|
شيق: الشِّيقُ: شعر ذنب الدابة. والشِّيقُ البُرَكُ، واحدته شِيقةٌ: طائر. والشِّيق: الشَّقُّ في الجبل، والشِّيق ما جُذِبَ، والشِّيقُ ما لم يزل، والشِّيقُ رأْسُ الأُدافِ، والشِّيقُ شعر الفرس، والشِّيقُ الجانب، يقال: امتلأَ من الشِّيقِ إلى الشِّيقِ. والشِّيقُ سُقْعٌ مستوٍ دقيق في لِهْب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه وأَنشد: إحْلِيلُها شَقُّ كشَقِّ الشِّيقِ وقيل: هو أَعلى الجبل، وقيل: هو الجبل؛ قال أَبو ذؤيب الهذلي: تأَبَّط خافةً فيها مِسابٌ، فأَصبَحَ يَقْتَري مَسَداً بِشِيقِ أراد يقتري شِيقاً بمسد فقلبه؛ ويقال: هو أصعب موضع في الجبل؛ قال الشاعر: شَغْواءُ تُوطِنُ بين الشِّيقِ والنِّيقِ وقوله يَقْتَري مَسَداً، أَراد أَنه يتبع هذا الحبل المربوط في الشِّيق عند نزوله إلى موضع تعسيل النحل، فيكون شِيق في موضع الصفة لمسَدٍ، ولا يحتاج إلى أن يجعل مقلوباً. والمِسابُ: سقاء العسل وأَصله الهمز فخففه. والشِّيقُ: ضَرْبٌ من السمك. والشِّياقُ: مثل النِّياط. يقال: شِقْتُ الطُّنُبَ إلى الوتد مثل نُطْته؛ قال دريد بن الصمة يرثي أخاه: فجئتُ إليه، والرِّماحُ يَشِقْنَه كوَقْعِ الصَّياصِي في النَّسيجِ المُمَدَّدِ ويروى: تَنُوشُه.
|
|
شيق
{{الشِّيقُ، بالكسرِ: أَعْلَى الجَبَلِ قَالَه السكَّري، وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: هُوَ الجَبَلُ نَقله الجَوْهرِي، أَو هُوَ أصْعَبُ مَواضِعِه نَقلَه الجوهرِي أَيْضا، قَالَ ويُنْشَدُ: شَغْواء تُوطِنُ بينَ}} الشِّيقِ والنِّيقِ أَو الشِّيقُ: سُقْع مُسْتَو دَقِيق فِي لِهْبِ الجَبَلِ لَا يُرْتَقَى، أَي: لَا يُسْتَطاعُ ارْتِقاؤُه، نَقَلَه الليْثُ،وأنْشَدَ الْجَوْهَرِي قولَ أبِى ذُؤَيْبٍ: (تَأبطَ خافَةً فِيهَا مِسابٌ...وأَضْحَى يَفتَرِي مَسَداً {{بِشِيقِ) أَراد: يَقتَرِي}} شِيقاً بمَسَد، فقَلَبَه. قلت: وإِذا أريدَ أنّه يَتَتبعُ هَذَا الحَبلَ المَربُوطَ فِي الشِّيقِ عِنْد نزولِه إِلَى مَوضِع تَعْسِيل النحْلِ، فيكونُ، {{شِيق فِي موضِع الصِّفَةِ لمَسَد، وَلَا يُحْتاجُ إِلَى أنْ يُجْعَلَ مَقْلوباً، وأنْشدَ الليْثُ: إحلِيلها شُق كشَقِّ الشّيقِ وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: الشيقُ: رَأسُ الأدافِ، أَي: الذكَرِ. قالَ: والشِّيقُ: ضَرب من السمَك. وَقَالَ السكرِي: الشِّيقُ: الجانِب يُقال: امْتَلَأَ من الشّيقِ إِلَى الشِّيقِ. والشِّيقُ: شَعرُ ذَنَبِ الفَرَسِ عَن ابْنِ الأعْرابيِّ واحِدَتُه بهاءً. والشِّيقُ: البُرَكُ: اسْم لطائِرِ مائِي واحِدَتُه}} شِيقَة. والشيقُ: الشِّق الضَّيقُ فِي الجَبَلِ، أَو فِي رَأسِه، أَو هُوَ الشِّق بينَ صَخْرَتَيْنِ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ أَيْضاً. وقِيلَ: هُوَ الجَبَلُ الطَّوِيل، وَبِه فُسِّرَ قولُ أَبي ذُؤَيْبٍ أَيْضاً. والشِّيقُ: ع بعَيْنِه، وَبِه فُسِّر قولُ بِشْرِ بنِ أَبِي خازم: (دَعُوا مَنْبِتَ الشّيقَيْنِ إِنَّهُما لَنا...إِذا مُضَرُ الحمراءُ شبت حُروبُها) . وقِيلَ: المُرادُ {{بالشَيقِ هُنا الجانِبُ. وقِيل:}} الشِّيقانِ، بِالْكَسْرِ: جَبَلانِ فِي قَوْلِ بِشْرٍ المَذْكُور، أَو ماءِّ فِي دِيارِ أسَد أَو: ع، قُرْبَ المَدِينَةِ على ساكنِها أَفضَلُ الصلاةِ والسّلام،وَبِه فَسرَ السكَّري قولَ القَتالِ الكِلابِيِّ: (إِلَى ظُعُنٍ بينَ الرُّسَيسِ فعاقِل...