نتائج البحث عن (سواك) 19 نتيجة

(السِّوَاك) عود يتَّخذ من شجر الْأَرَاك وَنَحْوه يستاك بِهِ (ج) أسوكة وسوك
سَوَاكِنُ:
بلد مشهور على ساحل بحر الجار قرب عيذاب ترفأ إليه سفن الذين يقدمون من جدّة، وأهله بجاه سود نصارى.
  • المسواك
(المسواك) السِّوَاك (ج) مساويك
مِسْوَاكِيّ
من (س و ك) نسبة إلى مِسْوَاك.
مِسْوَاك
من (س و ك) عود يتخذ من شجر الأراك يستاك به.
مُسْواكالجذر: س و ك

مثال: اسْتِخْدَام المُسْواك سُنَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط.

الصواب والرتبة: -استخدام المِسْواك سُنَّة [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «مِسْواك» مكسورة الميم على وزن مِفعال.
السِّواك: - بالكسر- هو العود تدلك به الأسنانُ، وقيل: من شجر الأراك يُذكَّر ويُؤنَّث جمعه السُّوُك بضمتين.
*سواكن هى ميناء سودانى يطل على البحر الأحمر بين بور سودان فى الشمال وطوكر فى الجنوب، وكان أقدم موانئ السودان وأكبرها حتى سنة (1906 م)، التى تأسس فيها ميناء بور سودان.
استولى العثمانيون على سواكن سنة (923 هـ = 1517 م)، وانحصرت أهميتها آنذاك فى مراقبة تحركات الأسطول البرتغالى فى البحر الأحمر.
وقامت مصر فى عهد الخديو إسماعيل بضم سواكن إلى إدارتها، وأحيطت سواكن بسور لصد حملات الدراويش، وحفر المصريون بها ترعة تستمد مياهها من خزان أقيم لتّجميع الأمطار.
وعُنى الخديو إسماعيل بتعميرها، وأصبحت منفذ السودان الرئيسى الذى يرتبط بمصر عن طريق ميناء السويس، ولكنها فقدت أهميتها بعد إنشاء الخط الحديدى الذى ربط بور سودان بكسلا فى الجنوب وعطبرة فى الغرب، لنقل حاصلات السودان الرئيسية من القطن والماشية والصمغ.
وكانت السفن النيلية التى استخدمت فى الاستكشافات الجغرافية، أو فى نقل الجنود إلى جنوب السودان تتجمع فى سواكن، وأصبحت سواكن، بعد اندلاع الثورة المهدية نقطة انطلاق الحملات المصرية البريطانية.
وضُمَّت سواكن إلى السودان وأصبحت تابعة لمديرية كسلا بموجب اتفاقية سنة (1899 م).
* حكم السواك:
السواك مسنون كل وقت، ويتأكد السواك عند الوضوء، والصلاة، وقراءة القرآن، ودخول المنزل، وعند القيام من الليل، وعند تغير رائحة الفم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن أشق على أمتي- أو لولا أن أشق على الناس- لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (887)، واللفظ له، ومسلم برقم (252).

المطلب السابع استعمال السواك ومعجون الأسنان ونحوهما

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب السابع: استعمال السواك ومعجون الأسنان ونحوهما
الفرع الأول: حكم استعمال الصائم للسواك
يباح للصائم استعمال السواك في أي وقت، سواء كان قبل الزوال أو بعد الزوال، وذهب إلى ذلك الحنفية (¬1)، وجمعٌ من أهل العلم (¬2)، وهو اختيار ابن تيمية (¬3)، وابن القيم (¬4)، والشوكاني (¬5)، وابن باز (¬6)، والألباني (¬7)، وابن عثيمين (¬8)
الدليل:
عموم الأحاديث الواردة في استحباب السواك، ولم يخص فيها الصائم من غيره.
الفرع الثاني: حكم استعمال الصائم معجونَ الأسنان
يجوز أن يستعمل الصائم معجون الأسنان، لكن ينبغي الحذر من نفاذه إلى الحلق؛
وهو قول ابن باز (¬9)، وابن عثيمين (¬10)، وذهب إلى هذا مجمع الفقه الإسلامي (¬11).
¬_________
(¬1) ((البحر الرائق لابن نجيم)) (2/ 302).
(¬2) قال ابن عبدالبر: (اختلف الفقهاء في السواك للصائم فرخص فيه مالك وأبو حنيفة وأصحابهما والثوري والأوزاعي وابن علية وهو قول إبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين وعروة بن الزبير ورويت الرخصة فيه عن عمر وابن عباس وليس عن واحد منهم فرق بين أول النهار وآخره ولا بين السواك الرطب واليابس) ((التمهيد)) (19/ 58).
(¬3) قال ابن تيمية: (وأما السواك فجائز بلا نزاع، لكن اختلفوا في كراهيته بعد الزوال على قولين مشهورين هما روايتان عن أحمد. ولم يقم على كراهيته دليل شرعي يصلح أن يخص عمومات نصوص السواك وقياسه على دم الشهيد ونحوه ضعيف من وجوه) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 266).
(¬4) قال ابن القيم: (ويُستَحب للمفطر والصائم فى كل وقت؛ لعموم الأحاديث فيه؛ ولحاجة الصائم إليه؛ ولأنه مرضاةٌ للرَّبِّ، ومرضاتُه مطلوبة في الصوم أشدَّ من طلبِها في الفِطر؛ ولأنه مَطْهَرَةٌ للفم، والطهور للصائم من أفضل أعماله) ((زاد المعاد)) (4/ 323).
(¬5) قال الشوكاني: (فالحق أنه يستحب السواك للصائم أول النهار وآخره وهو مذهب جمهور الأئمة) ((نيل الأوطار)) (1/ 108).
(¬6) قال ابن باز: (يشرع استعمال السواك للصائم في أول النهار وآخره) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 261).
(¬7) قال الألباني - في تعليقه على حديث ((كان يستاك آخر النهار وهو صائم)) - قال: باطل ..... ويغني عن هذا الحديث في مشروعية السواك للصائم في أي وقت شاء أول النهار أو آخره، عموم قوله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (1/ 578).
(¬8) قال ابن عثيمين: (وأما التسوك فهو سنة للصائم كغيره في أول النهار وآخره) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 228).
(¬9) قال ابن باز: (تنظيف الأسنان بالمعجون لا يفطر به الصائم كالسواك، وعليه التحرز من ذهاب شيء منه إلى جوفه، فإن غلبه شيء من ذلك بدون قصد فلا قضاء عليه) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 260).
(¬10) قال ابن عثيمين: (استعمال المعجون للصائم لا بأس به إذا لم ينزل إلى معدته، ولكن الأولى عدم استعماله، لأن له نفوذاً قويًّا قد ينفذ إلى المعدة والإنسان لا يشعر به، ولهذا قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للقيط بن صبرة: بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً، فالأولى ألا يستعمل الصائم المعجون، والأمر واسع، فإذا أخره حتى أفطر فيكون قد توقى ما يُخشى أن يكون به فساد الصوم) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 354).
(¬11) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... حفر السن، أو قلع الضرس، أو تنظيف الأسنان، أو السواك وفرشاة الأسنان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة أولاد الكنز بأسوان وسواكن.
767 ربيع الأول - 1365 م
كثر فساد أولاد الكنز وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن ومنعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس، وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة، وصاهروا ملوك النوبة، وأمراء العكارمة، واشتدت شوكتهم، ثم قدم ركن الدين كرنبس من أمراء النوبة، والحاج ياقوت ترجمان النوبة، وأرغون مملوك فارس الدين، برسالة متملك دنقلة، بأن ابن أخته خرج عن طاعته، واستنجد ببني جعد من العرب، وقصدوا دنقلة فاقتتلا قتالاً كثيراً، قتل فيه الملك وانهزم أصحابه، ثم أقاموا عوضه في المملكة أخاه، وامتنعوا بقلعة الدو فيما بين دنقلة وأسوان، فأخذ ابن أخت المقتول دنقلة، وجلس على سرير المملكة، وعمل وليمة، جمع فيها أمراء بني جعد وكبارهم، وقد أعد لهم جماعة من ثقاته، ليفتكوا بهم، وأمر فأخليت الدور التي حوال دار مضيفهم، وملأها حطباً، فلما أكلوا وشربوا، خرجت جماعة بأسلحتهم، وقاموا، على باب الدار، وأضرم آخرون النار في الحطب، فلما اشتعلت، بادر العربان بالخروج من الدار، فأوقع القوم بهم، وقتلوا منهم تسعة عشر أمير في عدة من أكابرهم، ثم ركب إلى عسكرهم، فقتل منهم مقتلة كبيرة، وانهزم باقيهم، فأخذ جميع ماكان معهم واستخرج ذخائر دنقلة وأموالها، وأخلاها من أهلها، ومضى إلى قلعة الدو، وسألا أن ينجدهما السلطان، على العرب، حتى يستردوا ملكهما، والتزم بحمل مال في كل سنة إلى مصر، فرسم السلطان بنجدتهم وأخذ في تجهيز العسكر من سادس عشر شهر ربيع الأول، وساروا في رابع عشرينه، وهم نحو الثلاثة آلاف فارس، فأقاموا بمدينة قوص ستة أيام، واستدعوا أمراء أولاد الكنز من ثغر أسوان ورغبوهم في الطاعة، وخوفوهم عاقبة المعصية، وأمنوهم، ثم ساروا من قوص، فأتتهم أمراء الكنوز طائعين عند عقبة أدفو، فخلع عليهم الأمير أَقتمر عبد الغني وبالغ في إكرامهم، ومضى بهم إلى أسوان، وسارت العساكر، تريد النوبة، على محازاتها في البر، يوماً واحداً، وإذا برسل متملك النوبة قد لاقتهم، وأخبروهم بأن العرب قد نازلوا الملك، وحصره بقلعة الدوه فبادر الأمير أقتمر عبد الغني لانتقاء العسكر، وسار في طائفة منهم جريدة، وترك البقية مع الأثقال، وجد في سيره، حتى نزل بقلعة أبريم، وبات بها ليلته، وقد اجتمع بملك النوبة، وعرب العكارمة، وبقية أولاد الكنز، ووافاه بقية العسكر، فدبر مع ملك النوبة على أولاد الكنز، وأمراء العكارمة، وأمسكهم جميعاً، وركب متملك النوبة في الحال، ومعه طائفة من المماليك، ومضى في البر الشرقي إلى جزيرة ميكائيل، حيث إقامة العكارمة، وسار الأمير خليل بن قوصون في الجانب الغربي، ومعه طائفة، فأحاطوا جميعاً بجزيرة ميكائيل عند طلوع الشمس، وأسروا من بها من العكارمة، وقتلوا منهم عدة بالنشاب والنفط، وفر جماعة نجا بعضهم، وتعلق بالجبال وغرق أكثرهم، وساق بن قوصون النساء والأولاد، والأسرى والغنائم، إلى عند الأمير أَقتمر، ففرق عدة من السبي في الأمراء، وأطلق عدة، وعين طائفة للسلطان، ووقع الاتفاق على أن يكون كرسي ملك النوبة بقلعة الدو، لخراب دنقلة، ولأنه يخاف من عرب بني جعد أيضاً إن نزل الملك بدنقلة أن يأخذوه فكتب الأمير أقتمر عبد الغني محضراً برضاء ملك النوبة بإقامته بقلعة الدو، واستغنائه عن النجدة، وأنه أذن للعسكر في العود إلى مصر، ثم ألبسه التشريف السلطاني، وأجلسه على سرير الملك بقلعة الدو، وأقام ابن أخته بقلعة أبريم، فلما تم ذلك جهز ملك النوبة هدية للسلطان، وهدية للأمير يَلْبُغا الأتابك، ما بين خيل، وهجن، ورقيق، وتحف، وعاد العسكر ومعهم أمراء الكنز، وأمراء العكارمة في الحديد، فأقاموا بأسوان سبعة أيام، ونودي فيها بالأمان والإنصاف من أولاد الكنز، فرفعت عليهم عدة مرافعات، فقبض على عدة من عبيدهم ووسطوا، ورحل العسكر من أسوان، ومروا إلى القاهرة، فقدموا في ثاني شهر رجب، ومعهم الأسرى، فعرضوا على السلطان، وقيدوا إلى السجن، وخلع على الأمير عبد الغني، وقبلت الهدية.

476 - يعقوب بن سواك الختلي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - يعقوب بْن سَوّاك الختُّليّ الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب بِشْر الحافي.
رَوَىَ عَنْهُ: ابنُ مسروق، ومحمد بن بريه الهاشميّ، وغيرهما.
تُوُفِّيَ بعد السبّعين ومائتين قاله الخطيب.
*سواكن هى ميناء سودانى يطل على البحر الأحمر بين بور سودان فى الشمال وطوكر فى الجنوب، وكان أقدم موانئ السودان وأكبرها حتى سنة (1906 م)، التى تأسس فيها ميناء بور سودان.
استولى العثمانيون على سواكن سنة (923 هـ = 1517 م)، وانحصرت أهميتها آنذاك فى مراقبة تحركات الأسطول البرتغالى فى البحر الأحمر.
وقامت مصر فى عهد الخديو إسماعيل بضم سواكن إلى إدارتها، وأحيطت سواكن بسور لصد حملات الدراويش، وحفر المصريون بها ترعة تستمد مياهها من خزان أقيم لتّجميع الأمطار.
وعُنى الخديو إسماعيل بتعميرها، وأصبحت منفذ السودان الرئيسى الذى يرتبط بمصر عن طريق ميناء السويس، ولكنها فقدت أهميتها بعد إنشاء الخط الحديدى الذى ربط بور سودان بكسلا فى الجنوب وعطبرة فى الغرب، لنقل حاصلات السودان الرئيسية من القطن والماشية والصمغ.
وكانت السفن النيلية التى استخدمت فى الاستكشافات الجغرافية، أو فى نقل الجنود إلى جنوب السودان تتجمع فى سواكن، وأصبحت سواكن، بعد اندلاع الثورة المهدية نقطة انطلاق الحملات المصرية البريطانية.
وضُمَّت سواكن إلى السودان وأصبحت تابعة لمديرية كسلا بموجب اتفاقية سنة (1899 م).
خصائص السواك
للشيخ، أبي الخير: أحمد بن إسماعيل القزويني، الطالقاني.
وهو مختصر.
مشتمل على اثني عشر فصلاً.
- بكسر السين-: يطلق على الفعل وعلى العود الذي يتسوك به، وهو مذكر.
قال الليث: وتؤنثه العرب، قال الأزهري: هذا من أغاليط الليث القبيحة.
وذكر صاحب «المحكم» : أنه يؤنث ويذكر.
والسواك: فعلك بالمسواك، ويقال: «ساك فمه يسوكه سوكا».
فإن قلت: استاك لم تذكر الفم، وجمع السواك: سوك- بضمتين- ككتاب وكتب، وذكر صاحب «المحكم» :
أنه يجوز سؤك بالهمزة.
قال النووي: إن السواك مأخوذ من ساك إذا دلك، وقيل:
«جاءت الإبل تستاك»، أي تتمايل هزالا.
وفي الاصطلاح: استعمال عود أو نحوه في الأسنان ليذهب الصفرة عنها.
قال النووي: السّواك- بكسر السين-: هو استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإزالة الوسخ.
وفي «الروض المربع» : اسم للعود الذي يستاك به، ويطلق السواك على الفعل، أي دلك الفم بالعود لإزالة نحو تغير كالتسوّك.
«شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك 1/ 132، وتحرير التنبيه ص 37، والروض المربع ص 27، ونيل الأوطار 1/ 102».

Siwak سواك

A piece of branch or root of a tree called al Arak used as a toothbrush
الآلَةُ التي تُسْتَعْمَلُ لِنَظافَةِ الفَـمِ، كَعُودِ الأراكِ ونَـحْوِهِ.
Tooth-stick: "Siwāk": small twig used for brushing one’s teeth. It is derived from "sawk", which means inclining, moving. Other meanings: brushing, rubbing.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت