موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَصَّابِيّ
من (ن ص ب) نسبة إلى نَصَّاب بمعنى المكثر من تنصيب نفسه، والمتقدم لعمل لم يطلب منه، والمتحال الخداع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار، في شرح المصابيح
سيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصحيح: (المصابيح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلفيقات المصابيح
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنوير المصابيح
يأتي: في الميم. |
المخصص
|
أَبُو عبيد النبراس - الْمِصْبَاح وقدتقدم أَن النبراس - الْوَاسِع من الأسنة غَيره هُوَ السراج وَالْجمع سرجٌ وَقد اسرجته قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهِي المسرجة قَالَ وَهَذَا من الضَّرْب الَّذِي يعتمل مكسور الأول كَانَت فِيهِ الْهَاء أَو لم تكن صَاحب الْعين المسرجة - الَّتِي فِيهَا الفتيل والمسرجة - الَّتِي تجْعَل فِيهَا المسرجة وَالشَّمْس - سراج النَّهَار وَالْهدى - سراج الْمُؤمن على الْمثل والسناطات - ضرب من السرج يرْمى فِيهَا النفط ابْن دُرَيْد الصَّباح - السراج بِعَيْنِه والمصباح - المسرجة صَاحب الْعين الصُّبْح - البريق وَقد استصبحت بِالْمِصْبَاحِ وزها السراج - أضاءه وزها هُوَ نَفسه صَاحب الْعين القراط - شعلة السراج وَأنْشد: مسالات الأغرة كالقرط والجميع أقرطةٌ غير وَاحِد الذبال - مَا يحمل السراج والزهليق - السراج فِي الْقنْدِيل والزهلق - مَوضِع النَّار من الفتيل وَيُقَال سغمت الْمِصْبَاح - مددته بالزيت وَأنْشد: سغم الزَّيْت ساطعات الذبال ابْن دُرَيْد الصمج - الْقَنَادِيل واحدتها صمجة وَقَالَ أسدفوا لنا - أَي أسرجوا لنا والنسيلة - الفتيلة فِي بعض اللُّغَات قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ لِسَان السراج يَعْنِي مارقٌ واستطال وَكَذَلِكَ السنيج والسناج وَقيل هُوَ كُله السراج وَقيل السناج - أثر دُخان السراج فِي الْجِدَار وَغَيره وَهُوَ أعرف ابْن السّكيت السعلة - الفتيلة فِيهَا نَار صَاحب الْعين المشاعل - الْقَنَادِيل وَقَالَ أشمع السراج - سَطَعَ نوره وَأنْشد:
كَمثل برقس أَو سراجٍ أشمعا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4083- عمير بن صابي
عمير بْن صابي اليشكري أخو مرة. خرج مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد من المدينة لقتال أهل الردة. ذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المنجد" الذي صدر عن القرآن عام 1392 هـ. ثم تلاه بكتابه النفيس "تيسير التفسير" الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (¬1) راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة. - عمان، الأردن، د. ن، 1402 هـ).
إبراهيم محمد رشيد القصَّابي (1311 - 1403 هـ) (1894 - 1983 م) قائد عسكري، من أعيان دمشق. يعرف بقصَّاب حسن. أصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق. وهو عميد أسرته، ¬__________ (¬1) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 8 ع 25 - 26 (شوال 1404 ربيع الآخر 1405 هـ) ص 245 - 246. وله ترجمة: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون الأردن ص 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الكرامة. - بيروت: دار الكاتب العربي، 1394 هـ، 195 ص.
- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني. - ط 3. - بيروت: دار العلم للملايين. - الناس والآخرون. - بيروت: دار المكشوف. القروي = رشيد سليم الخوري قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سكرة، وابن أبي غالب، والصابي:
3592- ابن سُكَّرة 1: شَاعِرُ وَقتِهِ بِبَغْدَادَ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ, مِنْ ذُرِّيَّةِ المَنْصُوْرِ. شَاعِرٌ مَديدُ البَاعِ فِي فُنُوْنِ الإِبدَاعِ, صَاحِبُ مجُوْنٍ وَسخفٍ, وَإِنْ زمَاناً جَادَ بِهِ وَبِابْنِ الحجَّاجِ لكَرِيْمٌ. يشبَّهَانِ بِجَرِيْرٍ وَالفَرَزْدَقِ. وَلابنِ سُكَّرَةَ ديوَانٌ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ. وَلَهُ البَيْتَانِ: جاء الشتاء وعنـ ... ـدي مِنْ حَوَائِجِهِ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ. 3593- ابْنُ أَبِي غَالِبٍ 2: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ, أَبُو القَاسِمِ, عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفِ بنِ سَهْلِ بنِ أَبِي غَالِبٍ المِصْرِيُّ البَزَّازُ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ النَّفاح، وَسَعِيْدَ بنَ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ، وَأَبَا عُبَيْدٍ بنَ حَرْبَوَيْه, وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القَزْوِيْنِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَرْوَانَ الدِّيْنَوَرِيَّ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الفَتْحِ المِصْرِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ مِسْكِيْنَ الزَّجَّاجُ, وَعِدَّةٌ. وَكَانَ مِنْ رُؤسَاءِ مِصْرَ. قَالَ الطَّلَمَنْكِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَقمتُ عَلَى هَذِهِ الدَّارِ أَبنِي فِيْهَا عشر سِنِيْنَ, وَفِيْهَا ثمَانيَةٌ وَأَرْبَعُوْنَ أَلفَ قطعةٍ مِنَ الرُّخَامِ, وَأَنفقتُ عَلَيْهَا عَشْرَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ، وَأَخذَ مِنِّي كَافورٌ الإِخشِيْذِيُّ سَبْعَةً وَثَمَانِيْنَ أَلفَ دِيْنَارٍ، وَلَكِنْ رزقتُ مِنَ التِّجَارَةِ, ربحتُ فِي عسلٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: توفِّي فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ سبع وثمانين وثلاث مائة. 3594- الصابِئ 3: الأَدِيْبُ البَلِيْغُ, صَاحِبُ التَّرَسُّلِ البَدِيْعِ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ هِلاَلٍ الصَّابِئُ الحَرَّانِيُّ المشركُ. حَرَصُوا عَلَيْهِ أَنْ يُسلمَ فَأَبَى، وَكَانَ يَصُوْمُ رَمَضَانَ ويحفظ القرآن، ويحتاج إليه في الإنشاء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 465"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 186"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 666"، والعبر "3/ 30"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 173". 2 ترجمته في العبر "3/ 35"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 122". 3 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 20"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 15"، والعبر "3/ 24"، والنجوم الزهرة لابن تغري بردي "4/ 167"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 106". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سلمة الحبشي الوصابي، صفي الدين.
ولد: سنة (722 هـ) اثنتين وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: درس على والده، وعلى الإمام برهان الدين بن إبراهيم عمر العلوي. كلام العلماء فيه: • طبقات صلحاء اليمن: "وكانت له فطنة وقّادة وطبيعة منقادة حلو الكلام محببًا إلى الناس مقرئًا محدثًا فقيهًا نحويًّا لغويًّا لبيبًا مهيبًا لطيفًا حافظًا لافظًا محققًا شاعرًا فصيحًا جامعًا لجميع فنون العلم" أ. هـ. وفاته: سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة، قلت: وقد ترجم له صاحب تاريخ وصاب مع ترجمة أبيه وقال: "أما عمي أحمد عبد الرحمن .. فولد سنة (722 هـ) .. وتوفي سنة (779 هـ) " أ. هـ. وهو الصحيح. من مصنفاته: "تحفة الطالبين وتذكرة السالكين"، و"رياض النفوس الزكية في فضل الجوع وترك اللذائذ الشهية" وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - ع: أُمُّ الدَّرْدَاءِ الصُّغْرَى هُجَيْمَةُ، وَقِيلَ: جُهَيْمَةُ الأَوْصَابِيَّةُ الْحِمْيَرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَتْ عَنْ: زَوْجِهَا أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَقَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَكَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَالِمَةً زَاهِدَةً، كَبِيرَةَ الْقَدْرِ. رَوَى عَنْهَا: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَأَبُو قِلابَةَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَمَكْحُولٌ، وَعَطَاءٌ الْكَيْخَارَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أُمُّ الدَّرْدَاءِ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الْوَصَّابِيَّةُ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى خَيِّرَةُ بِنْتُ أَبِي حَدْرَدٍ صَحَابِيَّةٌ. وَجَاءَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: هُجَيْمَةُ، وَجُهَيْمَةُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: اسْمُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ الْفَقِيهَةِ الَّتِي مَاتَ عَنْهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ وَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ. وقال ابن جابر، وابن أبي العاتكة: كانت أُمُّ الدَّرْدَاءِ يَتِيمَةً فِي حُجْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، تَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي برنسٍ، تُصَلِّي فِي صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَتَجْلِسُ فِي حِلَقِ الْقُرَّاءِ تُعَلِّمُ الْقُرْآنَ، حَتَّى قَالَ لَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا: الْحَقِي بِصُفُوفِ النِّسَاءِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ: إِنَّكَ خَطَبْتَنِي إِلَى أَبَوَيَّ فِي الدُّنْيَا فَأَنْكَحُوكَ، وَأَنَا أَخْطُبُكَ إِلَى نَفْسِكَ فِي الآخِرَةِ، قَالَ: فَلا تُنْكَحِينَ بَعْدِي، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالَّذِي كَانَ، فَقَالَ: عليك بالصيام. -[1026]- رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَزَادَ فِيهِ: وَكَانَ لَهَا جمالٌ وَحُسْنٌ. وَقَالَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قالت: قال لي أَبُو الدَّرْدَاءِ: لا تَسْأَلِي أَحَدًا شَيْئًا، فَقُلْتُ: إِنِ احْتَجْتُ؟ قَالَ: تَتَبَّعِي الْحَصَّادِينَ فَانْظُرِي مَا يسقط منهم، فخذيه فاخبطيه، ثُمَّ اطْحَنِيهِ وَكُلِيهِ. قَالَ مَكْحُولٌ: كَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ فَقِيهَةً. وَرَوَى الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَنَذْكُرُ اللَّهَ عِنْدَهَا. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ: كن النِّسَاءُ يَتَعَبَّدْنَ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَإِذَا ضَعُفْنَ عَنِ الْقِيَامِ فِي صَلاتِهِنَّ تَعَلَّقْنَ بِالْحِبَالِ. وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عثمان بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: إِنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ لا يُمْطِرَ عَلَيْهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا فَلْيَقْبَلْ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيَضَعْهُ فِي ذِي الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقِدِس، وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ مَعَهُ جالسةٌ، حَتَّى إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ قَامَ، وَقَامَتْ تَتَوَكَّأُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ مَعَ النِّسَاءِ، وَمَضَى عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى المقام فصلى بالناس. قال إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ. وَعَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَجَّتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. كَانَتْ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ حرمةٌ وجلالةٌ عَجِيبَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - د ن: لُقمان بْن عامر الوَصَّابي، أَبُو عامر الحِمْصيُّ، ويقال فيه: الأوصابيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وعُتْبَة بْن عَبْد، وأَبِي أُمَامة، وعَبْد اللَّه بْن بُسْر، وكثير بْن مُرّة، وجماعة، رَوَى عَنْهُ: عقيل بْن مدرِك، ومُحَمَّد بْن الوليد الزُّبَيْدِيُّ، وعيسى بْن أَبِي رزين، وفرج بْن فَضَالَةَ، وجماعة. -[305]- قال أبو حاتم: يكتب حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - د: عمر بن حفص بن عمر بن سعد الحِمْيَريُّ الوصابي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، ومحمد بن حِمْيَر، واليمان بن عدي. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي داود، ومكحول البَيْروتيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - ثابت بن سِنان بن ثابت بن قُرّة، أبو الحسن الحَرّاني الأصل الصّابي، ثم البغدادي. [المتوفى: 363 هـ]
كان يلحق بأبيه في صناعة الطّبّ، وصنّف تاريخًا كبيرًا على الحوادث والوقائع التي تمّت في زمانه، وخدم بالطبّ الراضي بالله وجماعة من الخُلَفاء قبله. وقال في " تاريخه ": لما سُلَّم أبو علي بن مُقْلَة إلى الوزير عبد الرحمن بن عيسى من جهة الراضي بالله، في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة حمله إلى داره، ثم ضُرب ابن مُقْلَة بالمَقَارع في دار عبد الرحمن، وأُخذ خطه -[212]- بألف ألف دينار، وأنّه أُدْخِل عليه ليفصده فذكر من خبره فصلًا. وتُوُفّي إبراهيم بن سِنان أخو ثابت في أول خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة. ولم يستكمل أربعين سنة. وكان من الأذكياء البارعين في صناعة الطّبّ كأخيه وأبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - إِبْرَاهِيم بْن هلال بْن إِبْرَاهِيم بن زَهْرون، أَبُو إِسْحَاق الصّابي المشرِك الحرَّاني. [المتوفى: 384 هـ]
صاحب الرسائل الأدبية المشهورة، كاتب ديوان الْأنشاء لعزّ الدولة بَخْتَيَار بْن مُعِزّ الدولة بن بويه ملك العراق. كَانَ متشددًا فِي دينه، حرص عَلَيْهِ عزّ الدولة أن يُسْلِم، فلم يفعل، وكان يصوم رمضان، ويحفظ القرآن، ويستعمله فِي رسائله، وله النَّظْم الرائق. وُلّي ديوان الرسائل، سنة تسعٍ وأربعين، وكانت تصدر عَنْهُ مكاتبات إلى عَضُد الدولة بما يؤلمه، فلما تملّك سجنه، وعزم عَلَى قتله، فشفعوا فِيهِ فأطلقه فِي سنة إحدى وسبعين، وأمره أن يصنع لَهُ كتابًا فِي أخبار الدولة البُوَيْهِيَّة، فعمل " كتاب الباجي "، ولم يزل مبعدًا فِي أيامه. تُوُفِّي فِي شوال، وله إحدى وسبعون سنة. فمن شعره. قَالَ أَبُو القاسم بْن برهان: دخلت عليه، وكان قد لحقه وَجَعُ المفاصل، وقد أبلّ، والمجلس عنده حفلٌ، فأراد أن يريَهُم أَنَّهُ قادر -[555]- عَلَى الكتابة، ففتح الدواة ليكتب، فتطاولوا للنظر إلى كتابته، فوضع القلم، وقال بديهًا. وَجَعُ المفاصلِ وهو أيـ ... سر ما لَقيِتُ من الْأذَى جعل الَّذِي استحسَنته ... والناس من خَطّي كَذَا والعمرُ مثل الكاس ير ... سب فِي أواخِرِه القَذَا ومن شعره: رأتني أُمَيِّز خَلْطَ الخِضَاب ... وأقسم أجزاءَه بالقضيبِ فقالت أَبِنْ لي ماذا تُريدُ ... بقسمة هذا السَّوَاد العجيبِ فقلتُ: فَدَيْتُك مات الشبابِ ... وعزْمي أُسخِّمُ وجهَ المَشِيبِ وكان ابنه المحسن بْن إِبْرَاهِيم من الرؤساء، مات عَلَى كفره أيضًا، وخلَّف ابنه هلال بن المحسن الأديب، فأسلم بأخرة، وروى عَنْ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الجرّاح أدَبًا؛ قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقاً. تُوفِّي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - الْحَسَن بْن هلال بْن مُحَمَّد بْن هلال، أبو محمد ابن الصابي، البغداديّ، الكاتب، المعروف بالأشرف [المتوفى: 565 هـ]
من بيت حشمة وكتابة. سَمِعَ أَبَا غالب الباقِلّانيّ، وأبا الغنائم النَّرْسيّ. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره. وُلِد سنة ست وثمانين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأزهار، في شرح المصابيح
سيأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التجاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث (المصابيح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصحيح: (المصابيح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلفيقات المصابيح
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنوير المصابيح
يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدائق أحداق الأزهار، ومصابيح أنوار الأنوار
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج الصابي
للبتاني، هو: أبو عبد الله: محمد بن جابر البتاني، الحراني. المتوفى: سنة 317. في مجموعة سي فصل. قال علي بن أحمد النسوي: إن أصح الزيجات الرصدية: (زيج البتاني) ، لأنه إلى الصواب أقرب. لكنه مبني على: تاريخ الروم، والهجرة. واستعمال هذين التاريخين، إضافة إلى تاريخ الفرس يصعب، بسبب: الكبائس، والكسور. ثم إن كوشيار: أبدع زيجا. وسماه: (الجامع) . ووضع أوساط الكوكب، على تاريخ الفرس. قرَّب بعيده، وأصلح فاسده، وتمم ناقصه، وعمل معنى سديدا، يعمل: (بالزيج الجامع) . وبنى الكلام على: خمسة وثمانين بابا. فقال: فأدى اجتهادي أن أعمل لكل باب مثالا، ليكون كالدستور. وسميته: (كتاب اللامع، في أمثلة الزيج الجامع) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء المصابيح
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء إشراق المصابيح، في تقييد التراجيح
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضياء المصابيح
يأتي في: الميم أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشآة المصابيح
في اللغة. لمصطفى بن قباد اللاذقي. أوَّله: (الحمد لله الذي أرمض خلد عباده ... الخ) . رتبه: على الحروف. وقسمه: على ثلاثة أقسام. قال: وسميته (مشآة المصابيح) . وقرشت فيه (المفاتيح) . وهو: لغة، مترجمة بالفارسية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشكاة المصابيح
يأتي، مع: شروحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح أرباب الرياسة، ومفاتيح أرباب الكياسة
للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفَّى: سنة 959، تسع وخمسين وتسعمائة. انتخبه من: (آداب السياسة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الدجى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح السبل
في فروع الحنفية. في مجلدين. للإمام، ناصر الدين، أبي القاسم: محمد بن يوسف الحسيني، السمرقندي. المتوفَّى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح السنة
للإمام: حسين بن مسعود الفراء، البيغوي، الشافعي. المتوفَّى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة. قيل: عدد أحاديثه: أربعة آلاف وتسعة عشر حديثا. منها المختص بالبخاري: ثلاثمائة وخمسة وعشرون حديثا. وبمسلم: ثمانمائة وخمسة وسبعون حديثا. ومنها المتفق عليه: ألف واحد، وخمسون حديثا. والباقي من كتب أخرى. أوَّله: (الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) . قال: المؤلف هذه ألفاظ صدرت عن صدر النبوة، مما أوردها الأئمة في كتبهم. جمعتها: للمنقطعين إلى العبادة، لتكون لهم بعد كتاب الله - تعالى - حظا من السنن ... الخ. وترك: ذكر الأسانيد، اعتمادا على نقل الأئمة. وقسم أحاديث كل باب إلى: صحاح، وحسان. وعنى بالصحاح: ما أخرجه الشيخان. وبالحسان: ما أورده أبو داود، والترمذي، وغيرهما. وما كان فيها من ضعيف، أو غريب: أشار إليه. وأعرض عن ذكر: ما كان منكرا، أو موضوعا. هذا هو: المشروط في الخطبة، لكن ذكر في آخر باب مناقب قريش حديثا. وقال في آخره: منكر. ولعله قد ألحقه بعض المحدثين. قال النووي، في (التقريب) : وأما تقسيم البغوي إلى: حسان، وصحاح، مريدا بالصحاح ما في (الصحيحين) ، وبالحسان ما في السنن، فليس بالصواب. لأن في السنن: الصحيح، والحسن، والضعيف، والمنكر. انتهى. وأجيب بأنه: اصطلح عليه في كتابه، ولا مشاحة فيه. واعتنى بشأنه العلماء بالقراءة، والتعليق: فشرح: الشيخ، الإمام، القاضي، ناصر الدين: عبد الله ابن عمر البيضاوي. المتوفَّى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة. سمَّاه: (تحفة الأبرار) . وقاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفَّى: سنة 875. وشهاب الدين: فضل الله بن حسين التوربشتي، الحنفي. وسمَّاه: (الميسر) . أوَّله: (الحمد لله (2/ 1699) الذي شرع لنا الحق وأوضح دليله ... الخ) . وتوفي: سنة 600. وشمس الدين: محمد بن مظفر الخلخالي. وسمَّاه: (التنوير) . وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. وعلاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفَّى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. ألفه: بإشارة حضرة الرسالة - عليه السلام -. لابن قرمان، بقونيه، سنة 850، خمسين وثمانمائة. وغياث الدين: محمد بن محمد الواسطي، البغدادي، مدرس المستنصرية، المعروف: بابن العاقولي. المتوفَّى: سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة. وشمس الدين: محمد بن محمد الجزري، المذكور في النشر. في: ثلاثة مجلدات. وتوفي: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. ألفه: وراء النهر. وسمَّاه: (التوضيح، في شرح المصابيح) . وظهير الدين: محمود بن عبد الصمد الفارقي. المتوفَّى: سنة ... وقره يعقوب بن إدريس الحنفي، الرومي، القرماني. المتوفَّى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. وقطب الدين: محمد الأزرنقي. هو: محيي الدين: محمد بن قطب الدين الأزنيقي. المتوفَّى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة. وشمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفَّى: سنة 940. وعلي بن عبد الله بن أحمد، المعروف: بزين العرب. قيل: إنه نخجواني. والذي في شرح علي القاري: أنه مصري. والأول منقول من: قاسم زاده. المتوفَّى: سنة ... والمفهوم من أول شرحه، أنه: شرحه ثلاث مرات. والمتداول: الأوسط. فإنه مشهور عن: الأول، والثالث. ذكر في أوسطه: أنه ألفه في: حدود سنة 650، خمسين وستمائة. ومظهر الدين: الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني. المتوفَّى: سنة 727. سمَّاه: (المفاتيح، في حل المصابيح) . أوَّله: (الحمد لله ملأ السموات وملأ الأرض ... الخ) . أورد في أوَّله: مقدمة في اصطلاحات أصحاب الحديث، وأنواع علومه. كذا وجدت في ظهر نسخة منه. ومن شروحه: (الأزهار) . واختصره: الشيخ، أبو النجيب: عبد القاهر بن عبد الله السهروردي. المتوفَّى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة. وللشَّيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. كتاب. سمَّاه: (ضياء المصابيح) . وتوفي: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. وصنف: الشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. كتابا. سمَّاه: (التخاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح) . وتوفي: سنة 817، سبعة عشرة وثمانمائة. ثم إن الشيخ، ولي الدين، أبا عبد الله: محمد بن عبد الله الخطيب. كمل: (المصابيح) . وذيل أبوابه. فذكر الصحابي الذي روى الحديث عنه، وذكر الكتاب الذي أخرجه منه. وزاد على كل باب من صحاحه، وحسانه، إلا نادرا، فصلا ثالثا. وسمَّاه: (مشكاة المصابيح) . فصار: كتابا كاملا. فرغ من جمعه: آخر يوم الجمعة، من رمضان، سنة 737، (2/ 1700) سبع وثلاثين وسبعمائة. وشرحه: العلامة: حسن بن محمد الطيبي. المتوفَّى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. وسمَّاه: (الكاشف عن حقائق السنن) . أوَّله: (الحمد لله مشيد أركان الدين الحنيف ... الخ) . قال: وكنت قبل، قد استشرت الأخ في الدين، بقية الأولياء، قطب الصلحاء، ولي الدين: محمد ابن عبد الله الخطيب، بجمع في جمع أصل من الأحاديث. فاتفق رأينا على: (تكملة المصابيح) . وتهذيبه، وتعيين روايته. فما قصر فيما أشرت إليه من جمعه، فبذل وسعه. فلما فرغ من إتمامه، شعرت عن ساق الجد في شرح معضله، بعد تتبع الكتب، معلما لكل مصنف بعلامة. فعلامة (معالم السنن) ، وأحكامها: خط. وعلامة (شرح السنة) : حسن. و (شرح مسلم) : مح. و (الفائق) : فا. و (مفردات الراغب) : غب. و (نهاية الجزري) : نه. و (الشيخ التوربشتي) : تو. و (القاضي البيضاوي) : قض. و (المظفر) : مظ. و (الأشرف) : شف. وسلكت في النقل منها: طريق الاختصار. وكان جل اعتمادي، وغاية اهتمامي، (بشرح مسلم) : للنووي، لأنه كان أجمعها فوائد، وأكثرها عوائد. وما لا ترى عليه علامة: فأكثرها من نتائج خاطري. وذكر في أوَّله: مقدمة، في أصول الحديث. وشرحه: أبو الحسن: علي بن محمد، المعروف: بعلم الدين السخاوي. المتوفَّى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وعبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري. المتوفَّى: في حدود سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة. لأمير عليشير. وسمَّاه: (منهاج المشكاة) ، وهو: تاريخ لتأليفه. أوَّله: (إن أصح حديث ترويه الثقات، في الأعصار ... الخ) . وعلى (المشكاة) : حاشية. للعلامة: السيد الشريف. وللشَّيخ، نور الدين: علي بن سلطان: محمد الهروي، المعروف: بالقاري. المتوفَّى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. شرح عظيم، ممزوج على (المشكاة) . مسمى: (بالمرقاة) . في: أربعة مجلدات. جمع فيه: جميع الشروح، والحواشي. أوَّله: (الحمد لله الذي فتح قلوب العلماء بمفاتيح الإيمان ... ) . ثم جاء بعده: واحد من الفضلاء. فزاد في كل باب: فصلا آخر. فصار كله: أربعة فصول، مما وجد بعدهما في الدواوين المعتبرة، للأئمة السبعة. أعني: الحميدي، وابن الأثير، والصغاني، والقضاعي، والأقليشي، والنووي، والمديني. من كل حديث، استدل به مجتهد في مذهبه. فكان كالشرح لهذين الكتابين. وسمَّاه: (أنوار المشكاة) . فعدد الكتب فيهن: 29، تسعة وعشرون. والأبواب: 327، ثلاثمائة وسبعة وعشرون. والفصول: 1308، ألف وثمانية وثلاثمائة. (2/ 1701) ومن شروح (المصابيح) : شرح: الشيخ: عبد المؤمن بن أبي بكر بن محمد الزعفراني. المتوفى: سنة ... وشرحه: خليل بن مقبل الحلبي. شرحا بسيطا. وشرح السخومي. ذكره شارح (الشفاء) . ومن (شروح المصابيح) : (مفتاح الفتوح) . أوله: (الحمد لله الذي قصرت الأفهام عما يليق بكبريائه ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمعه من: (شرح السنة) . و (الغريبين) . و (الفائق) . و (النهاية) . ووضع حروف الرموز لتلك الكتب. وفرع منه: في 21 رمضان، سنة 707، سبع وسبعمائة. وشرحه: الشيخ، أبو عبد الله: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن عبد الملك بن عمر، المدعو: بالأشرف الفقاعي. وشرحه: الشيخ، صدر الدين، أبو عبد الله: محمد، شرف الدين بن إبراهيم السلمي، المناوي، الشافعي. المتوفى: 747. وسمَّاه: (كشف المناهيج والتفاتيح، في شرح أحاديث المصابيح) . أوَّله: (الحمد لله كاشف مصابيح الهدى، وجعلها نجاة ... الخ) . ذكر أن (المصابيح) : هو الذي عكف عليه المتعبدون. لكنه لطلب الاختصار، لم يذكر كثيرا من الصحابة رواة الآثار، ولا تعرض لتخريج تلك الأخبار، بل اصطلح على أن جعل: الصحاح: هو ما في (الصحيحين) ، أو أحدهما. والحسان: ما ليس في واحد منها. والتزم أن ما كان من ضعيف: نبه عليه. وأن ما منكرا، أو موضوعا: لم يذكره، ولا يشير إليه. فوقع له بعد ذلك أن ذكر أحاديث من الصحاح، وليست في واحد من الصحيحين، وأحاديث من الحسان، وهي في واحد الصحيحين. وأدخل في الحسان أحاديث، ولم ينبه عليها، وهي ضعيفة واهية. وربما ذكر أحاديث موضوعة، في غاية السقوط متناهية. فجعلت موضوع كتابي هذا: لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه، من أصحاب الكتب الستة. فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستة، خرجته من غيرها، (كمسند الشافعي) ، و (موطأ مالك) ، وغيرهما. ومنها: (تلفيقات المصابيح) . لقطب الدين: محمد النكيدي، الأزنيقي. المتوفى: سنة 821. ومن شروحه: (منهل الينابيع) . وشرحه: أبو ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي. ولم يكمله. وتوفي: سنة ... ومن شروحه: شرح: محمد بن عبد اللطيف، المعروف: بابن الملك الرومي. المتوفى سنة:.... وهو: شرح لطيف، ممزوج. كشرح أبيه: (للمشارق) . أوَّله: (الحمد لله الذي بصرنا بالصراط المستقيم ... الخ) . قال صاحب (الأنوار) : ترتيب الجمع من (الصحيحين) : على فضائل الصحابة الرواة. ورتب: ابن الأثير. على: حروف التهجي. والصغاني، والقضاعي، والأقليشي: رتبوها على: ألفاظ متشابهات، في أوائل الكلمات. والنووي، والمديني، وغيرهما: رتبوه: باعتبار الأخلاق، والصفات، أو الأزمنة، والأوقات. و (المصابيح) : أحسن ترتيبا، من هذا الجمع. فإنه وضع دلائل الأحكام على: نهج يستحسنه الفقيه، ووضع الترغيب والترهيب، (2/ 1702) على ما يقتضيه العلم، ويرتضيه. ولو فكر أحد في تغيير باب عن موضعه، لم يجد له موضعا أنسب مما اقتضى رأيه رح. ومن شروحه: (تنوير المصابيح) . وهو: شرح ممزوج، (كشرح ابن عبد الملك) . لعبد الرحمن بن خليل. أوَّله: (الحمد لله الذي جعلنا من ورثة الأنبياء ... الخ) . وهو من المتأخرين. لأنه ينقل عن: (شرح زين العرب) . وذكر أنه: لم يكن له شرح يحتوي متنها. ولعله لم ير: (شرح ابن عبد الملك) . وذكر أن: في النسخ اختلافات، فنبه عليها. وأنه أجاب كما ذهب إليه المجتهدون بظاهر الحديث، نصرة على أهل الرأي، على نهج ما سلكوا إليه. وأنه: جمع فوائد الشروح، ولم يذكر المنقول عنه، ولا رواة كل حديث بتمامهم، مخافة الإطناب. (ضياء المصابيح) . لفضل بن شمس السيواسي. وهو حاشية: على (شرح ابن الملك) . كتبها بإشارة من مفتي عصره. وحل فيها المواضع المشكلة من المتن. أوَّلها: (الحمد لله الذي جعل العلم أعز الأشياء ... الخ) . وهو: في مجلد. أتمه: سنة 1009، تسع وألف. وقال فيه: قد تم هذا الكتاب، ومن شروحه: (المصابيح) . شرح: عثمان بن الحاج محمد الهروي. أوَّله: (الحمد لله الذي شرح صدور العالمين ... الخ) . وهو شرح مختصر. عن البيضاوي. لأنه ذكره فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الظلم
لابن عبد الحكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الفهوم، ومفاتيح العلوم
لعلي بن محمد بن علي، الشهير: بابن أبي قصيبة الغزالي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله في بداية الهداية، إلى فاتحة العلوم ... الخ) . ألفه للأمير: محمد الدوادار. وذكر فيه أنه: ألف أولا كتابا سمَّاه: (الدر المنظوم، في خلاصة العلوم) . ثم سأله بعض إخوانه تأليفا مختصرا، لتعريف أجناس العلوم، وأنواعها. فأجاب. ورتبه على مقالين. وأورد فيه أحدا وستين علما. جمعها من نحو أربعمائة تأليف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصابيح، في صلاة التراويح
لجلال الدين السيوطي. المتوفى سنة 911، أحد عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصابيح في علم الحروف
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصابيح في ...
لأبي بكر: عبد الله بن أبي داود السجستاني. المتوفى: سنة 316. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح القلوب، في الموعظة
فارسي. للشيخ، أبي علي: الحسن (2/ 1703) بن محمد السبزواري، البيهقي، الشافعي. المتوفى سنة ... ورتبه: على ثلاثة وخمسين فصلا. وهو: على ما رأيته من كتب الشيعة، أو مدسوس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الكتاب
لابن كسيان: محمد بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 320، عشرون وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاتيح أسرار الصون، ومصابيح أنوار الكون
لعبد الرحمن بن محمد البسطامي. توفي: سنة 843. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصابيح الأسرار، ومصابيح الأكوار
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي. المتوفى: سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي خير من شاء من عباده ... الخ) . ذكر فيه: تواريخ، ووقائع، وحكايات. وحصره في: خمسة أبواب. |