|
سوخ: ساخت بهم الأَرضُ تَسُوخ سَوْخاً وسُؤُوخاً وسَوَخاناً إِذا انْفَخَسَت؛ وكذلك الأَقدام تَسُوخ في الأَرض وتَسيخ: تدخل فيها وتَغِيبُ مثل ثاخَتْ. وفي حديث سُراقَةَ والهِجْرَةِ: فساخَتْ يَدُ فَرَسي أَي غاصت في الأَرض. وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: فَساخَ الجبلُ وخَرَّ موسى صَعِقاً. وفي حديث الغارِ: فانْساختِ الصخرةُ، كذا روي بالخاء، أَي غاصت في الأَرض؛ قال: وإِنما هو بالحاء المهملة وقد تقدم؛ وساختِ الرِّجلُ تَسيخُ، كذلك مثل ثاختْ. وصارت الأَرض سُوَّاخاً وسُواخي أَي طِيناً. وساخ الشيءُ يَسُوخُ: رَسَبَ؛ ويقال: مُطِرْنا حتى صارت الأَرض سَواخي، على فَعالى بفتح الفاء واللام؛ وفي التهذيب: حتى صارت الأَرض سُوَّاخى، على فُعَّالى بضم الفاء وتشديد العين، وذلك إِذا كثرت رِداغُ المَطَر. ويقال: بَطْحاءُ سُوَّاخى وهي التي تَسُوخ فيها الأَقدام؛ ووصف بعيراً يُراضُ قال: فأَخذ صاحبه بذنبه في بَطْحاء سُوَّاخي، وإِنما يُضْطَرُّ إِليها الصَّعْبُ ليَسُوخَ فيها. والسُّوّاخي: طين كثر ماؤُهُ من رِداغ المطر؛ يقال؛ إِن فيه لسُوَّاخِيَةً شديدة أَي طين كثير، والتصغير سُوَيْوِخَة كما يقال كمُيَثرة. وفي النوادر: تَسَوَّخْنا في الطين وتَزَوَّخْنا أَي وقعنا فيه.
|
|
سوخ
: ( {{سَاخَتْ قَوَائِمُه) فِي الأَرض: (ثاخَتْ) ، بالمثلَّثة لُغة فِيهِ. وسَاخت الرِّجْل}}تَسِيخ: ثاخَتْ، والأَقدامُ {{تَسوخُ وتَسِيخ: تَدخُل فِيهَا وتَغِيب. وَفِي حديثِ سُرَاقةَ: (}} فساخَتْ يَدُ فَرَسِي) ، أَي غَاصَتْ فِي الأَرض.(و) سَاخَ (الشَّيْءُ) ! يَسُوخ: (رَسَبَ و) ساخَت (الأَرضُ بهم) سَوْخاً و ( {{سُيُوخاً}} وسُؤُوخاً) ، بضمّهما، ( {{وسَوَخَاناً) ، محرّكَةً: (انخسَفَتْ) ، وكذالك الأَقدَامُ.(و) يُقَال: إِنّ (فِيهِ}} سُوَاخُيَة) شَدِيدَة، (كعُلاَبِطة) ، أَي (طِينٌ كثيرٌ. و) . يُقَال (صارَتِ الأَرْضُ {{سُوَاخاً) بالضّمِّ،}} وسُوَّاخاً كرُمَّانٍ، أَي طيناً.