عوامِدَ {{للشِّيقَيْنِ أَو بَطنِ خَنْثَل) وذُو الشيقِ، بالكسرِ: ع وَهُوَ فِي قَوْلِ المُتَنَخِّل الهُذَلِيِّ ذَات الشيقِ: (كَأَن عَجُوزِي لم تَلِدْ غَيرَ واحِدِ...وماتَت بذاتِ الشَيقِ وَهِي عَقِيمُ) وَمِمَّا يُستدرَكُ عليهِ:) الشِّيقُ بالكَسْرِ: مَا جُذِبَ. والشِّيقُ: مَا لم يَزُل.}} وشاقَ الطُّنُبَ إِلى الوَتِدِ {{شَيقاً، مثل شاقَهُ شَوْقاً. وقالَ ابنُ عَبّاد:}} الشِّياقُ، ككِتابٍ: النياطُ. |
|
[شيق]الشيق: الجبل، عن ابن الاعرابي. قال أبو ذؤيب: تأبط خافة فيها مساب فأصبح يقترى مسدا بشيقأراد يقترى شيقا بمسد، فقلبه ويقال: هو أصعب موضع في الجبل. وينشد:
شغواء توطن بين الشيق والنيق * والشايق، مثل النِياطِ، يقال: شِقْتُ الطُنُبَ إلى الوتد، مثل نطته. قال دريد بن الصمة يرثي أخاه: فجئتُ إليه والرِماحُ تَشيقُهُ كوَقْعِ الصَياصي في النسيج الممدد ويروى: " تنوشه ". |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُشَيْقِر:بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وكسر القاف، وراء: واد بالحجاز، قال الحفصي: الأشيقر جبل باليمامة وقرية لبني عكل، قال مضرّس بن ربعيّ:تحمّل من وادي أشيقر حاضره،...وألوى بريعان الخيام أعاصرهولم يبق بالوادي لأسماء منزل،...وحوراء إلّا مزمن العهد داثرهولم ينقص الوسميّ حتى تنكّرت...معالمه، واعتمّ بالنّبت حاجرهفلا تهلكنّ النفس لوما وحسرة...على الشيء، سدّاه لغيرك قادره
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاعَشِيقَا:
الشين معجمة مكسورة، وياء ساكنة، وقاف مقصورة: من قرى الموصل، وهي مدينة من نواحي نينوى في شرقي دجلة، لها نهر جار يسقي بساتينها وتدار به عدّة أرحاء، وبها دار إمارة ويشق النهر في وسط البلد، والغالب على شجر بساتينها الزيتون والنخل والنارنج، ولها سوق كبير وفيه حمّامات وقيسارية يباع فيها البزّ، وبها جامع كبير حسن له منارة، وبها قبر الشيخ أبي محمد الراذاني الزاهد، وبينها وبين الموصل ثلاثة فراسخ أو أربعة، وأكثر أهلها نصارى، وإلى جنبها قرية أخرى كبيرة ذات أسواق وبساتين متصلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّيقَانِ:
بالكسر ثم السكون ثم القاف، وآخره نون، تثنية شيق، قال أبو منصور: الشيق هو الشّقّ في الجبل، والشقّ ما حدث، والشيق ما لم يزل، وقال الليث: الشيق صقع مستو دقيق في لهب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه، وأنشد: إحليله شقّ كشقّ الشيق قال السكري: الشيقان موضع قرب المدينة، قاله في شرح قول القتّال الكلابي: إلى ظعن بين الرّسيس فعاقل ... عوامد للشيقين أو بطن خنثل وقال بشر بن أبي خازم الأسدي: دعوا منبت الشيقين، إنهما لنا، ... إذا مضر الحمراء شبّت حروبها فهذا يدلّ على أنها من بلاد بني أسد، وقال نصر: الشيقان جبلان أو ماء في ديار بني أسد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيقَر:
بالكسر ثم السكون، وفتح القاف، وراء: اسم لمدينة لاردة بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشِّيق:
بالكسر ثم السكون، وقاف، واشتقاقه ذكر في الذي قبله، ذات الشيق: موضع. |
|
بَاب الشيق
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ الشيق شقّ رَأس فرج الرجل والشيق الطَّرِيق فِي الْجَبَل والشيق ضرب من السّمك والشيق شعر ذَنْب الدَّابَّة والصيق الْغُبَار والصيق ريح المصلوب والعيق سَاحل الْبَحْر يُقَال مِنْهُ عيق وعيقة والفيق جمع فيقة وَهِي اجْتِمَاع اللَّبن فِي الضَّرع والقيق الْجَبَل الْمُحِيط بالدنيا والنيق رَأس الْجَبَل قَالَ ابْن خالويه وَقيل قَاف الْجَبَل الْمُحِيط بالدنيا وَهُوَ زبرجد خضراء حسن السَّمَاء مِنْهَا وَأما القيق فاسم جبل بأصبهان يَمْتَد إِلَى الْأَبْوَاب ذكره البحتري فِي شعره وَسمعت ثعلبا يَقُول الْعَرَب تجتزىء بِذكر حرف وَاحِد من سَائِر الْكَلِمَة فَيَقُولُونَ ياتا يُرِيدُونَ يَا هَذَا تعال فَأقبل وَيَقُولُونَ رَأَيْت قافا يُرِيدُونَ القيق الْجَبَل |
|
شيق1 شِقْتُ الطُّنُبَ إِلَى الوَتِدِ, (S,) inf. n. شَيْقٌ, (TA,) is like نُطْتُهُ. (S.) [See 1 (last sentence but one) in art. شوق.]
شِيقٌ A mountain: (IAar, S:) or the highest part of a mountain: (Skr, O, K:) or a part that is even, (Lth, O, K,) and small in breadth, in the face of a mountain, resembling a wall, (فِى لِهْبِ جَبَلٍ,) (Lth, O,) that cannot be ascended: (Lth, O, K: *) or the most difficult place in a mountain. (S, O, K.) A poet says, cited as using it in the last sense, شَغْوَآءُ تَوطِنُ بَيْنَ الشِّيقِ وَالنِّيقِ [An eagle dwelling between the most difficult place in a mountain and the highest part thereof]. (S, O.) See also a verse of Aboo-Dhu-eyb cited voce خَافَةٌ, in art. خوف. b2: A long, or tall, mountain; (جَبَلٌ طَوِيلٌ;) (K;) thus accord. to some in the verse of Aboo-Dhu-eyb. (TA.) b3: And accord. to some, it signifies in that verse (TA) A narrow cleft in a mountain: or in the head thereof: or a cleft between two rocks. (K, TA.) b4: A side; syn. جَانِبٌ. (Skr, O, K.) One says, اِمْتَلأَ مِنَ الشِّيقِ إِلَى الشِّيقِ It became filled from side to side. (TA.) A2: The head [or glans] of the penis. (IAar, O, K.) A3: The hair of a horse's tail: n. un. with ة. (IAar, O, K.) A4: A species of fish. (IAar, O, K.) b2: The aquatic bird [or rather birds] called بُرَك [pl. of بُرْكَةٌ, q. v.]: (K:) n. un. with ة. (TA. [In the K, شِيقَةٌ is mentioned in another place as meaning a certain aquatic bird: and in the O as meaning a species of aquatic birds.]) A5: And accord. to Ibn-'Abbád, i. q. كِتَابٌ [A writing, or book, &c.]. (O.) A6: See also art. شوق. شِيَاقٌ: see art. شوق. شَيِّقٌ: see art. شوق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّيقُ، بالكسر: أعْلَى الجبلِ، أو أصْعَبُ مَواضِعِه، أو سُقْعٌ مُسْتَوٍ لا يُرْتَقَى، ورَأسُ الذَّكَرِ، وضَرْبٌ من السَّمَكِ، والجانِبُ، وشَعْرُ ذَنَبِ الفَرَسِ، واحِدَتُهُ: بهاءٍ، والبُرَكُ لِطائِرٍ مائِيٍّ، والشَّقُّ الضَّيِّقُ في الجَبَلِ، أو في رَأسِهِ، أو الشَّقُّ بين صَخْرَتَيْنِ، والجَبَلُ الطَّويلُ،وع.والشِيقانِ، بالكسر: جَبَلانِ،أو ع قُرْبَ المدينةِ.وذو الشِّيقِ، بالكسر: ع.والشِّيقَةُ، بالكسر: طائِرٌ مائِيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَشيقُ والوَشيقَةُ: لحمٌ يُقَدَّدُ حتى يَيْبَسَ، أو يُغْلَى إغْلاءَةً، ثم يُقَدَّدُ ويُحْمَلُ في الأَسْفارِ. وهو أبْقَى قَديدٍ.ووَشَقَهُ يَشِقُه: قَدَّدَهُ،كاتَّشَقَه،وـ فلاناً: طَعَنَه،وـ زَيْدٌ: أسْرَعَ.والواشِقُ، كصاحِبٍ: القليلُ من اللَّبَنِ، والذاهِبُ المضيءُ،كالوَشَّاقِ، ولُغَةٌ في الباشِقِ، وبِلا لامٍ: كَلْبٌ، ووالِدُ بَرْوَعَ الصحابيَّةِ.والتَّوْشيقُ: التَّقْطيعُ والتَّفْريقُ.وتَواشَقَهُ القومُ: جَعَلُوه وشائِقَ،كاتَّشَقوهُ.وأوشَقَ: نَشِبَ في شيءٍ.والمَوَاشيقُ: أسْنانُ المِفْتاح.والوَشْقُ، بالفتح: الرِعْيُ المُتَفَرِّقُ.وَوَشْقَةُ، كحَمْزَةَ: د بالأَنْدَلُسِ.والوُشَّقُ: الأُشَّقُ.
|
|
شَيِّقالجذر: ش و ق
مثال: حديث شَيِّقالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: داعٍ إلى الشوق الصواب والرتبة: -حديث شَائق [فصيحة]-حديث مُشَوِّق [فصيحة]-حديث شَيِّق [صحيحة] التعليق: الشَّيق هو المشتاق، ولا يمكن أن يكون الحديث مشتاقًا، وإنما يكون شائقًا أو مُشَوِّقًا، أي يَشُوق الإنسان بجماله وحسنه، وقد أجاز الأساسي استعمال «شَيِّق» بمعنى شائق، وأجاز المنجد استعماله بمعنى: ممتع جذاب، وطبيعة اللغة العربية تسمح بذلك على اعتبار أنها صفة مشبهة بمعنى اسم الفاعل مثل: ميت، وسيّد. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَشِيقانالجذر: ع ش ق
مثال: تَزَوَّجَ العشيقانالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم قياسية «فعيل» بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -تَزَوَّج العاشقان [فصيحة]-تَزَوَّج العشيقان [فصيحة] التعليق: وردت صيغة «فعيل» بمعنى «فاعل» كثيرًا في كلام العرب، مثل: شريب، وضريب، ونضيج، ونصيح، ورشيد، ورحيم، وقدير، ونصير، وشفيع، وشهيد، وقعيد، وبشير، وعشير، وخليط، وحفيظ، وبديع، وضجيع، وحليف، وشريك، وعنيد، ورقيب، وغيرها، وهي قياسية في معنى المبالغة والصفة المشبهة؛ ذكر هذا صاحب النحو الوافي نقلاً عن بعض القدماء، كما أقره مجمع اللغة المصري. و «عشيق» تدخل في المبالغة أو الصفة المشبهة، ووردت في الوسيط والأساسي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
3399- الحسن بن رشيق 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, مُسْنِدُ مِصْرَ, أَبُو مُحَمَّدٍ العَسْكَرِيُّ المِصْرِيُّ, منسوبٌ إِلَى عَسْكَرِ مِصْرَ, المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ السَّرَّاجِ، وَمُحَمَّدِ بنِ رُزَيْقِ بنِ جَامعٍ المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي الرَّقْرَاقِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المُعَلِّمِ, وَأَبِي عبدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ, فَأَكثرَ, وَعَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ الرَّازِيِّ، وَأَبِي دُجَانَةَ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَعَافِرِيِّ, وَالمُفَضَّلِ بنِ مُحَمَّدٍ الجندي, وعبد السَّلاَمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُهَيْلٍ، وَأَحْمَدَ بنِ محمد بن يحيى الأنماطي، ويموت ابن المُزَرَّعِ, وأَممٍ سوَاهُم, وَسَمِعَ وَهُوَ مُرَاهِقٌ, وَطَالَ عُمُرُهُ, وَعلاَ إِسنَادُهُ، وَكَانَ ذَا فَهْمٍ وَمَعْرِفَةٍ. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ، وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ النَّحَّاسِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو الحَدَّادُ، وَيَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الطَّحَّانُ, وَمُحَمَّدُ بنُ المغلَّسِ الدَّاوُودِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي الذِّكرِ، وَعَلِيُّ بنُ رَبِيْعَةَ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الطَّفَّالُ, وَخَلْقٌ مِنَ المَغَاربَةِ. وَكَانَ مُحَدِّثُ مِصْرَ فِي زَمَانِهِ. قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: رَوَى عَنْ خلقٍ لاَ أَسْتطيعُ ذكرَهُمْ, مَا رَأَيْتُ عَالِماً أَكثرَ حَدِيْثاً مِنْهُ قَالَ لِي: وُلِدت فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وتوفِّي فِي جُمَادِى الآخرَةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 340"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 903"، والعبر "2/ 355"، وميزان الاعتدال "1/ 490"، ولسان الميزان "2/ 207"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 71". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل عدد من النصارى ارتدوا عن الإسلام وعادوا للنصرانية وراهب يقدح في الإسلام وعشيقاته الثلاث.
781 ذو الحجة - 1380 م حضر إلى القاهرة طائفة ما بين رجال ونساء، ذكروا أنهم ارتدوا عن الإسلام وقد كانوا قبل ذلك على النصرانية، يريدون بارتدادهم التقرب إلى المسيح بسفك دمائهم، فعرض عليهم الإسلام مرارا فلم يقبلوا، وقالوا: " إنما جئنا لنتطهر ونتقرب بنفوسنا إلى السيد المسيح " فقدم الرجال تحت شباك المدرسة الصالحية بين القصرين، وضُربت أعناقهم، وعرض الإسلام على النساء، فأبين أن يسلمن، فأخذهن القاضي المالكي إلى تحت القلعة، وضرب أعناقهن، كما قدم أيضا بعض رهبان النصارى وقدح في الإسلام، وأصر على قبيحه، فضربت عنقه، وكان هناك ثلاث نسوة، فرفعن أصواتهن بلقلقة ألسنتهن، كما تفعل النساء عند فرحهن، واستبشارا بقتل الراهب، وأظهرن شغفا به، وهياما لما جرى له، وصنعن كصنيعه، من القدح في الإسلام، وأردن تطهيرهن بالسيف أيضا، ثم ضربت رقبة رفيق الراهب في يوم الجمعة ثاني عشرينه تحت شباك الصالحية، وضربت رقاب النسوة الثلاث من الغد، يوم السبت ثالث عشرينه تحت القلعة بيد الأمير سودن الشيخوني الحاجب، وأحرقت جثثهن بحكم أنهن ارتددن عن الإِسلام، وأظهرن أنهن فعلن هذا لعشقهن في الراهب المذكور، وكان يعرف بأبي نفيفة، ولم نسمع في أخبار العشاق خبرًا أغرب من هذا، ثم جاء بعد ذلك رجل من الأجناد على فرس، وقال للقاضي: طهرني بالسيف، فإني مرتد عن الإسلام فضرب وسجن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة الأشيقر إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1172 - 1758 م انضمت بلدة الأشيقر في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد القيام بعدة حملات عسكرية ضدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - الحسن بن رَشيق، أبو محمد العسكريُّ، عَسْكر مصر، المعدّل الحافظ. [المتوفى: 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي عبد الرحمن النَّسَائي، وأحمد بن حمّاد زُغَبَة، وأحمد بن إبراهيم أبي دجانة المَعَافِري، والمفضّل بن محمد الجندي، وعلي بن سعيد بن بشير، ومحمد بن عثمان بن سعيد السراج، وعبد السلام بن أحمد بن سهيل، ومحمد بن رزيق بن جامع المديني، وبشير بن موسى الغزي، ومحمد بن خالد البرذعي، وأحمد بن محمد بن يحيى الأنماطي، وأبي الرَّقْراق صاحب يحيى بن بكير، وأحمد بن محمد بن عبد العزيز المعلّم، ويموت بن المُزَرَّع، وخلق كثير. -[321]- وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وعبد الغني، وأبو محمد ابن النحاس، وإسماعيل بن عمرو المقرئ، ويحيى بن علي ابن الطّحّان، ومحمد بن مُغَلَّس الدّاودي، ومحمد بن جعفر بن أبي الذكر، وعلي بن ربيعة التميمي، وأبو القاسم علي بن محمد الفارسي، ومحمد بن الحسين ابن الطّفّال، وآخرون من المصريّين والمغاربة وأهل الأندلس. وكان محدّث ديار مصر في زمانه. قال أبو القاسم يحيى ابن الطّحّان في تاريخه: روى عن النّسَائي وأحمد بن حمّاد وخلقٍ لا أستطيع ذِكْرهم، ما رأيت عالمًا أكثر حديثًا منه، قال لي: وُلدت في صفر سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، وَتُوُفِّي في جُمادى الآخرة سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - سَعِيد بْن رشيق، أبو عثمان القُرْطُبيّ الزّاهد. [المتوفى: 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأبى عَبْد الله ابن الخراز، وأبي محمد الباجيّ، وجماعة. وحجّ سنة إحدى وثمانين، ثمّ تزهّد وأغلق باب الرّواية إلا من النّادر. روى عَنْهُ محمد بْن عَتَّاب، ومكّيّ بن أبي طالب. وتوفي في جُمَادَى الأخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - علي بن عبد الله بن يوسف الشيرازي، أبو الحسن الرشيقي. [المتوفى: 418 هـ]
توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - الرّشيقيّ، هو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يوسف أبو أحمد الشّيرازيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
محدِّث فاضل. رحل إلى خُراسان، وبُخَارى، وسمع الكثير؛ سمع بفارس من القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرَّامَهُرْمُزِيّ، وببُخَارى من إسماعيل بن حاجب الكشانيّ. روى عنه الحافظ عبد العزيز النَّخْشَبيّ، ومحمد بن إبراهيم بن فارس. تُوُفّي بعد العشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - أَحْمَد بن رشيق، أبو عُمر الثَّعْلَبيّ، مولاهم البَجَّانيّ. [المتوفى: 446 هـ]
قرأ القرآن على أحمد بن أبي الحصن الجدلي، وسمع من المُهلّب بن أبي صُفْرة. وجلس إلى أبي الوليد بن مِيقُل وشُووِرَ بالمريَّة، ونظر عليه في الفقه، وكان له حافظًا. سمع منه أبو إسحاق بن ورْدون. ومن طبقته: أَحْمَد بن رشيق. الكاتب الأندلسيّ سيأتي تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - أَحْمَد بن رشيق، أبو العبّاس الأندلُسيّ الكاتب، [الوفاة: 441 - 450 هـ]
مولى ابن شهيد. نشأ بمرسية وتحوَّل إلى قُرْطُبَة وطلب الآداب فبرع وبسق في التَّرسُّل وحسن الخط، وتقدَّم فيهما إلى الغاية وشارك في العلوم، وأكثر من الفقه والحديث وبلغ من الرياسة ما لا مزيد عليه، فقدَّمه الأمير مجاهد العامري على كُلِّ من في دولته، وكان من رجال الدَّهر رأيا وحزْمًا وسُؤْددًا وهيبةً ووقارًا. بالغ في إطرائه الحميدي وقال: مات بعيد الأربعين وأربعمائة عن سنٍّ عالية، وله رسائل متداولة، وله مؤلَّف على تراجم " صحيح البُخاريّ " وبيان مُشكِله، وقد سمعت منه شِعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - الْحَسَن بْن رشيق، أَبُو عليّ الأزْدي القيروانيّ. [المتوفى: 463 هـ]
شاعر أَهْل المغرب، ومصنْف كتاب " العمدة فِي صناعة الشّعر "، وكتاب " الأنموذج "، والرسائل الفائقة، وغير ذلك. فَمَنْ شعره: أحبُّ أخي وإنْ أعرضتُ عنه ... وقَلَّ على مَسَامِعه كلامي ولي فِي وجهه تقطيبُ راضٍ ... كما قطَّبْتُ فِي وجه المُدامِ ورُبَّ تَقَطُّبٍ من غير بغض ... وبغض كامن تحت ابتسامِ وله: يا ربّ لا أقوى على حَمْل الأَذَى ... وبك استعنْتُ على الضّعيف المؤذي ما لي بعثتَ إِليَّ ألفَ بَعُوضةٍ ... وبعثتَ واحدةً إِلَى نُمْرُوذِ! وكان أَبُوه مملوكًا روّميا ولاؤه للأزْد. وُلد أَبُو عليّ بالمهديّة سنة تسعين وثلاثمائة، ودخل بلد القيراون سنة ست وأربعمائة ومدح ملوكها، ودخل صقلّية. وقيل: تُوُفّي سنة ست وخمسين، وسنة ثلاثٍ هَذِهِ أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - إبراهيم بن أحمد بن رشيق، الطُّلَيْطُليّ، أبو إسحاق المقرئ، [المتوفى: 540 هـ]
نزيل دانية ثم سكن وادي آش. أخذ القراءات عَنْ: أبي عبد الله المغامي صاحب الداني، وولي الخطابة، روى عنه: عبد الرحمن بن القصير، ويحيى بن محمد العُقَيْليّ، وأبو الحَسَن بن مؤمن. -[726]- توفي هذا العام، أو قريبًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - الْحُسَيْن ابن الْإمَام الفقيه عتيق بْن الْحُسَيْن بْن عتيق بْن الْحُسَيْن بْن رشيق بْن عبد الله، الفقيه العالم جمال الدين أبو عَلِيّ الرَّبَعيّ الْمَصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
شهد عند قاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، فمَن بعدَه. وسَمِعَ بالإسكندرية من أَبِي الطاهر بْن عوفٍ، وبمصر من أَبِيهِ. ودرسَ بالمسجد المعروف بِهِ بالفُسطاطِ مدّةً، وأفتى، وصنَّف فِي المذهب. وتفقَّه بِهِ جماعةٌ. وكان دينًا، وَرِعًا. قَالَ: ولدتُ بالإسكندريةِ فِي ثالث شَعْبان سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في ثالث وعشرين ربيع الآخر. وسيأتي غيرُ واحد من بيته. وتُوُفّي أَبُوه فِي سنةِ ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. وتُوُفّي ابنه الفقيه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
615 - عَبْد الوهّاب بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الفقيه أَبُو مُحَمَّد ابن الفقيه أَبِي الحَجَّاج، الأَنْصَارِيّ، القَصْريّ، المغربيّ، المالكيّ الفقيه القُدْوة، المعروف بابن رُشَيّق، بالتّصْغير. [المتوفى: 650 هـ]-[640]-
شيخٌ عالِم، صالح، خيّر، ذو مُروءة وفُتُوَّة وتعفُّف وفَقْر. حمل عَن أَبِيهِ الرّاوي عَن عياض، وأبي بكر ابن العربيّ، وعن عَبْد الجليل القَصْريّ مصنِّف " شُعَب الإِيمَان "، وتصدّر بالجامع العتيق بمصر. كتب عَنْهُ الرشيد العطار حكاية. ومات ليلة عيد الفطر عَن ثلاثٍ وستّين سنة. وأمّا مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن رُشَيق - بالضمّ والخِفَّة - وأخوه حسين، فسمع منهما الدّمياطيّ "أربعيّ القُشَيْريّ " بسماعهما مِن ابن أَبِي المجد الحربيّ. وحَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللَّه سبْط ابْن رُشَيّق أنّ جَدّه الزّاهد عَبْد الوهّاب بقي أيّامًا عديدة عَلَى وضوءٍ واحدٍ واشتهر هذا. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه عَن أُمّه أنّ أباها قَالَ لهم ليلة عيد الفِطْر: أَنَا مثل اللّيلة أموت، قَالَتْ: فصام رمضان كلَّه فِي العام الآتي، وجلس اليوم الأخير منه يسبّح ويذكر اللَّه، ثم بقي فى آخر النهار يقول لي: انظري هَل غابت الشّمس. فكنت أخرج وأعود فأقول: لا، ما غابت. فلمّا غابت تُوُفّي فِي الحال، رحمه اللَّه ورضي عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عتيق بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن رَشيق، أبو بكر التَّغْلبيّ، البيّاسيّ. [المتوفى: 661 هـ]
أخذ عن: أبيه، وأبي الخطاب بن واجب، وأبي بكر بن حسنون، وأبي محمد بن حَوْط الله، وقرأ عليهم. أخذ عنه ابن الزُّبَيْر بمُرْسِية، وقال: مات في ذي الحجّة سنة إحدى وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عثمان بن عبد الرحمن بن عتيق بْن الْحُسَيْن بْن عتيق بْن الْحُسَيْن بن عبد الله بن رشيق، نظام الدّين، أبو عَمْرو الرَّبَعيّ، المصريّ، المالكيّ. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرتاحيّ، وروى " صحيح البُخَاريّ " عنهما. وهو من بيت العِلم والدّين والرّواية، روى عنه الدّمياطيّ وقاضي القُضاة ابن جماعة والمصريّون. وكان رجلًا صالحًا خيِّرًا، وكان جدّه أبو الفضائل عتيق من كبار العلماء. توفي النظام في الحادي والعشرين من جُمَادى الأولى بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
549 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن عتيق بْن الْحُسَيْن بْن رشيق، الإِمَام، المفتي، عَلَمُ الدّين، أبو عَبْد اللّه الرَّبَعيّ، الْمصْرِيّ، المالكي، [المتوفى: 680 هـ]
والد شيخنا القاضي زين الدّين مُحَمَّد. سمع من عليّ بْن المفضل الحافظ، وابن جُبَيْر البَلَنسيّ، وعبد اللّه بْن مُجَلّي وغيرهم، روى عَنْهُ الدّواداريّ والمصريّون وكان موصوفًا بالعِلم والعمل والزُّهد. تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثامن ذي الحجة، ودفن بسفح المقطم عن خمسٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عَبْد الحكم بْن مظفَّر بْن رشيق الرَّبَعيّ المالكيّ، جلال الدِّين. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمصر، وله إجازة من بغداد فِي سنة ثلاث وعشرين وستّمائة. مات فِي جُمَادَى الأولى، وقد أجاز للبِرْزاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - عبد الله بن محمد، الباعشيقي. الشَّيْخ الزَّاهد، الصّالح. [المتوفى: 695 هـ]
تُوُفّي بمصر. وقد روى الحديث. وعاش اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عليّ بْن محمود بْن إِسْمَاعِيل بْن فيض، أبو الْحَسَن الباعشيقي. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ صالح ثقة. وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وكان أَبُوهُ قاضي باعشيقا، وهي من أعمال المَوْصِل، قَدِمَ بغداد فِي شبيبته، وسمع: أَبَا الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن شفنين، وأبا طالب ابن القُبَّيْطيّ ودخلتُ مصر، فقيل لي: هُوَ باقٍ، فلم أظفر به. أحسبه مات فِي هذه السَّنَة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مصري مشهور، عالى السند، لينه الحافظ عبد الغنى بن سعيد قليلا.
ووثقه جماعة. وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير. |