|
عثا: العَثَا: لَونٌ إلى السَّوادِ مع كَثْرَةِ شَعَر. والأعْثى: الكثيرُ الشَّعَرِ الجافي السَّمِجُ، والأُنثى عَثْواءٌ. والعُثْوَةُ: جُفوفُ شَعَرِ الرأَس والـْتبادُهُ وبُعْدُ عَهْده بالمَشْطِ. عَثِيَ شعرهُ يَعْثَى عثواً وعَثاً، وربما قيل للرجل الكثير الشعر أَعْثَى، وللعجوز عَثْواء، وضِبْعانٌ أَعْثَى: كثيرُ الشَّعَرِ، والأُنثى عَثْواء، والجمع عُثْوٌ وعُثْيٌ مُعاقبَة. وقال أبو عبيد: الذكر من الضِّباعِ يقال له عِثْيانٌ؛ قال ابن سيده: والعِثيْانُ الذكر من الضِّباعِ؛ قال ابن بري: ويقال للضَّبُع غَثْواء، بالغين المعجمة أَيضاً، وسنذكره في موضعه. وقال أَبو زيد: في الرأْس العُثْوة، وهو جُفوف شعره والتِبادُه مَعاً. ورجل أَعْثى: كثير الشعر. ورجل أعْثى: كثيف اللحْية؛ وأَنشد ابن بري في الأَعْثى الكَثيِر الشَّعَر لشاعر:عَرَضَتْ لنا تَمْشِي فيَعْرِضُ، دُونَها، أَعثَى غَيُورٌ فاحِشٌ مُتَزَعِّمُ ابن السكيت: يقال شابَ عُثَا الأَرضِ إِذا هاج نَبْتُها، وأَصل العُثَا الشَّعَر ثم يُستَعار فيما تَشَعَّثَ من النبات مثل النَّصِيِّ والبُهْمى والصِّلِّيان؛ وقال ابن الرقاع: بِسَرارة حَفَشَ الرَّبِيعُ غُثَاها، حوَّاءَ يَزْدَرِعُ الغَمِيرَ ثَراها حَتَّى اصْطَلى وَهَجَ المَقِيظ، وخانَه أَنْقَى مَشارِبِه، وشابَ عُثاها أَي يَبِسَ عُشْبُها. والأَعث: لونٌ إلى السواد. والأَعْثَى: الضَّبُع الكبير. أَبو عمرو: العَثْوة والوَفْضةَ (* قوله «والوفضة» هكذا في الأصول.) والغُسْنة هي الجُمَّة من الرأس وهي الوَفْرة. وقال ابن الأَعرابي: العُثى اللِّمَم الطِّوال؛ وقول ابن الرقاع: لولا الحَياءُ ، وأَنَّ رأْسِيَ قد عَثا فيه المَشِيبُ، لَزُرْتُ أَمَّ القاسم عَثا فيه المَشيبُ أَي أَفسد. قال ابن سيده: عَثا عُثُواً وعَثِيَ عُثُوّاً أَفْسَدَ أَشَدَّ الإِفسادِ، وقال: وقد ذكرت هذه الكلمة في المعتل بالياء على غير هذه الصيغة من الفعل، وقال في الموضع الذي ذكره: عَثِيَ في الأرضِ عُثِيًّا وعِثيِّاً وعِثَياًناً وعَثى يَعْثَى؛ عن كراع نادرٌ، كلُّ ذلك أَفسد. وقال كراع: عَثَى يَعْثَى مَقلوبٌ من عاث يَعيثُ، فكان يجب على هذا يَعْثي إلاَّ أَنه نادرٌ، والوجه عَثِيَ في الأَرض يَعْثَى. وفي التنزيل: ولا تَعْثَوْا في الأرض مُفسِدين؛ العُّرَاء كلُّهم قرؤوا ولا تَعْثَوْا، بفتح الثاء، من عَثِيَ يَعْثَى عُثُوّاً وهو أَشدُّ الفساد، وفيه لغتان أُخْرَيان لم يُقْرأْ بواحدة منهما: إحداهما عَثَا يَعْثُو مثل سمَا يَسْمُو؛ قال ذلك الأخفش وغيره، ولو جازت القراءة بهذه اللغة لقرئ ولا تَعْثُوا، ولكن القراءة سُنَّة ولا يُقْرأُ إلاَّ بما قَرأَ به القرَّاء، واللغة الثانية عاثَ يَعِيثُ، وتفسيره في بابه. ابن بزرج: وهم يَعْثَوْنَ مثْل يَسْعَوْن، وعَثَا يَعْثُو عُثُوّاً. قال الأزهري: واللغة الجيدة عَثِيَ يَعْثَى لأن فَعَل يَفْعَل لا يكون إلاَّ فيما ثانيه أو ثالثُه أحدُ حروف الحلق؛ أَنشد أَبو عمرو: وحاصَ مِنِّي فَرَقاً وطَحْرَبا، فأَدْرَكَ الأَعْثَي الدَّثُّورَ الخُنْتُبا، فَشَدّ شَدّاً ذا نَجاءٍ مُلْهبا ابن سيده: الأَعْثَى الأَحْمَقُ الثَّقِيلُ، لامُه ياءٌ لقولهم في جَمْعِه عُثْيٌ؛ قال ابن بري: شاهده قول الراجز: فوَلَدتْ أَعْثَى ضَروطاً عُنْبُجا والعَثَوْثَى: الجافي الغليظ.
|
|
ع ث ا: (عَثَا) فِي الْأَرْضِ أَفْسَدَ وَبَابُهُ سَمَا. وَ (عَثِيَ) بِالْكَسْرِ (عُثُوًّا) أَيْضًا وَ (عَثًى) بِفَتْحَتَيْنِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {{وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} [البقرة: 60] . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْقُرَّاءُ كُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى فَتْحِ الثَّاءِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِاللُّغَةِ الثَّانِيَةِ لَا غَيْرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ولَبَنٌ عُثَالِطٌ وعُثَلِطٌ أي خاثِرٌ حامِض.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُثَارَى:
بضم أوله، بوزن سكارى جمع سكران فيكون هذا جمع عثران من عثر الرجل يعثر عثرا وامرأة عثرى، فهو لا يجري معرفة ولا نكرة، ويجوز أن يكون أصله من العثريّ، وهي الأرض العذي ليس فيها شرب إلا من المطر: وهو واد، عن الأزهري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَثَاعِثُ:
جبال صغار سود مما يلي يسار العرائس، وهي أجبل في وضح الحمى بضريّة مشرفات على وادي مهزول اندفنت بالرّمل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِثَالٌ:
بكسر أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره لام، بوزن جدار: ثنية أو واد بأرض جذام، يقال: عثلت يده تعثل إذا جبرت على غير استواء، والعثيل: ثرب الشاة، ويجوز أن يكون عثال جمع ذلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُثَانَةُ:
بضم أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف نون: ماء لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بالثّلبوت، وأنشد الأصمعي: ما منع العثانة وسط جرم ... وحتى مازن غير الهرار وطعن بالرّدينيّات شزر، ... وورد الموت ليس له انتظار والعثان: الدّخان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُثَانٌ:
موضع مذكور في كتاب بني كنانة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَبَعْثاةُ: عَفَلُ المرأةِ.
|
المخصص
|
عثَر الرَّجُل يعثِر ويعثُر عَثراً وعثوراً، وعثر الْفرس يعثُر عَثراً وعِثاراً، والعاثور: الْموضع يُعثَر فِيهِ، وَأَرْض ذَات عاثور: أَي مَتالِف، وكَبا كَبْواً: عَثَرَ وَقد تقدم فِي الانْكِباب.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3573- عثامة بن قيس
ب د ع: عثامة بْن قيس وقيل عسامة. رَوَى أَبُو بِشْرٍ، عَنْ عثامَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الأَزْدِيِّ، وَكِلاهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ مِائَةَ عَامٍ ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ. وروى عَنْهُ بلال بْن أَبِي بلال، فَقَالَ: عثمان بْن قيس البجلي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَحْنُ أحق بالشك من إِبْرَاهِيم، ويرحم اللَّه لوطًا لقد كَانَ يأوي إِلَى ركن شديد ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6549- أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة
د ع: أشعث بن أبي الشعثاء عن رجل من كنانة. (2108) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: " أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا " وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البجلي «3» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبان: إن له صحبة. وقال ابن مندة: ويقال عسامة، بالسين المهملة. وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين، من طريق عبد الرحمن بن عائذ، أخبرني بلال بن أبي بلال- أنّ عثامة بن قيس البجلي، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: «نحن أحقّ بالشّكّ من إبراهيم ... » الحديث. وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن سفيان الأزدي في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
11- الاستدراك على الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البجلي «3» .
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وقال ابن حبان: إن له صحبة. وقال ابن مندة: ويقال عسامة، بالسين المهملة. وروى الطّبرانيّ في مسند الشّاميين، من طريق عبد الرحمن بن عائذ، أخبرني بلال بن أبي بلال- أنّ عثامة بن قيس البجلي، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: «نحن أحقّ بالشّكّ من إبراهيم ... » الحديث. وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن سفيان الأزدي في العبادلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبّب بها في غزل قصائده، قيل هي بنت سالم الأسلمية، حكى السهيليّ أنها كانت زوجة له وولدت له بنتا يقال لها فراس، وقيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الّذي قال أبو سفيان بن حرب، وقد نزل عليه في قدمة قدمها:
سقاني فروّاني كميتا مدامة ... على ظمأ منّي غلام ابن مشكم [الطويل] وقال الرّشاطيّ في أنساب الخزرج: أم فراس بنت حسان بن ثابت أمّها شعثاء بنت هلال الخزاعية، وكذا قال ابن الأعرابي في نوادره إنّ شعثاء خزاعية. |
سير أعلام النبلاء
|
436- أبو الشعثاء 1: "ع"
هُوَ سُلَيْمُ بنُ أَسْوَدَ المُحَارِبِيُّ، الفَقِيْهُ، الكُوْفِيُّ، صَاحِبُ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَشَهِدَ مَعَهُ مشَاهِدَهُ. وَعَنْ: حُذَيْفَةَ وَأَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ، وَأَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ أَشْعَثُ بنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبُو صَخْرَةَ، جامع بن شداد، وإبراهيم بن مجاهر، وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَغَيْرُهُم. مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيْقِهِ. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، فَقَالَ: لاَ يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ. قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيَّ قُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ. أَمَّا أَبُو الشَّعْثَاءِ "ع" عَالِمُ البَصْرَةِ: فَأَصْغَرُ مِنْ هَذَا، وَسَيَأْتِي. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 195"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2176"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 910"، تاريخ الإسلام "3/ 252 و 318"، الكاشف "1/ ترجمة 2082"، العبر "1/ 95" تهذيب التهذيب "4/ 165"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2661". |
سير أعلام النبلاء
|
1735- علي بن عَثَّام 1: "م".
ابن علي الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو الحَسَنِ الكلابي العَامِرِيُّ الكُوْفِيُّ نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. سَمِعَ: حَمَّادَ بنَ زَيْدٍ، وَشَرِيْكاً القَاضِي وَعَبْدَ السَّلاَّمِ بنَ حَرْبٍ، وَفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ، وَدَاوُدَ الطَّائِيَّ وَابْنَ المُبَارَكِ وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ وَأَبَاهُ عَثَّامَ بنَ عَلِيٍّ، وَمَالِكَ بنَ أَنَسٍ وَغُنْدَراً، وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِدْرِيْسَ وَعَدَداً كَثِيْراً. سَمِعَ مِنْهُ: يَحْيَى بنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: الذُّهْلِيُّ وَأَيُّوْبُ بنُ الحَسَنِ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الفَرَّاءُ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَحَدَّثَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيْحِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ. قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: أَدِيْبٌ فَقِيْهٌ حَافِظٌ زَاهِدٌ وَاحِدُ عَصْرِهِ لاَ يُحَدِّثُ إلَّا بِالجَهْدِ، وَأَكْثَرُ مَا أُخِذَ عَنْهُ الحكَايَاتُ وَالزُّهْدِيَّاتُ وَالتَّفْسِيْرُ، وَالجَرحُ وَالتَّعدِيلُ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1094"، والكشاف "2/ ترجمة 4004"، والعبر "1/ 403" وتهذيب التهذيب "7/ 363"، وتقريب التهذيب "2/ 41"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5019"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 65". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور فِي الصحابة، وفي صحبته عندي نظر، لأني لم أجد شيئا يدل عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - ع: أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَأَبِي موسى، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عُمَرَ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: ابنه الأشعث، وأبو صخرة جامع بن شداد، وإبراهيم بن مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت. قال أبو حاتم الرازي: لا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ. -[1028]- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ كُلَّ شَيْءٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - ع: بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَهُ عَنْهُ صَحِيفَةٌ. وَعَنْهُ: أَبُو الْوَلِيدِ بَرَكَةُ الْمُجَاشِعِيُّ، وَأَبُو مِجْلَزٍ لاحِقٌ، وَالنَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، وَخَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ. وَكَانَ صَالِحًا مِنَ الثِّقَاتِ. وَشَذَّ أَبُو حَاتِمٍ، فَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ع: جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
فِي الكنى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - الْعَجَّاجُ، أَبُو رُؤْبَةَ، صَاحِبُ الرَّجَزِ، هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُؤْبَةَ بْنِ صَخْرٍ التَّمِيمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ رُؤبَةُ. وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ، ومات في خلافته بعد أَنْ كَبُرَ وَأُقْعِدَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الرَّجَزَ وَشَبَّهَهُ بِالْقَصِيدِ وَجَعَلَ لَهُ أَوَائِلَ، وَلُقِّبَ بِالْعَجَّاجِ ببيتٍ قَالَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - ع: أَبُو الشَّعْثَاءِ، جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ الْيَحْمَدِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الْخَوْفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَالْخَوْفُ نَاحِيَةٌ مِنْ عُمَانَ كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ. -[1200]- قَالَ عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ نَزَلُوا عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا عَمَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ وَفِيكُمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ؟! وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَتْ لِأَبِي الشَّعْثَاءِ حَلْقَةٌ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُفْتِي فِيهَا قَبْلَ الْحَسَنِ، وَكَانَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانُوا يُفَضِّلُونَ الْحَسَنَ عَلَيْهِ، حَتَّى خَفَّ الْحَسَنُ فِي أَمْرِ ابْنِ الأَشْعَثِ. وَقَالَ أَيُّوبُ: رَأَيْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ وَكَانَ لَبِيبًا. وَقَالَ قَتَادَةُ يَوْمَ مَوْتِهِ: الْيَوْمَ دُفِنَ عِلْمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَوْ قَالَ: عَالِمُ الْعِرَاقِ. وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ وَمُفْتِيهِمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: لَوِ ابتليت بِالْقَضَاءِ لَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَهَرَبْتُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالْفَلَّاسُ، وَالْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - ع: جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
فَقِيهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَدْ مَرَّ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - ع: أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمِ بْنِ أَسْوَدَ الْمُحَارِبيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَسْوَدَ بْنِ هِلالٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقُوهُ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - خ 4: عَثَّام بْن عليّ بْن هُجَيْر الكلابيُّ العامريُّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
والد عليّ بْن عَثّام. رَوَى عَنْ: هشام بْن عُرْوة، والأعمش، وغيرهما، وَعَنْهُ: ابنه، وأبو سَعِيد الأشجّ، وأحمد بْن بُدَيْل، وخليفة بْن خيّاط، وعليّ بْن حرب، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، وقيل سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - م: علي بن عثام بن علي، الإمام أبو الحسن الكلابي العامري الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل نَيْسَابُور. سَمِعَ: شَرِيك بن عبد الله، وحماد بن زيد، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض، وداود بن نُصَيْر الطّائيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ووالده عَثّام بن عليّ، وطائفة. وَعَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وأيّوب بن الحَسَن الزّاهد، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وأبو حاتم الرّازيّ، وجماعة. وَثّقَهُ أبو حاتم. وروى مسلم حديثًا، عن رجلٍ عنه. -[637]- قال الحاكم في " تاريخه " في حقّه: أديب، فقيه، حافظ، زاهد، واحد عصره، وكان لا يُحَدِّث إلّا بعد الجهد، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات، قرأتُ بخط أبي عَمْرو المستملي: سَمِعْتُ محمد بن عبد الوهّاب يقول: ما رأيت مثل عليّ بن عثّام في العسرة في الحديث، وكان يقول: النّاس لا يُؤْتَوْن من حلم، يجيء الرجل فَيسأل، فإذا أخذ غلط، ويجيء الرجل فيأخذ ثمّ يصحّف، ويجيء الرجل فيأخذ ليُماري صاحبه، ويجيءُ الرجل فيأخذ ليُباهي به، وليس عليّ أن أعلم هؤلاء، إلّا رجل يجيئني فيهتمّ لأمر دينه، فحينئذٍ لا يَسَعَني أن أمنعه. وقال: سَمِعْتُ عليّ بن عثّام، وكان من أفصح الناس يقول الناس يقول: دفت إلينا دافة من بني هلال، وهم من أفصح النّاس، فخرج عليّ بعضهم بُنيٌّ له فقال: يا أبه، إنّ فلانًا دفعني في حَوْمة الماء، قلت: يا بني، وما حَوْمة الماء، قال: بُعْثُطة، قلت: وما بُعْثُطة؟ قال: مَجمّة الماء، قلت: وما مجمة؟ فقال كلمة لم أحفظها. قال محمد بن عبد الوهّاب: ورد عليّ بن عثّام نَيْسابور سنة خمسٍ ومائتين، فسكنها، فلمّا ورد عبد الله بن طاهر بعث إليه يسأله حضور مجلسه، فأبى عليه، وتشفع بإسحاق بن رَاهَوَيْه حَتّى أعفاه، ثمّ خرج من نيسابور سنة خمس وعشرين ومائتين، فحجّ وذهب إلى طَرَسُوس، فسكنها إلى أن تُوُفّي بِطَرَسُوس سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - م ق: عليّ بْن الْحَسَن بْن سُلَيْمَان أَبُو الْحَسَن الحضرميّ الواسطيّ، ويُقال الْكُوفيّ الأدميّ، الملقّب بأبي الشَّعْثَاء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وحفص بْن غِياث، وعَبْدة بْن سُلَيْمَان، وخالد بْن عبد الله الطحان، وخالد بن نافع، وعبد السلام بن حرب، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه عن رجل عنه، وأبو زرعة الرازي، وأسلم بن سهل بحشل، وصالح بن محمد جزرة، وعمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وطائفة. وثقه أبو داود، وقال: لم أسمع منه شيئا. -[887]- وقال بحشل: مات في آخر سنة ست وثلاثين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن البراء - مرفوعاً - في المصافحة.
وعنه أبو بلج () وحده. لا يعرف. قيل: بينه وبين البراء رجل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- وصالح الشيباني.
قال ابن المديني: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما علمت روى عنه سوى بيان بن بشر، وهو مقل.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سنان بن قيس.
نكرة لا يعرف. ما روى عنه سوى بقية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمته، عن عم أبيه عبيد الله في إرخاء
الازار. يقال هي رهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفية.
عن ابن أبي أوفى. تفرد عنها سلمة ابن رجاء. |