نتائج البحث عن (سُمَيْع) 49 نتيجة

(السَّمِيع) أحد أَسمَاء الله الْحسنى وَالسَّامِع والمسمع وَيُقَال مُنَاد سميع
السُّمَيْعِيّةُ:
منسوبة إلى سميع تصغير سمع: قرية كبيرة في بقعاء الموصل، بينها وبين نصيبين قرب وبينها وبين برقعيد أربعة فراسخ وتعرف بقرية الهيثم بن معمّر.
سَمِيع
من (س م ع) السامع أو القوي السمع، والسميع: من أسماء الله تعالى.
سُمَيْع
من (س م ع) تصغير ترخيم السامع: المنصت.
عَبْدُ السَّمِيع
من (س م ع) السامع والمسمع، والسميع. من أسماء الله الحسنى.
تَسْمِيعالجذر: س م ع

مثال: تَسْمِيع النصوصالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم، وإنما وردت بمعنى التشنيع والتشهير. المعنى: إلقاؤها ارتجالاً

الصواب والرتبة: -تَسْمِيع النصوص [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن من معاني التسميع أيضًا الإسْماع، يقال: سَمّعه الحديث وأسمعه بمعنًى.

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... الخ).

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

عبد السميع عبد الله

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3).

عبد السلام هاشم حافظ (¬4)
عبد السميع عبد الله
(1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م)
فنان الكاريكاتير.
بدأ العمل عام 1945
¬__________
(¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16.
(¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227.
(¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199.

ز جنيد بن سميع المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره العقيلي في الصحابة، كذا في التجريد، وأنا أخشى أن يكون الّذي قبله تصحّف اسم أبيه.

جنيد بن سميع المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا في التجريد هو جنيد ابن سبيع كما تقدم على الصّواب في القسم الأول.

ز جنيد بن سميع المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره العقيلي في الصحابة، كذا في التجريد، وأنا أخشى أن يكون الّذي قبله تصحّف اسم أبيه.

جنيد بن سميع المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره العقيليّ في الصّحابة، كذا في التجريد هو جنيد ابن سبيع كما تقدم على الصّواب في القسم الأول.

ابن عبد السميع

سير أعلام النبلاء

5569- ابن عبد السميع 1:
الإِمَامُ العَدْلُ المَأْمُوْنُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ واسط، أَبُو طَالِبٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عبد السميع بن أَبِي تَمَّامٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ السَّمِيْعِ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، الوَاسِطِيُّ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ.
وَتَلاَ عَلَى: أَبِي السَّعَادَاتِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي حُمَيدٍ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيٍّ السُّمَاتِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ، وَمِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَنْبَقَةَ، وَخَلْقٍ بِوَاسِطَ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ الشِّبْلِيِّ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَابْنِ تَاجِ القُرَّاءِ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ، وَعِدَّةٍ.
وَكَتَبَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَكَانَ صَدْراً نبيلاً، عَالِماً، ثِقَةً، حسنَ النَّقْلِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ أَبِي الجيش، وَعزُّ الدِّينِ الفَارُوْثِيُّ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ.
مَاتَ فِي سَادسِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَلَهُ أَرْجُوزَةٌ فِي الاعْتِقَادِ، يَتطرَّقُ إِلَيْهَا الانتقَادُ، وَيُلَقَّبُ بِالشِّينَاتِيِّ -كَمَا نُظِمَ فِيْهِ:
شَرَفُ الدِّيْنِ شَيْخُنَا شَافعِيٌّ ... شَاعِرٌ شَاهِدٌ شَرِيْفٌ شُرُوْطِيّ
وَلَهُ كِتَابُ "لُبَاب المَنْقُوْلِ فِي فَضَائِلِ الرَّسُولِ"، وَكِتَابُ "فَضَائِل الأَيَّامِ وَالشُّهورِ"، وَكِتَابُ "تَعبِير الرُّؤيَا"، وَ"النُّخَب فِي الخُطَبِ"، وَأَشيَاءُ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ بنُ عَبْدِ السَّمِيْعِ إِذْناً -إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً- بِوَاسِطَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بقِرَاءةِ أَبِي عَلَيْهِ -وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: سيَكُوْنُ أَقْوَامٌ يَخضِبُوْنَ بِالسَّوَادِ كحوَاصِلِ الحَمَامِ، لاَ يَرِيحُوْنَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ.
وَبِهِ: إِلَى البَغَوِيِّ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الرَّقِّيُّ، فَذَكَرَهُ مَرْفُوْعاً إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي تَوبَةَ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحلبي، كلاهما عن عبيد الله مرفوعًا.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 260"، وشذرات الذهب "5/ 94، 95".
التسميع هو أن يُكتب على بعض صفحات الكتاب المسموع - أو المدعَى سماعُه - ما يشهد لذلك السماع ، أو يبينه ؛ وتأتي تفاصيل ذلك.
قال الوزير الصنعاني في (الروض الباسم) (1/16): (ومصنّفات العلماء الأعلام, بل كتب الحديث مختصّة بصرف العناية من العلماء إلى سماعها وتصحيحها, وكتابة خطوطهم عليها شاهدة لمن قرأها بالسّماع, ولا يوجد في شيء من كتب الإسلام مثل ما يوجد فيها من العناية العظيمة في هذا الشأن, حتّى صار كأنه خصّيصة لها دون غيرها, وذلك من العلماء رضي الله عنهم تعظيم لشعارها, ورفع لمنارها, وبيان لكونها أساس العلوم الإسلامية, وركن الفنون الدينية)؛ انتهى.
إذن التسميع هو كتابة السماع ، والسماع في عُرف المحدثين هو شهادة خطية تكتب على الكتب والكراريس المسموعة أي المروية ، فيها تسمية الراوي المنقول عنه ذلك الكتاب وتسمية من حضر سماعه منه ، وكثيراً ما تزاد على ذلك أمور أخرى كذكر المكان والتأريخ.
أو يقال في تعريف التسميع: هو كتابة كل أو بعض أسماء السامعين ، من الطلبة ، على بعض أصولهم التي سمعوا فيها من شيخهم ، وبيان مقدار ما سمعه كل منهم من ذلك الأصل ، وما فاته منه.
وفي الغالب لا يكتفي الطالب النبيه الحريص بكتابة اسمه واسم الشيخ الذي سمع الكتاب منه وكنيته ونسبه ، وإن كان ذلك هو المقصد الأساس أو الأول من كتابة السماع ، بل هو يكتب مع اسمه أسماء من سمع معه وتأريخ وقت السماع ويعيّن مقدار ما فات كل واحد من السامعين، ويذكر غير ذلك مما يراه مهماً من التفاصيل الأخرى المرتبطة بتوثيق السماع ، والتي يحتاجها النقاد في دراساتهم.
وكان من عادتهم أن يكتبوا ذلك فوق سطر التسمية ، أو في حاشية أول ورقة من الكتاب ، وإن كان سماعه الكتاب في أكثر من مجلس كتب عند انتهاء السماع في كل مجلس علامة البلاغ ؛ ويكتب في الذي يليه التسميع والتاريخ كما يكتب في أول الكتاب ؛ قال الخطيب: ورأيت كتاباً بخط أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل مما سمعه منه ابنه عبد الله وفي حاشية ورقة منه (بلغ عبد الله).
وكان المحدثون يحفظون تلك السماعات أو يحافظون عليها ويتفقدونها ، ويعرفون ما قد يقع فيها من تبديل أو تزوير.
ولكتابة التسميع شروط وآداب ، منها: أن تكون الكتابة من قِبل بعض الثقات الحاضرين ممن له خط معروف مميز ، ويحصل ذلك باطلاع من حضر كلهم أو كثير منهم ؛ ولا بأس عليه عند هذا بأن لا يصحح الشيخ عليه ، أي لا يحتاج حينئذ إلى كتابة الشيخ خطه بالتصحيح.
وأما أن يكتب التلميذ سماعاً لنفسه ، دون أن يطلع عليه غيره ممن سَمِع معه ، فالأولى أن لا يُصار إلى ذلك إلا عند الحاجة ؛ ولكن لا ريب أن من استيقن أنه سمع جاز له أن يكتب سماعاً لنفسه ، ويُقبل منه ذلك إن كان ممن قد ثبتت عدالته عند النقاد(1).
ومن ثبتت عدالته وأمانته ثم ادعى سماعاً ولا معارض له ، أو يعارضه ما له فيه عذر قريب ، فإنه يُقبل منه ، وقد قرأ عبد الرحمن بن منده جزءاً على أبي أحمد الفرضي وسأله خطه ليكون حجة له ، فقال له: يا بني عليك بالصدق ، فإنك إذا عُرفْتَ به لا يكذِّبك أحد وتُصَدَّقُ فيما تقول وتنقل ؛ وإذا كان غير ذلك فلو قيل لك: ما هذا خط الفرضي ماذا تقول لهم ؟
ومن آداب كتابة السماعات أيضاً: أن على كاتب التسميع التحري في ذلك والاحتياط وبيان السامع والمسمِّع والمسموع بلفظ غير محتمل ، ومجانبة التساهل فيمن يثبته ، وأن يبين الفوات ، وأن يميز بين السماع والحضور ؛ وعليه أيضاً الحذر من إسقاط بعض السامعين لغرض فاسد ، فإن ذلك مما يؤديه إلى عدم انتفاعه بما سمع.
فإن لم يحضر مثْبِتُ السماع - أي كاتبه - ما سمعَ ، كأن يتأخر عن أول المجلس ، فله أن يعتمد في إثباته حضورهم على خبر ثقة حضر ذلك.
ومنها أيضاً أن من ثبت في كتابه سماعُ غيره فقبيح به كتمانُه إياه ومنعُه نقل سماعه منه أو نسخ الكتاب(2).
ويسمى السماع أيضاً الطبقة(3) ؛ انظر المعنى الخامس من معاني الطبقة ، الآتي ذكره في شرح معنى مصطلح (الطبقة) ؛ وانظر (السماع).
(4) فصل في هذه المسألة الخطيب البغدادي في (الجامع) وجماعة من أصحاب كتب أصول علم الحديث ، أعني الكتب المعروفة عند المتأخرين باسم كتب المصطلح.
(5) جمع السماع أسمعة وسماعات ، وجمع الطبقة طباق وطبقات.
__________
(1) مما تقدم يُعلَم - ولو إجمالاً - كيف كانت تنشأ الأصول المعتبرة للرواة؟

14 - م د ن: إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - م د ن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَيَّاعُ السَّابَرِيِّ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رَزِينٍ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْن عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيمَا قِيلَ.

30 - م د ن: إسماعيل بن سميع الحنفي الكوفي، أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - م د ن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَيَّاعٌ السَّابِرِيُّ.
عَنْ: أَبِي رُزَيْنٍ، وَمَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، -[818]- وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ.

288 - د ن ق: محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الأموي مولاهم الدمشقي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - د ن ق: محمد بْن عيسى بْن القاسم بْن سُمَيْع الأُمويُّ مولاهم الدِّمشقيُّ المحدَّث. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وهشام بْن عُرْوة، والأوزاعي، وغيرهم،
وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، ووثّقه، وهارون بْن محمد بْن بكّار، والعبّاس بْن الوليد الخلال، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.
وذكره ابن عَدِيّ في "الكامل "، وقال: لا بأس بِهِ.

336 - د ن ق: محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، مولى معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو سفيان الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - د ن ق: محمد بْن عيسى بْن القاسم بْن سُمَيْع، مولى معاوية بْن أَبِي سُفْيَان الأموي، أبو سُفْيَان الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، والأوزاعيّ، وعبيد اللَّه بْن عُمَر، وحُمَيْد الطويل، ومحمد بْن الوليد الزُّبَيْديّ، وابن أَبِي ذئب، وطائفة.
وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، والعبّاس بْن الوليد الخلّال، والهيثم بْن مروان، وجماعة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. -[188]-
وقال ابن عديّ: لا بأس بِهِ، والذي أُنْكِر عَلَيْهِ حديث مقتل عثمان.
وقال صالح جزرة: حدثنا هشام بْن عمّار قَالَ: جهدتُ بِهِ أن يقول: حدثنا ابن أبي ذئب فأبى إلّا أنّ يَقُولُ: عَنِ ابن أَبِي ذئب.
قالَ صالح: قالَ لي محمود ابن بِنْت مُحَمَّد بْن عِيسَى: هُوَ في كتاب جدي عن إسماعيل بن يحيى، عن ابن أَبِي ذئب.
قَالَ صالح: وإسماعيل هذا يضع الحديث.
وقال ابن جَوْصا: سألت محمود بْن سميع، فقال: رأيت في كتاب جدي: عن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، عَنِ ابن أَبِي ذئب، فترك إسماعيل بْن يحيى.

538 - محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، الحافظ أبو الحسن الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - محمود بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عيسى بْن القاسم بْن سُمَيْع، الحافظ أَبُو الْحَسَن الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مصنّف كتاب " الطّبقات ".
سَمِعَ: أَبَا جعْفَر النُّفَيْليّ، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، ويحيى بْن بكُيْر، وصفوان بْن صالح، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أَبُو حاتم الرّازيّ، وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وأَبُو الْحَسَن بْن جَوْصا. -[213]-
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق، ما رَأَيْت بدمشق أكْيَس منه.
وقال عَمْرو بْن دُحَيْم: تُوُفّي بدمشق في انسلاخ جمادى الآخرة سنة تسعٍ وخمسين

430 - عبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، أبو الوليد القرشي الدمشقي، الفقيه المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - عَبْد الملك بْن محمود بْن إبراهيم بْن محمد بْن عيسى بْن القاسم بْن سُميع، أبو الوليد القّرَشيّ الدمشقي، الفقيه المحدِّث. [المتوفى: 309 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: عليّ بْن حرب، والصَغانيّ، وهلال بْن العلاء، وإسحاق الدَّبَريّ، وعُبَيْد بْن محمد الكشوريّ، ويوسف بْن يزيد القراطيسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو بَكْر ابنا أَبِي دُجانة، ومحمد بن سليمان الربعيّ، وحمزة الكِنَانيّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وجماعة.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الْأولى.

13 - العباس بن عبد السميع بن هارون بن سليمان ابن الخليفة المنصور، أبو الفضل الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - العبّاس بن عبد السميع بن هارون بن سليمان ابن الخليفة المنصور، أبو الفضل الهاشميّ. [المتوفى: 331 هـ]
عَنْ: أحمد بن الخليل البَرجلانيّ، وابن أبي العّوام، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس.
وثقه الخطيب.

173 - عبد السميع بن عبد الودود بن عبد المتكبر بن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عبد السّميع بْن عَبْد الودود بْن عَبْد المتكبّر بْن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشميّ، [المتوفى: 476 هـ]
أخو الحَسَن.
سمع أبا الحسين بن بِشْران. سمع منه الحميديّ، وشجاع الذُّهليّ.
قال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وأربعمائة. -[395]-
مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين.

293 - عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن إسحاق، أبو الفضل بن الطوابيقي، العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عبد الواحد بن محمد بن عبد السميع بن إسحاق، أبو الفضل بن الطَّوابيقيّ، العبّاسيّ، [المتوفى: 479 هـ]
من أولاد الواثق بالله.
سمع أبا الحَسَن عليّ بن هبة الله العيسَويّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وغيره.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة ببغداد.

31 - عبد السميع بن علي بن عبد السميع، أبو الحسين الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عَبْد السّميع بْن عليّ بْن عَبْد السَّميع، أبو الحُسين الهاشْميّ، [المتوفى: 491 هـ]
من أهل باب البصرة ببغداد.
سمع أبا الحَسَن بْن مَخْلَد. روى عَنْهُ أبو البركات الأَنْماطيّ، وأبو بَكْر ابن الزاغوني.
وتُوُفّي في ربيع الآخر، ومولده سنة تسعٍ.

101 - هبة الله بن محمد بن علي بن عبد السميع، أبو تمام الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - هبة الله بن محمد بن علي بن عَبْد السّميع، أبو تمام الهاشْميّ، [المتوفى: 492 هـ]
أحد الأشراف ببغداد. -[732]-
سمع أبا الحَسَن بن مَخْلَد البزّاز. روى عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو بكر بن الزاغوني.

187 - علي بن علي بن عبد السميع بن الحسن الهاشمي العباسي، أبو الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع الهاشمي، أبو المظفر الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عَبْد السميع بْن أبي تمام عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّميع الهاشميّ، أبو المظفَّر الواسطيّ. [المتوفى: 551 هـ]
من ذُرّية جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الأمير.
قرأ القرآن على: المبارك بْن مُحَمَّد ابن الرواس، وأحمد بن محمد ابن العُكُبَرِيّ، والقلانسي. ورحل إلى بغداد فقرأ على أبي الخَطَّاب الجرّاح، وثابت بْن بُنْدار. وسمع من جعفر السراج، وعدة.
قرأ عليه بحرف أبي عمرو أبو أحمد ابن سُكّيْنَة. وأخذ عَنْهُ السَّمْعانيّ.
وُلِدَ سنة ستٍّ وستين وأربعمائة. وكان عابدًا، صوامًا، مات فِي ذي القعدة.

86 - سعيد بن عبد السميع بن محمد بن شجاع، أبو الحسن الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - سَعِيد بْن عَبْد السميع بْن مُحَمَّد بْن شجاع، أَبُو الْحَسَن الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 583 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة.
وسمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وهبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الشُّروطي، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. كتب عَنْهُ جماعة.
وتوفي فِي ربيع الأول.

593 - عبد الرزاق بن عبد السميع بن محمد بن شجاع. الشريف أبو الكرم الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد السّميع بْن مُحَمَّد بْن شجاع. الشّريف أبو الكَرَم الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة. وسمع هبة اللَّه بْن أَحْمَد الحريريّ، وقاضي المَرِسْتان. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن النّجّار.
تُوُفّي فِي ربيع الآخر.

28 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع، الإمام أبو طالب القرشي الهاشمي الواسطي المقرئ المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السميع بْن أبي تمام عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّميع، الإمام أبو طالب القُرَشيّ الهاشميُّ الوَاسِطيّ المقرئ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثينَ وخمسمائة. وقرأ القرآنَ على أبي السّعادات أحمد بن عليّ بن خليفة، وأبي حُمَيْد عبد العزيز بن عليّ السُّمَاتيّ، قَدِمَ عليهم، وسَمِعَ من جدّه، ومن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي زَنْبَقة، وأبي يَعْلَى حَيْدَرة الرَّشيديّ، وخلقٍ بواسطَ. وسمع ببغداد من أبي المظفر هبة الله ابن الشِّبليّ، وسَعْد الله بن حمدي، وابن البَطِّي، وابن تاج القرّاء، والشيخ عبد القادر، وأبي بكر بن المقرّب، وطائفة. وكتب الكثيرَ لنفسه، ولِغيره، وصنَّف أشياء حسنةً. وروى الكثيرَ بواسط.
وكان مِن أكابر أهل بَلَده وعُلمَائِهم، ومن بيت العِلْم والدين. وكان ثقةً، حسنَ النقل. روى عنه الدّبيثيّ، وأبو الطاهر ابن الأنماطيّ، وجماعةٌ. وروى عنه بالإِجازة أبو المعالي الأبَرْقُوهيّ.
ومات في سادس المحرَّم.

249 - عبد الله ابن القاضي أبي الطاهر إسماعيل بن رمضان بن عبد السميع، القاضي الرئيس أبو الفضل الإسكندراني المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي الطاهر إِسْمَاعِيل بْن رمضان بْن عَبْد السميع، القاضي الرئيسُ أَبُو الفضل الإسكندرانيُّ المالكيُّ، [المتوفى: 634 هـ]
ناظرُ الإسكندرية.
سَمِعَ من السِّلَفِيّ. وحَضَرَ أَبَا مُحَمَّد العُثمانيُّ، وأخاه أَبَا الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العثمانيّ. ووَلِيَ النَّظَر مدّةً وغير ذَلِكَ مِنَ الخِدَم.
رَوَى عنه الزكي المنذري، وسأله عن مولده فقال: فِي شَعْبان سنة ستٍ وستين. وتُوُفّي فِي الرابع عشر من جُمَادَى الآخرة. قَالَ: وكانَ مُحبًّا لأهلِ الصلاحِ والخيرِ ساعيًا فِي حوائجهم، مُؤْثِرًا للاجتماع بهم والانقطاع إِلَيْهِم.
قلتُ: أجاز لأبي الفضل محمد بن محمد ابن الشيرازي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان.

31 - عبد السميع بن أحمد بن عبد السميع بن يعقوب بن مطروح، العدل , الإمام وجيه الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إفادة المبتدي المستفيد في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إفادة المبتدي المستفيد، في حكم إتيان المأموم بالتسميع وجهره به إذا بلغ، وإسراره بالتحميد
على مذهب الشافعي.
جزء.
للحافظ، برهان الدين: إبراهيم بن محمد الناجي، الشافعي، بعد أن كان حنبليا.
المتوفى: سنة 900.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .

التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

دفع التشنيع في مسألة التسميع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دفع التشنيع، في مسألة التسميع
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في: (حاويه) ، بتمامه.
ورقة.
ذكر فيها: أن الإمام والمأموم يجمع بينهما؟

[صح] إسماعيل بن سميع [م د س] الكوفي الحنفي بياع السابري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس وأبي رزين الأسدي.
وعنه سفيان، وشعبة، وعلي بن عاصم.
قال ابن معين: ثقة مأمون.
وعن جرير قال: كان يرى رأى الخوارج، تركته.
وقال أبو نعيم: كان جار المسجد أربعين سنة.
لم ير في جمعة ولا جماعة.
وقال يحيى القطان: إنما تركه زائدة، لأنه كان صفريا.
فأما الحديث فلم يكن به بأس.
وقال ابن عيينة: كان بيهسياً، فلم أذهب إليه، ولم أقربه.

محمد بن عيسى [د س ق] بن سميع أبو سفيان القرشي مولى معاوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من علماء الحديث بدمشق.
رحل وروى عن حميد، وهشام بن عروة، والأوزاعي.
وعنه هشام بن عمار، والعباس بن الوليد الخلال.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال ابن شاهين: ثقة.
وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
وقال ابن عدي: لا بأس به.
وقد أنكر عليه حديث مقتل عثمان، وهو في كتابه عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله - أحد الضعفاء، عن ابن أبي ذئب، فرواه على سبيل التدليس عن ابن أبي ذئب، وأسقط إسماعيل.
وقال صالح جزرة: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا ابن سميع، عن ابن أبي ذئب بمقتل عثمان، فجهدت به كل الجهد أن يقول حدثنا ابن أبي ذئب، فأبي أن يقول إلا عن قال صالح بن محمد: قال / لي محمود ابن بنت محمد بن عيسى: هو في كتاب جدي عن إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، قال صالح - وإسماعيل كان يضع الحديث - فحدثت محمد بن يحيى الذهلي بهذه القصة، فقال: الله المستعان.
قيل: ولد سنة أربع عشرة ومائة.
ومات سنة ست ومائتين أو قبلها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت