نتائج البحث عن (سِنْدِيّ) 50 نتيجة

سِنْدِيان [جمع]: مف سِنْديانة: (نت) بَلُّوط، جنس أشجار حرجيَّة من فصيلة السنديانيّات أو البلُّوطيّات، أنواعه كثيرة معظمها أشجارٌ كبيرة أخشابها صُلبة صناعيّة وقشور بعضها فلِّينيّة، وأوراقها دباغيّة، وهو شجر جميل المنظر، غليظ الساق، كثير الخشب.
(السنديان) شجر من شجر الأحراج واحدته سنديانة (انْظُر بلوط)
سندياد: سنديان، بلوط (بوشر، هلو، ألف ليلة برسل 1: 29).
السِّنْدِيَّةُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ نسبة المؤنث إلى السند: قرية من قرى بغداد على نهر عيسى بين بغداد وبين الأنبار ينسب إليها سندوانيّ كأنّهم أرادوا الفرق بين النسبة إلى السند والسندية، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن عبد العزيز السندواني، سكن بغداد، شيخ صالح، سمع أبا الحسن علي بن محمد القزويني الزاهد، روى عنه أبو طالب محمد بن عليّ بن حصين الصيرفي، ومات في ربيع الآخر سنة 503. والسندية أيضا: ماء غربي المغيثة على ضحوة من المغيثة، والمغيثة على ثلاثة أميال من حفير، واليحموم على ستة أميال من السندية، كلّ ذلك في طريق الحاجّ.
يَسِنْدِيّ
من (س ن د) انظر: سندي.
سَنْدِيد
صورة كتابية صوتية من منديد بمعنى البطل القوي الشجاع.
بسندي
عن الفارسية بسند بمعنى القبول والإعجاب والياء للنسبة فيكون المعنى المرضى عنه المرغوب فيه.
بُسِنْدِيّ
اسم مركب من السابقة ب وسندي نسبة إلى السِند اسم يطلق على الجزء الشمالي الغربي من الهند.
مُسْنِدِيّ
من (س ن د) نسبة إلى مُسْنِد.
مُسْنَدِيّ
من (س ن د) نسبة إلى مُسْنَد.
سَنَدِيّ
من (س ن د) نسبة إلى سَنَد.
1775- المُسْنَدي 1: "خَ"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، شَيْخُ مَا وَرَاءَ النهر مع محمد بن سلام, أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ يَمَانٍ الجُعْفِيُّ مَوْلاَهُمْ, البُخَارِيُّ, المَعْرُوْف: بِالمُسْنَدِيِّ؛ لِكَثْرَةِ اعتِنَائِه بِالأَحَادِيْثِ المُسْنَدَةِ.
رَحَلَ، وطوَّف، وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي "صَحِيْحِهِ", وَالذُّهْلِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصِلٍ، وَالفَقِيْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ، وَخَلْقٌ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الدِّيَارِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: هُوَ إِمَامُ الحَدِيْثِ فِي عَصْرِهِ بِمَا وَرَاءَ النَّهرِ بِلاَ مُدَافَعَةٍ وَهُوَ أُسْتَاذُ البُخَارِيِّ.
قُلْتُ وَقَدْ أَسْلَمَ جَدُّ البُخَارِيِّ عَلَى يَدِيْ يَمَانٍ؛ جَدِّ المُسْنَدِيِّ.
رَوَى غُنْجَار فِي "تَارِيْخِهِ" بإسناده: قال البخاري: قال لي الحسن ابن شُجَاعٍ: مِنْ أَيْنَ يَفُوتُكَ حَدِيْثٌ، وَأَنْتَ وَقَعتَ عَلَى كَنْزٍ؟! يَعْنِي: المُسْنَدِيَّ.
تُوُفِّيَ المُسْنَدِيُّ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ: غَابَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ بَلَدِهِ، وَأَقَامَ فِي طلب الحديث فِي الآفَاقِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ: بِالمُسْنَدِيِّ، وَهُوَ مِنَ المَعْرُوْفِينَ مِنْ أَهْلِ العَدَالَةِ وَالصِّدْقِ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ وَإِتْقَانٍ، رَأَيْتُهُ بِوَاسِطَ، كَانَ حَسَنَ القَامَةِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَرَجَعَ إِلَى بُخَارَى وَمَاتَ بِهَا.
وَرُوِيَ عَنْ: خَلَفِ بنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ شُجَاعٍ: أَنْتَ مِنْ أَيْنَ يَفُوتُكَ الحَدِيْثُ، وَقَدْ وَقَعتَ عَلَى هَذَا الكَنْزِ؟! يَعْنِي: المُسْنَدِيَّ.
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ المُسْنَدِيِّ، قَالَ: وَدَّعْتُ الفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. قَالَ: كُنْ ذَنَباً وَلاَ تَكُنْ رَأْساً.
قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ المُسْنَدِيُّ لِسِتٍّ بَقِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تسع.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 597"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 745"، وتاريخ بغداد "10/ 64"، والكاشف "2/ ترجمة 2994"، والعبر "1/ 405"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 507"، وتهذيب التهذيب "6/ 9"، وتقريب التهذيب "1/ 447"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3784".
