المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
صِحَاح
من (ص ح ح) السليم من الأمراض والعيوب. |
|
صَحَّاح
من (ص ح ح) بريء من كل عيب وصحيح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصلاح، خلل الصحاح
للجوهري. يأتي في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح. لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير. المتوفى: سنة 560. شرح فيه: أحاديث (الصحيحين). لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)
للشيخ: جلال الدين السيوطي. ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار اللمعة، في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، في حاشية (الصحاح) للجوهري
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان الصحاح
في اللغة. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)
للجوهري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكملة: (الصحاح)
يأتي. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يعني أخرج له أصحاب الصحاح في صحاحهم في الأصول وفي المتابعات ؛ وهذه كلمة قالها الذهبي في (السير) متعقباً ابن سعد في وصفه بعض الرواة بأنه لا يحتج به ؛ انظر (حلو الحديث).
|
|
هذه اللفظة تطلق على جهتين ، تطلق على أنواع مخصوصة من الكتب، وعلى أنواع مخصوصة من الأحاديث:
أما الكتب التي تطلق عليها هذه التسمية فأربعة أنواع: النوع الأول منها: كتب الأحاديث الصحيحة ، التي يرى الناقد المُطلِق لتلك التسمية أنها صحيحة ، أو يقرّ غيرَه على صحتها ، مثل أن يُقر أصحابَها على تسميتها بالصحاح؛ ولا يقدح في ذلك ما قد يقع من مخالفة ذلك الناقد لذلك المصنف في مواضع يسيرة جداً. الثاني: الكتب التي يشترط فيها أصحابُها الصحةَ في أحاديثها ، أي التي سماها أصحابها باسم الصحيح ، ولو دخل فيها ما لا يستحق أن يوصف بالصحة ، كأكثر المستدركات والمستخرجات على الصحيحين، فترى الناقد يقول مثلاً: (وأما صحاح ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فليس كل ما فيها صحيحاً، بل فيها الصحيح وغيره)؛ وواضح من مثل هذا التعبير أن ذلك الناقد إنما سمى هذه الكتب صحاحاً بحسب دعوى أصحابها وبحسب اشتهارها بين الناس بهذا الاسم ، لا بحسب ما تبين عنده من صفتها في حقيقة أمرها. الثالث: الكتب الخمسة الشهيرة ، وهي الصحيحان والسنن الثلاثة: سنن أبي داود والترمذي والنسائي. الرابع: الكتب الستة الشهيرة ، وهي الخمسة المتقدمة وسنن ابن ماجه ، وهو اصطلاح غير صحيح ، أو غير جيد ، لأنه يوهم أنها صحيحة أو أغلب أحاديثها صحيحة. قال عبدالحق البخاري الدهلوي في (مقدمة في أصول الحديث) (ص96-98) تحت هذا العنوان (الفصل العاشر في الكتب الستة المشهورة): (الكتب الستة المشهورة المقررة في الإسلام التي يقال لها الصحاح الستة ، هي: صحيح البخاري وصحيح مسلم والجامع للترمذي والسنن لأبي داود والنسائي وسنن ابن ماجه ؛ وعند البعض الموطأ بدل ابن ماجه ، وصاحب "جامع الأصول" اختار الموطأ أحاديث الكتب الأربعة ، وفي هذه الكتب الأربعة أقسام من الأحاديث من الصحاح والحسان والضعاف وتسميتها بالصحاح الستة بطريق التغليب). وألف صديق حسن خان رحمه الله كتاباً أسماه (الحطة في ذكر الصحاح الستة) ، تكلم فيه على هذه الستة ، أعني التي سادسها ابن ماجه. وقال محمد بن جعفر الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص175) وهو يذكر بعض الكتب الجامعة بين أكثر من كتاب من كتب الرواية: (---- وككتاب أنوار المصباح في الجمع بين الكتب الستة الصحاح لأبي عبد الله محمد بن عتيق بن علي التجيبي الغرناطي المتوفى في حدود ستة وأربعين وستمئة) ، ولا أدري أعَنَى ما عناه صديق حسن خان ، أم عنى المعنى التالي ، وهو الخامس. الخامس: الكتب الخمسة وموطأ مالك ، فقد أطلق عليها بعضهم اسم الصحاح الستة ، ومن أوائل من استعمل هذا الاصطلاح رزين العبدري ؛ قال القزويني في (التدوين في أخبار قزوين) (3/475) في ترجمة علي بن يوسف الفاسي: (فقيه مالكي المذهب ورد قزوين سنة اثنتي عشرة وخمسمئة ، سمع "تجريد الصحاح الستة" لأبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي ، منه ، بمكة) ؛ انتهى. وقال عبد الحق الإشبيلي في وصف كتاب رزين: (كتاب تجريد صحاح أصول الدين ، مما اشتمل عليه الصحاح الستة الدواوين بحذف الأسانيد ، وتقييد المسائل ، مع استقصاء مضمون الحديث). وقال صديق حسن خان في (أبجد العلوم) (2/285-286) تحت باب الدال المهملة: (علم دراية الحديث: تقدم الكلام عليه في علم الحديث ؛ وقال الشيخ شمس الدين الأكفاني السنجاري(1) : دراية الحديث علم تُتعرف منه أنواع الرواية وأحكامها وشروط الرواية وأصناف المرويات واستخراج معانيها ؛ ويحتاج إلى ما يحتاج إليه علم التفسير من اللغة والنحو والتصريف والمعاني والبيان والبديع والأصول ويحتاج إلى تاريخ النقلة ؛ انتهى. ولنا كتاب سميناه "الحطة بذكر الصحاح الستة" ذكرنا فيه جميع فروع علم الحديث وشرف هذا العلم وأحوال الأمهات الست وتراجم أصحابها ، فإن شئت الزيادة فارجع إليه. وذكر في مدينة العلوم أن لفظ الصحيح في علم الحديث إذا أُطلق يراد به عند المحدثين البخاري ؛ وإذا أُطلق لفظ الصحيحين يراد به عندهم صحيح البخاري وصحيح مسلم ؛ وإذا أُطلق لفظ الصحاح يراد به عندهم الصحيحان وصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي(2) عوانة وصحيح مستدرك الحاكم ؛ وهذه هي الصحاح الستة ؛ انتهى وفيه نظر واضح. قال: ثم إن السنن إذا أُطلقت يراد بها في اصطلاحهم سنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجة القزويني ؛ وأما سنن غير هؤلاء فتُذكر مقيدةً ، كسنن الدارقطني وسنن البيهقي. وإذا أطلق المسانيد يراد بها في اصطلاحهم مسند الإمام أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصلي ومسند الدارمي ومسند البزار. ثم إن المعاجم إذا اطلقت يراد بها المعجم الكبير والأوسط والصغير الثلاثة للطبراني ) ؛ انتهى وفيه - كما رأيتَ - أشياء خارجة عن هذا الموضع ولكنها داخلة في مقاصد الكتاب في الجملة ، ولذلك نقلتها. والحقيقة أنه لم يسلم أمام أقلام الناقدين من كتب الرواية إلا صحيحا البخاري ومسلم ، فقد وفيا بشرطهما ولاق بكتابيهما تسمية الصحيحين. وأما سائر الصحاح المعروفة فمسماها دون اسمها ؛ ومن ذلك صحيحا ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم على الصحيحين والأحاديث المختارة للضياء ، وصحاح أو مستخرجات أبي بكر الاسماعيلي وأبي عوانة وغيرهما ممن استخرج على الصحيحين. وأما الأحاديث التي تطلق عليها هذه التسمية عند الجمهور أو غيرهم فهي: الأول: أحاديث الصحيحين دون غيرها ؛ ومن أصحاب هذا الاصطلاح البغوي فإنه قسم أحاديث كتابه (مصابيح السنة) إلى حسان وصحاح ، مريداً بالصحاح ما في الصحيحين ، وبالحسان ما في السنن ؛ وهو اصطلاح غريب موهم. انظر (الحسان) أو انظر (قول البغوي: حسان) في (الذيل الأول). الثاني: الأحاديث الصحيحة ؛ وهذا كما يقال: (الأحاديث تقسم إلى صحاح وحسان وضعاف وموضوعات). __________ (1) تصحفت إلى (السخاوي) ، قال في (كشف الظنون) (1/66): (إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاري المتوفى سنة أربع وتسعين وسبعمئة: مختصر أوله: "الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضَّله" ، إلخ ؛ ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها ؛ وهو مأخذ "مفتاح السعادة" لطاشكبري زاده ؛ وجملة ما فيه ستون علماً ---- ؛ وذكر في جملة العلوم أربعمئة تصنيف ) ؛ وانظر ترجمته في (الدرر الكامنة) (5/3). (2) تصحفت في المطبوعة إلى (ابن). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة) و(الصحاح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الخمسة) و (الصحاح).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
5 - الصَّحَاح
لغة: صَحَّحَ أزال خطأه أو عَيْبَه يقال: صحَّحَ الخبر وصحَّحَ الكتاب والصّحَاحُ: الصَّحيحُ (1). واصطلاحاً: هى كتب الحديث التى كان من شرطها الحديث الصحيح دون غيره، وعلى رأس هذه الكتب الصحيحان اللذان أُفردَ لهما تعريفُُ فى هذه الموسوعة، ومن هذه الكتب: 1 - المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابورى (ت 405 هـ)، وذلك أن صاحبى الصحيحين لم يستوعبا الصحيح، وإنما انتخبا منه، فتتبع الحاكم ما كان على شرطهما وما صح عندهما لم يخرجاه، وهو كما قال ابن الصلاح: "كتاب كبير يشتمل مما فاتهما على شىء كثير"وقال العلماء: إنه متساهل فى التصحيح، ولكن لخص الذهبى مستدركه، وتعقب بعض الأحاديث بالضعف، وعلى هذا فما اتفقا على تصحيحه يكون أحرى بالقبول والصحة (2). 2 - صحيح ابن حبان (ت 354 هـ) وسماه "التقاسيم والأنواع " وقد رتبه بعض المتأخرين على أبواب وسماه: "الإحسان فى تقريب ابن حبان " (3) ويقدمه العلماء على كتاب الحاكم، إذ هو أقل تساهلاً منه (4) وقد استخرج أبو الحسن الهيثمى زوائده على الصحيحين (5). 3 - صحيح ابن خزيمة، وهو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان، لشدة تحريه حتى إنه يتوقف فى التصحيح لأدنى كلام فى الإسناد (6). 4 - المُوَطَّأ، فكل ما فيه من الأحاديث المسندة صحيح ما عدا أربعة أحاديث لم يهتد العلماء إلى صحتها (7). 5 - المستخرجات على الصحيحين، وهى أن يأتى المصنف إلى الكتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع فى شيخه أو من فوقه، كالمستخرج للإسماعيلى على البخارى، ولأبى عوانة على مسلم (8). 6 - ومن هذه الكتب التى جُردت للصحيح: "السنن الصحاح " لسعيد بن السكن، و "المنتقى" لابن الجارود، والمنتقى لقاسم بن أصبغ. ومما تجدر الإشارة إليه أن كثيرا من كتب الحديث غير هذه الكتب تحتوى على الكثير من الصحيح، ولكنه مختلط بغيره، وهذا كالسنن الأربع: أبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه. أ. د/ رفعت فوزى عبد المطلب __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط (ص 527). 2 - طبع الكتاب بحيدر آباد، الدكن بالهند، وعلى هامشه تلخيص الذهبى 3 - رتبه الأمير علاء الدين بن بلبان (ت 739 هـ) وقد طبع أكثر من طبعة، وآخر طبعة محققة، حققها شعيب الأرنؤوط- مؤسسة الرسالة- بيروت. 4 - تدريب الراوى (1/ 108) (جلال الدين السيوطى- تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف- دار الفكر- بيروت). 5 - فى كتاب موارد الظمآن وقد طبع الكتاب فى المكتبة السلفية فى مصر. 6 - تدريب الراوى (1/ 109) وقد طبع جزء منه بتحقيق د/ محمد الأعظمى- المكتب الإسلامى- بيروت. 7 - طبع له أكثر من رواية وأشهرها رواية يحيى بن يحيى الليثى، ورواية محمد بن الحسن الشيبانى (أولهما فى مكتبة عيسى البابى الحلبى- وثانيهما بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة) 8 - طبعت أجزاء من مستخرج أبى عوانة ومستخرج أبى نعيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إصلاح، خلل الصحاح
للجوهري. يأتي في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح. لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير. المتوفى: سنة 560. شرح فيه: أحاديث (الصحيحين) . لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)
للشيخ: جلال الدين السيوطي. ذكره في: (الفهرس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار اللمعة، في الجمع بين مفردات الصحاح السبعة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح، في حاشية (الصحاح) للجوهري
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الصحاح الستة، في الحديث
للشيخ، الإمام: رزين بن معاوية العبدري، السرقسطي. المتوفى: سنة 535. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمان الصحاح
في اللغة. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترويح الأرواح، في تهذيب: (الصحاح)
للجوهري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكملة: (الصحاح)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف في اللغة
لأبي إسحاق: إبراهيم بن قاسم البطليوسي، المعروف: بالأعلم النحوي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سنن (الصحاح) المأثورة
للحافظ، أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن. المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحاح الأحكام، وسلاح الحكام
ليوسف بن محمد بن مسعود السرمري. أوله: (الحمد لله الذي نصب أعلام الأحكام ... الخ) . جمعه: في قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ: (بني الإسلام على خمس ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحاح، في اللغة
للإمام، أبي نصر: إسماعيل بن حماد الجوهري، الفارابي. المتوفى: سنة 393، ثلاث وتسعين وثلاثمائة. كان من فاراب. أخذ عن: خاله: إبراهيم الفارابي. وعن: السيرافي. والفارسي. ودخل: بلاد ربيعة، ومضر، فأقام بها مدة في طلب علم اللغة. ثم عاد إلى خراسان، وأقام بنيسابور مدة. فبرز في: اللغة، وتعلم الكتابة، وحسن الخط. ومات: مترديا من سطح داره. وقيل: إنه تغير عقله، وعمل له دفتين، وشدهما كالجناحين، وقال: أريد أن أطير، ووقع من علو، فهلك. قال السيوطي في (مزهر اللغة) : أول من التزم الصحيح مقتصرا عليه: الإمام الجوهري، ولهذا سمي كتابه: (الصحاح) . وقال في خطبته: وقد أودعت في هذا الكتاب، ما صح عندي من هذه اللغة، التي شرف الله - تعالى - مراتبها، وجعل علم الدين والدنيا منوطا بمعرفتها. على ترتيب: لم أسبق إليه. وتهذيب: لم أُغلب عليه، بعد تحصيلها بالعراق رواية، وإتقانها دراية، ومشافهتي بها العرب في ديارهم بالبادية. قال التبريزي: وكتاب (الصحاح) هذا: كتاب حسن الترتيب، سهل المطلب لما يراد منه. وقد أتى بأشياء حسنة، وتفاسير مشكلات من اللغة، إلا أنه مع ذلك فيه تصحيف، لا يشك في أنه من المصنف، لا من الناسخ. لأن الكتاب مبني على: الحروف. ولا تخلو هذه الكتب الكبار من سهو يقع فيها، أو غلط. غير أن القليل منه، إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه، وأتعبوا أنفسهم في: تصحيحه، وتنقيحه، معفو عنه. وقال الثعالبي في (اليتيمة) : هذا الصحاح سيد ما * صنف قبل الصحاح في الأدب يشمل أبوابه ويجمع ما * فرق في غيره من الكتب وقال ياقوت في (معجم الأدباء) : وهو الذي بأيدي الناس اليوم، وعليه اعتمادهم. أحسن الجوهري: تصنيفه، وجود تأليفه. وهذا مع تصحيف في عدة مواضع، تتبعها عليه المحققون. وقيل: إن سببه أنه لما صنفه للأستاذ، أبي منصور: عبد الرحيم بن محمد البينسكي (البيشكي) ، سمع عليه إلى باب الضاد المعجمة، وعرض له وسوسة، فألقى نفسه من سطح فمات. فبقي سائر الكتاب مسودة غير منقحة. فبيضه: تلميذه: إبراهيم بن صالح الوراق. فغلط فيه في: مواضع. وقد ألف: الإمام، أبو محمد: عبد الله بن بري: حواشي على (الصحاح) . ووصل فيها: إلى أثناء حرف الشين. قيل: سماها: (التنبيه والإفصاح، عما وقع من الوهم في كتاب الصحاح) . وهو: أجود تأليفه. وكان أستاذه: علي بن جعفر بن القطاع، ابتدأها. وبنى: ابن بري، على: ما كتب ابن القطاع. أقول: وتوفي: ابن بري في سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. واسم الحاشية: (الإيضاح) . قال الصفدي: وصل إلى: ومش، وهو: ربع الكتاب. فأكملها: الشيخ: عبد الله بن محمد البسطي. وألف: الإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. (التكملة على الصحاح) . ذكر فيها: ما فاته من اللغة. وهي: أكبر حجما منه. وتوفي: سنة 650، خمسين وستمائة. وممن كتب الحواشي على (الصحاح) أيضا: ابن قطاع: علي بن جعفر الصقلي. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. وأبو القاسم: فضل بن محمد البصري. المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة. ورضي الدين: محمد بن علي الشاطبي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. وأبو العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن الحاج الإشبيلي. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. وألف: أبو الحسن: علي بن يوسف القفطي. كتابا في: إصلاح خلله. واختصره: شمس الدين: محمد بن حسن بن سباع، المعروف: بابن الصائغ الدمشقي. المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة. مجردا عن: الشواهد. واختصره: الشيخ، الإمام: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي. المتوفى: بعد سنة ... وسماه: (مختار الصحاح) . واقتصر فيه: على ما لابد منه في الاستعمال. وضم إليه: كثيرا من: (تهذيب الأزهري) ، وغيره. وصدر فوائده: بقلت. وكل ما أهمله الجوهري من الأوزان: ذكره بالنص على حركاته، أو برده إلى واحد من الأوزان العشرين، التي ذكرها في أول كتابه. وهو: مشهور، متداول بين الناس. أوله: (الحمد لله بجميع المحامد، على جميع النعم ... الخ) . وقال في آخره: وافق فراغه: عشية يوم الخميس، غرة شهر رمضان، ليلة الجمعة، سنة 660، ستين وستمائة. واختصره: المولى: محمد، المعروف: بالعيشي. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. وهو: أنفع وأفيد، من: (مختار الصحاح) . كذا قيل، لكنه غير مشهور. ونقله إلى التركي: المولى: محمد بن مصطفى الواني، المعروف: بوان قولي. المتوفى: سنة 1000، ألف. قال: لما رأيت الاحتياج التام إلى بيان اللغة، وكان (صحاح) الجوهري مقبولا، مسلما عند الفحول. غير أن عباراته على أسلوب البلغاء، ولسان العرب العرباء، والمتصدي إلى نقله: كالأختري، وصاحب الصراخ، لم يأمن من الخبط، والخطأ. فأردت ترجمته: حتى يكون سهل التعاطي. وذكر في أوله: مقدمة. فيها فصلان: الأول: في بيان الأفعال، ومتعلقاتها. والثاني: في جميع الأسماء، والصفات. وخرج: جلال الدين السيوطي. أحاديثه. في مختصر. سماه: (فلق الإصباح، في تخريج أحاديث الصحاح) . واختصره: محمود بن أحمد الزنجاني. المتوفى: سنة ... قال: لما فرغت من كتاب (ترويج الأرواح، في تهذيب الصحاح) ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه، بتجريد لغته من النحو والتصريف، الخارجين عن فنه، وإسقاط مالا حاجة إليه من الأمثال والشواهد. ثم أوجزته إيجازا ثانيا. حتى وقع حجمه موقع العشر. انتهى. ومن المختصرات منه: كتاب: (نجد الفلاح) . (كالمختار)) . بحذف الشواهد. ولخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة. (نفوذ السهم، فيما وقع للجوهري من الوهم) . وهو في: رده، وإصلاح ما فيه من الخلل. أوله: (الحمد لله الذي نزه علمه عن الغلط ... الخ) . قال: تم تأليفه، في رمضان، سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة. وله: (حلي النواهد، على ما في الصحاح من الشواهد) . ذكره: فيه. و (ترجمة الصحاح) : لبير: محمد بن يوسف الأنقزوي. ذكر فيه: أنه لما فرغ من كتابه المسمى: (بملتقط الصحاح) ، رأى ميل الطالبين إلى الترجمة. فألفه. وسماه: (الترجمان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحاح العجم
لهندوشاه النخجواني. المتوفى: سنة 730. رتبه على: ترتيب (الصحاح) العربي. وهو مختصر قديم. وهو معروف: بديرينه. مختصر. وجديد. قال فيه: لما رأيت أكثر كتب المشايخ مدونة بلغة الفرس، وكان أكثر راغبيها غير فارس. فجمعت منها: على وجه يسهل تناوله. وجعلت لكل حرف: على الترتيب، بابا مستقلا. وقيدت الحروف: على وجه لا يخفى، وسميته به، لكونه على أسلوب (صحاح) العربية. وللشيخ: يحيى الأميري، الرومي، القرشي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحاح عجمية
رسالة. بالفارسية. لمولانا: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله الذي ألهمنا اللغات والعبارات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصحاح المأثورة
عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -. للحافظ، أبي علي: سعيد بن عثمان بن السكن البغدادي، البصري. مات: بمصر، سنة 353. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضالة الأديب، في الجمع بين: (الصحاح) ، و (التهذيب)
في اللغة. لتاج الدين: محمود بن أبي الحواري اللغوي. وكان حيا: في سنة 580، ثمانين وخمسمائة. انتقد فيه: على الجوهري، في مواضع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فلق الصباح، في تخريج أحاديث (الصحاح)
للجوهري. مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مختار الصحاح
مر في: الصاد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق الأنوار، على صحاح الآثار
في تفسير غريب الحديث. المختص: بالصحاح الثلاثة. وهي: (الموطأ) ، و (البخاري) ، و (مسلم) . للقاضي، أبي الفضل: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفَّى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. وهو: كتاب مفيد جدا. أوَّله: (الحمد لله ظهر دينه على كل دين ... الخ) . اختصره: ابن قرقول، الحافظ، أبو إسحاق: إبراهيم بن يوسف الوهراني، الحمزي. المتوفَّى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وسمَّاه: (المطالع) . وزاد عليه بعضا. كما يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق الأنوار النبوية، من صحاح الأخبار المصطفوية
للإمام، رضي الدين: حسن بن محمد الصغاني. المتوفَّى: سنة 650، خمسين وستمائة. جمع فيه: من الأحاديث الصحاح. عدده على تعداد الشارح الكازروني: ألفان ومائتان وستة وأربعون حديثا. وبين في آخر كل باب، أو نوع: عدد أحاديثه. وقال: هذا كتاب أرتضيه وأستضي * بضيائه، والعقل هذا يقتضي ألفته: لخزانة المستنصر * بن الظاهر بن الناصر بن المستضي أوَّله: (الحمد لله محيي الرمم، ومجري القلم ... الخ) . ذكر أنه: لما فرغ من: (مصباح الدجى) ، و (الشمس المنيرة) . ضم إليهما: ما في كتابي: (النجم) ، و (الشهاب) ، لتجتمع الصحاح. قال: وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله، في الصحة والرصانة. ورمز فيه: بالحروف. (فالخاء) : إشارة للبخاري. (والميم) : لمسلم. (والقاف) : لما اتفقا عليه. ورتبه: بترتيب أنيق. جعله: اثني عشر بابا. الأول: على فصلين. الأول: ابتداؤه بمن: الموصولة، أو الشرطية. والثاني: بمن الاستفهامية. الثاني: في إن. وفيه: عشرة فصول. الثالث: في لا. الرابع: في إذا، وإذ. الخامس: فيه: فصلان. الأول: في ما، وأنواعها. والثاني: في يا، وأقسامها. السادس: فيه: اثنا عشر فصلا. في بعض الكلمات كـ: (قد، ولو، وبين، وهكذا) . السابع: فيه: سبعة عشر فصلا. كالمبتدأ المعرف باللام، وما أشبه ذلك. الثامن: فيه: ستة فصول. التاسع: في الماضي، ونحوه. العاشر: في لام الابتداء، والعدد. الحادي عشر: في الكلمات القدسية. والثاني عشر: في جوامع الأدعية. وشروحه كثيرة، منها: شرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود البابرتي، الحنفي. سمَّاه: (تحفة الأبرار، في شرح مشارق الأنوار) . وتوفي: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. والشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفَّى: سنة 871، سبع عشرة (2 / 1689) وثمانمائة. وهو في: أربع مجلدات. سمَّاه (: شوارق الأسرار العلية، في شرح مشارق الأنوار النبوية) . وخير الدين: خضر بن عمر العطوفي، من علماء الدولة العثمانية. سمَّاه: (كشف المشارق) . في: ثلاث مجلدات. والشيخ، الإمام: سعيد بن محمد بن مسعود الكازروني. سمَّاه: (المطالع المصطفوية) . وتوفي: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. ذكر في آخر كل فصل، وباب: عدد الأحاديث. فجمع، على أن يكون: ألفين ومائتي حديث، وستة وأربعين حديثا. والشيخ: عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف: بابن الملك. شرحه شرحا لطيفا. سمَّاه: (مبارق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) . أوَّله: (الحمد لله على هدية الهداية والإسلام ... الخ) . واعلم: أن الشارح ابن الملك، التزم أن يبين في كل حديث، أنه مما انفرد به أحد الشيخين، أو اتفقا عليه، لاختلاف نسخ المشارق في العلامات، وعدم العلم بما هو الأصح. ونبه على: ما وقع من المصنف، في بعض المواضع، من علامات غير مطابقة للواقع، بأن نسب الحديث إلى (الصحيحين) ، ولم يكن إلا في أحدهما، أو أخرجه غيرهما، أولم يوافق اسم الراوي لما فيهما. وذكر أحوال راوي الحديث. واقتصر على: ذكره مرة. وعلى (شرح ابن الملك) : حاشية. لمولانا: إبراهيم بن أحمد المعيد. أوَّلها: (الحمد لله الذي خلق أرواح ذوي العقول ... الخ) . سمَّاها: (صوائب الأفكار) . وحاشية أخرى: لمحمد بن أحمد الأزنيقي، الشهير: بوحيي زاده. المتوفَّى: سنة 1018، ثمان عشرة وألف. أوَّلها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) . ورتب: المولى: إبراهيم بن مصطفى. ذلك الشرح على: فصول، وأبواب، (كالمصابيح) . وسمَّاه: (أنوار البوارق، في ترتيب شرح المشارق) . أوَّله: (نحمدك يا من أشرق قلوبنا ... الخ) . قال: رتبته كترتيب (المصابيح) ، بلا تغيير لعبارته، إلا في محل الاحتياج. وربما ألحقت به: شيئا من (المصابيح) . وتم ترتيبه في: أول شعبان، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. وتوفي: سنة 1014. وشرحه: المولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. مكررا، ولم يشتهر. وتوفي: سنة 940، أربعين وتسعمائة. وشرحه: وجيه الدين: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. وسمَّاه: (حدائق الأزهار، في شرح مشارق الأنوار) . أوَّله: (الحمد لله على توافر فضله وآلائه ... الخ) . قال: جميع ما أوردته فيه من: (شرح السنة) . و (نوادر الأصول) . و (الفائق) . و (النهاية) . و (جمع الغرائب) . و (مطالع الأنوار) . و (شرح البيضاوي) . و (التحفة) : لبدر الدين الإربلي. وشرحه: شمس الدين، ابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الزمردي، الحنفي. المتوفَّى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. والمولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي، المعروف: (2/ 1690) بشيخ زاده المحشي. المتوفَّى: سنة 951، إحدى وخمسين وتسعمائة. وجلال الدين: رسولا بن أحمد التباني. المتوفَّى: سنة 793، ثلاث وتسعين وسبعمائة. كتب منه: قطعة. ولم يكمله. وشرحه: وحيد الدين. واختصر (المشارق) : محمد بن محمد الأسدي، القدسي. وسمَّاه: (دقائق الآثار، في مختصر مشارق الأنوار) . وتوفي: سنة 808، ثمان وثمانمائة. ومن شروحه: (ضياء المشارق، الجدير بالوضع على المفارق) . مجلدات. لضياء الدين: علي بن محمود الكرماني. المتوفَّى: سنة ... وشرحه: شمس الدين العطائي. المتوفَّى: سنة ... قال ابن عبد الملك: أيها الطالب لشرح الحديث، لا تغفل عن هذا الشرح الحديث، فإن فوائده عزيزة مضبوطة، ومن الكتب الكثيرة ملقوطة. فإنها من ثلاثة شروح (للمشارق) ، وهي: (شرح الأكمل) ، و (التحفة) ، و (الحدائق) ، و (شرح صحيح مسلم) للنووي. ومن: (شرح المشكاة) : (فوائد الكلاباذي) . ومن: (شرح إحكام الأحكام) : (للمصابيح) ، غير ما وقع في خاطري القبيح. وعلى (المشارق) : حاشية. للشيخ: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي. المتوفَّى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. ورتب: علي بن الحسن. (كتاب المشارق) على: الأبواب، والفصول. وسمَّاه: (مبارق الأزهر) . ثم رتب: (شرح ابن الملك) . في: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي له ما في السماوات ... الخ) . وشرحه: علاء الدين: يحيى بن عبد اللطيف الطاوسي، القزويني. شرحين. كبيرا، وصغيرا. أوَّل صغيره: (الحمد لله الذي خلق السماوات مزينة بمصابيح النجوم ... الخ) . وفرغ منه: ببغداد، بالمستنصرية، سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. وقال في بعض مواضعه: وقد استقصينا الكلام في شرحنا المطول. لكنه ذكر: مذهب الشيعة، مع مذاهب الأئمة، في الأحكام. وعلى: مائة حديث من: (المشارق) . شرح: للمولى: عبد الباقي، الشهير: بطورسون زاده. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الكتاب والسنة ... الخ) . ذكر فيه: أنه درس في أثناء تدريسه (المشارق) ، مع ما أفاده الشارحان: الأكمل، وابن الملك. ولما ولي قضاء إسكندر، جمع: مائة حديث. وشرحه. وسمَّاه: (تحفة حسناء) ، على: تاريخ تأليفه. ثم جمع: خمسة عشر حديثا في السلام. وألحقها: بها. وشرحها: أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع الأنوار، على صحاح الآثار
في ما استغلق من كتاب: (الموطأ) ، و (مسلم) ، و (البخاري) . وإيضاح مبهم لغاتها، في غريب الحديث. لابن قرقول: إبراهيم بن يوسف. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. وضعه على: منوال (مشارق الأنوار) . للقاضي: عياض. ونظمه: شمس الدين: محمد بن محمد الموصلي. المتوفى: سنة 747، أربع وسبعين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله مظهر دينه على كل دين ... الخ) . وهو مأخوذ: مما شرح وأوضح، وبين وأتقن، وضبط وقيد، الفقيه، أبو الفضل: عياض بن موسى بن عياض السبتي. في كتابه المسمى: (بمشارق الأنوار) . لكن اختصره، واستدرك عليه، وأصلح فيه أوهاما: الفقيه: أبو إسحاق بن قرقول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المعرب، عما في: (الصحاح) ، و (المغرب)
في اللغة. للشيخ: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني، الخزرجي. وفيه رموز: أشار بالميم إلى: (المغرب) . وبالصاد إلى: (الصحاح) . أتمه في: صفر، سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة، في المدرسة القاهرية، بالموصل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملتقط: (صحاح) الجوهري، والملحق: (بمختار الصحاح)
لبير: محمد بن يوسف القرماني، الأركلي. أوَّله: (الحمد لله بكل ما حمده أقرب عباده إليه ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجاح، في شرح أخبار: (كتاب الصحاح)
للبخاري. وقد مر. وهو: لعمر النسفي. قال في أوَّله بعد ذكر أسانيده: هذه خمسون طريقا، لإسناد كتاب (صحيح البخاري) ، أخذتها عن: مشايخي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نجد الفلاح، في مختصر: (الصحاح)
في اللغة. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هادي الأخيار، إلى صحاح الأخبار
.... |