|
الْعين وَالصَّاد وَالْوَاو
العَصا: الْعود، أُنْثَى، وَفِي التَّنْزِيل (هِيَ عَصايَ أتَوَكَّأُ عَلَيها) وَفُلَان صلب العَصا وصَليب العَصا إِذا كَانَ يعنف بِالْإِبِلِ فيضربها بالعصا وَقَوله: فَأشْهَدُ لَا آتِيكِ مَا دامَ تَنْضُبٌ...بأرْضِكِ أوْ صُلْبُ العَصا من رِجالكِ أَي صَلِيبُ العَصا. وَالْجمع أعْصٍ وأعصَاءٌ وعِصِىّ وعُصِيّ، وَأنكر سِيبَوَيْهٍ أعْصَاء، قَالَ: جعلُوا أعْصِيا بَدَلا مِنْهُ. وعَصَاه بالعَصا: ضربه. وعَصا بهَا: أَخذهَا. وعَصِيَ بِسَيْفِهِ وعَصا بِهِ يَعْصُو عَصاً: أَخذه أَخذ العَصَا أَو ضرب بِهِ ضربه بهَا،قَالَ جرير: تَصِفُ السُّيُوفَ وغَيركُمْ يَعْصا بِها...يَا ابْنَ القُيُونِ وذَاك فِعْلُ الصَّيْقَل وَقَالُوا: عَصَوْتُة بالعَصا وعَصَيْتُه يالسيف والعصا وعَصَيْت بهما عَلَيْهِ عَصاً. واعْتَصَى الشَّجَرَة: قطع مِنْهَا عَصاً، قَالَ جرير: وَلَا نَعْتَصِي الأرْطَى ولكِنْ سُيُوفُنا...حِدارُ النَّوَاحِي لَا يُبِلُّ سَليمُها وعاصَانِي فَعَصَوتُه أعصوه، عَن اللحياني لم يزدْ على ذَلِك وَأرَاهُ أَرَادَ: خاشنني بهَا أَو عارضنني بهَا فغلبته، وَهَذَا قَلِيل فِي الْجَوَاهِر إِنَّمَا بَابه الأعْراض ككرمته وفخرته، من الْكَرم وَالْفَخْر. وعَصَّاهُ العَصا: أعطَاهُ إِيَّاهَا قَالَ طريح: حَلاَّكَ خاتَمهَا ومِنْبرَ مُلْكِها...وعَصَا الرسُولِ كَرَامةً عَصَّاكَها وَألقى الْمُسَافِر عَصَاهُ إِذا بلغ مَوْضِعه وَأقَام، لِأَنَّهُ إِذا بلغ ذَلِك ألْقى عَصَاهُ فخيم أَو أَقَامَ قَالَ معقر ابْن حمَار الْبَارِقي يصف امْرَأَة كَانَت لَا تَسْتَقِر على زوج، كلما تزَوجهَا رجل لم تواته وَلم تكشف عَن رَأسهَا وَلم تلق خمارها، وَكَانَ ذَلِك عَلامَة إبائها وَأَنَّهَا لَا تُرِيدُ الزَّوْج، ثمَّ تزَوجهَا رجل فرضيت بِهِ وَأَلْقَتْ خمارها: فألْقَت عَصَاها واسْتَقَرَّتْ بهَا النَّوَى...كَمَا قَرَّ عَيْنا بالإيابِ المُسافِرُ وَيضْرب هَذَا مثلا لكل من وَافقه شَيْء فَأَقَامَ عَلَيْهِ وَقَالَ آخر: فألقَتْ عَصَا التَّسْيارِ عَنها وخَيَّمَتْ...بِأرجَاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٍ مَحَافِرُهْ وَقيل: ألْقى عَصَاهُ: أثبت أوتاده فِي الأَرْض ثمَّ خيَّم. وَالْجمع كالجمع قَالَ زُهَيْر: وضَعْنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّموَقَوله أنْشدهُ ثَعْلَب: ويَكْفِيكَ ألاَّ يَرْحَلَ الضَّيْفُ مُغْضَبا...عَصا العَبدِ والبئرُ الَّتِي لَا تُمِيهُها يَعْنِي بعَصا العَبْد الْعود الَّذِي تحرّك بِهِ الْملَّة وبالبئر الَّتِي لَا تميهها حُفْرَة الْملَّة. وَأَرَادَ أَن يرحل الضَّيْف مغضبا فَزَاد " لَا " كَقَوْلِه تَعَالَى (مَا منَعَك أنْ لَا تَسْجُدَ) أَي أَن تسْجد. وأعْصَى الْكَرم: خرجت عيدانه أَو عِصِيُّه وَلم يُثمر. وَقَوْلهمْ: عبيد العَصَا أَي يُضْربون بهَا قَالَ: قُولا لِدُودَانَ عَبِيدِ العَصَا...مَا غَرَّكُمْ بالأسَدِ البَاسِلِ وَقَالَ ابْن مفرغ: العَبْدُ يُضْرَبُ بالعَصَا...والحُرُّ تَكْفِيِه الملامَهْ وَرجل لين الْعَصَا: رَقِيق حسن السياسة يكنون بذلك عَن قلَّة الضَّرْب بالعصا. وضَعِيفُ العَصا أَي قَلِيل الضَّرْب لِلْإِبِلِ بالعصا، وَذَلِكَ مِمَّا يحمد بِهِ، حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد غَيره قَول الرَّاعِي يصف رَاعيا: ضَعِيفُ العَصَا بادِي العُرُوقِ تَرَى لَه...عَلَيْهَا إِذا مَا أجْدَبَ الناسُ إصْبَعا وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَالْعرب تعيب الرعاء بِضَرْب الْإِبِل لِأَن ذَلِك عنف بهَا وَقلة رفق وَأنْشد: لَا تَضْرِباها واشْهَرَا لَهَا العِصِي فَرُبَّ بَكْرٍ ذِي هِبابٍ عَجرَفِي فِيهَا وصَهْباءَ نَسُولٍ بالعَشيِ يَقُول أخفياها بشهركم العِصِيَّ لَهَا وَلَا تضرباها وَأنْشد: دَعْها من الضَّرْبِ وبَشِّرْها بِرِي...ذَاكَ الذّيادُ لَا ذِيادٌ بالعِصِيوعصا السَّاق: عظمها، على التَّشْبِيه بالعَصا، قَالَ ذُو الرمة: ورِجْلٍ كظِلّ الذّئْبِ ألحَقَ سَدْوَها وَظِيفٌ أمَرَّتْهُ عَصا السَّاقِ أرْوَحُ والعصا: جمَاعَة الْإِسْلَام. وشَقَّ العَصا: خَالف الْإِجْمَاع. وشق العَصَا: فرَّق بَين الْحَيّ قَالَ جرير: أَلا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدَّ بُكُورُها...وشَقَّ العَصا بَعْدَ اجْتِماعِ أميرُها والعصا: اسْم فرس عَوْف بن الْأَحْوَص، وَقيل: فرس قصير بن سعد اللَّخْمِيّ. وَمن كَلَام قصير: يَا ضُلَّ مَا تجْرِي بِهِ الْعَصَا. وعُصَيَّةُ: قَبيلَة من سليم. |
|
عصو
: (و (} العَصا: العُودُ) ، أَصْلُها من الْوَاو لأنَّ أَصْلَها {{عصو، وعَلى هَذَا تَثْنِيَته}} عَصَوان، قيلَ: سُمِّيَت بهَا لأنَّ الأصابِعَ واليَدَ تَجْتَمِع عَلَيْهَا؛ مِن قوْلِهم: {{عَصَوْتُ القوْمَ}} أَعْصُوهُم إِذا جَمَعْتهم؛ رَواهُ الأصْمعي عَن بعضِ البَصْرِيِّين؛ قالَ: وَلَا يجوزُ مَدُّ العَصا وَلَا إدْخال التاءِ مَعهَا. وقالَ الفرَّاءُ: أَوَّلُ لَحْنٍ سُمِعَ بالعِراقِ هَذِه {{عَصاتِي. (أُنْثَى، ج}} أَعْصٍ) ، مِثْلُ زَمَنٍ وأَزْمَنٍ، ( {{وأَعْصاءٌ) ، كسَبَبٍ وأَسْبابٍ، (}} وعُصِيٌّ) ، كعُتِيَ، (! وعِصِيٌّ) ، بالكسْرِ.قالَالجوهريُّ: وَهُوَ فُعولٌ، وإِنَّما كُسِرَتِ العَيْن إتْباعاً لمَا بعدَها من الكَسْرةِ. وَقَالَ سِيْبَوَيْه: جَعَلوا {{أَعْصِياً بَدَل}} أَعصاءٍ وأَنْكَرَ {{أَعْصَاءً. (}} وعَصاهُ) {{يَعْصُوه: (ضَرَبَه بهَا) ؛) نقلَهُ الجوهريُّ. (وعَصِيَ) بهَا، (كرَضِيَ أَخَذَها. (و) عَصِيَ (بسَيْفِه: أَخَذَه أَخْذَها، أَو ضَرَبَ بِهِ ضربهَا، كعَصا، كدَعا،}} عَصاً، أَو عَصَوْتُ بالسَّيْفِ وعَصِيْتُ {{بالعَصا، أَو عَكْسُهُ أَو كِلاهُما فِي كِلَيهِما) ، كلُّ ذلكَ أَقْوالٌ لأئِمَّةِ اللُّغَةِ نقَلَها ابنُ سِيدَه فِي المُحْكم؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ: تَصِفُ السُّيُوفَ وغيرُكُم يَعْصَى بهَا يابْنَ القُيونِ وذاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ (}} واعْتَصَى الشَّجرَةَ: قَطَعَ مِنْهَا عَصاً. (و) قوْلُهم: ( {{عاصانِي}} فعَصَوْتُه) {{أَعْصُوهُ: أَي (ضارَبَنِي) ؛) وَفِي المُحْكم: خاشَنَنِي أَو عارَضَنِي؛ (بهَا فغَلَبْتُهُ) ، وَهَذَا قليلٌ فِي الجواهِرِ إنَّما بابُه الإعْراضُ ككَرَمْتُه وفَخَرْتُه من الكَرَمِ والفَخْرِ. (}} وعَصَّاهُ العَصا {{تَعْصِيَةً: أَعْطاهُ إيَّاها. (و) مِن المجازِ: (أَلْقى) المُسافِرُ (}} عَصاهُ) :) إِذا (بَلَغَ موضِعَهُ وأَقامَ) ، يُضْرَبُ مَثَلاً لكلِّ مَنْ وافَقَه شيءٌ فأَقامَ عَلَيْهِ. (أَو) أَلْقَى عَصاهُ: (أَثْبَتَ أَوْتادَهُ ثمَّ خَيَّمَ) تصوراً بحالِ مَنْ عادَ مِن سَفَرِهِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ والراغبُ:فأَلْقَتْ {{عَصاها واسْتَقَرَّتْ بهَا النَّوَى كَمَا قَرَّ عَيْناً بالإيابِ المُسافِرُهو لمُعَقِّرِ بنِ حِمارٍ البارِقي، وقيلَ: عَبْد رَبِّه السّلَمي. (و) يقالُ: (هُوَ لَيِّنُ العَصا) ، أَي (رَفِيقٌ لَيِّنٌ حَسَنُ السِّياسةِ) لمَا وَلِيَ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لمعْنِ بنِ أَوْسٍ المُزَنِي يذْكُرُ رجُلاً على ماءٍ يَسْقِي إبِلا: عَلَيْهِ شَرِيبٌ وادِعٌ لَيِّنُ العَصا يُساجِلُها جُمَّاتِه وتُساجِلُهْوقالَ ابنُ سِيدَه: يكْنُونَ بِهِ عَن قِلَّةِ الضَّرْبِ بالعَصا. (وضَعِيفُها) ، أَي ضَعِيفُ العَصا، أَي (قليلُ ضَرْبِ الإِبِلِ) بالعَصا وَهُوَ مَحْمُودٌ؛ وصَلِيبُها وصُلْبُها: إِذا كانَ يَعْنُفُ بالإِبِلِ فيَضْرِبُها بالعَصا، وَهَذَا مَذْمُومٌ؛ قالَ: لَا تَضْرِباها وأشْهِرا لَهَا العَصا أَي أَخْيَفاها بِشَهْرِكُما العَصا. (}} والعَصا: اللِّسانُ. (و) أَيْضاً: (عَظْمُ السَّاقِ) ، على التَّشْبِيهِ بالعَصا. (وأَفْراسٌ) ، مِنْهَا: فَرَسُ عَوْفِ بنِ الأحْوَص بنِ جَعْفرٍ، وأَيْضاً القَصِير بنِ سعْدٍ اللّخَميّ، وَمِنْه المَثَلُ: رَكِبَ العَصا قَصِيرٌ؛ وأَيْضاً الشبيبِ بنِ عَمْرِو بنِ كريبٍ الطَّائي؛ وأَيْضاً للأَخْنَس بنِ شهابٍ التَّغْلَبي؛ ولرَجُلٍ من بَني ضبيعَةَ بنِ ربيعَةَ بنِ نزارٍ. وقالَ أَبو عليَ القالِيفِي المَقْصورِ والمَمْدودِ: ولبَني تَغْلب أَيْضاً فَرَسٌ يقالُ لَهَا العَصا. (و) العَصا: (جماعَةُ الإسلامِ، و) مِنْهُ (شَقُّ العَصا) وَهُوَ (مُخالَفَةُ جماعَةِ الإِسلامِ) ؛) وأَيْضاً تَفْرِيقُ جماعَةِ الحيِّ. وَفِي الصِّحاح: يقالُ فِي الخَوارِجِ: قد شَقُّوا عَصا المُسْلِمِين، أَي اجْتِماعَهُم وائتِلافَهُم. (و) العَصا: (الخِمارُ للمرأَةِ. ( {{وعصَوْتُ الجُرْحَ}} عَصْواً: (شَدَدْتُهُ،) نقلَهُ الجوهريٌ. (و) {{عَصِوْتُ (القَوْمَ جَمَعْتُهُم على خَيْر أَو شَرِّ؛ وأَصْلُ العَصا الإجْتِماعُ والأئتِلافُ. (والعَصا: فَرَسٌ لجَذيمةَ) الأَبْرش، وَعَلَيْهَا نَجا قَصِيرٌ وفيهَا ضُرِبَتِ الأْمثالُ، وَلها يقولُ عديُّ بنُ زيْدٍ. فخبَّرتِ العَصا الأَنْباءَ عَنهُ وَلم أَرَ مثْلَ فارِسِها هَجِبينا (}} والعُصَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: أُمُّها، كانتْ لإيادٍ لاتُجارَي؛ (وَمِنْه الَمثَلُ:) إنَّ العَصا مِن {{العُصَيَّة، يقالُ ذِلكَ إِذا شُبِّه بأَبيهِ؛ وقيلَ: (أَي بَعْضُ الأَمْرِ مِن بعضٍ) ؛ وِقيلَ: يرادُبه أنَّ الشيءَ الَجلِيلَ إنَّما يكونُ فِي بَدْئِه صَغِيراً، كَمَا قَالُوا إنَّ القَرْمَ مِن الأَفِيلِ. (}} وأَعَصَى الكرْمُ خَرَجَ) ؛ كَذَا فِي النَّسخِ وَفِي المُحْكم: خَرَجَتْ؛ (عِيدانُهُ) أَو! عِصِيُّه (وَلم يُثْمِرْ) ؛ وَفِي بعضِ الأُصُولِ: أَخْرَجَ عِيدانَهُ.(و) مِن المجازِ: ( {{العاصِي العِرْقُ) الَّذِي (لَا يَرْقأَ؛ واوِيٌّ، والجمْعُ}} العَواصِي، وأنْشَدَ الجوهريٌّ: صَرَتْ تَظْرةً لوْ صادَفَتْ جَوْزَ دارِعٍ غَدا {{والعَواصِي مِنْ دَمِ الَجوْف تَنْعَرُ (و) العاصِي (: نَهْرُ حَمَاةَ) وحمْصَ، (واسْمُه المِيمَاسُ والمْقُلوبُ. قُلْت: المِيمَاسُ قَرْيٌ ة بالشَّام. (لُقِّبَ بِهِ لعِصْيانه، وأَنه لَا يَسْقِي إلاَّ بالنَّواعِيرِ) ، فَهُوَ إِذا يأئيٌّ، وصَوابُ ذِكْرِه فِي الترْكِيبِ الَّذِي يَلِيه. (}} والعُنْصُوةُ، بالضَّمِّ (وتُفْتَحُ عَيْنُها، والعِنْصِيَهُ، بالكسْر: الحُضْلَةُ من الشَّعَرِ؛ وذُكِرَ فِي (ع ن ص) ، وإنَّما أَعادها هُنَا كالجوهريِّ بِنَاء على زِيادَةِ نُونِها، وَفِي عَنَصَ بِنَاء على أصالَتِها، والقَوْلانِ مَشْهورانِ أَوْرَدهُما أَبُو حَيَّان وغيرُهُ. (وهمُ عبيدُ العَصا: أَي يُضْرَبُونَ بهَا؛ قالَ ابنُ مُفَرِّغ: العَبْدُ يُضْرَبُ! بالعَصا والُحُّر تكْفِيهِ الَملامَهْوفي الأساسِ: النَّاسُ عبيدُ العَصا، أَي إنَّما يَهابُونَ مَن آذاهُم. وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: انْشَقَّتِ العَصا: أَي وَقَعَ الأخْتِلافُ؛ قَالَ الشاعرُ: إِذا كانتِ الهَيْجاءُ وانْشَقَّتِ العَصا فحَسْبُك والَّضحَّاك سَيْفٌ مُهَنَّدُوقولُهم: لَا تَرْفَعُ {{عَصَاكَ عَن أَهْلِكَ يُرادُ بِهِ الأَدَبُ. ويقالُ: إنَّه لضَعِيفُ العَصا، أَي تِرْعِيَة؛ وأَنْشَدَ الأصْمعي للرَّاعِي: ضَعيفُ العَصا بادِي العُروقِ لَهُ عَلَيْهَا إِذا مَا أَجْدَبَ الناسُ إِصبَعَا}} والعِصِيُّ: العِظامُ الَّتِي فِي الْجنَاح: قَالَ الشاعرُ: وَفِي حُقّها الأَدْنى {{عِصِيُّ القوادِمِ}} واعْتَصَى على {{عَصاً: تَوَكَّأَ. واعْتَصَى بالسَّيْفِ جَعَلِهُ عَصاً؛ وَمِنْه}} العاصِي بنُ وائِلٍ على قوْلِ المبرِّدِ كَمَا سَيَأْتي. وقشَرتُ لَهُ العَصا: أَي أَبدَيْتُ لَهُ مَا فِي ضمِيرِي. وقوْلُهم: إيَّاك وقَتِيلَ العَصا أَي إيَّاكَ أَن تكونَ قاتِلاً أَو مَقْتولاَ فِي شَقِّ عَصا الُمسْلِمِين. وقَرَعَهُ {{بعَصا الَملامَهِ: إِذا بالَغَ فِي عذلِهِ. وفلانٌ يُصَلِّى}} عَصا فلانٍ أَي يُدَبِّرُ أَمْرَه. وَفِي الْمثل: إِن العَصا قُرعَتْ لذِي الحلْمِذُكِرَ فِي (ح ت م) . ويقالُ للقَوْمِ إِذا اسْتُذلُّوا: مَا هم إلاَّ عبيدُ العَصَا. {{وعَصا}} عصواً صَلُبَ، كأَنَّه عاَقَبَ بِهِ عَسا فقُلِبَتِ السَّينُ صاداً. {{والعِصِيُّ كَواكبُ كهَيْئةِ العَصا. وعَصا الطائِرُ}} يَعْصُوَ طارَ.وعَصا العَبْدِ الَّذِي تَحُرَّكُ بِهِ الَملَّةُ. وَلَا تَدْخُلُ بينَ العَصا ولحَائِها أَي فيمَا لَا يَعْنِيك. وبُرجُ العَصا عَلى شاطِىءِ الفُراتِ بينَ هيت والرجْيَة مَنْسوبٌ إِلَى العَصا، فَرَسُ جذِيمةَ الأْبَرش، قالَهُ نَصْر. |
