|
عنم: العَنَمُ: شجر لَيِّنُ الأَغصانُ لَطِيفُها يُشَبَّهُ به البَنان كأَنه بَنان العَذارى، واحدتها عَنَمةٌ، وهو مما يستاك به، وقيل: العَنَمُ أَغصان تنبت في سُوق العِضاه رطبة لا تشبه سائر أَغصانها حُمْرُ اللون، وقيل: هو ضرب من الشجر له نَوْرٌ أَحمر تشبَّه به الأصابع المخضوبة؛ قال النابغة: بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ، كأَنَّ بَنانَهُ عَنَمٌ على أَغصانه لم يَعْقِدِ قال الجوهري: هذا يدل على أَنه نَبْتٌ لا دُودٌ. وبَنَان مُعَنَّمٌ أَي مخضوب. قال ابن بري: وقيل العَنَم ثمر العَوْسَج، يكون أََحمر ثم يسودّ إذا نَضِجَ وعَقَد، ولهذا قال النابغة: لم يَعْقِدْ؛ يريد لم يُدْرِك بعد. وقال أَبو عمرو: العَنَم الزُّعْرُور؛ وقد ورد في حديث خزيمة: وأَخلَفَ الخُزَامَى وأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ؛ وقيل: هو أَطراف الخَرُّوب الشامي؛ قال: فَلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أَمالَتْ لَهاةَ الطِّفْلِ بالعَنَمِ المَسُوكِ قال ابن الأَعرابي: العَنَم شجرة حجازية، لها ثمرة حمْراء يُشَبَّه بها البَنان المخضوب. والعَنَم أَيضاً: شَوْك الطَّلْح. وقال أَبو حنيفة: العَتَمُ شجرة صغيرة تنبت في جوف السَّمُرة لها ثمر أَحمر. وعن الأَعْراب القُدُم: العَنَمُ شجرة صغيرة خضراء لها زَهْر شديد الحمرة. وقال مرَّة: العَنَمُ الخيوط التي يتعلق بها الكَرْم في تَعارِيشه، والواحدة من كل ذلك عَنَمةٌ. وبَنانٌ مُعْنَمٌ: مشبَّه بالعَنَم؛ قال رؤبة: وَهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً ومِعْصَما عَبْلاً، وأَطرافَ بَنانٍ مُعْنَما وَضَعَ الجمعَ موضع الواحد، أَراد: وطَرَف بَنان مُعْنَمَا. وبَنَانٌ مُعَنَّم: مخضوب؛ حكاه ابن جني؛ وقال رؤبة: يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُه والعَنَمُ والعَنَمةُ: ضرب من الوَزَغ، وقيل: العَنَم كالعَظَايَةِ إلا أَنها أَشد بياضاً منها وأحسن. قال الأَزهري: الذي قيل في تفسير العَنَم إنه الوَزَغُ وشوك الطَّلْح غير صحيح، ونَسَبَ ذلك إلى الليث وأَنه هو الذي فسر ذلك على هذه الصورة. وقال ابن الأَعرابي في موضِع: العَنَمُ يشبه العُنَّاب، الواحدة عَنَمَة، قال: والعَنَم الشَّجَر الحُمْر. وقال أَبو عمرو: أَعْنَم إذا رعى العَنَم، وهو شجر يحمل ثمراً أَحمر مثل العُنَّاب. والعَنْمَةُ: الشَّقَّة في شفة الإنسان. والعَنْمِيُّ: الحَسَنُ الوجه المُشْرَبُ حُمْرَةً. وقال ابن دريد في كتاب النوادر: العَنَمُ واحدتها عَنَمَة، وهي أَغصان تنبت في سُوق العِضاه رطبة لا تشبه سائر أَغصانه، أَحمر اللون يتفرق أَعالي نوره بأَربَعِ فرق كأَنه فَنَنٌ من أَراكة، يخرجن في الشتاء والقيظ. وعَيْنَمٌ: موضع. والعَيْنُوم: الضِّفْدَعُ الذكر.
