نتائج البحث عن (ركع) 47 نتيجة

بركع: بَرْكَعَه وكَرْبَعَه فتبَرْكَع: صرَعه فوقع على اسْتِه؛ قال رؤبة:ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تبَرْكَعا على اسْتِه، زَوْبَعَةً أَو زَوْبَعا قال ابن بري: هكذا ذكره ابن دريد زوبعة، بالزاي، وصوابه رَوبعة أَو روبعا، بالراء، وكذلك هو في شعر رُؤبة، وفسر بأَنه القصير الحقير، وقيل الضعيف، وقيل القصيرُ العُرقوبِ، وقيل الناقص الخَلْقِ. وبَرْكَعَ الرجلُ على ركبتيه إِذا سقط عليهما. والبَرْكعةُ: القِيام على أَربع، وتَبَرْكعت الحَمامةُ للحمامة الذكر؛ وأَنشد: هَيْهاتَ أَعْيا جَدُّنا أَن يُصْرَعا، ولو أَرادوا غيرَه تَبَرْكَعا وبَرْكَعْت الرجل بالسيف إِذا ضربته. والبُرْكُعُ: القصير من الإِبل خاصّة. والبُرْكُعُ: المُسْتَرْخِي القوائمِ في ثِقَل. وجوعٌ بُرْكُوعٌ وبَركوع، بفتح الباء.
هبركع: الهَبَرْكَعُ: القصير.
ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عن ثعلب. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يتلوها الركوع والسجْدتان من الصلوات، فهِي رَكْعة؛ قال: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، على شَقّاء تَرْكَعُ في الظِّرابِ ويقال: رَكع المُصلّي ركعة وركعتين وثلاث رَكعات، وأَما الرُّكوع فهو أَن يَخْفِض المصلي رأْسه بعد القَوْمة التي فيها القِراءة حتى يطمئن ظهره راكعاً؛ قال لبيد: أَدِبُّ كأَنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِع فالرّاكِعُ: المنحني في قول لبيد. وكلُّ شيء يَنْكَبُّ لوجهه فَتَمسُّ ركبتُه الأَرضَ أَو لا تمسها بعد أَن يخفض رأْسه، فهو راكع. وفي حديث علي، كرم الله وجهه، قال: نَهاني أَن أَقرأَ وأَنا راكع أَو ساجد؛ قال الخطابي: لما كان الركوع والسجود، وهما غاية الذُّلِّ والخُضوع، مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأَنه كَرِه أَن يجمع بين كلام الله تعالى وكلام الناس في مَوْطِن واحد فيكونا على السَّواء في المَحَلِّ والمَوْقِع؛ وجمع الرّاكع رُكَّع ورُكُوع، وكانت العرب في الجاهلية تسمي الحَنِيف راكعاً إِذا لم يَعْبُد الأَوثان وتقول: رَكَع إِلى الله؛ ومنه قول الشاعر: إِلى رَبِّه رَبِّ البَرِيّةِ راكِع ويقال: ركَع الرجل إِذا افْتَقَرَ بعد غِنًى وانْحَطَّت حالُه؛ وقال: ولا تُهِينَ الفَقِيرَ، عَلَّكَ أَن تركَعَ يَوْماً، والدهْرُ قد رَفَعَهْ أَراد ولا تُهِينَن فجعل النون أَلفاً ساكنة فاستقبلها ساكن آخر فسقطت. والرُّكوع: الانحناء، ومنه رُكوع الصلاة، وركَع الشيخُ: انحنى من الكِبَر، والرَّكْعةُ: الهُوِيُّ في الأَرض، يمانية. قال ابن بري: ويقال ركَع أَي كَبا وعَثَر؛ قال الشاعر: وأُفلت حاجب فَوْتَ العَوالي وأَورد البيت (* راجع هذا البيت سابقاً).
(ر ك ع) : (الرُّكُوعُ) الِانْحِنَاءُ قَالَ لَبِيدٌ
أَدِبُّ كَأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعٌ
أَيْ مُنْحَنٍ (وَمِنْهُ) رُكُوعُ الصَّلَاةِ وَيُقَالُ رَكَعَ إذَا صَلَّى (وَمِنْهُ) {{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}} [البقرة: 43] (وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى) {{فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}} فَمَعْنَاهُ سَاجِدًا شُكْرًا (وَرَكْعَةُ الصَّلَاةِ) مَعْرُوفَةٌ (وَأَمَّا رَكَعَتْ النَّخْلَةُ) إذَا مَالَتْ فَلَمْ أَجِدْهُ وَإِنْ كَانَ يَصِحُّ لُغَةً.
بركع
البُركُع، كقُنْفُذ: الرَّجُلُ القَصِيرُ، وكَذا الجَمَلُ القَصِيرُ، كَذا قالَهُ ابنُ عَبّادٍ. بَلْ فِي اللِّسَان: البُرْكُعُ: القَصِير من الإِبِلِ خاصَّةً، فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ عَلَى الرَّجُلِ قُصُورٌ.
وقَالَ ابنُ عَبّاد أَيْضاً: البُرْكُعُ: فَصِيلٌ لَا يَصِلُ عُنُقُهُ إِلَى الأَرْضِ.
وبَرْكَعَ بالسَّيْفِ: ضَرَبَ وقَطَعَ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وكَذِلكَ بَلْكَعَ. وبَرْكَع: صَرَعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وكَذلِكَ كَرْبَعَ. وبَركَعَ بَرْكَعَةً: قَامَ عَلَى أَرْبَعٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ويُقَالُ: بَرْكَعَ الرَّجُلُ، إِذا سَقَطَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، كَذَا فِي اللِّسَانِ والمُحِيطِ.
وتَبَرْكَعَ الرَّجُلُ: وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ مَصْرُوعاً، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ:
(ومَنْ هَمَزْنا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا...عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعَا)
وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ إِنْشَادٌ مُدَاخَلٌ، والرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ، والرِّوايَةُ:(ومَنْ هَمَزْنا عَظْمَهَ تَلَعْلَعا...ومَنْ أَبَحْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا)
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: هكَذَا ذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدٍ: زَوْبَعَةً أَوْ زَوْبَعاً، وصَوابُه بالرّاءِ. قُلْتُ: وقَدْ قَلَّدَ الجَوْهَرِيُّ ابنَ دُرَيْدٍ فرَواهُ بالزَّايِ، وسَيَأْتِي. وجوع بُرْكُوعٌ، بالضَّمِّ، كبُرْقُوعٍ زِنَةً ومَعْنىً، أَيْ شَدِيدٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البُرْكُعُ، كقُنْفُذٍ: المُسْتَرْخِي القَوائمِ فِي ثِقَلٍ. وجُوعٌ بَرْكُوعٌ، بالفَتْحِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍ و، وَهُوَ نادِرٌ، وَقد تَقَدَّمَ.
هبركع
الهَبَرْكَعُ، كسَفَرْجَلٍ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدس، هُوَ القَصيرُ وأنْشَدَ: لمّا رَأتْهُ مُودَناً هَبَرْكَعا كَذَا فِي العبابِ، والتَّكْمِلَةِ، واللِّسانِ.
ر ك ع

شيخ راكع: منحن من الكبر، وشيوخ ركع، ومنه ركوع الصلاة، وصلى ركعة: قومة سميت بالمرة من الركوع فيها، وكانت العرب تسمي من آمن بالله تعالى ولم يعبد الأوثان راكعاً، ويقولون: ركع إلى الله أي اطمأن إليه خالصة. قال النابغة:

سيبلغ عذراً أو نجاحاً من امريء...إلى ربه رب السبرية راكع

ومن المجاز: لغبت الإبل حتى ركعت، وهن رواكع إذا طأطأت رءوسها وكبت على وجوهها. قال:

وأفلت حاجب فوت العوالي...على شقّاء تركع في الظرابوقال ذو الرمة:

إذا ما نضونا جوز رمل علت بنا...طريقة قف مبرحٍ بالرواكع

وركع الرجل: انحطت حاله وافتقر. قال:

لا تهين الفقير علك أن...تركع يوماً والدهر قد رفعه

حذف النون الخفيفة من تهينن.
[بركع]البَرْكَعَةُ: القيامُ على أربعٍ. وبَرْكَعَهُ فَتَبَرْكَعَ، أي صرعه فوقَع على استه. قال الراجز ومن همزنا عزه تبركعا * على استه زوبعة أو زوبعا
ركعركَعَ/ ركَعَ إلى/ ركَعَ لـ يَركَع، ركْعًا ورُكوعًا، فهو راكع، والمفعول مركوع إليه• ركَع الشَّخصُ:1 -ذلَّ، انحطَّت حالُه وافتقر ° ركَع فلانٌ بعد عِزّ: افتقر وساءت حالته الماديّة.2 -انحنى، سواء مَسَّتْ ركبتاه الأرض أم لا ° ركَع الشَّيخُ: انحنى من الكِبَر والضعف.• ركَع المُصلِّي في صلاته: انحنى بعد القيام حتى تنال راحتاه ركبتَيْه، ويطمئنَّ ظهرُه " {{ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ}} "? ركَع تحت قدميه: تذلَّل له.• ركَع فلانٌ إلى الله/ ركَع فلانٌ لله: خضَع وتواضَع " {{فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}} ".

أركعَ يُركع، إركاعًا، فهو مُركِع، والمفعول مُركَع• أركع فلانًا:1 -ركَّعه؛ جعله يركع وينحني سواء مسَّت ركبتاه الأرض أم لا "أركع عدوَّه".2 -أذلَّه "أركعه إذلالاً له".

ركَّعَ يركِّع، تركيعًا، فهو مُركِّع، والمفعول مُركَّع• ركَّعَ فلانًا: أركعه، أذلّه "ركَّع خصمه".

راكِع [مفرد]: ج راكعون ورُكَّع ورُكُوع، مؤ راكعة، ج مؤ راكعات ورُكَّع ورواكِعُ: اسم فاعل من ركَعَ/ ركَعَ إلى/ ركَعَ لـ: " {{وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}} - {{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}} ".

ركْع [مفرد]: مصدر ركَعَ/ ركَعَ إلى/ ركَعَ لـ.

رَكْعَة [مفرد]: ج رَكَعَات ورَكْعات:1 -اسم مرَّة من ركَعَ/ ركَعَ إلى/ ركَعَ لـ: "في كل رَكْعة من الصلاة ركعَةوسجدتان".2 -كُلُّ قَوْمةٍ يتلوها الرُّكوع والسَّجدتان من الصَّلوات "الصّبْح ركعتان- لَحِق المُصَلِّي الإمامَ في الرَكْعة الأخيرة".

رُكوع [مفرد]: مصدر ركَعَ/ ركَعَ إلى/ ركَعَ لـ.
بركع: البَرْكَعةُ: القِيام على أربعٍ ، ويُقال: تَبَرْكَعَتِ الحَمامةُ للحَمامةِ الذَّكَر، ويقال: أصبح فلان متبركعاً، أي: لا يقوم إلا على كراسيعه. قال رؤبة:

هَيْهاتَ أعْيا جدنا أن يصرعا...ولو أرادوا غيرَه تَبَرْكَعا

14»
ركعالرُّكُوعُ: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي، وتارة في التّواضع والتّذلّل، إمّا في العبادة، وإمّا في غيرها نحو: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا[الحج/ 77] ، وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ[البقرة/ 43] ، وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ[البقرة/ 125] ، الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ[التوبة/ 112] ، قال الشاعر:أخبّر أخبار القرون الّتي مضت أدبّ كأنّي كلّما قمت راكع
[ركع]الركوع: الانحناء، ومنه ركوع الصلاة. وركع الشيخ: انحنى من الكبر .
: ركع، عن قولهم: فُلانٌ يَرْكع لِغَير صلاة، الذي أشار إليه فريتاج والذي ذكره المقريّ (انظر طبعة ليدن 1: 799) لا يعني ((ينبطح أو يخر على وجهه تعرضاً للفاحشة)) كما ترجمه إلى اللاتينية، بل يعني الغلام الذي يرتضي تحقيق رغبة اللوطي، حسب التفسير الذي ذكره المقري أو بالأحرى الذي ذكره ابن بسام الذي نقل عنه المقري. قارن هذا بما قلته في مادة خَلْوَة. ويقال أيضاً في نفس المعنى: يركع لغير السجود (المقري 1: 798).
رَكَّع (بالتشديد): جعله يركع (فوك).
رَكْعة: المرة من الركوع في الصلاة وهو أن يخفض المصلي رأسه بعد قومة القراءة حتى تنال راحتاه ركبتيه ويطمئن ظهره ويستوي. وجمعها ركع في معجم بوشر.
(ر ك ع)

الرُّكُوع: الخضوع، عَن ثَعْلَب.

ورَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعا ورُكُوعا: طأطأ رَأسه. وكل قومة فِي الصَّلَاة رَكْعَة. قَالَ:

وأفْلَتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوَالي...على شَقَّاءَ تَرْكَعُ فِي الظِّرَابِ

وَجمع الرَّاكِع: رُكَّع ورُكُوع. ورَكَع الشَّيْخ انحنى.

والرَّكْعَةُ: الهوة فِي الأَرْض، يَمَانِية.
(بركع)سقط على رُكْبَتَيْهِ وَقَامَ على أَربع وَالرجل صرعه وَالشَّيْء قطعه
ر ك ع: رَكَعَ رُكُوعًا انْحَنَى وَرَكَعَ قَامَ إلَى الصَّلَاةِ قَالَهُ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ وَجَمَاعَةٌ وَكُلُّ قَوْمَةٍ رَكْعَةٌ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَتْ فِي الشَّرْعِ فِي هَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ وَرَكَعَ الشَّيْخُ انْحَنَى مِنْ الْكِبَر.
(البركع) الْقصير من الْإِبِل وَالرِّجَال والمسترخي القوائم فِي ثقل
(الرَّكْعَة) الْمرة من الرُّكُوع وكل قومه يتلوها الرُّكُوع والسجدتان من الصَّلَوَات يُقَال الصُّبْح رَكْعَتَانِ وَالظّهْر أَربع رَكْعَات
(ركع)ركعا وركوعا انحنى سَوَاء مست ركبتاه الأَرْض أم لَا وَيُقَال ركع الْهَرم وَغَيره انحنى من الْكبر أَو الضعْف وَركع الْمُصَلِّي انحنى بعد الْقيام حَتَّى تنَال راحتاه رُكْبَتَيْهِ أَو حَتَّى يطمئن ظَهره وخضع وتواضع يُقَال ركع إِلَى الله اطْمَأَن إِلَيْهِ فِي خشوع وافتقر بعد غنى وانحط حَاله قَالَ(لَا تهين الْفَقِير علك أَن تَرَ...كع يَوْمًا والدهر قد رَفعه)
ركع
كل شيءٍ طَأطَأ رأسَه فقد رَكَعَ رُكُوْعاً.
  • البُرْكُعُ
القَصيرُ من النّاسِ والإبلِ. وهو من الفُصْلانِ الذي لا يَصِلُ عُنُقُه إلى الأرْضِ.
الرَّجُلَ بالسَّيْفِ: إِذا قَطَعْتَه. وبَرْكَعَ الرَّجُلُ: سَقَطَ على رُكْبَتَيْهِ، مُبَرْكَعٌ. وهو يَتَبَرْكَعُ: من الحَفَا في مَشْيِه.
ركع1 رَكَعَ, (Th, S, &c.,) aor. ـَ (Th, TA,) inf. n. رُكُوعٌ (Th, S, Mgh, Msb, K) and رَكْعٌ, (Th, TA,) He bowed, or bent, himself; or became bowed or bent: (Th, S, Mgh, Msb:) so says Er-Rághib, adding that it is sometimes used to denote a particular manner of doing so in prayer, and sometimes to denote humility and self-abasement either in worship or in other cases: (TA:) he lowered his head: (Th:) and he (an old man) bowed himself, or bent himself, or became bowed or bent, by reason of age: (S, Msb, K:) this is [said to be] the primary signification: (TA:) or he fell upon his face; (IDrd, IB, K;) and stumbled. (IB.) b2: And hence, from رَكَعَ as used in the first of the senses explained above, (S, Mgh,) or as used in the first of the senses assigned to it above when said of an old man, (TA,) or as used in the last sense explained above, (IB,) رُكُوعُ الصَّلَاةِ, (S, IB, Mgh, TA,) or الرُّكُوعُ فِى الصَّلَاة, The lowering of the head, (K, TA,) by a person praying, (TA,) [or in prayer,] after the act of standing in which the recitation [of portions of the Kur-án] is performed, so that the palms of the hands reach the knees; or, so that the back becomes depressed; (K, TA;) accord. to the doctors of practical law, so that if a cup full of water be placed upon the back, it will not be spilled. (TA.) b3: رَكَعَ إِلَى اللّٰهِ He lowered his head, or he humbled himself, to God; syn. اِطْمَأَنَّ. (Z, TA.) b4: رَكَعَ, also signifies He prayed; (Mgh;) and so ↓ تركّع. (TA.) Thus in the Kur [ii. 40], وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ, And pray ye with those who pray. (Mgh.) You say also, رَكَعَ رَكْعَةً, and رَكْعَتَيْنِ, and ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ, He prayed a rek'ah, and two rek'ahs, and three rek'ahs. (K.) [See رَكْعَةٌ, below.] b5: Also, accord. to IKoot and several others, He stood to prayer. (Msb) b6: لَغِبَتِ الإِبِلُ حَتَّى رَكَعَتْ (tropical:) The camels became fatigued, or fatigued in the utmost degree, or languid in consequence of fatigue, so that they lowered their heads, and fell upon their faces. (TA.) b7: رَكَعَتِ النَّخْلَةُ (assumed tropical:) The palm-tree inclined: a phrase which may be of classical authority, but [Mtr says,] I have not found it. (Mgh.) b8: Said of a man, (TA,) رَكَعَ, also signifies (tropical:) He became poor after richness, or competence, or sufficiency; and his state, or condition, became lowered, or abased. (K, TA.) 5 تَرَكَّعَ see 1, in the latter half of the paragraph.

رَكْعَةٌ, [inf. n. of un. of 1: and particularly signifying] A single act of standing in prayer: and in its legal acceptation, used in a more particular sense; (Msb;) meaning a single act of standing in prayer, followed by the رُكُوع [or lowering of the head in the manner described above (see الرُّكُوعُ فِى الصَّلَاةِ in the first paragraph)] and two prostrations: (TA:) [and hence, by a further extension of the meaning, for صَلَاةُ رَكْعَةٍ, the prayer of one bowing of the head and body; the previous act of standing, and the two subsequent prostrations, being understood as included in this expression:] pl. رَكَعَاتٌ. (Msb, K.) [Using it in the last of these senses,] you say, صَلَّى رَكْعَةً

[He performed the prayer of one bowing of the head and body]: (K:) and صَلَّى رَكْعَتَيْنِ [he performed the prayers of two bowings of the head and body]. (Msb, K.) [A full description of the act of prayer thus termed may be seen in my work on the Modern Egyptians.]

رُكْعَةٌ A deep hollow (هُوَّةٌ) in the ground: (IDrd, K:) asserted to be of the dial. of ElYemen. (IDrd, TA.) رَاكِعٌ part. n. of 1, Bowing, or bending himself; or becoming bowed or bent: [&c.:] (Mgh:) anything, or anybody or any person, (accord. to different copies of the K,) lowering its, or his, head: (K:) or falling upon its, or his, face, so that the knees touch the ground, or do not touch it, after lowering the head: (TA:) b2: prostrating himself in thanksgiving; used in this sense in the Kur xxxviii. 23: (Mgh:) b3: praying: (Mgh:) b4: and applied by the Arabs in the Time of Igno-rance to a follower of the true religion, not worshipping idols: (TA:) b5: pl. رَاكَعُونَ (Mgh) and رُكَّعٌ and رُكُوعٌ. (TA.) b6: إِبِلٌ رَوَاكِعُ, [pl. of رَاكِعَةٌ,] (tropical:) Camels lowering their heads, and falling upon their faces, in consequence of fatigue, or the utmost fatigue, or languor arising from fatigue. (TA.) مَرْكَعٌ [A place in which one bows, or bends himself: and particularly, in prayer: pl. as below]. b2: A hard and long stone upon which one grinds wheat or the like: pl. مَرَاكِعُ. (TA.)
ركع
رَكَعَ المُصَلِّي رَكْعَةً، ورَكْعَتَين، وثلاثَ ركَعَاتٍ، مُحَرَّكَةً: صَلَّى، وكُلُّ قَوْمَةٍ يَتْلُوها الرُّكوعُ والسَّجْدَتانِ من الصَّلَواتِ فَهِيَ رَكْعَةٌ. رَكَعَ الشَّيْخُ: انْحَنى كِبَراً، وَهُوَ أَصلُ مَعنى الرُّكوع، وَمِنْه أُخِذَ رُكوعُ الصَّلاةِ، وَبِه فُسِّرَ قولُ لَبيدٍ:
(أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الّتي مَضَتْ...أَدِبُّ كأَنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ)
رَكَعَ: كَبا على وجْهِهِ، قَالَه ابْن دُرَيدٍ، زادَ ابنُ بَرّيّ: وعَثَرَ، قَالَ: وَمِنْه رُكوعُ الصَّلاةِ، وأَنشدَ:
(وأَفْلَتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي...على شَقّاءَ تَرْكَعُ فِي الظِّرابِ)
منَ المَجاز: رَكَعَ الرَّجُلُ، إِذا افْتَقَرَ بعدَ غِنىً، وانْحَطَّتْ حالُه، قَالَ الأَضْبَطُ بنُ قُرَيْعٍ:
(لَا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَنْ...تَرْكَعَ يَوماً والدَّهْرُ قد رَفَعَهْ)
فِي أَبيات قد مَضَتْ فِي خدع. وكُلُّ شيءٍ يَنْكَبُّ لِوَجْهِه، فَتَمَسُّ رُكْبَتُهُ الأَرْضَ، أَو لَا تَمَسُّها بعدَ أَنْ يَخْفِضَ رأْسَهُ فَهُوَ راكِعٌ. وَقَالَ ثَعلَبٌ: الرُّكوع: الخُضوع، رَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعاً ورُكوعاً: طأْطأَ رأْسَه. أَمّا الرُّكوعُ فِي الصَّلاةِ فَهُوَ أَنْ يَخْفِضَ المُصَلِّي رأْسَهُ بعدَ قَوْمَةِ القراءَةِ، حتّى تنالَ راحَتاهُ رُكْبَتَيْه، أَو حَتّى يَطْمَئِنَّ ظَهرُه، وقَدَّرَه الفُقهاءُ بِحَيْثُ إِذا وُضِعَ على ظَهرِه قَدَحٌ مَلآنُ من الماءِ لمْ يَنْكَبَّ، وَقَالَ الرَّاغِبُ الأَصْبَهانِيُّ: الرٌُّ كوعُ: الانْحِناءُ، فتارَةً يُسْتَعْمَلُ فِي الهَيئةِ المَخصوصَةِ فِي الصَّلاةِ كَمَا هِيَ، وتارَةً فِي التَّواضُعِ والتَّذَلُّلِ، إمّا فِي العِبادَةِ وإمّا فِي غيرِها.الرَّكّاعُ، كشَدَّادٍ: فَرَسُ زَيد بنِ عبّاس بنِ عامِرٍ أَحَدِ بَني سَمَّاكٍ. والرُّكْعَةُ، بالضَّمِّ: الهُوَّةُ من الأَرضِ، زعَموا، لُغةً يَمانِيَة، نَقله ابنُ دُرَيْد. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جَمْعُ الرَّاكِعِ: رُكَّعٌ ورُكوعٌ.
وَكَانَت العَرَبُ فِي الجاهِليَّةِ تُسَمِّي الحَنيفَ راكِعاً إِذا لمْ يَعْبُدِ الأَوثانَ، ويقولونَ رَكَعَ إِلَى الله، قَالَ الزَّمَخشَرِيُّ: أَي اطْمَأَنَّ، قَالَ النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ:
(سَيَبْلُغُ عُذْراً أَو نَجاحاً من امْرئٍ...إِلَى رَبِّه رَبِّ البَرِيَّةِ راكِعُ)
أَي سيَبْلُغُ راكِعٌ عُذراً إِلَى رَبِّه، يَعني النُّعمانَ بنَ المُنْذِرِ، وراكِعٌ يَعْنِي نفسَه، ويُروَى سيَبْلُغُ، من الإبلاغِ. وَهُوَ يَتَرَكَّع، أَي يُصَلِّي. والمَراكِع: حِجارَةٌ صُلْبَةٌ مُستطيلَةٌ يُطْحَنُ عَلَيْهَا، واحِدُها مَرْكَعٌ، يمانيةٌ. ومَراكِعُ مُوسى: مَوْضِعٌ بالقربِ من مِصْرَ. منَ المَجاز: لَغِبَتِ الإبِلُ حتّى ركَعَتْ، وهُنَّ رَواكِعُ: طأْطَأَتْ رُؤُوسَها، وأَكَبَّتْ على وُجوهِها.
ر ك ع: (الرُّكُوعُ) الِانْحِنَاءُ وَبَابُهُ خَضَعَ وَمِنْهُ رُكُوعُ الصَّلَاةِ. وَ (رَكَعَ) الشَّيْخُ انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ.
(رَكَعَ)فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ: «نَهَاني أَنْ أقْرأ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ» قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لمَّا كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ- وهُما غَايَةُ الذُّل والخُضوع- مَخْصوصين بالذِكر وَالتَّسْبِيحِ نَهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا، كَأَنَّهُ كَره أَنْ يَجْمع بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلَامِ النَّاسِ فِي مَوْطِن واحدٍ؛ فيكَونان عَلَى السَّواء فِي الْمَحَلِّ والمَوْقِع.
[ركع]نه: نهاني أن أقرأ وأنا "راكع" وساجد، لما كان الركوع والسجود وهما غاية الذل والخضوع مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأنه كره أن يجمع بين كلام الله وكلام الناس في موطن واحد. قا: ""اركعوا" مع "الراكعين" أي في جماعتهم لتفضل بسبع وعشرين لما فيه من تظاهر النفوس، عبر بالركوع عن الصلاة حذرا عن صلاة اليهود، وقيل: الركوع الخضوع للوازم الشرع. ك: "ركعتين ركعتين" في الحضر، والسفر، كرره لإفادة عموم التثنية لكل صلاة، وزيد بهذا الإسناد: إلا المغرب. وفيه ح: "ركعتان" لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما، أي صلاتان. وح: لا يسبح بينهما"بركعة" ولا بعد العشاء بسجدة، أي لا يتنفل بينها، ولبعض: بينهما، أي بين المغرب والعشاء بركعة، أي بصلاة ولا يسبح بعد العشاء بسجدة، أي بركعتين. وهم "ركوع" جمع راكع. ط: "ركع" وسجد وهو قائم، أي ينتقل ص إليهما من القيام. ومن أدرك "الركعة" فقد أدرك السجدة، أي من أدرك الركوع فقد أدرك السجدة أي الركعة، ومن فاته أم القرآن أي قراءتها فقد فاته خير كثير، أي يفوته يفوت الفاتحة خير كثير وإن أدرك الركعة بإدراك الركوع. وفيه من أدرك "ركعة" أي ركوعًا فقد أدرك الصلاة، أي الركعة، وقيل: أي من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة مع الإمام، أي يحصل له ثواب الجماعة، وهذا في الجمعة وأما في غيرها فلا يشترط لإدراك الجماعة تمام الركعة. وفيه: كان "ركوعه" وسجوده وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواء بني وإذا معطوفان على الركوع بحذف مضاف، أي زمان ركوعه وسجوده وبين السجدتين ووقت رفع رأسه سواء، وما خلا استثناء من المعنى أي كان أفعاله غيرهما سواء، ويتم في سواء قريبًا. وفيه: صلاهن لوقتهن وأتم "ركوعهن" وخشوعهن، أي صلاهن لأول أوقاتها، والمراد بالركع كل الأركان بذكر البعض عن الكل أو الخضوع فذكر الخشوع تأكيد، وخمس مبتدأ، وافترض صفة له، والشرطية خبره. وفيه: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع "ركعات" بأن صلى بالطائفة الأولى ركعتين وسلم وسلموا وبالثانية كذلك. ن: في الخوف "ركعة" يأول بأن الركعة مع الإمام وركعة أخرى منفردًا. ط: وأخذ بظاهره طائفة. ن: ومنها "ركعتي" الفجر، أي يصلي منها ركعتيه، وروى: ركعتاه. وفيه:فقلت: "يركع" بها ركعة، أي ظننت أنه يسلم بها بأن يقسم السورة على الركعتين فأراد بالركعة تمام الصلاة فلا تكرار بقوله، فقلت: يصلي في ركعة. ز: وقيل هو تأكد واستكمل أربع "ركعات" أي أربع ركوعات، في كل ركعة ركوعين قبل أن ينصرف أي يسلم. ن: ركعتين في ثلاث ركعات، أي في كل ركعة يركع ثلاث مرات. وفيه: "فركع" ركعتين في سجدة، أراد بالسجدة الركعة، أي في كل ركعة ركوعين.
رَكْعَة
من (ر ك ع) كل قوة يتلوها الركوع، السجدتان من الصلوات.
رَكْعَان
من (ر ك ع) المنحني والخاضع.
رَكَعَ المُصَلِّي رَكْعَةً وركعتينِ وثلاثَ ركَعاتٍ، محركةً: صَلَّى،وـ الشيخُ: انْحَنَى كِبَراً، أو كبَا على وجْهه، وافْتَقَرَ بعدَ غِنًى، وانْحَطَّتْ حالُه، وكلُّ شيءٍ يَخْفِضُ رأسَه،فهو: راكِعٌ.والرُّكوعُ في الصلاةِ: أنْ يَخْفِضَ رأسَه بعدَ قَوْمَةِ القِراءَةِ حتى تَنَالَ راحتاهُ رُكْبَتَيْهِ، أو حتى يَطْمَئِنَّ ظَهْرُه. وكشدَّادٍ: فرسُ زيد بنِ عَبَّاسٍ أحَدِ بني سَمَّاكٍ.والرُّكْعَةُ، بالضم: الهُوَّةُ من الأرضِ.
البُرْكُعُ، كقُنْفُذٍ: الرجلُ القصيرُ، وفَصِيلٌ لا يَصِلُ عُنُقُه إلى الأرضِ.وبَرْكَعَ: قَطَعَ، وصَرَعَ، وقامَ على أربعٍ، وسَقَطَ على رُكْبَتَيْه.وتَبَركعَ: وقَعَ.وجُوعٌ بُرْكُوعٌ: كبُرْقُوعٍ زنَةً ومعنًى.
الهَبَرْكَعُ، كَسَفَرْجَلٍ: القَصيرُ.
ركع
رَكَعَ(n. ac. رُكُوْع)
a. Bowed down, prostrated himself; was bent, stooped;
knelt.
b. Became poor.

رَكَّعَأَرْكَعَa. Made to bow down &c.

رَكْعَة
(pl.
رَكَعَات)

a. Prostration; genuflexion; kneeling.

رُكْعَة
(pl.
رُكَع)

a. Chasm.

رَاْكِع
(pl.
رُكَّع)

a. Bowing; bowed down; prostrate; kneeling.

رُكُوْعa. Kneeling; genuflection.
رَكْعاتالجذر: ر ك ع

مثال: صلّى لله أربع رَكْعاتالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.

الصواب والرتبة: -صَلَّى لله أربع رَكَعات [فصيحة]-صَلَّى لله أربع رَكْعات [صحيحة] التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
(رَكَعَ)الرَّاءُ وَالْكَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى انْحِنَاءٍ فِي الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. يُقَالُ رَكَعَ الرَّجُلُ، إِذَا انْحَنَى. وَكُلُّ مُنْحَنٍ رَاكِعٌ. قَالَ لَبِيدٌ:أُخَبِّرُ أَخْبَارَ الْقُرُونِ الَّتِي مَضَتْ...أَدِبُّ كَأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعُ

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَشَايِخِ الرُّكَّعِ، يُرِيدُ بِهِ الَّذِينَ انْحَنَوْا. وَالرُّكُوعُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَذَا. ثُمَّ تَصَرَّفَ الْكَلَامُ فَقِيلَ لِلْمُصَلِّي رَاكِعٌ، وَقِيلَ لِلسَّاجِدِ شُكْرًا: رَاكِعٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَأْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: {{فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}} . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: {{وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ}} [آل عمران: 43] ، قَالَ قَوْمٌ: تَأْوِيلُهَا اسْجُدِي، أَيْ صَلِّي; وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ، أَيِ اشْكُرِي لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مَعَ الشَّاكِرِينَ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الرُّكْعَةُ: الْهُوَّةُ فِي الْأَرْضِ; لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ.

صفة قضاء المأموم ما فاته من الركعات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة قضاء المأموم ما فاته من الركعات:
1 - من أدرك مع الإمام ركعة من الظهر، أو العصر، أو العشاء وجب عليه بعد سلام الإمام قضاء الثلاث ركعات، فيأتي بركعة يقرأ فيها الفاتحة وسورة ثم يجلس للتشهد الأول، ثم يأتي بركعتين يقرأ فيهما الفاتحة فقط، إلا الظهر فيقرأ مع الفاتحة سورة، وأحيانا يقتصر عليها، ثم يجلس للتشهد الأخير، ثم يسلم، وكل ما أدركه المسبوق مع الإمام فهو أول صلاته.
2 - من أدرك مع الإمام ركعة من المغرب قام بعد سلام الإمام وجاء بركعة يقرأ فيها الفاتحة وسورة، ثم يجلس للتشهد الأول، ثم يقوم ويأتي بركعة يقرأ فيها الفاتحة، ثم يجلس للتشهد الأخير ويسلم كما سبق.
3 - من أدرك مع الإمام ركعة من الفجر أو الجمعة قام بعد سلام الإمام وجاء بركعة يقرأ فيها الفاتحة وسورة ثم يجلس للتشهد ويسلم كما سبق.
4 - إذا دخل أحد والإمام في التشهد الأخير، فالسنة أن يدخل معه، ويتم صلاته إذا سلم الإمام.
* لا تصح صلاة الرجل الواحد خلف الصف إلا لعذر كمن لم يجد مكاناً في الصف، فيصلي خلف الصف، ولا يجذب أحداً ممن في الصف، وصلاة المرأة الواحدة خلف الصف صحيحة إذا كانت مع جماعة رجال، أما إذا كانت مع جماعة نساء فقط فحكمها حكم الرجل فيما سبق.
* يجوز أن تصلَّى النوافل جماعة أحياناً في الليل أو النهار، في البيت أو غيره.
* يُسن لمن رأى من يصلي الفريضة وحده أن يصلي معه.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يصلي وحده فقال: ((ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه)). أخرجه أبو داود والترمذي (¬1).
* يستحب للمأموم أن لا يقوم قبل انصراف إمامه إلى المأمومين.
* يصح اقتداء المأموم بالإمام في المسجد وإن لم يره أو لم ير من وراءه إذا سمع التكبير، وكذا خارج المسجد إن سمع التكبير واتصلت الصفوف.
* السنة أن ينصرف الإمام إلى المأمومين بعد السلام، فإن صلى معه نساء لبث قليلاً لينصرفن، ويكره تطوعه بعد صلاة المكتوبة في موضعها فوراً.
* يجوز إذا ضاق المكان أن يصلي الإمام ومعه، ووراءه، وفوقه، وأسفل منه مصلُّون.
* المصافحة عقيب الصلاة المفروضة بدعة، وجهر الإمام والمأمومين بالدعاء جميعاً عقب صلاة الفريضة بدعة، وإنما المشروع ما ورد من الأذكار في الهيئة والعدد كما سبق.
* يجوز للمأموم أن ينفرد عن الإمام إذا أطال الإمام إطالة خارجة عن السنة، أو أسرع الإمام في صلاته، أو طرأ على المأموم عذر، من احتباس بول، أو ريح، أو نحوهما، فيقطع صلاته، ويستأنف صلاته وحده.
* يجهر الإمام في أداء التكبير، والتسميع، والتسليم، والتأمين في الصلاة، ويجتنب التمطيط في ذلك.
* من يدعو غير الله، أو يستغيث بغير الله، أو يذبح لغير الله عند القبور أو غيرها، أو يدعو أهل القبور، فلا تجوز الصلاة خلفه، لأنه كافر، وصلاته باطلة.
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (574)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (537). وأخرجه الترمذي برقم (220)، صحيح سنن الترمذي رقم (182).

1 - رواتب مؤكدة، وهي اثنتا عشرة ركعة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

1 - رواتب مؤكدة، وهي اثنتا عشرة ركعة:
1 - أربع ركعات قبل صلاة الظهر.
2 - ركعتان بعد الظهر.
3 - ركعتان بعد المغرب.
4 - ركعتان بعد العشاء.
5 - ركعتان قبل الفجر.
* عن أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة، أو إلا بنُي له بيت في الجنة)). أخرجه مسلم (¬1).
* وأحيانا يصليها عشر ركعات كما سبق إلا أنه يصلي قبل الظهر ركعتين.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. متفق عليه (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (728).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (937)، ومسلم برقم (729)، واللفظ له.

المبحث الأول عدد ركعات صلاة التراويح

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: عدد ركعات صلاة التراويح
الأفضل أن تكون إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة مع تطويلها (¬1). وذهب جمهور الفقهاء إلى أن عدد ركعاتها عشرون ركعة، ومنهم من زاد على ذلك إلى ست وثلاثين ركعة، والأمر في ذلك واسع وكله جائز (¬2)،
¬_________
(¬1) قال ابن عبد البر: (وأكثر الآثار على أن صلاته كانت بالوتر إحدى عشرة ركعة وقد روي ثلاث عشرة ركعة، فمنهم من قال فيها ركعتا الفجر، ومنهم من قال إنها زيادة حفظها من تقبل زيادته بما نقل منه، اولا يضرها تقصير من قصَّر، عنها وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حدٌّ محدودٌ، وأنها نافلةٌ وفعل خيرٍ وعمل برٍّ، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر) ((التمهيد)) (21/ 69 - 70) وقال ابن تيمية: (ثبت أن أبي بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في قيام رمضان ويوتر بثلاث. فرأى كثير من العلماء أن ذلك هو السنة؛ لأنه أقامه بين المهاجرين والأنصار ولم ينكره منكر. واستحب آخرون تسعة وثلاثين ركعة؛ بناء على أنه عمل أهل المدينة القديم وقال طائفة: قد ثبت في الصحيح عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة، واضطرب قومٌ في هذا الأصل لما ظنوه من معارضة الحديث الصحيح لما ثبت من سنة الخلفاء الراشدين وعمل المسلمين. والصواب أن ذلك جميعه حسن كما قد نص على ذلك الإمام أحمد رضي الله عنه وأنه لا يتوقت في قيام رمضان عدد فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت فيها عدداً، وحينئذ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره .. ) ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (23/ 112 - 114). وقال الصنعاني: (والحديث دليلٌ على فضيلة قيام رمضان، والذي يظهر أنه يحصل بصلاة الوتر إحدى عشرة ركعة كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل في رمضان وغيره كما سلف في حديث عائشة) ((سبل السلام)) (2/ 173) وقالت اللجنة الدائمة: (وأفضل الصلاة في الليل إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين) ((فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية)) (6/ 59) وقال ابن باز: (وأصح ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام الإيتار بثلاث عشرة أو إحدى عشرة ركعة, والأفضل إحدى عشرة، فإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضاً سنةٌّ وحسن، وهذا العدد أرفق بالناس وأعون للإمام على الخشوع في ركوعه وسجوده وفي قراءته، وفي ترتيل القراءة وتدبرها، وعدم العجلة في كل شيء، وإن أوتر بثلاثٍ وعشرين كما فعل ذلك عمر والصحابة رضي الله عنهم في بعض الليالي من رمضان فلا بأس؛ فالأمر واسع) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (11/ 322) وقال ابن عثيمين: (الصحيح في هذه المسألة: أن السنة في التراويح أن تكون إحدى عشرة ركعة، يصلي عشراً شفعاً، يسلم من كل ركعتين، ويوتر بواحدة. والوتر كما قال ابن القيم: هو الواحدة ليس الركعات التي قبله، فالتي قبله من صلاة الليل، والوتر هو الواحدة، وإن أوتر بثلاثٍ بعد العشر وجعلها ثلاث عشرة ركعة فلا بأس؛ لأن هذا أيضا صح من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشرة ركعة، فهذه هي السنة، ومع ذلك لو أن أحداً من الناس صلى بثلاثٍ وعشرين، أو بأكثر من ذلك فإنه لا يُنكَرُ عليه) ((الشرح الممتع)) (4/ 51)
(¬2) قال ابن عبد البر: (وقد أجمع العلماء على أن لا حد ولا شيء مقدر في صلاة الليل وأنها نافلةٌ، فمن شاء أطال فيها القيام وقلت ركعاته، ومن شاء أكثر الركوع والسجود) ((الاستذكار)) (2/ 102) وقال ابن تيمية: (كان النبي صلى الله عليه وسلم قيامه بالليل هو وتره يصلي بالليل في رمضان وغير رمضان إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة لكن كان يصليها طوالا .. فلما كان ذلك يشق على الناس قام بهم أبي بن كعب في زمن عمر بن الخطاب عشرين ركعة يوتر بعدها ويخفف فيها القيام فكان تضعيف العدد عوضاً عن طول القيام. وكان بعض السلف يقوم أربعين ركعة فيكون قيامها أخف ويوتر بعدها بثلاث) ((مجموع الفتاوى)) (23/ 120) وقال العراقي: ( ... فيه مشروعية الصلاة بالليل وقد اتفق العلماء على أنه ليس له حدٌّ محصور) ((طرح التثريب)) (3/ 43)

9 - صلاة ركعتي الوضوء

موسوعة الفقه الإسلامي

9 - صلاة ركعتي الوضوء
- ركعتي الوضوء سنة مؤكدة في أي وقت من ليل أو نهار، حتى في أوقات النهي؛ لأنها من ذوات الأسباب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِبِلاَلٍ عِنْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ: «يَا بِلاَلُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ». قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلاً أَرْجَى عِنْدِي: أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُوراً، فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. متفق عليه (¬1).
- فضل ركعتي الوضوء:
1 - عَنْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ تَوضَأ وُضُوءاً كَامِلاً ثُمَّ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تَوَضَّأ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه (¬2).
2 - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَجَاءَتْ نَوْبَتِي، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ، فَأدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِماً يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ». أخرجه مسلم (¬3).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1149) , واللفظ له، ومسلم برقم (2458).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (159) , واللفظ له، ومسلم برقم (226).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (234).

اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمعة، في تحقيق الركعة، لإدراك الجمعة
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

راشد عن وابصة [ق] رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا ركع لو صب على ظهره ماء لا استقر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما حدث عنه سوى طلحة بن زيد الرقى الواهي.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت