|
(السناب)الشَّرّ الشَّديد
(السناب) الطَّوِيل الظّهْر والبطن |
|
(السنابة) السناب
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَسَنَاباذ:
بفتحتين، ونون، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى أصبهان، خرج منها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو مسلم حبيب بن وكيع بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد بن سليمان الحسناباذي الأصبهاني من بيت الحديث، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، سمع منه أبو سعد السمعاني، وأبو العلاء سليمان بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن سليمان الرّفاء الحسناباذي، روى عن أبي عبد الله بن مندة، وكان فاضلا، مات في سنة 469، وأبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد الحسناباذي من بيت التصوّف والحديث، روى عن أبي بكر بن مردويه، روى عنه الحافظ إسماعيل بن الفضل، وكان سمع بالعراق وغيره، وكان مكثرا، مات سنة 484 وابنه أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي، سمع أباه وأبا بكر الباطرقاني وغيرهما من الأصبهانيين والعراقيين، روى عنه جماعة كثيرة، مات بعد سنة 500. وحسناباذ أيضا: بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنَابَاذُ:
بالفتح: قرية بطوس فيها قبر الإمام علي بن موسى الرّضا وقبر أمير المؤمنين الرشيد، بينها وبين مدينة طوس نحو ميل، منها محمد بن إسماعيل بن الفضل أبو البركات الحسيني العلوي من أهل المشهد الرضوي بسناباذ من قرى نوقان طوس، سمع أبا محمد الحسن بن إسماعيل بن الفضل والحسن بن أحمد السمرقندي، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم، ومولده في سنة 457. وتوفي سلخ ذي الحجة سنة 541. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4442- كردم بن أبي السنابل
ب د ع: كردم بْن أَبِي السنابل وقيل: ابْن أَبِي السائب الْأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة، سكن المدينة، ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. رَوَى فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَرْدَمِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَاجَةٍ، وَذَلِكَ أَوَّلُ مَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَآوَانَا الْمَبِيتُ إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ، فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ حَمَلا مِنَ الْغَنَمِ، فَوَثَبَ الرَّاعِي، فَقَالَ: يَا عَامِرَ الْوَادِي، جَارَكَ! فَنَادَاهُ مُنَادٍ لا نَرَاهُ، يَقُولُ: يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ، فَأَتَى الْحَمَلُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ الْغَنَمَ، وَلَمْ تُصِبْهُ كَدْمَةٌ، وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا}} ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5986- أبو السنابل بن بعكك
ب د ع: أبو السنابك بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر، وابن الكلبي، وقال ابن إسحاق: هُوَ أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق، كذا نسبه عَنْهُ أبو نعيم. واسمه عَمْرو، وقيل: حبة، وأمه عمرة بنت أوس العذرية، من عذرة بن سعد هذيم. أسلم فِي الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ شاعرا، وسكن الكوفة. (1864) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا حسين بن مُحَمَّد، أخبرنا شيبان، عن منصور. ح قَالَ أحمد: وَحدثنا عفان، عن شعبة، قَالَ: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل، قَالَ: وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين ليلة، فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح، فأنكر ذاك عَلَيْهِا، وذكر ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن تفعلها، فقد حل أجلها "، وقال عفان: " فقد خلا أجلها " قَالَ أبو أحمد العسكري: وَفِي قريش آخر يكنى: أبا السنابل، وهو: عبد الله بن عَامِر بن كريز، وربما أشكل بهذا. حبة: بالباء الموحدة، وقيل: بالنون، قاله ابن ماكولا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بموحدة ثم مهملة ثم كافين، بوزن جعفر، بن الحارث بن عميلة، بفتح أوله، ابن السباق، ابن عبد الدار القرشي العبدري، واسمه صبّة «3» ، بموحدة، وقيل بنون، وقيل عمرو، وقيل عامر، وقيل أصرم، وقيل لبيد ربه بالإضافة.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وقال البخاري: لا أعلم أنه عاش بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الأسود بن يزيد النخعي، وزفر بن أوس بن الحدثان النصري. وقال ابن سعد وغيره: أقام بمكة حتى مات، وهو من مسلمة الفتح، وأخرج حديثه التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، كلّهم من رواية منصور، عن إبراهيم، عن الأسود عنه في قصة سبيعة. قال التّرمذيّ: لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل. وثبت ذكره في الصحيحين أيضا في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها، فوضعت حملها وتهيأت للخطّاب، فأنكر عليها، وقال: حتى تعتدّى أربعة أشهر وعشرا، فسألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعلمها أن قد حللت. وهذا يدلّ على أنّ أبا السنابل كان فقيها، وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم، ولكن عذره أنه تمسّك بالعموم، وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم. ووقع عند البغويّ، من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل- أنّ سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزيّنت وتعرّضت للتزويج، فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأتت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «بلى، ولو رغم أنف أبي السّنابل» . وذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة. وذكر ابن البرقي أنه تزوّجها بعد ذلك، وأولدها سنابل بن أبي السنابل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الثقفي لَهُ صحبة. سكن المدينة ومخرج حديثه عَنْ أهل الكوفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه عمرة بنت أوس، من بنى عذرة ابن سعد هذيم قيل: اسمه حبة بْن بعكك، من مسلمة الفتح، كَانَ شاعرًا، ومات بمكة. روى عنه الأسود بْن يَزِيد قصته مَعَ سبيعة الأسلمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَسْنَاباذيّ الرُّسْتَميّ الأصبهاني، أَبُو القاسم الزَّاهد. [المتوفى: 425 هـ]
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة. وكان واعظًا مذكّرًا؛ روى عن أحمد بن بُندار، والطَّبْرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحَسْنَابَاذِيّ، يُعرف بمكشوف الرّأس. [المتوفى: 438 هـ]
كان من أعيان صوفيّة إصبهان وفُقهائها، سمع من أبي الشّيخ، ورحل فسمع بمصر وبغداد. روى عنه الحداد، وتوفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - الحسن بن عَلِيّ بْن محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى، أَبُو عليّ الحسناباذي المحدث. [المتوفى: 462 هـ]
روى عن أَبِي بَكْر بْن مردويه الحافظ. ورحل فسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن بْن رزقويه، وطبقته. وكان يفهم؛ رَوَى عَنْهُ عَبْد السلام الْحَسْنَاباذيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدقاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد، أبو العلاء الحَسْنَابَاذيّ الأصبهاني. [المتوفى: 469 هـ]-[278]-
روى عن أبي عبد الله بن منده، وإبراهيم بن خرشيذ قوله. روى عنه أبو عبد الله الخلال وغيره. مات في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الْحَسَن بْن أَبِي عِيسَى الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
مشهور، صدوق، عارف بالرواية. سمع أَبَا بَكْر بْن مردوَيْه، وببغداد أَبَا الْحَسَن بْن الصَّلْت وابن رزقوّيْه. قال السمعاني: روى لنا عَنْهُ ابن عمّه أبو الخير عَبْد السلام بْن محمود، ومحمد بْن الفضل الخانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمد بن حيدر القُرَشيّ، الشّريف العدْل أبو السّنابل. [المتوفى: 482 هـ]
شيخ نبيل رئيس، من أهل نَيْسابور، سمع الأستاذ أبا إسحاق الإِسْفَرَايِينِيّ، وأبا بكر الحِيريّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش، ويحيى بن إبراهيم المزكيّ، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة. روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، ووجيه الشّحّاميّ، ومحمد بن جامع الصَّوّاف، وآخرون. وكان ثقة مُكْثِرًا، روى الكثير؛ وقد سمع " سُنَن النَّسَائيّ " من الحسين بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوريّ. وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة، وهو من أولاد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز العَبْشَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عبد الرّزّاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو الفتح الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني. [المتوفى: 484 هـ]-[533]-
روى عن أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي الحسين بن بِشْران المعدّل، وله رحلة إلى بغداد. روى عنه إسماعيل الحافظ، وهبة الله بن طاوس الدّمشقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عبد الكريم بن عبد الرَّزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ، الزاهد، المعروف بمكشوف الرأس. [المتوفى: 522 هـ]
ولد في رمضان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه أبا الفتح، وعلي بن القاسم بن إبراهيم المقرئ، وأبا بكر الباطرقاني، وأبا طاهر أحمد بن محمود. ورحل وسمع أبا الحسين ابن المهتدي بالله، والصَّريفيني. روى عنه أبو بكر ابن السَّمعاني، وأبو موسى المديني، وجماعة من الأصبهانيين ممن لا يحضرني ذكرهم. وقال أبو موسى: كان أوحد في طريقته، صاحب كرامات، صُلْباً في السنة. وقال أبو سعد السَّمعاني: روى لنا عنه جماعة، وأجاز لي، وكان أحد -[381]- المعروفين بالخصال الجميلة، والأخلاق المرضيَّة، يرجع إلى معرفة بالفقه والعربية، ولسان أهل المعرفة. قال أبو موسى: تُوفي يوم الجُمُعَة ثاني عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - عبَّاد بن حمد بن طاهر، أبو النَّجْم الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
حج بعد سنة عشرين، وحدَّث عن الحسن بن عمر بن يونس الحافظ. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم الدِّمشقيُّ، وتوفي سنة نيِّف وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عبد السلام بن محمود، أبو الخير الحَسْنَابَاذِيّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 534 هـ]-[614]-
ثقة، عالم، فاضل، وُلِد في رمضان سنة تسع وأربعين وأربعمائة، سمع: أحمد الباطِرْقانيّ، وشجاع بن عليّ، وعنه: السّمعانيّ، وقال: مات في صَفَر. |