|
باب العين والصاد و (واي) معهما ع ص و، ع ص ي، ع وص، ع ي ص، ص ع و، ص وع، وص ع، مستعملات
عصو، عصي: العصا: جماعة الإسلام، فمن خالفهم فقد شقّ عصا المسلمين. [والعصا: العود، أنثى] عصا وعَصَوان وعِصِيّ. وعَصِيَ بالسّيف: أخذه أخذ العصا، أو ضرب به ضربه بالعصا. وعصا يعصو لغة. قال : وإنَّ المشرفيةَ قد عَلِمْتُمْ...إذا يَعْصَى بها النَّفرُ الكرامُ والعصا: عرقوة الدّلو، والإثنان عَصَوانِ، قال : فجاءتْ بنَسْجِ العنكَبُوتِ كأنّما...على عصويها سابري مشبرق وإذا انتهى المسافرُ إلى عُشْبٍ، وأزمع المُقامَ قيل: ألقى عصاه، قال : فألقَتْ عصاها واستقرّت بها النَّوَى...كما قرّ عيناً بالإياب المسافروذهب هذا البيت مَثَلاً لكلّ من وافقه شيء فأقام عليه، وكانت هذه امرأة كلّما تزَّوجتْ فارقَتْ زَوْجَها، ثم أقامتْ على زوجٍ. وكانتْ علامةُ إبائها أنَّها لا تكشِفُ عن رأسها، فلمّا رضيت بالزّوْجِ الأخير، ألقتْ عصاها، أي: خمارها. وتقول: عَصَى يَعْصي عِصياناً ومَعْصية. والعاصي: اسم الفصيل خاصّة إذا عصى أمّه في اتّباعها. عوص، عيص: العَوَص: مصدر الأَعْوص والعَويص. اعتاص هذا الشيء إذا لم يُمكِنْ. وكلام عَويصٌ، وكلمةٌ عَوْصاءُ. قال الرّاجز : يا أيها السائل عن عَوْصائها وتقول: أَعْوَصْتُ في المنطق، وأَعْوَصْتُ بالخَصْمِ إذا أدخلت في الأمرِ ما لا يُفْطَنُ له، قال لبيد : فلقد أُعْوِصُ بالخَصْمِ وقد...أملأُ الجَفْنَةَ من شَحْمِ القُلَلْ واعتاصتِ النّاقةُ: ضَربَها الفَحْلُ فلم تحمِلْ من غَير علّة. والمَعِيص، كما تقول: المَنْبِت: اسمُ رجلٍ. قال : حتّى أنالَ عُصَيَّةَ بن مَعِيصِ والعِيصُ: مَنْبِتُ خِيار الشَّجَرِ. قال : فما شجرات عيصك في قريش...بعشات الفروع ولا ضواحيوأعياص قريش: كرامُهم يتناسبون إلى عِيص، وعيص في آبائهم عيص بن إسحاق، ويقال: عيصاً. وقيل: العِيصُ: السِّدْرُ الملتفّ. صعو: الصَّعو: صِغارُ العصافير، والأنثى: صَعْوة، وهو أحمر الرأس والجميع: الصِّعاء. ويقال: صَعْوةٌ واحدة وصَعْوٌ كثير، ويقال: بل الصَّعْو والوَصْع واحدٌ، مثل: جَذَبَ وجَبَذَ. صوع: الصّواع: إناء يُشْرَبُ فيه. وإذا هيّأَتِ المرأةُ موضِعاً لنَدْفِ القطن قيل: صوَّعَتْ موضِعاً، واسم الموضع: الصّاعة. والكَمِيُّ يَصُوعُ أقرانَه إذا حازهم من نواحيهم. والرّاعي يَصوعُ الإبلَ كذلك. وانصاع القوم فذهبوا سراعاً وهو من بنات الواو، وجعله رؤبة من بنات الياء حيث يقول : فظلّ يكسوها الغُبارَ الأصْيَعَا ولو ردّ إلى الواو لقال: أَصْوَعا. وتَصَوَّعَ النّباتُ إذا صار هَيْجاً. والتّصوّعُ: تَقَبُّضُ الشَّعر. والصّاعُ: مِكيالٌ يأخذ أربعةَ أمدادٍ، وهي من بنات الواو. وصع: الوَصْعُ والوَصَعُ: من صغار العصافير خاصّة، والجمع: وِصْعانٌ، وفي الحديث: إن العرش على مَنْكِبِ إسرافيل، وإنّه ليتواضع لله حتّى يصيرَ مثل الوَصَعِ . والوَصِيعُ: صوت العصفور. |
|
عَصًا [مفرد]: ج عصوات وعُصيّوعِصِىّ، مث عَصَوان: عُود، قطعة من خشبٍ وغيره تُحمَل باليد يُتَوكَّأ عليها وتُستعمل لأغراض كثيرة كالضَّرب، ورعي الغنم (مؤنّث) "عَصَا الشيخ- ساق الرّاعي غنمَه بالعَصَا- ليسَ في العَصَا سَيْر [مثل]: يُضرب لمن لا يقدَر على ما يريد- {{فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}} " ° ألقى عصا التَّرحال: توقّف عن السَّفر وأقام- إنّ العَصَا من العُصيَّة: وصف للأمر الصَّغير يتولَّد منه الأمر الكبير- النَّاس عبيد العَصَا: يهابون من آذاهم- راعٍ شديد العصا: عنيف- راعٍ ضعيف العصا: رفيق ليِّن حسن السِّياسة- رفَع عصاه: سافر، سار، رحل- شقَّ العَصَا: تمرَّد،وخالف جماعةَ الإسلام وفارقهم- شقَّ عَصَا الطَّاعة: خالف وعصى وتمرَّد- عصا موسى عليه السَّلام: إحدى معجزات نبيّ الله موسى حيث قُلبت حيَّة عظيمة، وضرب بها الحجر فانفجر عيونا من الماء وضرب بها البحر فانفلق، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم- على طرْفِ العَصَا: قريب، حاضر/ سهْل التناول- فعل كذا بعصًا سحريَّة: بطريقة مدهشةٍ غيرمتوقَّعة، بدون عناء- قرَع له العصا: نبَّهه، فطّنه- قشرتُ له العَصَا: أبديت له ما في ضميري- لا تدخل بين العَصَا ولحائها: لا تُفسد بين المتصافين- لا ترفع عصاك عن أهلك: لا تخلهم من التَّأديب- لا يضع العَصَا عن عاتقه: كثير الأسفار، شديد التَّأديب لأهله- لوت الأيامُ كفَّه على العصا: هرم وكبر- ليِّنُ العَصَا: رفيق السياسة، رقيقٌ لطيفٌ طائعٌ- هو بين العَصَا ولحائها: موافق لصاحبه لا يخالفه.
|
الشوارد للصغاني
|
(عصو) : العَصْيُ: العِصْيانُ (أَلف) : وقال الفَرِّاءُ: يُقال - في جَمْعِ الأَلْفِ - آلُفٌ، وأَنْشَدَ في ذلك: كانوا ثلاثَةَ آلُفٍ وكَئِيبَةٌ. أَلْفانِ أَعْجَمُ من بَنِي القًدّامِ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
عَصَوْتُ بالعَصَا وعَصِيْتُ بالسَّيْف: إِذا ضَرَبْتَ بهما، وقد قيل: عَصَوْتُ بالسَّيْف واعْتَصيْتُ أيضاً. ومَرَّ يَعْتَصِي على العَصَا: أي يَتَوكَّأُ عليها. ويُقال للرّاعي إِذا كانَ قَليلَ الضَّرْب للماشيَة: " هو ضَعيف العَصَا " وفي خَلافِه: هو صُلْبُ العَصَا. وكذلك يُقال للرَّفِيْقِ الحَسَنِ السِّيَاسةِ: هو لَيِّنُ العَصَا. فأمّا قَوْلُهم: شَقَّ عَصَا المُسْلِمِيْن، فأصْلُ العَصَا: الاجْتِماعُ والائْتِلافُ. والعَصَا: اللِّسَانُ. والخِمَارُ، من قَوْلِهم: فألْقَتْ عَصَاها، وقيل أيضاً: هو المَثَلُ المَضْرُوْبُ لإِقامَةِ المُسَافِرِ، وذاكَ أنَّها وَجَدَتْ زَوْجاً وافَقَها فأقامتْ عليه.
ويُقال: للصَّغِيْرِ الرَّأْسِ: رَأْسُ العَصَا، لَقَبٌ يُذَمُّ به. والنَّاسُ عَبِيْدُ العَصَا: أي يُضْرَبُونَ بها. وتُجْمَعُ العَصَا: على العَصَوَاتِ والعِصِيِّ والأعْصِي. وقَشَرْتُ له العَصَا: أي أبْدَيْتُ له ما في نَفْسي. وتَعَصَّتِ النَّاقَةُ: بمعنى اعْتاصَتْ، وكأنَّه مَقْلُوبٌ من تَعَوَّصَ. |
|
عصو: اعتصى= اجتمع. هذا إذا كان السيد فليشر مصيباً في اضافته على المقري (1: 339) وفي طبعة بولاق اعتصت أيضاً.
عصَّا: يقال مجازا: تفرقت عصاهم شِقفاً أي تفرقوا واختلفوا. (الكامل ص445). ويقال مجازاً: خلع عصا فلان أي خرج عن طاعته (الكامل ص465). اكل عصا: انظر مادة أكل. عصا: عصا الراعي، وهي العود التي يحملها الراعي. ومنها أطلقت على قطيع من الغنم عدده اربعمائة رأس. (دوماس صحاي 257). عصى الرُمح: خشبة الرمح. ففي ابن البيطار (1: 127) في كلامه عن البردي: ورقه وسوقه .. في غلظ عصا الرمح الصغير. واقرأ كذلك: عصا الرمح وفقاً لما جاء في مخطوطتنا عند (ابن العوام 1: 466، والادريسي ص62) ويقال عصا فقط اختصارا وهو الرمح. وفي اللغة الفالنسية aaca ( مباحث الملحق ص12 رقم 2) وفي المعجم اللاتيني- العربي: asta وانظرها في مادة مدّس. عصا: نصاب، يد، مقبض. (همبرت ص197، محيط المحيط). عصا: قنّة، كف العروس، كلخ، سكبينج (نبات) وفي المعجم اللاتيني = العربي: ferula عصى وكلخة. العصا: الاصطرلاب الخطي لناصر الدين. (سديلو ص36، ابن خلكان 9: 24، (95). عصا الصيَّاح: نجم من مجموعة البقار أو راعي الشاء. وتمثل صيادا بيده اليسرى دبوس وبيده اليمنى ممسك ربط كلبيه يطارد بهما الدب الأكبر حول القطب، (ألف استرون، القزويني (1: 32). عصا هرمس: يطلق في الأندلس على نبات. اسمه العلمي: Mercurialis Annua ( ابن البيطار 1: 318: 373). عَصَاة: (واللغويون ينكرونها، غير أنها لفظة قديمة جدا، انظر لين في مادة عصا)، عصا يحملها الراعي (فوك). عَصَاة: رمح (فوك). وفي المثل: من أوَّل رغزواته انكسرت عصاته، أي انكسر رمحه في أوّل غزواته. ومعناها: خاب في أول عمل. (ألف ليلة 1: 41). عُصَيَّة: حربة، مزراق (المعجم اللاتيني- العربي). عصاوة: طغيان، استبداد. (باين سميث 1513). عَصَايَة: عصا، قضيب. (بوشر). عَصَايَة: يد البلطة، مقبض البلطة (بوشر). عَصَّاء: صانع الرماح (الكالا). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَصَوْصَرٌ:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وصاد أخرى، وراء: اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْصُوبٌ:
في شعر سلامة بن جندل حيث قال: يا دار أسماء بالعلياء من إضم ... بين الدكادك من قوّ فمعصوب كانت لنا مرّة دارا فغيّرها ... مرّ الرياح بسافي التّرب مجلوب هل في سؤالك عن أسماء من حوب ... وفي السلام وإهداء المناسيب؟ |
|
عصو1 عَصَاهُ, (K, TA,) aor. ـْ (TA,) inf. n. عَصْوٌ, (TK,) He struck him, or beat him, with the staff or stick or rod (بِالعَصَا): (K, TA:) or عَصَوْتُهُ بِالعَصَا I struck him, or beat him, with the staff &c. (S.) b2: And عَصِىَ بِهَا He took it, i. e. the staff &c.: and عَصِىَ بِسَيْفِهِ he took his sword as one takes the staff: or he struck, or beat, with it as one does with the staff; as also عَصَا, aor. ـُ inf. n. عَصًا: or you say عَصَوْتُ بِالسَّيْفِ and عَصِيتُ بِالعَصَا [in the CK عَصَيْتُ]: or the reverse of this: or each of these verbs followed by بالسيف and بالعصا: (K, TA:) all these phrases are mentioned by the leading lexicologists and by ISd in the M: (TA:) or you say عَصِىَ بِالسَّيْفِ, aor. ـَ inf. n. عَصًا, meaning he struck with the sword. (S.) [See also 5.] b3: عَاصَانِى فَعَصَوْتُهُ: see 3. b4: [See also 2.]
A2: عَصَوْتُ القَوْمَ, (K, TA,) aor. ـْ (TA,) I collected together the people, or party, for good or for evil. (K, TA.) [This seems to be regarded by some as the primary signification; (see عَصًا;) but, I think, without good reason.] b2: And عَصَوْتُ الجُرْحَ, (S, K,) inf. n. عَصْوٌ, I bound the wound. (S, K.) A3: عَصَا, inf. n. عَصْوٌ, also signifies It was, or became, hard: as though for عَسَا; the س being changed into ص. (TA.) A4: And عَصَا, aor. ـْ said of a bird, It flew. (TA.) 2 عصّاهُ العَصَا, inf. n. تَعْصِيَةٌ, He gave him the عصا [or staff, &c.]. (K. [Accord. to Golius, عَصَاهُ; evidently a mistake, for عصّاه is not mentioned by him.]) 3 عَاْصَوَ ↓ عَاصَانِى فَعَصَوْتُهُ He contended with me in striking, or beating, (K, TA,) or, as in the M, he acted roughly towards me, and opposed me, or contended with me, (TA,) with the عَصَا [or staff, &c.], and I overcame him [therein]. (K, TA.) 4 اعصى It (a grape-vine) put forth its عِيدَان (S, K, TA) or عُصِىّ CCC [i. e. rods]. (TA.) 5 تعصّى He struck, or beat, with the عَصَا [or staff, &c.]. (Mgh.) And تعصّى بِالعَصَا He made use of the عصا [or staff, &c.]: and he struck, or beat, with it. (Mgh.) 8 اعتصى عَلَى العَصَا He leaned, or he supported, or stayed, himself, upon the عَصَا [or staff, &c.]. (S, Mgh.) b2: And يَعْتَصِى بِالسَّيْفِ He makes use of the sword as a staff. (S, and TA in this art. and in art. عصى.) b3: And اعتصى الشَّجَرَةَ He cut a staff, or stick, or rod, (عَصًا,) from the tree. (K.) عَصًا i. q. عُودٌ [as meaning A staff, or stick, or rod]: (K:) originally عَصَوٌ, and accordingly its dual is as below: said to be thus called because the fingers and hand are put together upon it [to grasp it], from the saying عَصَوْتُ القَوْمَ “ I collected together the people, or party; ” as related by As from some one or more of the Basrees: (TA:) of the fem. gender: (S, Msb, K:) it is said in a prov., ↓ العَصَا مِنَ العُصَيَّةِ [lit. The staff is from the little staff; the dim. having the affix ة because it is the dim. of a fem. n.]; (S;) [or] العَصَا in this prov. is the name of a mare of Jedheemeh [mentioned voce ضُلٌّ], and العُصَيَّة is that of her dam; meaning that part of the thing, or affair, is from part; (S, K, TA;) and said when one is likened to his father; or meaning that the big thing is in its commencement small: (TA: [see also Freytag's Arab. Prov. i. 17:]) it is not allowable to say عَصَآء; nor to affix ة: (As, TA:) one says, هٰذِهِ عَصَاىَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا [This is my staff; I support, or stay, myself upon it]: Fr says that the first incorrect speech heard in El-'Irák was the saying, هٰذِهِ عَصَاتِى: (S:) the dual is عَصَوَانِ: (S, Msb:) and the pl. [of mult.] is عُصِىٌّ, (S, Msb, K,) [originally عُصُووٌ,] of the measure فُعُولٌ, (S, Msb,) and عِصِىٌّ, (S, K,) in which the ع is with kesr because of the kesrah following it, and [of pauc.] أَعْصٍ (S, Msb, K) and أَعْصَآءٌ, (K,) or this last is agreeable with analogy, but has not been transmitted, (ISk, Msb,) and is disallowed by Sb, who says that عُصِىٌّ CCC was used in its stead. (TA.) b2: [Hence various sayings, here following. b3: ] أَلْقَى عَصَاهُ [lit. He threw down his staff;] meaning (tropical:) he