نتائج البحث عن (رمو) 50 نتيجة

[ر م و] الرِّمَا الرِّبَا وقالَ اللِّحْيانِيُّ هو عَلَى البَدَلِ
حَضرمَوْت
: وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
حَضْرَمَوْت، وَهِي: مدِينَة مَشْهُورَة باليَمَن، وقبيلة، وذكرهُ المؤلِّف فِي حَضَرَ، وَكَانَ يَنْبَغِي التَّنْبيهُ عَلَيْهِ هُنا؛ لأَنها صَارَت كلمة وَاحِدَة بالتّركيب.
[يرموك]نه: فيه "اليرموك"، موضع بالشام كانت به وقعة عظيمة للمسلمين والروم زمن عمر. ك: أي مع عسكر قيصر هرقل، وكانت الدولة للمسلمين. ج: ويوم يرموك يوم تلك الوقعة وأبلى فيه الزبير بلاء حسنا.
(برمودة)الشَّهْر الثَّامِن من الشُّهُور الْقبْطِيَّة وَهُوَ من فصل الرّبيع (د)
برمودة [مفرد]: الشَّهر الثَّامن من شهور السَّنة القبطيَّة، يأتي بعد بَرْمهات، ويليه بَشَنْس.
تِرْمُوستات [مفرد]: آلة لتنظيم درجة الحرارة في حيِّزٍ ما، وذلك بتشغيل أو وقف جهاز التسخين أو جهاز التبريد في هذا الحيِّز.
(ترمومتر)مقياس الْحَرَارَة وَهُوَ جهاز لبَيَان دَرَجَة الْحَرَارَة ويسجلها عَادَة بِالْقِيَاسِ المئوي (مَعَ)
تِرْمومِتْر [مفرد]: ج تِرْمومترات:1 -مقياس لدرجة الحرارة، ويسجلها عادة بالقياس المئويّ "ترمومتر زئبقيّ- كانت حرارتُه تقارب الأربعين حين قاسها بالتّرمومتر".2 -مؤشِّر، مقياس "أصبحت القدرة المعلوماتية ترمومتر الحضارة والقوة".
هـارمونيكاهارمونيكا [مفرد]: (سق) آلة موسيقيّة مستطيلة الشَّكل، تتكوَّن من صفّ من القصبات، ويتمّ العزف عليها بواسطة الشَّهيق والزَّفير.
(الجرموق) الْخُف الْقصير يلبس فَوق خف (مَعَ)
(ترموجراف)جهاز يسجل بالرسم الْبَيَانِي دَرَجَة حرارة الجو (مَعَ)
(ترموجراء)صفحة يسجل عَلَيْهَا الترموجراف دَرَجَة حرارة الجو (مَعَ)
(الجرموز) حَوْض يتَّخذ فِي قاع أَو رَوْضَة مُرْتَفع الأعضاد فيسيل مِنْهُ المَاء (ج) جراميز والركية وَالْبَيْت الصَّغِير وَالذكر من أَوْلَاد الذِّئْب
(المرموسة) يُقَال وَقَعُوا فِي مرموسة من أَمرهم فِي اخْتِلَاط
(القرموص) القرمص وحفرة الصَّائِد (ج) قراميص
(القرموط) الْأَحْمَر من ثَمَر الغضى كالرمان يشبه بِهِ الثدي وسمك نهري أسمر الْجلد لزجه محمر اللَّحْم غير شهي (مو)
(الهرموس) الصلب الرَّأْي الداهية المجرب
(الهرمول) الْقطعَة من الشّعْر وَنَحْوه تبقى فِي نواحي الرَّأْس (ج) هراميل
(الهرمون)مَادَّة تفرزها بعض الغدد فِي الدَّم فَتنبه الْجَسَد وتعينه وتزيد فِي نشاطه كهرمون الخصيتين مثلا وَقد اسْتَطَاعَ الْعلمَاء أَن يحضروه كيماويا (د)
الغُرْمُوْل الذَّكَرُ الضخْمُ الرِّخْوُ. والغَرَامِيْل هَضَباتٌ حُمرٌ، الواحِدُ غُرْمُولٌ.
القُرْمُوْص حُفْرَةٌ واسِعَةُ الجَوْفِ ضَيقَةُ الرَّأس، والجميع القَرَامِيْصُ، يسْتَدْفىءُ فيها الانسان الصِّرِدُ. وهو - أيضاً - عُشُّ الحَمَام تَبِيْضُ فيه.
الطُّرْمُوْقُ لُغَةٌ في الطُمْرُوْق وهو الخُفّاشُ.
والجُرْمُوْزُ: حَوْضٌ في قاعٍ أو رَوْضَةٍ مُرْتَفِعُ الأعْضَادِ يَسِيْلُ فيها الماءُ ثُمَّ يُفْرَّغُ بعد ذلك. [و] الجَرْمَزَةُ: الانْقِبَاضُ عن الشَّيْءِ. وضَمَّ إليه [232أ] جَرَمِيْزَه: أي أخَذَ أُهْبَتَه، وفِعْلُه اجْرَمَّزَ. وقيل: الجَرَامِيْزُ: الجَسَدُ. وتَجَرْمَزَ اللَّيْلُ: ذَهَبَ. وتَجَرْمُزُه: اجْتِمَاعُه وكَثَافَةُ ظُلْمَتِه. وكانَ عامُنا مُجْرَمِزّاً: إذا لم يَعْجَلْ بالمَطَرِ ثُمَّ يَجْتمِعُ المَطَرُ في وَسَطِه. والجُرْمُوْزُ: الذَّكَرُ من أوْلادِ الذِّئْبِ، وجَمْعُه جَرَامِيْزُ. والجَرَامِيْزُ: الرَّكَبُ. والجُرْمُوْزُ: الرَّكِيَّةُ.
بَيْرَمُون: اليوم السابق ليوم العيد (بوشر) ويقال له بارامون أيضاً (محيط المحيط).
درمونة: (باليونانية درماديون): ضرب من السفن (فليشر معجم ص71).
زَرْمُوزَة: انظر: سَرْموزة.
وزرموزة: خَرْبَق (بوشر).
زَرْمُوط: زرموط، وجمعه زَرَامِط: دود الأرض (شيرب).
زَرْمُومِيَة:
حرذون صغير، سام أبرص صغير، (أبو بريص) (شو 1: 268)، وفي معجم البربرية: ثَزَرْمَمُّويْثْ (انظر: زرزومية).
سَرْموج: سرموجة، سرموز، سرموزة. سرموزه: نوع من الران، لفافة طماق، صندل، بابوج وهي تلبس فوق الموق (الملابس ص202، ودفريمري مذكرات 337، ابن الأثير 12: 62) وفي القسم الأول من معجم فوك: سُرْمُوزة.
عرموى: عرموى: لا بد إنه اسم قماش ففي ألف ليلة (بركسل 12: 55): وعلى رأسها معجز عرموى مسبل على وجهها. ولا أدري ما هو أصل هذه الكلمة.
كرموس: (بربرية، أنظر معجم البربرية وجاكسون تيمب 381): في البربرية تين (دومب 70) (بوشر بربرية) (شيرب) (هلو) (شو 223:1) (هويست 138، 304) (آدامس 145) (كرابرج 112) (لامبنج 24:2) (جاكسون46).
كرموس النصارى: التين الذي ثمرة شجرة التين الشوكي (بوشر بربرية) (جاكسون 77:12 cactus raquette, opuntia) ( ذكرى ليون دي رزوني جريدة الشرق والجزائر) (49 - 56 باجني الذي يذكر أن هناك كرموس سوري وكرموس هندي ficus indica, opuntia) .
برموذه:[في الانكليزية] Birmuda (Egyptian month)[ في الفرنسية] Birmuda (mois egyptien)بالفتح وسكون الراء وضم الميم وسكون الواو وفتح الذال المعجمة اسم شهر في تقويم القبط المحدث.
فرموني:[في الانكليزية] Farmuni (Egyptian month)[ في الفرنسية] Farmouni (mois egyptien)اسم شهر في تاريخ القبط القديم.
  • يرموك
يرموك:
واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة، كانت به حرب بين المسلمين والروم في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، وقدم خالد الشام مددا لهم فوجدهم يقاتلون الروم متساندين كل أمير على جيش، أبو عبيدة على جيش ويزيد بن أبي سفيان على جيش وشرحبيل بن حسنة على جيش وعمرو بن العاص على جيش، فقال خالد: إن هذا اليوم من أيام الله لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي فأخلصوا لله جهادكم وتوجهوا لله تعالى بعملكم فإن هذا يوم له ما بعده فلا تقاتلوا قوما على نظم وتعبئة وأنتم على تساند وانتشار فإن ذلك لا يحل ولا ينبغي، وإن من وراءكم لو يعلم عملكم حال بينكم وبين هذا، فاعملوا فيما لم تؤمروا به بالذي ترون أنه هو الرأي من وإليكم، قالوا: فما الرأي؟ قال: إن الذي أنتم عليه أشد على المسلمين مما غشيهم وأنفع للمشركين من أمدادهم، ولقد علمت أن الدنيا فرّقت بينكم والله فهلمّوا فلنتعاورنّ الإمارة فليكن علينا بعضنا اليوم وبعضنا غدا والآخر بعد غد حتى يتأمّر كلكم ودعوني اليوم عليكم، قالوا: نعم، فأمّروه وهم يرون أنها كخرجاتهم فكان الفتح على يد خالد يومئذ وجاءه البريد يومئذ بموت أبي بكر، رضي الله عنه، وخلافة عمر، رضي الله عنه، وتأمير أبي عبيدة على الشام كله وعزل خالد، فأخذ الكتاب منه وتركه في كنانته ووكل به من يمنعه أن يخبر الناس عن الأمر لئلا يضعفوا إلى أن هزم الله الكفار وقتل منهم فيما يزعمون ما يزيد على مائة ألف ثم دخل على أبي عبيدة وسلّم عليه بالإمارة وكانت من أعظم فتوح المسلمين وباب ما جاء بعدها من الفتوح لأن الروم كانوا قد بالغوا في الاحتشاد فلما كسروا ضعفوا ودخلتهم هيبة، وقال القعقاع بن عمرو يذكر مسيرة خالد من العراق إلى الشام بعد أبيات:
بدأنا بجمع الصّفّرين فلم ندع ... لغسّان أنفا فوق تلك المناخر
صبيحة صاح الحارثان ومن به ... سوى نفر نجتذهم بالبواتر
وجئنا إلى بصرى وبصرى مقيمة، ... فألقت إلينا بالحشا والمعاذر
فضضنا بها أبوابها ثم قابلت ... بنا العيس في اليرموك جمع العشائر
حَضْرَمَوْت:
بالفتح ثم السكون، وفتح الراء والميم:
اسمان مركبان، طولها إحدى وسبعون درجة، وعرضها اثنتا عشرة درجة، فأما إعرابها فإن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح وأعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف فقلت: هذا حضرموت، وإن شئت رفعت الأول في حال الرفع وجررته ونصبته على حسب العوامل وأضفته على الثاني فقلت: هذا حضرموت، أعربت حضرا وخفضت موتا، ولك أن تعرب الأول وتخير في الثاني بين الصرف وتركه، ومنهم من يضم ميمه فيخرجه مخرج عنكبوت، [1] في رواية اخرى: صابت بدل صبت، ومن فوقه بدل شديدة.
وكذلك القول في سرّ من رأى ورامهرمز، والنسبة إليه حضرميّ، والتصغير حضيرموت تصغير الصدر منهما، وكذلك الجمع، يقال: فلان من الحضارمة مثل المهالبة، وقيل: سميت بحاضر ميّت وهو أول من نزلها، ثم خفف بإسقاط الألف، قال ابن الكلبي: اسم حضرموت في التوراة حاضر ميت، وقيل: سميت بحضرموت بن يقطن بن عامر بن شالخ، وقيل: اسم حضرموت عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائلة بن الغوث بن قطن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، وقيل:
حضرموت اسمه عامر بن قحطان وإنما سمي حضرموت لأنه كان إذا حضر حربا أكثر فيها من القتل فلقب بذلك، ثم سكّنت الضاد للتخفيف، وقال أبو عبيدة: حضرموت بن قحطان نزل هذا المكان فسمي به، فهو اسم موضع واسم قبيلة. وحضرموت:
ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف، وبها قبر هود، عليه السلام، ويقربها بئر برهوت المذكورة فيما تقدم، ولها مدينتان يقال لإحداهما تريم وللأخرى شبام، وعندها قلاع وقرى، وقال ابن الفقيه: حضرموت مخلاف من اليمن بينه وبين البحر رمال، وبينه وبين مخلاف صداء ثلاثون فرسخا، وبين حضرموت وصنعاء اثنان وسبعون فرسخا، وقيل: مسيرة أحد عشر يوما، وقال الإصطخري: بين حضرموت وعدن مسيرة شهر، وقال عمرو بن معدي كرب:
والأشعث الكنديّ، حين إذ سما لنا ... من حضرموت، مجنّب الذكران
قاد الجياد، علىّ وجاها أشريا، ... قبّ البطون نواحل الأبدان
وقال عليّ بن محمد الصليحي الخارج باليمن:
وألذّ من قرع المثاني عنده، ... في الحرب، ألجم يا غلام وأسرج
خيل بأقصى حضرموت أسدها، ... وزئيرها بين العراق ومنبج
وأما فتحها: فإن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان قد راس أهلها فيمن راسل فدخلوا في طاعته وقدم عليه الأشعث بن قيس في بضعة عشر راكبا مسلما، فأكرمه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الانصراف سأل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن يولي عليهم رجلا منهم، فولى عليهم زياد ابن لبيد البياضي الأنصاري وضم إليه كندة، فبقي على ذلك إلى أن مات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فارتدّت بنو وليعة بن شرحبيل بن معاوية، وكان من حديثه أن أبا بكر، رضي الله عنه، كتب إلى زياد بن لبيد يخبره بوفاة النبي، صلى الله عليه وسلم، ويأمره بأخذ البيعة على من قبله من أهل حضرموت، فقام فيهم زياد خطيبا وعرّفهم موت النبي، صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى بيعة أبي بكر، فامتنع الأشعث بن قيس من البيعة واعتزل في كثير من كندة وبايع زيادا خلق آخرون وانصرف إلى منزله وبكر لأخذ الصدقة كما كان يفعل، فأخذ فيما أخذ قلوصا من فتى من كندة، فصيّح الفتى وضجّ واستغاث بحارثة بن سراقة بن معدي كرب بن وليعة ابن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث:
الولّادة يا أبا معدي كرب! عقلت ابنة المهرة، فأتى حارثة إلى زياد فقال: أطلق للغلام بكرته، فأبى وقال: قد عقلتها ووسمتها بميسم السلطان، فقال حارثة: أطلقها أيها الرجل طائعا قبل أن تطلقها وأنت كاره! فقال زياد: لا والله لا أطلقها ولا نعمة عين! فقام حارثة فحلّ عقالها وضرب على جنبها
فخرجت القلوص تعدو إلى ألّافها، فجعل حارثة يقول:
يمنعها شيخ بخدّيه الشيب ... ملمّع كما يلمّع الثوب
ماض على الرّيب إذا كان الريب
فنهض زياد وصاح بأصحابه المسلمين ودعاهم إلى نصرة الله وكتابه، فانحازت طائفة من المسلمين إلى زياد وجعل من ارتدّ ينحاز إلى حارثة، فجعل حارثة يقول:
أطعنا رسول الله ما دام بيننا، ... فيا قوم ما شأني وشأن أبي بكر؟
أيورثها بكرا، إذا مات، بعده، ... فتلك، لعمر الله، قاصمة الظهر!
فكان زياد يقاتلهم نهارا إلى الليل، وجاءه عبد له فأخبره أن ملوكهم الأربعة، وهم: مخوس ومشرح وجمد وأبضعة وأختهم العمرّدة بنو معدي كرب ابن وليعة في محجرهم قد ثملوا من الشراب، فكبسهم وأخذهم وذبحهم ذبحا، وقال زياد:
نحن قتلنا الأملاك الأربعة: ... جمدا ومخوسا ومشرحا وأبضعه
وسمّوا ملوكا لأنه كان لكلّ واحد منهم واد يملكه، قال: وأقبل زياد بالسبي والأموال فمرّ على الأشعث بن قيس وقومه فصرخ النساء والصبيان، فحمي الأشعث أنفا وخرج في جماعة من قومه فعرض لزياد ومن معه وأصيب ناس من المسلمين وانهزموا، فاجتمعت عظماء كندة على الأشعث فلما رأى ذلك زياد كتب إلى أبي بكر يستمدّه، فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية، وكان واليا على صنعاء قبل قتل الأسود العنسي، فأمره بإنجاده، فلقيا الأشعث ففضّا جموعه وقتلا منهم مقتلة كبيرة، فلجؤوا إلى النّجير حصن لهم، فحصرهم المسلمون حتى أجهدوا، فطلب الأشعث الأمان لعدّة منهم معلومة هو أحدهم، فلقيه الجفشيش الكندي واسمه معدان بن الأسود بن معدي كرب، فأخذ بحقوه وقال: اجعلني من العدّة، فأدخله وأخرج نفسه ونزل إلى زياد بن لبيد والمهاجر فقبضا عليه وبعثا به إلى أبي بكر، رضي الله عنه، أسيرا في سنة 12، فجعل يكلم أبا بكر وأبو بكر يقول له: فعلت وفعلت، فقال الأشعث: استبقني لحربك فو الله ما كفرت بعد إسلامي ولكني شححت على مالي فأطلقني وزوّجني أختك أمّ فروة فإني قد تبت مما صنعت ورجعت منه من منعي الصدقة، فمنّ عليه أبو بكر، رضي الله عنه، وزوّجه أخته أمّ فروة، ولما تزوّجها دخل السوق فلم يمرّ به جزور إلا كشف عن عرقوبها وأعطى ثمنها وأطعم الناس، وولدت له أمّ فروة محمدا وإسحاق وأمّ قريبة وحبّانة، ولم يزل بالمدينة إلى أن سار إلى العراق غازيا، ومات بالكوفة، وصلّى عليه الحسن بعد صلح معاوية.
قَرْمُونِيَةُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الميم، وسكون الواو، ونون مكسورة، وياء خفيفة، وهاء: كورة بالأندلس يتصل عملها بأعمال إشبيلية غربي قرطبة وشرقي إشبيلية قديمة البنيان عصت على عبد الرحمن ابن محمد الأموي فنزل عليها بجنوده حتى افتتحها وخرّبها ثم عادت إلى بعض ما كانت عليه، وبينها وبين إشبيلية سبعة فراسخ وبين قرطبة اثنان وعشرون فرسخا، وأكثر ما يقول الناس قرمونة، ينسب إليها خطّاب بن مسلمة بن محمد بن سعيد أبو المغيرة الإيادي القرموني صاحب قرطبة، سمع من محمد بن عمر بن لبابة وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد وقاسم بن أصبغ ورحل إلى المشرق وحج سنة 332، وسمع محمد بن الأعرابي وخلقا غيره وعاد إلى الأندلس وروى، وسمع منه ابن الفرضي وذكره في تاريخه وقال: سألته عن مولده فقال سنة 274، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة 372، وكان بصيرا بالنحو واللغة، وقال ابن صارة الأندلسي في بعض ملوك العرب وكان قد فتح قرمونة:
أطلّ على قرمونة متجلّيا ... مع الصبح حتى قلت كانا على وعد
فأرملها بالسيف ثم أعارها ... من النار أثواب الحداد على النقد
فيا حسن ذاك السيف في راحة العلى، ... ويا برد تلك النار في كبد المجد!
رمو

رِمًا, mentioned under this head in the M, see the art. here following.
جرموق

جُرْمُوقٌ [A kind of galoche;] a thing that is worn over the [kind of boot called] خُفّ; (S, Mgh, Msb, K;) called in Persian خَرْكَشْ: (Mgh:) or a small خُفّ (JK, TA) which is worn over the [ordinary] خُفّ: (TA:) an arabicized word; (S;) [probably from the Persian چَرْم “ leather,” and مُوق, which is said by some to be arabicized, but by ISd to be a genuine Arabic word, meaning “ a kind of خُفّ: ” or it may be from سَرْمُوزَهْ, given as its Persian equivalent in the PS:] pl. جَرَامِيقُ. (Msb.)
هُرْمُول
من (ه ر م ل) قطعة من الشعر تبقى في نواحي الرأس. يستخدم للذكور والإناث.
هُرْمُوز
صورة كتابية صوتية من الهُرْمُز بمعنى الكبير من ملوك العجم.
هرموز
عن الإسبانية هرموزا وهرموسا بمعنى جميلة وفاتنة. يستخدم للإناث.
هَرِمُو
مركب من (ه ر م) الشيخ الكبير، والواو علامة النسبة والتدليل في الفارسية.
نَارْمُوق
صورة كتابية صوتية من نَرْمُق إسم فارسي معرب بمعنى اللين. يستخدم للإناث والذكور.
مَرمُوش
من (ر م ش) الشيء المتناول بأطراف الأصابع، والمرمى بحجر وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت