|
شقص: الشِّقْصُ والشَّقيصُ: الطائفة من الشيء والقطْعةُ من الأَرض، تقول: أَعطاه شِقْصاً من ماله، وقيل: هو قليلٌ من كثير، وقيل: هو الحَظُّ. ولك شِقْصُ هذا وشَقِيصُه كما تقول نِصْفُه ونَصِيفُه، والجمع من كل ذلك أَشْقاصٌ وشِقاصٌ. قال الشافعي في باب الشُّفْعةِ: فإِن اشْتَرَى شِقْصاً من ذلك؛ أَراد بالشِّقْصِ نَصِيباً معلوماً غير مَفْروز، قال شمر: قال أَعرابي اجْعل من هذا الجَرّ شَقِيصاً أَي بما اشْتَرَيتها. وفي الحديث: أَن رجلاً من هُذيل أَعْتَقَ شِقْصاً من مملوك فأَجازَ رسولُ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، وقال: ليس للّه شَرِيكٌ؛ قال شمر: قال خالد النَّصِيبُ والشِّرك والشِّقْصُ واحدٌ؛ قال شمر: والشَّقِيصُ مثله وهو في العين المشتركة من كل شيء. قال الأَزهري: وإِذا فُرِزَ جازَ أَن يُسَمَّى شِقْصاً، ومنه تَشْقِيصُ الجَزَرةِ وهو تَعْضِيَتُها وتفصيلُ أَعضائِها وتَعْدِيلُ سِهامِها بين الشُّرَكاءِ. والشاةُ التي تكون للذبح تسمى جَزَرةً، وأَما الإِبل فالجَزور. وروي عن الشعبي أَنه قال: من باع الخَمْرَ فلْيُشَقِّص الخنازِيرَ أَي فلْيستَحِلَّ بيعَ الخنازير أَيضاً كما يَسْتَحِلّ بيعَ الخمرِ؛ يقول: كما أَن تَشْقِيصَ الخنازيرِ حرامٌ كذلك لا يَحِلُّ بيعُ الخمر، معناه فلْيُقَطِّع الخَنازِيرَ قِطَعاً ويُعَضِّيها أَعْضاءً كما يُفْعل بالشاة إِذا بِيعَ لحمُها. يقال: شَقَّصَه يُشَقِّصُه، وبه سمي القَصّابُ مُشَقِّصاً؛ المعنى من اسْتَحَلّ بيعَ الخمرِ فلْيَسْتَحِلَّ بيع الخِنْزِيرِ فإِنهما في التحريم سواء، وهذا لفظٌ معناه النَّهي، تقديرُه من باعَ الخمرَ فليكنْ لِلْخَنازيرِ قَصّاباً وجعله الزمخشري من كلام الشعبي وهو حديث مرفوع رواه المغيرة بن شعبة، وهو في سنن أَبي داود. وقال ابن الأَعرابي: يقال للقَصّاب مُشَقِّصٌ. والمِشْقَصُ من النِّصَال: ما طالَ وعَرُضَ؛ قال: سِهَامٌ مَشاقِصُها كالحِراب قال ابن بري: وشاهده أَيضاً قول الأَعشى: فلو كُنْتُمُ نَخْلاً لكُنْتُمْ جُرَامةً، ولو كنتمُ نَبْلاً لكُنْتُمْ مشاقِصَا وفي الحديث: أَنه كَوَى سعدَ بن مُعاذٍ في أَكْحلِه بمِشْقَصٍ ثم حَسَمَه؛ المِشْقَصُ: نصلُ السهمِ إِذا كان طويلاً غيرَ عريضٍ، فإِذا كان عَريضاً فهو المِعْبَلةُ؛ ومنه الحديث: فأَخَذَ مَشَاقِصَ فقَطَعَ بَراجِمَه، وقد تكرر في الحديث مفرداً ومجموعاً؛ المِشْقَصُ من النصال: الطويلُ وليس بالعريض، فأَما العَرِيضُ الطويل يكون قريباً من فِتْر فهو المِعْبَلة، والمِشْقَصُ على النصف من النَّصْل ولا خير فيه يَلْعَب به الصبيانُ وهو شَرُّ النبل وأَحْرَضُه، يُرْمى به الصيد وكل شيء ولا يُبالى انْفِلالُه؛ قال الأَزهري: والدليلُ على صحة ذلك قولُ الأَعشى: ولو كنتمُ نبلاً لكنتم مشاقصا يَهْجُوهم ويُرَذِّلُهم. والمِشْقَصُ: سهمٌ فيه نَصْل عريض يُرْمى به الوحشُ؛ قال أَبو منصور: هذا التفسير للمِشْقَص خطأٌ، وروى أَبو عبيدة عن الأَصمعي أَنه قال: المِشْقَصُ من النصال الطويلُ، وفي ترجمة حشا: المِشْقَصُ السهمُ العريضُ النَّصْلِ. الليث: الشَّقِيص في نعت الخيل فَراهةٌ وجَوْدةٌ، قال: ولا أَعرفه. ابن سيده: الشَّقِيصُ الفرسُ الجَوَادُ. وأَشاقِيصُ: اسم موضع، وقيل: هو ماء لبني سعد؛ قال الراعي: يُطِعْن بِجوْنٍ ذي عَثانِينَ لم تَدَعْ أَشاقِيصُ فيه والبَديَّان مَصْنَعا أَراد به البقعة فأَنّثه. والشَّقِيصُ: الشريكُ؛ يقال: هو شَقِيصِي أَي شَرِيكي في شِقْصٍ من الأَرض، والشَّقِيصُ: الشيءُ اليسير؛ قال الأَعشى: فتِلْكَ التي حَرَمَتْكَ المتَاع، وأَوْدَتْ بِقَلبِكَ إِلاّ شَقِيصا
|
|
شقص
الشِّقْصُ، بالكَسْر: السَّهْمُ. قَالَ ابنُ دُرَيْد: يُقَال: لي فِي هَذَا المَال شِقصٌ، أَي سَهْم، وَمِنْه الحَدِيثُ من أَعْتَقَ شِقْصاً من مَمْلوكٍ فعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ، فإِنْ لم يَكُن لَهُ مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوكُ قِيمَة عَدْلٍ، ثمَّ اسْتُسْعىَ غَيْر مَشْقُوق عَلَيْه. الشِّقْصُ أَيضاً: النَّصِيبُ من الشَّيْء. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ فِي بَاب الشُّقْعَة: فإِن اشْتَرَى شقْصاً من ذلكَ، أَراد بالشِّقْص نَصيباً مَعْلُوماً غَيْرَ مَفْرُوز. قَالَ شَمِرٌ: قَالَ خَالِدٌ: النَّصيبُ والشِّرْكُ والشِّقْصُ وَاحدٌ، قَالَ شَمِرٌ: كالشَّقيص: وَهُوَ فِي العَيْنِ المُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وإِذا فُرِزَ جَازَ أَنْ يُسَمَّى شِقْصاً. ويُقَال: لَك شقْصُ هَذَا وشَقيصُه، كَمَا تَقُولُ: نصْفُه ونَصيفُه. والجَمْعُ من كُلِّ ذَلِك أَشْقَاصٌ وشقَاصٌ. وَهُوَ، أَي الشَّقِيص أَيْضاً: الشَّرِيكُ. يُقَال: هُوَ شَقِيصِي، أَيْ شَريكي فِي شقْصٍ من الأَرْض الشَّقِيصُ: الفَرَسُ الجَوَادُ، الفارِهُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّقيصُ فِي نَعْتِ الخَيْلِ: فَرَاهَةٌ وجَوْدَةٌ، قَالَ وَلَا أَعْرِفُه. قَالَ ابنُ دُرَيْد: الشَّقِيصُ: القَلِيلُ من الكَثِير. وَقَالَ غَيْرُه: وكذلِك الشِّقْص. يُقَال: أَعْطَاهُ شقْصاً منْ مَاله، وشَقيصاً من مَاله، وقِيلَ: هُوَ الحَظُّ. والمشْقَصُ، كمِنْبَرٍ: نَصْلٌ عَرِيضٌ من نِصَالِ السِّهام، قالَهُ ابنُ دُرَيد، أَو هُوَ سَهْمٌ فِيهِ ذلكَ، أَي نَصْلٌ عَريضٌ،) وَهَذَا قولُ ابنِ فارِس. قيل: المِشْقَصُ: النَّصْلُ الطَّوِيلُ، وَلَيْسَ بالعَرِيض، فأَمَّا الطَّوِيلُ العَرِيضُ من النِّصال فَهُوَ المعْبَلَةُ، وَهَذَا عَن الأَصْمَعيّ، كَمَا رَواهُ عَنهُ أَبو عُبَيْد. وَقَالَ الجَوْهَريُّ: المشْقَصُ من النِّصَال:مَا طَالَ وعَرُضَ، وَقَالَ: سِهَامٌ مَشَاقِصُها كالحِرَاب قَالَ ابنُ بَرّيّ: وشَاهدُه أَيضاً قَوْلُ الأَعْشَى يَهجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاَثَةَ: (فَلَوْ كُنتُمُ نَخْلاً لكُنْتُمْ جُرَامَةً...وَلَو كُنْتُمُ نَبْلاً لكنْتُم مَشَاقِصَا) وَقد تكرّر ذِكْرُه فِي الحَديث مُفْرَداً ومَجْمُوعاً. أَوْ هُوَ سَهْمٌ فِيهِ ذلكَ، أَي النَّصْلُ الطَّوِيلُ. وقالَ اللَّيْثُ: المِشْقَصُ: سَهْمٌ فِيه نَصْلٌ عَريضٌ يُرْمَى بِهِ الوَحْشُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا التَّفْسِيرُ للمِشْقَصِ خِلاَفُ مَا حُفِظَ عَن العَرَب. قلتُ: وسَبَقَ لَهُ فِي ح ش أأَنَّ المِشْقَصَ السَّهْمُ العَرِيضُ النَّصْلِ، مثل، قَوْل اللَّيْث سَوَاءً. وقِيل: المِشْقَصُ، على النِّصْفِ من النَّصْلِ وَلَا خَيْرَ فِيهِ، يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، وَهُوَ شَرُّ النَّبْلِ وأَحْرَضُه، يُرْمَى بِهِ الصَّيْدُ وكُلُّ شَيْءٍ. وتَشْقِيصُ الجَزَرَة، أَي الذَّبِيحَة منْ شَاة، وأَمّا الإِبِلُ فالجَزُورُ تَعْضِيَتُها، وتَفْصيلُ أَعْضائها بَعْضِهَا من بَعْضٍ، سِهَاماً مُعْتَدِلَةً بينَ الشُّركاءِ. وَمِنْه حَدِيثُ الشَّعْبِيّ: مَنْ بَاعَ الخَمْرَ فَلْيُشَقِّص الخَنَازِيرَ مَعْنَاهُ: فلْيُقَطِّع الخَنَازِيرَ قِطَعاً أَو يُفَصِّلْها أَعْضاءً، كَمَا تُفَصَّلُ الشَّاةُ إِذا بِيع لَحْمُهَا. يُقَال: شَقَّصَه يُشَقِّصُه. مِنْهُ المُشَقِّصُ، كمُحَدِّثٍ: القَصَّابُ، والمَعْنَى: مَن استَحَلَّ بَيْعَ الخَمْرِ فليَسْتَحِلَّ بَيْعَ الخِنْزيرِ، فإِنَّهُمَا فِي التَّحْرِيم سَواءٌ، وَهَذَا لَفْظٌ معنَاه النَّهْيُ، تَقْدِيرهُ: مَنْ باعَ الخَمْرَ فَلْيَكُن للخَنَازِيرِ قَصَّاباً. جعَلَه الزَّمَخْشَرِيّ من كَلامِ الشَّعْبِيّ، وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ، رَوَاه المُغيرَةُابنُ شُعْبَةَ، وَهُوَ فِي سُنُنِ أَبِي دَاوُود. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: الشِّقْصُ: القطْعَةُ ن الأَرْض، والطّائفَةُ من الشَّيءِ. والشَّقيصُ: الشيءُ اليَسير. قَالَ الأَعْشَى: (فَتلْكَ الَّتي حَرَمَتَكْ المَتَاعَ...وأَوْدَتْ بِقَلْبِك إِلاّ شَقيصَا) وأَشَاقِيصُ: اسمُ مَوْضعٍ، وقيلَ: هُوَ مَاءٌ لبَني سَعْد، قَالَ الرَّاعِي: (يُطعْن بجُوْنٍ ذِي عَثَانينَ لَمْ تَدَعْ...أَشاقيصُ فيهِ والبَديّان مَصْنَعَا) أَرادَ بِهِ البُقْعَةَ فأَنَّثَه. |
|
باب القاف والشين والصاد معهما ش ق ص يستعمل فقط
شقص: الشِّقْصُ: طائفة من الشيء، تقول: أعطيته شَقْصاً من ماله. والمِشقَصُ: سهم له نصل عريض لرمي الوحش. والتَّشقيصُ في نعت الفرس: فراهية وجودة. ويجوز في الشعر. وهذه القطعة شِقْصٌ من هذه الدار. والشِّنْقاصُ ينسب إليه قوم من الجند يقال لهم: الشَّناقصة، الواحد شِنْقاصِيُّ. وفي الحديث: من لعب بالنرد فَلْيُشَقِّصِ الخنازير وهو كالغامس يده في لحمانها يقسمها أجزاء. |
|
[شقص]فيه: كوى سعدًا "بمشقص" ثم حسمه، هو نصل السهم طويلًا غير عريض، والعريضة معبلة. ومنه: فأخذ "مشاقص" فقطع براجمه. ن: مشقص بكسر ميم وفتح قاف، ومشاقص كمساجد. نه: ومنه: قصرت من رأس النبي صلى الله عليه وسلم "بمشقص" وكان هذا القصر في عمرة الجعرانة لا في عمرة القضاء، لأن معاوية كان كافرًا ح. وفيه: من باع الخمر "فليشقص" الخنازير، أي ليقطعها قطعًا كما تفصل أعضاء الشاة إذا بيع لحمها، يقال: شقصه، والقصاب مشقص، يعني من استحل بيع الخمر فليستحل بيع الخنازير فإنهما في التحريم سواء. ومنه: اعتق "شقصًا" من مملوك، الشقص والشقيص النصيب في عين مشتركة. ك: شقصًا بكسر سين.
|
|
ش ق ص: (الشِّقْصُ) بِالْكَسْرِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ وَالطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ.
|
|
ش ق ص
أخذ شقصه. وهو شقيصي: شريكي. وشقص الشاة تشقيصاً: عضاها. ويقال للقصاب: المشقص. وفي الحديث " من باع الخمر فليشقص الخنازير ". |
|
(شقص)الذَّبِيحَة وَغَيرهَا قطعهَا وَزرع أجزاءها توزيعا عادلا بَين الشُّرَكَاء
|
|
(ش ق ص) : الشِّقْصُ) الْجُزْءُ مِنْ الشَّيْءِ (وَالنَّصِيبُ وَالشَّقِيصُ) مِثْلُهُ (وَمِنْهُ) التَّشْقِيصُ التَّجْزِيَةُ وَفِي الْحَدِيثِ «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَلْيُشَقِّصْ الْخَنَازِيرَ» أَيْ فَلْيَجْعَلْهَا أَجْزَاءً وَأَعْضَاءً لِلْأَكْلِ وَالْبَيْعِ وَالْمَعْنَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ هَذَا كَانَ كَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمَا سَوَاءٌ فِي التَّحْرِيمِ.
|
|
شقص
الشِّقْصُ: طائفةٌ من الشَّيْءِ. والمِشْقَصُ: سَهْمٌ فيه نَصْلٌ عَرِيضٌ. والشَّقِيْصُ في نَعْتِ الفَرَس: فَرَاهَةٌ وجَوْدةٌ. والشُّقَاصُ: غدَةٌ في قاهِرَةِ البَعِير فَتَقْتُلُه، ناقَة مَشْقوصَةٌ. وشَقَصَ عَلَيَّ الأمْرُ: إذا لم يَتَيَسَّرْ. والأشاقِيْصُ: أجَيْبال صِغار في دارِ بَني نُمَيْرٍ، ودارِ عَمْرٍو أيضاً. |
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كوى سعد ابْن معَاذ أَو أسعد بْن زُرَارَة فِي [أكحَله بمِشْقَصٍ -] ثمَّ
|
|
ش ق ص: الشِّقْصُ الطَّائِفَةُ مِنْ الشَّيْءِ وَالْجَمْعُ أَشْقَاصٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْمِشْقَصُ بِكَسْرِ الْمِيمِ سَهْمٌ فِيهِ نَصْلٌ عَرِيضٌ.
|
|
(شَقَصَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَوى سعدَ بنَ مُعاذ أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارة فِي أكْحَله بِمِشْقَصٍ ثُمَّ حَسَمه» الْمِشْقَصُ: نصلُ السَّهم إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْرَ عَريضٍ، فَإِذَا كانَ عَرِيضًا فَهُوَ المِعْبَلة.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ قَصَّر عِنْدَ المَرْوة بِمِشْقَصٍ» وَيُجْمَعُ عَلَى مَشَاقِصَ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فقطَع بَرَاجِمَه» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مفْردا وَمَجْمُوعًا.(هـ) وَفِيهِ «مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ» أَيْ فليُقَطِّعْها قِطَعاً ويُفَصِّلها أعْضاَء كَمَا تُفَصَّل الشَّاةُ إِذَا بيعَ لحمُها. يُقَالُ شَقَّصَهُ يُشَقِّصُهُ. وَبِهِ سُمِّيَ الْقَصَّابُ مُشَقِّصاً. الْمَعْنَى: مَن اسْتَحلَّ بيعَ الخَمْر فليْسَتحلَّ بَيْعَ الخنزير، فإنهما فى التّحريم سواء. وهذ لفظُ أَمْرٍ مَعْنَاهُ النهىُ، تقديرُه: مَنْ باعَ الْخَمْرَ فليكُن للخَنازير قصَّاباً. جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ. وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ المُغِيرة بْنُ شُعْبة. وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصاً مِنْ مملْوك» الشِّقْصُ والشَّقِيصُ: النصيبُ فِي الْعَيْنِ المُشْتركة مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شقص2 شقّصهُ, (L, TA,) inf. n. تَشْقِيصٌ, (L, Mgh, K,) He divided it into parts, or portions: (Mgh:) or he cut it up, and separated its members (A, L, K *) into just portions among the sharers; (L, K; *) namely, a slaughtered animal, (K,) or particularly a slaughtered sheep or goat, and a pig: (L, A, TA:) or he divided it (namely, a pig,) into parts or portions, and members, for eating and selling. (Mgh.) Hence the trad. مَنْ بَاعَ الخَمْرَ فَلْيُشَقِصِ الخَنَازِيرَ (L, A) He who sells wine, let him cut up swine and divide their members, as is done to a sheep or goat when its flesh is sold: meaning, he who holds the selling of wine to be lawful, let him hold the selling of swine to be so; for they are equally forbidden. (L, TA.) شِقْصٌ A piece, or part, of a thing; (S, M, Mgh, Msb;) as also ↓ شَقِيصٌ: (M, Mgh:) or a little, of much; (M, TA;) as also ↓ the latter: (IDrd, M, K:) and ↓ the latter, a little, or paltry, thing: (TA:) and the former, a piece of land: (S:) or a share; syn. سَهْمٌ, (A, K,) or حَظٌّ, (M,) and نَصِيبٌ, (A, Mgh, K,) and شِرْكٌ, (A, K,) which signifies the same as نَصِيبٌ; (Sh, on the authority of Khálid;) as also ↓ شَقِيصٌ; (Sh, M, Mgh, K;) like نِصْفٌ and نَصِيفٌ: (M:) as, for instance, in property; (IDrd;) and of a slave: (TA:) or a certain share not divided: (EshSháfi'ee, TA:) or if divided it may also be thus called: (Az, TA:) pl. [of pauc.] أَشْقَاصٌ (M, Msb) and [of mult.] شِقَاصٌ. (M, TA.) شَقِيصٌ: see شِقْصٌ, throughout.
A2: Also A sharer, or partner. (S, A, K.) You say, هُوَ شَقِيصى He is my sharer, or partner, (S, A,) in a piece of land. (S.) A3: And A fleet, or swift, and excellent horse: (K:) but an epithet not known to Lth. (TA.) مِشْقَصٌ A broad نَصْل [or iron head] (IDrd, Msb, K) of an arrow: (IDrd:) or an arrow having such a نصل, (Lth, IF, K,) with which wild animals are shot; (Lth;) but Az says that this explanation is at variance with what has been heard from the Arabs: (TA:) or it signifies, (M,) or signifies also, (K,) a long نصل; (M, K;) not a broad one: (M:) or an arrow having such a نصل; (M;) with which wild animals are shot: (K:) or a long and broad نصل: (S:) or it is of half the size of a نصل, and is worthless; children play with it, and it is the worst kind of arrow [-head], and is used for shooting at objects of the chase and any other thing: (TA:) pl. مَشَاقِصُ. (S.) مُشَقِصٌ A butcher. (A, K.) |
|
شقص
عن العبرية بمعنى صبي شرير، وبمعنى حقد وكراهية. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِقْصُ، بالكسر: السَّهْمُ، والنَّصيبُ، والشِرْكُ،كالشَّقيصِ، وهو الشَّريكُ، والفرسُ الجَوادُ، والقليلُ من الكثيرِ.والمِشْقَصُ، كمِنْبَرٍ: نَصْلٌ عَريضٌ، أو سَهْمٌ فيه ذلك، والنَّصْلُ الطويلُ، أو سَهْمٌ فيه ذلك، يُرْمَى به الوَحْشُ.وتَشْقيصُ الذَّبِيحَةِ: تَفْصِيلُ أعْضَائِهَا سهاماً مُعْتَدِلَةً بين الشُّركاء.والمُشَقِّصُ، كمُحَدِّثٍ: القَصَّابُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَقَصَ)الشِّينُ وَالْقَافُ وَالصَّادُ لَيْسَ بِأَصْلٍ يُتَفَرَّعُ مِنْهُ أَوْ يُقَاسُ عَلَيْهِ. وَفِيهِ كَلِمَاتٌ. فَالشِّقْصُ طَائِفَةٌ مِنْ شَيْءٍ. وَالْمِشْقَصُ: سَهْمٌ فِيهِ نَصْلٌ عَرِيضٌ. وَيَقُولُونَ: إِنْ كَانَ صَحِيحًا إِنَّ الشَّقِيصَ فِي نَعْتِ الْفَرَسِ: الْفَارِهُ الْجَوَادُ.
|
|
- بكسر الشّين-.
قال أهل اللغة: هو القطعة من الأرض، والطائفة من الشيء. والشّقيص الشّريك، يقال: «هو شقيصى»، أي: شريكي. «المصباح المنير (شقص) ص 122، وتحرير التنبيه ص 237». الشّكّ: لغة: الريبة، والتردد، وخرق الشيء وفرقه سواء استوى الطرفان أو ترجح أحدهما. - قال الحرالى: الشك: الوقوف بين النقيضين، وهو من شك العود فيما ينفذ فيه، لأنه يقف بذلك الشك بين جهته. واصطلاحا: - قال الباجى: تجويز أمرين فما زاد، لا مزية لأحدهما على سائرها. - قال الشيخ زكريا: ما استوى طرفاه. - قال الراغب: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما. والشك، ربما كان في الشيء: هل هو موجود أم لا؟ وربما كان من جنسه من أي جنس هو؟ وربما كان في الغرض الذي لأجله وجد. والشك: ضرب من الجهل، وهو أخص منه، لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل ولا عكس. - وقال النووي: حيث أطلقوه في كتب الفقه أرادوا به التردد بين وجود الشيء، وعدمه سواء استوى الاحتمالان أو أحدهما. - وعند الأصوليين: إن تساوى الاحتمالان، فهو: شك، وإلا فالراجح: ظن، والمرجوح: وهم. - وقول الفقهاء موافق للغة: قال ابن فارس وغيره: الشك، خلاف اليقين. - وقال ابن النجار: ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلقه النقيض مع تساوى طرفيه عند الذاكر. «المعجم الوسيط 1/ 510، والمصباح المنير (شكك) ص 122، والتعريفات ص 168 (علمية)، وإحكام الفصول ص 46، وتحرير التنبيه ص 41، والمبسوط 10/ 186، والتوقيف ص 436، 437، والحدود الأنيقة ص 68، وشرح الكوكب المنير 1/ 76». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
قال في «القاموس» : المشقص، كمنبر: نصل عريض أو سهم فيه ذلك، والنصل الطويل أو سهم فيه ذلك يرمى به الوحش.
«المصباح المنير (شقص) 3191 (علمية)، ونيل الأوطار 7/ 26». مُشْكِل: لغة- بضم الميم وكسر الكاف-، أي: ملتبس. مأخوذ من قولهم: «أشكل»، أي: دخل في أمثاله وأشكاله، كما يقال: «أشتى» : إذا دخل في الشتاء، والمشكل: ما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء. واصطلاحا: جاء في «الدستور» : المشكل: ما لا يتيسر الوصول إليه، والحق المشابه بالباطل. وعند الأصوليين: ما لا يعلم المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب لدخوله في إشكاله وأمثاله، كما يقال: «أحرم» : إذا دخل في الحرم، كقوله تعالى: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّاى شِئْتُمْ. [سورة البقرة، الآية 223]. اشتبه معنى: أَنَّى على السامع أنه بمعنى كيف أو بمعنى: أين، فعرف بعد الطلب والتأمل أنه بمعنى: كيف بقرينة الحرث وبدلالة حرمان القربان في الأذى العارض، وهو الحيض، ففي الأذى اللازم أولى. وقوله تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [سورة القدر، الآية 3]، فإن ليلة القدر توجد في كل اثنى عشر شهرا فيؤدي إلى تفضيل الشيء على نفسه بثلاث وثمانين مرة فكان مشكلا، فبعد التأمل عرف أن المراد ألف شهر ليس فيها ليلة القدر لا ألف شهر على الولاء، ولهذا لم يقل: «خير من أربعة أشهر وثلاث وثمانين سنة»، لأنها توجد في كل سنة لا محالة فيؤدي إلى ما ذكرنا، وفي تعيين ليلة القدر بأنها: أي ليلة من ليالي السنة اختلاف مشهور. - وفي «ميزان الأصول» : هو اللفظ الذي اشتبه مراد المتكلم للسامع بعارض الاختلاط بغيره من الاشكال، مع وضوح معناه اللغوي على مقابلة النص. - وهو ما تعين مراد المتكلم منه للسامع بقرينة مذكورة أو دلالة حال مع ظهور معناه الموضوع له لغة. - وفي «الموجز في أصول الفقه» : هو اللفظ الذي خفي المراد منه، ويمكن إدراكه بعد التأمل بالعقل والاجتهاد، والنظر في القرائن والأدلة. «دستور العلماء 3/ 267، وميزان الأصول ص 354، والمطلع ص 309، والموجز في أصول الفقه ص 132، والموسوعة الفقهية 2/ 51».المشهور: من شهر يشهر شهرا، فهو: مشهور. والشهرة: الانتشار والوضوح. والخبر المشهور: سمى به لاشتهاره واستفاضته فيما بين النقلة وأهل العلم. وفي عرف الفقهاء: هو اسم لخبر كان من الآحاد في الابتداء، ثمَّ اشتهر فيها بين العلماء في العصر الثاني، حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب. وحد الخبر المشهور: ما تلقته العلماء بالقبول. «ميزان الأصول ص 428». |