|
|
الْعين وَالنُّون وَالْمِيم
العَنمُ: شجر لين الأغصان لطيفها يشبه بِهِ البنان وَهُوَ مِمَّا يستاك بِهِ. وَقيل: العنم: أَغْصَان تنْبت فِي سوق العضاه رطبَة لَا تشبه سَائِر أَغْصَانهَا، حمر اللَّوْن. وَقيل: هُوَ ضرب من الشّجر لَهُ نور أَحْمَر تشبه بِهِ الْأَصَابِع المخضوبة، وَقيل: هُوَ أَطْرَاف الخروب الشَّامي. والعَنمُ أَيْضا: شوك الطلح وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العَنم: شَجَرَة تنْبت فِي جَوف السمرَة لَهَا ثَمَر أَحْمَر: وَعَن الْأَعْرَاب الْقدَم: العَنمُ: شَجَرَة صَغِيرَة خضراء لَهَا زهرَة شَدِيدَة الْحمرَة. وَقَالَ مرّة: العَنمُ: الخيوط الَّتِي يتَعَلَّق بهَا الْكَرم فِي تعاريشه. والواحدة من كل ذَلِك عَنَمَةٌ.وبنان مُعْنُمٌ: مشبه بالعَنمِ، قَالَ رؤبة: وهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً ومِعْصَما...غَيْلا وأطْرَافَ بَنانٍ مُعْنَمَا وضع الْجَمِيع مَوضِع الْوَاحِد، أَرَادَ وطرف بنان مُعْنما. وبنان مُعَّنَمٌ: مخضوب، حَكَاهُ ابْن جني. والعَنَمَةُ: ضرب من الوزغ وَالْجمع كالجمع. وَقيل: العَنمُ كالعظاية إِلَّا أنَّها أَشد بَيَاضًا مِنْهَا وَأحسن. وعَيْنمٌ: مَوضِع. |
|
عنم
(العَنَمُ) ، مُحَرَّكَةً: (شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ لَهَا ثَمَرَةٌ حَمْراءُ يُشَبَّهُ بِها البَنَانُ المَخْضوبُ) ، قَالَه ابنُ الأعْرابِيِّ: وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي النَّوادِرِ: العَنَمُ: أغْصانٌ تَنْبُتُ فِي سُوقِ العِضاهِ رطِبَةٌ لَا تُشْبِهُ سائِرُ أغْصانِهِ، أَحْمَرُ اللَّونِ، تَتفَرَّق أعَالِي نَوْرِه بِأَرْبَعِ فِرَقٍ، كَأَنَّه فَنَنٌ من أَرَاكةٍ: يَخْرُجْنَ فِي الشِّتاءِ والقَيْظِ، وَفِي الصِّحاح: شَجَرٌ لَيِّنُ الأغْصانِ يُشَبَّهُ بِهِ بَنَانُ الجَوارِي. وَفِي كِتابِ النَّباتِ: شَجَرةٌ صَغيرةٌ تَنْبُتُ فِي جَوْفِ السَّمُرَةِ لَهَا ثَمَرٌ أَحْمَرُ. وقالَ أبُو عَمْرٍ و: العَنَم الزُّعْرُورُ، (أَو أَطْرَافُ الخَرُّوبِ الشَّامِيِّ) . نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبِي عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ: (فلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أمَالَتْ...لَهَاةَ الطِّفْلِ بِالعَنَمِ المَسُوكِ) قالَ: ويُنْشَدُ قولُ النَّابِغَةِ: (بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كَأَنَّ بَنَانَه...عَنَمٌ على أَغْصانِهِ لم يَعْقِدِ) قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ على أنَّهُ نَبْتٌ لَا دُودٌ. قَالَ ابنُ بَرِّي: وقِيلَ العَنَمُ: ثمرُ العَوْسَجِ، يكونُ أحمرَ ثمَّ يَسْوَدُّ إذَا نَضِجَ وعَقَد؛ ولِهَذا قَالَ النَّابِغَةُ: لم يَعْقِدِ، يُريدُ لم يُدْرَكْ بَعْدُ. (و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (أَعْنَمَ) إذَا (رَعَاهُ) ، وَهُوَ شَجرٌ أحمرُ يَحْمِل ثَمَرًا أحمَرَ مِثلَ العُنَّابِ. (و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّةً: العَنَمُ: (خُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بِها الكَرْمُ فِي تَعَارِيشِه) . (و) قَالَ اللَّيْثُ: العَنَمُ: (شَوْكُ الطَّلْحِ) . وردَّه الأزْهَرِيُّ، وَقَالَ: غَيْرُ صَحِيحٍ. (والعَنَمَةُ) مُحَرَّكَةً (واحِدَتُها) ، ومِنْه حَدِيثُ خُزَيْمَةَ: " وأَخْلَف الخُزَامَي وأيْنَعَتِ العَنَمَةُ ". (و) العَنَمَة: (ضَرْبٌ من الوَزَغِ) ،عَن اللَّيْثِ، ورَدَّهُ الأزْهَرِيُّ. وَقَالَ: غَيْرُ صَحيحٍ، وقِيلَ: هِيَ كالعَظَايَةِ إِلَّا أنَّها أَشدُّ بَيَاضًا مِنْها وأَحْسَنُ. (و) عَنَمَةُ، بِلا لاَمٍ: (اسمُ) رَجُلٍ سُمِّيَ بالشَّجَرَةِ. وعَنَمَةُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ مَنافٍ الجُهَنِيُّ، وعَنَمَةُ المُزَنِيُّ والِدُ إِبْراهِيمَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَنَمَةَ: صحابيُّون. (والعَنَمَةُ) بِالْفَتْح: (الشَّقَّةُ فِي شَفَةِ الإنْسانِ) . (والعَنْمِيُّ: الوَجْهُ الحَسَنُ الحَسَنُ الأَحْمَرُ) المُشْرَبُ حُمْرَةً. (والعَيْنُومُ: الضِّفْدِعُ الذَّكَرُ) . (وعَيْنَمٌ) كَحَيْدَرٍ: (ع.) (وبَنانٌ مُعَنَّمٌ) كَمُعَظَّمٍ: (مَخْضُوبٌ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وابنُ جِنِّي. |
|
[عنم]العَنَمُ: شجرٌ ليُّن الأغصان، يشبَّه به بنانُ الجواري. وقال أبو عبيدة: هو أطراف الخرّوب الشامي. وقال: فلم أسمعْ بمُرْضِعَةٍ أمالتْ لَهاةَ الطفلِ بالعَنمِ المَسوكِ وينشد قول النابغة: بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كأن بَنانَهُ عَنَمٌ على أغصانه لم يُعْقَدِ فهذا يدلُّ على أنه نبتٌ لا دودٌ. وبنانٌ معنم، أي مخضوب.
|
|
باب العين والنون والميم معهما ع ن م، ن ع م، م ع ن، م ن ع مستعملات
عنم: العَنَمُ: شجر من شجر السّواك، ليّن الأغصان لطيفها، كأنها بنان جارية. الواحدة: عَنَمة. ويقال: العَنَمُ: شوك الطّلح. والعَنَمةُ: ضَرْبٌ من الوزغ مثل العَظاية إلاّ أنّها أحسن منها وأشدّ بياضاً. قال رؤبة : يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ نعم: نَعِمَ يَنْعَمُ نَعْمةً فهو نَعِمٌ ناعمٌ بيّنُ المَنْعَم. قال : هذا أوانِي وأوانِكنَّهْ...ليس النّعيم دائماً لكنَّهْ والنَّعماءُ اسم النَّعمةِ. والنَّعيمُ: الخفضُ والدَّعة. والنِّعْمةُ: اليد الصّالحة، وأنعم الله عليه.وجارية ناعمةٌ مُنَعَّمةٌ، وأَنْعَمَ الله بك عيناً، ونَعِمَ بك عيناً، أي: أقرّ بك عَيْنَ من تحبّ. وتقول: نُعْمَةُ عينٍ، ونعماء عين، ونُعام عَين. والنّعمة: المسرّة. ونعم الرّجلُ فلانٌ، وإنه لنعما وإنه لنعيم. نَعَمْ: كقولك: بَلَى، إلاّ أنّ نَعَمْ في جواب الواجب. والنُّعَامَى: اسم ريح الجنوب. قال : مَرَتْهُ الجَنُوبُ فلمْ يعترفْ...خِلافَ النُّعامَى من الشَّام ريحا والنَّعامُ الذَّكَرُ وهو الظّليم. والنّعامة: الخشبةُ المُعْتَرِضة على الرّجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان. وزعموا أنّ ابن النَّعامة من الطُّرُقِ كأنّه مركبُ النَّعامة. قال : ويكون مركبُكِ القَعودُ ورَحْلَهُ...وابنُ النَّعامَةِ عندَ ذلك مركبي ويقال: ليس ابنُ النَّعامةِ هاهنا الطريق، ولكنّه صدرُ القَدَم. وهو الطّريقُ أيضاً. ويقال: قد خَفَّتْ نَعامَتُهم، أي: استمرّ بِهِمُ السّيرُ. والنَّعَمُ: الإِبلُ إذا كثرت. وزَعَم المفسّرون أنّ النَّعَمَ الشّاءُ والإبلُ، في قول الله عز وجلّ: وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً . والنَّعائِمُ: من منازِل القَمَر.. والأَنْعَمانِ: واديانِ. وتقول: دَقَقْتُهً دقّاً نِعِمّاً، أي زدته على الدّقّ. وأحْسَنَ وأَنْعَمَ، أي زاد على الإحسان.يَنْعَمُ: حيّ من اليمن. نَعْمانُ: أرض بالحجاز أو بالعراق. وفلان من عَيْشِهِ في نُعْمٍ. نُعَيْمٌ ونُعمانُ: اسمان. معن: أمْعَنَ الفرسُ ونحوه إمعاناً، إذا تباعد يعدو. ومَعَنَ يَمْعَنُ مَعْناً أيضا. والماعون يفسر بالزكاة والصّدقة. ويقال: هو أسقاط البيت، نحو الفَأْس، والقِدْر، والدلو.. مَعْنٌ: اسم رجل. منع: مَنَعْتُه أَمْنَعُه مَنْعاً فامْتَنَعَ، أي: حُلتُ بينه وبين إرادته. ورجل منيع: لا يُخْلَصُ إليه، وهو في عزٍّ ومَنَعَةٍ، ومنعة- يخفّف ويثقّل، وامرأة منيعة: متمنّعة لا تُؤاتى على فاحشة، قد مَنُعَتْ مَناعةً، وكذلك الحصن ونحوه. ومَنُعَ مَناعةً إذا لم يُرَمْ. [ومَناعِ بمعنى امنَعْ] قال : مَناعِها من إبلٍ مَناعِها |
|
عنم
العَنَمُ: نَشْأةٌ تَنْبُتُ من العِضَاه بين غُصُوْن السَّلَمِ والسَّيَالِ؛ وحَمْلُه كالعُنّاب؛ وبه تُشَبَّه أطْرافُ البَنَانِ المُخَضَّب. وقيل: شَجَرٌ يُسْتاك به. وقيل: شَوْكُ الطَّلْح. ويُقال: بَنَانٌ مُعَنَّمٌ. وأرْضٌ مَعْنَمَةٌ: بها العَنَمُ. والعَنَمةُ: ضَرْب من الوَزَغ، والجَميعُ: العَنَمُ. |
|
عنم: عَنَم: انظر ابن البيطار (1: 180،2: 222).
زَيْت مُعَنَمَّ: في كتاب ابن البيطار (1: 180): وأما أهل الشوبك من أرض الشام فأنهم يعرفون هذا النبات باسم العنّم: ويُطْحن ثمره مع الزيت فيأتي لونه أحمر قال ويُعْرَف بالزيت المعنم. |
|
عنم4 اعنم He pastured upon, or depastured, the species of tree called عَنَم. (AA, K, * TA.) عَنَمٌ A certain tree of El-Hijáz, having a red fruit, to which are likened the dyed fingers or ends of fingers: (IAar, K:) in the “ Nawádir ”
said to be sappy, or tender, branches, that grow upon the trunks of the [trees called] عِضَاه, not resembling the other branches thereof, red in colour, the upper parts of the blossoms of which divide into four divisions, like a branch of an أَرَاكَة [n. un. of أَرَاكٌ, q. v.]; coming forth in winter and in summer: (IDrd, TA:) or a species of trees having tender branches, to which are likened the fingers, or the ends of the fingers, of girls, or young women: (S:) in the “ Book of Plants ” [of AHn] said to be a small tree that grows in the midst, or interior part, of the سَمُرَة [or gum-acacia-tree], having a red fruit: (TA:) or, accord. to AA, the [fruit called] زُعْرُور [q. v.]: (TA, and so in a copy of the S:) or, (S, K, TA,) as AO says, (S, TA,) the extremities of the Syrian خَرُّوب [or locust-tree]: (S, K, TA:) and he says that a verse of En-Nábighah is recited thus: بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كَأَنَّ بَنَانَهُ عَنَمٌ عَلَى أَغْصَانِهِ لَمْ يُعْقَدِ [With a dyed member (عُضْوٍ being understood, instead of كَفٍّ, because the latter is fem.,) soft, or tender, as though its fingers, or its fingers' ends, were 'anam upon their branches, not yet compactly organized]; which shows that it means a plant, not a worm: (S, TA:) [for] it is said to signify a species of red worm, found in sand: (Ham p. 288, in which are other explanations, nearly agreeing with some here:) or, as some say, the fruit of the عَوْسَج [or box-thorn], which is red, and then becomes black when thoroughly ripe; therefore En-Nábighah says لَمْ يُعْقَد, meaning that had not yet become ripe: (IB, TA; and also inserted in the text of a copy of the S:) and, (K, TA,) as AHn says in one instance, (TA,) threads [or tendrils] by means of which the vine clings to its trellises: (K, TA:) and (accord. to Lth, TA) the thorns of the طَلْح [or acacia gummifera]; (K, TA;) but this is said by Az to be incorrect: (TA:) [see also a hemistich cited voce طَرَفٌ:] the n. un. is ↓ عَنَمَةٌ. (K.) عَنَمَةٌ: see what immediately precedes. A2: Also A species of the [sort of lizard called] وَزَغ; (K, TA;) accord. to Lth; but this is rejected, as incorrect, by Az: it is said to be like the عَظَاية, except that it is more white and more comely. (TA.) A3: Also, (accord. to copies of the K,) or عَنْمَةٌ, (accord. to the TA,) A fissure in the lip of a human being. (K.) عَنَمِىٌّ A beautiful red face; (K, TA;) tinged over with redness. (TA.) عَيْنُومٌ The male frog. (K.) بَنَانٌ مُعَنَّمٌ [Fingers, or fingers' ends,] dyed, or tinged [with hinnà or the like]. (IJ, S, K.) |
|
(العنم) نَبَات أملس دَائِم الخضرة فروعه أسطوانية تحمل أوراقا متقابلة تشبه ورق الزَّيْتُون إِلَّا أَنَّهَا أَصْغَر وَأَشد خضرَة وأزهاره قرمزية مِنْهَا خضاب وأثماره مخاطية من الدَّاخِل وَهُوَ يَنْمُو نصف متطفل على أَشجَار الطلح والسدر وَنَحْوهَا (مج) والخيوط الَّتِي يتَعَلَّق بهَا الْكَرم فِي تعاريشه واحدته عنمة
|
|
عَنَما
صورة كتابية صوتية من العَنَمة: واحدة العَنَم بمعنى نبات دائم الخضرة وخيوط يتعلق بها الكرم في تعاريشه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَنَمُ: شجرةٌ حِجازيَّةٌ لها ثَمَرَةٌ حَمْراءُ، يُشَبَّهُ بها البَنانُ المَخْضوبُ، أو أطْرافُ الخَرُّوبِ الشامِيِّ،وأعْنَمَ: رَعاهُ، وخُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بها الكَرْمُ في تَعاريشِه، وشَوْكُ الطَّلْحِ.والعَنَمَةُ: واحِدَتُها، وضَرْبٌ من الوَزَغِ، واسْمٌ.والعَنْمَةُ: الشَّقَّةُ في شَفَةِ الإِنْسانِ.والعَنْميُّ: الوَجْهُ الحَسَنُ الأَحْمَرُ.والعَيْنومُ: الضِّفْدِعُ الذَّكَرُ.وعَيْنَمٌ: ع.وبنانٌ مُعَنَّمٌ: مَخْضوبٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَنَمَ)الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ لَيْسَ بِأَصْلٍ يُقَاسُ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ نَبْتٌ أَوْ شَيْءٌ يُشَبَّهُ بِهِ. قَالُوا: الْعَنَمُ: شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ السِّوَاكِ، لَيِّنُ الْأَغْصَانِ لَطِيفُهَا، كَأَنَّهُ بَنَانُ جَارِيَةٍ، الْوَاحِدَةُ عَنَمَةٌ. وَمِمَّا شُبِّهَ بِذَلِكَ الْعَنَمَةُ، قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ الْعَظَايَةُ. وَقَالَ رُؤْبَةُ:
يُبْدِينَ أَطْرَافًا لِطَافًا عَنَمُهُ...إِذْ حُبُّ أَرْوَى هَمُّهُ وَسَدَمُهُ السَّدَمُ: الْكَلَفُ بِالشَّيْءِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
611- ثعلبة بن عنمة
ب د ع: ثعلبة بْن عنمة بْن عدي بْن نابي بْن عمرو بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدرًا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة، قتل يَوْم الخندق شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق، قتله هبيرة بْن أَبِي وهب المخزومي. وقال عروة بْن الزبير: إنه قتل يَوْم خيبر، والذين كسروا الأصنام: معاذ بْن جبل، وعبد اللَّه بْن أنيس، وثعلبة بْن عنمة. وروى أَبُو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {{يَسْأَلُونَكَ عن الأَهِلَّةِ}} قال: نزلت في ابن جبل، وثعلبة بْن عنمة، وهما من الأنصار، قالا: يا رَسُول اللَّهِ، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقاً، ثم يزيد حتى يعظم، ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان؟ فنزلت الآية. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3108- عبد الله بن عنمة المزني
د ع: عَبْد اللَّه بْن عنمة المزني لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، ذكره مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، وقَالَ: شهد فتح الإسكندرية الثَّاني، لَهُ ذكر فِي الصحابة، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. 13214 |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3998- عمرو بن عنمة
ب س: عَمْرو بْن عنمة بْن عدي بْن نابي بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ السلمي شهد بدرًا، والعقبة، وهو أخو ثعلبة بْن عنمة، وهو أحد البكائين، الَّذِينَ نزلت فيهم، آية {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4112- عنمة الجهني
ب د ع: عنمة والد إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: وجعله أَبُو عُمَر مزنيًا، ووافقه ابْن ماكولا فِي ترجمة عنمة المزني، ثُمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم بْن عنمة المزني، يروى عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وابنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني، فجعله فِي هَذِهِ الترجمة جهنيًا، وجعل أباه، وجده مزنيين! ولعله قيل فِيهِ القولان، والله أعلم. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّهُ لَيَسُوءُنِي الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ! فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: " الْجُوعُ! " ... الْحَدِيثَ. وَقَدْ ذكرناه فِي عثمة، بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أَخْرَجَهُ كذلك وحده، وأخرجه ابْن منده، وَأَبُو عُمَر: عنمة بالنون، والله أعلم، وهو الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4113- عنمة بن عدي
عنمة بْن عدي بْن عَبْد مناف بْن كنانة بْن جهمة بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان الجهني شهد بدرًا والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابْن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أعلم هُوَ الأول أم غيره، فإن كَانَ الأول شهد بدرًا فهما واحد عَلَى قول من يجعل الأول جهنيًا، وَإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما عَلَى قول من يجعل الأول مزنيًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة والنون- ابن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا والعقبة، وكان ممن يكسّر أصنام بني سلمة.
وقال ابن إسحاق: قتل يوم الخندق، قتله هبيرة بن أبي وهب. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة: قتل بخيبر. وذكر ابن الكلبيّ أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر، فنزل قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ... [البقرة: 189] الآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: شهد فتح مصر. وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو
سعيد بن يونس. وقال ابن يونس: شهد فتح الإسكندرية، وله صحبة. وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عنمة، عن عمار، حديثا في الصلاة، فيحتمل أن يكون هذا، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي، يقال اسمه عبد اللَّه بن عنمة. والحقّ أنه لا يعرف اسمه. وفي الشّعراء «1» من له إدراك: عبد اللَّه بن عنمة الضبي، قاله ابن ماكولا: شهد القادسية |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملة ونون مفتوحتين، ابن عدي «1» بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وفي البكاءين، وكذا ذكره ابن إسحاق. |
|
بفتح أوله وثانيه، ابن عدي بن عبد مناف بن كنانة «5» بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهنيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا والشاهد. وضبطه الدارقطنيّ وقيل فيه بالغين المعجمة. وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة. وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه، بأبي وأمي، إني ليسوؤني «1» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال: «من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «2» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «3» ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» . قلت: [475] في سنده من لا يعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة والنون- ابن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا والعقبة، وكان ممن يكسّر أصنام بني سلمة.
وقال ابن إسحاق: قتل يوم الخندق، قتله هبيرة بن أبي وهب. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة: قتل بخيبر. وذكر ابن الكلبيّ أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر، فنزل قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ... [البقرة: 189] الآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: شهد فتح مصر. وله ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو
سعيد بن يونس. وقال ابن يونس: شهد فتح الإسكندرية، وله صحبة. وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد اللَّه بن عنمة، عن عمار، حديثا في الصلاة، فيحتمل أن يكون هذا، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي، يقال اسمه عبد اللَّه بن عنمة. والحقّ أنه لا يعرف اسمه. وفي الشّعراء «1» من له إدراك: عبد اللَّه بن عنمة الضبي، قاله ابن ماكولا: شهد القادسية |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملة ونون مفتوحتين، ابن عدي «1» بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وفي البكاءين، وكذا ذكره ابن إسحاق. |
|
بفتح أوله وثانيه، ابن عدي بن عبد مناف بن كنانة «5» بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهنيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا والشاهد. وضبطه الدارقطنيّ وقيل فيه بالغين المعجمة. وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة. وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه، بأبي وأمي، إني ليسوؤني «1» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال: «من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «2» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «3» ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» . قلت: [475] في سنده من لا يعرف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملة والنون، هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته، أمهما جهير بنت القين بن كعب، من بني سلمة الأنصارية، من بني سواد.
لها صحبة، وبايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب. واستدركها ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كالذي قبلها، ابن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد.
ذكرها ابن سعد، وقال: تزوجها عبد اللَّه بن عمرو بن حزام. وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت أمي بهما، وقد عرضتهما على ناقة فنادى منادي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: ادفنوا القتلى في مصارعهم، فردا. وأخرجه التّرمذيّ، من طريق شعبة، عن الأسود عنه، فقال: جاءت عمتي. ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة في السبعين، وشهد بدرًا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة. وقتل يوم الخندق شهيدًا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وقيل: إن ثعلبة بن غنمة قتل يوم خيبر شهيدا، قاله إبراهيم بن المنذر عن عبد الله في ى: «ثابت بن وائلة في كتاب ابْن إِسْحَاق فيمن قتل بخيبر من بني عمرو بن عوف بن الحارث الأنصاري» وهو خلط من الناسخ. والصواب من م. وسبب هذا الخلط أن في هامش م: «ثابت بن أثلة: مذكور في كتاب ابْن إِسْحَاق فيمن قتل بخيبر من بني عمرو بن عوف» . فنقل الناسخ هذه العبارة وأضافها كما رأيت. في ى، وأسد الغابة: غنمة. في ى: هانئ. ابن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه ولأول قول ابن إسحاق، والذين كسروا آلهة بني سلمة معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن غنمة هذا، رحمه الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بيعة العقبة مع أخيه ثعلبة بْن عنمة، وَهُوَ أحد البكاءين الذين نزلت فيهم : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... : الآية. في س: عمرو بن شداد وفي الطبقات (- ) : بن أبى عمر بن ضبة بن فهر من محارب بن فهر. ويكنى أبا شداد. وقال موسى بن عقبة: عمرو بن الحارث. ليس في س. سورة التوبة، آية |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم قبل الحديبية، وشهدها فيما ذكر الْوَاقِدِيّ وَقَالَ الْحَسَن بْن عُثْمَان: عِيَاض بْن غنم هُوَ ابْن عم أَبِي عُبَيْدَة بْن الجراح. قال: ويقال: إنه كَانَ ابْن امرأته. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ اسْتُخْلِفَ ابْنُ خَالِهِ أَوِ ابْنُ عَمِّهِ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ وَقَالَ: مَا أَنَا بِمُبَدِّلٍ أَمِيرًا أَمَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ. قَالَ: ثُمَّ تُوُفِّيَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ فَأَمَّرَ عُمَرُ مَكَانَهُ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ خُرَيْمٍ. قال أَبُو عُمَر: عِيَاض بْن غنم لا أعلم خلافا أَنَّهُ افتتح عامة بلاد الجزيرة والرقة، وصالحه وجوه أهلها. وزعم بعضهم أن كتاب الصلح باسمه باقٍ عندهم إِلَى اليوم، وَهُوَ أول من اجتاز الدرب إِلَى الروم فيما ذكر الزُّبَيْر، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وقد ذكره ابْن الرقيات فيمن ذكره من أشراف قريش فَقَالَ: عِيَاض وما عِيَاض بْن غنمٍ ... كان من خير من أجن النساء قال الْحَسَن بْن عُثْمَان وغيره: مات عِيَاض بْن غنم بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة. في س: وهب. في س: وابن. في س: وعياض. وقال الطبري: وكانت عنده أم الحكم بِنْت أَبِي سُفْيَان. وقال الْبُخَارِيّ: هُوَ عامل عُمَر بالشام، ومات فِي زمان عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عنه وقال على ابن المديني: عِيَاض بْن غنم كَانَ أحد الولاة باليرموك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهُ صحبة. رَوَى عَنْهُ ابنه إِبْرَاهِيم، وَمُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث، ذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس في المصريين. |