نتائج البحث عن (صُوفِيَّة) 50 نتيجة

  • وعند الصوفية
وعند الصوفية: هو القلب المملوّ بالحزن من ألم هجر المعشوق. الكلف:[في الانكليزية] Freckles [ في الفرنسية] Tache de rousseur بفتح الكاف واللام عند الأطباء هو تغيّر لون الجلد إلى السواد وحدوث آثار كمدة وأكثره يكون في الوجه. الفرق بينه وبين البهق الأسود أنّ الكلف يكون ملساء بخلاف البهق فإنّ فيه خشونة كذا في بحر الجواهر.

الْحُرُوف عِنْد الصُّوفِيَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْحُرُوف عِنْد الصُّوفِيَّة: الْحَقَائِق البسيطة من الْأَعْيَان.
وعند الصوفية: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه.
وعند الصوفية: هو سرور الفؤاد بحسن الميعاد، وقيل تطلع الإتعام مع ترفع الانتقام.
وعند الصوفية: سرور القلب بمر القضاء. وقيل: نفي المعارضة وترك المفاوضة. وقيل تلقي المهالك بوجه ضاحك. وقيل شهود المحنة بعين المنة.
وعند الصوفية: توجه القلب إلى لقاء الرب. وقيل هيجان السر لفقد الصبر. وقيل: تعطش القلب إلى لقاء المحبوب، وقيل: عدم القرار لبعد المزار.
وقال الصوفية: غذاء الروح وشفاء القلب المجروح.
وقال الصوفية: ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله فإنه تعالى أثنى على أيوب بالصبر مع دعائه في دفع الضر عنه. وقيل: حبس القلب على حكم الرب. وقيل: إسرار المحنة وإظهار المنة.

وقال الراغب: الصبر الإمساك في ضيق، والصبر حبس النفس عما لا يقتضيه الشرع. فالصبر لفظ عام وربما خولف بين أسمائه بسبب اختلاف مواقعه، فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبرا فقط، ويضاده الجزع، وإن كان في محاربة سمي شجاعة ويضاده الجبن. وإن كان في نائبة مضجرة سمي رحب الصدر ويضاده الضجر، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتمانا، وقد سمى الله كل ذلك صبرا، وسمي الصبر صبرا لأنه كالنوع له.
صُوفيّة
صورة كتابية صوتية من صوفيا. يستخدم للإناث.
صُوفيّةالجذر: ص و ف

مثال: سلوك الصُّوفيّة يعتمد على التحلّي بالفضائلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. المعنى: من يتبعون طريقة التصوّف

الصواب والرتبة: -سلوك الصُّوفيّة يعتمد على التحلّي بالفضائل [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق.

الشَّطح عند الصوفية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الشَّطح عند الصوفية: عبارة عن كلمة عليها رعونةٌ ودعوى وهي نادرةٌ أن توجد من المحققين قاله السيد ومنه شطحيات الصوفية، وفي المنتخب: "شطح باصطلاح صوفية جيزها مخالف شرع كَفتن".

الأجوبة المرضية، عن أئمة الفقهاء والصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة المرضية، عن أئمة الفقهاء والصوفية
أوله: (الحمد لله ذي الفضل والجود... الخ).
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 960. (974).
آداب الصوفية
للشيخ، أبي عبد الرحمن: محمد بن حسين بن محمد السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة 412.
اصطلاحات الصوفية
للشيخ، كمال الدين، أبي الغنايم: عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي.
المتوفى: سنة 730.
وهو مختصر.
رتب على قسمين:
الأول: في المصطلحات.
على: الحروف المعجمة.
والثاني: في التفاريع.
أوله: (الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية... الخ).
صنفها: بعد شرح: (منازل السائرين)، و(الفصوص)، و(تأويلات القرآن)، لكون هذه على تلك الاصطلاحات.
وعليه تعليقة:
لشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
ولما كان القسم الأول مشتملا على: اصطلاحات غريبة، وحشو؛ والثاني: غير محرر عن تكرار وتطويل.
لخصها: حيدر بن علي بن حيدر العلوي، الآملي.
المتوفى: سنة...
ورتب: ترتيبا آخر.
وأول المختصر: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ).
وللشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المشهور: بابن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
تصنيف مختصر.
في الإصلاحات.
صنفه: في صفر، سنة خمس عشرة وستمائة، بملطية.
تاريخ أيا صوفية
مختصر.
نقله: أحمد بن أحمد الجيلاني، حين الفتح، من اليونانية، إلى الفارسية.
وأهداه: للفاتح.
ثم نقله: نعمة الله بن أحمد، من الفارسية، إلى التركية.
وللمولى، الفاضل: علي بن محمد القوشجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
تأليف لطيف فيه.
بالفارسية.
ألفه: للفاتح المرحوم.
3 - الطرق الصوفية
لغة: الطرق جمع طريق وهو السبيل، وطريقة الرّجُل: مذهبه.
يقال: مازال فلان على طريقة واحدة أى على حالة واحدة، والطريقة الحال. والصوفية: نسبة إلى الصوف، وهو للغنم كالشعر للمعز والوبر للإبل.

واصطلاحا: طرق مخصوصة ووسائل منتخبة فى السلوك، تشتمل على مجموعة قواعد ورسوم مقصودة ينشدها السالك ويستهدفها فى رياضته بما يؤدى إلى تصفية قلبه وتحصيل صفات الكمال والقوى الروحية للوصول إلى معرفة الله تعالى.

"وقد اختلف العلماء فى تعريف الصوفى، ويذكر السهروردى ضابطا يجمع جل معانيها، فيقول الصوفى هو الذى يكون دائم التصفية، لا يزال يصفى الأوقات عن شوب الأكدار: بتصفية القلب عن شوب النفس، ويعينه على كل هذه التصفية دوام الافتقار إلى مولاه، فبدوام الافتقار ينقى من الكدر، وكلما تحركت نفسه وظهرت بصفة من صفاتها أدركها ببصيرته النافذة وفر منها إلى ربه " (1). وتتخذ الطرق الصوفية صورا شتى: فإما أن تكون فردية أو تتخذ صورة الأخوة الدينية، أو تتخذ صورة التقليد والتبعية الصارمة للشيخ الهادى أو الأستاذ المرشد أو صورة المنهج المبتكر والتأمل الذاتى والتجربة الشخصية المستقلة، وتختلف هذه الصور تبعا لمقدار ثقافة السالك ونضجه واستعداداته النفسية، فكما يقول ابن خلدون: إن "الطرق إلى الله تعالى عدد أنفاس الخلائق وإن كل واحد فى نفسه طريق، فكل سالك يليق به من التربية ما لايليق بغيره، والواردات والمواهب، والعلوم والإلقاءات والعوارض فى السلوك تختلف بحسب الأشخاص والأحوال والبدايات والنهايات والقوة والضعف، وسبيل سلوكهم غير متفق " (2).

إلا أن سبيل الوصول عند القوم في عمومه واحد، وهو "العلم بكيفية تطهير القلب من الخبائث والمكدرات، بالكف عن الشهوات، وإخماد القوى البشرية بقطع جميع العلائق البدنية، والاقتداء بالأنبياء صلوات الله عليهم- فى جميع أحوالهم، فبقدر ما يتجلى من القلب ويحاذى به شطر الحق تتلألأ فيه حقائق الوجود" (3). وهذه هى

الرياضة والمجاهدات.

والصوفى السالك وهو فى طريقه إلى التماس الحقيقة لابد أن يتخذ لنفسه هاديا، شيخا أو مرشدا، قد خبر المجاهدات، وقطع بها طريق الله، وتجلت له الأنوار، فهو يعرف أحوالها ويدرج المريد فى عقباتها حتى تتاح له الرحمة الربانية، ويحصل له الكشف والاطلاع.

وهذه التبعية من السالك للشيخ أمر لازم عند الصوفية: لأن النقل وحده لايفضى بالسالك إلى مطلوبه، لأن مدارك هذه الطريقة ليست من قبيل المتعارف من العلوم الكسبية والصنائع، وإنما من مدارك وجدانية إلهامية، فلا يدرك تمييزها بالمعارف الكسبية بل تحتاج إلى الشيخ الذى يميزها بالعيان والشفاه.

ولكل طريق من هذه الطرق مقاماته يتدرج فيها السالك وكذا الأحوال النفسية المصاحبة لها، وتتفاوت الطرق فى ذكر المقامات ووصف الأحوال، وقد كانت فى بداية النمو الداخلى لحركة التصوف بسيطة فقد عدها الجنيد البغدادى أربعة مقامات وهى اتوبة تحل الإصرار، وخوف يزيل الغرة، ورجاء مزعج إلى طريق الخيرات، ومراقبة الله فى خواطر القلوب. وعدها الطوسى سبعة مقامات وهى التوبة والورع، والزهدُ والفقر، والصبر والتوكل والرضا، وجعل الأحوال عشرة، وهى المراقبة والقرب والمحبة والخوف والرجاء والشوق والأنس والطمأنينة والمشاهدة واليقين. فى حين إن هذه المقامات والأحوال سرعان ما تضاعفت عند غيرهم حتى وصلت إلى مائة مقام، وروى أن بعض الشيوخ ذكروا لها ألف حالة.

وقد انعقد إجماع شيوخ الصوفية على ضرورة التزام المريد المطلق فى أثناء رياضته بأحكام الشريعة الظاهرة، والعمل بالتكاليف الدينية المكتوبة فقالوا: الطرق إلى الله تعالى كثيرة، وأصح الطرق وأعمرها وأبعدها عن الشبه اتباع القرآن والسنة قولا وفعلا وعزما وعقدا ونية. وكان الجنيد يقول: الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا لمن اقتفى أثر الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتبع سنته ولزم طريقته (4).

وادعى بعض المنتسبين إلى الصوفية إسقاط التكاليف الدينية والتنكر لها، إلا أنهم قوبلوا بالرفض المطلق من شيوخ الصوفية، فكان التسترى يقول " أصول طريقتنا سبعة: التمسك بالكتاب والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، وتجنب المعاصى، ولزوم التوبة، وأداء الحقوق " (5).

وقد كان للطرق الصوفية دور مهم فى نشر الإسلام، خاصة بأفريقيا، ومن هذه الطرق:
1 - الطريقة القادرية: ومؤسسها الشيخ عبدالقادر الجيلانى، والذى ولد بجيلان 488 هـ 1095م، وقد انتشرت طريقته فى العراق واليمن والصومال والهند وتركيا ومصر والمغرب.
2 - الطريقة البكائية: وهى من الطرق التى تفرعت عن الطريقة القادرية، ومؤسسها أحمد البكاى فى نهاية القرن الخامس عشر، وقد ازدهرت بأفريقيا حتى 1850م
3 - الطريقة التيجانية: مؤسسها أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار، وهو فقيه مغربى ولد 1150هـ 1737م وقد اتخذ من فاس مقرا له، وأطلق على مريديه الأحباب.
4 - الطريقة الخلوتية: وتنسب إلى كريم الدين الخلوتى المصرى وقد توفى 1578م وعنها خرجت الطريقة التيجانية.

(هيئة التحرير)
1ـ عوارف المعارف للسهروردى ص 65.
2 - شفاء السائل لتهذيب المسائل لابن خلدون ص 87.
3 - إحياء علوم الدين للغزالى ص 198.
4 - طبقات الصوفية للسلمى ص 115.
5 - الرسالة القشيري ص 12.
__________
المراجع
1 - اللمع لأبى نصر السراج الطوسى. تحقيق د/ عبدالحليم محمود، وطه عبد الباقى سرور- دار الكتب الحديثة- مصر 1960 م.
2 - التعرف لمذهب أهل التصوف- للكلاباذى- تحقيق محمود أمين النواوى- القاهرة 1969 م.
3 - الرسالة القشيرية- للقشيرى- مكتبة محمد على صبيح 1957 م.
4 - إحياء علوم الدين للغزالى- دار إحياء الكتب العربية 1957 م.
5 - عوارف المعارف للسهروردى. د ار الكتاب العربى- بيروت 1966 م.
6 - طبقات الصوفية لأبى عبدالرحمن السلمى- تحقيق نور الدين شريبة القاهرة.
7 - الحياة الروحية فى الإسلام د/ محمد مصطفى حلمى- المطبعة الثقافية القاهرة 1970 م.
8 - موسوعة التاريخ الإسلامى د/ احمد شلبى، مكتبة النهضة المصرية.
9 - فى التصوف الإسلامى وتاريخه. نيكلسون ترجمة د/ أبو العلا عفيفى القاهرة 1947 م.
10 - تاريخ الطرق الصوفية فى القرن التاسع عشر تأليف فريد رى يونج- ترجمة عبدالحميد فهمى الجمال- الهينة المصرية العامة للكتاب 1995 م.
11 - السلسبيل المعين فى الطرائق الأربعين، للسيد محمد بن السيد- الإدريسى، مطبعة المعاهد بالجمالية- القاهرة.
12 - المنهل الروى الرائق فى اسانيد العلوم وأصول الطرائق للسنوسى مطبعة حجازى القاهرة 1373هـ / 1954م.
12 - الوقت عند الصوفية
لغة: وقت العمل جعل له وقتا يؤدى فيه. والوقت: مقدار من الزمان قدر لأمر ما، وجمعه أوقات (1).
وقوله تعالى: {{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}} النساء:103،أى مفروضات فى الأوقات (2).
والله عز وجل هو الذى يخلق الوقت أو الزمان ويحدده. وكثيرا ما يتحدد بالليلة لارتباطه بالهلال أول الشهر. والوقت يحكم الإنسان، ولايحكم الله عز وجل (3).
واصطلاحا: الوقت عند الصوفية عبارة عن العبد (4) فى زمان الحال (5) أى عندما يتصل وارد من الحق بقلبه، ويجعل سره مجتمعا فيه، بحيث لايذكر في كشفه الماضى ولا المستقبل (6) ويشير القاشانى (ت 735هـ) إلى أن ما حضر العبد في الحال: إن كان من تصريف الحق، فعلى العبد الرضا والاستسلام.
وإن كان مما يتعلق بكسبه، فليلزم ما أهمه فيه بعيدا عن الماضى والمستقبل، فإن تدارك الماضى تضييع للوقت الحاضر.
كذلك الفكر فيما يستقبل، فعساه ألا يبلغه، وقد فاته الوقت، ولهذا قال أهل التحقيق: "الصوفى ابن الوقت" أى إنه مشتغل بما هو أولى به في الحال.
ويشير أبو على الدقاق إلى أن الوقت عند الصوفية ماكان هو الغالب: إن كنت بالدنيا فوقتك الدنيا، وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن.
وقد يريدون بالوقت: ما يصادف الصوفى من تصريف الحق له دون ما يختاره لنفسه ويقولون: "فلان بحكم الوقت" أى إنه مستسلم لما يبدو له من الغيب، من غير اختيار له.
وهذا فيما ليس لله تعالى عليه فيه أمر أو اقتضاء بحق الشرع؛ لأن التضييع لما أمربه، وإحالة الأمر فيه على التقدير، وترك المبالاة بما يحصل منه من التقصير: خروج عن روح الدين.
ويشير الصوفية كذلك إلى أن "الوقت سيف" أى كما أن السيف قاطع، فالوقت غالب بما يمضيه الحق.
وقيل: "السيف ليّن مسّه، قاطع حدّه" فمن لاينه سلم، ومن خاشنه اصطلم. كذلك الوقت بمفهوم الصوفية: من استسلم لحكمه نجا، ومن عارضه انتكس وتردّى، وأنشدوا:
وكالسيف إن لاينته لان مسه * وحدّاه إن خاشنته خشنان فالصحبة مع السيف خطر: "إما ملك وإما هلك"، ولو حمله صاحبه ألف سنة فلن يفرق فى حال القطع بين رقبة صاحبه ورقبة غيره، لأن صفته القهر.
وقيل أيضا: من ساعده الوقت فالوقت له وقت، ومن ناكده الوقت فعليه مقت. وسمع القشيرى أبا على الدقاق يقول: "الوقت مبرد يسحقك ولايمحقك": أى يأخذ من العبد، دون أن يمحوه بالكلية. وكان الدقاق ينشد:
كل يوم يمر يأخذ بعضى * يورث القلب حسرة ثم يمضى
وأنشد أيضا:
كأهل النار إن نضجت جلود * أعيدت للشقاء لهم جلود
وهو فى معنى:
ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء
ويرى القشيرى أن الكيس هو: من كان بحكم وقته:
(أ) إن كان وقته الصحو، فقيامه بالشريعة.
(ب) وإن كان وقته المحو، فالغالب عليه أحكام الحقيقة (8).
ويرى علماء الصوفية، أن الخلق تتفاوت قدراتهم وأحوالهم فى مسألة "الوقت"، لكن الصوفية يصرحون بأنهم يعيشون فى الوقت سرورا مع الحق، فإذا انشغل الواحد منهم بالغد، أوقلب التفكير فى الأمس، حجب عن الوقت، والحجاب تشتت.
ويقول أبو سعيد الخراز "لاتشغل وقتك العزيز إلا بأعز الأشياء، وأعز أشياء العبد شغله بين الماضى والمستقبل.
ولهم فى ذلك أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرض عليه فى ليلة المعراج زينة ملك الأرض والسماء، فلم ينظر إلى أى شىء؛ لقوله تعالى: {{ما زاغ البصروماطغى}} النجم:17، لأنه كان عزيزا، ولايشغل العزيز إلا بالعزيز، ولم يتجاوز ما أمر به.
ويشير الهجويرى (ت 465هـ) إلى أن أوقاف الموحد وقتان: أحدهما فى حال الفقد، والثانى في حال الوجد، وفى كلا الوقتين يكون الموحد مقهورا؛ لأنه فى حال الوصل يكون وصله بالحق، وفى الفصل يكون فصله بالحق.
ويحكى الجنيد أنه رأى درويشا فى البادية يجلس تحت شجرة ذات شوك، وظل هكذا منذ اثنتى عشرة سنة، لأنه كان يتوجع على وقت ضاع له فى ذلك المكان. فمضى الجنيد إلى الحج ودعا له فاستجيبت دعوته، ومع هذا أصر الدرويش على البقاء في نفس المكان الصعب حتى يموت ويخلط ترابه بتراب ذلك الموضع، ويرفع رأسه يوم القيامة من هذا التراب الذى صار محل أنسه وسروره (9).
وقد اهتم الصوفية بالتفريق بين الوقت والحال:
فالحال هو الذى يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب، ومن شرطه أن يزول ويعقبه المثل؛ (10) فالحال وارد على الوقت، يزينه مثل الروح والجسد والوقت لامحالة يحتاج إلى الحال؛ لأن صفاء الوقت يكون بالحال، كذلك فإن الغفلة تجوزعلى صاحب الوقت، ولاتجوزعلى صاحب الحال (11).
وأخيرا فإن الصوفية لديهم مايسمى الوقت الدائم"
أو "الآن الدائم"، (12) وهم بهذا يشيرون إلى حقيقة الزمن بالنسبة لله عز وجل، حيث لاينقسم الزمن هناك، ولايتميز إلى ماض وحاضر ومستقبل.
أ. د/عبداللطيف محمد العبد
__________
الهامش:
1 - مجمع اللغة العربية المعجم الوجيز مادة "وقت" طبع وزارة التربية والتعليم بمصر.
2 - محمد بن أبى بكر الرازى مختار الصحاح 666هـ مادة (و-ق-ت) ط استانبول تركيا 1408هـ/1987م.
3 - الفتاوى الكبرى الشيخ محمد متولى الشعراوى حوار لأحمد زين، مكتبة التراث الإسلامى بالقاهرة 1407هـ/1987م ص80، 261، 601.
4 - التعريفات الجرجانى البابى الحلبى بالقاهرة 1357هـ/1938م ص227.
5 - رسالة فى اصطلاحات الصوفية (ضمن التعريفات للجرجانى) ابن عربى، ط البابى الحلبى بالقاهرة 1357هـ/1938م ص234.
6 - كشف المحجوب، الهجويرى دراسة وترجمة وتعليق دكتورة/إسعاد عبدالهادى قنديل المجلي الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة. 1395هـ/1975م.
7 - اصطلاحات الصوفية، القاشانى تحقيق وتعليق د/محمد كمال جعفرالهيئة المصرية العامة للكتاب بمصر 1981م ص53.
8 - الرسالة القشيرية القشيرى مكتبة صبيح بالقاهرة 1386هـ/1966م ص53.
9 - كشف المحجوب، الهجويرى 2 - 614.
10 - رسالة فى اصطلاحات الصوفية، ابن عربى ص234.
11 - كشف المحجوب 2 - 615.
12 - اصطلاحات الصوفية، القاشانى ص54 من تعليق د/كمال جعفر

انتشار الصوفية بعد ظهور الحسين بن منصور الحلاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتشار الصوفية بعد ظهور الحسين بن منصور الحلاج.
301 - 913 م
جئ بالحسين بن منصور الحلاج إلى بغداد وهو مشهور على جمل وغلام له راكب جملا آخر، ينادي عليه: أحد دعاة القرامطة فاعرفوه، ثم حبس ثم جئ به إلى مجلس الوزير فناظره فإذا هو لا يقرأ القرآن ولا يعرف في الحديث ولا الفقه شيئا، ولا في اللغة ولا في الأخبار ولا في الشعر شيئا، وكان الذي نقم عليه: أنه وجدت له رقاع يدعو فيها الناس إلى الضلالة والجهالة بأنواع من الرموز، يقول في مكاتباته كثيرا: تبارك ذو النور الشعشعاني، فقال له الوزير: تعلمك الطهور والفروض أجدى عليك من رسائل لا تدري ما تقول فيها، وما أحوجك إلى الأدب، ثم أمر به فصلب حيا صلب الاشتهار لا القتل، ثم أنزل فأجلس في دار الخلافة، فجعل يظهر لهم أنه على السنة، وأنه زاهد، حتى اغتر به كثير من الخدام وغيرهم من أهل دار الخلافة من الجهلة، حتى صاروا يتبركون به ويتمسحون بثيابه.

إعدام الحسين بن منصور الحلاج أشهر غلاة الصوفية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام الحسين بن منصور الحلاج أشهر غلاة الصوفية.
309 - 921 م
هو الحسين بن منصور بن محمى الحلاج أبو مغيث، ويقال أبو عبد الله، كان جده مجوسيا اسمه محمى من أهل فارس ونشأ بواسط، ويقال بتستر، ودخل بغداد وتردد إلى مكة وجاور بها في وسط المسجد في البرد والحر، مكث على ذلك سنوات متفرقة، وكان يصابر نفسه ويجاهدها، وقد صحب جماعة من سادات المشايخ الصوفية، كالجنيد بن محمد، وعمرو بن عثمان المكي، وأبي الحسين النوري، قال الخطيب البغدادي: والصوفية مختلفون فيه، فأكثرهم نفى أن يكون الحلاج منهم، وأبى أن يعده فيهم، وقبله من متقدميهم أبو العباس بن عطاء البغدادي، ومحمد بن خفيف الشيرازي، وإبراهيم بن محمد النصراباذي النيسابوري، وصححوا له حاله، ودونوا كلامه، حتى قال ابن خفيف: الحسين بن منصور عالم رباني، وقال الخطيب: والذين نفوه من الصوفية نسبوه إلى الشعبذة في فعله، وإلى الزندقة في عقيدته، فأما الفقهاء فحكي عن غير واحد من العلماء والأئمة إجماعهم على قتله، وأنه قتل كافرا، وكان كافرا ممخرقا مموها مشعبذا، وبهذا قال أكثر الصوفية فيه، وقال سفيان بن عيينة: من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى، ولهذا دخل على الحلاج الحلول والاتحاد فصار من أهل الانحلال والانحراف، وقد روي من وجه أنه تقلبت به الأحوال وتردد إلى البلدان، وهو في ذلك كله يظهر للناس أنه من الدعاة إلى الله عز وجل، وصح أنه دخل إلى الهند وتعلم بها السحر وقال: أدعو به إلى الله، وكان أهل الهند يكاتبونه بالمغيث - أي أنه من رجال المغيث - ويكاتبه أهل سركسان بالمقيت، ويكاتبه أهل خراسان بالمميز، وأهل فارس بأبي عبد الله الزاهد، وأهل خوزستان بأبي عبد الله الزاهد حلاج الأسرار، ومما يدل على أنه كان ذا حلول في بدء أمره أشياء كثيرة، منها شعره في ذلك فمن ذلك قوله: جبلت روحك في روحي كما * يجبل العنبر بالمسك الفنق فإذا مسك شيء مسني * وإذا أنت أنا لا نفترق وقوله: مزجت روحك في روحي كما * تمزج الخمرة بالماء الزلال فإذا مسك شيء مسني * فإذا أنت أنا في كل حال، وقد كان الحلاج يتلون في ملابسه، فتارة يلبس لباس الصوفية وتارة يتجرد في ملابس زرية وقد اتفق علماء بغداد على كفر الحلاج وزندقته، وأجمعوا على قتله وصلبه، وكان علماء بغداد إذ ذاك هم الدنيا، قال أبو بكر محمد بن داود الظاهري حين أحضر الحلاج في المرة الأولى قبل وفاة أبي بكر هذا وسئل عنه فقال: إن كان ما أنزل الله عليه نبيه صلى الله عليه وسلم حقا فما يقوله الحلاج باطل، وكان شديدا عليه، وقال أبو بكر الصولي: قد رأيت الحلاج وخاطبته فرأيته جاهلا يتعاقل، وغبيا يتبالغ، وخبيثا مدعيا، وراغبا يتزهد، وفاجرا يتعبد، قال الخطيب البغدادي وغيره في صفة مقتل الحلاج: كان الحلاج قد قدم آخر قدمة إلى بغداد فصحب الصوفية وانتسب إليهم، وكان الوزير إذ ذاك حامد بن العباس، فبلغه أن الحلاج قد أضل خلقا من الحشم والحجاب في دار السلطان، ومن غلمان نصر القشوري الحاجب، وجعل لهم في جملة ما ادعاه أنه يحيي الموتى، وأن الجن يخدمونه ويحضرون له ما شاء ويختار ويشتهيه. قال: إنه أحيا عدة من الطير، وذكر لعلي بن عيسى أن رجلا يقال له محمد بن علي القنائي الكاتب يعبد الحلاج ويدعوا الناس إلى طاعته فطلبه فكبس منزله فأخذه فأقر أنه من أصحاب الحلاج، ووجد في منزله أشياء بخط الحلاج مكتوبة بماء الذهب في ورق الحرير مجلدة بأفخر الجلود، ووجد عنده سفطا فيه من رجيع الحلاج وعذرته، وبوله وأشياء من آثاره، وبقية خبز من زاده، فطلب الوزير من المقتدر أن يتكلم في أمر الحلاج ففوض أمره إليه، فاستدعى بجماعة من أصحاب الحلاج فتهددهم فاعترفوا له أنه قد صح عندهم أنه إله مع الله، وأنه يحيي الموتى، وأنهم كاشفوا الحلاج بذلك ورموه به في وجهه، فجحد ذلك وكذبهم وقال: أعوذ بالله أن أدعي الربوبية أو النبوة، وإنما أنا رجل أعبد الله وأكثر له الصوم والصلاة وفعل الخير، لا أعرف غير ذلك، وجعل لا يزيد على الشهادتين والتوحيد، ويكثر أن يقول: سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكانت عليه مدرعة سوداء وفي رجليه ثلاثة عشر قيدا، والمدرعة واصلة إلى ركبتيه، والقيود واصلة إلى ركبتيه أيضا، وكان قبل احتياط الوزير حامد بن العباس عليه في حجرة من دار نصر القشوري الحاجب، مأذونا لمن يدخل إليه، وكان يسمى نفسه تارة بالحسين بن منصور، وتارة محمد بن أحمد الفارسي، وجمع له الفقهاء فأجمعوا على كفره وزندقته، وأنه ساحر ممخرق، ورجع عنه رجلان صالحان ممن كان اتبعه أحدهما أبو علي هارون بن عبد العزيز الأوارجي، والآخر يقال له الدباس، فذكرا من فضائحه وما كان يدعو الناس إليه من الكذب والفجور والمخرقة والسحر شيئا كثيرا، وكذلك أحضرت زوجة ابنه سليمان فذكرت عنه فضائح كثيرة، من ذلك أنه أراد أن يغشاها وهي نائمة فانتبهت فقال: قومي إلى الصلاة؟ وإنما كان يريد أن يطأها، وأمر ابنتها بالسجود له فقالت: أو يسجد البشر لبشر؟ فقال: نعم إله في السماء وإله في الأرض، ثم أمرها أن تأخذ من تحت بارية هنالك ما أرادت، فوجدت تحتها دنانير كثيرة مبدورة، ولما كان آخر مجلس من مجالسه أحضر القاضي أبو عمر محمد بن يوسف وجيء بالحلاج وقد أحضر له كتاب من دور بعض أصحابه وفيه: من أراد الحج ولم يتيسر له فليبن في داره بيتا لا يناله شيء من النجاسة ولا يمكن أحدا من دخوله، فإذا كان في أيام الحج فليصم ثلاثة أيام وليطف به كما يطاف فلما أخرجوه للصلب مشى إليه وهو يتبختر في مشيته وفي رجليه ثلاثة عشر قيدا وجعل ينشد ويتمايل ثم قال: (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق) [الشورى: 18] ثم لم ينطق بعد ذلك حتى فعل به ما فعل، قالوا: ثم قدم فضرب ألف سوط ثم قطعت يداه ورجلاه وهو في ذلك كله ساكت ما نطق بكلمة، ولم يتغير لونه، ويقال إنه جعل يقول مع كل سوط أحد أحد، ومنهم من قال: بل جزع عند القتل جزعا شديدا وبكى بكاء كثيرا، فالله أعلم، وقال الخطيب لما أخرج الحسين بن منصور الحلاج ليقتل مضيت في جملة الناس، ولم أزل أزاحم حتى رأيته فدنوت منه فقال لأصحابه: لا يهولنكم هذا الأمر، فإني عائد اليكم بعد ثلاثين يوما، ثم قتل فما عاد، وذكر الخطيب أنه قال وهو يضرب لمحمد بن عبد الصمد والي الشرطة: أدع بي إليك فإن عندي نصيحة تعدل فتح القسطنطينية، فقال له: قد قيل لي إنك ستقول مثل هذا وليس إلى رفع الضرب عنك سبيل، ثم قطعت يداه ورجلاه وحز رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في دجلة، ونصب الرأس يومين ببغداد على الجسر، ثم حمل إلى خراسان وطيف به في تلك النواحي، وجعل أصحابه يعدون أنفسهم برجوعه إليهم بعد ثلاثين يوما، وزعم بعضهم أنه رأى الحلاج من آخر ذلك اليوم وهو راكب على حمار في طريق النهروان فقال: لعلك من هؤلاء النفر الذين ظنوا أني أنا هو المضروب المقتول، إني لست به، وإنما القي شبهي على رجل ففعل به ما رأيتهم، وكانوا بجهلهم يقولون: إنما قتل عدو من أعداء الحلاج، فذكر هذا لبعض علماء ذلك الزمان فقال: إن كان هذا الرائي صادقا فقد تبدى له شيطان على صورة الحلاج ليضل الناس به، كما ضلت فرقة النصارى بالمصلوب. ونودي ببغداد أن لا تشترى كتب الحلاج ولا تباع، وكان قتله يوم الثلاثاء لست بقين من ذي القعدة من سنة تسع وثلثمائة ببغداد، ثم نقل ابن خلكان عن إمام الحرمين أنه كان يذمه ويقول إنه اتفق هو والجنابي وابن المقفع على إفساد عقائد الناس، وتفرقوا في البلاد فكان الجنابي في هجر والبحرين، وابن المقفع ببلاد الترك، ودخل الحلاج العراق، فحكم صاحباه عليه بالهلكة لعدم انخداع أهل العراق بالباطل.

وفاة أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الصوفية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الصوفية.
578 جمادى الأولى - 1182 م
هو أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بالرفاعي، شيخ الطائفة الأحمدية الرفاعية البطائحية الصوفية المشهورة، كان أصله من العرب فسكن هذه البلاد، والتف عليه خلق كثير، ويقال: إنه حفظ التنبيه في الفقه على مذهب الشافعي، قال الذهبي في العبر وقد كثر الزغل في بعض أصحابه وتجددت لهم أحوال شيطانية ... وهذا ما لم يعرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه، وذكر ابن خلكان: أنه قال وليس للشيخ أحمد عقب، وإنما النسل لأخيه وذريته يتوارثون المشيخة بتلك البلاد. مرض في آخر حياته حتى توفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى. والطريقة الرفاعية من الطرق الصوفية المنتشرة في كثير من البلاد وقد غلوا في الرفاعي حتى استغاثوا به من دون الله وزعموا أن لهم أحوال وكرامات كالدخول في النيران والركوب على السباع واللعب بالحيات وما إلى ذلك مما يدجلون به على العوام مما لم ينزل به الله سلطانا.

مناظرة شيخ الإسلام ابن تيمية للصوفية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مناظرة شيخ الإسلام ابن تيمية للصوفية.
705 جمادى الأولى - 1305 م
في يوم السبت تاسع جمادى الأولى حضر جماعة كثيرة من الفقراء الأحمدية إلى نائب السلطنة بالقصر الأبلق وحضر الشيخ تقي الدين بن تيمية فسألوا من نائب السلطنة بحضرة الأمراء أن يكف الشيخ تقي الدين إمارته عنهم، وأن يسلم لهم حالهم، فقال لهم الشيخ: هذا ما يمكن، ولا بد لكل أحد أن يدخل تحت الكتاب والسنة، قولا وفعلا، ومن خرج عنهما وجب الإنكار عليه، فأرادوا أن يفعلوا شيئا من أحوالهم الشيطانية التي يتعاطونها في سماعاتهم، فقال الشيخ تلك أحوال شيطانية باطلة، وأكثر أحوالهم من باب الحيل والبهتان، ومن أراد منهم أن يدخل النار فليدخل أولا إلى الحمام وليغسل جسده غسلا جيدا ويدلكه بالخل والأشنان ثم يدخل بعد ذلك إلى النار إن كان صادقا، ولو فرض أن أحدا من أهل البدع دخل النار بعد أن يغتسل فإن ذلك لا يدل على صلاحه ولا على كرامته، بل حاله من أحوال الدجاجلة المخالفة للشريعة إذا كان صاحبها على السنة، فما الظن بخلاف ذلك، فابتدر شيخ المنيبع الشيخ الصالح وقال: نحن أحوالنا إنما تنفق عند التتر ليست تنفق عند الشرع، فضبط الحاضرون عليه تلك الكلمة، وكثر الإنكار عليهم من كل أحد، ثم اتفق الحال على أنهم يخلعون الأطواق الحديد من رقابهم، وأن من خرج عن الكتاب والسنة ضربت عنقه، وصنف الشيخ جزء في طريقة الأحمدية، وبين فيه أحوالهم ومسالكهم وتخيلاتهم، وما في طريقتهم من مقبول ومردود بالكتاب، وأظهر الله السنة على يديه وأخمد بدعتهم ولله الحمد والمنة.

قدوم وفد من الصوفية من التتار إلى دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قدوم وفد من الصوفية من التتار إلى دمشق.
706 جمادى الأولى - 1306 م
وفد رجل من بلاد التتر يقال له الشيخ براق، في تاسع جمادى الأولى، ومعه جماعة من الفقراء نحو المائة: لهم هيئة عجيبة، وعلى رؤوسهم كلاوت لباد مقصصة بعمائم فوقها، وفيها قرون من لباد شبه قرون الجاموس فيها أجراس، ولحاهم محلقة دون شواربهم خلافا للسنة، ولبسهم لبابيد بيضاء، وقد تقلدوا بحبال منظومة بكعاب البقر، وكل منهم مكسور الثنية العليا، وشيخهم من أبناء الأربعين سنة، وفيه إقدام وجرأة وقوة نفس وله صولة، ومعه طبلخاناه تدق له نوبة، وله محتسب على جماعته يؤدب كل من ترك شيئاً من سنته بضرب عشرين عصا تحت رجليه، وهو ومن معه ملازمون التعبد والصلاة وأنه قيل له عن زيه، فقال: أردت أن أكون مسخرة الفقراء وذكر أن غازان لما بلغه خبره استدعاه وألقى عليه سبعاً ضارياً، فزجره فهرب منه السبع، فجل في عين غازان ونثر عليه عشرة آلاف دينار، وطلب دخول مصر لكنه منع من ذلك، فسار إلى القدس ثم رجع إلى بلاده لأنه لم يلق قبولا في دمشق، وبراق هذا أصله من الروم.

قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.
1345 صفر - 1926 م
قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا، وذلك في محاولاته التي بدأها بإبعاد تركيا عن الإسلام، وقطع كل السبل التي تربطها به وبالمسلمين، حتى الفرق المنحرفة منها.

112 - أبو علي الروذباري، شيخ الصوفية، قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور البغدادي، وقيل: اسمه حسن بن هارون،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - أبو عليّ الروذباريّ، شيخ الصُّوفيّة، قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور البغداديّ، وقيل: اسمه حسن بن هارون، [المتوفى: 322 هـ]
وهو خال أحمد بن عطاء الروذباري. أخذ عنه ابن أخته، ومحمد بن عبد الله بن شاذان الرازيّ، وأحمد بن عليّ الوجيهيّ، ومعروف الزنجانيّ، وآخرون.
ورّخ وفاته أبو سعيد النّقّاش.
وقد سكن مصر، وصار شيخها. صحب أبا القاسم الجنيد، وأبا الحُسين النوريّ، وأبا حمزة، وطبقتهم من البغداديّين. وصحب بالشّام أبا عبد الله بن الجلاء، وكان فقيهًا عالمًا محدثًا،
رَوَى عَنْ: مسعود الرمليّ وغيره.
وسئل عمن يسمع الملاهي ويقول: هي لي حلال لأني قد وصلت إلى -[470]- درجة لا يؤثر فيَّ اختلاف الأحوال. فقال: نعم، قد وصل لعمري، ولكن إلى سقر!
وقال: أنفع اليقين ما عظم الحق في عينك، وصغر ما دونه عندك، وأثبت الرجاء والخوف في قلبك.
وقال أبو عليّ الكاتب: ما رأيتُ أحدًا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي الروذباري.
وقال أحمد بن عطاء: كان خالي يتفقه بالحديث، ويفتي بالمقاطيع.
وعن أبي عليّ قال: أستاذي في التصوف الْجُنَيْد، وأستاذيّ في الحديث إبراهيم الحربيّ، وأستاذيّ في الفقه أبو العبّاس بن سريج، وأستاذيّ في الأدب ثعلب.
وعن الجعابيّ قال: رحلت إلى عَبْدان فأتيت مسجده فوجدت شيخًا فكلمته، فذاكرنيّ بأكثر من مائتي حديث في الأبواب. وكنت قد سلبت في الطريق فأعطانيّ الّذي عليه، فلمّا دخل عَبْدان اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا؟ قالوا: أبو عليّ الروذباريّ. ثمّ كلمته بعد فرأيته حافظا.

599 - أبو بكر بن أبي سعدان الزاهد. شيخ الصوفية محمد بن أحمد. ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعدان البغدادي، العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

599 - أبو بكر بن أبي سَعْدان الزّاهد. شيخ الصُّوفيّة محمد بن أحمد. ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سعْدان البغداديّ، العارف. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ذكره السُّلميّ في " تاريخه " مختصرًا، وقال: لم يكن في زمانه أعلم -[620]- بعلوم هذه الطائفة منه. وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرّازيّ. سمعتُ أبا القاسم يقول: سمعت ابن حديق وأبا العبّاس الفَرَغانيّ يقولان: لم يبقَ في هذا الزمان لهذه الطائفة إلّا رجلان: أبو عليّ الرُّوذَبَاريّ، وأبو بكر بن أبي سعْدان. وأبو بكر أفهمهما.

68 - محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد، شيخ الصوفية أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - محمد بْن دَاوُد بْن سُلَيْمَان النَّيْسابوريُّ الزّاهد، شيخ الصُّوفيّة أَبُو بَكْر. [المتوفى: 342 هـ]
أحد الأئمة فِي الحديث والتّصوُّف.
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عمرو الحرشي. وبهراة: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرَّحْمَن، وبمَرْو: حمّادًا القاضي؛ وبالرّيّ: محمد بْن أيّوب؛ وبَنَسا: الْحَسَن بْن سُفْيَان؛ وبجُرْجان: عمران بْن مُوسَى؛ وبالبصرة: أَبَا خليفة؛ وبمكّة: المفضّل الجنديّ؛ وببغداد: الفِرْيابيّ؛ وبالأهواز: عَبْدان؛ وبالكوفة: محمد بْن جعْفَر القَتّات؛ وبمصر: النَّسائيّ؛ وبالشّام: الفضل الأنطاكيّ؛ وبالمَوْصل: أَبَا يَعْلَى.
وصنَّف الشيوخ والأبواب، والزُّهْديّات. وعقد مجلس الإملاء.
وَعَنْهُ: من الكبار: أبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وابن عُقْدة؛ ثمّ أبو عبد الله الحاكم، وابن مَنْدَه، وطائفة.
وكان صدوقًا مقبولًا واسع العلم حسن الحفْظ.
تُوُفِّي فِي ربيع الأوّل بنَيْسابور.
وممّن رَوَى عَنْه: ابن جُمَيْع، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكّيّ.
وقال يوسف القوّاس: سَمِعْتُ منه، وكان يُقَالُ: إنّه من الأولياء. وسئل الدّارَقُطْنيّ عَنْهُ، فقال: فاضل ثقة.
وقال عَبْد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن دَاوُد الزّاهد يَقُولُ: كنتُ بالبصرة أيّام القحط، فلم آكُل فِي أربعين يومًا إلا رغيفًا واحدًا. كنتُ إذا جعُتْ قرأتُ " يس " عَلِيّ نيّة الشَّبَع، فكفاني الله الجوع.

202 - ملكة بنت داود بن محمد، الصوفية، العالمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مَلَكَةُ بنتُ دَاوُد بْن محمد، الصُّوفيّة، العالمة. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعْتُ بمصر سنة اثنتين وخمسين مِن الشّريف أحمد بْن إبراهيم بْن ميمون الحُسَينيّ، وبمكة مِن كريمة، وسكنت مدّة بدُوَيْرة السُّمَيْساطيّ بدمشق.
سَمِعَ منها: غيث بْن عليّ، وقال: سألتها عَنْ مولدها، فذكرت انّه عَلَى ما أخبرتها أمُّها في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة، بناحية جنزة، ونشأت بتفليس.
توفيت في شوال سنة سبْعٍ، ولها مائة وخمسُ سِنين.
قَالَ ابن عساكر: أجازت لي، وحضرتُ دفْنَها بمقبرة باب الصّغير.

الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة المرضية، عن أئمة الفقهاء والصوفية
أوله: (الحمد لله ذي الفضل والجود ... الخ) .
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 960. (974) .
آداب الصوفية
للشيخ، أبي عبد الرحمن: محمد بن حسين بن محمد السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة 412.
اصطلاحات الصوفية
للشيخ، كمال الدين، أبي الغنايم: عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي.
المتوفى: سنة 730.
وهو مختصر.
رتب على قسمين:
الأول: في المصطلحات.
على: الحروف المعجمة.
والثاني: في التفاريع.
أوله: (الحمد لله الذي نجانا من مباحث العلوم الرسمية ... الخ) .
صنفها: بعد شرح: (منازل السائرين) ، و (الفصوص) ، و (تأويلات القرآن) ، لكون هذه على تلك الاصطلاحات.
وعليه تعليقة:
لشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
ولما كان القسم الأول مشتملا على: اصطلاحات غريبة، وحشو؛ والثاني: غير محرر عن تكرار وتطويل.
لخصها: حيدر بن علي بن حيدر العلوي، الآملي.
المتوفى: سنة ...
ورتب: ترتيبا آخر.
وأول المختصر: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) .
وللشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المشهور: بابن عربي.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
تصنيف مختصر.
في الإصلاحات.
صنفه: في صفر، سنة خمس عشرة وستمائة، بملطية.
تاريخ أيا صوفية
مختصر.
نقله: أحمد بن أحمد الجيلاني، حين الفتح، من اليونانية، إلى الفارسية.
وأهداه: للفاتح.
ثم نقله: نعمة الله بن أحمد، من الفارسية، إلى التركية.
وللمولى، الفاضل: علي بن محمد القوشجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
تأليف لطيف فيه.
بالفارسية.
ألفه: للفاتح المرحوم.

الجواهر المضية في طب السادة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواهر المضية، في طب السادة الصوفية
رسالة.
لابن طولون الشامي.
أولها: (الحمد لله، الذي علمنا ما لم نكن نعلم 000 الخ) .

الحقيقة الوصفية في طريقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحقيقة الوصفية، في طريقة الصوفية
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

الخلاصة المرضية في سلوك طريق الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الخلاصة المرضية، في سلوك طريق الصوفية
لشمس الدين: محمد بن أحمد بن عبد الدائم، الأشموني، المالكي.
المتوفى: سنة 881، إحدى وثمانين وثمانمائة.
وهي تشتمل على أبواب.

درة الأسرار في مناقب الصوفية الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة الأسرار، في مناقب الصوفية الأبرار
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي نور سرائر العارفين ... الخ) .

الرسالة الأدبية في طريقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة الأدبية، في طريقة الصوفية
تركية.
لنصوح بن حاجي علي من خلفاء الشيخ: سنان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا ... الخ.) .

رسالة: في بناء أيا صوفية وقلعة قسطنطينية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في بناء أيا صوفية، وقلعة قسطنطينية
للمولى، الفاضل: مصطفى بن الحسن، المعروف: بالجنابي.
المتوفى: سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة.

رسالة في دوران الصوفية ورقصهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في دوران الصوفية، ورقصهم
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. كتبها ردا وجوابا على المولى: عرب الواعظ وللشيخ: سنان بن يعقوب، الشهير: بسنبل سنان.
المتوفى: سنة 989، تسع وثمانين وتسعمائة، (934) .
كتبها للسلطان سليمان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الآية ... الخ) .
وسماها بـ (الرسالة الحقية لطلاب الإيقان)
ذكر فيها: أن السلطان: سليم خان استفتى متعصبا لا مستهديا، فأفتي المفتي بحرمة الرقص، وفتواهم (فتواه) مزيف باطل (مزيفة باطلة) انتهى.
وللمولى: ابن كمال باشا.
أولها: (الحمد لله الذي هدى قلوب المؤمنين إلى الإيمان ... الخ) .
وللشيخ: آق شمس الدين محمد بن حمزة، جده الأعلى: محمد بن شهاب الدين السهروردي.
أولها: (الحمد لله العلي الوهاب الغفور التواب ... الخ) .
وللشيخ: فضل الله بن محمد بن أيوب، صاحب (فتاوي الصوفية) .
أولها: (بعد حمد الله تعالى في أفعاله ... الخ) .
وللشيخ: إسماعيل الأنقروي، كتبها جوابا عن معارضة محمد أفندي المفتي، ومنعا عن الرقص، والدوران.
أولها: (اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ... الخ) .
كتبها أولا عربية، ثم ترجمها بالتركية.
ذكر في آخرها: أن أصحاب الباطن، ينظرون إلى حقيقة كل شيء، فيسمعون من كل شيء تسبيح الله وتنزيهه، كما قال تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) .
فالدف، والمزامير، والقضيب، والطبل، وأمثالها داخل في الشيئية، فهم يسبحون الله ويقدسون.
فكيف ينكر أهل الظاهر على أرباب الطريق الذين يسمعون تسبيح الأشياء.
(هيج مي داني جه كويد ناي وعود
أنت حسبي أنت كافي يا ودود)
انتهى.
أقول: دعوى تسبيح الأشياء حقيقية أو مجاز بالذات مسلم.
وأما بالأصوات الخارجة عنها بسبب الضرب أو النفخ فمنوع، لا بد من إثباتها، وهو محل النزاع من أن الأدلة قائمة بخلافها.

روضة العباد في مناقب الصوفية الزهاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روضة العباد، في مناقب الصوفية الزهاد
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
ذكره في: (شمس الآفاق) .
سنن الصوفية
لعبد الرحمن السلمي.
في كيفية أحوال مشايخ الصوفية.
ذكرها صاحب: (فتاوى الصوفية) .
طبقات الصوفية
لأبي عبد الرحمن: محمد بن حسين السلمي، النيسابوري.
المتوفى: سنة 412، اثنتي عشرة وأربعمائة.
رتب على: خمس طبقات.
وجعل الطبقة: عبارة عن جماعة ظهرت منهم أنوار الولاية، وآثار الهداية، في زمن واحد، وأزمنة متقاربة.
رحل إليهم في الآفاق.
وذكر في كل طبقة: عشرين رجلا، من مشايخ الطريقة، وعلمائها.
وفيه من أسماء المشايخ، أكثر من: خمس وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر آثار قدرته وأنوار عزته ... الخ) .
على: حروف الهجاء.
ألفه: سنة 423.
وله: (سنن الصوفية) .
كما سبق.
ولأبي سعيد النقاش.
وأبي العباس: أحمد بن محمد اليسوي (السوسي) .
مات: سنة 396، ست وتسعين وثلاثمائة.
ولمحمد بن علي الحكيم، الترمذي.
مات: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
وللسراج: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
مات: سنة 804، أربع وثمانمائة.
ومن المصنفات فيه:
(تذكرة الأولياء) .
و (نفحات الأُنس) .
و (لواقح الأنوار) .
و (مجمع الأخبار) .
و (الكواكب الدرية) .

الفتاوى الصوفية في طريق البهائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفتاوى الصوفية، في طريق البهائية
لفضل الله: محمد بن أيوب، المنتسب إلى: ماجو.
المتوفى: سنة 666.
قال المولى بركلي: ليست من الكتب المعتبرة، فلا يجوز العمل بما فيها، إلا إذا علم موافقتها للأصول.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل السكينة في قلوب الأولياء والأصفياء، بأنواع المكاشفة والإيناس ... الخ) .
قال: لما جمعت (العمدتين) : (عمدة الأبرار) ، و (عمدة الأخيار، من الروايات والأخبار) ، في المسائل التي يفعلها أهل التصوف من العبادات، وشاعا في البلاد، ومضى بعد ذلك مدة من الأعوام والسنين، وجدت جملة من الروايات، والمنقولات.
فأردت أن: أُلحقها في عمدة أخيرة.
فرتبتها: ترتيبا جديدا، ونقلت الروايات بلفظها، وإن كرر من الكتب العربية والفارسية، لأكون أبعد من العهدة، إلا في بعض المواضع.
وجعلت أبوابها: ثلاثة وستين.
وفصولها: مائة وخمسة وستين.
موافقة لعدد أبواب العوارف.
وسميتها: (بالفتاوى الصوفية، في طريق البهائية) .
لتكون موشحة بين الأنام، بخطاب شيخ المشايخ، أبي محمد: زكريا الملتاني، القرشي.
قال: لما بلغه كتاب (العمدة) ، أشار إلي الناس بالاستنساخ، والتحمل.
فبالغت في المطالعة والدراسة، فوجدت جمة من الروايات، لم تستوف حقها.
فجمعت ثانيا: (عمدة الأخيار) فصارت ضعف (العمدة) .
فلما وصل إليه أيضا، أمر بفتح: أولها، وأوسطها، وآخرها.
وقرأ ما فيها، فبكى.
وقال بالفارسية: خداي تعالى أزودي قبول كناد.
ولما جمعت الفتاوى، وحكم قاضي بلدنا ملتان: فخر الدين بن سالار الدهلوي، في جواز هذه المسائل واستحبابها، رأيت شيخي في المنام، كأني قدمت بين يديه لإمامة صلاة الفجر، واقتدى عليَّ مع جمع كثير.
فلما فرغت تأخرت كما هو معتادي في حال حياته، وجلست خلفه، وعلمت أن الجمع وقع موجبا للقربة.
وتوفي الشيخ: سنة 666، ست وستين وستمائة.

القواعد الوفية في أصل حكمة خرقة الصوفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد الوفية، في أصل حكمة خرقة الصوفية
لخصها:
الشهاب: أحمد بن أبي بكر بن الرداد الزبيدي، الصوفي.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.

كشف الإشارات الصوفية ونشر البشارات الاسمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت