نتائج البحث عن (سِرين) 40 نتيجة

سِرين
: السُّرْيانُ، بالضمِّ: لسانٌ مَعْروفٌ؛ قيلَ: مَنْسوبٌ إِلَى سورَةٍ وَهِي أَرْضُ الجَزيرَةِ.
ودَيْرُ سريان: بالشَّامِ.
(جلسرين)سَائل لزج عديم اللَّوْن حُلْو الطّعْم وَهُوَ يتحد بالأحماض العضوية (مج)
جِلِيسرين [مفرد]: (كم) جِلِسْرين؛ سائل لزج عديم اللّون، حُلْو الطَّعْم، يمتزج بالماء، ويُستخدم في أغراض طبّيَّة متعدِّدة.
نِتروجِلسرين [جمع]: (كم) مائع لزِج زيتيّ أصفر يتفجَّر بالاحتكاك أو تحت تأثير الحرارة، وإن دخل جسْمًا جامدًا نشأ عنه الديناميت.
نِسْرين [جمع]: مف نِسْرينة: (نت) ورد أبيض اللّون عطريّ قويّ الرَّائحة، له سوق شائكة من الفصيلة الورديَّة، سمّاه بعض الناس وردًا صينيًّا.
نيتروجليسرين [مفرد]: مائع زيتيّ أصفر حاصل من امتزاج حمض النيتريك والجلسرين، ينفجر بالاحتكاك، أو تحت تأثير الحرارة، يُصنَّع منه الديناميت.
(النسرين)ورد أَبيض عطري قوي الرَّائِحَة واحدته نسرينة
حاسرين: نوع من الياسمين والنسرين (ابن العوام 313: 1 وما بعدها) وكتابة هذه الكلمة في مخطوط الاسكوريال وهي أيضاً في مخطوطة ليدن.
جِسرِينُ:
بكسر الجيم والراء، وسكون السين والياء، آخره نون: من قرى غوطة دمشق ذكرها ابن منير في شعره فقال:
حيّ الديار على علياء جيرون، ... مهوى الهوى ومغاني الخرّد العين
مراد لهوي، إذ كفّي مصرّفة ... أعنّة اللهو في تلك الميادين
بالنّير بين فمقرى فالسرير فخم ... رايا فجوّ حواشي جسر جسرين
ومن هذه القرية محمد بن هاشم بن شهاب أبو صالح العذري الجسريني، سمع زهير بن عبّادان وابن السري والمسيب بن واضح ومحمد بن أحمد بن مالك المكتّب، روى عنه أحمد بن سليمان بن حذلم وأبو عليّ بن شعيب وأبو الطيب أحمد بن عبد الله بن يحيى الدرامي ومنها أيضا عمار بن الجزر بن عمرو بن عمار ويقال ابن عمارة أبو القاسم العذري الجسريني قاضي الغوطة، حدث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن يزيد بن زفر الأحمري البعلبكي وعطية بن أحمد الجهني الجسريني وغيرهما، روى عنه أبو الحسين الرازي قال: كان شيخا صالحا جليلا يقضي بين أهل القرى من غوطة دمشق، مات في رمضان سنة 329.
سِرَّيْن:
بلفظ تثنية السرّ الذي هو الكتمان مجرورا أو منصوبا: بليد قريب من مكّة على ساحل البحر، بينها وبين مكّة أربعة أيّام أو خمسة قرب جدّة، ينسب إليها أبو هارون موسى بن محمد بن كثير السرّيني، روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدّي، روى عنه الطبراني وغيره، وفي أعمال صنعاء قرية يقال لها السرّين أيضا.
قِنَّسْرين:
بكسر أوله، وفتح ثانيه وتشديده وقد كسره قوم ثم سين مهملة، قال بطليموس: مدينة قنسرين طولها تسع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها خمس وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، في الإقليم الرابع، ارتفاعه ثمان وسبعون درجة، وأفقها إحدى وتسعون درجة وخمس عشرة دقيقة، طالعها العذراء، بيت حياتها الذراع تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وقال صاحب الزيج: طول قنسرين ثلاث وثلاثون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وثلث، وفي جبلها مشهد يقال إنه قبر صالح النبي، عليه السّلام، وفيه آثار أقدام الناقة، والصحيح أن قبره باليمن بشبوة، وقيل بمكة، والله أعلم، وكان فتح قنسرين على يد أبي عبيدة بن الجراح، رضي الله عنه، في سنة 17، وكانت حمص وقنسرين شيئا واحدا، قال أحمد بن يحيى: سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قنسرين وعلى مقدمته خالد بن الوليد فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجؤوا إلى حصنهم وطلبوا الصلح فصالحهم وغلب المسلمون على أرضها وقراها، وقال أبو بكر بن الأنباري: أخذت من قول العرب قنسريّ أي مسنّ، وأنشد للعجاج:
أطربا وأنت قنسريّ، ... والدهر بالإنسان دوّاريّ؟
وأنشد غيره:
وقنسرته أمور فاقسأنّ لها، ... وقد حنى ظهره دهر وقد كبرا
وقال أبو المنذر: سميت قنسرين لأن ميسرة بن مسروق العبسي مرّ عليها فلما نظر إليها قال: ما هذه؟ فسميت له بالرومية، فقال: والله لكأنّها قنّ نسر، فسميت قنسرين، وقال الزمخشري: نقل من القنّسر بمعنى القنسري وهو الشيخ المسن وجمع هو، وأمثاله كثيرة، قال أبو بكر بن الأنباري: وفي إعرابها وجهان، يجوز أن تجريها مجرى قولك الزيدون فتجعلها في الرفع بالواو فتقول هذه قنّسرون، وفي النصب والخفض بالياء فتقول مررت بقنسرين ورأيت قنسرين، والوجه الآخر أن تجعلها بالياء على كل حال وتجعل الإعراب في النون ولا تصرفها، قال أبو القاسم:
هذا الذي ذكره من طريق اللغة ولم يسمّ البلد بذلك لما ذكره، ولكن روي أنها سميت برجل من عبس يقال له ميسرة وذلك أنه نزلها فمر به رجل فقال له:
ما أشبه هذا الموضع بقنّ سيرين! فبني منه اسم للمكان، وقال آخرون: دعا أبو عبيدة بن الجراح ميسرة بن مسروق العبسي فوجهه في ألف فارس في أثر العدوّ فمر على قنسرين فجعل ينظر إليها فقال: ما هذه؟
فسميت له بالرومية، فقال: والله لكأنها قنّسرون، فسميت قنسرين، ثم مضى حتى بلغ الدرب فكان أول من جاوز الدرب من المسلمين، فهذا الخبر يدل على أن قنسرين اسم مكان آخر عرفه ميسرة العبسي فشبهه به، وقد روي في خبر مشهور عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أوحى الله تعالى إليّ أيّ هؤلاء الثلاث نزلت فهي دار هجرتك، المدينة أو البحرين أو قنسرين، وهي كورة بالشام منها حلب، وكانت قنسرين مدينة بينها وبين حلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم، وبعض يدخل قنسرين في العواصم، وما زالت عامرة آهلة إلى أن كانت سنة 351، وغلبت الروم على مدينة حلب وقتلت جميع ما كان بربضها فخاف أهل قنسرين وتفرقوا في البلاد، فطائفة عبرت الفرات وطائفة نقلها سيف الدولة بن حمدان إلى حلب كثّر بهم من بقي من أهلها فليس بها اليوم إلا خان ينزله القوافل وعشار السلطان وفريضة صغيرة، وقال بعضهم: كان خراب قنسرين في سنة 355 قبل موت سيف الدولة بأشهر، كان قد خرج إليها ملك الروم وعجز سيف الدولة عن لقائه فأمال عنه فجاء إلى قنسرين وخرّبها وأحرق مساجدها ولم تعمر بعد ذلك، وحاضر قنسرين بلدة باقية إلى الآن، ذكرت في موضعها، وقال المدائني: خرج أعرابي من طيّء إلى الشام إلى بني عمّ له يطلب صلتهم فلم يعطوه طائلا وعرضوا عليه الفرض فأبى ثم قدم قنسرين فأعطوه شيئا قليلا وقالوا تفترض، فقال:
أقمنا بقنسرين ستة أشهر ... ونصفا من الشهر الذي هو سابع
فقال ابن هيفاء: دع البدو وافترض، ... فقلت له: إني إلى الله راجع
يؤمّون بي موقان أو يفرضون بي ... إلى الرّيّ لا يسمع بذلك سامع
ألا حبّذا مبدى هشام إذا بدا ... لارفاق زيد أو دعته البرادع
وحلّت جنوب الأبرقين إلى اللوى ... إلى حيث سارت بالهبير الدوافع
ثم خرج من الشام إلى العراق فركب الفرات فخاف أهوالها فقال:
وما زال صرف الدهر حتى رأيتني ... على سفن وسط الفرات بنا تجري
يصير بنا صار ويجذف جاذف، ... وما منهما إلّا مخوف على غدري
ثم أتى الكوفة وطلب من قومه فلم يصل إلى ما يريد فرجع إلى البادية فقالوا: أطلت الغيبة فما أفدت؟
فقال:
رجعنا سالمين كما بدأنا، ... وما خابت غنيمة سالمينا
وينسب إلى قنسرين جماعة، أثبتهم في الحديث الحافظ أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفرداج الحميري اليحصبي القنسريني المعروف ببرداعس، سكن حلب ثم قدم دمشق وحدث بها عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصي ويوسف بن سعيد ابن مسلم وهلال بن أبي العلاء الرّقّي وأبي زرعة الدمشقي وخلق كثير سواهم، روى عنه عثمان بن خرزاذ، وهو من شيوخه، وعبد الله بن عمر بن أيوب بن الحبّال وعبد الوهاب الكلابي وأبو الخير أحمد بن علي الحافظ وأبو بكر بن المقري وغيرهم، سئل عنه الدارقطني فقال ضعيف، وقال ابن زيد:
مات سنة 328.
نَسْرِينيّ
من (ن س ر) نسبة إلى النَسْرين. يستخدم للذكور والإناث.
نِسْرِين
من (ن س ر) ورد أبيض عطري قوي الرائحة.
سَرينا
عن اللاتينية سيرينا بمعنى هدوء وصفاء وسكون، وصيغة تمليح للإسم سارة. يستخدم للإناث.
تَسْرِين
صورة كتابية صوتية من تشرين: اسم لشهرين من شهور السنة السريانية: تشرين الأول (اكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر).
  • جلسرين
جلسرينجِلِسْرين [مفرد]: (كم) جِلِيسرين، سائل لزج عديم اللّون، حُلْو الطَّعم، يمتزج بالماء، ويستخدم في أغراض طبّيَّة متعدِّدة.