(و) يُقَال: مُطِرْنَا حتّى صَارَت الأَرْضُ ( {{سُوَّاخَى) ، بضمّ فتشديدٍ (كشُقّارَى) ، هاكذا فِي (التَّهْذِيب) ، (وتصغيرها}} سُوَيْوِخَةٌ) ، كَمَا يُقَال كُمَيْثِرَة. (وقولُ الجوهَرِيّ على فُعَالَى) ، أَي (بفتْح اللاَّم) وَتَخْفِيف الْعين هُوَ (غَلَطٌ) ، وَقد وُجِدَ ذالك فِي بعض نُسخ الأُمّهَاتِ، على مَا أَوردَه الجَوْهَرِيّ، (أَي كثُرَ بهَا رهزَاغُ المَطَر) ،وَيُقَال: بَطحاءُ سُوَّاخَى، وَهِي الّتي تسوخُ فِيهَا الأَقدام. ووصَفَ بَعِيرًا يُراض، قَالَ: فأَخَذَ صاحِبُه بذَنَبِه فِي بطحاءَ سُوّاخَى، وإِنَّمَا يُضْطَرُّ إِليها الصَّعبُ {{ليَسُوخَ فِيهَا.}} والسُّوَّاخَى: ظين كثُر ماؤُه من رِزَاغِ المَطر.(و) فِي (النَّوَادِر) : ( {{تَسَوَّخَ: وَقَعَ فِيهِ) ، أَي فِي السُّوَّاخَى، مثْل تَزوَّخَ، وَقد تقدَّم.(}} وسُوخُ، بالضّمّ: ة) . |
|
ساخَ في يَسوخ، سُخْ، سَوْخًا وسُيُوخًا وسُئُوخًا وسَوَخانًا، فهو سائِخ، والمفعول مَسوخٌ فيه• ساخَتِ رجلُه في الأرض: غاصَت فيها "ساخَتِ أقدامُ الدّابّة" ° ساختِ بهم الأرضُ: انخسفت.
سُئوخ [مفرد]: مصدر ساخَ في. سائخ [مفرد]: اسم فاعل من ساخَ في. سَوْخ [مفرد]: مصدر ساخَ في. سَوَخَان [مفرد]: مصدر ساخَ في. سُيُوخ [مفرد]: مصدر ساخَ في. |
|
سوخ: ساخ: ذاب، سال من الحرارة (محيط المحيط) ساخت روحُه: خارت قواه وضعفت ألف ليلة (ص875): وقد ساخت روحه من الجوع والتعب. وفي طبعة بولاق: ضعف وفي طبعة برسل خوى.
سواخ وسواخة: (؟) diroytum في ترجمة العقد الصقلي (ليلو ص 14، 20). سَوَّاخ. أرض لينة هشة تسوخ فيها الأقدام (البكري ص48) ويقال: ارضون سواخة .. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُمْسُوخ: ذنب الخيل، حشيشة الطوخ (نبات) (ابن البيطار 1: 80). ويكتب أيضاً امصوخ (ابن البيطار 2: 599 في مخطوطة أب وس و604 في مخطوطتي أ، ب).
|
|
(سوخ)- في حَديِث سُراقةَ - رضي الله عنه -: "فَساخَت يَدُ فَرسىِ": أي انْخسَفت. يقال: ساخَتِ الأَرضُ به تَسوخُ سَوْخاً وسُؤُوخاًوقيل: تَسِيخُ، والأَولُ أَشهَرُ.- في حديث الغَار: "فانْساخَت الصَّخرةُ".كذا رُوِى بالخاء، وإنما هو بالحَاءِ المُهْمَلة، وأَصلُه الصاد، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى.
|
|
س و خ :سَاخَتْ قَوَائِمُهُ فِي الْأَرْضِ سَوْخًا وَتَسِيخُ سَيْخًا مِنْ بَابَيْ قَالَ وَبَاعَ وَهُوَ مِثْلُ: الْغَرَقِ فِي الْمَاءِ وَسَاخَتْ بِهِمْ الْأَرْضُ بِالْوَجْهَيْنِ خَسَفَتْ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَسَاخَهُ اللَّهُ.
|
|
(سَوَخَ)(س) فِي حَدِيثِ سُراقة والهِجْرةِ «فَسَاخَتْ يَدُ فَرَسي» أَيْ غاَصَت فِي الْأَرْضِ. يُقَالُ سَاخَتِ الأرضُ بِهِ تَسُوخُ وتَسِيخُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ «فَسَاخَ الجَبَلُ وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً» .(س) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ «فَانْسَاخَتْ الصَّخرةُ» كَذَا رُوى بِالْخَاءِ: أَيْ غاصَت فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ. وَسَيَجِيءُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّسُوخُ:
بالضم، وسين مهملة، وآخره خاء معجمة، والنسخ: إبطال الشيء وإقامة غيره مقامه، قال السكوني: وعن يسار القادسية في شرقيها على بضعة عشر ميلا عين عليها قرية لولد عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس يقال لها النسوخ من ورائها خفّان. |
|
سوخ1 سَاخَتْ قَوَائِمُهُ, (S, Msb, K,) or قَوَائِمُ الدَّابَّةِ, (A,) فِى الأَرْضِ, (S, Msb,) or بِالأَرْضِ, (A,) aor. ـُ (S, A, Msb,) inf. n. سَوْخٌ (L, Msb) and سُؤُوخٌ and سَوَخَانٌ, (L,) His legs, or the legs of the beast, sank into the ground: (Msb, * TA:) or sank, and became concealed, in the ground or earth: (S, Msb, * TA:) and so سَاخَتْ, aor. ـِ (S, Msb, TA,) inf. n. سَيْخٌ (Msb) [and سَيَخَانٌ: see art. سيخ]: and in like manner one says of the feet: (A, TA:) like ثَاخَتْ. (S, K.) b2: And سَاخَ, (L, K,) aor. ـُ (L,) It (a thing) sank [in water &c.], or subsided; syn. رَسَبَ. (L, K.) b3: And سَاخَتْ بِهِمُ الأَرْضُ, (A, L, Msb, K,) aor. ـُ (L, Msb,) inf. n. سَوْخٌ (L, Msb, K) and سُؤُوخٌ and سَوَخَانٌ, (L, K,) The ground, or earth, sank with them; or sank with them and swallowed them up or enclosed them; syn. اِنْخَسَفَتْ, (L, K,) or خَسَفَتْ: and so سَاخَتْ, aor. ـِ inf. n. سَيْخٌ. (Msb.) 4 اساخهُ He (God) made him, or it, to sink into, or to sink and become concealed in, the ground or earth. (Msb.) 5 تسوّخ He fell into a place rendered very slimy by rain; (L, K;) or into mud rendered very watery by rain; as also تزوّخ. (L.) صَارَتِ الأَرْضُ سُوَاخًا (L, K) and ↓ سُوَّاخًا (L) and ↓ سُوَّاخَى, (L, K,) or ↓ سَوَاخَى, of the measure فَعَالَى, (S,) said in the K to be a mistake, but the S is not the only lexicon in which it is thus written, (TA,) The earth became very slimy by reason of rain. (S, L, K.) سَوَاخَى: see the next preceding paragraph.
فِيهِ سَوَاخِيَةٌ In it is much mud. (K.) صَارَتِ الأَرْضُ سُوَّاخًا i. q. سُوَاخًا, q. v. (L.) سُوَّاخَى Mud rendered very watery by rain. (L.) See صَارَتِ الأَرْضُ سُوَاخًا, above. b2: Also, and ↓ مَسْوَخَةٌ, Tumid earth that breaks in pieces when trodden upon. (L voce رَخَّآءُ.) b3: بَطْحَآءُ سُوَّاخَى [A wide water-course, or channel of a torrent, containing fine, or minute, or broken, pebbles, &c.,] into which the feet sink, or in which the feet sink and become concealed. (L.) سُوَيْوِخَةٌ dim. of سُوَّاخَى. (L, K.) مَسْوَخَةٌ: see سُوَّاخَى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنْسُوخ: من النّسخ وَهُوَ لُغَة الْإِزَالَة وَالنَّقْل. وَشرعا وُرُود دَلِيل شَرْعِي متراخيا عَن دَلِيل شَرْعِي مقتضيا خلاف حكمه. فالنسخ تَبْدِيل بِالنّظرِ إِلَى علمنَا وَبَيَان لمُدَّة الحكم بِالنّظرِ إِلَى علم الله تَعَالَى - والنسخ عِنْد الْقَائِلين بالتناسخ فِي التناسخ.وَقَالَ القَاضِي الإِمَام ركن الْإِسْلَام أَبُو عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر الإِسْفِرَايِينِيّ رَحمَه الله تَعَالَى. اعْلَم أَن النّسخ فِي لُغَة الْعَرَب مُشْتَقّ من انتساخ الْآثَار وذهابها يُقَال نسخت الرّيح آثَار الديار ونسخها الْمَطَر أَي أذهب آثارها وَفِي الشَّرِيعَة يقرب مَعْنَاهُ من ذَلِك لِأَن النَّاسِخ يرفع حكم الْمَنْسُوخ فَلَا يبْقى للمنسوخ أثر وَلَا يجوز الحكم بِهِ وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِالْآيَةِ الَّتِي نسخ حكمهَا غير أَن التَّعَبُّد بِقِرَاءَتِهَا بَاقٍ انْتهى.أَيهَا الإخوان من علم مِنْكُم بمعاني كتاب الله تَعَالَى وَتَفْسِيره فَالْوَاجِب عَلَيْهِ أَن لَا يتَكَلَّم فِيهَا إِلَّا بعد معرفَة النَّاسِخ والمنسوخ لِأَنَّهُ إِن لم يعرف النَّاسِخ من الْمَنْسُوخ فَرُبمَا يحكم بِجَوَاز شَيْء وَيكون ذَلِك مَنْسُوخا. وَأَجْمعُوا على أَن الِاسْتِدْلَال بالمنسوخ لَا يجوز أما سَمِعْتُمْ أَنه قد رُوِيَ عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه دخل مَسْجِد الْكُوفَة فَرَأى رجلا اسْمه عبد الرَّحْمَن من تلاميذ أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قد اجْتمع عَلَيْهِ النَّاس يسألونه عَن آيَات الْقُرْآن وتفسيرها فَقَالَ لَهُ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أتعرف النَّاسِخ والمنسوخ فَقَالَ لَا فَقَالَ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ من أَنْت فَقَالَ أَبُو يحيى فَأخذ أُذُنَيْهِ وفتلهما فَتلا شَدِيدا فَقَالَ لَهُ لَا تقص فِي مَسْجِدنَا هَذَا بعد. وَعَن عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَنَّهُمَا منعا رجلا من تَفْسِير الْقُرْآن والوعظ إِذْ لم يعرف النَّاسِخ والمنسوخ. وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ لَا يحل لأحد أَن يعظ النَّاس ويفسر الْقُرْآن إِلَّا أَن يكون عَالما بالناسخ والمنسوخ وَلم يُخَالف لهَؤُلَاء أحد من الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم فَصَارَ الْإِجْمَاع مِنْهُم على أَنه لَا يحل لأحد أَن يُفَسر الْقُرْآن ويعظ النَّاس إِلَّا بعد أَن يعرف النَّاسِخ والمنسوخ ليتميز بذلك الْحَلَال وَالْحرَام وَالْوَاجِب من الْجَائِز.ثمَّ اعْلَم أَنه قد اخْتلف أهل السّنة بعد ذَلِك فِيمَا بَينهم فَذهب أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى إِلَى أَن النّسخ وَإِن جَازَ قبل وجود الْفِعْل فَلَا يجوز قبل دُخُول وَقت الْفِعْل لِأَن وُجُوبه لَا يَتَقَرَّر إِلَّا بعد دُخُول الْوَقْت الَّذِي علق بِهِ فإمَّا قبل دُخُول ذَلِك الْوَقْت فَلَا يجوز وُرُود النّسخ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا يكون رفع حكم قبل تقرره فَأَما عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى فَيجوز النّسخ قبل الْفِعْل وَقبل دُخُول وَقت الْفِعْل - والنسخ جَائِز عِنْد جَمِيع الْمُسلمين - فَإِذا ورد فِي الشَّرِيعَة حكم بِإِيجَاب أَو تَحْرِيم أَو غَيرهمَا جَازَ أَن يرفع ذَلِك الحكم إِلَى ضِدّه أَو إِلَى مثله أَو يرفع بِلَا بدل وَلم يُخَالف فِيهِ أحد من أهل السّنة - وَالرَّوَافِض والإمامية منعُوا جَوَاز النّسخ -.وَأكْثر الْيَهُود قَالُوا إِن النّسخ لَا يجوز. وغرضهم من هَذَا الْمقَال التطرق إِلَى أَن شَرِيعَة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لَا يجوز نسخهَا. وَمن جوز مِنْهُم قَالُوا أخبرنَا أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ إِنَّه لَا نَبِي بعده وكذبوا على مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فِي وَصفه مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وبشارتهم بِخُرُوجِهِ فِي آخر الزَّمَان بِحَسب مَا ورد فِي التَّوْرَاة. وَمِنْهُم من نصبوا أَن يُؤمنُوا بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عرفُوا كفرُوا بِهِ فلعنة الله على الْكَافرين. وَادعوا شُبْهَة لأَنْفُسِهِمْ فِي منع النّسخ - وَقَالُوا لَو جَازَ النّسخ من الله تَعَالَى لَأَدَّى ذَلِك إِلَى جَوَاز والبدأ والبدأ علىالله تَعَالَى لَا يجوز فِيمَا أدّى إِلَيْهِ مثله. وَالْجَوَاب أَنه إِنَّمَا يكون ذَلِك بداء مِمَّن لَا يعرف عواقب الْأُمُور فَأَما الله تَعَالَى عَالم بعواقب الْأُمُور وَقبل إِنْزَال الحكم الْمَنْسُوخ كَانَ لم يزل عَالما بِأَنِّي أنزل حكما فَيكون ثَابتا إِلَى وَقت كَذَا ثمَّ ارفعه بِحكم آخر وَمثل هَذَا لَا يكون بدءا وَلَكِن لَهُ فِيهِ حِكْمَة وَهُوَ أعلم بهَا - والمنسوخ فِي كتاب الله تَعَالَى ثَلَاثَة أَقسَام. فَمِنْهَا حكم رفع إِلَى مَا هُوَ أغْلظ من الأول وَهُوَ مثل حد الزِّنَا فَإِنَّهُ كَانَ فِي الِابْتِدَاء الْحَبْس فِي الْبَيْت حَتَّى تَمُوت قَالَ الله تَعَالَى: {{فامسكوهن فِي الْبيُوت حَتَّى يتوفاهن الْمَوْت أَو يَجْعَل الله لَهُنَّ سَبِيلا}} . ثمَّ نسخ ذَلِك الحكم بِالْجلدِ وَالرَّجم - وَالثَّانِي حكم رفع إِلَى مَا هُوَ أخف مِنْهُ كَمَا فِي بَاب الْجِهَاد فَإِنَّهُ كَانَ فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام وَاجِبا على كل مُسلم بِأَن يُقَاوم عشرَة من الْكفَّار فَإِن هرب من الْعشْرَة كَانَ عَاصِيا مُسْتَحقّا للعقوبة قَالَ الله تَعَالَى: {{إِن يكن مِنْكُم عشرُون صَابِرُونَ يغلبوا مِائَتَيْنِ}} . فنسخ ذَلِك إِلَى مَا هُوَ أخف مِنْهُ بقوله تَعَالَى: {{الْآن خفف الله عَنْكُم}} الْآيَة. فَجعل كل مُسلم فِي مُقَابلَة كَافِرين فَلَا يحل الْآن أَن يهرب من اثْنَيْنِ وَيحل أَن يهرب من ثَلَاثَة أَو أَكثر - وَالثَّالِث أَن يرفع حكم إِلَى مثله مثل أَمر الْقبْلَة كَانَت الصَّلَاة أَولا فِي ابْتِدَاء الْإِسْلَام إِلَى صَخْرَة بَيت الْمُقَدّس ثمَّ نسخ ذَلِك بالتوجه إِلَى الْكَعْبَة فِي الصَّلَاة -.
والمنسوخ: فِي خبر الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام أَيْضا منقسم إِلَى هَذِه الْأَقْسَام الثَّلَاثَة - والنسخ على أَرْبَعَة أَقسَام - نسخ الْكتاب بِالْكتاب وَنسخ السّنة بِالسنةِ وَنسخ السّنة بِالْكتاب - وَنسخ الْكتاب بِالسنةِ. - فإمَّا (نسخ الْكتاب بِالْكتاب) فَإِنَّهُ يجوز أَن ينْسَخ حكم الْكتاب بِحكم الْكتاب أَو نظم الْكتاب بنظم الْكتاب. وَإِمَّا (نسخ السّنة بِالسنةِ) فالمنتفي فِيهِ الحكم دون النّظم (وَنسخ السّنة بِالسنةِ) جَائِز (فنسخ حكم السّنة بِحكم الْكتاب) جَائِز - إِنَّمَا قُلْنَا ذَلِك لِأَن الْكتاب مثل الْكتاب وَالسّنة مثل السّنة. وجوزنا نسخ السّنة بِالْكتاب لِأَن الْكتاب أرفع دَرَجَة من السّنة - وَإِمَّا (نسخ الْكتاب بِالسنةِ) فَالظَّاهِر من مَذْهَب أهل السّنة وَالْجَمَاعَة أَنه لَا يجوز بِحَال. وَقَالَ بَعضهم أَن نسخ نظم الْكتاب بِالسنةِ لَا يجوز لما مر - وَإِمَّا نسخ حكم الْكتاب بِالسنةِ فَفِيهِ تَفْصِيل بِأَنَّهُ لَا يجوز بالآحاد والمستفيض - وَإِمَّا بالمتواتر فَيجوز وَالْأولَى عدم جَوَاز نسخ الْكتاب بِالسنةِ متواترا كَانَ أَو أحادا لرفع دَرَجَته عَن درجتها. والمنسوخ: فِي كتاب الله تَعَالَى على ثَلَاثَة أَقسَام: أَحدهَا: مَا نسخ نظمه وقراءته وَحكمه. وَالثَّانِي: مَا نسخ نظمه وقراءته وَبَقِي حكمه ثَابتا - وَالثَّالِث: مَا نسخ حكمه وَبَقِي نظمه وقراءته ثَابِتَة - فَأَما مَا نسخ نظمه وَحكمه فَهُوَ مثل مَا رُوِيَ عَن أنس ابْن مَالك رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ كُنَّا نَقْرَأ على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سُورَة تعدل سُورَة بَرَاءَة وَلست ... إِلَّا آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى: " لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من ذهب لابتغى إِلَيْهِمَا ثَالِثا وَلَو كَانَ لَهُ ثَالِثا لابتغى رَابِعا " " وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب ثمَّ يَتُوب الله على من تَابَ ". وكل ذَلِك قد نسخ حكمه وقراءته وَهَكَذَا رُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - آيَة فحفظتها وأثبتها فِي مصحف فَلَمَّا كَانَ فِي جَوف اللَّيْل رجعت إِلَى حفظي فَلم أجد مِنْهَا شَيْئا وعدت إِلَى مصحفي فَإِذا الورقة بَيْضَاء فَأخْبرت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بذلك فَقَالَ لي يَا ابْن مَسْعُود تِلْكَ قد رفعت البارحة.وَأما مَا نسخ نظمه وقراءته وَبَقِي حكمه ثَابتا فَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لَوْلَا أَن أخْشَى ان يَقُول النَّاس زَاد عمر فِي الْقُرْآن لكتبت على حَاشِيَة الْمُصحف آيَة كُنَّا وَالله نقرأها على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نكالا من الله وَالله عَزِيز حَكِيم ". الرَّجْم ثَابت وَالْقِرَاءَة مَنْسُوخَة - وَأما مَا نسخ حكمه وَبَقِي نظمه بِأَن صَحَّ الْعِبَادَة بقرَاءَته فَذَلِك فِي خمس وَخمسين سُورَة من الْقُرْآن.وَاعْلَم أَن سور الْقُرْآن الْمجِيد مائَة وَأَرْبَعَة عشر سُورَة كَمَا ذكرنَا فِي السُّورَة. وَأما السُّور الَّتِي هِيَ خمس وَخَمْسُونَ فَهِيَ هَذِه: الْبَقَرَة وَآل عمرَان وَالنِّسَاء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال وَالتَّوْبَة وَيُونُس وَهود والرعد وَالْحجر والنحل وَبني إِسْرَائِيل والكهف وكهيعص وطه والأنبياء وَالْحج والمؤمنون والنور وَالْفرْقَان والنمل والقصص وَالْعَنْكَبُوت وَالروم ولقمان والسجدة والأحزاب وسبأ وَالصَّافَّات وص وَالزمر وحم غَافِر الذَّنب وحم السَّجْدَة وحم عسق والزخرف وَالدُّخَان والجاثية والأحقاف وق والذاريات وَالطور والنجم وَالْقَمَر والمجادلة والممتحنة ون وَسَأَلَ سَائل والمزمل والمدثر وَهل أَتَى والطارق والغاشية والكافرون.وَأما السُّور الَّتِي فِيهَا نَاسخ وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخ فَهِيَ سِتّ سور: إِنَّا فتحنا لَك والحشر والمنافقون والتغابن وَالطَّلَاق والأعلى.وَأما السُّور الَّتِي لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ فَهِيَ ثَلَاث وَخَمْسُونَ سُورَة: الْفَاتِحَة ويوسف وَإِبْرَاهِيم وَالشعرَاء وفاطر وَيس وَمُحَمّد والحجرات والرحمن والواقعة وَالْحَدِيد والصف وَالْجُمُعَة وَالتَّحْرِيم وَالْملك والحاقة ونوح وَالْجِنّ وَالْقِيَامَة والمرسلات والنبأ والنازعات وَعَبس والتكوير والانفطار والمطففين والانشقاق والبروج وَالْفَجْر والبلد وَالشَّمْس وَاللَّيْل وَالضُّحَى وألم نشرح والتين والقلم وَالْقدر وَلم يكن وَإِذا زلزلت وَالْعَادِيات وَالْقَارِعَة وَالتَّكَاثُر وَالْعصر والهمزة والفيل وقريش والماعون والكوثر والنصر وتبت وَالْإِخْلَاص والفلق وَالنَّاس.وتفصيل الْآيَات الناسخة والمنسوخة فِي كتب التفاسير والرسائل الْمُدَوَّنَة فِي بَيَان النَّاسِخ والمنسوخ. الْمَنْفَعَة: فِي الْغَايَة. |
|
الرسوخ: الثبات والتمكن. والراسخ في العلم المتحقق الذي لا يعترضه شبهة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفُسوخ: جمع الفسخ وفي "الأشباه": حقيقته حَلُّ ارتباط العقد ويُقابله العُقود.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه
في ثلاثة أجزاء. لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. (437). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوَخَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ سَاخَتْ قَوَائِمُهُ فِي الْأَرْضِ تَسُوخُ. وَيُقَالُ مُطِرْنَا حَتَّى صَارَتِ الْأَرْضُ سُوَّاخَى، عَلَى فُعَّالَى، وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ رِزَاغُ الْمَطَرِ. وَإِذَا كَانَتْ كَذَا سَاخَتْ قَوَائِمُ الْمَارَّةِ فِيهَا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنْسُوخُ: مَا انْتهى حكمه بِحكم آخر مُتَأَخّر عَنهُ. وَالله أعلم.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ناسخ القرآن ومنسوخه
ولا يجوز تفسير القرآن إلا لمن يعرفهما وقد أفرده بالتصنيف جماعة منهم: أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون1 رحمهم الله تعالى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه
في ثلاثة أجزاء. لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. (437) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسوخ اللسان، في حروف القرآن
قصيدة ألفية. نظمها: خطيب من خطباء الروم. باسم السلطان: سليمان. في ألف بيت وثلاثة وأربعين بيتا. في: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة. ثم ترجمها بالتركية. نثرا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطود الراسخ، في المنسوخ والناسخ
في القراءة. للشيخ، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الناسخ والمنسوخ
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ناسخ الحديث ومنسوخه
ألف فيه جمع كثير منهم: أبو محمد: قاسم بن إصبع القرطبي، النحوي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. وأبو بكر: محمد بن عثمان، المعروف: بالجعد الشيباني، أحد أصحاب بن كيسان. المتوفى: سنة 301. وأحمد بن إسحاق الأنباري. المتوفى: سنة 318، ثمان عشرة وثلاثمائة. وأبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي. المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو بكر: محمد بن موسى الحازمي، الهمداني. المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة. وأبو القاسم: هبة الله بن سلامة النحوي. المتوفى: سنة 410، عشر وأربعمائة. وأبو حفص: عمر بن شاهين البغدادي، الواعظ. المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين ثلاثمائة. وقد اختصر (كتاب ابن شاهين) . إبراهيم بن علي المعروف: بابن عبد الحق. في مجلد. وتوفي: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. وللإمام: عبد الكريم بن هوازن القشيري. المتوفى: سنة 465. فيه كتاب. وألف: محمد بن بحر الأصبهاني. المتوفى: سنة 322، اثنين وعشرين وثلاثمائة. فيه كتابا أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ناسخ القرآن، ومنسوخه
ألف فيه جماعة أيضا، منهم: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري. (2/ 1921) في الفروع. للشيخ: جمال الدين. وأبو جعفر النحاس. وأبو بكر: محمد بن عبد الله بن العربي. المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة. وأبو داود السجستاني. وأبو عبيد: قاسم بن سلام. المتوفى: سنة 224. وأبو سعيد: عبد القاهر بن طاهر التميمي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. والشيخ: جلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. والشيخ، الإمام، أبو القاسم: هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي المفسر المقري، النحوي، البغدادي. المتوفى: سنة 410، عشرة وأربعمائة. وأبو الحسين: محمد بن محمد النيسابوري، الحافظ، المقري. المتوفى: سنة 368. وابن المنادي: أحمد بن جعفر بن محمد البغدادي. المتوفى: سنة 334. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أعنى الدليل الذي به يعرف النسخ، فالكتاب ناسخ للكتاب، والسنة المتواترة للسنة المتواترة، والكتاب للمتواتر، والمتواتر للكتاب، وخبر الواحد لخبر الواحد. وفي الحاصل ينسخ الشيء بمثله، إلا أن نسخ الإجماع لا يتحقق، لأنه لا إجماع في زمن النبي صلّى الله عليه وسلم، وإنما الإجماع يكون بعده، ولا نسخ بعد وفاته صلّى الله عليه وسلم، وكذا نسخ القياس لا يجوز لا بالقياس ولا بدليل فوقه.
«ميزان الأصول ص 717، 718». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Establishment التأسيس الرسوخ الشرعي
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Mansookh Abrogated منسوخ
Abrogated The abrogation of certain commands usually came with increased belief or a change in situation Only Allah Ta ala has the power to abrogate verses of the Holy Qur an An example of an abrogated statement is wa in too bdu ma fee anfooseekum aw too khfoohu youhasibkumbihi Allah Al Baqara whether you show what is in your mind or conceal it Allah will call you to account for it When the Muslims heard this Ayah they went to Muhammad may Allah bless him and grant him peace and said O Rasoolullah we can control ourselves but how can we control the outbursts in our hearts i e sudden thoughts that Shaitan puts within us The Prophet Muhammad said Do you intend to say Same na wa asaina We hear and we disobey as did both the People of the Book i e the Jews and the Christians Say Same na wa ata na So they said Same na wa ata na We hear and we obey On hearing their reply Allah Ta ala abrogated this verse by revealing the verse of Surah al Bqara La youkalifu llahu nafsan lila wus aha Allah does not burden a soul beyond its scope The aim of the verse of Surah al Baqara was to test the followers of Muhammad may the blessings and peace of Allah be on him and them as to whether or not they would say the same as the Jews and the Christians who used to say Same na wa asaina We hear and we disobey |