stayed, (S, Msb, K, TA,) and rested, (Msb,) and ceased from journeys, (S,) having reached his place: (K, TA:) a prov.; (S, TA;) applied to him to whom an affair has become suitable and who has therefore kept to it: (TA:) or he made firm his tent-pegs, and pitched his tent, or stayed; (K, TA;) like him who has returned from his journey. (TA.) And رَفَعَ عَصَاهُ [He took up his staff] means (assumed tropical:) he ceased from staying [in a place at which he had alighted; he departed]. (Har p. 454.) b4: لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ [Put not thou away thy staff, or stick, from thy family, or thy wife,] denotes [the practice of] discipline. (S. [See art. رفع, p. 1122, col. 3.]) b5: هُمْ عَبِيدُ العَصَا [They are the slaves of the staff] means (assumed tropical:) they are [persons] beaten with the staff. (K, TA.) It is said in the A, النَّاسُ عَبِيدُ العَصَا [Mankind are the slaves of the staff], meaning that they are dreaded by reason of their doing harm [and are therefore to be kept in awe]. (TA.) b6: And مَا هُمْ إِلَّا عَبِيدُ العَصَا [They are none other than the slaves of the staff] is said of persons regarded as low, base, or vile. (TA.) b7: إِنَّهُ لَيِّنُ العَصَا [Verily he is one whose staff is supple] means (tropical:) he is gentle, a good manager of that whereof he has the charge: (S, K: *) accord. to ISd, alluding to the beating little with the عصا. (TA.) And إِنَّهُ ضَعِيفُ العَصَا [Verily he is one whose staff is weak], meaning تِرْعِيَّةٌ [i. e., (assumed tropical:) one who performs well the act of keeping or tending, or of pasturing or feeding, camels]: (S:) or one who beats the camels little (K, TA) with the عَصا: and such is commended. (TA.) And صَلِيبُ العَصَا and صُلْبُهَا [One whose staff is hard], i. e. (assumed tropical:) one who is ungentle with the camels, beating them with the عصا: and such is discommended. (TA.) See an ex. in a verse of Er-Rá'ee cited voce صُلْبٌ. b8: قَرَعَهُ بِعَصَا المَلَامَةِ [He struck him with the staff of censure] means (assumed tropical:) he exceeded the usual bounds in censuring him. (TA.) b9: See also 1 in art. قرع. b10: فُلَانٌ يُصَلِّى عَصَا فُلَانٍ [Such a one straightens the staff of such a one by turning it round over the fire] means (assumed tropical:) such a one manages, orders, or regulates, the affairs of such a one. (TA.) b11: لَا تَدْخُلْ بَيْنَ العَصَا وَلِحَائِهَا [Enter not thou between the staff and its peel] means [(assumed tropical:) intermeddle not thou between two close friends; (see Freytag's Arab. Prov. i. 153;) or] enter not thou into that which does not concern thee. (TA.) and قَشَرْتُ لَهُ العَصَا [I peeled for him the staff] means (assumed tropical:) I discovered to him what was in my mind. (TA.) b12: شَقُّ العَصَا [lit. The splitting of the staff] means (assumed tropical:) the contravening of the collective body [or the community] of El-Islám [i. e. of the Muslims]: (K, TA:) and also (assumed tropical:) the disuniting of the collective body of the tribe: (TA:) or شَقَّ العَصَا means (tropical:) He separated himself from, and he contravened, the collective body [or the community]: (Msb:) and [it is said that] the primary signification of العَصَا is the state of combination and union: (TA:) this is the meaning in the saying, respecting the خَوَارِج [see خارِجِىٌّ], قَدْ شَقُّوا عَصَا المُسْلِمِينَ (assumed tropical:) [They have made a schism in the state of combination and union, or in the communion, of the Muslims]. (S, TA.) [Hence,] their saying إِيَّاكَ وَقَتْلَ العَصَا means (assumed tropical:) Beware thou of slaying or being slain in making a schism in the communion of the Muslims (فِى شَقِّ عَصَا المُسْلِمِينَ). (TA.) and one says, اِنْشَقَّتِ العَصَا (S, TA) [The staff became split], meaning, (assumed tropical:) disagreement, or discord, befell. (TA.) And طَارَتْ عَصَا بَنِى فُلَانٍ شِقَقًا [lit. The staff of the sons of such a one flew in splinters], a prov., meaning (assumed tropical:) the sons of such a one became scattered in various directions. (Meyd.) b13: عَصَا العَبْدِ [The stick of the slave] is the thing with which one stirs the مَلَّة [or hot ashes wherein bread is baked]. (TA.) b14: العَصَا signifies also (tropical:) The bone of the shank; (K, TA;) as being likened to the عصا [properly so called]. (TA.) And [the pl.] العِصِىُّ, (assumed tropical:) The bones that are in the wing. (S.) And [the same, or] العُصِىُّ, (assumed tropical:) Certain stars, having the form of the عَصَا [or rather of عصىّ]. (TA. [But what stars these are, I have not been able to determine.]) b15: Also, (i. e. العَصَا,) The tongue. (K.) [Perhaps as being likened to a staff because used in chiding.] b16: And The woman's [muffler, or headcovering, called] خِمَار. (K.) b17: عَصَا الرَّاعِى [The pastor's rod; and appellation of knot-grass; a species of polygonum, p. aviculare;] the بطباط [i. e. بَطْبَاط, but the former name is the better known]; male, and female, the former of which is the more potent: asserted by Dioscorides to be diuretic, and a remedy for him who suffers suppression of the urine. (Ibn-Seenà, whom we call Avicenna, book ii. p. 229.) عُصَيَّةٌ dim. of عَصًا, q. v. العَاصِى: see عَاصٍ in art. عصى. |
|
عَصَوفر
من (ع ص ف ر) صبغ الشيء بلون أحمر يصبغ به الحرير ونحوه. |
|
عُصُور
من (ع ص ر) جمع عَصْر. عُصُور من (ع ص ر) الشحيح الممسك والذي يرجع فيما يعطى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الَمَعْصُود
من (ع ص د) الشيء الملوي والمكره على الأمر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّعْصُورُ، بالضم: الجَوْزُ الهِنْدِيُّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّعْصوصةُ، بالضم: البُعْصوصةُ.وتَعِصَ، كفرحَ: اشْتَكَى عَصَبَه من كَثْرَةِ المَشْيِ.والتَّعَصُ: كالمَعَصِ، وليس بثَبْتٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعُصُوبَة: فِي اللُّغَة الْإِحَاطَة حول الشَّيْء والقرابة لأَب.
|
|
عَصُواالجذر: ع ص ي
مثال: عَصُوا أوامر رئيسهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -عَصَوْا أوامر رئيسهم [فصيحة]-عَصُوا أوامر رئيسهم [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الذين كَفَرُوا وَعَصَوُا الرسُولَ}} النساء/ 42، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَصَوَىْ)الْعَيْنُ وَالصَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، إِلَّا أَنَّهُمَا مُتَبَايِنَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى التَّجَمُّعِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى الْفُرْقَةِ.
فَالْأَوَّلُ الْعَصَا، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاشْتِمَالِ يَدِ مُمْسِكِهَا عَلَيْهَا، ثُمَّ قِيسَ ذَلِكَ فَقِيلَ لِلْجَمَاعَةِ عَصًا. يُقَالُ: الْعَصَا: جَمَاعَةُ الْإِسْلَامِ، فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَقَدْ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ. وَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقُتِلَ قِيلَ لَهُ: هُوَ قَتِيلُ الْعَصَا، وَلَا عَقْلَ لَهُ وَلَا قَوَدَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: هَذِهِ عَصًا، وَعَصَوَانِ، وَثَلَاثُ أَعْصٍ. وَالْجَمْعُ مِنْ غَيْرِ عَدَدٍ عِصِيٌّ وعُصِيٌّ. وَيَقِيسُونَ عَلَى الْعَصَا فَيَقُولُونَ: عَصَيْتُ بِالسَّيْفِ. وَقَالَ جَرِيرٌ:تَصِفُ السُّيُوفَ وَغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا...يَا ابْنَ الْقُيُونِ وَذَاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ وَقَالَ آخَرُ: وَإِنَّ الْمَشْرَفِيَّةَ قَدْ عَلِمْتُمْ...إِذَا يَعْصَى بِهَا النَّفَرُ الْكِرَامُ وَقَالَ فِي تَثْنِيَةِ الْعَصَا: فَجَاءَتْ بِنَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ...عَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقُ وَمِنَ الْبَابِ: عَصَوْتُ الْجُرْحَ أَعْصُوهُ، أَيْ دَاوَيْتُهُ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهُ يَتَلَأَّمُ أَيْ يَتَجَمَّعُ. وَفِي أَمْثَالِهِمْ: " أَلْقَى فُلَانٌ عَصَاهُ ". وَذَلِكَ إِذَا انْتَهَى الْمُسَافِرُ إِلَى عُشْبٍ وَأَزْمَعَ الْمُقَامَ أَلْقَى عَصَاهُ. قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّ بِهَا النَّوَى...كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالْإِيَابِ الْمُسَافِرُ وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ» ، لَمْ يُرِدِ الْعَصَا الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا، وَلَا أَمَرَ أَحَدًا بِذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ الْأَدَبَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَصْلُ الْعَصَا الِاجْتِمَاعُ وَالِائْتِلَافُ. وَهَذَا يُصَحِّحُ مَا قُلْنَاهُ فِي قِيَاسِ هَذَا الْبِنَاءِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْعِصْيَانُ وَالْمَعْصِيَةُ. يُقَالُ: عَصَى، وَهُوَ عَاصٍ، وَالْجَمْعُ عُصَاةُ وَعَاصُونَ. وَالْعَاصِي: الْفَصِيلُ إِذَا عَصَى أُمَّهُ فِي اتِّبَاعِهَا. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
تمهيد:
إن الحديث عن العصور المتقدمة من هذه الفترة يلفه الغموض الشديد، ويكاد يكون الجهل بتلك الفترة جهلاً مطبقاً، وهي فترة من أكثر فترات التاريخ النصراني غموضاً وأشدها صعوبة وخطورة؛ إذ أفرزت هذه الفترة- وخاصة اللاحقة مباشرة لعصر التلاميذ- بروز الأناجيل الكثيرة، التي ظهرت في وقت متقارب من تلك الفترة، وهي متضاربة تضارباً شديداً. كذلك برزت للوجود الأقوال المنحرفة الكثيرة عن المسيح وديانته، وهي أيضاً أقوال متضاربة متباينة. يقول الكاتب النصراني حبيب سعيد متحدثاً عن تلك الفترة: (ومع أنه من اليسير جمع نتف من هنا وهناك عن هذه الفترة- نهاية عصر الحواريين - إلا أن الأربعين سنة من (70) إلى (110) م - تبقى أكثر فترات التاريخ المسيحي غموضاً وإبهاماً، وهو أمر يؤسف له؛ لأن هذه الفترة حفلت بكثير من معالم التغيير في الكنيسة نفسها، ولأن فيها برز كثيرون من دعاة المسيحية المجهولين بعد (بولس)، وظهر كثير من الأفكار التي حملها- بلا شك- المتنصرون الوثنيون من مصادر غير مسيحية، وخاصة حول العقائد والممارسات المسيحية، مثل الأسرار، والأصوام وأشكال العبادة، ودستور الكنيسة نفسه خضع لبعض التعديلات). ويميز هذه الفترة المتقدمة من تاريخ النصارى حادثة مهمة جدًّا لعلها من أهم الحوادث التي وقعت على النصارى بعد رفع المسيح عليه السلام ألا وهي حادثة تدمير بيت المقدس من قبل القائد الروماني تيطس سنة (70) م, في عهد الإمبراطور (لوسباسيانوس) حيث قضى هذا القائد على اليهود في فلسطين، وخاصة في القدس قضاء شبه تام بسبب ثورتهم ضد الرومان. ولاشك أن عملية القتل والإبادة هذه قد طالت أكبر عدد من النصارى في ذلك التاريخ؛ لأنه لم يكن هناك فرق بين اليهودي والمتنصر إبان تلك الفترة، كما أن البلاء والقتل والإبادة كان شبه عام لجميع المناطق التي يتواجد فيها اليهود في فلسطين خاصة، والمناطق المجاورة لها. ومن هنا فإن الحديث عن تلك الفترة فيه عسر واضح؛ إذ إنها حلقة مجهولة في تاريخ النصرانية، حتى إن نهاية أتباع المسيح عليه السلام- وكذلك بولس- تعتبر مجهولة بسبب ذلك البلاء الطويل الذي حلَّ باليهود متتابعاً متلاحقاً من قبل الرومان، منذ رفع المسيح عليه السلام إلى تدمير تيطس لبيت المقدس سنة (70) م، ثم استمرَّ البلاء على من بقي منهم إلى التدمير الثاني في عهد الإمبراطور (أدريان) حيث تجمَّع مجموعة من اليهود وأمَّروا عليهم رجلاً يسمَّى (بركوكبا) وزعموا أنه المسيح المنتظر فخرج بهم على الرومان، فما كان من الإمبراطور الروماني (أدريان) حوالي عام (130) م, إلَّا أن أرسل حملة كبيرة، وأمرها بتدمير جميع المحلات التي يمرون عليها، محلًّا، محلًّا، واستمرَّ في ذلك سنتين حتى دمَّر بلاد اليهود، وقضى عليهم، وأعاد تدمير بيت المقدس، وبنى محله هيكلاً للمشتري، معبود الرومان في ذلك الوقت، وحرَّم على اليهود الدخول إلى بيت المقدس إلا يوماً واحداً في السنة بعد دفع غرامة مالية كبيرة. فلا شكَّ أن أحداثاً جساماً كهذه كانت سبباً من الأسباب المباشرة للانقطاع التاريخي البيَّن في تاريخ النصارى الذين كانوا في ذلك الوقت لا يتميزون عن اليهود بشيء خاصة لدى من هو خارج إطارهم مثل الرومان واليونان الوثنيين. كما أن الثقل الديني والالتزام بمبادئ المسيح عليه السلام كان متمركزاً في بيت المقدس، وكان سبق أن حدث انقسام بين دعاة النصارى في مسألة شريعة موسى عليه السلام، ووجوب التزامها، وإلزام المتنصرين من الوثنيين بها، وكان المحافظون على الشريعة والموجبون للالتزام بها من المتبعين للمسيح من اليهود هم القوة الغالبة في ذلك الوقت. إلا أن تدمير بيت المقدس وقتل اليهود وجَّه لهذه الفئة بالذات ضربة قاصمة، وأفسح المجال لبولس وأتباعه المنادين بإلغاء العمل بالشريعة الموسوية، وفصلها عن ديانة المسيح عليه السلام. يقول حبيب سعيد: (أما خراب أورشليم في الشرق إثر التمرد اليهودي سنة (70) م, فكان له أثر عميق في المسيحية، وذلك لأنه قضى على الجماعات الفلسطينية، وتضخم أعداد متنصري الوثنية، من العوامل التي جعلت كفاح (بولس) للتخلص من اليهودية الناموسية الضيقهة، غير ذي موضوع، وغدت أنطاكيه ورومية وبعدها أفسس أهم المراكز في تطور التاريخ المسيحي). ظهور المذاهب والأقوال المختلفة في المسيح وديانته: والناظر في تاريخ تلك الفترة يجد أنها أفرزت إفرازات خطيرة جدًّا في الديانة النصرانية حيث ظهرت المذاهب والأقوال المختلفة والمتباينة في المسيح وديانته، نذكر منها: الفرع الأول: الغنوصية: وهو اسم يطلقه النصارى على فرق عديدة، تجمع في عقيدتها بين إلهين اثنين أو أكثر، وتبني مطالبها على المعرفة. المارسيونية أو الماركونية: وهم أتباع مارسيون الذي ولد في آسيا سنة (85) م، وبعضهم يقول: (120) م، ومن معتقداته القول بإلهين: أحدهما إله اليهود، وهو في زعمه إله قاس شرس، وهو الذي خلق هذا العالم المادي. ومع ذلك فهو أقل مستوى من الإله الآخر الذي هو إله الرحمة والمحبة، حيث هو الإله الحقيقي المحتجب، والذي ظهر في شخص المسيح، ويرى أن المسيح لم يمت على الصليب، ولم يدفن، ولم يقم من القبر، ولكنه اختفى فجأة؛ ليبشر الموتى في الهاوية، ثم رجع بعد ذلك ليقوم بعمله كالأب المحتجب في السماء. الفرع الثاني: المونتانية: وهي تنسب إلى رجل اسمه (مونتانس) ادَّعى النبوة بعد منتصف القرن الثاني الميلادي، وزعم أن الروح القدس يتكلم إليه، وتنبَّأ معه أيضاً امرأتان أعلنتا قرب نهاية العالم، وقرب رجوع المسيح عليه السلام. ولكي يستعدوا لهذا المجيء أمرت المتنبئتان الناس بالكفِّ عن الزواج، وعن شرب الخمر، وعن الأطعمة الشهية، وصاروا ينتظرون مجيء المسيح، حتى خرج مجموعة منهم إلى الصحراء لاستقبال المسيح، وكادوا أن يهلكوا من الجوع والعطش لولا أن السلطات أنقذتهم. وقد استمرت المونتانية قائمة إلى القرن الخامس الميلادي. الفرع الثالث: البنويون: وقولهم: أن المسيح إنسان ولد من مريم بطريقة إعجازية، وأن الله عزَّ وجلَّ في وقت تعميد المسيح تبناه ووهبه قوة لعمل المعجزات، واستمرَّ بشراً إنساناً إلى أن صلب ثم مات، وقام من الموت، ورفع إلى السماء، وهم ينتظرون مجيئه؛ ليخلص أتباعه من العار الذي أصابهم بسبب صلبه، وهم يتمسكون بالشريعة الموسوية. الفرع الرابع: الانتحالية أو الوحدوية: • أولا: السابليوسية:. • ثانيا: الآريوسية:. أولا: السابليوسية: نسبة إلى الكاهن سابليوس المتوفى سنة (261) م, وهو كما قيل عنه يعتقد: بأن الله واحد غير قابل للتجزئة، وينكر الثالوث إلا أنه يرى أن الله الخالق تجسد بعد في صورة المسيح فصار ابناً، فتألم وصلب، ثم تحوَّل بعد ذلك إلى الروح القدس الذي صار مرشداً للتلاميذ. فعنده أن الله واحد قد أخذ هذه الأدوار الثلاثة كلها. بولس السميساطي: وهو أسقف أنطاكيه الذي رُسِّم أُسقفًّا لها سنة (260) م، وكان يقول: إن الله واحد، وأن كلمته وحكمته من صفاته، وأن هذه الصفة (الكلمة) حلَّت على المسيح الذي هو بشر ولد من مريم فحين حلَّت عليه الكلمة صار المسيح الفادي والمخلص، ورفعه الله مكافأة له، وأعطاه اسماً فوق كل اسم. ثانيا: الآريوسية: نسبة إلى الأسقف الليبي (آريوس) الذي درس على تلميذ بولس السميساطي وهو (لوقيانوس)، وكان آريوس يعلم بأن الله إله واحد غير مولود، أزلي، أما الابن فليس أزليًّا، بل وجد وقت لم يكن الابن فيه موجوداً، وهو خرج من العدم مثل غيره من المخلوقات حسب مشيئة الله، فهو ليس إلهاً، ولايملك شيئاً من الصفات الإلهية، إلا أن الله منحه مجداً جعله فوق كل الخلائق. وقد انتشرت الآريوسية انتشاراً عظيماً، وهي التي انعقد مجمع نيقية سنة (325) م, بأمر الإمبراطور قسطنطين للنظر فيها وغيرها من المذاهب التي كان يتوزع إليها النصارى في ذلك الوقت. فهذه المذاهب والأقوال المتباينة كانت منتشرة بين النصارى في ذلك الوقت، ولأتباعها نشاط قوي أيضاً، وكانت المواجهات القوية كثيراً ما تحدث بينهم وبين من يخالفهم، وخاصة أتباع مذهب (بولس) الذي كان له تلاميذ وأتباع فيما يظهر أقوياء وذوي نشاط في دعوتهم، وقد استطاعوا أن يترأسوا المراكز الدينية في ذلك الوقت، بعد سقوط عاصمة الديانة الأولى، وهي بيت المقدس، وتلك المراكز تمثَّلت في أنطاكية، والإسكندرية، وروما، وكانت في الغالب في يد أتباع بولس، وقد كان من أولئك الأتباع: أسقف أنطاكية إغناطيوس الأنطاكي الذي نصب أسقفًّا لكنيسة أنطاكية، وذلك في سنة (70) م. وأسقف كنيسة روما إكلميندس الروماني الذي نصب فيما يظن من سنة (92 - 101) م. وأسقف سميرنا (أزمير) بوليكاربوس: الذي قتل في اضطهادات الحاكم ماركوس أوريليوس سنة (156) م. وأسقف ليون إيريناوس: الذي يعتقد أنه توفي بين سنتي (190 - 202) م. جاستين- يوستينوس مارتر الذي فتح مدرسة في روما ثم أعدم في سنة (165) م. وإكلميندس الإسكندري: الذي ولد سنة (150) م, في بلاد اليونان، ثم انتقل إلى الإسكندرية حيث التحق بمدرستها التي تدعى (مدرسة التعليم المسيحي) وتولى إدارتها، ويعتقد أنه توفي سنة (215) م. وإريجانوس المصري: الذي ولد حوالي (185) م, في الإسكندرية، وتولى إدارة المدرسة اللاهوتية فيها بعد مديرها السابق، توفي في صور سنة (253) م. وإثناسيوس: الذي نُصِّبَ أسقفًّا على الإسكندرية سنة (328) م خلفاً لإسكندروس، واللذان كان لهما أكبر الأثر في تحريف دين المسيح عليه السلام بترسيخ عقيدة ألوهية المسيح في مجمع نيقية الذي دعا إليه الإمبراطور قسطنطين سنة (325) م، ونبذ دعوة التوحيد التي كان يتزعمها آريوس الليبي. وكانت هذه المواجهات بين المختلفين من دعاة النصارى وأساقفتهم تنتهي في الغالب بالدعوة إلى مجمع من المجامع، الذي يعلن في نهايته بحرمان من قصد حرمانه، وطرده من الشركة النصرانية، وفي الغالب لا ينصاع المطرود والمحروم لتلك القرارات، بل يستمر في نشر تعاليمه. ومن المعلوم أن النصارى في تلك الفترة لم تكن لهم دولة، ولم يقم لهم تجمع متكامل بحيث يمكن أن يقال عنهم: إنهم أمة مجتمعه، بل كانوا أول الأمر يعيشون بين بني جنسهم اليهود ثم بين الوثنيين، وهذا جعلهم في حالة من البلاء والعذاب شديدة، فحين كانوا بين بني جنسهم اليهود كانوا يُضْطَهدون؛ لأن اليهود اعتبروهم خارجين عن شريعتهم، وفي نفس الوقت يضطهد الجميع الرومان الوثنيون الذين كانوا لا يعرفون فرقاً بين اليهودي والنصراني، لهذا فقد كان لثورات اليهود على الرومان أسوأ الأثر على النصارى، وبعد القضاء على اليهود، وطرد من بقي منهم خارج فلسطين واجه النصارى الذين كانوا بين الوثنيين اضطهاداً شبه متواصل من قبل حكام الرومان الوثنيين استمر قرابة ثلاثة قرون، إلى أن تولَّى الإمبراطور قسطنطين عرش روما، فأوقف الاضطهاد بمرسوم ميلان سنة (313) م، وابتدأ النصارى منذ ذلك التاريخ، يظهرون على السطح، وبدأت ديانتهم تنتشر انتشاراً فعليًّا على حساب الوثنية التي كانت تدين بها أكثر الشعوب في ذلك الوقت، إلا أن النصرانية نفسها في هذه الفترة المتأخرة قد وصلت إلى الوثنيين، وقد أثرت في كثير من دعاتها السنون العجاف المتطاولة التي مرَّت بهم، فانحرفوا عن دين المسيح عليه السلام، وجعلوه ديناً وثنيًّا يقوم على تأليه ثلاثة آلهة في ثلاثة أقانيم يزعمون أنها إله واحد، ويعتمدون في شرح الديانة وتفصيل العقيدة على الفلسفة، وخاصة الأفلاطونية الحديثة والرواقية، وكان من يسمون بالمدافعين عن النصرانية في تلك العهود جلهم قد درس الفلسفة الوثنية، وربما كان تابعاً لها فترة طويلة ثم تحوَّل إلى النصرانية بفلسفته وسابق تصوراته، فهذا كله جعل الوثني لا يجد فرقاً كبيراً بين ما كان يعتقد وما يدعوا إليه النصارى. وكان لتنصر أباطرة الرومان- وأولهم قسطنطين- أكبر الأثر في انتشار النصرانية في الدولة الرومانية المترامية الأطراف - والناس على دين ملوكهم- إلا أن تنصر الأباطرة قد جعل النصارى يواجهون مشكلة كبرى، وهي وصاية الأباطرة على الديانة وتعاليمها، حيث صارت بعد ذلك في يد الأباطرة الرومان الذين يسيِّرون العقائد النصرانية وفق أهوائهم، فينصرون من المذاهب ما يتفق مع أهوائهم، فإذا كان هناك أحد يدعو إلى تعاليم لا يميلون إليها فإنهم يطلبون من النصارى عقد مجمع، ويوعز إليهم بطرد ولعن من لا يرغبون، يقول حبيب سعيد: (وباحتضان الإمبراطورية للكنيسة، تعرَّضت القوى الروحية في الكنيسة لخطر الاختناق والفناء، وغدا تنفيذ القانون الكنسي، واستدعاء المجالس العامة وتنفيذ قرارتها، وتعيين الأساقفة في المراكز الهامة، وحق الاختصاص الأعلى للمحاكم الروحية، والقول الفصل في المشاكل الجدلية، والتي قد تنشأ حول العقائد، غدت كلها من الحقوق التي طالبت بها الدولة الرومانية، وأصرت على انتزاعها من السلطات الدينية). يؤكد لنا هذا التسلط ويوضحه أن الذي دعا إلى مجمع نيقية سنة (325) م, هو الإمبراطور قسطنطين، وكان حاضراً في ذلك المجمع، وقرَّر فيه أُلوهية المسيح، وطرد آريوس وجماعته، ثم صدق بعده بعشر سنوات على قرارات مجمع صور التي فيها إعادة آريوس إلى الكنيسة، وطرد إثناسيوس الذي كان وراء إقرار ألوهية المسيح عليه السلام. ثم دعا كل من الإمبراطور الغربي قسطنطين الثاني والإمبراطور الشرقي قسطنديوس إلى مجمع في مدينة سارديكا سنة (343) م, بغرض توحيد النصارى، لكن النصارى لم يتفقوا، وخرجوا أشد اختلافاً وتفرقاً. ثم بعد مقتل الإمبراطور قسطنطين الثاني دعا الإمبراطور قسطنديوس إلى مجمع ميلانو سنة (355) م, وطلب من الأساقفة إصدار حكم بخلع إثناسيوس، ووقعت الأغلبية على ما أراد، ثم دعا ذلك الإمبراطور أيضاً إلى مجمعين في نفس الوقت مجمع في تركيا ومجمع في إيطاليا سنة (359) م، وأمر الذين يشرفون على مجمع إيطاليا بإرغام المجتمعين على التوقيع على قرار المجمع الذي يوافق نوعاً ما مذهب الآريوسيين الذين يسمون (الأريوسيين المعتدلين). كما استخدم القوة العسكرية من أجل إرغام المجتمعين في تركيا على التوقيع، ثم جاء الإمبراطور ثيود وسيوس- وكانت ميوله ضد الآريوسية- فدعا إلى مجمع القسطنطينة سنة (381) م، وقرر المجمع العودة إلى قانون الإيمان النيقوي، وزادوا عليه: ألوهية الروح القدس، واعتبار الآريوسية ضد القانون الروماني، وهو المذهب الذي عليه الغالبية العظمى من النصارى إلى الآن. وهكذا نجد أن النصرانية صارت ألعوبة بيد أباطرة الرومان يسيرونها وفق أهوائهم ورغباتهم إلى أن سقطت الدولة الرومانية أمام هجمات القبائل القادمة من الشرق والشمال الشرقي التي استولت على روما سنة (410) م. وبهذا نكون قد عرضنا في هذا المبحث التاريخ النصراني المبكر بشكل مختصر ولعله يكون وافياً بالغرض ولابد أن نبين هنا أن انتصار أتباع بولس ومذهبه قد جعل مصادر دارسي مثل هذه الموضوعات تعتمد عليهم فهم الذين نقلوا كل هذه المعلومات عن معلميهم وعن الفرق الأخرى ومعلميها لذا فإن الحكم على صحة المعلومات عن تلك الفرق وأولئك الناس- وخاصة في مجال العقيدة- لا يكون صحيحاً دقيقا إلا في حالة الاطلاع على كلام صاحب المقالة أو كلام تلاميذه وأتباعه عنه فعلى المطالع لذلك الانتباه في هذا الموضوع والحذر والله تعالى أعلم دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 173 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نواب الشام وأمراء مصر يعصون على أيبك البدري بسبب أفعاله.
779 ربيع الأول - 1377 م بينما أيبك البدري في أمره ونهيه، ورد عليه الخبر بعصيان نواب الشام، ففي الحال علق أيبك جاليش السفر في تاسع عشر شهر ربيع الأول المذكور، ورسم للعساكر بالتجهيز إلى سفر الشام، وأسرع بالنفقة على العساكر وتجهز في أسرع وقت، وخرج الجاليش من القاهرة إلى الريدانية في سادس عشرين شهر ربيع الأول المذكور، وهم خمسة من أمراء الألوف ومائة مملوك من المماليك السلطانية، ومائة مملوك من مماليك الأتابك أيبك، وفي تاسع عشرين شهر ربيع الأول خرج طلب السلطان الملك المنصور، ثم استقلوا بالمسير قاصدين البلاد الشامية، وساروا حتى وصلوا بلبيس، ثم رجعوا على أعقابهم بالعساكر إلى جهة الديار المصرية، وخبر ذلك أن قطلوخجا أخا أيبك مقدم الجاليش بلغه أن الجماعة الذين معه مخامرون، وأنهم أرادوا أن يكبسوا عليه، فاستقص الخبر حتى تحققه، فركب من وقته وساعته وهرب في الحال، وهو في ثلاثة أنفس، عائداً إلى أخيه أيبك فاجتمع به وعرفه الخبر، ففي الحال أخذ أيبك السلطان ورجع به إلى نحو القاهرة حتى وصلها في يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الآخر، وطلع به إلى قلعة الجبل، وأنزل الأتابك أيبك السلطان الملك المنصور إلى الإسطبل السلطاني، وجاءه بعض أمراء من أصحابه، ثم أخذ أيبك في إصلاح أمره، وبينما هو في فلك بلغه أن الأمير قطلقتمر العلائي الطويل والأمير ألطنبغا السلطاني، وكانا رجعا معه من بلبيس، ركبا بجماعتهما في نصف الليل، ومعهما عدة من الأمراء وسائر المماليك السلطانية، وخرج الجميع إلى قبة النصر موافقة لمن كان من الأمراء بالجاليش فجهز أيبك الأمير قطلوخجا في مائتي مملوك لقتال هؤلاء، فخرج بهم قطلوخجا إلى قبة النصر، فتلقاه القوم وحملوا عليه، فانكسر ومسك فلما بلغ أيبك ذلك، جهز الأمراء الذين كانوا بقلعة الجبل، وأرسلهم إلى قبة النصر هذا وقد ضعف أمر أيبك المذكور وخارت قواه، فإنه بلغه أن جميع العساكر اتفقت على مخالفته، حتى إنه لم يعلم من هو القائم بهذا الأمر لكثرة من خرج عليه، فلما رأى أمره في إدبار، ركب فرسه ونزل من الإسطبل السلطاني من غير قتال، وهرب إلى ناحية كيمان مصر، ولما استولت الأمراء على القلعة ألزموا والي القاهرة ومصر بإحضاره، فنودي عليه بالقاهرة ومصر، وهدد من أخفاه بأنواع النكال، فخاف كل أحد على نفسه من تقريبه، فلم يجد أيبك بداً من طلب الأمان من الأمير يلبغا الناصري فأمنه بعد مدة، فطلع أيبك إليه، فحال وقع بصر القوم عليه، قبضوه، وأرسلوه مقيداً إلى سجن الإسكندرية، وكان ذلك آخر العهد به، أما الأمراء فإنهم لما بلغهم هروب أيبك من قلعة الجبل ركب الجميع من قبة النصر وطلعوا إلى الإسطبل السلطاني من القلعة، وصار المتحدث فيهم قطلقتمر العلائي الطويل، وضرب رنكه على إسطبل شيخون بالرميلة تجاه باب السلسلة، وأقام ذلك اليوم متحدثاً فأشار عليه من عنده من أصحابه أن يسلطن سلطاناً كبيراً يرجع الناس إلى أمره ونهيه، فلم يفعله وقال: حتى يأتي إخواننا يعني الأمراء الذين كانوا بالجاليش مع قطلوبغا، ثم حضرت الأمراء الذين كانوا بالجاليش إلى الإسطبل السلطاني، وهم جمع كبير ممن أنشأه أيبك وغيرهم، وتكلموا فيمن يكون إليه تدبير الملك، واشتوروا في ذلك، فاختلفوا في الكلام، وظهر للقادمين الغدر ممن كان بالإسطبل السلطاني فقبضوا على جماعة منهم وقيدوا الجميع، وأرسلوا إلى الإسكندرية صحبة جمال الدين عبد الله بن بكتمر الحاجب، واتفقوا على أن يكون المتكلم في المملكة الأمير يلبغا الناصري، فصار هو المتحدث في أحوال الملك، وسكن الإسطبل السلطاني، وأرسل بإحضار الأمير طشتمر العلائي الدوادار نائب الشام، ثم في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر، لما تزايد الفحص على أيبك، حضر أيبك بنفسه إلى عند الأمير بلاط، فطلع به بلاط إلى يلبغا الناصري بعد أن أخذ له منه الأمان حسب ما تقدم ذكره، ولم تطل أيام يلبغا الناصري في التحدث، وظهر منه لين جنب، فاتفق برقوق وبركة - وهما حينذاك من أمراء الطبلخانات، لهما فيها دون الشهرين - مع جماعة أخر وركبوا في سادس عشر شهر ربيع الآخر المذكور، وركبت معهم خشداشيتهم من المماليك اليلبغاوية، ومسكوا دمرداش اليوسفي، وتمرباي الحسني، وآقبغا آص الشيخوني، وقطلوبغا الشعباني، ودمرداش التمان تمري المعلم، وأسندمر العثماني، وأسنبغا تلكي، وقيدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية فسجنوا بها، فصار برقوق العثماني هو متولي السلطنة فسكن القصر وكان هذا بداية التمكن للماليك الشراكسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَثَّقَهُ ابْنُ شَاهِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو معصوم الأنصاريّ المالينيّ. [المتوفى: 410 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
592 - عليّ بْن معصوم بْن أَبِي ذَرّ، أبو الحسن المغربيّ الفقيه، [المتوفى: 550 هـ]
نزيل إسْفَرَايين، وبها تُوُفّي. كَانَ إمامًا، فقيهًا، بارعًا، علّامة في الحساب، تفقّه عَلَى الفَرَج بْن عُبَيْد اللَّه الخُوَيّي، وأفتى وأفاد، قَالَ ابن السّمعانيّ فيه ذَلكَ، وقال: كتبتُ عَنْهُ شيئًا، وتُوُفّي في شعبان بإسْفَرَايين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - موسى بْن إِسْمَاعِيل بْن فتيان التّميميُّ، السّعْديّ، الحمصيّ، التّاجر، الأديب. ويُعرف بابن العصوب وبابن الدقيق. [المتوفى: 645 هـ]-[536]-
قتِل غِيلةً بقُوص، وهو كهْل. وكان لَهُ معرفة بالنحو والشعر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر المنظوم، من كلام المعصوم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مخدرات القصور، في تاريخ أهل العصور
.... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Dark ages العصور المظلمة
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Impeccable المعصوم المنزه
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Inerrant المعصوم
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Medieval عصور وسطي
|