علم طبقات المفسرين

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طبقات المفسرين
هو من فروع التواريخ أيضا فيه المجلدات الكبار للعلماء رحمهم الله تعالى.
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسين بن عبد الواحد بن محمد بن عبد القادر القنسريني، أبو عبد الله.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن أحمد بن رضوان، وعبيد الله بن الليث وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أبو المجد عبيد الله بن محمّد بن عبد الباقي بن أبي جرادة، وأبو الفضل هبة الله بن أحمد بن أبي جرادة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الطلب: "كان مقرئًا مجيدًا نحويًا، وكان مقيمًا بحلب يفيد علم القراءات والعربية" أ. هـ.
من مصنفاته: قال صاحب بغية الطلب: "صنف لجدي كتابًا مفيدًا في القراءات السبعة سماه (التهذيب) ".
¬__________
* أعلام العراق الحديث (1/ 282)، تاريخ جامع الإمام الأعظم (1/ 104)، "تاريخ علم الفلك في العراق" لعباس العزاوي (274).
* الأعلام (2/ 251)، معجم المؤلفين (1/ 630).
* بغية الطلب (6/ 2523).

*قنسْرين مدينة سورية، كانت هى وحمص شيئًا واحدًا.
فتحها المسلمون على يد أبى عبيدة بن الجراح، رضى الله عنه.
وكانت عامرة حتى سنة (351هـ) حين تغلب الروم على مدينة حلب وقتلوا جميع مَنْ كان بها، فخاف أهل قنسرين، ودُمرت سنة (355هـ).
وينسب إليها جماعة من أهل الحديث، أشهرهم: أبو بكر محمد بن بركة المعروف ببَرْدَاعَس، المتوفَّى سنة (328هـ).
ومنها هاجرت عدة قبائل، واستوطنت جيَّان بالأندلس.
فتح قنسرين.
15 - 636 م
أرسل أبو عبيدة خالد بن الوليد إلى قنسرين. فلما نزل الحاضر زحف إليهم الروم وعليهم ميناس، وكان من أعظم الروم بعد هرقل، فاقتتلوا فقتل ميناس ومن معه مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها، فماتوا على دمٍ واحد. وسار خالد حتى نزل على قنسرين فتحصنوا منه، فقالوا: لو كنتم في السحاب لحملنا الله إليكم أو لأنزلكم إلينا. فنظروا في أمرهم ورأوا ما لقي أهل حمص فصالحوهم على صلح حمص، فأبى خالد إلا على إخراب المدينة فأخربها. فعند ذلك دخل هرقل القسطنطينية؛ وسببه: أن خالداً وعياضاً أدربا إلى هرقل من الشام، وأدرب عمرو بن مالك من الكوفة، فخرج من ناحية قرقيسيا، وأدرب عبد الله بن المعتم من ناحية الموصل ثم رجعوا، فعندها دخل هرقل القسطنطينية، وكانت هذه أول مدربة في الإسلام سنة خمس عشرة، وقيل ستة عشرة.

وفاة إمام المفسرين ابن جرير الطبري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة إمام المفسِّرين ابن جرير الطبري.
310 - 922 م
هو صاحب التفسير والتاريخ، مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، ودفن ببغداد ليلاً بداره، لأنّ العامّة اجتمعت، ومنعت من دفنه نهاراً، وادعو عليه الرفض، ثمّ ادعوا عليه الإلحاد؛ وكان عليٌّ بن عيسى يقول والله لو سُئِل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه، ولا فهموه، وهكذا ذكره ابن مِسكويه صاحب تجارب الأمم، وحُوشي ذلك الإمام عن مثل هذه الأشياء، وأمّا ما ذكره عن تعصّب العامّة، فليس الأمر كذلك، وأنّما بعض الحنابلة تعصّبوا عليه، ووقعوا فيه، فتبعهم غيرهم، ولذلك سبَب، وهو أنّ الطبريّ جمع كتاباً ذكر فيه اختلاف الفقهاء، لم يصنف مثله، ولم يذكر فيه أحمد بن حَنبَل، فقيل له في ذلك، فقال: لم يكن فقيهاً، وإنّما كان محدّثاً، فاشتدّ ذلك على الحنابلة، وكانوا لا يحصون كثرة ببغداد، فشغبوا عليه، قال أبو بكر الخطيب كان أحد أئمّة العلماء يُحكم بقوله، ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان حافظاً لكتاب الله، عارفاً بالقراءات، بصيراً بالمعاني، فقيهاً في أحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عارفاً بأقاويل الصحابة والتابعين، ومَن بعدّهم في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، خبيراً بأيّام الناس وأخبارهم، وله الكتاب المشهور في تاريخ الأمم والملوك، والكتاب الذي في التفسير لم يصنّف مثله، وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة، وأخبار من أقاويل الفقهاء؛ وتفرّد بمسائل حُفظتْ عنه، كان من العبادة والزهادة والورع والقيام في الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم، وكان حسن الصوت بالقراءة مع المعرفة التامة بالقراءات على أحسن الصفات، وكان من كبار الصالحين، وهو أحد المحدثين الذي اجتمعوا في مصر في أيام ابن طولون، وهم محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن هارون الروياني، ومحمد بن جرير الطبري هذا.

موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين.
333 - 944 م
ركب سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان إلى حلب فتسلمها من يأنس المؤنسي، ثم سار إلى حمص ليأخذها فجاءته جيوش الإخشيد محمد بن ظغج مع مولاه كافور فاقتتلوا بقنسرين، فلم يظفر أحد منهما بصاحبه، ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة، ثم عاد إلى حلب فاستقر ملكه بها، فقصدته الروم في جحافل عظيمة، فالتقى معهم فظفر بهم فقتل منهم خلقا كثيرا.

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة التتار الرحبة ورجوعهم خاسرين.
712 رجب - 1312 م
ورد الخبر في أول رجب بحركة خدبندا وسبب ذلك رحيل بعض الأمراء إليه هاربين من السلطان منهم قراسنقر وغيره وإقامتهم عنده، وتقوية عزمه على أخذ الشام، وكان السلطان تحت الأهرام بالجيزة، فقوي عزمه على تجريد العساكر، ولم يزل هناك إلى عاشر شعبان، فعاد إلى القلعة، وكتب إلى نواب الشام بتجهيز الإقامات، وعرض السلطان العسكر، وترحلوا شيئاً بعد شيء، من أول رمضان إلى ثامن عشريه، حتى لم يبق بمصر أحد من العسكر، وخرج السلطان في ثاني شوال، ونزل مسجد تبر خارج القاهرة، ورحل في يوم الثلاثاء ثالثه، ورتب بالقلعة سيف الدين أيتمش المحمدي، فلما كان ثامنه قدم البريد برحيل التتار ليلة سادس عشر رمضان من الرحبة وكان من أمرهم فيها أنه لما وصل التتر إلى الرحبة فحاصروها عشرين يوما وقاتلهم نائبها الأمير بدر الدين موسى الأزدكشي خمسة أيام قتالا عظيما، ومنعهم منها فأشار رشيد الدولة بأن ينزلوا إلى خدمة السلطان خربندا ويهدوا له هدية ويطلبون منه العفو، فنزل القاضي نجم الدين إسحاق وأهدوا له خمسة رؤوس خيل، وعشرة أباليج سكر، فقبل ذلك ورجع إلى بلاده، وكانت بلاد حلب وحماه وحمص قد أجلوا منها وخرب أكثرها ثم رجعوا إليها لما تحققوا رجوع التتر عن الرحبة، وطابت الاخبار وسكنت النفوس ودقت البشائر وتركت الأئمة القنوت، وخطب الخطيب يوم العيد وذكر الناس بهذه النعمة، وكان سبب رجوع التتر قلة العلف وغلاء الأسعار وموت كثير منهم، وأشار على سلطانهم بالرجوع الرشيد وجوبان،، وعودهم إلى بلادِهم بعدما أقاموا عليها من أول رمضان، ففرق السلطان العساكر في قانون وعسقلان، وعزم على الحج، ودخل السلطان دمشق في تاسع عشره، وخرج منها ثاني ذي القعدة إلى الكرك وفي أول رمضان، ويذكر أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان ممن قدم ورجع إلى دمشق بصحبة السلطان فكان يوما مشهودا خرج الناس لرؤيته.
-قِنَّسْرِين
وفيها بعث أَبُو عبيدة عمرو بْن العاص - بعد فراغه من اليرموك - إلى قنسرين، فصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية على الجزية، وفتح سائر بلاد قنسرين عنوة.
وفيها افتتحت سروج والرها على يدي عياض بن غنم.
وفيها، قَالَ ابن الكلبي: سار أَبُو عبيدة وعلى مقدَّمته خالد بْن الوليد، فحاصر أهل إيلياء، فسألوه الصُّلْح على أن يكون عُمَر هو الَّذِي يعطيهم ذلك ويكتب لهم أمانًا، فكتب أَبُو عبيدة إلى عُمَر، فقدِم عُمَر إلى الأرض المقدسة فصالحهم، وأقام أيّامًا ثُمَّ شخص إلى المدينة. -[96]-
وفيها كانت وقعة قَرْقِيسْياء، وحاصرها الحارث بْن يزيد العامري، وفُتِحت صُلْحًا.
وفيها كُتِب التاريخ في شهر ربيع الأول، فعن ابن المسيب قَالَ: أوّل من كتب التاريخ عُمَر بْن الخطاب رضي الله عنه لسنتين ونصف من خلافته، فُكِتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي رضي الله عنهما.
وفيها نُدِب لحرب أهل المَوْصِل رِبْعيّ بْن الأفكل.

176 - قرة بن شريك بن مرثد بن حرام القيسي العبسي القنسريني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - قُرَّةُ بْنُ شَرِيكِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ حَرَامٍ القيسي الْعَبْسِيُّ الْقِنَّسْرِينِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ
وَكَانَ ظَالِمًا فَاسِقًا جَبَّارًا.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ خَلِيعًا، مَاتَ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ فِي سَنَةِ ستٍ وَتِسْعِينَ، بَعْدَ أَنْ وَلِيَهَا سَبْعَ سِنِينَ، أَمَرَهُ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَالزِّيَادَةِ فِيهِ، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ الصُّنَّاعُ مِنْ بِنَاءِ الْجَامِعِ دَخَلَهُ فَدَعَا بِالْخَمْرِ وَالطَّبْلِ والمزمار ويقول: لنا الليل ولهم النهار، وَكَانَ مِنْ أَظْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ. هَمَّتِ الإِبَاضِيَّةُ بِاغْتِيَالِهِ، وَتَبَايَعُوا عَلَى ذَلِكَ، فَعَلِمَ بِهِمْ، فَقَتَلَهُمْ.
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ، وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، وَعُثْمَانُ بن حيان المري بالحجاز، وقرة بن شريك بِمِصْرَ، امْتَلأَتِ الأَرْضُ - وَاللَّهِ - جُورًا.
وَيُرْوَى أَنَّ نعي الحجاج وَقُرَّةَ وَرَدا عَلَى الْوَلِيدِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ قُرَّةَ عَاشَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ سِتَّةَ أشهرٍ.

518 - محمد بن هاشم، أبو صالح العذري الجسريني الغوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - موسى بن محمد بن كثير، أبو هارون السريني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

640 - محمد بن هاشم، ويقال: ابن هشام، أبو صالح العذري الجسريني الغوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

640 - محمد بْن هاشم، ويقال: ابن هشام، أبو صالح العُذْريّ الْجِسْرينيّ الغُوطيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: زُهير بْن عَبّاد، ومحمد بن أَبِي السَّرِيّ، والمسيّب بْن واضح.
وَعَنْهُ: أحمد بْن سليمان بْن حَذْلَم، وأبو الطَّيِّب أحمد بْن عَبْد اللَّه الدّارميّ، وأبو عليّ بْن شعيب.

350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفرداج، أبو بكر اليحصبي القنسريني الحافظ، المعروف ببرداعس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر.
رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]-
قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ.
وقال ابن ماكولا: كان حافظًا.
وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف.

452 - عمار بن خزز بن عمرو العذري، أبو القاسم الجسريني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - عمّار بن خُزَزَ بن عَمْرو العُذْريّ، أبو القاسم الجسرينيُّ، [المتوفى: 329 هـ]
قاضي الغُوطة. -[578]-
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن عبد الله بن يزيد البَعْلَبَكيّ، وعطية بن أحمد الْجُهَنيّ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة.
وَعَنْهُ: أبو الحُسين الرازيّ، وأحمد بن عُتْبَة، وعبد الوهّاب الكِلابيّ.

27 - عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن تمام بن عطية، الإمام الكبير، قدوة المفسرين، أبو محمد ابن الحافظ الناقد الحجة أبي بكر المحاربي، الغرناطي، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عبد الحقّ بْن غالب بْن عبد الملك بْن غالب بْن تمّام بْن عطيَّة، الإمام الكبير، قُدْوة المفسّرين، أبو محمد ابن الحافظ النّاقد الحُجَّة أَبِي بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ، القاضي. [المتوفى: 541 هـ]
حدث عن: أبيه، وأبي عليّ الغسّانيّ الحافظ، ومحمد بْن الفَرَج الطّلاعيّ، وأبي الحسين يحيى بْن البَيَاز، وخلْق سواهم.
وكان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، والحديث، والتفسير، بارع الأدب، بصيرًا بلسان العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال، ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره الكبير لكَفَاه.
وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ، وقد ألّف " برنامجًا " ضمّنه مَرْوِيّاته.
وُلِد في سنة ثمانين وأربعمائة.
حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه السّبتيّ، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون، مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. -[788]-
وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وكان يتوقّد ذكاءً، - رحمه اللَّه -.
قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين، وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب، متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ.
*قنسْرين مدينة سورية، كانت هى وحمص شيئًا واحدًا.
فتحها المسلمون على يد أبى عبيدة بن الجراح، رضى الله عنه.
وكانت عامرة حتى سنة (351هـ) حين تغلب الروم على مدينة حلب وقتلوا جميع مَنْ كان بها، فخاف أهل قنسرين، ودُمرت سنة (355هـ).
وينسب إليها جماعة من أهل الحديث، أشهرهم: أبو بكر محمد بن بركة المعروف ببَرْدَاعَس، المتوفَّى سنة (328هـ).
ومنها هاجرت عدة قبائل، واستوطنت جيَّان بالأندلس.

ريح النسرين فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ريح النسرين، فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين
للسيوطي.
متعلق: بفن الحديث.
ذكره في: (فهرس) مؤلفاته.
طبقات المفسرين
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
لم يتم، كما في فهرسه.
وللمولى: محمد بن علي بن أحمد الداودي، المالكي.
فرغ من تبييضه: سنة 941.
وتوفي: سنة 945.
قال: وقد طالعت على هذا الكتاب، (الطبقات) :
لابن السبكي.
وابن قاضي شهبة.
و (طبقات الحنابلة) وغيرها.
ابتدأ في: أول كتابه:
بعد البسملة، بحرف الألف من اسمه أبان.
ثم ذكر على: حروف التهجي.
وهو أحسن ما صنف فيه.
وصنف فيه الشيخ، أبو سعيد: صنع الله الكوزة، كناني.
المتوفى: سنة 980، ثمانين وتسعمائة.

موسى بن محمد بن كثير السرينى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الملك الجدى () .
وعنه الطبراني بخبر منكر في عذاب فسقة القراء، علقته () في التاريخ في ترجمة عبد الله العمري.

أبو إسحاق القنسرينى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن فرات بن سلمان، عن محمد بن علوان.
وعنه ابن حبان.
واه.
وقال الدارقطني: مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت