نتائج البحث عن (طَال) 50 نتيجة

طالوت [مفرد]: ملك من ملوك بني إسرائيل، حارب العمالقة وملكهم جالوت واستردّ التابوت لبني إسرائيل " {{إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا}} ".
  • طالما
طالماطالما [كلمة وظيفيَّة]: كلمة مركبة من (طال) و (ما) الكافّة عن الفاعل، معناها: كثيرًا ما "طالما حذَّرتُك: كثيرًا ما حذّرتُك- طالما نصحوه فلم ينتصح".
(طَالبه) بِحقِّهِ مُطَالبَة وطلابا طلب مِنْهُ
(الطَّالِب) الَّذِي يطْلب الْعلم وَيُطلق عرفا عل التلميذ فِي مرحلتي التَّعْلِيم الثانوية والعالية (ج) طلاب وطلبة
(الطالسان) ضرب من الأوشحة يلبس على الْكَتف أَو يُحِيط بِالْبدنِ خَال عَن التفصل والخياطة أَو هُوَ مَا يعرف فِي العامية المصرية بالشال (فَارسي مُعرب تالسان أَو تالشان) (انْظُر الطيلسان)
(طالع) الشَّيْء مطالعة وطلاعا اطلع عَلَيْهِ بإدامة النّظر فِيهِ وَالْكتاب قَرَأَهُ وَفُلَانًا نظر مَا عِنْده وَفُلَانًا بِالْأَمر أطلعه عَلَيْهِ وَفُلَانًا بكتبه أرسلها إِلَيْهِ ليطلع عَلَيْهَا
(الطالع) الْهلَال وَالْفَجْر الْكَاذِب والسهم الَّذِي يَقع وَرَاء الهدف و (فِي اصْطِلَاح المنجمين أَو الفلكيين) مَا تنبأ بِهِ المنجم من الْحَوَادِث بِطُلُوع كَوْكَب معِين (ج) طلع وطوالع
(الطالعة) من الْإِبِل وَنَحْوهَا أَولهَا (ج) طوالع
(الطالق) يُقَال امْرَأَة طَالِق محررة من قيد الزواج وناقة أَو شَاة طَالِق مُرْسلَة ترعى حَيْثُ شَاءَت (ج) طلق وطوالق
(الطالقة) من النِّسَاء أَو النوق أَو الشياه الطالق وَمن اللَّيَالِي الخالية من الْحر وَالْبرد وكل أَذَى (ج) طَوَالِق
(طَال)طولا علا وارتفع وَعَلِيهِ طولا أفضل وأنعم وَفُلَانًا غَلبه وفاقه فِي الطول أَو فِي الطول وَيُقَال فلَان طوال لَا تطوله الطوَال
(أَطَالَ) عَلَيْهِ اللَّيْل وَغَيره طَال وَعَلِيهِ أفضل وَالشَّيْء وَفِيه جعله طَويلا وَقَالُوا أَطَالَ الله بَقَاءَهُ مد فِي عمره ولفرسه وَنَحْوه شده فِي الطول وَطول لَهُ
(استطال) طَال وتطاول وَعَلِيهِ بِكَذَا تفضل وَعَلِيهِ اعْتدى وَالشَّيْء رَآهُ طَويلا
(المعطال) من النِّسَاء الْمُعْتَادَة ترك الْحَيّ اسْتغْنَاء عَنهُ بجمالها وَتَمام خلقهَا
(المطال) صانع الْحَدِيد الَّذِي يمطله ليصنع مِنْهُ السَّيْف وَنَحْوه
الهرطال الطويل من الرجال.
(الهرطال)الرجل الطَّوِيل الْعَظِيم الْجِسْم
ونَهرٌ قِسْطالٌ: إذا كانتْ له قَسْطَلَةٌ وهو حِسُّه إِذا انْثَجَّ من مكانٍ. وجَمَلٌ ذو قَسْطَلَةٍ: أي هَدِير. وقَسَاطِلُ الخيْل: أصواتُها. ويُقال للمَنِيَّةِ والحَرْب والداهِيَةِ: أُمُّ قَسْطلٍ.
القِرْطالةُ شَيْءٌ يُنْسجُ من قُضْبَانِ الخِلافِ كالسَّبْذَةِ.
طالَ الشيْءُ يَطُوْلُ طُوْلاً. والأطْوَلُ: نَقِيْضُ الأقْصَرِ. والطوَالُ: الأهْوَجُ الطُوْلِ، وامْرَأةٌ طُوَالَةٌ. والطُوَلُ: جَمَاعَةُ الطَّوِيْلِ. والطِّيَالُ: لُغَةٌ في الطِّوَالِ. وطالَ فلان فلاناً: فاقَه في الطُوْل. والطِّوَلُ: الطَّوِيْلُ. والطَوَلُ: الحَبْلُ الطَّوِيْلُ جِدّاً. والمِطْوَلُ: الحَبْلُ يُقَيدُ به البَعِيْرُ فَيُرْخى. والطوِيْلَةُ: اسْمُ حَبْلٍ يُشَد بقائِمَةِ الدّابَةِ، ويقولونَ: طَوِّلْ لفَرَسِكَ: أي أرْخِ له. وهو - أيضاً -: قَلَنْسُوَةٌ طَوِيْلَة.والكَعْبَانِ من العاجِ يُقال لهما: الطَّوِيْلَتَانِ. وطالَ طُوْلُكَ: أي تَمَادِيْكَ في الأمْرِ، ويُقال: طِيْلُكَ وطِيَلُكَ وطِوَلُكَ. وطالَ طِيْلُه: أي دَأبُه وأمْرُه. وطُوَلُه - بضَم الطاءِ - وطِوَالُه وطِيَالُه وطِيْلَتُه وطَوْلَتُه: أي عُمْرُه.والطوْلُ: القُدْرَةُ. والفَضْلُ، إنَه لَذُوْ طَوْلٍ يَتَطَولُ عَلَي بفَضْلِهِ. والطَّوَلُ: طُوْلٌ في المِشْفَرِ الأعْلى على الأسْفَلِ، جَمَلٌ أطْوَلُ، وبه طَوَلٌ. والمُطَاوَلَةُ في الأمْرِ: مَعْرُوْفَةٌ، وهو التَّطْوِيلُ. والتطَاوُلُ: بمعنى الاسْتِطَالَةِ على النّاسِ. ويُقال للشيْءِ الخَسِيْسِ: ما فيه طائلٌ، واشْتِقَاقُه من الطوْلَ. ولا آتِيْكَ طَوَالَ الدهْرِ: أي مَدَى الدَّهْرِ. والطَّوَائلُ: الذُّحُوْلُ والترَاتُ، الواحِدَةُ طائلَة. والطُوَّلُ: طائرٌ طَويلُ الرجْلَيْنِ من طَيْرِ الماءِ، والجَمِيْعُ الطَوَاوِلُ. والطالَةُ: الأتَانُ من حُمُرِ الوَحْشِ. والطيلَةُ من الريَاحِ: التي تُنَاوِحُ الأخْرى طُوْلاً، والشَّمَالُ طَيلَةُ الدهْنَاءِ. ومن أسْمَاء الذكَرِ: المِطْوَلُ.
أَفْرُنْطال وفرُنْطال: (أسبانية) جمعها بالألف والتاء، حشية توضع تحت السير الذي يثبت النير على رؤوس الجاموس خشية أن يجرحها (الكالا) وتسمى اليوم فرُنتال في بلنسية وفرونتيل في قشتلانة.
بَسطال: من الأسبانية Pastel ( الكالا)، وجمعه بَسطالات يطلق على فطائر محشوة لحماً (الكالا).
خُرْطال: واحدته خُرطالة: قرطمان، هرطمان (الكالا، بوشر، أبو الوليد ص779، شيرب) وهو خُرْطَلّ في القسم الثاني من معجم فوك، وكرطان عند هوست (309).
دُنْطال: (أسبانية) وتجمع على دَنَاطِيل: طوق المحراث (الكالا).
طالحشقوق: قفاف، هرفلوس، بقلة يهودية، نبات ذو عصارة لبنية (بوشر).
طالسفر: انظر ابن البيطار (2: 147) هكذا كتبت الكلمة أبسن. ونجد عند المستعيني وفي مخطوطة لا: طالِيشفُر. وفي مخطوطة ف: طالِيشْفَر. ثم في مخطوطة لا: ورايته الطاليشقر وفي مخطوطة ن: الطالشُقير.
طالَقانِيّ: نوع من اللُّبود تسمى اللبود الطالقانّية لأنها تصنع في الطالقان مدينة في خراسان (اليعقوبي ص65) وكانت ادون وأخس من لبود الصين ومن لبود المغرب (الثعالبي لطائف ص128).
ومع ذلك فقد كان لها شهرة عظيمة بحيث أن أهل الغرب كانوا يقلدونها، وان طليقان (وهو تحريف طالقاني بسبب الامالة) كانت تعني هناك اللبد.
وفي ياقوت (4: 164) في كلامه عن قلعة حماد: يتخذ بها لبابيد الطليقان جيدة غاية.
وفي مخطوطة كوبنهاجن المجهولة الهوية (ص45): وركب السودان على النجب البيض بأيديهم الدرق وعلى رؤوسهم طراطير الطيلقان الشديد الحمرة.
طالقون وطاليقون:1 - مزيج من ستة معادن هي الذهب والفضة والنحاس والقصدير والرصاص وروح تويتا. (انظر معجم فلرز).
2 - نحاس مصنوع أصفر شديد الصلابة يسمى هَفْت جوش (أي مطبوخ سبع مرات) ويجلب من الصين. أنظر القزويني (1: 230) وابن البيطار (2: 149، 551) وفي المستعيني: حجر الطالقون هو الصيني واما الطالقون فهو جنس من النحاس غير أن الأولين القوا عليه ادوية حادة حتى حدث في جسمه سمّ.
3 - حديد مصنوع يجلب أيضاً من الصين (القزويني 2: 36) ويقول دي ساسي (طرائف 3: 457) أن كلمة طاليقون تحريف الكلمة اليونانية كساليكون وإن هذا الأصل للكلمة محتمل وخاصة إذا لاحظنا المعنى الأول لها. بشرط أن نستطيع أن نثبت ونقيم الدليل على أن كساليكور كان مستعملاً حقيقة بهذه الصورة عند أصحاب الكيمياء القديمة.
فرنطال: فرنطال: انظر افرنطال في حرف الألف.
فشطال: فشطال (أسبانية): نسيج (قماش) من قطن وكتان. (الكالا).
المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضًا.
سمت الطّالع:[في الانكليزية] Ascendant [ في الفرنسية] Ascendant عندهم قوس من الأفق وفلك البروج أي نقطة الطالع وبين دائرة الارتفاع. فإن الأفق وفلك البروج يتقاطعان على نقطتين تسمّى إحداهما وهي التي في جهة الشرق بالطالع والأخرى وهي التي في جهة الغرب بالغارب.وهما قد تكونان بعينهما نقطتي المشرق والمغرب كما إذا كان الاعتدالان على الأفق، وقد تكونان غيرهما. فدائرة الارتفاع إذا قطعت الأفق على غير نقطتي الطالع والغارب فهناك قوس من الأفق بين الطالع وبين نقطة تقاطع دائرة الارتفاع مع الأفق وتلك القوس بشرط كونها من الأفق الشرقي تسمّى قوس السّمت من الطالع، إذ لو كانت من الأفق الغربي فلا تسمّى سمت الطالع. فالمراد بالأفق في التعريف هو الأفق الشرقي. ثم إنّ سمت الطالع يتّحد بسمت الارتفاع المذكور سابقا إذا كان الطالع أحد الاعتدالين. واعلم أنّ دوائر الارتفاع غير متناهية. ولا يعلم أنّ المراد هاهنا أي دائرة منها والأشبه أن تراد منها دائرة ارتفاع كوكب يستخرج الطالع منه، وأنّ دائرة الارتفاع إذا مرّت بالجزء الطالع لا يكون له سمت، وكذا إذا انطبقت دائرة البروج على الأفق في عرض يساوي تمام الميل الكلّي فإنه لا يكون [له] حينئذ سمت طالع. هذا خلاصة ما ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغمني.
أَنْطالِيَة:بوزن التي قبلها وحروفها، الا ان هذه باللام مكان الكاف: بلد كبير من مشاهير بلاد الروم كان أول من نزله أنطالية بنت الروم بن اليقن بن سام ابن نوح أخت أنطاكية فسمي باسمها، وقال البلخي:إذا تجاوزت قلمية واللّامس انتهيت إلى أنطالية حصن للروم على شطّ البحر منيع واسع الرستاق كثير الأهل، ثم تنتهي إلى خليج القسطنطينية.
حِصْنُ طالِبٍ:قلعة مشهورة قرب حصن كيفا، فيه كانت أكراد يقال لهم الجوبيّة، فغلبهم عليه قرا أرسلان بن داود بن سقمان صاحب حصن كيفا بعد سنة 560.
طَالَقَانُ:
بعد الألف لام مفتوحة وقاف، وآخره نون: بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل، وقال الإصطخري: أكبر مدينة بطخارستان طالقان، وهي مدينة في مستوى من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم، ولها نهر كبير وبساتين، ومقدار الطالقان نحو ثلث بلخ ثم يليها في الكبر وزوالين، خرج منها
جماعة من الفضلاء، منهم: أبو محمد محمود بن خداش الطالقاني، سمع يزيد بن هارون وفضيل بن عياض وغيرهما، روى عنه أبو يعلى الموصلي وإبراهيم الحربي وغيرهما، وتوفي سنة 205 عن تسعين سنة، ومحمد بن محمد بن محمد الطالقاني الصوفي، روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو عبد الله الحميدي، وقال غيث بن عليّ: هو من طالقان مرو الروذ، سافر قطعة كبيرة من البلاد واستوطن صور إلى أن مات بها، حدث عن أبي حماد السلمي، وقد تقدم في سماعه لكتاب الطبقات لعبد الرحمن وسماعه لغير ذلك صحيح، وكان أول دخوله الشام سنة 15، وفيها سمع من أبي نصر الستيني، وتوفي سنة 466 وقد نيف على الثمانين، وقيل في سنة 463، والأخرى بلدة وكورة بين قزوين وأبهر وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم، وإليها ينسب الصاحب بن عباد، وأبوه عباد بن العباس بن عباد أبو الحسن الطالقاني، سمع عباد أبا خليفة الفضل بن الحباب والبغداديين في طبقته، قال أبو الفضل: ورأيت له في دار كتب ابنه أبي القاسم بن عباد بالريّ كتابا في أحكام القرآن ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه، روى عنه أبو بكر بن مردويه والأصبهانيون وابنه الصاحب أبو القاسم بن عباد، روى عن البغداديين والرازيين، وولد سنة 326، ومات سنة 385، وقد ذكرت أخباره مستقصاة في أخبار مردويه، ومن طالقان قزوين أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني الطالقاني، سمع الحديث بنيسابور من أبي عبد الله الفراوي وأبي طاهر الشّحّامي وغيرهما، ودرّس بالمدرسة النظامية ببغداد وكان يعقد بها مجالس الوعظ أيضا، وورد الموصل رسولا من دار الخلافة وعاد إلى بغداد فأقام بها ثم توجه إلى قزوين فتوفي بها في ثالث عشر محرم سنة 590، وهذا خبر استحسنته فيه ذكر الطالقان في شعر أوردته ههنا ليستمتع به القارئ، قال أبو الفرج عليّ ابن الحسين: أخبرني عمي حدثني هارون بن مخارق عن أبيه قال: كنت حاضرا في مجلس الرشيد وقد أحضر دنانير برمكية بعد إحضاره إياها في الدفعة الأولى وابتياعه لها فلما دخلت أكرمها ورفع مجلسها وطيب نفسها بعهده ثم قال لها: يا دنانير إنما كان مولاك وأهله عبيدا لي وخدما فاصطفيتهم فما صلحوا وأوقعت بهم لما فسدوا فأعد لي عمن فاتك إلى من تحصّلينه، فقالت: يا أمير المؤمنين إن القوم أدّبوني وخرّجوني وقدموني وأحسنوا إليّ إحسانا منه أنك قد عرفتني بهم وحللت هذا المحل منك ومن إكرامك فما أنتفع بنفسي ولا بما تريده مني ولا يجيء كما تقدر بأني إذا ذكرتهم وغنيت غلب عليّ من البكاء ما لا يبين معه غناء ولا يصح وليس هذا مما أملك دفعه ولا أقدر على إصلاحه ولعلي إذا تطاولت الأيام أسلو ويصلح من أمري ما قد تغير وتزول عني لوعة الحزن عند الغناء ويزول البكاء، فدعا الرشيد بمسرور وسلمها إليه وقال له: اعرض عليها أنواع العقاب حتى تجيب إلى الغناء، ففعل ذلك فلم ينفع فأخبره به، فقال له: ردها إليّ، فردها فقال لها:
إن لي عليك حقوقا ولي عندك صنائع، فبحياتي عليك وبحقي إلّا غنّيت اليوم ولست أعاود مطالبتك بالغناء بعد اليوم! فأخذت العود وغنّت:
تبلى مغازي الناس إلا غزوة ... بالطالقان جديدة الأيام
ولقد غزا الفضل بن يحيى غزوة ... تبقى بقاء الحلّ والإحرام
ولقد حشمت الفاطميّ على التي ... كادت تزيل رواسي الإسلام
وخلعت كفر الطالقان هدية ... للهاشمي إمام كل إمام
ثم رمت بالعود وبكت حتى سقطت مغشية وشرقت عين الرشيد بعبرته فردها وقام من مجلسه فبكى طويلا ثم غسل وجهه وعاد إلى مجلسه وقال لها: ويحك! قلت لك سرّيني أو غميني وسوئيني؟ اعدلي عن هذا وغني غيره، فأخذت العود وغنت:
ألم تر أن الجود من صلب آدم ... تحدّر حتى صار في راحة الفضل
إذا ما أبو العباس جادت سماؤه ... فيا لك من جود ويا لك من فضل!
قال: فغضب الرشيد وقال: قبحك الله! خذوا بيدها وأخرجوها! فأخرجت ولم يعد ذكرها بعد ذلك ولبست الخشن من الثياب ولزمت الحزن إلى أن ماتت، ولم يف للبرامكة من جواريهم غيرها.
طَالِقَةُ:
يقال امرأة طالقة وطالق، قال الأعشى:
أيا جارتي بيني فإنك طالقه والأفصح طالق مثل حائض وطامث وحامل، قال:
وللبصريين والكوفيين من النحويين في ترك علامة التأنيث خلاف، زعم الكوفيون أنها صفة تختص بالمؤنث فاستغنت عن العلامة فأبطله البصريون بقولهم:
امرأة عاشق وجمل ضامر وناقة ضامر، وزعم البصريون أن ذلك إنما يكون في الصفات الثابتة فأما الحادثة فلا بد لها من علامة، تقول: جارية طالقة وحائضة اليوم، ولهم فيه كلام طويل، وطالقة:
ناحية من أعمال اشبيلية بالأندلس.
طُوطَالِقَةُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه ثم طاء أخرى، وبعد الألف لام مكسورة، وقاف:
بلدة بالأندلس من إقليم باجة فيها معدن فضة خالصة، ينسب إليها عبد الله بن فرج الطوطالقي النحوي من أهل قرطبة أبو محمد ويقال أبو هارون، روى عن أبي عليّ القالي وأبي عبد الله الرياحي وابن القوطية ونظرائهم وتحقق بالأدب واللغة وألّف كتابا متقنا اختصار المدوّنة، وتوفي في النصف من رجب سنة 386.
عَطالَةُ:
كذا رواه الأزهري بالفتح وقال: رأيت بالسّودة ديارات بني سعد جبلا منيفا يقال له عطالة، وهو الذي يقول فيه سويد بن كراع العكلي:
خليليّ قوما في عطالة فانظرا ... أنارا تري من ذي أبانين أم برقا؟
فان كان برقا فهو في مشمخرّة ... تغادر ماء لا قليلا ولا طرقا
وإن كان نارا فهي نار بملتقى ... من الريح تشبيها وتصفقها صفقا
لأم عليّ أوقدتها طماعة ... لأوبة سفر أن تكون لهم وفقا
وقال العمراني: عطالة، بالضم، جبل لبني تميم، وقال الخارزنجي: هضبة ما بين اليمامة والبحرين، وقيل: الهجران اسم للمشقّر وعطالة حصنان باليمن، وقال أبو عبيدة في قول جرير:
ولو علقت خيل الزّبير حبالنا ... لكان كناج في عطالة أعصما
قال: عطالة جبل بالبحرين منيع شامخ.
قَطالِيَة:
بتخفيف الياء: مدينة على سواحل جزيرة صقليّة، ويقال قطانية، وهي مدينة كبيرة على البحر من سفح جبل النار وتعرف بمدينة الفيل، وهي قديمة البناء فيها آثار عجيبة وكنائس مفروشة بالرّخام المجزّع وفيها صورة فيل في حجارة وبه سميت مدينة الفيل.
المَطالي:
بالفتح، كأنه جمع مطلى وهو الموضع الذي تطلى فيه الإبل بالقطران والنفط: وهو موضع بنجران، قال بعضهم:
سقى الله ليلي والحمى والمطاليا
وقال آخر:
وحلّت بنجد واحتللنا المطاليا
وقال القتّال الكلابي:
وآنست قوما بالمطالي وجاملا ... أبابيل هزلى بين راع ومهمل
وقال أبو زياد: ومما يسمى من بلاد أبي بكر بن كلاب تسمية فيها خطّها من المياه والجبال المطالي، وواحدها المطلى، وهي أرض واسعة، وقال رجل من اليمن وهو نهديّ:
ألا إنّ هندا أصبحت عامريّة ... وأصبحت نهديّا بنجدين نائيا
تحلّ الرياض في نمير بن عامر ... بأرض الرّباب أو تحلّ المطاليا
الهَطّالُ:
بتشديد الطاء، من هطل الغمام إذا سحّ:
اسم جبل، قال بعضهم:
على هطّالهم منهم بيوت ... كأنّ العنكبوت هو ابتناها
الهَطّالَةُ:
بالفتح: ماء بالعريمة بين جبلي طيّء ملح مرّ.
  • تطال
(تطال) تطاول فَنظر
هَطَّالِيّ
من (ه ط ل) نسبة إلى هَطَّال.
نَطَّاليّ
من (ن ط ل) نسبة إلى نَطَّال بمعنى من يكثر عصر الخمر، ومن يكثر من صب الماء صبا يسيرا.
مَطَالِقة
من (ط ل ق) جمع مُطْلقي: نسبة إلى مطلق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت