القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَبْدٌ صِنْهاجٌ وصِنْهاجَةٌ، بكسرهما: عَريقٌ في العُبودِيَّةِ.وصِنْهاجَةُ: قَوْمٌ بالمَغْرِبِ، من ولَدِ صِنْهاجَةَ الحِمْيَرِيِّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |
|
اللغوي: إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصِّنهاجي المالكي برهان الدين.
ولد: سنة (717 هـ) وقيل (718 هـ) سبع عشرة وقيل ثمان عشرة وسبعمائة. من مشايخه: الوادي آشي، والقاضي صدر الدين المالكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كن عالمًا بالفقه والأصلين والعربية، حسن المحاضرة فصيح العبارة. حج وولي قضاء المالكية بدمشق، مات فجاة عندما خرج من الحمام وله نحو ثمانين" أ. هـ. * إنباء الغمر: "قال ابن حِجِّي: كان فاضلًا في علوم، وكان يخالط الشافعية أكثر من المالكية، ويعاشر الأكابر بحسن محاضرته وحلو عبارته" أ. هـ. ¬__________ * إنباء الغمر (1/ 277)، بغية الوعاة، (1/ 415)، الشذرات (8/ 457)، الأعلام (1/ 49)، أعلام فلسطين (1/ 35)، كشف الظنون (5/ 17). معجم المؤلفين (1/ 39). (¬1) في كشف الظنون: "الحكرة بضم الحاء وسكون الكاف من مخاليف الطائف" أ. هـ. قال السيوطي في البغية: "وهو تحير الذي قلت: وهو كما قال، فليس بالضرورة تشابه الأسماء والعلوم لعالمين يعني أن هو واحد فقد مر علينا من ذلك أسماء كالمحمودي الذي تشابه الاسم بين اثنين وكان اختلافهما في أحد الأجداد وغيره ممن يسهر على القارئ وأيضًا فإن المترجم لها زمنها قريبٌ من الحافظ فالتوهم به عنده ليس بالوارد، والله أعلم. (¬2) لم نجده في الدرر. ولكن هو يشبه كلام ابن حجر في إنبائه كما نقلناه آنفًا، ولعل السيوطي قصدَ الإنباء فسبقه قلمه إلى الدرر الكامنة، والله أعلم. * الدرر الكامنة (1/ 31)، إنباء الغمر (3/ 218)، وجيز الكلام (1/ 312) بغية الوعاة (1/ 416)، الشذرات (8/ 589). * الشذرات: "وهو صحيح البنية، حسن الوجه واللحية" أ. هـ. وفاته: سنة (796 هـ) ست وتسعين وسبعمائة. |
|
اللغوي، المقرئ: أحمد بن عيسى بن أحمد، شهاب الدين المالكي الصنهاجي.
من تلامذته: أخذ عنه الشمس القرافي وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "انتصب لإقراء النَّاس جميع نهاره وأكثر ليله لا يمل من ذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع عشرة وثمانمائة. |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن هاشم بن محمد بن عبد الله الشهاب الصنهاجي -نسبة إلي قبيلة في الغرب- السكندري القاهري الحسيني، ويعرف بابن هاشم.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مشايخه: أخذ عن الفاكهاني، والشمس محمد بن يوسف الأنصاري المسلاتي المالكي وانتفع به جدًّا غيرهما. من تلامذته: الشهاب بن أسد، والشهاب المنيحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان خيرًا وقورًا عليه سكينة وعنده فضل جيد وتنقيب كثير لحقائق ما يرد عليه من المسائل وسلامة فطرة جدًّا ودين متين مقرئًا حسن التأدية بالقرآن اعتنى بالنظم فنظم متوسطًا". وقال: "لازم شيخنا -أي ابن حجر- وكان عظيم الاغتباط به" أ. هـ. وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة. |
|
النحوي: يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود الصنهاجي (¬1)، وجيه الدين، أبو زكريا، وأبو الحسين.
ولد: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة. من مشايخه: محمّد بن عبد الخالق بن طرخان وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيل العبر للذهبي: "مات بالإسكندرية قاضيها العلامة" أ. هـ. • الوفيات: "كان نائب الحُكم ببلده، ودرس بالمدرسة النجَّارية، وأقرأ الناس العلم والنحو" أ. هـ. وفاته: سنة (739 هـ)، وقيل: (737 هـ)، تسع وقيل: سبع وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى عينه «المعز لدين الله الفاطمى» على ولاية «المغرب» سنة 362 هـ= 973 م، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى.
واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان أهل «تهيرت»، ثم سيطرة قبيلة «زناتة» على مدينة «تلمسان»، وقد توجه إلى «تهيرت» بجنوده وأعادها إلى طاعته، كما توجه إلى «تلمسان» وأعادها إلى حكمه فى سنة (365هـ= 976م). وفى سنة (373هـ=984م) خرج الأمير «يوسف» على رأس جيوشه لاستعادة «سجلماسة» من أيدى بعض الثوار الذين استولوا عليها، ولكنه أصيب بمرض أودى بحياته فى شهر ذى الحجة سنة (373هـ= مايو 984م). |
|
*صنهاجة قبيلة كبرى من قبائل البربر ببلاد المغرب العربى، ترجع إلى أصل عربى حميرى يمنى، وكانت هذه القبيلة تؤيد الدولة الفاطمية ضد قبائل زناتة التى كانت تؤيد الدولة الأموية بالأندلس؛ ولهذا فقد نشأ بين القبيلتين نزاع شديد استمر عدة قرون.
وكان لهذه القبيلة عدة إمارات مستقلة فى عدة جهات مختلفة، منها: إمارة بنى زيرى بتونس، وإمارة بنى حمَّاد بالجزائر، إلى جانب دولة المرابطين بالمغرب العربى والأندلس. ولاتزال هناك عدة قبائل تحمل اسم صنهاجة نفسه حتى الآن بإقليمى تازة والناظور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصرع زعيم قبيلة صنهاجة القوية بالمغرب.
360 - 970 م إن جعفر بن علي، صاحب مدينة مسيلة وأعمال الزاب، كان بينه وبين زيري الصنهاجي محاسدة، فلما كثر تقدم زيري عند المعز ساء ذلك جعفراً، ففارق بلاده ولحق بزناتة فقبلوه قبولاً عظيماً، وملكوه عليهم عداوةً لزيري، وعصى على المعز، فسار زيري إليه في جمع كثير من صنهاجة وغيرهم فالتقوا في شهر رمضان، واشتد القتال بينهم، فكبا بزيري فرسه فوقع فقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتقال بعض صنهاجة من إفريقية إلى الأندلس وما فعلوه.
373 - 983 م انتقل أولاد زيري بن مناد، وهم زاوي وجلالة وماكسن إخوة بلكين، إلى الأندلس وسبب ذلك أنهم وقع بينهم وبين أخيهم حماد حروب وقتال على بلاد بينهم، فغلبهم حماد، فتوجهوا إلى طنجة ومنها إلى قرطبة، فأنزلهم محمد بن أبي عامر وسر بهم، وأجرى عليهم الوظائف وأكرمهم، وسألهم عن سبب انتقالهم، فأخبروه، وقالوا له: إنما اخترناك على غيرك، وأحببنا أن نكون معك نجاهد في سبيل الله. فاستحسن ذلك منهم، ووعدهم ووصلهم، فأقاموا أياماً، ثم دخلوا عليه وسألوه إتمام ما وعدهم به من الغزو، فقال: انظروا ما أردتم من الجند نعطكم؛ فقالوا: ما يدخل معنا بلاد العدو غيرنا إلا الذين معنا من بني عمنا، وصنهاجة وموالينا؛ فأعطاهم الخيل والسلاح والأموال، وبعث معهم دليلاً، وكان الطريق ضيقاً، فأتوا أرض جليقية، فدخلوها ليلاً، وكمنوا في بستان بالقرب من المدينة، وقتلوا كل من به وقطعوا أشجاره. فلما أصبحوا خرج جماعة من البلد فضربوا عليهم وأخذوهم وقتلوهم جميعهم ورجعوا، وتسامع العدو، فركبوا في أثرهم، فلما أحسوا بذلك كمنوا وراء ربوة، فلما جاوزهم العدو خرجوا عليهم من وراءهم، وضربوا في ساقتهم وكبروا، فلما سمع العدو تكبيرهم ظنوا أن العدد كثير، فانهزموا، وتبعهم صنهاجة، فقتلوا خلقاً كثيراً، وغنموا دوابهم وسلاحهم وعادوا إلى قرطبة، فعظم ذلك عند ابن أبي عامر، ورأى من شجاعتهم ما لم يره من جند الأندلس، فأحسن إليهم وجعلهم بطانته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المنصور الأندلسي يضم إليه قبائل صنهاجة ويحتل مدينة فاس.
386 - 996 م قام زيري بن عطية بالخروج على المنصور بن أبي عامر الأندلسي، فقام الأخير بتجهيز جيش كبير بقيادة غلامه واضح وضم له قبائل صنهاجة المعادية لزيري فاقتتل في وادي منى قرب طنجه وانتهى القتال باحتلال مدينة فاس وهزيمة زيري الذي هرب ولجأ إلى بلاد صنهاجه بالمغرب الأقصى حتى توفي فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - زيري بن مناد الحِمْيَريُّ الصِّنْهاجيُّ، [المتوفى: 360 هـ]
جدّ المُعز بن باديس. أوّل من ملك من بيتهم، وهو الذي بنى أَشِير وحصّنها، وأعطاه المنصور تاهرت. وكان شجاعًا حَسَن السيرة. جرت بينه وبين جعفر بن علي الأندلسي حرب، قُتِل زِيري في المصافّ في رمضان، وكانت مدّة إمْرته ستًّا وعشرين -[143]- سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - بُلُكّين بن زيرِي بن مُناد الحِمْيَري الصّنْهاجي الأمير، أبو الفُتُوح [المتوفى: 373 هـ]
جدّ الأمير باديس، من وجوه المغاربة. استخلفه المعز ابن المنصور العُبْيدي على إفريقية عند توجُّهه إلى الديار -[387]- المصرية في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وسلّم إليه إقليم المغرب، فكان حَسَن السّيرة، تامّ النّظر في مصالح دولته ورعيّته. ومات في ذي الحجّة. وكانت له أربعمائة سَرِيّة، وذُكِر أنّ البشائر وَفَدَتْ عليه في فَرْد يوم بولادة سبعة عشر ولدًا ذَكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - منصور بْن يوسف بْن بُلُكّين الصِّنْهاجي [المتوفى: 386 هـ]
صاحب إفريقية. كَانَ بطلا شجاعًا جوادًا، فوُلّي بعد أبيه باديس فعقد باديس لعمه حماد على ولاية أشير، فعظُم حمّاد وكثُر عسكره، ثم عصى عَلَى ابن أخيه، ثم اقتتلا سنة ستٍ وأربعين، فانهزم حماد وانطحن، لكن مات باديس بعد أشهر، فقاتل المُعِزُّ بْن باديس حماداً، فانهزم حماد أيضاً، وفي بنيه ملوك أنشأوا بجاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، الأمير أبو مَنَاد الحِمْيَريّ الصنْهَاجيّ. [المتوفى: 406 هـ]
ولي إفريقيّة للحاكم، ولقَّبه الحاكم نصير الدّولة، وكان باديس ملكًا كبيرًا حازمًا شديد البأس، إذا هزّ رمحًا كسره. ولدِ بأشِير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، فلّما كَانَ في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض، فعُرضوا بين يديه إلى وقت الظُّهْر، وسرَّهُ حُسن عسكره، وانصرف إلى قصره ومدّ السماط، فأكل معه خواصُّه، ثمّ انصرفوا فلما كان الليل مات فجاءة، فأخفوا أمره، ورتبوا أخاه كرامت بْن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعزّ بن باديس فبايعوه، وتمّ لَهُ الأمر. وقيل: إنّ سبب موته أنّه قصدَ طرابُلُس ونزل بقُربها عازمًا عَلَى قتالها، وحلَف أن لا يرحل عَنْهَا حتّى يُعيدها فُدُنًا للزّراعة، فاجتمع أهل البلد إلى المؤدّب محرز وقالوا: يا وليّ الله قد بلغك ما قاله باديس. فهلك في ليلته بالذَّبْحة، وكان مِن دعائه عَليْهِ أن رفع يديه إلى السّماء وقال: يا رب باديس، اكفِنا باديس. وصِنهاجة: بكسر أوّله، قبيلةٌ مشهورة مِن حِمْيَر، وقال ابن دُرَيْد: بضمّ الصاد، لا يجوز غير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - المُعِزّ بن باديس بن منصور بن بُلُكِّين بن زِيريّ الحِميري الصِّنْهاجي، [المتوفى: 454 هـ]
سلطان إفريقية وما والاها من المغرب. كان الحاكم صاحب مصر قد لقَّبَهُ " شرف الدّولة "، وأرسل إليه خلْعة وسِجلاًّ في سنة سبعٍ وأربعمائة. وعاش إلى هذا الوقت، واشتهر اسمه. وكان رئيسًا جليلًا، عالي الهِّمّة، مُحِبًّا للعلماء، من بيت إمرةٍ وحشمة. انتجعه الأدباء ومدحوه، وكان سخياً جواداً. -[55]- وكان مذهب أبي حنيفة ظاهرًا بإفريقيّة، فحمل المعِز أهل مملكته على مذهب مالك والاشتغال به، وحسم مادة الخِلاف في المذاهب، وخلع طاعة المصريين، وخطب للإمام القائم بأمر اللَّه أمير المؤمنين، فكتب إليه المُستَنْصِر العُبيدي يتهدّده، فما فكّر فيه. فجَهَّز لحربه جيشًا من العُرْبان، فأخربوا حصون بَرْقَة وإفريقيّة، وافتتحوا قطعةً من بلاده، وتعب بهم، واستوطنوا برقة إلى الآن. ولم يُخطب لبني عُبيد بعد ذلك بإفريقيّة. وكان مولده في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في شَعْبان من بَرَصٍ أصابه، ورثاه شاعره الحسن بن رشيق القيروانيّ، ومات بالمهديَّة عند ولده تميم. وكان قد نَزَحَ من القيروان إلى المهدية من العَرَب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عبد الرحمن بن محمد بن اللّبّان الصّنْهاجيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وأبي عَمْر أحمد بن مهديّ، واختص بمحمد بن عتاب. وكان عارفًا، نبيهًا، يقظًا، كامل الأدوات، مليح الخطّ، تُوُفّي في نحو الثمانين أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - تميم بْن المعزّ بْن باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، السّلطان أبو يحيى الحِمْيَريّ الصُّنْهاجيّ، [المتوفى: 501 هـ]
ملك إفريقية بعد أَبِيهِ. كَانَ حسن السّيرة، مُحِبًا للعلماء، قصده الشّعراء مِن النّواحي، وامتدحه الحَسَن بْن رشيق القَيْرواني، وغيره، وكان ملكًا جليلًا، شجاعًا، مَهيبًا، فاضلًا، شاعرًا، جوادًا، ممدّحًا. وُلِد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ولم يزل بالمهدية منذ ولّاه أَبُوهُ إيّاها مِن صَفَر سنة خمسٍ وأربعين إلى أن تُوُفّي أَبُوهُ بعد أشهر في شَعْبان. ومن شِعْره: سَلِ المطَرَ العام الَّذِي عمّ أرضكم ... أجاء بمقدار الّذي فاض مِن دمعي إذا كنتَ مطبوعًا عَلَى الصّدّ والجفا ... فمِن أَيْنَ لي صبر فأجعلَهُ طبْعي ولابن رشيق فيه، وأجاد: أصح وأعلى ما سمعناه في الندى ... منَ الخَبَر المأثور مُنذ قديم -[25]- أحاديث ترويها السُّيُول عَنِ الحَيَا ... عَنِ البحر عَنْ كفّ الأمير تميمِ وفي أيّامه اجتاز ابن تُومَرْت بإفريقية وأظهر الإنكار عَلَى مِن خرج عَنِ الشّرع، وراح إلى مَرّاكُش. امتدّت دولة تميم إلى هذه السنة، وتوفي في رجب، وخلّف مِن البنين أكثر مِن مائة وُلِد، ومن البنات ستّين عَلَى ما ذكره حفيده العزيز بْن شدّاد بْن تميم، وملَك بَعْده ولده يحيى وقد تكهَّل، فأحسن السّيرة في الرعية، وافتتح حصْنًا كبيرًا امتنعَ على أبيه، ولم يزل مظفرًا منصورًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - يحيى ابن السّلطان تميم بْن المُعِزّ بْن باديس. المُلْك أبو طاهر الحِمْيَريّ، الصّنْهاجيّ [المتوفى: 509 هـ]
صاحب إفريقية وبلادها. تسلطن بعد أَبِيهِ، وخلع عَلَى الأمراء، ونشر العدل، وافتتح قِلاعًا لم يتمكّن أَبُوهُ مِن فتحها. وكان كثير المطالعة لكتب الأخبار والسّيَر، شفوقًا عَلَى الرعيّة والفقراء، مقرَّبًا للعلماء، جوادًا، مُمَدَّحًا. وفيه يَقُولُ أبو الصّلْت أُمَيَّة بْن عَبْد العزيز بْن أبي الصّلْت: وارغب بنفسك إلّا عَنْ ندًى ووغًى ... فالمجد أجمعُ بين البأْسِ والْجُودِ كدأْب يحيى الَّذِي أحْيَتْ مَواهبُهُ ... مَيْتَ الرَّجاء بإنْجاز المواعيدِ مُعْطي الصّوارمِ والهيف النواعم والـ ... ـجرد الصُّلادِم والبُزْلِ الْجَلاميدِ إذا بدا بسريرِ المُلْك مُحْتبِيا ... رَأَيْتَ يوسُفَ في مِحراب داودِ تُوُفّي يحيى يوم الأضحى فجاءة في أثناء النّهار، وخلّف ثلاثين ولدًا ذَكَرًا، وقام بالمُلك بعده ابنه عليّ، فبقي ستٌّ سنين ومات، فأقاموا في المملكة ابنه الحَسَن ابن عليّ، وهو صبيّ ابنُ ثلاث عشرة سنة، فامتدت دولته إلى أن أخذت الفرنْج أَطْرابُلُسَ المغرب بالسيّف، وقتلوا أهلها في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، فخاف الحَسَن وخرج هاربًا مِن المَهدّية هُوَ وأكثر أهلها، -[133]- ثمّ إنّه التجأ إلى السّلطان عَبْد المؤمن بْن عليّ. وممّا تمَّ ليحيى أنّ ثلاثة غرباء كتبوا إليه أنهم كيمائيون، فأحضرهم ليعملوا ويتفرَّج. وكان عنده الشّريف أبو الحَسَن وقائد الجيش إبراهيم، فجذب أحدهم سكّينًا، وضرب يحيى، فلم يصنع شيئًا، ورفسه يحيى ألقاه على ظهره، ودخل المجلس وأغلقه، وأما الثّاني، فضرب الشّريف قتله، وجذب الأمير إبراهيم السّيف وحطّ عليهم، ودخل الغلمان فقتلوا الثّلاثة، وكانوا من الباطنية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - مَيمون بن ياسين، أبو عمر الصِّنهاجيُّ اللمتونيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
أحد أمراء المرابطين. عُنِي بالعلم والرواية، وحجَّ وسمع بمكة سنة سبع وتسعين " صحيح البخاريّ " من عيسى بن أبي ذَرّ الهَرَويّ، واشترى منه أصل أبيه بجملة كبيرة. وسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن علي الطَّبري، ورجع إلى المغرب وحدَّث بإشبيلية. روى عنه أبو إسحاق بن حبيش، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، ومفرج بن سعادة، وآخرون. وكان رجلاًَ صالحاً، ذا عناية بالآثار، صحب مالك بن وهيب بالمغرب، وكانت وفاته في ذي القعدة بإشبيلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - موسى بن حمّاد، أبو عِمران الصّنْهاجيّ، المالكيّ، [المتوفى: 535 هـ]
قاضي مراكش. كان فقيهًا، إمامًا، حافظا لمذهب مالك، مقدَّمًا في معرفة الأحكام، من جلة قضاة زمانه ومن العادلين في أحكامه، وله رواية يسيرة، تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصّنْهاجيّ، الأندلسيّ، الصُّوفيّ، الزّاهد، [المتوفى: 536 هـ]
من أهل المَرِيَّة. روى عن: يزيد مولى المعتصم، وعمر بن أحمد بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد ابن العربيّ، وجماعة. قال ابن بَشْكُوال: كانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية -[649]- بالقراءات، وجمع الروايات، واهتمامٌ بطرقها وحملتها، وقد استجاز منّي تأليفي هذا، يعني " الصّلة " وكتبه عنّي، واستجزتُه أنا أيضًا، ولم أَلْقه، وكان متناهيًا في الفضْل والدّين، منقطعًا إلى الخير، وكان العبّاد وأهل الزُّهد يقصدونه ويألفونه، فيحمدون صُحْبَتَه، سُعي به إلى السّلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمَراكش، فوصلها، وتُوُفّي بها ليلة الجمعة الثّالث والعشرين من صَفَر، واحتفل النّاس لجنازته، وندِم السّلطان على ما كان منه في جانبه، وظهرت له كرامات. قلت: وُلِد ابن العريف في سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وكان العُبّاد يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان، وبَعُدَ صِيتُه، فثار الحسدُ في نفوس فقهاء بلده، فرفعوا إلى السّلطان أنّه يروم الثّورة والخروج كما فعل ابن تُومَرت، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيّده، وحُمِل إلى مَرّاكُش، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا. فأما شيوخه: خَلَف، وعمر، فأخذا عن أبي عَمْرو الدّانيّ، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال، وصحب ابن بريال أبا عمر الطَّلَمَنْكيّ، وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - محمد بن مفرّج بن سليمان، الشيخ أبو عبد الله الصّنْهاجيّ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع يسيرًا من: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن شبرين، أخذ عنه: القاضي عِياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - زاوي بن مَنَاد بن عطيَّة الله، أبو بكر الصَّنْهاجيّ الدّانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا داود المقرئ، وأبا عليّ الصَّدَفيّ، وأجاز له أبو عليّ الغسّانيّ. وكان صالحًا فاضلا، كتب بخطّه عِلْمًا كثيرًا، وتُوُفّي في رجب، وفي هذه السنة انقرضت دولة قومه الملثمين بالأندلس، عطية الله هو ابن المنصور الأمير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - المنصور بْن محمد بْن الحاجّ داود بْن عُمَر، أبو عليّ اللّمْتُونيّ، الصَّنْهاجيّ، الأمير. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة من: أَبِي محمد بْن عتّاب، وأبي بحر بْن العاص، وبُمْرسِية من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة. وكان من رؤساء لمتُونَة وأُمرائهم، موصوفًا بالذّكاء، عارفًا بالحديث والآثار، جمع من الكتب النَّفيسة ما لم يجمعْه أحد، وكان متولّيًا عَلَى بَلَنْسِية ليحيى بْن عليّ بْن غانية أيّام كونه بها نحوًا من أحد عشر عامًا، وعاش ستّين سنة، وهو فخر صَنْهاجَة ما لهم مثله، قاله الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - نصر بْن عبّاس بْن أَبِي الفُتُوح بْن يحيى بْن تميم بْن المعزّ بْن باديس، الصَّنْهاجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
الأمير ابن الأمير، اللذين قتلا الظافر بالله العُبَيْديّ، المصريّ. ذكرت أخبارهما في ترجمة الظّافر، والفائز، وغيرهما استطرادًا، وقد قُتلا في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن أبي يدّاس، أبو مَرْوان الصنهاجي، الجياني. [المتوفى: 560 هـ]
قرأ القرآن والعربية على بَكْر بْن مَسْعُود. وأخذ بالمرِّية عن أبي الحجاج القضاعي، وغيره. وأقرأ بشاطبة القراءات والعربيَّة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة المعمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَليّ بن إسْمَاعِيل بن عَليّ بن عطية، الإِمَام أَبُو الحَسَن الصّنهاجيّ التلكاتيّ الْأبياريّ المالكيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيلُ الإسكندرية. مولده بأبيار سنة سبعٍ وخمسين ظنًّا. وتَفَقَّه بالإسكندرية عَلَى الفقيه أَبِي الطاهر بن عوف، وعَليِّ أَبِي طَالِب أَحْمَد بْن المُسَلِّم اللَّخْميّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكِرْكِنْتيّ. وحدَّث عن ابن عوف. ودرَّس بمدرسة الزكي التَّاجر. وصنَّف في المَذْهب. وَكَانَ من أعيان المالكية. تُوُفِّي في سادس رمضان، وبالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - مُحَمَّد بن عليّ بن حماد بن عيسى، أبو عبد الله الصَّنهاجيُّ القَلَعِيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ بِجَاية، من أهل قلعة حَمّاد. روى عن أبي الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد التَّميميّ المُعَمَّر، والحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن الإِشْبِيليّ، ومُحَمَّد بن عليّ بن مَخْلوف الجزائريّ. ودخل الأندلسَ، فسَمِعَ بها. وولي قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ صُرِفَ، ووليَ قضاء مدينة سَلا. قال الأبّار: وكان شاعراً، كاتباً مترسِّلًا، ولَهُ ديوان شِعْر. ولَهُ كتابُ " الإعلام بفوائد الأحكام " لعبد الحقّ، ولَهُ " شرح مقصورة ابن دُريد ". وقد أخذوا عنه. قلت: روى عنه ابن مَسْدِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - الحَسَن بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو مُحَمَّد الصّنهاجيُّ الشَّاطبِيُّ، [المتوفى: 629 هـ]
أخو الحُسَيْن وأخو عبد الله بن عبد الجبار العثماني لأمه. ولد بالإسكندرية في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وروى عن السِّلَفِيّ. روى عنه. وتُوُفّي في السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان. ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ. قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - الْحُسَيْن بن يوسُفَ بن الْحَسَن بن عَبْد الحقّ، أَبُو عَلِيّ الصَّنْهاجيُّ الشاطبيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الكُتُبيُّ الناسخُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بالإسكندريَّةِ في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ الفقيه، وأَبِي القاسم مخلوفِ بن جارة، وأَبِي الطَّيْب عبدِ المنعمِ بن الخلوف، وغيرهم. وحدَّث بالإسكندرية، ومصرَ. وكانَ فاضلًا، مُتيقِّظًا، كَتَبَ الكثيرَ بخطِّه. وهو أخو المُحَدِّثُ أَبِي محمدٍ -[238]- عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار العُثمانيّ لأمِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والتاج الغرافي، والمجد ابن الحُلْوانيَّةِ. وأجازَ لابنِ مُشْرِق، وابنِ الشّيرازيّ. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي القَعْدَةِ. وكان يُلَقَّب بالنِّظامِ وهو أقدمُ شيخٍ للدِّمياطيّ مَوْتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - عَلِيّ بن أَبِي بَكْر بن مُحَمَّد بن محمود. أَبُو الْحَسَن، الصُّنْهاجيَ، الإسكندرانيّ، العابرُ، ويُعْرَفُ بابنِ الطَّبيبَة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبع وخمسين. وسمع من: أَبِي طَالِب أَحْمَد بن المُسَلَّم بن رجاء. وله شِعرٌ حسن، ومعرفة بالتعبير. وفيه خير وصلاح. أضَرَّ بآخرة. ومات فِي سادس عشر شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ الناميسي الطَّنْجيّ، المغربيّ. [المتوفى: 647 هـ]
سَمِعَ بسَبْتة من أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وبفاس من أَبِي عَبْد اللَّه الفَنْدلاويّ، وسمع كتاب " شُعَب الإِيمَان " من مؤلّفه عَبْد الجليل بْن موسى، وأجاز لَهُ: أبو القاسم ابن الملجوم، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء. وولي قضاء شِرَيش، ثُمَّ غرّب عن وطنه إلى تونس سنة اثنتين وأربعين. وكان مشاركًا فِي عِلم الكلام. كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار، وذكر: أَنَّهُ كَانَ حيًّا فِي سنة سبْعٍ هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - الخَضِر بن أسد بن عبد الله بن سلامة، أبو العبّاس الصّنْهاجيّ، ابن السَّقَطيّ. [المتوفى: 666 هـ]-[132]-
شيخ مصري يروي عن الحافظ ابن المفضل. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - عُثْمَان بْن عَبْد الكريم، سديدُ الدّين الصَّنْهاجيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 674 هـ]-[278]-
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة عن تسعٍ وستّين سنة. وقد درس وأشغل وناب فِي قضاء القاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سوار الصّنهاجيّ، الشَّيْخ زين الدّين البُوصِيريّ المحدّث. [المتوفى: 675 هـ]
سمع وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ وكتب الكثير، مات راجعًا فِي طريق الحج فِي عَشْر السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - رابغ بْن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن، جمال الدّين الصَّنْهاجيّ، [المتوفى: 678 هـ]
الْمُقْرِئ على الجنائز. روى عن ابن المقير، سمع منه ابن عبد الكافي، وابن نفيس الْمَوْصِلِيّ، والطلبة. وروى لنا عَنْهُ ابن العطّار، تُوُفِّيَ فِي المحرَّم وله ثمانٍ وستّون سنة، ومولده برابغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عليّ بْن عثمان بْن يحيى بْن أَحْمَد، الشَّيْخ الصّالح، أبو الْحَسَن اللّمتُونيَّ الصّنْهاجيّ، المغربيّ، ثم الدمشقي، [المتوفى: 694 هـ]
الشواء، ثُمَّ أمينُ القُضاة على السجن. وُلِدَ فِي سنة ثلاثين وعشرين وستمائة. وسمع من ابن الزَّبِيديّ، والفخر الإربلي، ومُكَرَّم، وابن باسويه، وابن غسان، وأبي نصر ابن عساكر، والمسلّم المازنيّ، وطائفة، وروى الكثير. وكان إنسانًا مباركًا، قرأت عليه عدة أجزاء. توفي فِي سادس عَشْر ذي القعدة. وهو أخو إِبْرَاهِيم بْن عثمان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى عينه «المعز لدين الله الفاطمى» على ولاية «المغرب» سنة 362 هـ= 973 م، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى.
واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان أهل «تهيرت»، ثم سيطرة قبيلة «زناتة» على مدينة «تلمسان»، وقد توجه إلى «تهيرت» بجنوده وأعادها إلى طاعته، كما توجه إلى «تلمسان» وأعادها إلى حكمه فى سنة (365هـ= 976م). وفى سنة (373هـ=984م) خرج الأمير «يوسف» على رأس جيوشه لاستعادة «سجلماسة» من أيدى بعض الثوار الذين استولوا عليها، ولكنه أصيب بمرض أودى بحياته فى شهر ذى الحجة سنة (373هـ= مايو 984م). |
|
*صنهاجة قبيلة كبرى من قبائل البربر ببلاد المغرب العربى، ترجع إلى أصل عربى حميرى يمنى، وكانت هذه القبيلة تؤيد الدولة الفاطمية ضد قبائل زناتة التى كانت تؤيد الدولة الأموية بالأندلس؛ ولهذا فقد نشأ بين القبيلتين نزاع شديد استمر عدة قرون.
وكان لهذه القبيلة عدة إمارات مستقلة فى عدة جهات مختلفة، منها: إمارة بنى زيرى بتونس، وإمارة بنى حمَّاد بالجزائر، إلى جانب دولة المرابطين بالمغرب العربى والأندلس. ولاتزال هناك عدة قبائل تحمل اسم صنهاجة نفسه حتى الآن بإقليمى تازة والناظور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ لمتونة، وصنهاجة
.... |