نتائج البحث عن (بزع) 23 نتيجة

بزع: بَزُعَ الغُلام، بالضم، بَزاعة، فهو بَزِيعٌ وبُزاعٌ: ظَرُفَ ومَلُحَ. والبَزِيعُ: الظَّريف. وتَبَزَّعَ الغُلام: ظَرُف. وغلام بَزِيع وجارية بزيعة إِذا وُصِفا بالظَّرْفِ والمَلاحة وذَكاء القلب، ولا يقال إِلاّ للأَحداث من الرجال والنساء. وفي الحديث: مررْتُ بقَصْر مَشِيد بَزِيع، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقيل؛ لعمر بن الخطاب؛ البَزِيعُ: الظريفُ من الناس، شبه القصر به لحُسنه وجَماله، والبَزِيعُ: السيِّد الشريف؛ حكاه الفارسي عن الشيْباني. وقال أَبو الغَوْث: غلام بَزِيع أَي متكلِّم لا يسْتَحْيِي. والبَزاعةُ: مما يُحْمَد به الإِنسان. وتبزَّع الغلامُ: ظرُف. وتبزَّع الشرُّ: هاجَ وتَفاقَمَ، وقيل: أَرْعَدَ ولمّا يَقَعْ؛ قال العجاج:إِني إِذا أَمْرُ العِدى تبَزَّعا وبَوْزَعُ: اسم رملة معروفة من رِمال بني أَسد، وفي التهذيب: بني سَعْد؛ قال رؤبة: برَمْلِ يَرْنا أَو برَمْلِ بَوْزَعا وبَوْزَعُ:اسم امرأَة كأَنه فَوَعَل من البَزِيعِ؛ قال جرير: هَزِئتْ بُوَيزِعُ، إِذ دَبَبْتُ على العَصا، هَلاّ هَزِئْتِ بِغَيرِنا يا بَوْزَعُ؟ (* في ديوان جرير: وتقولُ بوزعُ قد دبَبتَ على العَصا)
(ب ز ع)

بَزُع الْغُلَام بَزَاعة فَهُوَ بَزِيعٌ وبُزَاع: ظرف وملح. وَجَارِيَة بَزِيعة، وَلَا يُقَال إِلَّا للأحداث من الرِّجَال وَالنِّسَاء.والبَزِيع: السَّيِّد الشريف. حَكَاهُ الْفَارِسِي عَن الشَّيْبَانِيّ.

وتَبزَّع الشَّرّ: هاج وأرعد وَلما يَقع. قَالَ العجاج:

إِنِّي إِذا أمْرُ العِدَى تَبزَّعا

وبَوْزع: رَملَة مَعْرُوفَة. وبوزع: اسْم امْرَأَة. قَالَ جرير:

هَزِئَتْ بُوَيْزِع أَن دَبَبْتُ على العَصَا...هَلاَّ هَزِئتِ بغَيْرِنا يَا بَوْزَعُ
بزع
بَزُعَ الغُلامُ، كَكَرُمَ بَزَاعَةً فَهُوَ بَزِيعٌ، وَهِي بَزِيعَة، أَي صَارَ ظَرِيفاً مَلِيحاً كَيِّساً ذَكِيَّ القَلْبِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ. قالَ: وَلَا يُقَالُ إِلاّ للأَحْداثِ من الرِّجالِ والنِّسَاءِ، كتَبَزَّعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، يُقَالُ: تَبَزَّعَ الغُلامُ، أَي ظَرُفَ. وقالَ أَبُو الغَوْثِ: البَزِيعُ، كأَمِيرٍ: الغلامُ يَتَكَلَّمُ وَلَا يَسْتَحْيِي، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
قالَ: والبَزَاعَةُ مِمّا يُحْمَدُ بِهِ الإِنْسانُ.
وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: البَزِيعُ: الخَفِيفُ اللَّبِقُ من الرِّجَالِ، كالبُزَاعِ، كغُرَابٍ. وَهَذَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ: حَكَاُه أَبُو عُبَيْدَةَ عَن يُونُسَ بنِ حَبِيب الضَّبِّيِّ نَحْوِيّ.
وأَبُو حازِمٍ بَزِيعٌ الكُوفِيُّ. بَزِيعٌ الضَّبِّيّ. وبَزِيعٌ العَطَّارُ. وبَزِيعُ بن عَبْدِ الرّحْمن. وأَبُو سَهْلٍ تَمَّامُ بُن بَزِيعٍ. وفاتَهُ أَبُو عَمْرٍ وبَزِيعٌ مَولَى بَنِي مَخْزُومٍ: مُحَدِّثُون، وقَدْ تَكَلَّمُوا فِي أَبِي حازِم، وأَبي سَهْلٍ، كَذا قَالَهُ الصّاغَانِيّ. قُلْتُ: أَمّا أَبُو حَازِمٍ فإِنَّهُ بَزيعُ بنُ عبدِ اللهِ اللَّحّامُ، يَرْوِي عَن الضَّحّاكِ.قالَ الذَّهَبِيّ: قد ضَعَّفُوهُ. وأَمّا أَبُو سَهْلٍ فَقَدْ رَوَى عَن الحَسَنِ، قالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوكٌ، وقالَ ابنُ حِبّانَ: مِمَّنْ فَحُشَ خَطَؤُهُ. قُلْتُ: وبَزِيعُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ يَرْوِي عَنْ نافِعٍ، وَقد ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وفَاتَهُ: بَزِيعُ بنُ حَسَّانَ الَّذِي يَرْوِي عَن الأَعْمَشِ، وقَدْ ضَعَّفَهُ الدّارَقُطْنِيّ أَيْضاً. وعُمَرُ بنُ بَزِيعٍ، عَنْ حَارِثِ بنِ حَجّاجٍ. قالَ الدّارَقُطْنِي: كُوفِيٌّ مَتْرُوكٌ، رَوَى عَنْهُ أَبُو كُرَيْب. وَفِي كَلامِ المُصَنِّفِ والصّاغَانِيّ مِنَ القُصُورِ مَا لَا يَخْفَى.
وبَوْزَعُ، كجَوْهَر: اسمُ رَمْلَةَ مَعْرُوفَةٍ مِن رِمالِ بَنِي أَسَدٍ. وَفِي التَّهْذِيبِ، والصّحاحِ، والعُبَابِ: لبَنِي سَعْدٍ. قالَ رُؤْبَةُ: مِنْ رَمْلِ يَرْنَا أَو رِمَالِ بَوْزَعَا وبَوْزَعُ: عَلَمٌ للْنِسَاءِ فَوْعَل من البَزِيعِ، قالَ جَرِيرٌ:
(وتَقُولُ بَوْزَعُ قَدْ دَبَبْتَ عَلى العَصَا...هَلاَّ هَزِئْتِ بِغَيْرِنَا يَا بَوْزَعُ)

(ولَقَدْ رَأَيْتُكِ فِي العَذَارَى مَرَّةً...ورَأَيْتِ رَأْسِي وهْوَ دَاجٍ أَفْرَعُ)
هكَذَا فِي العُبَابِ، ووَقَعَ فِي اللِّسَان: هَزِئَتْ بُوَيْزِعُ إِذْ دَبَبْتُ عَلَى العَصَا وتَبَزَّعَ الشَّرُّ، أَيْ تَفَاقَمَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وشَكَّ ابنُ فَارِس فِي صِحَّتِهِ. أَو تَبَزَّع الشَّرَّ، إِذا هَاجَ وأَرْعَدَ ولَمَّا يَقَعْ، نَقَلَهُ)
اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ لِلْعَجّاج:
(إِنّا إِذا أَمْرُ العِدَا تَبَزَّعَا...وأَجْمَعَتْ بِالشَّرِّ أَنْ تَلَفَّعا)قَال الصّاغَانِيُّ: فِي قَوْلِ اللَّيْثِ غَلَطَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ الرَّجَزَ لرُؤْبَةَ لَا لِلْعَجّاجِ، والثانِي: أَنَّ الرِّوَايَةَ تَتَرَّعا بتاءَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ باثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْق، فَلَا يَبْقَى لَهُ فِي الرَّجَزِ حُجَّةٌ.
وبُزَاعَةُ، كُثمَامَةَ ويُكْسَرُ: د، بَيْنَ مَنْبِجَ وحَلَبَ، قالَهُ الصّاغَانِيُّ، ونَقَلَهُ يَاقُوتٌ أَيْضاً هكَذَا سَمَاعاً من أَهْلِ حَلَبَ، بالضَّمِّ والكَسْرِ، قَالَ: وَمِنْهُم مَنْ يَقُولُ: بُزَاعَي، بالقَصْرِ، وعَلَيْهِ قَوْلُ شاعِرِهِمْ:
(لَوَ أنَّ بُزَاعَي جَنَّةُ الخُلْدِ مَا وَفَى...رَحِيلٌ إِلَيْهَا بالتَّرَحُّلِ عَنْكُمُ)
قُلْتُ: وعَلَى هَذَا اقْتَصَرَ ابْنُ العَدِيمِ فِي تَارِيخِ حَلَبَ، زادَ: ويُقَالُ لَهَا أَيْضاً: بابُ بُزَاعَي فيُقَالُ: فِي النِّسْبَة إِلَيْهَا البَابِيّ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ فِي مَوْضِعِه. قالَ ياقُوتٌ: وَهِي بَلْدَة مِنْ أَعْمَالِ حَلَبَ فِي وَادِي بُطْنَانَ بَيْنَ مَنْبِجَ وحَلَبَ، بَيْنَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مَرْحَلَةٌ، وفِيها عُيُونٌ ومِيَاهٌ جَارِيَةٌ وأَسْوَاقٌ حَسَنَةٌ، وَقد خَرَجَ مِنْهَا بَعْضُ أَهْلِ الأَدَبِ، مِنْهُم أَبُو خَلِيفَةَ يَحْيَى بنُ خَلِيفَةَ بنِ عَلِيِّ بنِ عِيسَى ابنِ عامِرٍ التَّنُوخِيّ البُزَاعِيّ، لَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، وَمِنْه قَوْلُه:
(حَبِيبٌ جَفَانِي لَا لِذَنْبٍ أَتَيْتُهُ...عَلَى هَجْرِهِ أَفْدِيهِ بالمالِ والنَّفْسِ)

(رَضِيتُ بِهِ فَلْيَهْجُرِ العامَ كُلَّهُ...ويَجْعَلَ لِي يَوْماً مِنَ الوَصْلِ والأُنْسِ)
وأَبُو فِرَاسِ بنُ أَبِي الفَرَجِ البُزَاعِيُّ الشاعِرُ، قالَ: وحَمَّادٌ البُزاعِيّ: شاعِرٌ عَصْرِيٌّ، وَكَانَ من المُجِيدِينَ. قُلْتُ: هُوَ حَمَّادُ بنُ مَنْصُور، ومنْ شِعْرِه فِي غُلامٍ اسمُ أَبِيهِ عَبْدُ القاهِرِ:
(نَفََّرَ نَوْمِي ظَبْيُ الحِمَى النافِرُ...ونامَ عَمّا يُكَابِدُ السّاهِرْ)(يَا لَيْلةً بِتُّهَا وأَوَّلُهَا...كأَوَّلِ الحُبِّ مالَهُ آخِرْ)
إِلى أَنْ قالَ:
(صِرْتُ لَهُ أَوَّلَ اسْمِ وَالدِهِ الْ...أَوَّلِ إِذْ كَانَ نِصْفَهُ الآخِرْ)
قُلْتُ: وعَلِيّ بنُ مَحْمُودِ بنِ عَلِيّ، وهِبَةُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ البُزَاعيّانِ، مُحَدِّثانِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَزِيعُ، كأَمِيرٍ: السَّيِّدُ الشَّرِيف، حَكَاُه الفارِسِيُّ عَن الشَّيْبَانِيّ.
وَمن المَجَازِ: قَصْرٌ بَزِيعٌ، أَي مَشِيدٌ، شُبَّهَ بالغُلامِ البَزِيعِ لِحُسْنِهِ وجَمَالِه، وَقد جَاءَ ذِكْرُهُ فِي الحَدِيثِ.
بزعر
: (تَبَزْعَرَ علينا) ، أَهملَه الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسَان، وَقَالَ ابْن دُرَيد: (إِذا ساءَ خُلُقُه) .
(وبَزْعَرٌ، كجعْفَرٍ) وقُنْفُذٍ: (اسمُ) رجلٍ، وَهُوَ من ذالك، وتقدَّم لَهُ فِي حرف الزّاي: البُرْغُزُ، كقُنْفُذٍ: السَّيِّءُ الخُلُقِ من الرِّجال، أَو هُوَ بتقديمِ الزّايِ على الرّاءِ؛ فتأَمَّلْ.
[بزع]البَزيعُ: الظَريفُ، ولا يوصف به إلا الأحدّاثُ، وكذلك البُزاعُ بالضم، حكاه أبو عبيدة عن يونس بن حبيب الضبى النحوي. تقول منه: بزع بالضم بَزاعَةً. وتَبَزَّعَ الغلامُ، أي ظَرُفَ. وتَبَزَّعَ الشرُّ، أي تفاَقَمَ. وقال أبو الغَوث: غلامٌ بَزيعٌ، أي متكلِّمٌ لا يستحيي. والبَزاعَةُ مما يُحْمَدُ به الإنسانُ. والمرأةٌ بَزيعَةٌ. وبوزع: اسم رملة من رمال بنى سعد. وبوزع في شعر جرير: اسم امرأة .
[بزع]فيه: مررت بقصر مشيد "بزيع" البزيع: الظريف من الناس، شبه به القصر في حسنه وكماله، تبزع الغلام أي ظرف، وتبزع الشر تفاقم.
ب ز ع

غلام بزيع: ظريف ذكي، وجارية بزيعة. وفيه براعة وبزاعة وهي من صفة الأجداث، وقد تبزع الغلام: تظرف.
(بزع)الصَّبِي بزاعة صَار ظريفا كيسا وَصَارَ جريئا على الْكَلَام وَصَارَ متناهي الْجمال وَالرجل سَاد وَشرف فَهُوَ بزيع وبزاع
(تبزع) الصَّبِي بزع وَالشَّر ثار وَلم يَقع بعد
بزع
بَزُعَ بَزَاعَة وتَبَزَعَ: ظَرُفَ، ولا يُقال إلا للأحْدَاث. وتَبَزعَ الشًر: هاجَ وأرْعَدَ ولمَا يَقَعْ.
وبَوزَعُ: رَمْلَةٌ من رمال بني سَعْد. واسْمُ امرأة
بزع: بَزّع (بالتضعيف): زَيَّن، زخرف، جَمّل (فوك).
تبزع: تزين، تزخرف، تجمل (فوك).
بزيع جمعه بزاع: جميل، مليح، حسن (فوك).
بزاعة: جمال، حسن، ملاحة (فوك).
(بزع)- في الحَدِيث: "مررتُ بقَصْرٍ مَشِيدبَزِيع" .البَزِيع: الظَّريفُ من الناس. شُبِّه القَصرُ به لحُسنِه وكمالِه، وتبزَّع الغلامُ: ظَرُف، وتَبزَّعَ الشَّرُّ : تَفاقَم. وقيل: البَزاعَة للأَحْداث: ظَرفُهم وخِفَّتُهم ولَباقَتُهم وكَيْسُهم. يقال منه: بَزُع بَزَاعَةً، ولا يقال: شَيخٌ بَزِيعٌ.
(بَزَعَ)(هـ) فِيهِ «مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مَشِيدٍ بَزِيع، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا القصْر؟ فَقِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ» البَزِيع: الظَّرِيفُ مِنَ النَّاسِ، شُبّه الْقَصْرَ بِهِ لحُسنه وَجَمَالِهِ، وَقَدْ تَبَزَّعَ الْغُلَامُ أَيْ ظَرُف.وتَبَزَّعَ الشَّرّ أَيْ تفَاقَم.
بَزْعَة
من (ب ز ع) المرة من البزاعة بمعنى السيادة والشرف، والجرأة على الكرم والظرف والكياسة، وتناهي الجمال.
بَزْعَاء
من (ب ز ع) بمعنى الظريفة الكَيِّسة، والسيدة الشريفة، والجريئة على الكلام، والمتناهية الجمال.
تَبَزْعَرَ علينا: إذا ساءَ خُلُقُه.وبَزْعَرٌ، كجعْفَرٍ: اسمٌ.
بَزُعَ الغُلامُ، كَكَرُمَ، فهو بَزِيعٌ،وهي بَزِيعةٌ: صارَ ظَرِيفاً مَلِيحاً كَيِّساً،كتَبَزَّعَ. وكأميرٍ: الغُلامُ يَتَكَلَّمُ ولا يَسْتَحْيِي، والخَفيفُ اللَّبِقُ،كالبُزَاعِ، كغُرابٍ. وبَزِيعٌ الكوفِيُّ، والضَّبِّيُّ، والمَخْزُوميُّ، والعَطَّارُ، وابنُ عبدِ الرحمنِ، وتَمَّامُ بنُ بَزيعٍ: محدِّثونَ. وكجَوْهَرٍ: رَمْلَةٌ لبَنِي سَعدٍ، وعَلَمٌ للنساءِ.وتَبَزَّعَ الشَّرُّ: تَفَاقَمَ، أو هاجَ وأرعَدَ ولَمَّا يَقَع.وبُزَاعَةُ، كثُمَامَةٍ، ويُكْسَر: د بينَ مَنْبجَ وحَلَبَ.
بزع
بَزُعَ(n. ac. بَزَاْعَة)
a. Was graceful, winning.

بُزَاْعa. Pert, forward, saucy, (child).
(بَزَعَ)الْبَاءُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الظَّرْفُ، يُقَالُ: لِلظَّرِيفِ بَزِيعٌ، وَتَبَزَّعَ الْغُلَامُ ظَرُفَ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ صِفَةِ الْأَحْدَاثِ. وَرُبَّمَا قَالُوا تَبَزَّعَ الشَّرُّ: إِذَا تَفَاقَمَ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ أَصْلٌ ثَانٍ.

قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة الأتابكة في الموصل بزعامة عماد الدين زنكي.
516 - 1122 م
قتل الأمير جيوش بك الذي كان صاحب الموصل، وكان خرج على السلطان محمود، ثم عاد إلى خدمته، فلما رضي عنه أقطعه أذربيجان وجعله مقدم عسكره، فجرى بينه وبين جماعة من الأمراء منافرة ومنازعات، فأغروا به السلطان، فقتله في رمضان على باب تبريز وكان تركياً من مماليك السلطان محمد، عادلاً، حسن السيرة، ولما ولي الموصل والجزيرة كان الأكراد بتلك الأعمال قد انتشروا، وكثر فسادهم، وكثرت قلاعهم، والناس معهم في ضيق، فقصدهم، وحصر قلاعهم، وفتح كثيراً منها ببلد الهكارية، وبلد الزوزان، وبلد البشنوية، وخافه الأكراد، وتولى قصدهم بنفسه، فهربوا منه في الجبال والشعاب والمضايق، وأمنت الطرق، وانتشر الناس واطمأنوا وبقي الأكراد لا يجسرون أن يحملوا السلاح لهيبته فأقطع السلطان محمود الأمير آقسنقر البرسقي مدينة واسط وأعمالها، مضافاً إلى ولاية الموصل وغيرها مما بيده، فلما أقطعها البرسقي سير إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر الذي كان والده صاحب حلب، وأمره بحمايتها، فسار إليها في شعبان ووليها.

عصيان نواب الشام بزعامة نائب دمشق الأمير قاني باي وقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان نواب الشام بزعامة نائب دمشق الأمير قاني باي وقتله.
818 جمادى الآخرة - 1415 م
في سادس جمادى الآخرة، قدم الخبر على السلطان بخروج قاني باي نائب الشام عن الطاعة، ثم ورد الخبر بخروج الأمير طرباي نائب غزة عن الطاعة وتوجهه إلى الأمير قاني باي المحمدي نائب دمشق، فعند ذلك ندب السلطان الأمير يشبك المؤيدي المشد ومعه مائة مملوك من المماليك السلطانية، وبعثه نجدة للأمير ألطنبغا العثماني، ثم ورد الخبر ثالثاً بعصيان الأمير تنبك البجاسي نائب حماة وموافقته لقاني باي المذكور، وكذلك الأمير إينال الصصلاني نائب حلب ومعه جماعة من أعيان أمراء حلب، ثم ورد الخبر أيضاً بعصيان الأمير سودون من عبد الرحمن نائب طرابلس والأمير جانبك الحمزاوي نائب قلعة الروم، ولما بلغ الملك المؤيد هذا الخبر استعد للخروج إلى قتالهم بنفسه لما كان في سادس جمادى الآخرة ركب الأمير بيبغا المظفري أتابك دمشق، وناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك، وجلبان الأمير آخور المقدم ذكره وأرغون شاه، ويشبك الأيتمشي في جماعة أخر من أمراء دمشق يسيرون بسوق خيل دمشق، فبلغهم أن يلبغا كماج كاشف القبلية حضر في عسكر إلى قريب داريا، وأن خلفه من جماعته طائفة كبيرة، وأن قاني باي خرج إليه وتحالفا على العصيان، ثم عاد قاني باي إلى بيت غرس الدين المذكور، فاستعد المذكورون ولبسوا آلة الحرب، ونادوا لأجناد دمشق وأمرائها بالحضور، وزحفوا إلى نحو - قاني باي، فخرج إليهم قاني باي بمماليكه وبمن انضم معه من أصاغر الأمراء وقاتلهم من بكرة النهار إلى العصر حتى هزمهم، ومروا على وجوههم إلى جهة صفد، ودخل قاني باي وملك مدينة دمشق، ونزل بدار العدل من باب جابية، ورمى على القلعة بالمدافع، وأحرق جملون دار السعادة، فرماه أيضاً من القلعة بالمناجيق والمدافع، فانتقل إلى خان السلطان وبات بمخيمه وهو يحاصر القلعة، ثم أتاه النواب المقدم ذكرهم، فنزل تنبك البجاسي نائب حماة على باب الفرج، ونزل طرباي نائب غزة على باب آخر، ونزل على باب جديد تنبك دوادار قاني باي، وداموا على ذلك مدة، وهم يستعدون، وقد ترك قاني باي، أمر القلعة إلى أن بلغه وصول العسكر وسار هو والأمراء من دمشق، وكان الأمير ألطنبغا العثماني بمن معه من أمراء دمشق والعشير والعربان نائب صفد قد توجه من بلاد المرج إلى جرود، فجد العسكر في السير حتى وافوا الأمير قاني باي قد رحل من برزة، فنزلوا هم على برزة، وتقدم منهم طائفة فأخذوا من ساقته أغناماً وغيرها، وتقاتلوا مع أطراف قاني باي، فجرح الأمير أحمد بن تنم صهر الملك المؤيد في يده بنشابة أصابته، وجرح معه جماعة أخر، ثم عادوا إلى ألطنبغا العثماني، وسار قاني باي حتى نزل بسلمية في سلخه، ثم رحل إلى حماة، ثم رحل منها واجتمع بالأمير إينال الصصلاني نائب حلب، واتفقوا جميعاً على التوجه إلى جهة العمق لما بلغهم قدوم السلطان الملك المؤيد لقتالهم، وسيروا أثقالهم، فنادى نائب قلعة حلب بالنفير العام، فأتاه جل أهل حلب، ونزل هو بمن عنده من العسكر الحلبي وقاتل إينال وعساكره فلم يثبتوا، وخرج قاني باي وإينال إلى خان طومان، وتخطف العامة بعض أثقالهم، وأقاموا هناك ثم في يوم الجمعة ثاني عشرين شهر رجب ركب السلطان بعد صلاة الجمعة من قلعة الجبل بأمرائه وعساكره المعينين صحبته للسفر يريد البلاد الشامية، ومعه الخليفة وقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفي لا غير، وسار السلطان حتى وصل إلى غزة في تاسع عشرين شهر رجب المذكور، وسار منها في نهاره، وكان قد خرج الأمير قاني باي من دمشق في سابع عشرينه ودخل الأمير ألطنبغا العثماني إلى دمشق في ثاني شعبان، وقرئ تقليده، وسار السلطان مجداً من غزة حتى دخل دمشق في يوم الجمعة سادس شعبان ثم خرج من دمشق بعد يومين في أثر القوم، وقدم بين يديه الأمير آقباي الدوادار في عسكر من الأمراء وغيرهم كالجاليش، فسار آقباي المذكور أمام السلطان والسلطان خلفه إلى أن وصل آقباي قريباً من تل السلطان، ونزل السلطان على سرمين، وقد أجهدهم التعب من قوة السير وشدة البرد، فلما بلغ قاني باي وإينال الصصلاني وغيرهما من الأمراء مجيء آقباي، خرجوا إليه بمن معهم من العساكر، ولقوا آقباي بمن معه من الأمراء والعساكر وقاتلوه، فثبت لهم ساعة ثم انهزم أقبح هزيمة، وقبضوا عليه وعلى الأمير برسباي الدقماقي - أعني الملك الأشرف الآتي ذكره - وعلى الأمير طوغان دوادار الوالد، وهو أحد مقدمي الألوف بدمشق، وعلى جماعة كبيرة، وتمزقت عساكرهم وانتهبت، وأتى خبر كسرة الأمير آقباي للسلطان فتخوف وهم بالرجوع إلى دمشق وجبن عن ملاقاتهم، لقلة عساكره، حتى شجعه بعض الأمراء أرباب الدولة، وهونوا عليه أمر القوم، فركب بعساكره من سرمين، وأدركهم وقد استفحل أمرهم، فعندما سمعوا بمجيء السلطان انهزموا ولم يثبتوا، وولوا الأدبار غير قتال، فعند ذلك اقتحم السلطانية عساكر قاني باي، وقبض على الأمير إينال الصصلاني نائب حلب، وعلى الأمير تمان تمر اليوسفي المعروف بأرق أتابك حلب، وعلى الأمير جرباش كباشة حاجب حجاب حلب، وفر قاني باي واختفى، أما سودون من عبد الرحمن نائب طرابلس، وتنبك البجاسي نائب حماة، طرباي نائب غزة، وجانبك الحمزاوي نائب قلعة الروم، والأمير موسى الكركري أتابك طرابلس وغيرهم فقد، ساروا على حمية إلى جهة الشرق قاصدين قرا يوسف صاحب بغداد وتبريز، ثم ركب الملك المؤيد ودخل إلى حلب في يوم الخميس رابع عشر شهر رجب وظفر بقاني باي في اليوم الثالث من الوقعة، فقيده ثم طلبهم الجميع، فلما مثلوا بين يدي السلطان فعند ذلك أمر بهم الملك المؤيد، فردوا إلى أماكنهم وقتلوا - من يومهم - الأربعة قاني باي، وإينال، وتمان تمر أرق، وجرباش كباشه، وحملت رؤوسهم إلى الديار المصرية على يد الأمير يشبك شاد الشرابخاناه، فرفعوا على الرماح ونودي عليهم بالقاهرة هذا جزاء من خامر على السلطان، وأطاع الشيطان، وعصى الرحمن، ثم علقوا على باب زويلة أيامًا، ثم حملوا إلى الإسكندرية فطيف بهم أيضاً هناك، ثم أعيدت الرؤوس إلى القاهرة وسلمت إلى أهاليها.

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مفاوضات بين ملنر والوفد المصري بزعامة سعد زغلول.
1338 ذو القعدة - 1920 م
تقدم اللورد ملنر إلى الوفد المصري بنص مشروع معاهدة، تتكون من عدة مواد، ومنها: (المادة الأولى) تتعهد بريطانيا بضمان سلامة أرض مصر واستقلالها كمملكة (سلطنة) ذات أنظمة دستورية. (المادة الثانية) وتتعهد مصر من جانبها أن لا تعقد أي معاهدة سياسية مع أي دولة أخرى بدون رضاء بريطانيا. (المادة الثالثة) نظرا للمسئولية الملقاة على عاتق بريطانيا بمقتضى الفقرة المتقدمة، ونظرا لمالها من المصلحة الخاصة في حفظ مواصلاتها مع ممتلكاتها في الشرق والشرق الأقصى، فمصر تعطيها حق إبقاء قوة عسكرية بالأراضي المصرية، وحق استعمال الموانئ والمطارات المصرية لغرض التمكن من الدفاع عن القطر المصري ومن المحافظة على مواصلاتها مع أملاكها المذكورة، أما المكان أو الأمكنة التي تعسكر فيها تلك الجنود البريطانية فإنها تعين بعد اتفاق الطرفين، إلى غير ذلك من المواد .. كما أن الوفد المصري قدَّم مشروع معاهدة إلى لجنة اللورد ملنر، والتي تتكون مواده من: (المادة الأولى) تعترف بريطانيا باستقلال مصر. وتنتهي الحماية التي أعلنتها بريطانيا على مصر في 18 ديسمبر سنة 1914 هي والاحتلال العسكري الإنجليزي، وبذلك تسترد مصر كامل سيادتها الداخلية والخارجية وتكون دولة ملكية ذات نظام دستوري. (المادة الثانية) تجلي بريطانيا جنودها عن القطر المصري بدءا من تاريخ العمل بهذه المعاهدة. (المادة الخامسة) في حالة إلغاء المحاكم القنصلية وإحالة محاكمة الأجانب على ما يقع منهم من الجنايات والجنح إلى المحاكم المختلطة تقبل مصر أن تعين أحد رجال القانون من التبعية الإنجليزية في وظيفة النائب العمومي لدى المحاكم المختلطة.

قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الثورة الإيرانية بزعامة الخميني.
1399 صفر - 1979 م
بعد رفض الخميني أية حلول وسط مع حكومة "شاهبور بختيار" الجديدة، استمرت الاضطرابات والمظاهرات العارمة التي قضت على قدرة بختيار في التأثير على الأحداث، وأعلن الخميني أنه سيرفض أية حكومة طالما بقي الشاه، وأنه لن يقبل إلا سقوط الشاه وإقامة جمهورية إسلامية، وأمام ذلك غادر الشاه إيران في [7 صفر 1399هـ=16 يناير 1979م] إلى القاهرة. وفي [4 ربيع الأول 1399هـ=1 فبراير 1979م] وصل الخميني إلى طهران، وكان في استقباله في المطار ستة ملايين شخص، وأحاطت هذه الجموع بالرجل ذي الثمانين عامًا، فاستقل طائرة هليكوبتر ليكمل رحلته فوق رؤوس البشر الذين احتشدوا لاستقباله. ومع قدومه ذابت الدولة وسلطتها وحكومتها أمام شخصيته، وانضمت بعض وحدات الجيش إلى المتظاهرين، وأعلن عدم شرعية حكومة شاهبور بختيار، وعين "مهدي بازركان" رئيسًا للوزراء، فأعلن بختيار الحكم العسكري، فرد عليه الخميني بإعلان العصيان المدني، وكتب ورقة نُقلت صورتها على شاشة التلفاز الذي استولى عليه أنصاره، فيها: "تحدوا حظر التجول" فتدفق الشعب إلى الشارع، وتصاعدت حدة المواجهات، واستولى المتظاهرون على كميات كبيرة من أسلحة الجيش، فجاء القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنرال قرباغي إلى الخميني وأعلن استسلامه وحياد الجيش في المواجهات التي تحدث في المدن بين مؤيدي النظامين، وعادت القوات العسكرية إلى مواقعها، وأعلن الخميني قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعدما استمرت الثورة عامًا كاملاً سقط خلاله أكثر من (76) ألف قتيل، وفر شاهبور بختيار إلى خارج إيران.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت