المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العاقب) آخر كل شَيْء أَو خاتمته وكل مَا خلف بعد شَيْء أَو من خلف بعده وَمن يخلف السَّيِّد فِي الرُّتْبَة وَالْجَزَاء بِالْخَيرِ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المعاقبة:[في الانكليزية] Prosodic modification ،concomitance of two causes [ في الفرنسية] Modification prosodique ،concomitance de deux causes عند أهل العروض كون الحرفين بحيث إذا أسقط أحدهما يثبت الآخر عقيبه فيتصوّر أن يكونا معا ولا يتفق أن يسقطا معا، وذلك يقع في سببين خفيفين هما بين وتدين مجموعين، سواء كان من ركن واحد أو من ركنين، وأن كان السببان والوتد الآخر من ركن واحد فلا معاقبة بينهما إلّا في المضمر من الكامل والعروض السالمة من المنسرح، كذا في بعض رسائل عروض العربي. ويقول في جامع الصنائع: المعاقبة اجتماع سببين بحيث لا يسقط أحدهما.
|
الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة لابن مالك
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَفْرُ عاقِبٍ:
العين مهملة، والقاف مكسورة، والباء موحدة: قرية على بحيرة طبرية من أعمال الأردنّ، ذكرها المتنبي فقال: أتاني وعيد الأدعياء وأنّهم ... أعدّوا لي السودان في كفر عاقب ولو صدقوا في جدّهم لحذرتهم، ... فهل في وحدي قولهم غير كاذب؟ |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عَاقِب
من (ع ق ب) آخر كل شيء أو خاتمته ومن يخلف السيد في الرتبة، والجزاء بالخير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المُعَاقبة بين الياء والواو المشددتين
مثال: دَيَّمَت السماءُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بالياء. الصواب والرتبة: -دَوَّمت السماءُ [فصيحة]-دَيَّمَت السماءُ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة أنه يقال: دَوَّمَت السماء، ودَيمَّت (أي أمطرت الدِّيمة وهي المطر يطول زمانُه في سكون) وأن الأصل للواو ثم أبدلت الواو ياء في الفعل تأثرًا بما حدث من إبدال في الاسم «دِيمة». وقد أخذ بهذا الرأي في كلمات أخرى مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَاقبة الواو للياء
مثال: حَلا بِعَيْنيالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل «حَلا» و «قلا» بالواو، وهما يائيّان. الصواب والرتبة: -حَلا بِعَيْني [فصيحة]-حَلِيَ بِعَيْني [فصيحة] التعليق: (انظر: مجيء الأفعال اليائية بالواو). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُعَاقبة الياء للواو
مثال: يَحْثي الترابَ عليهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل «يَحْثي» بالياء، وهو واويّ. الصواب والرتبة: -يَحْثو الترابَ عليه [فصيحة]-يَحْثي الترابَ عليه [فصيحة] التعليق: (انظر: مجيء الأفعال الواوية ومشتقاتها بالياء). |
|
التعاقب
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجارب الأمم، وتعاقب الهمم
في التاريخ. لأبي علي: أحمد بن محمد بن مسكويه. المتوفى: سنة 421، إحدى عشرين وأربعمائة. وهو كتاب: عظيم النفع. ذيله:. أبو شجاع: محمد بن الحسين، وزير المستظهر. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ومحمد بن عبد الملك الهمداني. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: صَار الْأَمر إِلَى كَذَا صيْراً ومَصِيراً وصَيرورة وصيَّرْته إِلَيْهِ، ومصير الْأَمر: مَا يصير إِلَيْهِ، وصِيرُه وصَيُّوره: آخِره.
وَقَالَ: أفرح الْأَمر وفرَّح: ظَهرت عاقبته. غير وَاحِد: غِبُّ الْأَمر ومَغَبَته: عاقبته وَآخره، وَقد غَبَّ الْأَمر: صَار إِلَى آخِره، وجِئتُه غِبَّ الْأَمر: أَي بعده. |
المخصص
|
وأُري كيفَ تَدخلُ الياءُ على الواوِ والواوُ على الياءِ من غيرِ عِلَّةٍ إمّا لمُعاقَبةٍ عِند القَبيلة الْوَاحِدَة من الْعَرَب وإمَّا لافتراق القَبيلتين فِي اللُّغَتَيْن فأمَّا مَا دَخَلَتْ فِيهِ الواوُ على الياءِ والياءُ على الواوِ لعلَّة فَلَا حاجةَ بِنَا إِلَى ذِكْره فِي هَذَا الْكتاب لِأَنَّهُ قانونٌ من قَوانين التصريف، قَالَ الْأَصْمَعِي: سألتُ المفَضَّل عَن قَول الْأَعْشَى: لَعَمْري لَمَنْ أَمْسَى من القومِ شاخِصا لقد نالَ خَيْصَاً من عُفَيْرةَ خائِصا فَقلت: مَا معنى خَيْصَاً خائصاً فَقَالَ: أُراه من قَوْلهم فلانٌ يُخَوِّص العطاءَ فِي بَني فلانٍ: أَي يُقَلِّلُه، فكأنَّ خَيْصَاً شيءٌ يسيرٌ ثمَّ بَالغ بقوله خائصاً كَمَا قَالُوا هُوَ مَوْتٌ مائت، قلت لَهُ: فَكَانَ يجب أَن يَقُول لقد نَالَ خَوْصَاً إِذْ هُوَ من قَوْلهم هُوَ يُخَوِّص العَطاء فَقَالَ: هُوَ على المُعاقَبة وَهِي لُغَة لأهل الْحجاز وَلَيْسَت بمًطَّرِدَةٍ فِي لغتهم وَأَنا أذكر مِنْهَا بحسَب مَا يحضُرني إِن شَاءَ الله.
قَالَ ابْن السّكيت: أهلُ الْحجاز يُسمُّون الصَّوَّاغ الصَّيَّاغ، قَالَ: وَيَقُولُونَ: المَياثر والمَواثر والمَواثق والمَياثق، وَأنْشد لأعرابي: حِمىً لَا يُحلُّ الدَّهْر إِلَّا بإذْنِنا وَلَا نَسْألُ الأقوامَ عَقْدَ المَيَاثِقِ وَيُقَال: هُوَ المُتَأَوِّب والمُتَأَيِّب، وشَيَّطَه وشَوَّطَه وَقد دَوَّخوا الرجلَ ودَيَّخوه وَقد فادَ يَفود ويَفيد فِي الْمَوْت، وَقَالُوا مَا أَدْري أيُّ الجَرادِ عارَه، وَقَالُوا فِي المُستقبَل يَعورُه ويَعيرُه. غَيره: وَكَذَلِكَ عَار يَعير ويَعور: إِذا ذَهَبَ هَهُنَا وههُنا وَيُقَال غرْتُ فلَانا وقومٌ يَقُولُونَ غُرْتُه: أَي نَفَعْته، وأنْشَد: مَاذَا يَغيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَوِيلُهُما لَا تَرْقُدانِ وَلَا بوسى لِمَن رَقَدَا وَيُقَال ذهب فلانٌ يَغيرُ أهلَه: أَي يَميرُهم ويَنفعُهم، وأنْشَد: ونَهْدِيَّةٍ شَمْطاءَ أَو حارِثيَّةٍ تُؤَمِّلُ نَهْبَاً من بَنيها يَغيرُها وَكَذَلِكَ غارَني الرجلُ يَغيرُني ويَغورُني: إِذا أَعْطَاك الدِّيَة وَالِاسْم الغِيرَة وَجَمعهَا غِيَر، وَيُقَال مَا لَك تَتَحَوَّز مِنِّي كَمَا تَتَحَوَّز الحَيَّة وَيُقَال قد تَحَيَّزْتَ إِلَى حِصْنٍ أَو إِلَى فِئَة: أَي انْحَزْت إِلَيْهَا وَقد تَحَوَّزْت: أَي تَلَبَّثْتَ وَيُقَال تَوَّهْت الرجلَ وتَيَّهْته وَكَذَلِكَ طَوَّحْته وطَيَّحْته. أَبُو عبيد: مَا أَتْوَهَه وَأْتَيهَه وَأْطَوحَه معاقبة وَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الْوَاو وَلِهَذَا قَالَ إنَّ طِحْت تَطيح مثل حَسِبَ يَحْسِب. ابْن السّكيت: ساغَ الرجلُ طعامَه يَسيغه وَبَعْضهمْ يَقُول يَسوغه والجَيِّد أساغَ الطعامَ بِالْألف وماهَتِ الرَّكِيَّة تَموه هَذَا الأَصْل لِأَنَّك تَقول أَمْواه وَقد قيل تَميه وتَماه وَيُقَال طالَ طِوَلُك وَطَالَ طِيَلُك