|
حرسن: الحُرْسُونُ: البعيرُ المهزول؛ عن الهجري؛ وأَنشد لعَمّار بن البَوْلانِيّة الكلبي: وتابع غير متبوع، حَلائلُه يُزْجِينَ أَقْعِدَةً حُدْباً حَراسِينا. والقصيدةُ التي فيها هذا البيت مجرورةُ القوافي؛ وأَولها: وَدَّعْتُ نَجْداً، وما قلْبي بمَحْزونِ، وداعَ مَنْ قد سَلا عنها إلى حينِ. الأَزهري عن أَبي عمرو: إبِلٌ حَراسِينُ عِجافٌ مجهودة؛ وقال: يا أُمُّ عَمْروٍ، ما هداكِ لِفِتْيةٍ وخُوصٍ حَراسينٍ شَديدٍ لُغوبُها أَبو عمرو: الحراسيمُ والحراسينُ السِّنون المُقْحِطات.
|
|
رسن: الرَّسَنُ: الحبل. والرَّسَنُ: ما كان من الأَزِمَّة على الأَنف، والجمع أَرْسانٌ وأَرْسُنٌ، فأَما سيبويه فقال: لم يكسَّر على غير أَفعال. وفي المثل: مَرَّ الصَّعاليكُ بأَرْسان الخيل؛ يضرب للأَمرْ يُسرع ويتتابع. وقد رَسَنَ الدابَّة والفرس والناقة يرْسِنُها ويَرْسُنُها رَسْناً وأَرْسَنَها، وقيل: رَسَنَها شدَّها، وأَرْسَنَها جعل لها رَسَناً، وحَزَمْتُه: شددت حِزامه، وأَحْزَمْته: جعلت له حِزاماً، ورَسَنت الفرس، فهو مَرْسُون، وأَرْسَنْته أَيضاً إذا شددته بالرَّسَنِ؛ قال ابن مقبل: هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذَارِ اللِّجَامْ، أَسِيلٌ طَوِيلُ عِذارِ الرَّسَن. قوله: قصير عذار اللجام، يريد أَن مَشَقَّ شِدْقَيه مستطيل، وإذا طال الشَّق قَصُر عذار اللجام، ولم يصفه بقصر الخدّ وإنما وصفه بطوله بدليل قوله: طويل عذار الرَّسَن. وفي حديث عثمان: وأَجْرَرْتُ المَرْسُونَ رَسَنَه؛ المَرْسُون: الذي جعل عليه الرَّسَن وهو الحبل الذي يقاد به البعير وغيره؛ ويقال: رَسَنْت الدابة وأَرْسَنْتها؛ وأَجررته أَي جعلته يجرّه، يريد خليته وأَهملته يرعى كيف شاء، المعنى أَنه أَخبر عن مُسامَحته وسَجَاحَةِ أَخلاقه وتركه التضييق على أَصحابه؛ ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: قالت ليزيد بن الأَصم ابن أُخت مَيْمونة وهي تُعاتِبه: ذَهَبَتْ والله مَيْمونَةُ ورُمِي برَسَنِك على غاربك أَي خُلِّيَ سبيلك فليس لك أَحد يمنعك مما تريد. والمَرْسِنُ والمَرْسَنُ: الأَنف، وجمعه المَراسِنُ، وأَصله في ذوات الحافر ثم استعمل للإنسان. الجوهري: المَرْسِنُ، بكسر السين، موضعُ الرَّسَنِ من أَنف الفرس، ثم كثر حتى قيل مَرْسِن الإنسان. يقال: فعلت ذلك على رغم مَرْسِنه ومِرْسَنه، بكسر الميم وفتح السين أَيضاً؛ قال العجاج: وجَبْهةً وحاجِباً مزَجَّجا، وفَاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجا وقول الجَعْدِيّ: سلِس المَِرْسَن كالسِّيِدِ الأَزَلّ أَراد هو سَلِس القِياد ليس بصلب الرأْس، وهو الخُرْطوم. والرَّاسَن: نبات يشبه نبات الزنجبيل. وبنو رَسْن: حيّ.
|
|
فرسن: الفُرَاسِنُ والفِرْسَانُ من الأُسْد، واعْتَدَّ سيبويه الفِرْناسَ ثلاثيّاً، وهو مذكور في موضعه. والفِرْسِنُ: فِرْسِنُ البعير، وهي مؤنثة، وجمعها فَراسِنُ. وفي الفَراسِنِ السُّلامَى: وهي عظام الفِرْسِن وقَصَبُها، ثم الرُّسْغ فوق ذلك، ثم الوَظِيفُ، ثم فوق الوَظِيفِ من يد البعير الذِّراعُ، ثم فوق الذراع العَضُدُ، ثم فوق العَضُدِ الكتفُ، وفي رجله بعد الفِرْسِنِ الرُّسغُ ثم الوظيفُ ثم الساق ثم الفخذ ثم الوَرِكُ، ويقال لموضع الفِرْسِن من الخيل الحافرُ ثم الرُّسْغُ. والفِرْسِنُ من البعير: بمنزلة الحافر من الدابة، قال: وربما استعير في الشاة. قال ابن السراج: النون زائدة لأَنها من فَرسْتُ، وقد تقدم. والذي للشاة هو الظَّلْفُ. وفي الحديث: لا تَحْقِرَنَّ من المعروف شيئاً ولو فِرسِنَ شاة؛ الفِرْسِنُ: عظم قليل اللحم، وهو خُفَّ البعير كالحافر للدابة.
|
|
ر س ن
الرَّسَنُ الحَبْلُ والرَّسَنُ ما كان من الأَزِمَّةِ على الأنْفِ والجمعُ أرْسانٌ وأَرْسُنٌ فأمَّا سيبويه فقال لم يُكَسَّر على غير أفْعالٍ وقد رَسَنَ الدَّابَّة والناقةَ يَرْسِنُها ويَرْسُنُهَا رَسْناً وأرْسَنَها وقيل رسَنَها شدَّهَا وأرْسَنَها جعلَ لها رَسَناً والمِرْسَنُ والمَرْسَنُ الأنْفُ وأصْلُه في ذواتِ الحافِرِ ثم استُعْمِل للإِنسان والرَّاسَنُ نباتٌ يُشْبهُ نباتَ الزَّنْجَبيلِ وبَنُو رَسْنٍ حيٌّ |
|
حرسن
: (الحُرْسُونُ، بالضمِّ: البَعيرُ المَهْزولُ؛ عَن الهجرِيِّ؛ وأَنْشَدَ لعَمَّار بنِ البَوْلانِيَّة الكَلْبي: (وتابعٌ غيرَ متبوعٍ حَلائِلُهيُزْجِينَ أَقْعِدَةً حُدْباً حَراسِناونَقَلَ الأَزْهرِيُّ عَن أَبي عَمْرو: إِبِلٌ حَراسِينُ عِجافٌ؛ قالَ: وخُوصٍ حَراسينٍ شَديدٍ لُغوبُها وقالَ أَبو عَمْرٍ و: الحراسِيمُ والحراسينُ: السِّنون المُقْحِطات. |
|
رسن
: (الرَّسَنُ، مُحَرَّكَةً: الحَبْلُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ غيرُه: الَّذِي يُقادُ بِهِ البَعِيرُ. (و) الرَّسَنُ: (مَا كانَ مِن زِمامٍ على أَنْفٍ، ج أَرْسانٌ) ؛ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، (وأَرْسُنٌ) وأَنْكَرَه سِيْبَوَيْه. (ورَسَنَها يَرْسِنُها ويَرْسُنُها) ، مِن حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ، رَسْناً، (وأَرْسَنَها: جَعَلَ لَهَا رَسَناً، أَو رَسَنَها شَدَّها برَسَنٍ) ، وأرْسَنَها: جَعَلَ لَهَا رَسَناً كحَزَمَها: شَدَّ حزَامَها؛ وأَحْزَمَها: جَعَلَ لَهَاحِزَاماً؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لابنِ مُقْبِلٍ: هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذَارِ اللِّجَامْأَسِيلٌ طَوِيلُ عِذَارِ الرَّسَنْوفي حدِيثِ عُثْمان، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ: (وأَجْرَرْتُ المَرْسُونَ رَسَنَه) ، أَي جَعَلْته يجرُّه. (و) المَرْسِنُ، (كمَجْلِسٍ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، (ومَقْعَدٍ) ، كَذَا فِي النُّسخِ الصَّحِيح كمِنْبَرٍ، كَذَا ضُبِطَ فِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ، وَهُوَ فِي اللِّسانِ أَيْضاً بالوَجْهَيْن: (الأَنْفُ) . وَفِي الصِّحاحِ: مَوْضِعُ الرَّسَنِ مِن أَنْفِ الفَرَسِ، ثمَّ كَثُرَ حَتَّى قيلَ: مَرْسِنُ الإِنْسانِ، والجَمْعُ المَرَاسِنُ، ويقالُ: فَعَلَ ذلِكَ على رغمِ مَرْسِنِه، ضُبِطَ بالوَجْهَيْنِ؛ وقالَ العجَّاجُ: وجَبْهةً وحاجِباً مُزَجَّجَاوفَاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجاوقوْلُ الجعْدِيّ: سلِسُ المَرْسَن كالسيِّدِ الأَزَلّ أَرادَ: هُوَ سَلِسُ القِيادِ ليسَ بصُلْبِ الرأْسِ. (ورَسنُ بنُ عَمْرٍ و) فِي طيِّىءٍ، (و) رَسْنُ (ابنُ عامِرٍ) : فِي الأزْدِ، كِلاهُما (بالفتْحِ. (والحارِثُ بنُ أَبي رَسَنٍ بالتَّحْرِيكِ. (والأرْسانُ مِن الأرْضِ: الحَزْنَةُ) الصُّلْبَةُ. (والرَّاسَنُ، كياسَمٍ) : نَباتٌ يُشْبِهُ نَباتَ الزَّنْجَبِيل، وَهُوَ (القَنَسُ) ، محرَّكةً، (فارِسِيَّةٌ وذُكِرَتْ فِي (ق ن س)) ، وذَكَرْنا هُنَاكَ خَواصَّه. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: المَثَلُ: مَرَّ الصَّعَاليكُ بأَرْسانِ الخَيْلِ، يُضْرَبُ للأَمْرِ يُسْرعُ ويُتَتابَعُ. ورَسَنَ الدابَّةَ أَرْسَنَها: خَلاَّها وأَهْمَلَها تَرْعَى كيفَ شاءَتْ؛ وَبِهفُسِّرَ حدِيثُ عُثْمان، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ. ويقالُ: رُمِي برَسَنِه على غارِبِه، أَي خُلْيَ سَبِيلُه فَلم يَمْنَعْه أَحَدٌ ممَّا يُريدُ. وبنُو رَسْنٍ، بالفتْحِ بَطْنٌ. وبالتَّحْريكِ: رَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ رَسَنٍ اليبليّ عَن أَبي الفتْحِ البَطّي، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَة، ونوحُ بنُ عليِّ بنِ الحَسَنِ الدّوريُّ مِن شيوخِ الدَّمياطيُّ، نَقَلْته مِن معْجمِ شيوخِهِ. والمرسينُ: رَيْحانُ القُبورِ، مِصْرِيَّةٌ. ورَاوسانُ: قَرْيَةٌ بنَيْسابورَ، مِنْهَا: صديقُ بنُ عبدِ الّلهِ عَن محمدِ بنِ يَحْيَى الذّهْلِي. وأَرْسَنَ المهْرُانْقادَ وأَذْعَنَ وأَعْطَى برأْسِه. |
|
فرسن
: (الفِرْسِنُ، كزِبْرِجٍ، للبَعيرِ كالحافِرِ لَّلدابَّةِ) أُنْثى، والجَمْعُ فَراسِنُ. وَفِي الفَراسِنِ السُّلامَى، وَهِي عِظامُ الفِرْسِنِ وقَصَبُها، ثمَّ الرُّسْغ فوْقَ ذلكَ، ثمَّ الوَظِيفُ، ثمَّ فوْقَ الوَظِيفِ من يدِ البَعيرِ الذِّراعُ، وَفِي رِجْلِه بعْدَ الفِرْسِن الرُّسْغُ، ثمَّ الوَظِيفُ، ثمَّ السَّاقُ، ثمَّ الفخذُ، ورُبَّما اسْتُعِير للشَّاةِ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا تَحْقِرَنَّ من المَعْروفِ شَيْئا وَلَو فِرْسِنَ شاةٍ) . وقالَ ابنُ السرَّاج: النونُ زائِدَةٌ لأنَّها مِن فَرسْتُ. (والفُرَاسِنُ، كعُلابِطٍ: الأَسَدُ كالفِرْسانِ، بالكسْرِ، والفِرْناسِ. واعْتَدَّ سِيْبَوَيْه الفِرْناسَ ثلاثيّاً؛ وَهُوَ مَذْكورٌ فِي موْضِعِه. (والمُفَرْسَنُ: الوَجْهِ، بفتْحِ السِّينِ: الكَثيرُ لَحْمِهِ، ولعلَّه بِهِ سمِّي الأسدُ فراسنا. (والفُراسِيُونُ، بالضمِّ: أَصلُ مُرَبَّع تقومُ عَنهُ فُروعٌ كثيرَةٌ بيض مُزَغَّبة قد نَبَتَ فِيهَا أَوْراقٌ خشِنَةٌ كالإبْهامِ، وَله زهْرٌ إِلَى زرْقَةٍ وصفْرَةٍ، يقالُ: هُوَ (الكُرَّاثُ الجَبَلِيُّ جَلاَّءٌ مُذيبٌ للأَخْلاطِ الغَليظَةِ (والرِّياحِ الغَليظَةِ، (مُدِرٌّللفُضُلاتِ وَلَو بخوراً، (مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ، جابرٌ لكلِّ كسرٍ ووثي، مُفَجِّرٌ لكلِّ صلابَةٍ كالداحِسِ، ويذهبُ السّلاقَ والدّمْعَة والظلْمَةَ ونزولَ الماءِ والجشا إِذا قطرت، ويَفْتَحُ الصَّمَم ويُزِيلُ أَوْجاعَ الأُذُنِ والأسْنانِ وأَمْراضِ الفمِ والرَّبْوِ والسُّعالِ ويزيلُ أَوْجاعَ الصَّدْرِ والمَعِدَةِ والكَبِدِ والطَّحالِ، ويُنَقِّي القرُوحَ ويدْملُها مَعَ العَسَلِ، (نافِعٌ لعَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ، وَهُوَ يضرُّ الكُلَى والمَثانَةَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: فِرْسانُ، بالكسْرِ: قرْيَةٌ بأَصْفَهان، مِنْهَا: أَبو الحَسَنِ إِسْحاقُ بنُ إبْراهيمَ بنِ أَيُّوب العَنْبريُّ عَن سُفْيان الثَّوْري. والفِرْسانُ: الأَسَدُ، كالفِرْناسِ. وأمَّا فرسَان، مثلَّث الفاءِ لقَرْيَةٍ بأفْريقيَةَ، تقدَّمَ ذِكْرُها فِي السِّين. |
|
درسنج ودرسبج: (الدَّرْوَاسَنْجُ، بِالْفَتْح) فَسُكُون الراءِ، وَفتح الْوَاو وَالسِّين الْمُهْملَة، وَبَينهمَا أَلف، وَقبل الْجِيم نون ساكنةٌ، قَالَ الأَزهريّ: هُوَ (مَا قُدَّامَ القَرَبُوسِ) ، مُحرَّكَةً، (مِنْ فَضْلَةِ دَفَّةِ السَّرْجِ) ، فارسيّ (مُعَرَّبُ دَرْوَازَهْ كَاهْ) ، هاكَذا فِي نُسختنا، ثمَّ رأَيت فِي التكملة ضَبطه بِسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة بعْدهَا جِيم سَاكِنة، دَرْواسْبَجُ، هاكذا.
|
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
مردرسنج ومردسنج: (المُرْدَارْسَنْجُ، م) وَهُوَ بضَمّ الْمِيم، (وَقد تَسقُط الرّاءُ الثّانيةُ) تَخفيفاً، وَهُوَ (مُعرَّب مُرْدارْسَنْك) ، وَمَعْنَاهُ الحَجَرُ الْمَيِّت.ومُرْدَا سَنْجَه بإِسقاط الرّاءِ الثّانية: لقبُ جدِّ أَبي بكرٍ محمدِ بنِ المبارَكِ بن مُحَمَّد السّلاميّ، شيخٌ مُستورٌ، بغداديّ، رُوِيَ عَن أَبي الخطّاب بن البَطِر، وَعنهُ أَبو سعدٍ السَّمْعانيّ.
|
|
سرسن
: سِرْسنا، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن المَنُوفيةِ، وَقد دَخَلْتُها وتُضَافُ إِلَى الشّهداءِ، مِنْهَا: أَبو عبْدِ الّلهِ محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْحق بنِ إبراهيمَ بنِ موسَى الشَّريفُ الحسْنيُّ المحدِّثُ؛والشمسُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ أَبي بكْرِ بنِ عليِّ الشافِعِيُّ، رحِمَه الّلهُ تعالَى عَن السّخاوِيّ والجوجرِيّ وزَكَرِيا. |
|
كرسن
الكِرْسِنَّةُ، بكسْرِ الكافِ وشَدِّ النَّونِ المَفْتوحَةِ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِي وصاحِبُ اللِّسانِ. وَهِي (شَجَرَةٌ صَغيرَةٌ لَهَا ثَمَرٌ فِي غُلُفٍ مُصَدِّعٌ مُسْهِلٌ مُبَوِّلٌ للدَّمِ مُسَمِّنٌ للدَّوابِّ، نافِعٌ للسُّعالِ، عَجِينُه بالشَّرابِ يُبْرِىءُ من عَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ (والأَفْعَى والإِنسْانِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: شمسُ الدِّيْن محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبْدِ الغنِيِّ البَزَّاز عُرِفَ بابنِ كُرْسونٍ، بالضمِّ، سَمِعَ الشّفاء على الشاوري والفَخْر القاياتي وأَبي العبَّاس بنِ عبْدِ المُعْطِي، تَرْجَمه السّخاوي فِي الضَّوْء. |
|
[رسن]الرَسَنُ: الحبل، والجمع أَرْسانٌ. ورَسَنْتُ الفرس فهو مَرْسونٌ، وأَرْسَنْتُهُ أيضا، إذا شددته بالرسن. قال الشاعر : هريت قصير عذار اللجام أسيل طويل عذار الرسن والمرسن ، بكسر السين: موضع الرَسَنِ من أنف الفرس، ثمَّ كثُر حتَّى قيل مَرْسِنُ الإنسان. يقال: فَعلْتُ ذاك على رغم مرسنه، على مفعل بفتح الميم. قال العجاج: وجبهة وحاجبا مزججا وفاحما ومرسنا مسرجا
|
|
باب السين والراء والنون معهما ر س ن، ن س ر، س ن ر مستعملات
رسن: الرَّسَن: الحَبلُ، وجمعُه الأرسان، والمَرْسِنُ: الأنْف، [وجمعه المَراسِن] . نسر: النَّسْر: طائرٌ معروف والنَّسْران: نجمان في السَّماء يقال لأَحدِهما الواقع وللآخر الطائر، معروفان .والنَّسر: نَتْف اللَّحْم بالمِنقار. ومِنْقارُ البازي ونحوه مَنْسِر. والمِنْسَرُ: ما بين المائةِ إلى المائتَيْن ، ويقال: ما بين الثلاثين إلى الأربعين، قال: وأَدرَكَ مَنسِرٌ مِنّا جذاما والناسور في العربية: العِرْقُ الغَبِر، يقال: أصابه غَبَرٌ في عِرْقِه، ومنه يقال: داهِيةُ الغَبَر أي بَليَّةٌ لا تكاد تذهب. ونَسر الحافِر: لَحمةٌ يابِسةٌ يُشَبِّهُه الشُعَراء بالنَّوَى قد أَقْتَمَها الحافِرُ [وجمعُه نُسور] قال: صحيح النَّسْرِ والأشعَرِ...والعُرْقوبِ والكَعْبِ [وقال سَلَمة بنُ الخُرْشُب: غَدَوتُ به تُدافِعُني سَبوحٌ...فَراشُ نُسورها عَجَمٌ جَرير] والنِّسرينُ من الرِّياحينِ ترجمةُ الفارسية. والمِنْسَرُ: الجيش الذي لا يمُرُّ بشيءٍ إلا اقتَلَعَه نَسْره كما يفعَلُ الطائر.والمِنْسَر: اللِّصُّ. سنر: السِّنَّوْرُ والسِّنَّوْرَةُ. والسَّنَّوْرُ: السِّلاح الذي يُلْبَسُ. |
|
فرسن: الفِرْسِنُ: فِرْسِنُ البعير.
|
|
[رسن]في ح عثمان: وأجررت "المرسون رسنه" المرسون من جعل عليه الرسن، وهو حبل يقاد به البعير وغيره، يقال رسنت الدابة وأرسنتها، قوله: أجررت، أي جعلته يجره وخليته يرعى كيف شاء، يخبر عن مسامحته وسجاحة أخلاقه وتركه التضييق على اصحابه. وفي ح عائشة قالت لابن أخت ميمونة تعاتبه: ذهبت ميمونة ورمى "برسنك" على غارب، أي خلى سبيلك.
|
|
[فرسن]فيه: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو "فرسن" شاة، هو عظم قليل اللحم، وهو خف البعير كالحافر للدابة، وقد يستعار لظلف الشاة، ونونه زائدة، وقيل أصلية. ك: لاتحقرن جارة لجارتها- اللام متعلقة بلا تحقرن، أي لا تحقر هدية جارتها حتى في أحقر الأشياء من أبغض البغيضين إذ حمل الجارة على الضرة، والفرسن- بكسر فاء وسين من البقر كقدم الإنسان، وهذا نهي للعطية من أن تمنع هدية الجارة لاستقلالها الموجودة عندها بل تجود بما تيسر، ويحتمل فهي المعطاة عن الاحتقار. ن: والظاهر الأول. ط: يا نساء المسلمات- بنصب نساء وجر مسلمات من إضافة الموصوف إلى صفته، وبضم النساء على النداء، ورفع المسلمات على اللفظ، ونصبه على المحل، وهو مبالغة، وإن كان لا ينتفع بالفرسن كحديثك من بنى مسجدًا ولو كفحص طائر، وهو حث على التحاب في الله، وخص النساء لأنهن مواد الشنان والمحبة.
|
|
رسَنَ يَرسُن ويَرسِن، رَسْنًا، فهو راسن، والمفعول مَرْسون• رسَن الدَّابَّةَ:1 -شَدَّ عليها زمامَها.2 -جعلها ترعى كيف شاءت "رسَن الشاةَ في حقل معشوشب".
أرسنَ يُرسن، إرسانًا، فهو مُرسِن، والمفعول مُرسَن• أرسن الدَّابَّةَ: جعل لها حبلاً يُوضع في أنفها "أرسن فرسَه/ ناقَتَه". رَسْن [مفرد]: مصدر رسَنَ. رَسَن [مفرد]: ج أَرسان وأَرْسُن:1 -حبلٌ يُوضع في أنف الدَّابَّة ° رمَى رسنَه على غاربه/ رمَى برسنه على غاربه: خلَّى سبيله فلم يمنعه مما يريد.2 -حبل أو طوق مصنوع من الجلد يوضع في رقبة الحيوان للأمان والقيادة. مَرْسَن/ مَرْسِن [مفرد]: ج مَرَاسِنُ:1 -اسم مكان من رسَنَ: مكان الرَّسَن من أنف الدَّابَّة "خذ الدّوابّ من مراسنها تَسلَسْ لك قيادتها".2 -أنف "فعلت ذلك على رغم مَرْسنه: على رغم أنفه، رغمًا عنه". |
|
ر س ن
رسنت الدابة: شددتها بالرسن. وتقول: ضع الخطام على مرسنه ومخطمه وهو أنفه. ومن المجاز: ما أحسن مرسنها!. قال العجاج: وفاحماً ومرسناً مسرّجاً وقال: وترى الذنين على مراسنهم...يوم الهياج كمازن الجثل النمل. وتقول: أرغم الله مراسنهم، ومحا محاسنهم. وأرسن المهر إذا انقاد وأذعن وأعطى برأسه. وأرسن فلان بعد الطماح. قال رؤبة: ومن تعلمه القياد أذعنا...بالمد والتقحيم حتى يرسنا وقال ابن مقبل: أراك تجرى إلينا غير ذي رسن...وقد تكون إذا نجريك تعنينا |
الشوارد للصغاني
|
(رسن) : الأَرْسانُ من الأَرْض: الحَزْنَةُ التي ليسَ بها جَنْدَلٌ.
|
|
(الفرسن)للبعير كالحافر للْفرس وكالقدم للْإنْسَان (مُؤَنّثَة) (ج) فراسن
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفِرْسِنُخُفُّ البَعِيرِ. ورَجُلٌ مُفَرْسِنُ الوَجْهِ: أي كَثِيرُ لَحْمِ الوَجْهِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(فرسن)- ومن رباعيِّه في الحديث : "ولو فِرْسِنَ شَاة"والفِرْسِنُ: عَظْم قليل اللحم، وهو للشاةِ والبعير بمنزلة الحافر للدَّابَّة. وقيل: هو خُفُّ البعير. ورجل مُفرسَن الوَجهِ: كثيرُ لحم الوجه.
|
|
ر س ن: الرَّسَنُ الْحَبْلُ وَالْجَمْعُ أَرْسَانٌ وَأَرْسُنٌ وَرُبَّمَا قِيلَ رُسُنٌ بِضَمَّتَيْنِ قَالَ سِيبَوَيْهِ لَا يُجْمَعُ إلَّا عَلَى أَرْسَانٍ وَرَسَنْتُ الدَّابَّةَ رَسْنًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَسَنَهُ وَأَرْسَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ.
|
|
(رَسَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «وأجْررْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ» الْمَرْسُونُ: الَّذِي جُعل عَلَيْهِ الرَّسَنُ؛ وَهُوَ الحَبْل الَّذِي يُقادُ بِهِ البَعيرُ وغيرُه. يُقَالُ رَسَنْتُ الدَّابَّة وأَرْسَنْتُهَا. وأجرَرْتُه أَيْ جَعلْته يَجُرُّه، وخلَّيتُه يَرْعَى كَيْفَ شاءَ. والمَعْنَى أَنَّهُ أخْبَر عَنْ مُسَامَحته وسَجَاحَة أخْلاَقه، وتركِه التَّضْييقَ عَلَى أصْحَابه.وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «قَالَتْ ليزيدَ بْنِ الأصَمّ ابْنِ أُخْتِ مَيمونة وَهِيَ تُعاتبُه: ذهَبَت وَاللَّهِ مَيْمُونة ورُمِي بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبكَ» أَيْ خُلِّي سبيُلك، فَلَيْسَ لَكَ أحدٌ يمنعكَ مِمَّا تُرِيدُهُ.
|
|
(فَرْسَنَ)(س) فِيهِ «لَا تَحْقِرَنّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ فِرْسِن شَاةٍ» الفِرْسِن: عَظْمٌ قَليل اللَّحْم، وَهُوَ خُفُّ البَعير، كالحَافر لِلدَّابَّةِ، وَقَدْ يُسْتَعار لِلشَّاةِ فيُقال فِرْسِن شَاةٍ، وَالَّذِي للشَّاة هُوَ الظِّلْف. وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، وَقِيلَ أَصْلِيَّةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْسَنَاسُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح السين المهملة، ونون، وألف، وسين أخرى: اسم نهر في بلاد الروم، يوصف ببرودة مائه، عبره سيف الدولة ليغزو، فقال المتنبي يمدح سيف الدولة ويصف خيله: حتى عبرن بأرسناس سوابحا، ... ينشرن فيه عمائم الفرسان يقمصن، في مثل المدى، من بارد ... يذر الفحول، وهنّ كالخصيان والماء، بين عجاجتين، مخلّص ... تتفرّقان، به، وتلتقيان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْتَرْسَن:بالفتح ثم السكون، وفتح التاء المثناة، وسكون الراء، وفتح السين الأخرى، ونون: بلدة بين كاشغر وختن من بلاد الترك، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن محمد بن علي الأسترسني الباز كندي، قدم بغداد في سنة 498 فيما ذكر القاضي أبو المحاسن عمر بن أبي الحسن الدمشقي، قال: وحدّث بها عن أحمد بن عيسى بن عبيد الله الدّلفي، وذكر أنه سمع منه بأستراباذ، سمع منه جماعة، منهم: أبو الرضا أحمد بن مسعود الناقد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
راغسرسنة:
بعد الألف غين معجمة، والسين مهملة مكررة، وراء، ونون: من قرى نسف. |