|
سَأَلَوأد سبرت قَول قَالَ أَبُو عبيد: وهَذَا هُوَ الأَصْل فِي الحجْر على الْمُفْسد لمَاله أَلا ترَاهُ قد أَمر بِمَنْع الْيَتِيم فَهَل يكون الْحجر إِلَّا هَكَذَا وَمِنْه قَوْله: {{وَلاُ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أمْوَالَكُمُ التِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً}} وَكَذَلِكَ قَوْله...{{وَلاَ تَأْكُلُوْا أمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوْا بِهَا إلىَ الْحُكَّامِ}} فَهَذَا كُله وأشباهه فِيمَا نهى اللَّه وَرَسُوله عَنهُ من إِضَاعَة المَال. وَقَوله: وَكَثْرَة السُّؤَال فَإِنَّهَا مَسْأَلَة النَّاس أَمْوَالهم وَقد يكون[أَيْضا -] من السُّؤَال عَن الْأُمُور وَكَثْرَة الْبَحْث عَنْهَا كَمَا قَالَ {{لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تبد لكم تَسُؤْكُمْ}} وكما قَالَ {{وَلاَ تَجَسَّسُوْا}} . وَأما قَوْله: ووأد الْبَنَات فَهُوَ من الموؤودةوذلك أَن رجال الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك ببناتهم فِي الْجَاهِلِيَّة وكَانَ أحدهم رُبمَا ولدت لَهُ الِابْنَة فيدفنها وَهِي حَيَّة حِين تولد وَلِهَذَا كَانُوا يسمون الْقَبْر صهرا أَي [إِنِّي -] قد زوّجتها مِنْهُ قَالَ الشَّاعِر: [الرجز]
سميتها إِذْ وُلدتْ تَمُوت...والقبر صِهْرٌ ضَامِن زِمَّيْتُ يَا ابْنة شيخ مَا لَهُ سُبْروتُ يُقَال: أَرض سباريت وَالْوَاحد سُبروت وَهِي الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا فَهَذَا مَا فِي الحَدِيث من الْفِقْه. و [فِي -] قَوْله: نهى عَن قيلٍ وَقَالَ نَحْو وعربية وَذَلِكَأَنه جعل القال مصدرا أَلا ترَاهُ يَقُول: عَن قيل وَقَالَ فَكَأَنَّهُ قَالَ: عَن قيل وَقَول يُقَال على هَذَا: قلت قولا وقيلًا وَقَالا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَسمعت الْكسَائي يَقُول فِي قِرَاءَة عبد الله {{ذلِكَ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَم قَول الْحق الَّذِي فِيهِ يمترون}} فَهُوَ من هَذَا كَأَنَّهُ قَالَ قَول الْحق الَّذِي فِيهِ يمترون. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَأَلَ)السِّينُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَمَسْأَلَةً. وَرَجُلٌ سُؤَلَةٌ: كَثِيرُ السُّؤَالِ.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة وردت على لسان أبي زرعة الرازي(1) ، وأبي حاتم ، واستعملها ممن هو أكبر منهما الإمام أحمد، وأكثر منها من المتأخرين الإمام الذهبي.
وهي من عبارات الطعن الشديد ، أي في أصل استعمالهم لها ، ولكنها قد ترد بمعنى أخف. وقد ترد مقرونة بما يبين المراد كتكذيب الراوي ، أو تبديعه ، أو تفسيقه ، أو ذكرِ اختلاطه، أو تساهله في رواية الموضوعات في كتابٍ صنفَه. وإذا قُرنت بتحريك الناقد رأسه فالظاهر أنها طعنٌ شديد في الراوي. وإذا قيلت في حق ثقة حافظ له أوهام فقد يكون المراد أن ذلك الناقد يستعيذ بالله من نقص الحفظ وكثرة الوهم ، أو التساهل في رواية الأحاديث المكذوبة ؛ قال عبد الله بن أحمد في (العلل) (2): (وعرضت على أبي حديثاً حدثنا[ه] عثمان عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي ﷺ في العصبة ؛ وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر، أن النبي ﷺ شهد عيداً للمشركين ؛ فأنكرها جداً ، وعدة أحاديث من هذا النحو ، فأنكرها جداً ؛ وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة ؛ وقال: ما كان أخوه ، يعني عبد الله بن أبي شيبة ، تطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث ؛ ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا ، وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سلم سلم). __________ (1) قالها أبو زرعة في عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة يقولها الناقد أحياناً في جوابه لسائله عن بعض المحدثين ، ويريد الناقد بهذا الجواب الإنكار على السائل في سؤاله عن إمام حجة أو محدث ثقة مجمع عليه مشهور ، أو يريد الناقد توكيد توثيقه ، أو نفي ما قد غُمز به من قِبل بعض خصومه أو مخالفيه أو بعض من لم يَخْبرْه جيداً ، إن كان وقع شيء من ذلك(1) ، أو يريد نحو ذلك من المعاني.
وفي الجملة فهذه الكلمة تُعد في أقل أحوالها توثيقاً تاماً ، بل قد تقوم القرائن في بعض الأحيان على أن المراد بها المرتبة العليا من التوثيق التام ، وهي مرتبة الثقات الأثبات المتقنين. ومما يُعد توكيداً لمعنى هذه الكلمة أن يزاد فيها نحو قولهم: (هو يُسال عن الناس) ؛ ففي مثل هذا التعبير ثناء كبير على ذلك المحدث أو إثبات لإمامته في علم الجرح والتعديل. ومثل هذه اللفظة - أو أعلى - قولهم (لا يسأل عن مثله) و (مثله لا يسأل عنه). (2) فيكون معناها هنا أن ذلك المحدث قد ثبتت عدالته وبان بطلان ما طعن به عليه فينبغي تعديله. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (لا يُسأل عنه).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (أسأل الله السلامة).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك الروم يبعث بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده ..
245 صفر - 859 م بعث ملك الروم بأسرى من المسلمين ويسأل المفاداة بمن عنده وكان الذي قدم من قبل صاحب الروم رسولا إلى المتوكل شيخا يدعى أطرو بيليس معه سبعة وسبعون رجلا من أسرى المسلمين أهداهم ميخائيل بن توفيل ملك الروم إلى المتوكل وكان قدومه عليه لخمس بقين من صفر من هذه السنة فأنزل على شنيف الخادم ثم وجه المتوكل نصر بن الأزهر مع رسول صاحب الروم فشخص في هذه السنة ولم يقع الفداء إلا في سنة ست وأربعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواب الكافي، لمن سأل عن الدواء الشافي
مجلد. للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. كتبه جواباً لسؤال: وهو أن رجلاً ابتلي ببلية مستمرة أفسدت دنياه وآخرته، وقد اجتهد في رفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا شدة فما الحيلة في رفعها. فأجاب: بأن الله سبحانه وتعالى ما أنزل الداء إلا أنزل له دواء، فإذا أصيب دواء الداء بريء بإذن الله تعالى. الحديث. ففصل هذا المجمل، وهو منفرد في بابه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رواه في الغيلانيات، حدثنا ابن ياسين عنه.
[حيى، حى، حية] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. |