مَكْسُورَة الأوّل جَمِيعًا فَأَما الحبْلُ فَلم نسْمَعه إِلَّا بِكَسْر الأول وفَتْح الثَّانِي وَيُقَال ضاره يَضيره وَزعم الْكسَائي أَنه سَمِعَ بِعْ أهل العالِيَة يَقُول لَا يَنْفَعُني ذَلِك وَلَا يَضوِرُني وَيُقَال إِن بَينهمَا لَبَوْناً فِي الفَضْل وبَيْناً فَأَما فِي البُعْد فَيُقَال إِن بَينهمَا لَبَيْناً لَا غير، وَيُقَال إنَّ فلَانا لسريعُ الأَوْبَة وقومٌ يحوِّلونَ الْوَاو يَاء فَيَقُولُونَ سريع الأَيْبَة وَقوم يَقُولُونَ لاتَهُ يَليتُه ولغةٌ أُخْرَى يَلوتُه، ومعناهما: حَبَسَه عَن وَجهه، قَالَ رؤبة: وَلم يَلِتْني عَن سُراها لَيْتُ تَقْدِيره لم يَبِعْني بَيْع، وَفِي الْقُرْآن: (لَا يَلِتْكُمْ من أعمالِكُم شَيْئاً) . وَقُرِئَ يَأْلِتْكم من أَلَتَ يألِت وقومٌ يَقُولُونَ ذهب فِي هَذَا الْمَعْنى أَلتَهُ وَيُقَال ماثَ الشيءَ فَهُوَ يَموثُه وَمَعْنَاهُ أذابه والمصدر مَوَثَاناً وَيُقَال أصابَتْهُم مُصيبةٌ ومَصاوِب ومَصايِب فَهُوَ على الأَصْل وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَن بَعضهم قَالَ فِي جمع مُصِيبَة مَصائب فيهمز وَهَذَا غلط وَإِنَّمَا هُوَ مُفعِلة وتوهَّموها فَعيلة. قَالَ: وَمِنْهُم من يَقُول مَصاوِب فَيَجِيء بِهِ على الأصلِ والقياسِ وَقَول سِيبَوَيْهٍ توهَّموها فَعيلة أَي توهَّموا الياءَ الَّتِي فِي مُصيبة وَهِي مُنقَلِبة عَن الْعين الَّتِي هِيَ واوٌ الياءَ الَّتِي تُزاد للمدِّ فِي نَحْو سَفينة فهمزوا الْيَاء المنقلبة عَن الْوَاو الَّتِي هِيَ عين الْفِعْل كَمَا هَمَزوا الياءَ الَّتِي للمَدِّ فِي نَحْو سَفائِن وصَفائِح وَلَا تُشبِه هَذِه الْيَاء تلكَ أَلا ترى أَن هَذِه منقلبة عَن واوٍ هِيَ عينٌ أصلُها الحركةُ وتلكَ زائدةٌ للمدِّ لَا حَظَّ لَهَا فِي الْحَرَكَة. قَالَ الْفَارِسِي: وَمثل هَذَا ممّا حمله أَب وَالْحسن على الغَلَط قولُ بَعضهم فِي جمع مَسيل مُسْلان فمَسيل مَفْعَل وَالْيَاء فِيهِ عينُ الفِعل فتوَهَّم فِيهِ من قَالَ فِي جمع مَسيل مُسْلان أَنَّهَا زَائِدَة للمدّ فَجَمعه على فُعْلان كَمَا يجمع قَضيبٌ على قُضْبان. قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنَّمَا يكون غَلَطَاً إِذا أُخذ من سَالَ فَإِذا أُخذ من مَسَل كَانَ كمَصير ومُصْران، قَالَ: ومثلُ هَذَا من الشَّواذ والغلط لَا يُعْتَرَضُ بِهِ على الشَّائِع المُطَّرِد وَلَا يُحْمَل عَلَيْهِ غيرُه وَإِنَّمَا حكمه أَن يُعرَف أصلُه ويبيَّنَ وجهُ الصَّواب فِيهِ وَمن أينَ وَقَعَ التشبيهُ الَّذِي جاءَ من أَجْلِه الغلَط فمُسْلان فِيمَن أَخَذَه من سَاَلَ خَطَأ وَإِن كَانَ قد قيلَ ونَظيرُ غلطِهم فِي همز مَصايب غَلَطُ من قَرَأَ معائِش بِالْهَمْز لِأَن الياءَ فِيهَا عينٌ فَلَا تهمز كَمَا لَا تُهمَز مَقَاَوِم جمع مَقَامٍ، قَالَ الفرزدق: وإنِّي لَقَوَّام مَقَاوِمَ لم يكُنْ جَريرٌ وَلَا مَوْلى جَريرٍ يَقومُها قَالَ الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو عُثْمَان: إِنَّمَا أصل أخْذِ هَذِه الْقِرَاءَة عَن نَافِع وَلم يكن لَهُ علمٌ بِالْعَرَبِيَّةِ وَقد حمل الْهمزَة فِي مَصائب على الْهمزَة فِي إسادةٍ أَي أَنَّهَا بدل من الْوَاو كَمَا أَنَّهَا فِي إسادة بدلٌ من الْوَاو وَقد أريتُك حكم بدل الْهمزَة من الْوَاو كيفَ هُوَ وأعْلَمْتُك أَن أَبَا عَمْرو يذهبُ إِلَى أَن بدل الْهمزَة من الْوَاو الْمَكْسُورَة لأوّلاً غير مُطَّرِد وأعلمتك كَيفَ استدَلَّ الفارسيُّ على صِحَة مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عَمْرو من كَلَام سِيبَوَيْهٍ وَإِذا لم يكن هَذَا مطَّرِداً فِي الْوَاو أوّلاً فَحكمه أَن لَا يجوز فِيمَا لم يكن أوَّلاً لِأَن التغايير أشدُّ اعتقاباً على الأول فِي هَذَا الْبَاب وَبِهَذَا ردَّ الْفَارِسِي على الزَّجّاج هُنَا وَقد لخَّصْنا جَمِيع ذَلِك آنِفاً فَهَذَا شيءٌ عرض فِي مصائب ثمَّ نعود إِلَى ذكر المعاقبة. ابْن السّكيت: تَبَوَّغ الرجلُ بِصَاحِبِهِ: غَلَبَه، وَتَبَوَّغ الدَّمُ بِصَاحِبِهِ: قَتَلَه وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث: (إِذا تَبَيَّغ الدَّمُ بصاحِبه فلْيَحْتَجِم) . يَعْنِي إِذا هاجَ فكاد يقْهَرُه، وحُكي مَا أَعِيج من كَلَامه بِشَيْء: أَي مَا أَعْبَأ بِعْ وَبَنُو أَسد يَقُولُونَ مَا أَعْوَجُ بِكَلَامِهِ: أَي مَا أَلْتَفتُ إِلَيْهِ، أَخَذُوهُ من عُجتُ الناقةَ وَيُقَال هُوَ فِي صُيَّابة قومِه وصُوَّابة قومِه، وَحكى ثَوْرٌ وثِوَرَة وثِيَرَة وثِيْرَة وَحكى أَبُو عَمْرو وَقد تَصَيَّح البقلُ: إِذا هاج وتَصَوَّح وَصَاح. وَقَالَ الْعَنْبَري: تصَيَّع البَقْلُ مثله وَقد يكون أَيْضا تَصَوَّع، قَالَ: وَقَالَ أَبُو صَخْر: فإنْ يَعْذِرِ القلبُ العَشِيَّةَ فِي الصِّبا فُؤادَك لَا يَعْذِرْكَ فِيهِ الأَقاوِمُ ويروى الأقايم: يَعْنِي الْقَوْم يُقَال أَقَاوِم وأقايِم، وَيُقَال تَهَيَّرَ الجُرُف وأكثرُهم تَهَوَّر الجُرُف. غَيره: هَوَّرْته وهَيَّرْته وفاحتْ رِيحُه تَفيح فَيْحاً وَفِي الحَدِيث الَّذِي جَاءَ: (شِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّم) . وفاحَتْ رِيحه فَوْحَاً، وَيُقَال فاحَ المِسْكُ يَفِيح وفاح يَفوح وَقد فاخَ بِالْخَاءِ يَفوخ ويَفيخ مثل فاحَ وثاخَتْ رِجْلُه فِي الوَحَل تَثوخ وتَثيخ وَقد قِسْتُه وقُسْتُه قَوْسَاً وَقَيْساً، ويُقال لاطَ حُبُّه بقَلبي يَلوطُ ويَليط: أَي لَصِقَ وإنِّي لأجِدُ لَهُ لَوْطَاً ولَيْطَاً وَهُوَ أَلْوَطُ بقلبي وأَلْيَط، ويُقال صُرْتُ عنُقَه أَصُورُه وصِرْته أَصِيرُه: إِذا أَمَلْته وَقد صَوِرَ هُوَ ويُقال هُوَ أَحْوَل مِنْك وأَحْيَل مِنْك من الحِيلة وَهِي الضِّيْقى والضُّوْقى والكِيْسى والكُوسى وجِئْتُ من حَيْثُ لَا يَعْلَمُ وحَوْثُ وتتَضَيَّع ريحُه وتتضَوَّع وقومٌ صُوَّم وصُيَّم ونُوَّم ونُيَّم. غَيره: الطَّوْع والطَّيْع وَقَالُوا: دَامَ المَطَر يَدوم ثمَّ قَالُوا مَا زالتِ السماءُ دَيْمَاً دَيْمَاً ويُقال باتَتْ بِلَيْلَةٍ شَيْباءَ وَهُوَ من الْوَاو وَإِنَّمَا يُقَال إِذا افْتَضَّها بعلُها من لَيْلَتها وَإِنَّمَا قيل إنّها مُعاقبة لِأَنَّهَا من الْوَاو وَذَلِكَ أَن مَاء الرجل يُشابُ فِيهَا بِمَاء الْمَرْأَة: أَي يُخلَط والشَّوْب: الخَلْط فَهَذِهِ المعاقبة فِي الْعين. وَأَنا أذكر الْآن المُعاقَبة فِي اللَّام إِن شَاءَ الله تَعَالَى. ابْن السّكيت: يَقُول بَعضهم حَكَوْت عَنهُ الكلامَ: أَي حَكَيْت ويُقال طما المَاء يَطْمي طُمِيَّاً ويَطْمو طُمُوَّاً: إِذا ارْتَفع وَمِنْه يُقَال طَمَتِ المرأةُ بزوجها: أَي ارتفَعَتْ بِهِ وَكَذَلِكَ يَنمي ويَنمو. وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: الفُصْحى يَنْمي بِالْيَاءِ. أَبُو عبيد: عَن الْكسَائي نَمَىَ الشَّيْء يَنْمي بِالْيَاءِ. وَقَالَ الْكسَائي: لم أسمع يَنْمو بِالْوَاو إِلَّا من أَخَوَين من بني سُلَيْم. قَالَ: ثمَّ سألتُ عَنهُ جماعةَ بني سُلَيم فَلم يعرفوه بِالْوَاو. ابْن السّكيت: نَمَيَتُ إِلَيْهِ الحَدِيث فَأَنا أَنْموه وأَنْميه وَكَذَلِكَ يَنْمي إِلَى الحسَب ويَنْمو. أَبُو عبيد: نَمَيَت الحديثَ أَنْميه: إِذا رَفَعْته فَإِن أردْت أَنَّك أَبْلَغته على وجْه الإشاعة والنَّميمة قلت نَمَّيْته. ابْن السّكيت: مَقَاَ الطَّسْت: أَي جَلاها يَمْقوها ويَمْقيها وَمَقَوْت أسناني وَمَقَيْتها وَقد نَثَوْت الحديثَ وَنَثَيْت وَقد سَخَتْ نفسُه تَسْخو بَعضهم يَقُول سَخِيَت تَسْخى ويُقال فَلَيْت رأسَه بالسَّيْف وَفَلَوْت. قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ ضَرَبْت رأسَه، وأنْشَد: أَفْلِيه بالسَّيْف إِذا اسْتَفْلاني ابْن السّكيت: قَلَوْت البُرَّ والبُسْرُ وَبَعْضهمْ يَقُول قَلَيْت وَلَا يكون فِي البُغْض إِلَّا قَلَيْت وَفَأَوْت رأسَه وَفَأَيْت: أَي صَدَعْت وَقد انْفَأى القدَح وَقد حَلَيْتَ الْمَرْأَة: إِذا جَعَلْت لَهَا حَلياً وَبَعْضهمْ يَقُول حَلَوْتها فِي هَذَا الْمَعْنى، قَالَ: وَيَقُول بَعضهم هَذِه قَوْسٌ مَغْرِيَّة يُرِيدُونَ مَغْرُوَّة ويُقال داهِيَةٌ دَهْياء ودَهْوَاء وَله غَنَمٌ قُنْوة وقِنْوَة وقِنْيَة وقُنْيان وقُنْوان وقِنْيان. أَبُو عبيد: قَنَوْت الغنمَ وقَنَيْتها من القِنْية. ابْن السّكيت: خَرَيْت الطيرَ وخَرَوْتها: إِذا زَجَرْتها وَهِي النُّقاية والنُّقاوَة من كل شَيْء: خِياره. أَبُو عبيد: على مِثَاله نُفاية ونُفاوَة وَهِي النِّفْوة والنِّفْية. ابْن السّكيت: عَزَيْته إِلَى أَبِيه: نَسَبْته إِلَيْهِ أشَدَّ العَزْي وَبَنُو أَسد يَقُولُونَ عَزَوْته إِلَى أَبِيه ويُقال اعْتَزى فلانٌ إِلَى فلانٍ: إِذا انْتَسَب إِلَيْهِ، وَقَالَ: حَثَيْت عَلَيْهِ التُّراب وحَثَوْت حَثْيَاً وحَثْوَاً، قَالَ الشَّاعِر: الحُصْنُ أَدْنى لَو تُريدينَهُ من حَيْثِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِ ويُقال مَا كَانَ مَرْضُوَّاً ومَرْضِيَّاً، قَالَ أهل الْعَالِيَة القُصْوى وَأهل نَجْد يَقُولُونَ القُصْيا ويُقال مَضَيْت على الْأَمر مُضِيَّاً وَهَذَا أمرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ وَحكى الفرّاء عَن الْكسَائي قد سَناها الغيثُ يَسْنوها فَهِيَ مَسْنُوَّة ومَسْنِيَّة: يَعْنِي سَقاها، ويُقال سَحَوْتُ السِّحاءة وسَحَيْتها وَقد سَحَوْت الطِّين عَن الأَرْض وسَحَيْته: إِذا قَشَرْته عَنْهَا وَقد أَتَيْت بِهِ وأَتَوْت بِهِ إتاوةً وإتايَةً: إِذا وَشَيْت بِهِ إِلَى السُّلْطان، ويُقال كَنَيْته وكَنَوْته، وَأنْشد: وإنِّي لأكْني عَن قَذورَ بغَيْرها وأُعْرِبُ أَحْياناً بهَا فأُصارِحُ ويُقال نَقَوْت العظْمَ ونَقَيْته: إِذا استَخْرَجت مخَّه ويُقال رَثَوْت زَوْجي ورَثَيْته ورَثَأْته ويُقال رُغايَة اللبَن ورُغاوة ورِغاية. أَبُو عبيد: العُجاوة والعُجاية لُغَتَانِ: وهما قَدْر مُضْغَةٍ من لَحْم تكون مَوْصُولَة بَعَصَبة تَنْحَدر من رُكبة البَعير إِلَى الفِرْسِن. ابْن السّكيت: ويُقال فِي السَّكْران نَشْوَانُ قد اسْتبانَتْ نَشْوَتهُ وَزعم يُونُس أَن سَمِعَ نِشْوَته بِكَسْر النُّون. وَقَالَ الْكسَائي: يُقَال رجل نَشْيَان للخبير ونَشْوَان هُوَ الْكَلَام المستعمَل ويُقال من أينَ نَشِيت هَذَا الْكَلَام وَهَذَا الخبَر ويُقال سَخَوْت النَّار أَسْخاها سَخْوَاً ويُقال أَيْضا سَخَيْت أَسْخَى سَخْيَاً وَذَلِكَ إِذا أُوقِدَتْ فَاجْتمع الْجَمْر والرماد ففرَّجْته، يُقَال اسْخَ نارَك: أَي اجْعَل لَهَا مَكَانا توقَدُ عَلَيْهِ، وأنْشَد: ويُرْزِمُ أَن يَرَىَ المَعْجونَ يُلْقى بسَخى النَّارِ إرْزامَ الفَصيلِ ويُقال مَحَوْت أمْحُو ومَحَيْت أمْحى وجَبَوْت الماءَ وجَبَيْته: إِذا قَرَىَ الماءَ فِي الحَوْض أَي جَمَعَه. أَبُو عبيد: جَبَوْت الخَراجَ وجَبَيْته جِبايَةً وجِباوًةً. قَالَ الْفَارِسِي: جَبَيْته جِباوَةً من بَاب أشاوى فِي الشُّذوذ وَمثله عِنْده إنْيٌ من اللَّيْل وإنْوٌ يرفع ذَلِك إِلَى أبي زَيْد وَأحمد بن يحيى. ابْن السّكيت: لَخَيْته ولَخَوْته: إِذا أسْعَطْتُه، واللَّخا: المُسْعُط وأَلْخَيت لُغَة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَاب فَعَلْت وأَفْعَلت. ابْن السّكيت: عَن الْكسَائي سمعتُ من يَقُول: اشتَدَّ حَمْوُ الشمسِ وحَمْيُ الشَّمْس وَهُوَ بِلْو سَفَر وبِلْيُ سَفَر: للَّذي قد بَلاَّهُ السّفر وحُكي لم تَعْنُ بلادُنا بِشَيْء وَلم تَعْنِ: يُرِيد لم تُنْبِت شَيْئا. وَقَالَ: مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدي النَّاقة وأَتْيَ يَديهَا: يَعْنِي رَجْعَ يَديهَا فِي سَيْرِها وأَتَيْتُه أَتْيَةً وأَتْوَةً، وأنْشَد: يَا قَومِ مَا بالُ أبي ذُؤَيْبِ كُنتُ إِذا أَتَوْتُه من غَيْبٍ يَشَمُّ عِطْفي ويَمَسُّ ثَوْبي كأنّما أَرَيْتهُ بِرَيْبِ ويُقال طَبَاَني الشيءُ يَطْبِيني ويَطْبُوني: إِذا دعاكَ وَقد طَلَوْت الطَّلا وطَلَيْت: يَعْنِي رَبَطْته برِجله. أَبُو عبيد: مَأَوْت السِّقاء ومَأَيْتُه: إِذا مَدَدْته حَتَّى يَتَّسِع، وَقَالَ: طَغَوْتَ يَا رجلُ وطَغَيْت هَذَوْت وهَذَيْت وزَقَوْت يَا طائرُ وزَقَيْت ومَنَوْت الرجل ومَنَيْته: إِذا ابْتَلَيْته واخْتَبَرْته، ولَحَوْت الْعَصَا ولَحَيْتها: إِذا قَشَرْتها ولَحَيْت الرجلَ من اللَّوْم لَا غيرُ وشَأَوْت القومَ شَأْوَاً وشَأَيْتُهم شَأْيَاً: سَبَقْتهم، وَقد طَهَوْتُ اللحمَ وطَهَيْته: إِذا طَبَخْته، وَقد صَغَوْت وصَغِيت ولَغَوْت ألْغو ولَغِيت أَلْغَى لَغْيَاً ويُقال عَلَوْت وعَلِيت وسَلَوْت وسَلِيت وَقد حَلِيَتْ بصدْري وَحَلَت فِي عَيْني وَقد حَلاَ يَحْلو الطَّيْع لغةٌ فِي الطَّوْع وعَزَوْته وعَزَيْته إِلَيْهِ. وَمن التَّثْنِيَة نَسَيَان وَنَسَوان لتثنية النَّسا وَنَقَيان وَنَقَوان لتثنية نَقَا الرملِ وَرَحَوان وَرَحَيان. قَالَ وَزعم الْكسَائي أَنه سَمِعَ فِي تَثْنِيَة الرِّضا والحِمى رِضْوان وحِمْوان وَالْوَجْه رِضَيَان وحِمَيَان. وَمن الْجمع المسلَّم يُقَال هُوَ ذُو دَغَيَاتٍ ودَغَوَات، وأنْشَد: ذَا دَغَوَاتٍ قُلَّب الأَخْلاقِ أَي ذَا أَخْلَاق رَديئة. قَالَ الْكسَائي: إِنَّمَا قَالُوا قَطَيَات ولَهَوَات ولَهَيَات لِأَن فَعَلْت لَيْسَ مِنْهُمَا بِكَثِير فيجعلون الألفَ الَّتِي أصلُها وَاو يَاء لقِلَّتِها وَلَا يَقُولُونَ فِي غَزَوَاتٍ غَزَيَات لِأَن غَزَوْت أَغْزَو مَعروف كثيرٌ فِي الْكَلَام. وَمِمَّا اعْتَقَب عَلَيْهِ فَعول وفَعيل. ابْن السّكيت: ماءٌ شَروبٌ وشَريبٌ وَكَذَلِكَ قَالُوا فِي الْقَابِلَة قَبول وقَبيل، وَقَالَ الشَّاعِر: كَصَرْخةِ حُبْلى أسْلَمتْها قَبيلُها وَقَالُوا قَبولها وَكَذَلِكَ أَكيلةُ الْأسد وأَكولة الْأسد ويُقال أَسْمَحت قَرونه وقَرينه وقَرونته وقَرينَته: أَي تَبِعَته نفسُه وَهُوَ الفَتوت والفَتيت وَهُوَ الكَذَّاب الأَثوم والأَثيم ويُقال أَتانٌ وَدوق ووَديق: للَّتِي قد اشْتهتِ الْفَحْل. قَالَ: والحَصير: الَّذِي لَا يَشْرَب الشَّراب مَعَ الْقَوْم من بُخْلِه وَهُوَ الحَصور وَأنْشد عَن بَعضهم للأخطل: وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكاسِ نادَمني لَا بالحَصيرِ وَلَا فِيهَا بسَوَّارِ وَإنَّهُ لنَجِيء الْعين على مِثَال فَعيل ونَجوء الْعين على مِثَال فَعول وَقد تقدَّم نَجئُ الْعين ونَجَؤُ الْعين على مِثَال يَقِظ القلبِ ويَقُظ الْقلب: يَعْنِي شَدِيد الْعين. وَقَالَ: جزورٌ طَعيمٌ وطَعوم: إِذا كَانَت بَين الغَثَّة والسَّمينة ويُقال شَرِبْت مَشُوَّاً وَقَالَ الْكَلْبِيّ مَشِيَّاً. وَمِمَّا اعتقب عَلَيْهِ الْيَاء وَالْوَاو زائدتين من بَنَات الْأَرْبَعَة: ابْن السّكيت: جَعَلْته على حِنْديرة عَيْني وحِنْدَوْرَة عَيْني: إِذا جَعَلْته نُصْبَ عَيْنَيْك. أَبُو عبيد: الحِنْديرة والحِنْدَوْرَة: الحَدَقَة والحِنْديرة أجودُ ويُقال لبَنٌ صَمْكيك وصَمْكوك: وَهُوَ اللَّزِج. وَمِمَّا جَاءَ نَادرا مِمَّا قُلبت فاءُ الْفِعْل مِنْهُ واواً: اسْتَيْدهتِ الإبلُ واسْتَوْدَهَتْ: إِذا اجْتَمَعَت وانساقَتْ وَقد اسْتَيْدَه الخَصْم: إِذا غُلبَ ومُلكَ عَلَيْهِ أمرُه، وَمن النَّادِر قَوْلهم هُوَ يَمشي الخَيْزَلى والخَوْزَلى والخَوْزَرى والخَيْزَرى: وَهِي مِشْيَة فِيهَا تَفَكُّك، وأنْشَد: والنَّاشِئات الماشيات الخَوْزَرَى وَهُوَ العَبَيْثَران والعَبَوْثَران: لضَرْبٍ من النَّبْت طَيِّب الرِّيح. قَالَ: وَأنْشد بَعضهم: وَمَا أُمِّي وأُمُّ الوَحْشِ لَمَّا تَفَرَّعَ فِي مَفارِقي المَشيبُ فَمَا أَرْمي فأَقْتُلُها بسَهْمٍ وَلَا أَعْدو فأُدْرِكَ بالوَثيبِ يَعْنِي الوُثوب وَقَالُوا ناقةٌ وأَنْوُق وأَيْنُق وأَوْنُق وَقد قدمت تعليلَ هَذِه الْكَلِمَة وأبَنْتُه فِي كتاب الْإِبِل بغاية الشَّرح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في السيد النجراني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في السيد النجراني.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجارب الأمم، وتعاقب الهمم
في التاريخ. لأبي علي: أحمد بن محمد بن مسكويه. المتوفى: سنة 421، إحدى عشرين وأربعمائة. وهو كتاب: عظيم النفع. ذيله:. أبو شجاع: محمد بن الحسين، وزير المستظهر. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ومحمد بن عبد الملك الهمداني. |
|
التعاقب
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب التعاقب
لابن جني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب العاقبة
في البعث. للإمام، أبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي، الأزدي. المتوفى: سنة 582. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاتبة الجري، على معاينة البري (معاتبة الجري على معاقبة البري)
لابن ظفر بن عبد الله المكي. المتوفَّى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الجزاء وآخر كل شيء وخاتمته، فمن الجزاء بالشر قوله تعالى:
فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [سورة آل عمران، الآية 137]، أي: جزاؤهم، أو خاتمتهم الأليمة، أو نهايتهم. وعن الجزاء بالخير، قوله تعالى: وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [سورة الأعراف، الآية 128]، أي: الجزاء الكامل أو الخاتمة الحسنة والنهاية السعيدة. قال الله تعالى: وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً. [سورة آل عمران، الآية 144]، أي: من يرجع إلى الكفر ويرتد عن الحق فلن يضر الله شيئا. وعقب القاضي على حكم غيره: نقضه وحكم بغيره، قال الله تعالى: وَاللهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ. [سورة الرعد، الآية 41] : حكمه نافذ لا ينقضه أحد، وعقّب فلان فلانا: تتبعه ليستردّ منه حقّه أو ليأخذه بذنبه قبله، قال الله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ. [سورة الرعد، الآية 11]، أي: ملائكة حفظة يتتبعونه يحفظونه ويحصون أعماله، وليست التاء للمبالغة، بل هي للتأنيث، فلم نعهد تاء المبالغة في جمع المؤنث السالم، أو المعنى: تتعاقب الملائكة ليلا ونهارا. وعاقبه عقابا: جازاه، بما فعل، قال الله تعالى: وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ. [سورة النحل، الآية 126] والعقاب: المعاقبة وإيقاع الجزاء على المذنب، قال الله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ. [سورة فصلت، الآية 43] والأعقاب: جمع عقب، قال الله تعالى: انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ. [سورة آل عمران، الآية 144]، أي: ارتددتم عن الإسلام، ورجعتم إلى الكفر. العقبة: المرقى الصعب من الجبال، قال الله تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [سورة البلد، الآية 11]، أي: فلا تخطاها واجتازها بفك الرقاب وبالإحسان. والعقبة واقتحامها تصوير بلاغي يصوّر القرآن فيه مجاهدة النفس والتغلب على حب الدنيا وحب المال، بالإنفاق وبالإيمان ليصل إلى رضوان الله في جنته، ولكن الإنسان المحروم لا يفعل ذلك ولا يقتحم العقبة. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 29». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Consequence النتيجة العاقبة
|