3167- السِّنْدِي 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ, مُسنِد وَقتِه, أَبُو الفَوَارِسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ السِّنْدِيِّ المِصْرِيُّ الصَّابُوْنِيُّ.
قَالَ: وُلِدت فِي أَوَّلِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ يُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى, وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ, وَأَبَا إِبْرَاهِيْم المُزَنِيّ, وَبَحْرَ بنَ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مَرْزُوْقٍ, وَفهدَ بنَ سُلَيْمَانَ, وَجَمَاعَة.
حدَّث عَنْهُ: الخَطِيْبُ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاج الإِشْبيْلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ النَّحَّاس, ومحمد بن نظيف الفراء, وآخرون.
يَقع حَدِيْثُه عَالِياً فِي "الثَّقَفيَّات"، و"الخِلَعِيَّات".
وعِنْدِي جُزْء مِنْ حَدِيْثه, أَخْبَرْنَاهُ العِزُّ بنُ الفَرَّاءِ, أَخْبَرْنَا ابْنُ البُنّ, أَخْبَرَنَا جَدِّي, أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ, أَخْبَرَنَا ابْنُ نَظِيف عَنْهُ.
وَفِيه قَالَ لَنَا أَبُو الفَوَارِسِ: ولدت في محرَّم سنَة 245, وَسَمِعْتُ وَلِي عشر سِنِيْنَ.
قُلْتُ: قَدْ عَاشَ بَعْدَ أَنْ سَمِعَ أَربعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِمِصْرَ, عَنْ مائَة وَخمسَةِ أَعْوَام, وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ, وَلَيْسَ بحجَّة, وَقَدْ أُدْخل عَلَيْهِ حَدِيْث بَاطِل فَرَوَاهُ.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مَرْدَك بِالرَّيّ, أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ السمَّان, أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ بنُ الحَاج، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مَهْدِيّ الرَّازِيّ قَالاَ: أخبرنا أبو الفوارس ابن السِّنْدِيّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حمَّاد الطِّهْرَانِيّ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, عَنْ مَعْمَرٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, عَنْ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "النَّظَرُ إِلَى وَجْه عليٍّ عبادة"2.
فهذا أدخل على أبي الفوارس.
وَفِيْهَا مَاتَ: الحَافِظ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّان بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْه, وَالقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال, وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَد بنِ سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيّ بِبَغْدَادَ, وَأَبُو بَكْرٍ بن علم الصفَّار.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 281"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 380".
2 موضوع: أخرجه ابن عدي في "الكامل" "7/ 218"، وأبو نعيم في "الحلية" "5/ 58" عن ابن مسعود, وأخرجه ابن عدي في "الكامل" "7/ 197"، عن ثوبان. وأخرجه ابن عدي "2/ 339" من حديث أبي هريرة.
المفسر: محمّد بن عبد الهادي التتوي، السندي، نور الدين، أبو الحسن، الحنفي.
من مشايخه: السيد محمّد البرزنجي، والملا إبراهيم الكوراني وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ محمّد حياة السندي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق النحرير الفهامة ...
ودرس بالحرم الشريف النبوي، واشتهر بالفضل والذكاء والصلاح.
وكان شيخًا جليلًا ماهرًا محققًا بالحديث والتفسير والفقه والأصول والمعاني والمنطق والعربية وغيرها"
أ. هـ.
* فهرس الفهارس: "كان أحد الحفاظ المحققين والجهابذة المدققين" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه حنفي، عالم بالحديث والتفسير والعربية، أصله من السند" أ. هـ.
وفاته: سنة (1138 هـ)، وقيل: (1139 هـ) ثمان وثلاثين، وقيل: تسع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على البيضاوي" و"حاشية على سنن ابن ماجة"، و"حاشية على
¬__________
* السير (23/ 342)، العبر (5/ 249)، الوافي (4/ 61)، الشذرات (7/ 510).
* سلك الدرر (4/ 66)، فهرس الفهارس (1/ 103)، هدية العارفين (2/ 318)، إيضاح المكنون (1/ 140 و 240)، معجم المطبوعات لسركيس (1056)، الأعلام (6/ 253)، معجم المؤلفين (3/ 468).

سنن أبي داود"
، و"حاشية على صحيح البخاري".

*سندياتا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى.
وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور.
وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه.
ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً.
وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى
وفاة نور الدين السندي.
1138 شوال - 1726 م
نور الدين أبو الحسن بن عبدالهادي السندي، من فقهاء الأحناف المشهورين وكان موطنه المدينة المنورة، برع في علم الحديث، فله حاشية على كل من سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه وعلى مسند أحمد وعلى صحيحي البخاري ومسلم وعلى البيضاوي، توفي في المدينة المنورة.

204 - سهيل بن ذكوان، أبو السندي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ، أَبُو السِّنْدِيِّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ يَرْمِيهِ بِبَلاءٍ. قَالَ الْهَرَوِيُّ: كَانَ بِوَاسِطَ، وَكَانَ كَذَّابًا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. والنسائي والدارقطني تركاه.
ومما نقم عليه: رأيت عائشة وكانت سَوْدَاءَ مُشْرَبَةٌ حُمْرَةً.

270 - عبد الرحمن، أبو أمية السندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَبُو أُمَيَّةَ السِّنْدِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الملك وكاتب عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَسَكَنَ فِلَسْطِينَ بِنَابُلْسَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ الرَّمْلِيَّانُ، وَعِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

508 - أبو السندي، سهيل بن ذكوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - أَبُو السِّنْدِيِّ، سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَكِّيٌّ. عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتَرَكَهُ غَيْرُهُ، وَهُوَ الَّذِي زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَكَذَبَ بِمِثْلِ هَذَا.

473 - 4: أبو معشر، هو نجيج بن عبد الرحمن السندي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - 4: أَبُو معشر، هو نجيج بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَالأَيَّامِ وَالْمَغَازِي، وَقَدْ كَاتَبَ مَوْلاةً لَهُ مَخْزُومِيَّةً فَأَدَّى، فَاشْتَرَتْ أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلاءَهُ فِيمَا قِيلَ.
رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي، وموسى -[564]- ابْنِ يَسَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ، أَوْ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، فَتَصَرَّفَ فِيهِ الرُّوَاةُ فَوَهِمُوا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي صَدُوقًا، وَلَكِنَّهُ لا يُقِيمُ الإِسْنَادَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا: كَانَ أُمِّيًّا يَنْتَقِي مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدَ.
وَقِيلَ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَبْيَضَ أَزْرَقَ سَمِينًا، أَشْخَصَهُ مَعَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا فَتُفَقِّهَ مَنْ حَوْلَنَا.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي، أَصْلُهُ يَمَانِيٌّ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ.
قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ: كَانَ أَبِي أَبْيَضَ.
وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ: كَانَ أَسْوَدَ.
وَذَكَرَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلالٍ، فَسُرِقَ فَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا، فَاشْتُرِيَ لأُمِّ مُوسَى الْهَادِي فَأَعْتَقَتْهُ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ.
قَالَ: وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ.
وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: تَغَيَّرَ أَبُو مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ وَلا يَشْعُرُ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ. -[565]-
وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَانَ رَجُلا ألكن.
وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن " قعنب "، يَعْنِي: ابْنَ كَعْبٍ.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: رِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتَ وَالْعُزَّى "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نِسَاءِ دَوْسٍ يَصْطَفِفْنَ بِأَلْيَاتِهِنَّ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ: ذو الخلصة.
قال أبو رزعة: أَبُو مَعْشَرٍ صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

175 - السندي بن شاهك. الأمير أبو نصر، مولى أبي جعفر المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - السِّنْديّ بْن شاهك. الأمير أبو نَصْر، مولى أَبِي جعفر المنصور. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي إمرة دمشق للرشيد، ثمّ وليها بعد المائتين. وكان ذميم الخَلْق سِنديًّا كاسْمه.
قَالَ الجاحظ: كَانَ لا يستحلف المكاري، ولا الملاح، ولا الحائك، بل يجعل القول قول المدعي.
ويروى أنّ السِّنْديّ هدم سُور دمشق.
وقد ضرب رجلا طويل اللّحية، فجعل يَقُولُ: العفو يا ابن عمّ رسول اللَّه؛ فقال: والَك أَهَاشِميٌّ أنا؟! فقال: يا سيدي، تريد لحيهْ وعقلْ!.
وقال خليفة: تُوُفّي السِّنْديّ سنة أربعٍ ومائتين ببغداد.

176 - السندي بن عبدويه الكلبي الرازي، أبو الهيثم قاضي قزوين وهمذان. واسمه سهيل بن عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه الكلْبيّ الرّازيّ، أبو الهيثم قاضي قزْوين وهَمَذان. واسمه سُهَيْلُ بْن عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان، وأبي بَكْر النَّهْشَليّ، وجرير بْن حازم، وعَمْرو بْن أبي قيس.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بْن حمّاد الطِّهْرانيّ، ومحمد بْن عمّار. ورآه أبو حاتم وسمع كلامه.
وَرُوِيَ أنّ أبا الوليد الطَّيالِسيّ قَالَ: ما رأيت بالريّ أعلم من السِّنْديّ بْن عَبْدُوَيْه، ومن يحيى بن الضريس.
قلت: يقع حديثه بعلو في جزء ابن أبي ثابت، ويقال: اسمه سهل بْن عَبْدُوَيْه.

139 - رجاء بن السندي، أبو محمد الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - رجاء بن السندي، أبو محمد الإسفراييني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
من كبار أصحاب الحديث، لكنّه مات قبل أن ينتشر ذِكْره. وقد حدَّث عن أيّوب بن النجّار، وأبي خالد الأحمر، وعبد الله بن وهب، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو عبد الله البخاريّ، ومحمد بن محمد بن رجاء بن السِّنْديّ حفيده، وجماعة.
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين، وليس له شيء في الكُتُب السّتّة.
وقال أبو حاتم: صدوق، كتبت عنه.

222 - خ ت: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس، الحافظ أبو جعفر الجعفي البخاري المسندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - خ ت: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن جعفر بن اليَمَان بن أخنس بن خُنَيْس، الحافظ أبو جعفر الْجُعْفيّ البخاريّ المُسْنَديّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
لقب بذلك لأنه كان يعتني بالمُسْنَد، ويزهد في المُرْسَل. وعلى يد جدّه الأعلى يَمَان بن أخنس أسلَم المغيرة جدّ أبي عبد الله البخاريّ.
سَمِعَ: عبد الله من سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق، ومروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن مهديّ. ورحل إلى عبد الرّزّاق، وإلي سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي سلمة. وأقدم شيخ لقي الفضيل بن عياض.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن البخاريّ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ نصر المَرْوَزِيُّ الفقيه.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أحمد بن سَيّار: غاب أبو جعفر عن بلده، وأقام في طلب الحديث في الآفاق. وكان يُلَّقْب بالمُسْنَديّ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصِّدق، صاحب سُنَّةٍ وجماعة وإتقان. رأيته بواسط حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها.
قال البخاري: مات لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين.
وقال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة، وأستاذ أبي عبد الله البخاري. -[609]-
وعن خلف بن عامر، عن البخاريّ قال: قال لي الحَسَن بن شُجاع: أنت مِن أين يفوتك الحديث، وقد وقعت على هذا الكنز، يعني: المُسْنَدي.
وعن المُسْنَدي قال: ودّعت الفُضَيْل، فقلت: أوصِني، قال: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسا.

124 - ن: خلف بن سالم، أبو محمد السندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - ن: خلف بن سالم، أبو محمد السِّنْديُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني المهلِّب.
من شيوخ بغداد،
يَرْوِي عَنْ: هُشَيْم، وأبي بكر بْن عيّاش.
وَعَنْهُ: أحمد بْن أبي خيثمة، والحَسَن بْن عليّ المعمريّ، وغيرهما.
وكان يوصف بالحِفْظ والمعرفة. رحل إلى عبد الرزّاق.
وتُوُفّي سنة إحدى وثلاثين أيضا.
وروى أيضا عن ابن عُلّيَّة، وعبد اللَّه بْن إدريس، ويحيى القطّان، وغُنْدَر. وآخر مَن روى عنه أحْمَد بْن الحَسَن بْن عبد الجبار الصُّوفي.

374 - الفضل بن السكين القطيعي، يعرف بالسندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - الفضل بن السُّكَيْن القَطِيعيّ، يُعرف بالسِّنْديّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
لسَوَاده. -[1205]-
رَوَى عَنْ: صالح بن بيان، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ.
كذبه يحيى بن معين وقال: لعن الله من يكتب عنه.

425 - محمد بن رجاء ابن السندي، أبو عبد الله النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن رجاء ابن السِّنْديّ، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
والد محمد بن محمد بن رجاء الإسفراييني. -[1226]-
سَمِعَ: النضر بن شميل، ومكّيّ بن إبراهيم.
وَعَنْهُ: ابنه، وزكريّا بن داود، وابن خُزَيْمَة.
قال أبو عبد الله ابن الأخرم: هو وأبوه وابنه ثقات أثبات.

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: أبيه، والنَّضْر بن منصور، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الترمذي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن المجدَّر، وشُعيب الذّارع، ومحمد بن جرير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
ووثقه أبو يعلى الموصلي.
توفي سنة أربع، وقيل: سنة سبع وأربعين، وله تسع وتسعون سنة.
قال ابن معين: سألت حجاجا بالمصيصة عنه، فقال: طلب مني كتب أبيه مما سمعته، فأخذها فنسخها، وما سمعها مني.
قلت: هذا لا يدلّ على أنّه حدَّث بما نسخ، فلا يضرّه ذلك.

269 - ن: عباس بن عبد الله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - ن: عباس بن عبد الله بن السندي، أبو الحارث الأنطاكي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وَسَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وخلقا.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به، وأبو جعفر العقيلي، وأبو عوانة الحافظ، وأبو علي الحصائري، وآخرون.
ولعله بقي إلى سنة بضع وسبعين، فالله أعلم.

163 - الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي، المدني الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن أبي مَعْشَر السِّنديّ، المدنيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: وكيع، ومحمد بْن ربيعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل الصفار، وابن السّمّاك. -[539]-
قال أبو الحسين ابن المنادي: حدَّث عن وَكِيع، ولم يكن بالثّقة، فتركه النّاس، تُوُفِّيَ فِي اليوم الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَوْف البُزُوريّ، يعني تاسع رجب، سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.

223 - ن: عباس بن عبد الله بن العباس بن السندي، أبو الحارث الأسدي الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - ن: عَبَّاس بْن عَبْد الله بْن الْعَبَّاس بْن السَّنْديّ، أبو الْحَارِث الّأسديّ الأنطاكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الهيثم بْن جميل الأنطاكيّ، والقَعْنَبيّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبي الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأحمد بْن مهران الفارسيّ، وأبو جعفر العقيلي، وأبو الطَّيّب محمد بن حميد الحوراني، وجماعة.
قال النَّسائي: لا بأس به.

276 - السندي بن أبان أبو نصر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - السِّندي بن أبان أَبُو نصر، [الوفاة: 281 - 290 ه]
غلام خَلَف بن هشام البَزَّار.
عَنْ: يَحْيَى الحماني، وغيره.
وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ.
تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا.

499 - محمد بن محمد بن رجاء بن السندي، أبو بكر الإسفراييني الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - محمد بن محمد بن رجاء بن السِّنْدي، أَبُو بَكْر الإسفراييني الحَافِظ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف " الصّحيح " عَلَى شرط مُسْلِم.
سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، وعلي ابن المَدِينِيّ، وأحمد بن حَنْبَل، وابن نُمَيْر، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وأبا بكر بن أبي شَيْبَة، وأبا الرّبيع الزّهْرَانيّ، وطبقتهم بالحجاز والعراق ومصر وغير ذلك.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقِيّ، ومؤمل بن الحَسَن، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَمحمد بن يعقوب بن الأخرم، وَأَبُو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون.
قَالَ الحاكم: كَانَ ثَبْتًا دينًا، مقدَّمًا في عصره. سَمِعَ: جَدّه وابن راهَوَيْه، إلى أن قال: وسمعت محمد بن صالح يقول: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن رجاء يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَحْمَد بن حَنْبَل من كتابه في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين. وسمعت بِشْر بن أَحْمَد قَالَ: تُوُفِّي أَبُو بَكْر سنة ستٍّ وثمانين.

88 - إبراهيم بن السندي بن علي بن بهرام، أبو إسحاق الإصبهاني الخصيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - إبراهيم بْن السِّنْديّ بْن عليّ بْن بَهْرام، أبو إِسْحَاق الإصبهانيّ الخصيب. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ بمكّة، ومحمد بن زياد -[262]- الزِّياديّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وابن حمزة، وأبو الشَّيْخ، وجماعة.

327 - أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي، أبو الفوارس الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - أَحْمَد بْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن السّنْديّ، أَبُو الفوارس الصابونيّ. [المتوفى: 349 هـ]
مصريّ معمّر. عَالِي الْإِسْنَادِ لَا يُحتج بِهِ، لِأَنَّهُ أُدخل عَلَيْهِ حَدِيثٌ فرواه عن الطهراني، ثقةٍ مَشْهُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "، أَخرْجَةُ السّمّان فِي كتاب الموافقة، عَنِ ابْن الحاجّ، وأبي عَلِيّ بْن مهديّ الرّازيّ، بسماعهما منه. -[873]-
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، والرّبيع بْن سُلَيْمَان، والمزني، وإبراهيم بْن مرزوق، وفهد بْن سُلَيْمَان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد التّميميّ الخطيب، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن محمد الإشبيليّ، وعبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف الفرّاء، وطائفة سواهم.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الأَسَدِيّ قال: أخبرنا جدي الحسين قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي قال: أخبرنا محمد بْن الفضل بْن نظيف قَالَ: قَالَ لنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بْن السّنْديّ: ولدتُ فِي المحرَّم سنة خمس وأربعين ومائتين. وأول ما سَمِعْتُ الحديث ولي عشر سنين.
قلت: وتوفي فِي شوّال سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة، وله مائةٌ وخمس سنين. وحديثه يقع عاليًا فِي " الثَّقَفِيّات "، وفي " الخِلَعيّات ".

285 - أحمد بن السندي بن حسن، أبو بكر البغدادي الحداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - أحمد بن السّندي بن حسن، أبو بكر البغدادي الحداد. [المتوفى: 359 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن علوية، وموسى بن هارون.
وَعَنْهُ: أبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم، وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ.
قال الخطيب: كان ثقة فاضلًا.
وقال أبو نُعَيم: كان يُعَدّ من الأبدال.

363 - أحمد بن محمد بن أحمد بن السندي، أبو الطيب الدوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - أحمد بن محمد بن أحمد بن السِّنْديّ، أبو الطَيّب الدُّوري [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ابن أخت الهيثم بن خلف.
سَمِعَ: الكُدَيْمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن إِسْحَاقُ بْنُ راهَوَيْه، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي الشوارب.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، والحسن بن الحسن بن المنذر.

775 - الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن عبدان، الشيخ الأصيل، شمس الدين، بقية المسندين، أبو القاسم بن أبي الحسين الأزدي، الدمشقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

775 - الخَضِرُ بنُ عَبْد الرَّحْمَن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن الخَضِر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدَان، الشَّيْخ الأصيل، شمس الدِّين، بقيّة المُسنِدين، أبو القَاسِم بْن أبي الْحُسَيْن الأَزْدِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 700 هـ]
كان شيخًا بشوشًا، متودّدًا، عاميًا، ناقص الفضيلة، ارتزق بالخدم في -[951]-
جهات المُكْس وغيرها، ثُمَّ فِي آخر أمره عُزِل وبطل.
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة سبع عشرة وستّمائة، وتفرّد بأشياء من المَرْويّات والشيوخ. روى عن النفيس ابن البن " مغازي ابن عائذ " وعن أبي القَاسِم بْن صَصْرَى وأبي المجد القزوينيّ وزين الأُمَناء والمعافَى بْن أبي السّنان والمسلم المازنيّ وابن غسّان. وحضر على ابن أبي لُقمة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق والفتح ابن عَبْد السّلام. خرَّج له الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين " مشيخة "، وسمع منه خَلْقٌ على ضعفه، منهم المزي وابن حبيب والمحب وابن النابلسي والواني والشهاب المنبجي وابنه عبد الرحمن. وحضر عليه محمد ابن المِزّيّ.
تُوُفّي فِي أول ذي الحجّة ودُفِن بتُربة آبائه عند الكهف.
*سندياتا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى.
وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور.
وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه.
ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً.
وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى
الخط الهندي والسندي
وهو أقلام عدة، يقال: أن لهم نحو مائتي قلم، بعضهم يكتب بالأرقام التسعة على معنى أبجد، وينقطون تحته نقطتين وثلاثاً.

غرائب أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غرائب أخبار المسندين، ومناقب آثار المهتدين
لقاسم بن محمد القرطبي.
المتوفى: سنة 643.

مناسك رحمة الله السندي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناسك رحمة الله السندي
هو:
رحمة الله ابن القاضي: عبد الله.
المتوفى: بعد سنة 962.
جمع المناسك، تسهيلا للناسك.
أولها: (الحمد لله أكمل الحمد على ما هدانا للإسلام ... الخ) .
شرحها:
نور الدين: علي بن سلطان: محمد الهروي، القاري.
أوَّله: (الحمد لله الذي أوضح الحجة ... الخ) .
وسمَّاه: (المسالك المقتسط، في المنسك المتوسط) .
وفرغ من شرحه: في ذي الحجة، سنة 1012، اثنتي عشرة وألف.
وله منسك صغير.
شرحه المولى المذكور.
وسمَّاه: (بداية السالك، في نهاية المسالك) .
وهو في كراستين.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام ... الخ) .
حرره في: سنة 1010، عشر وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت