نتائج البحث عن (ضِف) 50 نتيجة

ضفد: ضَفَدْتُه أَضْفِدُه ضَفْداً: ضَرَبْتَه ببطن كَفِّكَ. والضَّفْدُ: الكَسْعُ، وهو ضَرْبُكَ اسْتَه بباطنِ رِجْلَيْك. وامرأَة ضَفَنْدَدٌ، بغير هاء: ضَخْمَة الخاصرةُ مُسترخية اللحم. ورجل ضَفَنْدَد: كثيرُ اللحم ثقيلٌ مع حُمْق؛ وضَفِدَ واضْفَأَدَّ: صار كذلك، وجعل ابن جني اضْفَأَدّ رباعياً؛ قال ابن شميل: المُضْفَئِدُّ من الناس والإِبل المُنْزَوي الجِلْد البَطِينُ البادِنُ؛ وقال الأَصمعي: اضفأَدّ الرجل يَضْفَئِدُّ اضْفِئْداداً إِذا انتفخ من الغَضَب. الجوهري: الضَّفَنْدَدُ الضَّخْم الأَحمق، قال: وهو ملحق بالخماسي بتكرير آخره.
ضفند: التهذيب في الرباعي: امرأَة ضَفَنْدَدَة رخوة، والذكر ضَفَنْدَد. الفراء: إِذا كان مع الحُمْقِ في الرجل كثرة لحم وثِقَلٌ قيل: رجل ضَفَنْدَدٌ ضِفَنٌّ خُجَأَة. وقال الليث: رجل ضَفَنَّدٌ رِخْو ضَخْم، وقد ذكر عامة ذلك في ترجمة ضفد.
ضفر: الضَّفْرُ: نَسْجُ الشعر وغيرِه عَرِيضاً، والتضْفِيرُ مثلُه. والضَّفيرةُ: العَقِيصَة؛ وقد ضَفَر الشعر ونحوَه ويَضْفِرُه ضَفْراً: نسجَ بعضَه على بعض. والضَّفْرُ: الفَتْل. وانْضَفَرَ الحَبْلانِ إِذا الْتَويا معاً. وفي الحديث: إِذا زَنَتِ الأَمةُ فبِعْها ولو بضفَيرٍ؛ أَي بحَبْل مفتول من شعر، فَعِيل بمعنى مفعول. والضَّفْر: ما شَدَدْت به البعيرَ من الشعر المضْفُور، والجمعُ ضُفُورٌ. والضَّفَارُ: كالضَّفْرِ والجمع ضُفُر؛ قال ذو الرمة: أَوْرَدْته قَلِقاتِ الضُّفْر قد جَعَلت تَشْكو الأَخِشَّةَ في أَعناقها صَعَرا ويقال للذُّؤابة: ضَفِيرةٌ. وكلُّ خُصْلة من خُصَل شعر المرأَة تُضْفَر على حِدَة: ضَفِيرةٌ، وجمعُها ضِفائِرُ؛ قال ابن سيده: والضَّفر كل خُصْلة من الشعر على حِدَتِها؛ قال بعض الأَغْفال: ودَهَنَتْ وَسَرَّحَتْ ضُفَيْرى والضَّفِيرةُ: كالضَّفْر. وضَفَرَت المرأَة شعرها تَضْفِره ضَفْراً: جَمعته. وفي حديث عليٍّ: أَنَّ طَلْحة بن عُبَيدالله نازَعَه في ضَفِيرةٍ كان عليٌّ ضَفَرَها في وادٍ كانت إِحدى عُِدْوَتَى الوادي له، والأُخرى لِطَلْحةَ، فقال طلحةُ: حَمَل عليّ السُّيولَ وأَضَرّ بي؛ قال ابن الأَعرابي: الضَّفِيرةُ مثل المُسَنَّاة المستطيلة في الأَرض فيها خشبٌ وحجارة، وضَفْرها عَملُها من الضَّفْر، وهو النَّسْج، ومنه ضَفْرُ الشَّعَر وإِدْخالُ بعضِه في بعض؛ ومنه الحديث الآخر: فقام على ضَفِيرة السُّدَّة، والحديث الآخر: وأَشارَ بيده وراءَ الضَّفِيرة؛ قال منصور: أُخذَت الضَّفِيرةُ من الضَّفْر وإِدْخالِ بعضِه في بعض مُعْترِضاً؛ ومنه قيل للبِطَانِ المُعَرَّض: ضَفْرٌ وضَفِيرة. وكِنانةٌ ضفِيرةٌ أَي ممتلئة. وفي حديث أُم سلمة أَنها قالت للنبي، صلى الله عليه وسلم: إِني امرأَةٌ أَشُدّ ضَفْرَ رَأْسِي أَفأَنْقُضُه للغُسْل؟ أَي تَعْمل شعرها ضَفائرَ، وهي الذَّوائِب المَضْفُورة، فقال: إِنما يَكفيك ثَلاثُ حَثَياتٍ من الماء. وقال الأَصمعي: هي الضفائرُ والجَمائرُ، وهي غدائِرُ المرأَة، واحدتها ضَفِيرة وجَمِيرةٌ، ولها ضَفِيرتان وضَفْرانِ أَيضاً أَي عَقِيصتَان؛ عن يعقوب. أَبو زيد: الضَّفِيرتان للرجال دون النساء، والغدائرُ للنساء، وهي المَضْفُورة وفي حديث عمر: مَنْ عَقَصَ أَو ضَفَرَ فعليه الحَلْقُ، يعني في الحجّ. وفي حديث النخعي: الضافِر والمُلَبِّدُ والمُجَمِّرُ عليهم الحَلْقُ. وفي حديث الحسن بن علي: أَنه غَرَز ضَفْرَه في قفاه أَي طرَفَ ضفيرته في أَصلها. ابن بُزُرج: يقال تَضَافَرَ القومُ على فلان وتَظافَرُوا عليه وتظاهَروا بمعنى واحد كلُّه إِذا تعَاونوا وتَجَمَّعُوا عليه، وتأَلّبُوا وتصابَرُوا مثلُه. ابن سيده: تَضَافَرَ القومُ على الأَمر تَظاهَرُوا وتَعاوَنوا عليه. الليث: الضَّفْرُ حِقْفٌ من الرَّمْل عَريض طويل، ومنهم من يُثَقِّل؛ وأَنشد: عَوانِكٌ مِنْ ضَفَرٍ مَأْطُورِ الجوهري: يقال للحِقْف من الرمل ضَفِيرةٌ، وكذلك المُسَنّاة، والضَّفْر من الرمل: ما عظُم وتجمّع، وقيل: هو ما تَعَقّد بعضُه على بعض، والجمع ضُفُورٌ. والضَّفِرةُ، بكسر الفاء: كالضَّفْرِ، والجمع ضَفِرٌ. والضَّفِرةُ: أَرضٌ سَهلة مستطيلة مُنْبِتة تقُودُ يوماً أَو يومين. وضَفِيرُ البحر: شَطُّه. وفي حديث جابر: ما جَزَرَ عنه الماءُ في ضَفِيرِ البحْر فَكُلْهُ، أَي شَطِّه وجانبه، وهو الضَّفِيرةُ أَيضاً. والضَّفْرُ: البِناءُ بحجارة بغير كِلْسٍ ولا طِينٍ؛ وضَفَرَ الحجارةَ حولَ بيِته ضَفْراً. والضَّفْرُ: السَّعْيُ. وضَفَرَ في عَدْوهِ يَضْفِر ضَفْراً أَي عدَا، وقيل: أَسرع. الأَصمعي: أَفَرَ وضَفَر، بالراء جميعاً، إِذا وَثَبَ في عَدْوهِ. وفي الحديث: ما على الأَرض من نَفْسٍ تَموت له عند الله خيرٌ تُحِبّ أَن تَرْجِعَ إِليكم ولا تُضافِرَ الدُّنيا إِلاَّ القَتِيل في سبيل الله، فإِنه يُحِبُّ أَن يرجعَ فيُقْتَلَ مرَّة أُخْرَى؛ المُضافَرَةُ: المُماوَدة والمُلابسةُ، أَي لا يُحبُّ مُعاوََدةَ الدنيا وملاَبستها إِلاَّ الشَّهِيدُ؛ قال الزمخشري: هو عندي مُفاعلة من الضَّفْر وهو الطَّفْر والوُثوب في العَدْوِ، أَي لا يَطْمَحُ إِلى الدنيا ولا يَنْزُو إِلى العَوْد إِليها إِلاَّ هو، وذكره الهروي بالراء وقال: المُضافرة، بالضاد والراء، التأَلُّبُ؛ وذكره الزمخشري ولم يقيده لكنه جعَل اشتقاقَه من الضَّفْز وهو الظَّفْرُ والقَفْزُ، وذلك بالزاي؛ قال ابن الأَثير: ولعله يقال بالراء والزاي، فإِنَّ الجوهري قال: الضَّفْرُ السَّعْيُ، وقد ضَفَر يضِفْر ضَفْراً، والأَشْبَهُ بما ذهب إِليه الزمخشري أَنه بالزاي. وفي حديث عليٍّ: مُضافَرة القومِ أَي مُعاونَتهم، وهذا بالراء لا شك فيه. والضَّفْرُ: حزامُ الرَّحْل، وضَفَرَ الدابَّةَ يَضْفِرُها ضَفْراً: أَلْقَى اللجامَ في فيها.
ضفطر: الضَّفْطارُ: الضبُّ الهَرِمُ القَديمُ القبيحُ الخِلْقة.
ضفز: الضَّفَزُ والضَّفِيزة: شعير يُجَشُّ ثم يُبَلُّ وتُعْلَفُه الإِبلُ، وقد ضَفَزْتُ البعير أَضْفِزُه ضَفْزاً فاضْطَفَزَ، وقيل: الضَّفْزُ أَن تُلْقِمَه لُقَماً كباراً، وقيل: هو أَن تُكْرهه على اللَّقْم، وكل واحدة من اللُّقَمِ ضَفِيزَة؛ ومنه حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه مَرَّ بوادي ثمود فقال: من كان اعْتَجَنَ بمائِهِ فَلْيَضْفِزْه بَعِيرَه أَي يُلْقِمْه إِياه. وفي حديث الرؤْيا: فَيَضْفِزُونَه في أَحدهم أَي يدفعونه فيه من ضَفَزْت البعير إِذا علفته الضَّفائِزَ، وهي اللُّقم الكبار، وقال لعلي، كرم الله وجهه: أَلا إِنَّ قوماً يزعمون أَنهم يحبونك يُضْفَزُونَ الإِسلام ثم يَلْفِظونه، قالها ثلاثاً؛ معناه يُلَقَّنُونه ثم يتركونه فلا يقبلونه. وفي بعض الحديث: أَوْتَرَ بسبع أَو تسع ثم نام حتى سُمِع ضَفِيزُه؛ إِن كان محفوظاً فهو الغَطِيطُ، وبعضهم يرويه وصَفِيره، بالصاد المهملة والراء، والصَّفِير بالشفتين يكون. وضَفَزْتُ الفرسَ اللجامَ إِذا أَدخلته في فِيهِ؛ قال الخطابي: الصَّفِير ليس بشيءٍ وأَما الضَّفِيزُ فهو كالغَطِيط وهو الصوت الذي يُسْمع من النائم عند ترديد نَفَسه. وضَفَزه برجله ويده: ضربه. والضَّفْزُ: الجماع. وضَفَزَها: أَكثَرَ لها من الجماع؛ عن ابن الأَعرابي. وقال أَعرابي: ما زلت أَضْفِزُها أَي أَنِيكُها إِلى أَن سطع الفُرْقانُ أَي السَّحَر. أَبو زيد: الضَّفْزُ والأَفْزُ العَدْوُ. يقال: ضَفَزَ يَضْفِزُ وأَفَزَ يأْفِزُ، وقال غيره: أَبَزَ وضَفَزَ بمعنى واحد. وفي الحديث: ما على الأَرض من نَفْس تموت لها عند الله خير تُحِبُّ أَن ترجعَ إِليكم ولا تُضافِزَ الدنيا إِلاَّ القتيلَ في سبيل الله فإِنه يُحِبُّ أَن يرجع فيُقْتَلَ مرة أُخرى؛ المضافزَة: المعاودة والملابسة، أَي لا يحب مُعاوَدَةَ الدنيا وملابَسَتَها إِلاَّ الشهيدُ؛ قال الزمخشري: هو عندي مُفاعَلة من الضَّفْزِ، وهو الطَّفْر والوُثوب في العَدْوِ، أَي لا يطمح إِلى الدنيا ولا يَنْزُو إِلى العود إِليها إِلا هو، وذكره الهروي بالراء وقال: المُضافَرَة، بالضاد والراء، التَّأَلُّبُ، وقد تَضافَرَ القومُ وتَطافَروا إِذا تأَلَّبُوا، وذكره الزمخشري ولم يقيده لكنه جعل اشتقاقه من الضَّفْز وهو الطَّفْر والقَفْز، وذلك بالزاي، قال: ولعله يقال بالراء والزاي، فإِن الجوهري قال في حرف الراء: والضَّفْر السعي، وقد ضَفَر يَضْفِر ضَفْراً، قال والأَشبه بما ذهب إِليه الزمخشري أَنه بالزاي؛ ومنه الحديث: أَنه، عليه السلام، ضَفَزَ بين الصَّفا والمروة أَي هَرْوَل من الضَّفْزِ القَفز والوثوب؛ ومنه حديث الخوارج: لما قتل ذو الثُّدَيَّة ضَفَز أَصحابُ عليّ، كرم الله وجهه، أَي قَفَزُوا فرحاً بقتله. والضَّفْز: التَّلْقِيم. والضَّفْز: الدفع. والضَّفْز: القَفْزُ. وفي الحديث عن عليّ، رضوان الله عليه، أَنه قال: ملعونٌ كلُّ ضَفَّازٍ؛ معناه نَمَّام مشتق من الضَّفْز، وهو شعير يُجَشّ ليُعْلَفَه البعيرُ، وقيل للنَّمام ضَفَّاز لأَنه يُزوِّر القول كما يُهَيَّأُ هذا الشعير لعَلْفِ الإِبل، ولذلك قيل للنمامِ قَتَّات من قولهم دُهْن مُقَتَّت أَي مُطَيَّب بالرياحين.
ضفس: ضَفَسْتُ البعير: جَمَعْت له ضِغْثاً من خَلًى فأَلْقَمْته إِياه كَضفَزْته.
ضفط: الضَّفاطةُ: الجَهْلُ والضَّعْفُ في الرأْي. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: أَنه سمع رجلاً يتَعوَّذُ من الفِتَنِ، فقال عمر: اللهم إِني أَعوذ بك من الضَّفاطة أَتَسلُ ربَّك أَن لا يَرْزُقَك أَهلاً ومالاً؟ قال أَبو منصور: تأَوَّل قَوْل اللّه عزّ وجلّ: إِنما أَموالُكم وأَولادُكم فِتْنة، ولم يرد فِتنةَ القتالِ والاختلاف التي تَمُوجُ مَوْجَ البحر. قال: وأَما الضَّفاطةُ فإِن أَبا عبيد قال: عَنى به ضَعْفَ الرأْي والجهل. ورجل ضَفِيطٌ: جاهل ضعيف. وروي عن عمر، رضي اللّه عنه، أَنه سئل عن الوتْر فقال: أَنا أُوتِرُ حين ينام الضَّفْطَى؛ أَراد بالضَّفْطَى جمع ضَفِيط، وهو الضعيفُ العقل والرأْي. وعُوتِب ابن عباس، رضي اللّه عنهما، في شيء فقال: إِني في ضَفْطَةٍ وهي إِحدى ضَفَطاني أَي غَفَلاني؛ وقد ضَفُطَ، بالضم، يَضْفُطُ ضَفاطةً. وفي الحديث: اللهم إِني أَعوذ بك من الضَّفاطةِ؛ هي ضعْفُ الرأْي والجهل، وهو ضَفِيطٌ؛ ومنه الحديث: إِذا سَرَّكم أَن تنظُروا إِلى الرجل الضَّفِيطِ المُطاعِ في قومه فانظروا إِلى هذا، يعني عُيَيْنةَ بن حِصْنٍ. وفي حديث ابن سيرين: بلغَه عن رجل شيء فقال: إِني لأُراهُ ضَفِيطاً. ورجل ضِفِطٌّ وضَفّاطٌ؛ الأَخيرة عن ثعلب: ثقيل لا يَنْبَعِثُ مع القوم؛ هذه عن ابن الأَعرابي. والضَّفاطةُ: الدُّفُّ. وفي حديث ابن سيرين: أَنه شهد نِكاحاً فقال: أَين ضَفاطَتُكم؟ فسَّروا أَنه أَراد الدُّفّ، وفي الصحاح: أَين ضَفاطَتُكُنَّ يعني الدفّ، وقيل: أَين ضَفاطَتُكم، قيل: لِعابُ الدُّفِّ، سمي ضَفاطَةً لأَنه لَهْوٌ ولَعِبٌ وهو راجع إِلى ضعف الرأْي والجهل. ابن الأَعرابي: الضَّفّاط الأَحْمَقُ، وقال الليث: الضَّفّاطُ الذي قد ضَفَطَ بسَلْحِه ورمى به. ورجل ضَفّاطٌ وضَفِيطٌ وضَفَنَّطٌ: سَمِين رخْو ضَخْمُ البَطْنِ، وقد ضَفُطَ ضَفَاطةً. شمر: رجل ضَفِيطٌ أَي أَحمق كثير الأَكل، وقال: الضِّفِطُّ التارُّ من الرجال، والضَّفّاطُ الجالِبُ من الأَصْل، والضفَّاطُ الذي يُكْرِي الإِبل من موضع إِلى موضع. والضافِطةُ والضَّفّاطةُ: العِير تحملُ المَتاع، وقيل: الضفّاطون التُّجَّار يحملون الطعام وغيره؛ أَنشد سيبويه للأَخضر بن هبيرة: فما كنت ضَفّاطاً، ولكِنَّ راكِباً أَناخَ قلِيلاً فَوْقَ ظَهْر سَبِيلِ والضَّفَّاطُ: الذي يُكْرِي من قرية إِلى قرية أُخرى، وقيل: الذي يُكْري من مَنْزِلٍ إِلى منزل؛ حكاه ثعلب وأَنشد: لَيْسَتْ له شَمائلُ الضَّفّاطِ والضّافِطةُ من الناس: الجَمّالُون والمُكارُون، وقيل: الضَّفّاطُ الجمّال، والضفّاطةُ، بالتشديد، شبيهة بالدَّجّالةِ وهي الرُّفْقةُ العظيمة. والضَّفَّاطُ: المخْتلفُ على الحُمُر من قَرية إِلى قرية، ويقال للحمر الضفّاطةُ. وفي حديث قَتادةَ بن النُّعمان: فقَدِمَ ضافِطةٌ (* قوله «فقدم ضافطة» كذا ضبط في النهاية في مادة درمك غير أَنه أَنث الفعل وشدد في أَصلنا دال قدم ونصب ضافطة.) من الدَّرْمَكِ؛ الضافِطةُ والضفّاطُ الذي يجْلِبُ المِيرةَ والمَتاعَ إِلى المُدُن، والمُكارِي الذي يُكْرِي الأَحْمالَ، وكانوا يومئذ قوماً من الأَنْباط يحملون إِلى المدينة الدَّقيق والزيت وغيرهما؛ ومنه أَنَّ ضَفّاطِينَ قَدِمُوا إِلى المدينة. وقال ثعلب: رحلَ فلان على ضَفّاطةٍ، وهي الرَّوْحاء المائِلةُ. وضَفَطَ الرجلُ: أَسْوَى. وما أَعظَمَ ضُفوطَهم أَي خُرْأَهم. والضَّفّاطُ: المُحْدِثُ. يقال: ضفَطَ إِذا قضَى حاجتَه كأَنَّه نزل عن راحلته وظُنَّ به ذلك.
ضفرط: الضِّفْرِطُ: الرخْوُ البطنِ الضخْمُ، وهي الضِّفْرِطةُ. وضَفارِطُ الوجهِ: كُسور بين الخَدِّ والأَنفِ وعند اللِّحاظين، واحدها ضُفْرُوطٌ.
ضفع: ضَفَعَ الرجلُ يَضْفَعُ ضَفْعاً: جَعَسَ وأَحْدَثَ، وقيل: أَبْدَى، وفَضَعَ لغة فيه. ويقال: ضَفَعَ وقَعَ بِبَوْلِه وسَلَحَ. وقال ابن الأَعرابي: نَجْوُ الفيل الضَّفْعُ، وجِلْدُه الحَوْرانُ، وباطِنُ جِلْده الحِرْصِيانُ. قال الأَزهري: والضَّفْعانةُ ثَمرَةُ السَّعْدانة ذاتُ الشوْكِ، وهي مستديرة كأَنها فَلْكةٌ لا تراها إِذا هاج السَّعْدانُ وانْتَثَرَ ثَمَرُها إِلا مستلقية قد كَشَرَتْ عن شَوْكِها وانْتَصَّتْ لِقَدَمِ من يَطَؤُها، ولإِبل تَسْمَنُ على السعدان وتَطِيبُ عليها أَلبانها.
ضفدع: الضِّفْدِعُ: مثال الخِنْصِر، والضَّفْدَع: معروف، لغتان فصيحتان، والأُنثى ضِفْدِعةٌ وضَفْدَعةٌ؛ قال الجوهري: وناس يقولون ضِفْدَعٌ؛ قال الخليل: ليس في الكلام فِعْلَلٌ إِلا أَربعةَ أَحرف: دِرْهَمٌ وهِجْرَعٌ وهِبْلَعٌ وقِلْعَمٌ، وهو اسم. الأَزهري: الضفدع جمعه ضَفادِعُ وربما قالوا ضَفَادِي؛ وأَنشد بعضهم: ولِضَفادِي جَمّه نَقانِقُ أَي لضفادِع فجعل العين ياء كما قالوا أَراني وأَرانِبَ. ويقال: نَقَّتْ ضَفادِعُ بطنِه إِذا جاع كما يقال نَقَّت عَصافِيرُ بَطْنِه. والضِّفْدِعُ، بكسر الدال فقط: عظم يكون في باطن حافر الفَرَس. وضَفْدَعَ الرجلُ: تَقَبَّضَ، وقيل سَلَح، وقيل ضَرطَ؛ قال (* هذا البيت لجرير وفي ديوانه: خُورٌ مكان خوراً) : بِئْسَ الفَوارِسُ، يا نَوارُ، مُجاشِعٌ خُوراً، إِذا أَكَلُوا خَزِيراً ضَفْدَعُوا وقول لبيد: يَمَّمْنَ أَعْداداً بِلُبْنَى أَو أَجَا مُضَفْدِعاتٍ، كُلُّها مُطَحْلِبَهْ يريد مياهاً كثيرة الضَّفادع.
ضفف: الضَّفُّ: الحَلَبُ بالكفِّ كلِّها وذلك لِضِخَم الضَّرْع؛ وأَنشد: بَضَفِّ القَوادِمِ ذاتِ الفُضُو لِ، لا بالبِكاء الكِماشِ اهْتِصارا ويروى امْتِصاراً، بالميم، وهي قليلةُ اللبَنِ؛ وقيل: الضَّفُّ جَمْعُك خِلْفَيْها بيدك إذا حَلَبْتَها؛ وقال اللحياني: هو أَن يُقْبِضَ بأَصابعِه كلها على الضَّرْع. وقد ضَفَفْتُ الناقةَ أَضُفُّها، وناقة ضَفُوفٌ، وشاة ضَفُوف: كثيرتا اللبن بَيِّنَتا الضّفاف. وعين ضَفُوفٌ: كثيرة الماء؛ وأَنشد: حَلْبانَةٍ رَكْبانَةٍ ضَفُوفِ وقال الطِّرمّاح: وتَجُودُ من عينٍ ضَفُو فِ الغَرْبِ، مُتْرَعَةِ الجَداوِلْ التهذيب عن الكسائي: ضَبَبتُ الناقة أَضُبُّها ضَبّاً إذا حَلَبْتَها بالكفِّ، قال: وقال الفراء هذا هو الضَّفُّ، بالفاء، فأَما الضَّبُّ فأَنْ تجعل إبهامَك على الخِلْفِ ثم تَرُدَّ أَصابِعَك على الإبهامِ والخِلْفِ جميعاً، ويقال من الضَّفِّ: ضَفَفْتُ أَضُفُّ. الجوهري: ضَفَّ الناقةَ لغة في ضَبّها إذا حَلبَها بالكف كلها. أَبو عمرو: شاة ضَفَّةُ الشَّخْبِ أَي واسعة الشخْب (* قوله «الشخب» بالفتح ويضم كما في القاموس.). وضَفَّةُ البحر: ساحِلُه. والضِّفَّةُ، بالكسر: جانب النهر الذي تقع عليه النَّبائتُ. والضَّفَّةُ: كالضِّفَّةِ، والجمع ضِفافٌ؛ قال: يَقْذِفُ بالخُشْبِ على الضِّفافِ وضَفَّةُ الوادي وضِيفُه: جانبه، وقال القتيبي: الصواب ضِفَّة، بالكسر، وقال أَبو منصور: الصواب ضَفَّة، بالفتح، والكسر لغة فيه. وضَفّتا الوادِي: جانِباه. وفي حديث عبداللّه بن خَبَّاب مع الخوارج: فقدَّمُوه على ضَفَّةِ النهر فضَربوا عُنُقه. وفي حديث عليّ، كرّم اللّه وَجهه: فيَقِف ضَفَّتَيْ جُفُونِه أَي جانبيها؛ الضفَّةُ، بالكسر والفتح: جانِبُ النهر فاستعاره للجَفْن. وضَفَّتا الحَيْزُومِ: جانباه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:يَدُعُّه بِضَفَّتَيْ حَيْزومه (* قوله «يدعه» كذا ضبط الأصل، وعليه فهو من دع بمعنى دفع لا من ودع بمعنى ترك.) وضَفَّةُ الماء: دُفْعَتُه الأُولى. وضَفَّةُ الناس: جماعَتهم. والضفَّةُ والجَفَّةُ: جماعةُ القومِ. قال الأَصمعي: دخلت في ضَفَّةِ القوم أَي في جماعَتهم. وقال الليث: دخل فلان في ضفة القوم وضَفْضَفَتِهم أَي في جماعَتهم. وقال أَبو سعيد: يقال فلان من لَفِيفِنا وضَفِيفنا أَي ممن نَلُفُّه بنا ونَضُفُّه إلينا إذا حَزَبَتْنا الأُمُور. أَبو زيد: قوم مُتضافُّون خَفيفةٌ أَموالُهم. وقال أَبو مالك: قوم مُتَضافُّون أَي مُجْتَمِعُون؛ وأَنشد: فَراحَ يَحْدُوها على أَكْسائها، يَضُفُّها ضَفّاً على انْدِرائها أَي يَجْمَعُها؛ وقال غيلان: ما زِلْتُ بالعُنْفِ وفوقَ العُنْفِ، حتى اشْفَتَرَّ الناسُ بعد الضَّفِّ أَي تفرَّقوا بعد اجتماع. والضَّفَفُ: ازْدِحام الناس على الماء. والضَّفَّةُ: الفَعْلةُ الواحدة منه. وتضافُّوا على الماء إذا كثروا عليه. ابن سيده: تضافوا على الماء تَضافُواً (* قوله «تضافوا على الماء تضافواً» كذا بالأصل.) ؛ عن يعقوب، وقال اللحياني: إنهم لَمُتَضافُّون على الماء أَي مُجْتَمِعُون مُزْدَحِمُون عليه. وماء مَضْفُوفٌ: كثير عليه الناسُ مثل مَشْفُوهٍ. وقال اللحياني: ماؤنا اليوم مَضْفُوف كثير الغاشِيةِ من الناسِ والماشية؛ قال: لا يَسْتَقِي في النَّزَحِ المَضْفُوفِ إلا مُدارةُ الغُروبِ الجُوفِ قال: المُدار المُسَوَّى إذا وقع في البئر اجْتَحَفَ ماءَها. وفلان مَضْفوف مثل مثْمود إذا نفِد ما عنده؛ قال ابن بري: روى أَبو عمرو الشَّيباني هذين البيتين المَظْفُوف بالظاء، وقال: العرب تقول وردت ماء مَظْفُوفاً أَي مشغولاً؛ وأَنشد البيتين: لا يستقي في النزح المَظْفُوفِ وذكره ابن فارس بالضاد لا غير، وكذلك حكاه الليث، وفلان مَضْفُوفٌ عليه كذلك. وحكى اللحياني: رجل مَضْفُوفٌ، بغير على. شمر: الضَّفَفُ ما دُونَ مِلْء المِكْيالِ ودونَ كل مَمْلُوء، وهو الأَكل دون الشبع. ابن سيده: الضَّفَفُ قلة المأْكول وكثرة الأَكَلة. وقال ثعلب: الضَّفَفُ أَن تكون العيال أَكثر من الزاد، والحَفَفُ أَن تكون بِمقْدارِه، وقيل: الضَّفَفُ الغاشِيةُ والعِيالُ، وقيل الحشَم؛ كلاهما عن اللحياني. والضَّفَفُ: كثرة العيال؛ قال بُشَيْرُ بن النِّكث: قدِ احْتَذى من الدّماء وانْتَعَلْ، وكبَّرَ اللّه وسمَّى ونَزَلْ بِمَنْزِلٍ يَنْزِلُه بنو عَمَلْ، لا ضَفَفٌ يَشْغَلُه ولا ثَقَلْ أَي لا يَشْغَلُه عن نُسُكِه وحَجِّه عِيال ولا مَتاعٌ. وأَصابهم من العَيْشِ ضَفَفٌ أَي شدَّة. وروى مالك ابن دينار قال: حدثنا الحسن قال: ما شَبِعَ رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، من خُبْز ولحم إلا على ضَفَفٍ؛ قال مالك: فسأَلت بَدَوّياً عنها، فقال: تَناوُلاً مع الناس، وقال الخليل: الضَّفَفُ كثرة الأَيْدي على الطعام، وقال أَبو زيد: الضَّفَف الضِّيق والشدة، وابن الأَعرابي مثله، وبه فسر بعضهم الحديث، وقيل: يعني اجتماع الناس أَي لم يأ كل خبزاً ولحماً وحده ولكن مع الناس، وقيل: معناه لم يشبع إلا بضيق وشدة، تقول منه: رجل ضَفُّ الحال، وقال الأَصمعي: أَن يكون المال قليلاً ومن يأْكله كثيراً، وبعضهم يقول: شَظَف، وهو الضيق والشدة أَيضاً، يقول: لم يَشْبَعْ إلا بضيقٍ وقِلَّةٍ؛ قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى: الضفَفُ أَن تكون الأَكَلةُ أَكثر من مِقْدار المال، والحَفَفُ أَن تكون الأَكلة بمقدار المال، وكان النبي، صلى اللّه عليه وسلم، إذا أَكل كان من يأْكل معه أَكثر عدداً من قدر مبلغ المأْكول وكَفافِه. ابن الأَعرابي: الضَّفَفُ القِلةُ، والحَفَفُ الحاجةُ. ابن العُقَيلي: وُلِدَ للإنسان على حَفَفٍ أَي على حاجةٍ إليه، وقال: الضَّفَفُ والحَفَفُ واحد. الأَصمعي: أَصابهم من العَيش ضَفَفٌ وحَفَفٌ وشَظَفٌ كل هذا من شدّة العيش. وما رُؤيَ عليه ضَففٌ ولا حَفَفٌ أَي أَثَر حاجةٍ. وقالت امرأَة من العرب: تُوُفي أَبو صبياني فما رُؤيَ عليهم حَفَفٌ ولا ضَفَفٌ أَي لم يُر عليهم حُفُوفٌ ولا ضِيقٌ. الفراء: الضفَفُ الحاجةُ. سيبويه: رجل ضَفِفُ الحال وقوم ضَفِفُوا الحال، قال: والوجه الإدْغام ولكنه جاء على الأَصل. والضَّفَفُ: العَجَلَةُ في الأَمر؛ قال: وليس في رَأْيه وَهْنٌ ولا ضَفَفُ ويقال: لقِيتُه على ضَفَفٍ أَي على عَجَلٍ من الأَمر. والضُّفُّ، والجمع الضِّفَفَةُ: هُنَيَّة تشبه القُراد إذا لَسَعَتْ شَريَ الجِلْدُ بعد لَسْعَتِها، وهي رَمْداء في لونها غَبْراء.
ضفق: الضَّفْقُ: الوَضْع بمرَّة وكذلك الضَّفْعُ.
ضفن: ضَفَن إلى القوم يَضْفِنُ ضَفْناً إذا جاء إليهم حتى يجلس معهم. وضَفَنَ مع الضيف يَضْفِنُ ضَفْناً جاء معه، وهو الضَّيْفَنُ. والضَّيْفَنُ: الذي يجيءُ مع الضَّيْف، كذا حكاه أَبو عبيد في الأَجناس مع ضفنَ؛ وأَنشد: إذا جاء ضَيْفٌ جاء للضَّيْف ضَيْفَنٌ، فأَوْدَى، بما تُقْرَى الضُّيوفُ، الضَّيافِنُ. وقال النحويون: نون ضَيْفَن زائدة؛ قال ابن سيده: وهو القياس، وقد أَخذ أَبو عبيد بهذا أَيضاً في باب الزيادة فقال: زادت العرب النون في أَربعة أَسماء، قالوا ضَيْفَنٌ للضَّيْفِ فجعله الضَّيفَ نفسه، والضَّيْفَن الطُّفَيْليُّ، وقد ذكرنا ذلك في ضيف أَيضاً، والضَّفْنِينُ: تابع الرُّكبان (* قوله «والضفنين تابع الركبان» كذا بالأصل والتهذيب، والذي في المحكم: تابع الضيفن). عن كراع وحده، قال ابن سيده: ولا أَحُقُّه. وضَفَنْتُ إليه إذا نَزعتَ إليه وأَردته. والضَّفْنُ: ضَمُّ الرجل ضَرْع الشاة حين يَحْلُبها ابن الأَعرابي: ضَفَنُوا عليه مالوا عليه واعتمدوه بالجَوْر. وضَفَنَ بغائطه يَضْفِنُ ضَفْناً: رمى به. والضَّفْنُ: ضَرْبُكَ اسْتَ الشاة ونحوها بظهر رجلك. وقال ابن الأَعرابي: ضَفَنَه برجله ضربه على استه؛ قال: ويَكْتَسعْ بنَدَم ويَضْفِن والاضْطِفانُ: أَن تضرب به اسْتَ نفسك. وضَفَنْتُ الرجل إذا ضربتَ برجلك على عَجُزه. واضْطَفَنَ هو إذا ضَرَبَ بقدمه مؤخر نفسه، وفي المحكم: اضْطَفَنَ ضرَبَ اسْتَه نفسه برجله. وفي حديث عائشة بنت طلحة: أَنها ضَفَنَتْ جاريةً لها برجلها؛ الضَّفْنُ: ضَربك استَ الإِنسان بظهر قدمك. وضَفَنَ البعيرُ برجله: خبط بها. وضَفَنه البعيرُ برجله يَضْفِنه ضَفْناً، فهو مَضْفُون وضَفِين: ضربه. وضَفَنَ به الأَرضَ ضَفْناً: ضربها به؛ قال الشاعر: قَفَنْتُه بالسَّوْطِ أَيَّ قَفْنِ، وبالعَصا من طُولِ سُوءِ الضَّفْنِ. أَبو زيد: ضَفَنَ الرجلُ المرأَة ضَفْناً إذا نكحها. قال: وأَصل الضَّفْن أَن يَضُمَّ بيده ضَرْعَ الناقة حين يَحلُبها. وضَفَنَ الشيءَ على ناقته: حمله عليها. والضِّفَنُّ، على وزن الهِجَفِّ: الأَحمق من الرجال مع عِظَمِ خَلْقٍ، ويقال: امرأَة ضِفَنَّة؛ قال: وضِفَنَّةٌ مثلُ الأَتانِ ضِبِرَّةٌ، ثَجْلاءُ ذاتُ خواصِرٍ ما تَشْبَعُ والضِّفِنُّ والضِّفَنُّ والضِّفَنّانُ: الأَحمق الكثير اللحم الثقيل، والجمع ضِفْنانٌ نادر، والأُنثى ضِفِنَّة وضِفَنَّة، وكسر الفاء، عند ابن الأَعرابي، أَحسن. الفراء: إذا كان الرجل أَحمق وكان مع ذلك كثير اللحم ثقيلاً فهو ضِفَنٌّ وضَفَنْدَدٌ. وامرأَة ضِفَنَّة إذا كانت رِخْوة ضَخْمة.
ضفا: ضفا مالُه يَضْفُو ضَفْواً وضُفُوّاً: كثر. وضَفا الشَّعَرُ والصُّوفُ يَضْفُو ضَفْواً وضُفُوّاً: كَثُرَ وطالَ. والضَّفْوُ: السَّعة والخَيْر؛ قال أَبو ذؤَيب ونسبه الجوهري للأَخطل وغلطه ابن بري في ذلك وقال هو لأَبي ذؤَيب: إذا الهَدَفُ المِعْزالُ صَوَّبَ رأْسَه، وأَعْجَبَه ضَفْوٌ من الثَّلَّةِ الخُطْلِ (* قوله «المعزال» هو باللام في الأصل والتهذيب والصحاح، وقال الصاغاني: الرواية المعزاب). وشَعَرٌ ضافٍ وذَنَبٌ ضافٍ؛ قال الشاعر: بضافٍ فُوَيْقَ الأَرضِ ليس بأَعْزَلِ (* هذا البيت من معلقة امرئ القيس وصدره: ضَليعٍ، إِذا استدبرتَه ، سدّ فرجَه). والضَّفْوُ: السُّبُوغُ. ضَفا الشيءُ يَضْفُو. وفَرَسٌ ضافي السَّبِيبِ: سابِغُه. وثَوْبٌ ضافٍ أَي سابِغٌ؛ قال بشر: لَياليَ لا أُطاوِعُ مَنْ نَهاني، ويَضْفُو تحتَ كَعْبَيَّ الإزارُ ورجلٌ ضافي الرأْسِ. كثيرُ شَعَرِ الرأْسِ، وفلانٌ ضافي الفَضْلِ على المَثَلِ. ودِيمةٌ ضافِية وهي تَضْفُو ضَفْواً: تُخْصِبُ منها الأَرضُ. وهو في ضَفْوٍ من عَيْشه وضَفْوةٍ من عيشِه أَي سَعةٍ. وضَفا الماءُ يَضْفُو: فاضَ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وماكِدٍ تَمْأَدُه من بَحْرِه يَضْفُو، ويُبْدي تارةً عن قَعْرِه تَمْأَدُه أَي تأْخُذُه في ذلك الوقت؛ يقول: يَمْتَلِئُ فتَشْرَبُ الإبلِ ماءَه حتى يَظْهَرَ قَعْرُهُ. وضَفا الحَوْضُ يَضْفُو إذا فاضَ من امتِلائِه. والضَّفا: جانِبُ الشيء، وهما ضَفَواهُ أَي جانِباهُ.
غضفر: الغَضْفَرُ: الجافي الغليظ، ورجل غَضَنْفَرٌ؛ قال الشاعر: لهم سَيِّدٌ لم يَرْفَع اللّه ذِكْرَه، أَزَبُّ غَضُوبُ الساعِدَين غَضَنْفَرُ وقال أَبو عمرو: الغَضَنْفرُ الغليظ المُتَغَضِّن؛ وأَنشد: دِرْحايةٌ كَوَأْلَلٌ غَضَنْفَر وأُذُنٌ غضَنْفَرةٌ: غليظة كثيرة الشعر؛ وقال أَبو عبيدة: أُذن غَضَنْفَرة وهي التي غلظت وكثر لحمها. وأَسد غَضَنْفَر: غليظ الخَلْقِ مُتَغَضِّنه. الليث: الغَضَنْفَر الأَسدُ. ورجل غَضَنْفَرٌ إذا كان غليظاً أَو غليظ الجثّة. قال الأَزهري: أَصله الغَضْفَر، والنون زائدة. وفي نوادر الأَعراب: بِرْذَوْنٌ نَغْضَلٌ وغَضَنْفَرٌ، وقد غَضْفَرَ وقَنْدَلَ إِذا ثَقُل؛ وذكره الأَزهري في الخماسي أَيضاً.
غرضف: الغُرضُوف: كل عَظم ليّنٍ رَخْص في أَي موضع كان، زاد التهذيب: يؤكل، قال: وداخلُ القُوفِ غُرْضوف، والغُرْضُوف: العظم الذي على طَرف المَحالة، والغُضْروف لغة فيهما. والغُرْضوفان من الفرس: أَطراف الكتفين من أَعاليهما ما دقّ عن صلابة العظمِ، وهما عصَبتان في أَطراف العَيْرين من أَسافلهما. وغُرْضُوف الأَنف: ما صَلُب من مارنه فكان أَشَدَّ من اللحم وأَلينَ من العظم، ومارِنُ الأَنف غُرْضُوف، ونُغْضُ الكتف غُرْضُوف.
غضف: غَضَفَ العُودَ والشيءَ يَغْضِفُه غَضْفاً فانغضَفَ وغَضَّفَه فَتَغَضَّفَ: كسره فانكسر ولم يُنْعِم كسره. وتغضَّف عليه أَي مالَ وتَثنَّى وتكسَّر، وتَغَضَّفت الحَيّة: تلَوّت وتكسّرت؛ قال أَبو كبير الهُذلي: إلا عَوابِسُ كالمِراطِ مُعِيدةٌ، باللَّيلِ، مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وكلُّ متثن متكسّر مُسترْخ أَغْضَفُ، والأُنثى غَضْفاء. وغَضِفت الأُذن غَضَفاً وهي غَضْفاء: طالت واسْترخت وتكسّرت، وقيل: أَقبلت على الوجه، وقيل: أَدبرت إلى الرأْس وانكسر طرَفُها، وقيل: هي التي تتثنى أَطرافها على باطنها، وهي في الكلاب إقبال الأُذن على القفا. وكلبٌ أَغْضَفُ وكلاب غُضْف، وقد غَضِفَ، بالكسر، إذا صار مسترخي الأُذن. التهذيب: التَّغَضُّفُ والتغَضُّنُ والتغيُّفُ واحد، ومن ذلك قيل للكلاب غُضْفٌ إذا استرخت آذانها على المحارة من طولها وسَعتها. وقال ابن الأَعرابي: الغاضِفُ من الكلاب المتكسّر أَعلى أُذنه إلى مقدَّمه، والأَغضفُ إلى خلفه. والغُضْفُ: كلاب الصيْد من ذلك صفة غالبة. وغَضَفَ الكلبُ أُذنه غَضْفاً وغَضَفاناً وغَضْفاناً: لَواها، وكذلك إذا لوتْها الرِّيح، وقيل: غَضَفها أَرخاها وكسرها. والغَضَفُ، بالتحريك: اسْتِرْخاء في الأُذن، وفي التهذيب: الغضف استرخاء أَعلى الأُذن على محارتها من سَعتها وعِظَمها. والغَضْفاء من المعز: المُنْحَطَّةُ أَطراف الأُذنين من طولهما. والمُغْضِفُ: كالأَغضف.ابن شميل: الغَضَفُ في الأُسْد استرخاء أَجفانها العُلا على أَعينها، يكون ذلك من الغَضَب والكِبَر، قال: ومن أَسماء الأَسد الأَغْضَفُ، وقال أَبو النجم يصف الأُسد: ومُخْدِرات تأْكل الطَّوّافا، غُضْف تَدُقُّ الأَجَمَ الحَفَّافا قال: ويقال الغَضَفُ في الأُسُد كثرة أَوبارها وتثنِّي جلودها؛ وقال القُطامي: غُضْف الجِمامِ تَرَحَّلُوا وقال الليث: الأَغْضف من السباع الذي انكسر أَعلى أُذنه واستَرخَى أَصله، وأُذنٌ غَضْفاء وأَنا أَغْضِفُها، وانْغَضفَت أُذنه إذا انكسرت من غير خِلْقة، وغَضِفت إذا كانت خِلْقة، والغَضَفُ انكسارها خلقة؛ وقوله: لما تآزَيْنا إلى دِفء الكُنُفْ، في يَوْمِ ريحٍ وضَبابٍ مُنْغَضِفْ إنما عنى بالمنغضف الضباب الذي بعضه فوق بعض. ويقال للسماء أَغْضَفَت إذا أَخالَت للمطر، وذلك إذا لَبِسها الغَيم، كما يقال ليل أَغضف إذا أُّلبِسَ ظَلامه. ويقال: في أَشفاره غَضَفٌ وغَطَف بمعنى واحد. ونخلة مُغْضِف ومُغْضِفة: كثر سَعَفُها وساءَ ثمرها. وثمرة مُغْضِفة: لم يَبْدُ صَلاحُها. وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: أَنه ذكر أَبواب الرِّبا ثم قال: ومنه الثمرة تُباع وهي مُغْضِفة؛ قال شمر: ثمَرَة مُغْضفة إذا تقاربت من الإدْراك ولمَّا تُدْرِك. وقال أَبو عمرو: المُغْضِفَة المُتدَلِّية في شجرها مسترخية، وكلُّ مُسترخ أَغضف؛ رواه عنه أَبو عبيد؛ قال: وإنما أَراد عمر، رضي اللّه عنه، أَنها تباع ولم يَبْدُ صَلاحُها فلذلك جعلها مُغْضفة. وقال أَبو عدنان: قالت لي الحَنظلِيّة أَغْضفَت النخلة إذا أُوقِرَتْ؛ ومنه الحديث: أَنه قدم خَيْبر بأَصحابه وهم مُسْعِنُون والثمرةُ مُغضفة. ويقال: نزل فلان في البئر فانغَضَفَت عليه أَي انهارت عليه. وتغضفت البئر إذا تهدَّمت أَجْوالُها. وانْغَضَفت عليه البئر: انْحَدرت؛ قال العجاج: وانْغَضَفَتْ في مُرْجَحِنّ أَغْضَفا شبه ظلمة الليل بالغُبار. وانغَضَف القوم في الغبار: دخلوا فيه. وغَضَف يَغْضِفُ غُضُوفاً: نَعِم بالُه، فهو غاضِفٌ. والغاضِفُ: الناعمُ البال؛ وأَنشد: كَمِ اليومَ مَغْبُوطٌ بخَيْرِك بائسٌ، وآخَرُ لم يُغْبَطْ بخَيْرِك غاضِفُ وعَيْشٌ أَغْضَفُ وغاضف: واسع ناعِم رَغَدٌ بَيِّنُ الغَضَف. ابن الأَعرابي: سنة غَضْفاء إذا كانت مخْصِبة. وقال مَعْن بن سَوادةَ: عيشٌ أَغضف إذا كان رَخِيّاً خَصِيباً. ويقال: تَغَضَّفت عليه الدنيا إذا كثر خيرها وأَقبلت عليه. وعَطَنٌ مُغْضِفٌ إذا كثُر نَعَمُه ورواه ابن السكيت مُعْصِف، وقال: هو من العَصْف وهو ورق الزرع وإنما أَراد خُوص سعَف النخل؛ وقال أُحَيحةُ بن الجلاح: إذا جُمادى مَنَعَتْ قَطْرَها، زانَ جَنابي عَطنٌ مُغْضِفُ أَراد بالعَطَن ههنا نخيلة الرّاسخةَ في الماء الكثيرةَ الحمل، وقد تقدّم هذا البيت في ترجمة عصف أَيضاً، وذكرنا هناك ما فيه من الاختلاف. وغَضَف الفرسُ وغيره يَغْضِفُ غَضْفاً: أَخذ من الجَرْي بغير حساب. والغَضَفُ: شجر بالهند يشبه النخل ويتخذ من خوصِه جِلال، وقال الليث: هو كهيئة النخل سواء من أَسفله إلى أَعْلاه سعَفٌ أَخضر مغشًّى عليه ونواه مقشَّر بغير لِحاء؛ قال أَبو حنيفة: الغَضَفُ خوص جيد تتخذ منه القِفاع التي يُحمل فيها الجهاز كما يحمل في الغرائر، تتخذ أعدالاً فلها بقاء، ونبات شجره كنبات النخل ولكن لا يطول ويُخرج في رؤوسها بُسْراً بَشِعاً لا يؤكل، قال: وتتخذ من خوصه حُصْر أَمثال البُسط تسمى السِّمام، الواحدة سُمَّةٌ، وتُفْتَرش السُّمّة عِشرين سنة. الدينوري: وأَجود اللِّيف للحبال الكِنْبارُ، وهو ليف النّارَجِيل، وأَجْود الكنبار الصِّيني، وهو أَسود يسمونه القَطِيّا، والغُضْفُ القَطا الجُونُ؛ قال ابن بري: صوابه والغَضَفُ القَطا الجُوني. غيره: والغَضَفة ضرب من الطير قيل إنها القَطاة الجونيّة، والجمع غَضَفٌ وغُضَيْفٌ: موضع. وسَهم أَغْضَفُ أَي غَلِيظُ الرِّيش، وهو خلاف الأَصْمع. وأَغْضَف الليلُ أَي أَظلم واسْودَّ. وليل أَغْضَفُ وقد غَضِف غَضَفاً. وتَغَضَّف علينا الليل: أَلبسنا؛ وأَنشد: بأَحْلامِ جُهّال إذا ما تَغَضَّفوا التهذيب: والأغضف الليل؛ وأَنشد: في ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هامَه البُوم الأَصمعي: خَضَفَ بها وغَضَفَ بها إذا ضَرطَ.
نضف: النَّضَفُ: الصَّعْتر، الواحدة نضَفة؛ وأَنشد: ظَلاَّ بأَقْريَةِ التُّفَّاحِ، يَوْمَهُما، يُنَبِّشانِ أُصولَ المَغْدِ والنَّضَفا ابن الأَعرابي: أَنضَف الرجلُ إذا دام على أَكل النَّضَف وهو الصَّعتر. ومرَّ بنا قوم نَضِفُون نَجِسُون بمعنى واحد. ونضَف الفَصِيلُ جميع ما في ضَرْع أُمه يَنْضِفُه ويَنْضُفُه وانْتَضَفَه: شربه جميعه. وانْتَضَف ما في الإناء: شرب جميع ما فيه. وانتضفَتِ الإبل ماء حوضها: شربته أَجمع، قال: وقد يقال ذلك بالصاد، ونضَفْت ما في الإناء مثله. وانْتَضَفْته: مثل لَعِقْته. وانتضف الفَصيلُ ما في بطن أُمه أَي امْتَكَّه، بالضاد المعجمة، وكذلك نَضِفَه، بالكسر، نَضَفاً. وقال أَبو تراب عن الخصيبي: أَنضَفَت الناقة وأَوضَفَت إذا خَبَّت، وأَوْضَفْتُها فوضَفَتْ إذا فعلت. ابن الأَعرابي: النَّضَفُ إبداء الحُصاص. وقال غيره: رجل ناضِف ومِنْضَف وخاضفٌ ومِخْضَفٌ إذا كان ضَرّاطاً؛ وأَنشد: وأَيْنَ مَوَالِينا الضِّعافُ المَناضِفُ
قرضف: ابن الأَعرابي: القُرْضوف القاطع، والقُرضوف الكثير الأَكل.
قضف: القَضافةُ: قِلَّة اللحم. والقَضَفُ: الدِّقة. والقَضِيفُ: الدَّقيق العظم القليل اللحم، والجمع قُضَفاء وقِضاف. وقد قَضُفَ، بالضم: يَقْضُفُ قَضافة وقَضَفاً، فهو قَضِيف أَي نَحِيف. وقد جاء القَضَفُ في الشعر؛ قال قيس بن الخَطِيم: بينَ شُكولِ النساء خِلْقَتُها قَصْد، فلا جَبْلة ولا قَضَفُ وجارية قَضِيفة إذا كانت مَمْشوقة، وجمعها قِضاف. والقَضَفةُ: أَكمة كأَنها حجر واحد، والجمع قَضَفٌ وقِضاف وقِضْفان وقُضْفانٌ، كل ذلك على توهم طرح الزائد. قال: والقِضاف لا يخرج سيلها من بينها. الأَصمعي: القِضْفانُ والقُضْفان أَماكن مرتفعة بين الحجارة والطين، واحدتها قَضَفة. ابن شميل عن أَبي خَيْرة: القَضَفُ آكامٌ صِغار يَسيل الماء بينها وهي في مُطْمئن من الأَرض وعلى جِرَفة الوادي، الواحدة قَضَفةٌ؛ قال ذو الرمة: وقد خَنَّقَ الآلُ الشِّعافَ، وغَرَّقَتْ جَواريه جُذْعانَ القِضافِ البَراتِكِ قال: الجُذْعانُ الصّغار والبَراتِك الصغار. وقال أَبو خَيرة: القَضَفة أَكمة صغيرة بيضاء كأَن حجارتها الجِرْجِسُ، وهي هَناة أَصغر من البَعُوض، والجِرْجِسُ يقال له الطير الأَبيض كأَنه الجَصُّ بياضاً؛ قال الأَزهري: حكى ذلك كله شمر فيما قرأَت بخطه، والقِضَفةُ: قِطعة من الرمل تنكسر من مُعْظمه. والقَضَفة: القَطاة في بعض اللغات؛ قال ابن بري: قاله أَبو مالك، قال: ولم يذكر ذلك أَحد سواه.
رضف: الرَّضْفُ: الحجارَةُ التي حَمِيَتْ بالشمس أَو النار، واحدتها رَضْفةٌ. غيره: الرَّضْفُ الحجارة المُحماةُ يُوغَرُ بها اللَّبَنُ، واحدتها رَضْفةٌ. وفي المثل: خذ من الرَّضْفةِ ما عليها. ورَضَفه يَرْضِفُه، بالكسر، أَي كَواه بالرَّضْفةِ. والرَّضِيفُ: اللبن يُغْلى بالرَّضْفةِ. وفي حديث الهِجْرة: فيَبِيتانِ في رِسْلِها ورَضِيفِها؛ الرَّضِيفُ اللبن المَرْضُوفُ، وهو الذي طَرِحَ فيه الحجارة المُحْماةُ لِيذْهب وخَمُه. وفي حديث وابصةَ، رضي اللّه عنه: مثل الذي يأَكُلُ القُسامةَ كمثل جَدْيٍ بطنُه مملوء رَضْفاً. وفي الحديث: كان في التشهد الأَول كأَنه على الرَّضْفِ؛ هي الحِجارة المُحْماة على النار. وفي الحديث: أَنه أُتِيَ برجل نُعِتَ له الكَيُّ فقال: اكْوُوه ثم ارْضِفُوه (* قوله «ثم ارضفوه» كذا بالأصل، والذي في النهاية أو ارضفوه.) أَي كَمِّدُوه بالرضْفِ. وحديث أَبي ذر، رضي اللّه عنه: بَشِّر الكَنَّازين برَضْفٍ يُحْمَى عليه في نار جهنم. وشَواء مَرْضوفٌ: مَشْوِيٌّ على الرضْفة. وفي الحديث: أَن هنداً بنت عُتْبَةَ لما أَسْلمت أَرْسَلَتْ إليه بَجَدْيَيْنِ مرضوفين. ولَبَنٌ رَضِيفٌ: مصْبُوبٌ على الرَّضْفِ. والرضَفة: سِمَةٌ تُكْوَى برضْفةٍ من حجارة حيثما كانت، وقد رَضَفَه يَرْضِفُه. الليث: الرَّضْفُ حجارة على وجه الأَرض قد حميت. وشِواء مَرْضُوفٌ: يُشْوَى على تلك الحجارة. والحَمَلُ المَرْضُوفُ: تُلْقَى تلك الحجارة إذا احمرَّت في جوفِه حتى ينشوي الحمل. قال شمر: سمعت أَعرابيّاً يصف الرَّضائف وقال: يُعْمَدُ إلى الجَدي فَيُلْبَأُ من لبن أُمه حتى يمتلئ، ثم يذبح فَيُزَقَّقُ من قِبَلِ قفاه، ثم يُعْمَدُ إلى حجارة فتحرق بالنار ثم تُوضع في بطنه حتى ينشوي؛ وأَنشد بيت الكميت: ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً. عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها، حين غَرْغَرا لم تُؤْن أَي لم تَحْبِسْ ولم تُبْطِئْ. الأَصمعي: الرضْفُ الحجارةُ المُحْماةُ في النار أَو الشمس، واحدتها رضْفةٌ؛ قال الكميت بن زيد: أَجِيبُوا رُقَى الآسِي النَِّطاسِيِّ، واحْذَروا مُطَفّئةَ الرَّضْفِ التي لا شِوَى لها قال: وهي الحَيّةُ التي تمرُّ على الرضْف فَيُطْفِئُ سمُّها نارَ الرضْف. وقال أَبو عمرو الرضف حجارة يُوقد عليها حتى إذا صارت لهَباً أُّلقِيَتْ في القِدْرِ مع اللحم فأَنْضَجَتْه. والمَرْضُوفةُ: القدر أُنْضِجت بالرضف. وفي حديث حذيفة أَنه ذكر فِتَناً فقال: أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمِي بالنَّشَفِ ثم التي تَلِيها ترمي بالرَّضْف أَي في شدّتها وحَرّها كأَنها ترمي بالرضف. قال أَبو منصور: رأَيت الأعراب يأْخذون الحجارة فيوقدون عليها، فإذا حَمِيَت رَضَفُوا بها اللَّبن البارِدَ الحَقِينَ لتَكْسِر من برده فيشربونه، وربما رضفوا الماء للخيل إذا بَرَد الزمان. وفي حديث أَبي بكر: فإذا قُرَيْصٌ من مَلَّةٍ فيه أَثَر الرَّضِيفِ؛ يريد قُرْصاً صغيراً قد خُبِزَ بالمَلّة وهي الرّماد الحارُّ. والرَّضِيفُ: ما يُشْوَى من اللحم على الرَّضْفِ أَي مَرْضُوفٌ، يريد أَثَر ما عَلِقَ على القُرْص من دَسَم اللحم المرضوف. أَبو عبيدة: جاء فلان بِمُطْفِئَة الرضف، قال: وأَصلها أَنها داهيةٌ أَنْسَتْنا التي قبلها فأَطفَأَت حَرّها. قال الليث: مُطْفِئة الرّضْفِ شَحْمَة إذا أَصابت الرَّضْفَ ذابت فأَخْمَدَته؛ قال أَبو منصور: والقول ما قال أَبو عبيدة. وفي حديث معاذ في عذاب القبر: ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِه أَي بآلةٍ من الرَّضفِ، ويروى بالصاد، وقد تقدّم. والرضْف: جِرْمُ عِظامٍ في الرُّكْبَة كالأَصابع المضمومة قد أَخذ بعضها بعضاً، والواحدة رَضْفة، ومنهم من يثقل فيقول: رَضَفةٌ. ابن سيده: والرَّضْفةُ والرَّضَفةُ: عظم مُطْبِقٌ على رأَْس الساق ورأْسِ الفخذ. والرَّضْفةُ: طَبَقٌ يموجُ على الرُّكبة، وقيل: الرَّضَفَتان من الفرس عظمان مُسْتديران فيهما عِرَضٌ منقطعان من العظام كأَنهما طَبَقانِ للركبتين، وقيل: الرضفة الجلدة التي على الركبة. والرضفة: عظم بين الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتقى الجُبَّةِ في الرُّسْغِ، وقيل: هي عظمٌ مُنْقَطِعٌ في جوف الحافر. ورَضْفُ الركبة (* قوله «ورضف الركبة» كذا بالأصل بدون هاء تأنيث، وقوله «والرضف ركبتا» كذا فيه أيضاً.) ورُضافُها: التي تزول. وقيل: الرُّضاف ما كان تحت الدَّاغِصة. وقال النضر في كتاب الخيل: والرضف ركبتا الفرس فيما بين الكُراع والذِّراع، وهي أَعْظمُ صغار مجتمعة في رأْس أَعلى الذراع. ورَضَفْتُ الوِسادَةَ: ثَنَيْتُها، يمانِيةٌ.
خضف: خَضَف بها يَخْضِفُ خَضْفاً وخَضَفاً وخُضافاً وغَضَف بها إذا ضَرطَ؛ وأَنشد: إنّا وَجَدْنا خَلَفاً، بِئْسَ الخَلَفْ عَبْداً إذا ما ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عَنّا بابَه، ثم حَلَفْ لايُدْخِلُ البَوّابُ إلا مَنْ عَرَفْ وفي بعض النسخ: إنَّ عُبَيْداً خَلَفٌ بئسَ الخَلَفْ وامرأَة خَضُوفٌ أَي رَدُومٌ؛ قال خُلَيْدٌ اليَشْكُريّ: فَتِلْك لا تُشْبِهُ أُخْرى صِلْقِما، أَعْني خَضُوفاً بالفِناء دِلْقِما والخَيْضَفُ: الضَّرُوطُ من الرجال والنساء. قال ابن بري: الخيضَفُ فَيْعَلٌ من الخَضْف وهو الرُّدامُ؛ قال جرير: فأَنـْتُمْ بَنُو الخَوَّارِ يُعْرَفُ ضَرْبُكُمْ، وأُمـّاتُكُمْ فُتْخُ القُدامِ وخَيْضَفُ ويقال للأَمةِ: يا خَضافِ؛ وللـمَسْبُوبِ: يا ابنَ خَضافِ مَبْنِيّةً كَحَذام؛ وقال رجل لجعفر بن عبد الرحمن بن مِخْنَفٍ وكانت الخَوارِجُ قَتَلَتْه: تَرَكْتَ أَصْحابَنا تَدْمى نُحُورُهُمُ، وجئتَ تَسْعى إلينا خَضْفةَ الجَملِ أَراد: يا خَضْفةَ الجمل. والخَضَفُ: البِطِّيخُ. وقال أَبو حنيفة: يكون قَعْسَرِيّاً رَطْباً ما دام صغيراً ثم خَضَفاً أَكبرَ من ذلك ثم قُحّاً ثم يكون بِطِّيخاً؛ وقول الشاعر: نازَعْتُهُمْ أُمَّ لَيْلى، وهْي مُخْضِفةٌ، لها حُمَيّا بها يُسْتَأْصَلُ العَرَبُ أُمّ لَيلى: هي الخَمر، والـمُخْضِفة: الخاثِرةُ، والعَرَبُ: وجَعُ الـمَعِدةِ. الأَزهري: أَظنها سميت مُخضفة لأَنها تزيل العقل فيَضْرطُ شارِبُها وهو لا يَعْقِلُ.
الضاد والدال والفاء ض ف د

ضَفَدْتُه أضْفِدُه ضَفْداً ضربْتَه ببطنِ كفِّك والضَّفْدُ الكَسْعُ وهو ضَرْبُكَ استَه بباطنِ رِجْلَيْك وامرأة ضَفَنْددٌ بِغَيْرِها ضخمةُ الخاصرة مُسترخيةُ اللَّحمِ ورَجُلٌ ضَفَنْدد كثير اللَّحمِ ثقيلٌ مع حُمْقٍ وضَفِدَ واضْفَأَدَّ صار كذلك وجعلَ ابنُ جِنِّي اضْفَأدَّ رباعيّا د ف ض
ض ف ر

ضَفَر الشَّعرَ ونحوَه يَضْفِرُه ضَفْراً نَسَجَ بعضَه على بعضٍ والضَّفْرُ الفَتْلُ والضَّفْر ما شَدَدْتَ به البعيرَ من الشعرِ المَضْفُورِ والجمع ضُفُورٌ والضَّفَارُ كالضَّفْرِ والجمعُ ضُفُرٌ قال ذو الرُّسّه

(أوْرَدْتُه قَلِقَاتِ الضَّفْرِ قد جَعَلتْ...تَشْكُو الأَخِشَّةَ في أَعْناقِها صَعَرا)

والضَّفْرُ كلُّ خُصْلة من الشَّعَرِ على حِدَتِها قال بعضُ الأغْفَال

(ودهَنْتُ وسَرَّحْتُ ضُفَيْرِي...)

والضَّفِيرةُ كالضَّفْرِ وضَفَرَتِ المرأةُ شَعْرَها تضْفِرُه ضفرا جَمَعَتْه وتضافرَ القومُ على الأَمْرِ تظاهرُوا وتعاونوا والضَّفْرُ من الرَّمْلِ ما عَظُم وتجمَّع وقيل هو ما تَعقَّدَ بعضُه على بعضٍ والجمع ضُفُورٌوالضَّفِرَة كالضَّفْرِ والجمعُ ضَفِرٌ والضَّفِرةُ أرضٌ سهلةٌ مستطيلة مُنْبِتةٌ تَقُودُ يوماً أو يومين وضَفِيرُ البَحْرِ شَطُّه وفي الحديث ما جَزَرَ عنه الماءُ في ضَفِيرِ البحر فَكُلْهُ والضَّفْرُ البِنَاءُ بحجارةٍ بغير كِلْسٍ ولا طينٍ وضَفَرَ الحِجارةَ حولَ بيِته ضَفْراً وضَفَر في عَدْوِه يَضْفِرُ ضَفْراً عَدا وقيل أسْرَع وضَفَرَ الدابَّةَ يَضْفِرُها ضَفْراً ألْقَى اللجامَ في فَمِها
الضاد والزاي والفاء ض ف ز

الضَّفَزُ والضَّفِيزَةُ شَعِيرٌ يُجَشُّ ثم يُبلُّ وتُعْلفُه الإِبِلُ وقد ضَفَزْتُ البعيرَ أضْفِزُه ضَفْزاً فاضَّفَزَ وقيل الضَّفْزُ أن تُلِقمَه لُقَماً كباراً وقيل هو أن تُكْرِهَه على اللَّقْم وضَفَزْتُ الفرسَ اللِّجامَ أَدْخَنُه في فِيهِ وضَفَزهُ برِجلِه وَيدِه حريه وضَفَزَها أكْثَر لها من الجِماعِ عن ابن الأعرابيِّ
الضاد والسين والفاء ض ف س

ضَفَسْتُ البَعيِرَ جَمْعتُ له ضِغْثاً من خَلاً فلقَّمْتُه إيّاه كصَعْفَزتُه
الضاد والطاء والفاء ض ف ط

الضَّفَاطَةُ الجَهْلُ والضَّعْفُ في الرَّأْيِ وفي حديثِ عُمَرَ

اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الضَّفَاطَةِورَجُلٌ ضَفِيطٌ جاهلٌ ضَعيفٌ ورَجُلٌ ضَفِطٌ وضَفَّاط الأخيرة عن ثعلبٍ ثَقيلٌ لا يَنْبَعِثُ مع القَوْمِ هذه عن ابن الأعرابيِّ والضَّفَاطَةُ الدُّفُّ وفي حديث ابن سِيرِينَ أنه شَهِدَ نِكاحاً فقال أيْن ضَفَاطَتُكُم فسَّروا أنَّه أراد الدُّفَّ وقيل لَعانُ الدُّفِّ ورَجُلٌ ضَفَّاطٌ وضَفيطٌ وضَفْنَطٌ سَمِينٌ رِخْوٌ ضَخْمُ البَطْنِ وقد ضَفُطَ ضَفَاطَةً والضَفَافِطةُ والضَّفَاطُّ العيرُ تَحْمِلُ المتاعَ وقيل الضَّفَّاطُون التُّجّارُ يَحْمِلونَ الطعامَ وغيرهَ أنشد سيبويه

(وما كُنْتُ ضَفَّاطاً ولكنَّ راكباً...أناخ قليلاً فوقَ ظَهْرِ سَبيلِ)

والضَّفَاطُ الذي يُكْرِي من مَنْزلٍ إلى منزلِ حكاه ثعلبٌ وأنشد

(لَيْسَتْ له شَمائِلُ الضَّفَّاطِ...)

والضفّافطةُ من الناسِ الحّمالونَ والمُكاريون وقال ثعلبٌ رَحَلَ فلانٌ على ضَفَاطَةٍ وهي الرَّوْحاءُ المائِلةُ وضَفَطَ الرَّجُلُ أَسْوَى وما أعْظَمَ ضُفُوطَهُم أي خُروجَهُم
(ض ف ع)

ضَفَعَ يَضْفَع ضَفْعا: جعس.
الضاد والفاء ض ف ف

الضَّفُّ الحَلْبُ بالكفِّ كُلّها وذلك لِضِخَم الضَّرْع وقيل هو جَمْعُكَ خَلْفَيْهَا بيدكَ وقال اللحيانيُّ وهو أن يَقْبِضَ بأصابعهِ كلّها على الضَّرْعِ وقد ضَفَفْتُ الناقَة أضُفُّها وناقة ضَفوفٌ وشاةٌ ضَفوفٌ كَثِيرَتا اللَّبَنِ وضَفَّةُ البحرِ ساحلُه والضِّفَّةُ جانبُ النَّهْرِ الذي يقعُ عليه النَّبائِتُ والضَّفَّة كالضِّفَة والجمع ضِفَافٌ قال

(يَقْذِفُ بالخُشْبِ على الضِّفَافِ...)

وضَفّتا الوادي جانِبَاه عن ابن الأعرابيِّ وأنشد(يَدَعُّهُ بِضَفَّتَيْ حَيْزُومِهِ...)

وضَفّةُ الماءِ دُفْتُه الأُولَى وضَفَّةُ الناسِ جَماعتُهم وتَضافُّوا على الماء تَضَافُواً عن يَعْقوبَ وقال اللِّحيانيُّ إنهم لمُتَضافُّونَ على الماءِ أي مُجْتَمِعونَ مُزْدحِمونَ عليه وماءٌ مَضْفُوفٌ كَثُرَ عليه الناسُ قال اللحيانيُّ ماؤُنا اليومَ مَضْفُوفٌ كثيرُ الغاشِيةِ من النَّاسِ والماشيةِ قال

(لا يَسْتَقِي في النَّزْحِ المَضْفُوفِ...إلا مُدَاراتُ الغُروبِ الجُوفِ)

وفلانٌ مَضْفُوفٌ عليه كذلك وحكى اللحيانيُّ رجلٌ مضفوفٌ بغيرِ عَلَى والضَّفَفُ قِلّةُ المأكُولِ وكَثْرَةُ الأَكلْة وقال ثعلبٌ الضَّفَفُ أن يكونَ العيالُ أكْثَر من الزَّاد وقيل الضَّفَفُ الغاشيةُ والعِيالُ وقيل الحَشَمُ كلاهما عن اللحيانيِّ وأصابَهُم من العيشِ ضَفَفٌ أي شِدّةٌ وفي الحديثِ إنه لم يَشْبَعْ من خُبْزٍ ولا لحمٍ إلا على ضَفَفٍ فسَّره بعضُهم أنه الشِّدَّةُ والضِّيقُ وقيل يعني اجْتِماعُ الناسِ أي لم يَأْكُلْ وحْدَه وما رُئِيَ عليه ضَفَفٌ ولا خَفَفٌ أي أثرُ حاجةٍ سِيبَوَيْهِ رَجُلٌ ضَفِفُ الحالِ وقومُ ضَفِفُوا الحالِ قال والوَجْهُ الإِدْغامُ ولكنه جاء على الأَصْلِ والضَّفَفُ العَجَلَة قال

(وليس في رأيه وُهْنٌ ولا ضَفَفُ...)
الضاد والنون والفاء ض ف ن

ضَفَنَ إلى القَوْمِ يَضْفِنُ ضَفْناً إذا جاء إليهم حتى يَجْلس معهم وضَفَنَ مع الضيْفِ يَضْفِن ضَفْناً جَاءَ معه والضَّيفَن الذي يَجيء مع الضَّيْفِ كذا حكاه أبو عُبَيْدٍ في الأجناسِ مع ضَفَن وأنشدَ

(إذا جاء ضَيْفٌ جاء للضَّيْفِ ضَيْفَنٌ...فأَودَى بما تُقْري الضُّيوفُ الضَّيافنُ)

وقال النَّحْوِيُّونَ نُونُ ضَيْفَن زائدة وهو القِياسُ وقد أخذ أبو عُبَيْد بهذا أيضاً في باب الزيادةِ فقال زادت العربُ النُّونَ في أربعة أسماء قالوا ضَيْفَنٌ للضَّيفِ فجَعَلَه الضَّيْفَ نَفْسَه والضَّيْفَنُ الطُّفَيْليٌّ والضِّفْنِينُ تابعُ الضَّيْفَنِ عن كُراعٍ وحدَه ولا أُحِقُّهُ وضَفَنَ بِغَائِطِه يَضْفِنُ ضَفْناً رَمَى والضَّفْن ضَرْبُكَ اسْتَ الشاةِ ونحوها بظَهْرِ رِجْلِك وقال ابن الأعرابيِّ ضَفَنَه بِرِجْله ضَرَبَه برجْله وضَفَنَهُ البَعِيرُ برِجْلِه يَضْفِنُه ضَفْناً فهو مَضْفونٌ وضَفِينٌ ضَرَبَه وضَفَنَ به الأرضَ ضَفْناً ضَرَبَهَا والضِّفَنُّ والضِّفِنُّ والضِّفَتَّانُ الأَحمقُ الكثيرُ اللَّحْمِ الثَّقيلُ والجمعُ ضِفْنَانٌ نادرٌ والأُنْثَى ضِفِنَّةٌ وضِفَنَّةٌ وكَسْرُ الفاءِ عند ابن الأعرابيِّ أَحْسَنُ
(غ ر ض ف)

الغرضوف: لُغَة فيهمَا.والغرضوفان من الْفرس: أَطْرَاف الْكَتِفَيْنِ من اعاليهما مَا دق عَن صلابة الْعظم. وهما عصبتان فِي أَطْرَاف العيرين من اسافلهما.

وغرضوف الْأنف: مَا صلب من مارنه فَكَانَ اشد من اللَّحْم والين من الْعظم.
الْغَيْن وَالضَّاد وَالْفَاء

غَضَف الشَّيْء يَغْضِفه غَضْفا، فانْغضف، وغَضَّفه فتَغضّف: كَسره فانكسر.

وتغضّفت الْحَيَّة: تلوّت وتكسّرت، قَالَ أَبُو كَبير الهُذليَ:

إِلَّا عَوابسُ كالمِراط مُعيذةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرد أيِّم مُتغضِّفِ

وكل مُتثنٍّ متكسر مُسترخ: اغضف.

وَالْأُنْثَى: غضفاء.

وغَضِفت الْأذن غَضَفا، وَهِي غَضْفاء: طَالَتْ وَاسْتَرْخَتْ وتكسرت.

وَقيل: اقبلت على الْوَجْه وانكسرت.

وَقيل: ادبرت إِلَى الرَّأْس وانكسر طَرفُها نَحوه.

وَقيل: هِيَ الَّتِي تَتَثَنَّى أطرافها على بَاطِنهَا.

وَهُوَ فِي الكِلاب: إقبال الْأذن على الْقَفَا.

والغُضف: كلاب الصَّيْد، من ذَلِك، صفة غالبة.

وغَضَف الكَلبُ أُذُنه غَضْفا وغَضَفانا وغَضْفانا: لواها.

وَكَذَلِكَ إِذا لوتها الرِّيحُ.

والغضفاء من الْمعز: المُنحطّة أَطْرَاف الاذنين من طولهما.

والمُغْضِف، كالأغضف.وَقَوله:

لما تآزينا إِلَى دِفء الكُنُفْ فِي يَوْم ريحٍ وضَبابٍ مُنْغًضَفْ

إِنَّمَا عَنى: بالمُنغضف: الضباب الَّذِي بعضه فَوق بعض.

ونَخلة مُغْضِفٌ، ومُغْضِفَةٌ: كثر سَعفها وساء ثَمَرهَا.

وَثَمَرَة مُغْضِفَةٌ: لم يبد صلاحُها.

وانغضفَت عَلَيْهِ الْبِئْر: انْحدَرت.

وانغضف القومُ فِي الغُبار: دخلُوا فِيهِ.

وغَضَف يَغْضِف غُضوفا: نَعِم بالُه.

وعيش أغَضْف، وغاضف: وَاسع ناعم، هَذِه عَن اللحياني.

وغَضَف الفرسُ، وَغَيره. يغْضِف غَضْفا: اخذ من الجري بِغَيْر حِسَاب.

والغَضَفُ: شجرٌ بِالْهِنْدِ يُشبه النّخل ويُتّخذ من خُوصه جلال.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الغَضَفُ: خوصٌ جيد يتَّخذ مِنْهَا القفاع الَّتِي يُحمل فِيهَا الجهاز، كَمَا يحمل فِي الغرائر، تُتخذ اعدالا، فلهَا بَقَاء. ونبات شَجَره كنبات النّخل، وَلَكِن لَا يطول، ويُخْرج فِي رؤوسها بُسْراً بشعاً لَا يُؤْكَل، وتُتَخذ من خوصه حُصُرٌ أَمْثَال البُسط تُسمىّ السمام، الْوَاحِدَة: سُمَة، وتُفترش السُّمَة عشْرين سنة.

والغَضَفة: ضَرب من الطير، قيل: إِنَّهَا: لقَطاة الجُونية.

وَالْجمع: غَضَف.

وغُضَيْفٌ: مَوضِع.
ن ض ف

النَّضَفُ الصّغيرُ الواحدة نَضَفَة ونَضَفَ الفَصِيلُ جميعَ ما في ضَرْعِ أُمِّه وانْتَضَفَه شَرِبه وتَنَضّفَ ما في الإِناءِ شَرِب جميعَ ما فيه وانتضَفَتِ الإِبِلُ ماءَ حَوْضها شَرِبَتْه وقد يقال ذلك بالصادِ
الْقَاف وَالضَّاد وَالْفَاء

القضيف: الدَّقِيق الْعظم، الْقَلِيل اللَّحْم. وَالْجمع: قضفاء، وقضاف.وَقد قضف قضافةً، وقضفاً.

والقضفة: أكمة كَأَنَّهَا حجر وَاحِد. وَالْجمع: قضف، وقاف، وقضفان، وقضفان، كل ذَلِك على توهم طرح الزَّائِد.

والقضفة: قِطْعَة من الرمل تنكسر من معظمه.
ر ض ف

الرَّضْفُ الحجارةُ التي حَمِيتْ بالشمسِ أو النارِ واحدتُها رَضْفَةٌ وشِوَاءٌ مَرْضُوفٌ شُوِيَ على الرَّضْفَةِ ولبنٌ رَضيفٌ مَصْبوبٌ على الرَّضْف والرَّضْفَةُ سِمَةٌ تُكْوَى برَضْفَةٍ من حجارةٍ حَيْثُما كانت وقد رَضَفَه يَرْضِفَه والرَّضْفَةُ والرَّضَفَة عَظْمٌ مُطْبِقٌ على رأسِ الساقِ ورأس الفَخِذِ والرَّضْفَة طَبَقٌ يَمُوجُ على الرُّكبةِ وقيل الرَّضْفتان من الفَرَسِ عَظمان مُستديران فيهما عِرَضٌ مُنْقطعانِ من العِظام كأنهما طَبَقانِ للرُّكْبَتَيْنِ وقيل الرًّضْفَة الجِلدةُ التي على الرُّكبةِ والرَّضْفَة عظمٌ بين الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتَقَى الجُبَّة في الرُّسْغِ وقيل عَظْمٌ مُنْقطِعٌ في جَوْفِ الحافرِ ورَضْفُ الرُّكْبةِ ورُضَافُها التي تَزُولُ وقيل الرُّضافُ ما كان تحت الدّاغِصَةِ وَرَضَفْتُ الوِسَادَة ثَنَيتُها يمانيةٌ
الْخَاء وَالضَّاد وَالْفَاء

خَضَفَ بهَا يَخْضِف خَضْفا وخَضَفاً وخُضَافاً: ضَرِط.

والخَيضف: الضَّروط من النِّسَاء وَالرِّجَال.

وَيُقَال للأمَة: يَا خَضَاف، وللمَسبوب: يَابْنَ خَضَاف، مْبنيّة، كحَذَام.

والخَضَفُ: البِطِّيخ.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكون قَعْسريّاً مَا دَامَ صَغِيرا، ثمَّ خَضَفا، ثمَّ يكون بطِّيخا.

قَالَ أَبُو الْحسن: وَلم أجد مَا قَالَ مَعْرُوفا.
الضاد والفاء والواو ض فوضَفَا مالُه ضُفُواً كَثُرَ وضَفَا الشَّعْرُ والصُّوفُ ضَفْواً وضُفُواً كَثُر قال أبو ذُؤَيْبٍ

(إذا الهَدَفُ المِغْراء صَوَّبَ رأسَه...وأعْجَبَهُ ضَفْوٌ من الثَّلَّةِ الخُطْلِ)

وفَرَسٌ ضافي السَّبِيبِ سَابغُه وثَوْبٌ سابغٌ وفلانٌ ضافِي الفَضْل على المَثَل ودِيمَةٌ ضافِيةٌ تُخْصِبُ منها الأَرْضُ وهو في ضَفْوٍ من عيشةٍ أي سَعَةٍ وضَفَا الماءُ يَضْفُو فاضَ أنشد ابنُ الأعرابيِّ

(وماكِدٍ تَمْأَدُهُ من بَحْرِهِ...يَضْفُو ويُبْدِي تارةً عن قَعْرِه)

تَمْأُدُهُ أي تَأْخُذُه في ذلك الوَقْت
الْعين وَالضَّاد وَالْفَاء

الضَّعْف والضُّعْف: خلاف الْقُوَّة. وَقيل: الضُّعْف فِي الْجَسَد، والضَّعْف فِي الرَّأْي وَالْعقل. وَقيل: هما جائزتان فِي كل وَجه. ويروى عَن ابْن عمر أَنه قَالَ: قَرَأت على النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اللهُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) ، فأقرأني (مِنْ ضُعْفٍ) بِالضَّمِّ. والضَّعَف: لُغَة فِي الضَّعْف، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:

ومَنْ يَلْقَ خَيرا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَه...عَلى ضَعَفٍ مِنْ حالِهِ وفُتُورِ

فَهَذَا فِي الْجِسْم. وَأنْشد فِي الرَّأْي وَالْعقل:

وَلَا أُشارِك فِي رأيٍ أَخا ضَعَفٍ...وَلَا ألِينُ لِمَنْ لَا يَبْتغي لِيني

وَقد ضَعُفَ ضَعْفا وضُعْفا، وضَعَفَ. الْفَتْح عَن اللَّحيانيّ، فَهُوَ ضَعيف، وَالْجمع: ضُعَفاء، وضَعْفَي. وضِعاف، وضَعَفة، وضَعافَي. الْأَخِيرَة عَن ابْن جني، وَأنْشد:

تَرَى الشُّيوخَ الضَّعاَفي حول جَفْنَتِه...وتحْتَهُمْ مِنْ محانِي دَرْدَقٍ شَرَعَهْ

ونسوة ضَعِيفات، وضَعائف، وضِعاف، قَالَ:

لقَدْ زادَ الحَياةَ إليَّ حُبًّا...بناتِي إنَّهْنَّ مِنَ الضّعافِ

وأضْعَفَه: صيره ضَعِيفا.

واسْتَضعفه، وتَضَعَّفَه: وجده ضَعِيفا، فَرَكبهُ بِسوء. الْأَخِيرَة عَن ثَعْلَب، وَأنْشد:

عَليكمْ بِرِبْعيِّ الطِّعانِ فإنَّه...أشَقُّ على ذِي الرَّثْيَة المُتَضَعِّفِ

ربعي الطِّعان: أَوله وأحده.

والضَّعْفة: ضَعْفُ الْفُؤَاد، وَقلة الفطنة.

وَرجل مَضْفوف: بِهِ ضَعْفَة.والمُضَعَّف: أحد قداح الميسر، الَّتِي لَا أنصباء لَهَا، كَأَنَّهُ ضُعِّف عَن أَن يكون لَهُ نصيب.

وَشعر ضَعِيف: عليل، اسْتَعْملهُ أَبُو الْحسن الْأَخْفَش فِي كِتَابه الموسوم بالقوافي، فَقَالَ: وَإِن كَانُوا قد يلزمون حرف اللين الشِّعر الضَّعيف العليل، ليَكُون أتم وَأحسن.

وضِعْف الشَّيْء: مثلاه. وَقَالَ الزّجاج: ضِعْف الشَّيْء: مثله، الَّذِي يُضَعِّفُه. وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَول أبي ذُؤَيْب:

جَزَيْتُكِ ضِعْفَ الوُدّ لمَّا اسْتَثَبْتِهِوَ مَا إِن جَزَاكِ الضِّعْفْ من أحَدٍ قَبْلِي

مَعْنَاهُ: أضعفت لَك الود، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول: ضِعْفَيِ الود.

وَقَوله تَعَالَى: (فآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ) : أَي عذَابا مضاعفا، لِأَن الضِّعف فِي كَلَام الْعَرَب على ضَرْبَيْنِ: أَحدهمَا: الْمثل، وَالْآخر: أَن يكون فِي معنى تَضْعِيف الشَّيْء، قَالَ تَعَالَى: (لِكُلّ ضِعْفٌ) ، أَي للتابع والمتبوع، لأَنهم قد دخلُوا فِي الْكفْر جَمِيعًا، أَي لكل عَذَاب مضاعف. وَقَوله تَعَالَى: (فأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا) : قَالَ الزّجاج: جَزَاء الضعْف هَاهُنَا: عشر حَسَنَات. تَأْوِيله: فَأُولَئِك لَهُم جَزَاء الضعْف، الَّذِي قد أعلمناكم مِقْدَاره، وَهُوَ قَوْله (مَنْ جاءَ بالحَسَنة فَلَه عَشْرُ أمْثالِهَا) . قَالَ: وَيجوز فَأُولَئِك لَهُم جَزَاء الضعْف، أَي الضعْف جَزَاء، أَي فِي حَال المجازاة، وَيجوز: فَأُولَئِك لَهُم جَزَاء الضعْف، أَي أَن نجازيهم الضعْف. وَالْجمع أَضْعَاف، لَا يكسر على غير ذَلِك.

وأضْعَف الشَّيْء، وضاعَفَه، وضَعَّفَه: جعله مثلَيْهِ أَو أَكثر. وَقَوله تَعَالَى: (فأُولَئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ) : أَي يُضاعَف لَهُم الثَّوَاب. وَحَقِيقَته: ذَوُو الْأَضْعَاف.

وتضَاعيف الشَّيْء: مَا ضُعِّفَ مِنْهُ، وَلَيْسَ لَهُ وَاحِد، وَنَظِيره فِي أَنه لَا وَاحِد لَهُ: تباشير الصُّبْح: لمقدمات ضيائه، وتعاشيب الأَرْض: لما يظْهر من أعشابها أَولا. وتعاجيب الدَّهْر: لما يَأْتِي من عجائبه.

والمَضْعوف: مَا أُضْعِف من شَيْء، جَاءَ على غير قِيَاس، قَالَ لبيد:

وعالَيْن مَضْعُوفا ودُرًّا سُمُوطُه...جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المَفاصِلاوَإِنَّمَا هُوَ على طرح الزَّائِد، كَأَنَّهُمْ جَاءُوا بِهِ على ضُعِفَ.

وضَعَّفَ الشَّيْء: أطبق بعضه على بعض، وثناه فَصَارَ كَأَنَّهُ ضِعْف. وَقد فسر بَيت لبيد بذلك أَيْضا.

و" عَذَاب ضِعْفٌ ": كَأَنَّهُ ضُوعِف بعضه على بعض.

وضَعَف الْقَوْم يَضْعُفُهمْ ضَعْفا: كثرهم، فَصَارَ لَهُ ولأصحابه الضِّعْف عَلَيْهِم.

وأضْعَفَ الرجل: فَشَتْ ضَيْعَتُه وَكَثُرت.

وبقرة ضَاعِفٌ: فِي بَطنهَا حمل، كَأَنَّهَا صَارَت ضِعْفا بِوَلَدِهَا.

والمُضَعَّف: الثَّانِي من القداح الغفل، الَّتِي لَا فروض لَهَا، وَلَا غرم عَلَيْهَا، إِنَّمَا تثقل بهَا القداح، كَرَاهِيَة التُّهْمَة. هَذِه عَن اللَّحيانيّ.

والأضْعاف: الْعِظَام فَوْقهَا لحم. قَالَ رؤبة:

وَالله بينَ القَلْبِ والأضْعافِ
الْهَاء وَالضَّاد وَالْفَاء

فَهَض الشَّيْء يَفْهَضُه فَهْضًا: كَسره وشدخه.
الْجِيم وَالضَّاد وَالْفَاء

انفضّجت القرحة: انفتحت.وانفضج بَطْنه: استرخت مَرَاقُّه.

وكل مَا عرض كالمشدوخ: فقد انفضج.

وتفضَّج بدنه بالشحم: تشقق.

وتَفَضَّجَ عرقا: سَالَ.

والفَضْجة: كالهيضة.

والفَضْج: صَوْم النعام.

وفَضَج الْبَعِير بسلحه: إِذا انظم عَلَيْهِ ثمَّ سلح. وَكَذَلِكَ: الرجل.
ضفد
: (ضَفَدَه يَضْفِدُهُ) ، أَهمله الجوهَرِيُّوَقَالَ الصاغانيُّ: إِذا (ضَرَبَهُ بباطِن كَفِّهِ) .
(والضَّفْدُ: الكَسْعُ، وَهُوَ ضَربُكَ إسْتَهُ بِباطنِ رِجْلَيْكَ.
(والضَّفَادِي)
بِاليَاءِ: (الضَّفادِعُ) ، الياءُ بدلٌ عَن الْعين، (كالثَّعَالِي فِي الثَّعَالِبِ) ، والأَرَانِي فِي الأَرَانِب، هاكذا فِي التكملة. قَالَ شيخُنَا: ذكْرُه هُنَا من الفُضُولِ الذِي لَا مَعْنَى لَهُ.
(و) قَالَ الأَصمعيُّ: (اضْفادَّ) الرَّجلُ (اضْفِيداداً) ، إِذا (انتفخَ غَضَباً) .
وَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: المُضْفَئِدُّ من الناسِ والإِبِلِ: المُنْزَوِي الجِلْدِ، البَطِينُ البادِنُ.
وضَفِدَ الرجُلُ، واضْفَأَدَّ: كَثُر لَحمُه، وثَقُلَ مَعَ حُمْق.
وَجعل ابنُ جِنّي اصْفَأَدَّ رُبَاعِيًّا.
ضفند
: (الضَّفَنَّدُ، كَسَفَنَّج: الرِّخْو البَطِينُ) الضَّخْم، قَالَه اللَّيْث، وكذالك الضَّفَنَّطُ.
(والضَّفَنْدَدُ: الضَّخْم الأَحْمَقُ) ، قَالَ الفرّاءُ: إِذا كَانَ مَعَ الحُمْقِ فِي الرَّجُلِ كَثرةُ لَحْمٍ وثِقَلٌ قِيلَ: رَجُلٌ ضَفَنْفَدٌ ضِفَنٌّ خُجَأَةٌ.
وامرأَةٌ ضَفَنْدَدٌ، بِغَيْر هاءٍ: ضَخْمَةُ الخاصِرةِ، مُسْتَرْخِيَةُ اللَّحْمِ، ورجُلٌ ضَفَنْدَدٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ، ثَقِيلٌ مَعَ حُمْقٍ.
وَفِي الصّحاح: هُوَ مُلْحَقٌ بالخُماسِيِّ، بتكرير آخرِه.
وَفِي التَّهْذِيب، فِي الرُّبَاعي: امرأَة ضَفَنْدَدَةٌ: رِخْوَةٌ. والذَّكَرُ ضَفَنْدَدٌ.
ضفر
: (ضَفَرَ يَضْفِرُ) ، من حدّ ضَرَبَ،إِذا (وَثَبَ) فِي عدوِه، كأَفَرَ، قَالَه الأَصمعيّ.
(و) ضَفَرَ (الشَّعرَ) ونَحوَه، يَضْفِرُه ضَفْراً: (نَسَجَ بعضَه على بَعْضٍ) .
وَقيل: الضَّفْرُ: نَسْجُ الشَّعر وَغَيره عَرِيضاً، والتَّضْفِيرُ مثله.
(و) ضَفَرَ (الحَبْلُ: فَتَلَه) .
وانضَفَرَ الحَبْلانِ، إِذا الْتَوَيَا مَعًا.
(و) ضَفَرَ يَضْفِرُ ضَفْراً: (عَدَا) ، وَقيل: أَسْرَع (و) قيل: (سَعَى) ، قَالَه الجوهريّ.
وَقيل: طَفَرَ وقَفَزَ، قَالَه الزمخشريّ.
(والضَّفْرُ) ، بِالْفَتْح: (مَا يُشَدُّ بِهِ البَعِيرُ من) شَعرٍ (مَضْفُورٍ، كالضِّفَارِ) ، كسَحَابٍ (ج: ضُفُورٌ وضُفُرٌ) ، بضمّهما، وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ مرتَّب، قَالَ ذُو الرُّمّة:
أَوْرَدْتُه قَلِقَاتِ الضُّفْرِ قد جَعَلَتْ
تَشْكُو الأَخِشَّةَ فِي أَعْنَاقِها صَعَرَا
(و) فِي الْمُحكم: الضَّفْرُ: (كُلُّ خُصْلَةٍ) من الشَّعْر (على حِدَتِهَا) ، قَالَ بعضُ الأَغْفَال:
ودَهَنَتْ وسَرَّحَتْ ضُفَيْرِي
(كالضَّفِيرَةِ) ، وَجَمعهَا ضَفَائِرُ.
وَفِي حديثِ أُمّ سَلَمَةَ أَنّهَا قَالَت للنّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِنّي امرأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُه للغُسْلِ؟) أَي تَعملُ شعْرَهَا ضَفَائِرَ، وَهِي الذُّؤَابَةُ المَضْفُورَةُ، فَقَالَ: (إِنّمَا يَكْفِيكِ ثَلاثُ حَثَيَاتٍ من الماءِ) .
وَقَالَ الأَصمَعِيّ: هِيَ الضَّفَائِرُ، والجَمَائِرُ، وَهِي غَدَائِرُ المَرْأَةِ، واحدتُهَا ضَفِيرَةٌ وجَمِيرَةٌ.
وَلها ضَفِيرَتَنِ، وضَفْرَانِ، أَيضاً، أَي عَقِيصَتانِ، عَن يعقوبَ.
وَقَالَ أَبو زَيد: الضَّفِيرَتَانِ للرِّجَالِ دُونَ النّسَاءِ، والغَدَائِرُ للنِّساءِ، وَهِي المَضْفُورة.
(و) الضَّفْرُ: (مَا عَظُمَ من الرَّمْلِ،وتَجَمَّعَ) ، وَقَالَ اللَّيْث: الضَّفْرُ: حِقْفٌ من الرَّمْلِ طويلٌ عَرِيضٌ، وَمِنْهُم من يُثَقّل، وأَنشد:
عَوَانِكٌ من ضَفَرٍ مَأْطُورِ
(و) قيل: هُوَ (مَا تَعَقَّدَ بَعضُه على بَعضٍ، كالضَّفِرَةِ) ، بِكَسْر الفاءِ، (كزَنِخَةٍ، ج: ضُفُورٌ) ، بالضَّمّ، وَجمع الضَّفِرَة ضَفِرٌ.
(و) الضَّفْرُ: (البِناءُ بحِجَارَةٍ بِلَا كِلْسٍ و) لَا (طِين) ، وَقد ضَفَرَ الحِجَارَةَ حَوْلَ بيتِه ضَفْراً.
(و) من المَجَاز: الضَّفْرُ: (إِلْقَاءُ العَلَفِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ) وتَلْقِيمُه إِيّاهَا على كُرْه، ذَكره الزَّمخشريّ.
(و) الضَّفْرُ: (جَمْعُ الشَّعرِ) ، وَقد ضَفَرَت المَرْأَةُ شَعرَهَا، تَضْفِرُه ضَفْراً: جَمَعَتْه.
(و) من المَجَاز: (تَضَافَرُوا على الأَمْرِ: تَظَاهَرُوا) وتَعَاوَنُوا عَلَيْهِ، كَذَا فِي المُحْكَم.
وَزَاد فِي الأَساس: وضَافَرْتُه: عاوَنْتُه، وَمِنْه حَدِيث عليَ رَضِي الله عَنهُ: (عَجِبْتُ من تَضَافُرِهم على باطِلِهِمْ وفشَلِكُم عَن حقِّكُم) .
وَعَن ابْن بُزُرْج، يُقَال: تَضَافَرَ القَوْمُ على فُلانٍ، وتَظَافَرُوا عَلَيْهِ، وتَظَاهَرُوا، بِمَعْنى واحِدٍ، كلُّه، إِذا تَعَاوَنوا وتَجَمَّعُوا عَلَيْهِ وتَأَلَّبُوا. وتَصَابَرُوا مثلُه.
وَفِي الحَدِيثِ: (مَا علَى الأَرْضِ من نَفْس تَمُوتُ لهَا عِنْد اللَّهِ خيرٌ تُحِبُّ أَن تَرجِعَ إِليكُم، وَلَا تُضَافِرَ الدُّنْيَا إِلاّ القَتِيل فِي سَبِيلِ اللَّهِ فإِنه يُحِبّ أَن يَرجعَ فيُقْتَل مَرَّةً أُخْرَى) المُضَافَرَةُ: المُعَاوَدَةُ والمُلابَسَة، أَي لَا يُحِبّ مُعَاوَدَةَ الدُّنْيَا وملابَسَتَها إِلا الشهيدُ، قَالَ الزَّمخشريّ هُوَ عِنْدِي مُفَاعَلة من الضَّفْز، وَهُوَ الطَّفْر والوُثُوب فِي العَدْوِ، أَي لَا يَطْمَحُ إِلى الدَّنْيا وَلَا يَنْزُو إِلى العَوْدِ إِليهَا إِلاّ هُوَ، وَذكره الهَرَوِيّ بالراءِ، وَقَالَ: مَعْنَاهُ التَّأَلُّبُ.
وذكَره الزَّمخشريّ وَلم يُقَيِّدْه، لاكنه جَعلَ اشتقاقَه من الضَّفْزِ،وَهُوَ القَفْزُ والطَّفْرُ، وذالك بالزاي، قَالَ ابْن الأَثير: ولعلّه يُقال بالرّاءِ وبالزّاي، فإِن الجوهريّ قَالَ: الضَّفْر: السَّعْيُ، وَقد ضَفَر يَضفِرُ ضَفْراً. والأَشْبَه بِمَا ذَهَب إِليه الزَّمَخْشَرِيّ أَنّه بالزَّاي. كَذَا فِي اللِّسَان.
(و) فِي حَدِيث جابِرٍ: مَا جَزَر عَنهُ الماءُ و (ضَفِير البَحْرِ) فكُلْه) ، أَي (شَطُّه) وجانِبه، وَهُوَ الضَّفِيرَةُ أَيضاً.
(وضَفِيرٌ: جَبَلٌ بالشّامِ) ، نَقله الصاغانيّ هاكذا. قلْت: ويُقَالُ: ذُو ضَفِيرٍ أَيضاً.
(و) ضَفِيرَةُ، (بهاءٍ: أَرْضٌ بوَادِي العَقِيقِ) ، نَقله الصاغانيّ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
الضَّفِيرُ: الحَبْلُ المَفْتُول من الشَّعرِ، فَعيلٌ بمعنَى مَفْعُول، وَبِه فُسّر الحَدِيث: (إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فبِعْها وَلَو بِضَفِيرٍ) .
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الضَّفِيرَةُ: مثل المُسَنّاة المُستَطِيلة فِي الأَرْض فِيهَا خَشَبٌ وحِجارَةٌ، وضَفَرَها: عَمِلَها، من الضَّفْر، وَهُوَ النَّسْجُ وإِدخالُ البعضِ فِي البعضِ، وَفِي الحديثِ: (وأَشَارَ بيدِه وراءَ الضَّفِيرَةِ) . قَالَ أَبو مَنْصُور: أُخِذَت الضَّفِيرَةُ من الضَّفْرِ، وإِدْخَالِ بعْضِه فِي بعضٍ مُعْتَرِضاً، وَمِنْه قيل للبِطَانِ المُعَرَّض: ضَفْرٌ وضَفِيرَةٌ.
وكِنَانَةٌ ضَفِيرَةٌ، أَي ممتلِئَة.
وَقيل: الضَّفِيرَةُ: أَرضٌ سَهْلَةٌ مستطِيلَة مُنْبِتَة تَقُودُ يَوْمًا أَو يومينِ.
والضَّافِرُ فِي الْحَج: من يَعْقِصُ شَعرَه.
والضَّفْرُ: حِزَامُ الرَّحْلِ، وَقد يُجْمع على أَضْفَارٍ.
وضَفَرَ الدَّابَّةَ يَضْفِرُهَا ضَفْراً: أَلقَى اللِّجَامَ فِي فِيهَا، وَهُوَ مَجَاز.
ضفطر
: (الضِّفْطَارُ، بِالْكَسْرِ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ (الضَّبّ) القديمُ (الهَرِمُ القَبِيحُ الخِلْقَةِ) ، نَقله الصاغانيّ، وَابْن مَنْظُور.
ضفز
الضَّفْز، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ لَقْمُ البعيرِ لُقَماً كبارًا، أَو لَقْمُه مَعَ كراهَتِه ذَلِك. يُقَال: ضَفَزْته، وكل واحدةٍ من اللُّقَم ضَفِيزَةٌ. ومرَّ النبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بوادي ثَمُودَ فَقَالَ: يَا أيُّها النَّاس إنّكم بوادٍ مَلْعُونٍ، من كَانَ اعْتجنَ بمائهِ فلْيَضْفِزْه بَعيرُه أَي يُلقِمه إيّاه. وَقَالَ لعليٍّ رَضِي الله عَنهُ: أَلا إنّ قوما يَزْعُمون أَنهم يُحبِّونك يُضْفَزونَ الإسلامَ ثمّ يَلْفِظونه قَالَهَا ثَلَاثًا.
مَعْنَاهُ يُلَقِّنونَه ثمّ يَتْرُكونه فَلَا يَقْبَلونه. الضَّفْز: الدَّفْع، وَمِنْه حديثُ الرُّؤْيا: فيَضْفِزونه فِي فيِ أحدِهم أَي يَدْفَعونه، وَهُوَ مَجاز مأخوذٌ من ضَفَزْتُ البعيرَ. الضَّفْز: الجِماع، وضَفَزَها: أكثرَ لَهَا من الجِماع، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.وَقَالَ أَعرابيّ: مَا زلت أَضْفِزُها إِلَى أَن سَطَعَ الفُرْقان، أَي الفجْر أَو السَّحَر، وَهُوَ مَجاز. قَالَ أَبُو زَيْد: الضَّفْز والأَفْز: العَدْوُ. يُقَال: ضَفَزَ يَضْفِز وَأَفَزَ يَأْفِز. قَالَ غيرُه: أَبَزَ وضَفَزَ بِمَعْنى واحدٍ، وَهُوَ الوَثبُ والقَفز. الضَّفْز: الضّربُ باليدِ أَو بالرِّجْل. وَيُقَال: ضَفَزَه البعيرُ، إِذا زَبَنَه برِجلِه. الضَّفْز: إدْخالُ اللِّجامُ فِي الفرَس، على التَّشْبِيه بلَقْم الْبَعِير، وَهُوَ يَكْرَهُه. فِي الحَدِيث: أَوْتَرَ بسَبْع أَو تِسع ثمّ نَام حَتَّى سُمِعَ ضَفيزُه الضَّفيزُ إِن كَانَ مَحْفُوظاً فَهُوَ الغَطيط، وَهُوَ الصوتُ الَّذِي يُسمَع من النَّائِم عِنْد تَرْدِيدِ نَفَسِه، وبعضُهم يَرْوِيه صَفيرُه، بالصّاد المُهمَلة وَالرَّاء. قَالَ الخَطّابيّ: وَهَذَا لَيْسَ بشيءٍ، والصوابُ الأوّل. الضَّفِيزَة، بهاءٍ: اللُّقْمةُ العظيمةُ يُلقَم البعيرُ إيّاها، وَالْجمع الضَّفائِز. واضْطَفَزه البعيرُ: التَقَمه كَارِهًا. فِي الحَدِيث عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: مَلْعُون كلُّ ضَفَّاز، الضَّفَّاز، كشَدَّاد، هُوَ النَّمّام،) مُشتَقٌ من الضَّفَز، مُحرّكةً، اسمٌ للشَّعير الَّذِي يُحَشّ ثمّ يُبَلّ ليُعلَفَه البعيرُ، سُمّي بِهِ النَّمَّام لأنّه يُهيِّئُ قَوْلَ الزُّور كَمَا يُهيَّأُ هَذَا الشَّعيرُ للعَلَف، وَلذَلِك قيل للنَّمَّام: قَتَّات، من قَوْلِهم: دُهنٌ مُقتَّتٌ، أَي مُطَيَّب بالرَّياحين. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المُضافَزَة: المُعاوَدَةُ والمُلابَسَة، وَهُوَ مُفاعَلَة من الضَّفْز وَهُوَ الطَّفْر والوُثوب فِي العَدْوِ، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَهُوَ الْأَشْبَه، وَذَكَره الهَرَويّ بالرّاء، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.والضَّفْزُ: الهَرولَة فِي المَشي، وَمِنْه الحَدِيث: أنّه عَلَيْهِ الصلاةُ وَالسَّلَام ضَفَزَ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوة. والضَّفْز: التَّلْقيمُ. والضَّفيزَة: الشَّعيرُ المَجْشوشُ للعَلَف، لغةٌ فِي الضَّفَز مُحرّكةً.
ضفس
ضَفَسَ، أَهْمَله الجُوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ لغةٌ فِي ضفز، بالزاي، وكأَنَّ السِّين أُبْدِلتْ من الزَّاي، يُقال: ضَفَسَ البَعِيرَ، يَضْفِسُهُ، بِالْكَسْرِ، ضَفْساً، إِذا جَمَعَ ضِغْثاً مِنْ حَلِيٍّ، وَفِي المُحْكَم: من خِلِيٍّ، فأَلْقَمَه إِيَّاه، كضَفَزَه، وَقد ذُكِرَ فِي موضِعِهِ، نَقله الصّاغانِيُّ فِي كتابَيْه.
ضفط
الضَّفَاطَةُ: الجَهْلُ والغَفْلَةُ، كالسَّفاطَةِ. والضَّفَاطَةُ: ضعْفُ الرَّأْيِ، وَفِي حديثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ من الضَّفَاطَةِ قالَ أَبو عُبَيْدٍ: عَنَى ضَعْفَ الرَّأْيِ والجَهْلِ. والضَّفَاطَةُ: ضِخَمُ البَطْنِ مَعَ الرَّخاوَةِ.والفِعْلُ ككَرُمَ، ضَفُطَ ضَفَاطَةً. والضَّفَاطَةُ: الدُّفُّ، وَمِنْه حديثُ ابنِ سِيرِينَ: أَنَّه حَضَرَ نِكاحاً فَقَالَ: أَيْنَ ضَفَاطَتُكُمْ فسَّروا أَنَّه أَرادَ الدُّفَّ، وَفِي الصّحاح: أَيْنَ ضَفَاطَتُكُنَّ يَعْنِي الدُّفَّ، قالَ أَبو عُبَيْدٍ: وإِنَّما نراهُ سمَّاه ضَفَاطَةً لهَذَا الْمَعْنى، أَي أَنَّه لَهْوٌ ولَعِبٌ، وَهُوَ راجِعٌ إِلى ضَعْفِ الرَّأْيِ والجَهْلِ. والضَّفَاطَةُ: اللِّعَابُ بِهِ، أَي، بالدُّفِّ والصَّنْجِ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، هكَذَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ وَهُوَ مُحْتَملٌ أَنْ يكونَ بالتَّشديدِ، فإِنَّ ابنَ دُرَيْدٍ لم يَضْبِطُه وَلَا الصَّاغَانِيّ وَلَا صَاحِب اللِّسَان، فتأَمَّلْ. والضَّفيطُ، كأَميرٍ: العِذْيَوْطُ وَهُوَ الَّذي يُحْدِثُ عِنْد الجِماع. والضَّفيطُ: الجاهِلُ الضَّعيفُ الرَّأْيِ ج: ضَفْطَى كصَريعٍ وصَرْعَى، وَفِي حديثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ لكِنِّي أَوتِرُ حينَ يَنامُ الضَّفْطَى هم الحَمْقَى والنَّوْكَى. والضَّفيطُ: السَّخِيُّ.
والضَّفيطُ: الشَّرِيسُ من فُحُولِ الإِبِل، ضِدٌّ، كَمَا فِي العُبَاب. وقالَ ابنُ عبَادٍ: الضَّافِطُ: مُسافِرٌ لَا يُبْعِدُ السَّفَرَ. والضَّفْطَةُ للمَرَّةِ، مثلُ الحَمْقَة، جمعُه ضَفَطَاتٌ، مُحَرَّكَةً، وَمِنْه حديثُ ابنِ عبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهُمَا: إِنَّ فِيَّ ضَفْطَةٌ، وَهَذِه إِحْدى ضَفَطَاتِي، كَمَا فِي الصّحاح، يَعْنِي أَنَّه لما قالَ: لَو لم يَطْلُب النَّاسُ بدَمِ عُثْمانَ لرُمُوا بالحِجارَةِ من السَّماءِ،فقيلَ لَهُ: أَتَقولُ هَذَا، وأَنتَ عامِلٌ لفُلانٍ فقالَهُما. والضَّفَّاطُ، كشدَّادٍ: الجمَّالُ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. والضَّفَّاطُ: المُكارِي الَّذي يُكْرِي الأَحمالَ من قريةٍ إِلى قريةٍ أُخْرَى، وَقيل: الَّذي يُكْرِي من منزلٍ إِلى منزلٍ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، وأَنْشَدَ: لَيْسَتْ لَهُ شَمَائِلُ الضَّفَّاطِ والضَّفَّاطُ: الجَلاَّبُ يَجْلِبُ المِيرَةَ والمَتاعَ إِلى المُدُنِ. وَفِي الحَديثِ: إِنَّ ضَفَّاطِينَ قَدِمُوا المَدينَةَ وكانَ يومئذٍ قَوْمٌ من الأَنْباطِ يَحْمِلونَ إِلى المدينَةِ الدَّقيقَ والزَّيْتَ وغيرَهما، وأَنْشَدَ سيبَوَيْهِ)
للأَخضَرِ بن هُبَيْرَةَ:
(فَمَا كُنْتُ ضَفَّاطاً ولكنَّ رَاكِباً...أَنَاخَ قَلِيلا فَوْقَ ظَهْرِ سَبِيلِ)
والضَّفَّاطُ: الَّذي قد ضَفَطَ بسَلْحِه، عَن اللَّيْث، أَي رَمَى بِهِ. وقالَ غيرُه: هُوَ المُحْدِثُ، يُقَالُ: ضَفَطَ، إِذا قَضَى حاجَتَه. والضَّفَّاطُ: السَّمينُ الرِّخْوُ الضَّخمُ البَطينُ، كالضَّفِيطِ، كأَميرٍ. وضَفَنْطٍ: مثل سَمَنْدٍ، هَكَذَا فِي أُصولِ القامُوسِ، والصَّوابُ: ضَفَنَّط مثلُ عَمَلَّسٍ. وَقد ضَفُطَ ضَفَاطَةً.
والضَّفَّاطُ: الثَّقيلُ البَطينُ من الرِّجالِ لَا يَنْبَعِثُ مَعَ القَوْمِ لضِعْفِ رأْيِه، كالضِّفِطِّ، كفِلِزٍّ، وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، كَمَا أَنَّ الأُولَى عَن ثَعْلَبٍ. والضَّفَّاطَةُ، بهاءٍ: الإِبِلُ الحَمولَةُ يُحملُ عَلَيْهَا من بَلَدٍ إِلى بلَدٍ، وكذلِكَ الحُمُرُ المُخْتَلَفُ عَلَيْهَا من ماءٍ إِلى ماءٍ، كالضَّافِطَةِ، وهم أَيْضاً: الَّذينَ يَجْلِبونَ المِيرَةَ والطَّعامَ. وَفِي حديثِ قَتادَةَ بنِ النُّعْمانِ: فقَدِمَ ضافِطَةٌ منالدَّرْمَكِ وَهُوَ من ذَلِك، قَالَه ابنُ شُمَيْلٍ. والضَّفَّاطَةُ أَيْضاً: الرُّفْقَةُ العَظيمَةُ، كالدُّجَّالَةِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. والضُّفَّاطُ، كرُمَّانٍ: رُذالُ النَّاسِ، كالضَّافِطَةِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ، وأَنْشَدَ قولَ جَسَّاسٍ بنِ قُطَيْبٍ: لَيْسَتْ بِهِ شَمَائلُ الضُّفَّاطِ وضَفَطَهُ ضَفْطاً: شدَّه بالحَبْلِ وأَوْثَقَه. وضَفَطَ عَلَيْهِ: رَكِبَه فَلم يُزَايِلْه أَي لم يفارِقْه. والضِّفِطُّ كفِلِزٍ: التَّارُّ من الرِّجالِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ غن ابنِ شُمَيْلٍ، وصَاحِب اللِّسَان عَن شَمِرٍ. وقالَ ابنُ عبَادٍ: تَضَافَطَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ، أَي اكْتَنَز. قالَ الصَّاغَانِيّ: والتَّركيب يدُلُّ على الحُمْقِ والجَفاءِ. وقالَ ابنُ فارسٍ: وأَحْسَب أَنَّ البابَ كلَّه ممَّا لَا يُعَوَّل عَلَيْهِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الضَّفَّاطُ، كشَدَّادٍ: الأَحْمِقُ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. وقالَ شَمِرٌ: رَجُلٌ ضَفِطٌ: أَحمقُ كَثيرُ الأَكْلِ. والضَّفَّاطُ: المُخْتَلِفُ على الحُمُرِ من قريةٍ إِلى قريةٍ، ويُقَالُ أَيْضاً للحُمُرِ: الضَّفَّاطَةُ. وقالَ ثَعْلَبٌ: رَحَلَ فلانٌ على ضَفَّاطَةٍ، وَهِي الرَّوْحاءُ المائلَةُ. وَمَا أَعْظَمَ ضُفُوطَهُم، أَي خُرْأَهُم. وضَفِطَ الرَّجُلُ ضَفَاطَةً، كفَرِحَ: لُغَةٌ فِي ضَفُطَ، ككَرُمَ، نَقَلَهُ ابنُ القطَّاعِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت