نتائج البحث عن (عَاطِف) 16 نتيجة

(تعاطف) الْقَوْم عطف بَعضهم على بعض وَفُلَان فِي مشيته تثنى
(العاطفة) الْقَرَابَة وَأَسْبَاب الْقَرَابَة والصلة من جِهَة الْوَلَاء والشفقة و (فِي علم النَّفس) استعداد نَفسِي ينْزع بِصَاحِبِهِ إِلَى الشُّعُور بانفعالات مُعينَة وَالْقِيَام بسلوك خَاص حِيَال فكرة أَو شَيْء (مج)
مَعَاطِف
من (ع ط ف) جمع معطف بمعنى رداء ثقيل منالصوف يلبس فوق الثياب.
عَاطِفَة
من (ع ط ف) مؤنث عَاطِف والعاطفة: الإحساس القوي يربط بين الناس، والقرابة وأسبابها، والشفقة والصلة من جهة الولاء.
عَاطِف
من (ع ط ف) من يحمل ويكر على غيره، ومن يرجع وينصرف عن الشيء، والناقة إذا حنت على ولدها ودر لبنها.
عَاطِف
من (ع ط ف) المائل المنحني، والمشفق على غيره.
عَبْدُ العَاطِف
من (ع ط ف) المائل المنحني وحاني الشيء ومميله، والمشفق الرحيم.
عطف اسمين دون عاطف

مثال: بنك مصر- إنجلتراالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر واو العطف بين الاسمين.

الصواب والرتبة: -بنك مصر وإنجلترا [فصيحة]-بنك مصر - إنجلترا [صحيحة] التعليق: (انظر: اقتران اسمين دون حرف عطف).

الحُروفُ العَاطِفَة

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الحُروفُ العَاطِفَة: مَا عطف بهَا مُفْرد، أَو مركب على آخر.حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: مَا يُنَبه بهَا على تَحْقِيق الْأَمر.حُرُوفُ النِّدَاءِ، مَا يُنَادى بهَا.

بَلْ العَاطِفَة

معجم القواعد العربية

ومَعْنَاها: الإِضرابُ عن الأول، والإِثباتُ للثَّاني، وتَأتي حَرْفَ عَطْفٍ وذلك بشَرْطَين: إفرادِ مَعْطُوفِها وأَنْ تُسَبَق "بإيجابٍ أو أَمْرٍ أو نَفْي أو نهيٍ" ومعناها بعد "الإِيجابِ والأمرِ": سَلْبُ الحكم عما قَبْلها وَجَعْلُه لِمَا بَعْدَها، نحو" قَرَأ بَكْرٌ بل عَمْرٌو" و "ليَكْتُب صَالحٌ بَلْ مَحُمَّدٌ". ومَعْنَاهَا بَعْدَ النَّفْي أو النَّهْي" تقريرُ حُكْمِ مَا قِبْلَها مِنْ نَفْيٍ أو نَهْيٍ على حَالِهِ وجعلُ ضِدِّهِ لما بَعدها كما أنَّ "لكِنْ" كذلِكَ، كقَولِكَ: " ما كُنْتُ في مَنْزِلٍ بَلْ بَيْدَاءَ" لا تُقاطِعْ الجامِعَةَ بل عَمْراً"، ولا يُعطف بـ " بَلْ" بعد الاستفهام فلا يُقال: " أضربْتَ أَخَاكَ بَلْ زَيْداً". ولا نحوَه، وقد تُزاد قَبْلَها "لا" لتوكيد الإِضراب وهي نافِيَةٌ للإِيجاب قَبْلَها كقول الشاعر:
وَجْهُكَ البَدْرُ لا بَلِ الشَّمسُ لَوْ لَمْ ... يُقضَ للشمسِ كَسْفَةٌ أو أفُولُ
ولِتَوْكِيد تَقْرِير مَا قَبْلَها بَعْدَ النَّفي قوله:
وما هَجَرْتُكِ لا بَلْ زَادَني شَغَفا ... هَجْرٌ وبُعْدٌ تَرَاخَى لا إلى أجلِ
ومنع ابنُ دَرَسْتَويه زِيادَتَها بعدَ النَّفيْ والصحيحُ خِلافه.
بَلْهَ: يَأتي عَلى ثلاثة أوْجُه:
(أحَدُها) اسْمُ فعلٍ بمعنى "دَعْ" وفتحه للبناء، وما بعدَه منصوبٌ على أنه مفعولٌ به.
(الثاني) مَصدَرٌ بمعنى " التَّرْك" وفَتْحُه إعْرابٌ، وما بَعْدَه مَخْفُوضٌ على الإِضَافَةِ نحو "ليس في الكاذب خضير بَلْهَ الخَاسِرِ" ومعناهُ اتركِ الخاسِرَ.
(الثالث) اسمٌ مُرادِفٌ لـ "كَيْف" وفَتْحُه للبِنَاء وما بعدَه مَرْفُوع (راجع: اسم الفعل 5).
بَلَى: حَرْفُ جَوَابٍ، وتَخْتَصُّ بالنَّفيْ وَتفيدُ إبْطَالَه، سواءٌ أكانَ مُجَرَّداً نحو: {{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}} (الآية "7" من سورة التغابن "64"). أمْ مَقْرُوناً بالاستفهام - حَقِقيّاً كان نحو" أَلَيْسَ عَليٌّ بآتٍ" - أو توبيخاً نحو قوله تعالى: {{أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونَجْوَاهُمْ بَلَى}} (الآية "80" من سورة الزخرف "43"). - أو تَقِرِيرِيّاً نحو قوله تعالى: {{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالوا: بَلى}} (الآية "172" من سورة الأعراف "7"}. والفَرْقُ بيْنَ "بلَى" و "نعَمْ" تأتي بعد النَّفيْ والإِثبات.
فإذا قِيلَ "ما قامَ زَيْدٌ" فَتَصْدِيقُهُ نعم، وتكذيبُه: بَلَى.
البِنَاءُ:
-1 تَعْرِيفُه:
هُوْ لُزُومُ آخِرِ الكلمةِ حَالَةً واحِدةً.
-2 المَبْنِيَّاتُ:
(أ)
الحُرُوفُ كلُّها مَبْنِيَّةٌ.
(ب) الأفعال كلها مبنيةٌ إلاَّ المضارعَ الذي لم تُبَاشِرْهُ إحدى نُوني التوكيد أو اتَّصَلَت بهِ نُونُ الإِناثِ.
(جـ) والمَبْنيُّ مِنَ الأَسْماءِ هو كلُّ اسمٍ أَشْبَهَ الحُرُوفَ بَشَبَه من الأشباه الثلاثة: الوَضْعي، والمَعْنوي، والاستعمالي.
(راجع: الشَّبَه الوَضْعِي، والشبه المعنوي، والشبه الاستعمالي).
والأسماءُ المَبْنية هي: الضَّمائِرُ، أسماءُ الإِشَارَةِ، أسْماءُ المَوْصُولِ، أسْماءُ الأَصْوَاتِ، أسْماءُ الأفْعَال، أسْماءُ الشَّرْط، أسْمَاءُ الاسْتِفْهَامِ، وبَعْضُ الظُّرُوفِ مثل "إذْ، إذا، الآنَ، حَيْثُ، أمْسِ"، وكلُّ ذلك يبُنى عَلَى ما سُمعَ عليه.
ويَطَرَّدُ البناءً على الفتح فيما رُكِّبَ مِن الأعدادِ والظُّروف والأَحْوَالِ نحو "أرى خمسةَ عَشَرَ رَجُلاً يَتَرَدُّدُونَ صَبَاحَ مَسَاءَ على جوَارِي بَيْتَ بَيْتَ".
وَيَطَّرِدُ البِناءُ على الضَّمِّ فيما قُطِعَ عَن الإِضَافَةِ لَفْظاً من المُبْهَمَات كقبْلُ وبَعْدُ وحَسْبُ، وأولُ، وأسْمَاءُ الجهات، نحو: {{لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ}} (الآية "4" من سورة الروم "30"). والكَسْرُ فيما خُتم "بَوَيْهِ" كسِيبَوَيْه وَوَزْنِ فَعَالِ علّماً لأُنْثَى كـ "حَذَامِ ورَقَاشِ" أوْ سَبّاً لها كـ "يا خَبَاثِ ويَا كَذَابِ". أو اسمَ فعل كـ " نَزالِ وقَتَالِ" (يستثنى من الأعداد المركبة "اثنا عشر، واثنتا عشر" فإنها تعرب إعراب المثنى، ومن أسماء الشرط والاستفهام والموصولات "أي" فإنها تعرب بالحركات، ويجوز في" أي " الموصولة البناء على الضم إذا أضيفت، وحذف صدر صلتها نحو "فسلِّم على أيُّهم أفضل" (راجع: أيّ).
(راجع: جميعاً في حروفها).
-3 أنواعُ البناء:
أنواعُ البِنَاءِ أربعةٌ:
(أَحَدُها) السُّكونُ، وهو الأَصلُ لأنه عَدَمُ الحَرَكَةِ، ولخِفَّتِهِ دَخَلَ في الكَلِم الثَّلاثِ: الحَرْفِ والفعلِ والاسْمِ المبني؛ فَفِي الحرف نحو "هلْ" وفي الفعل نحو "قمْ" وفي الاسْمِ المَبْنِيّ نحو "كمْ" (الثاني) الفَتْحُ وهُوَ أقْرَبُ الحَرَكَاتِ إلى السُّكُون، ولِهَذا دَخَلَ أَيْضاً في الكَلِم الثَّلاثِ: في الحَرْفِ نحو "سوفَ" وفي الفعل نحو "قامَ" وفي الاسمِ المبني نحو "أينَ".
(الثالث) الكَسْرُ، ويدخلُ في الاسْمِ المبني والحرف، نحو" أمْسَ" و "لامِ الجر" في نحو" المالُ لِزَيْد".
(الرابع) الضَّمُّ، ويَدْخُلُ في الاسمِ والحَرْفِ أيْضاً نحو "منْذُ" فهِي في لغةِ مَن جَرَّبِها حَرْفٌ مَبْني على الضَّمِّ، وفي لغة من رَفَعَ بها اسْمٌ مَبْنيٌ على الضم. (راجع: مذ ومنذُ)
البِنْتُ راجع: ابنة.
بَنُون: مُلْحَقٌ بِجَمْعِ المذَكَّرِ السَّالِمِ ويُعْرَبُ إعْرَابَه. (راجع: جمع المذكَّر السالم 8).
بَيْتَ بَيْتَ: يُقَال: " جَاري بَيْتَ بَيْتَ" أي مُلاَصِقاً، وهو مُرَكَّبٌ مبنيُّ الجُزْءين على الفَتْحِ في موضعِ النَّصبِ على الحال.

الفَاءُ العَاطِفَةُ

معجم القواعد العربية

وتُفيدُ أموراً ثلاثةً:
(أحدُها) التَّرتيبُ، وهو نَوْعَانِ: مَعْتويٌّ كما في "دَخَلَ محمَّدٌ فَعَليٌّ".
وذِكْرِيٌّ: وهو عَطْفٌ مُفَصَّلٍ على مُجْمَلٍ نحو قوله تعالى: {{فَأَزَلَّهُما الشَّيطَانُ عَنْهَا فأخرَجَهُمَا مِمَّا كانَا فِيهِ}} (الآية "36" من سورة البقرة "2") ونحو {{فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أكْبَرَ مِنْ ذلكَ فقالُوا أرِنَا اللهَ جَهْرَةً}} (الآية "135" من سورة النساء "4") وَلا يُنَافِي إفَادَتها التَّرتيبَ قَوْلُه تعالى: {{أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَها بَأسُنَا}} (الآية "4" من سورة الأعراف "7") لأنَّ التَّقْديرَ: أرَدنَا إهْلاَكَهَا فَجَاءَها بَأسُنَا.
(الثاني) التَّعْقِيبُ، وهُوَ في كُلِّ شيءٍ بِحَسَبِه، فإذا قُلنا: "تَزَوَّجَ خالدٌ فَوَلَدَ له" فالتَّعقِيبُ هُنا بعَدمِ فَتْرَةٍ بينَ التزوج والوِلادة سوَى الحمل،.
(الثالث) السَّبَبِيَّة، وذلك غالبٌ في العاطفة جملةً أو صفةً، فالجُملَةُ نحو {{فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيهِ}} (الآية "15" من سورة القصص "28"). والصفةُ نحو {{لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ. فَمَالِئُونَ مِنهَا البَطُونَ. فَشَارِبُونَ عَلَيهِ منْ الحَمِيمِ}} (الآيات "52 - 53 - 54" من سورة الواقعة "56").
وقَدْ تَأتي في الجُملَةِ والصِّفَةِ لمُجَرَّدِ التَّرْتيبِ نحو {{فَرَاغَ إلى أَه - لِهِ فَجَاءَ بِعِجلٍ سَمِينٍ. فَقَرَّبَهُ إلَيهم}} (الآية "26 و 27 "من سورة الذاريات"51" ونحو {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجراً فَالتَّالِيَاتِ ذِكراً}} (الآية "2 و 3"من سورة الصافات "37").

يُعطَفُ بـ "لا" لإِخراج الثَّانِي مِمَّا دَخَلَ فيه الأوَّل، ولها ثَلاثَةُ شُرُوط:
(أ) إفرادُ مَعطُوفيها.
(ب) أن تُسبَقَ بإيجَابٍ، أو أمرٍ، أو نِدَاءٍ.
(ج) ألا يَصدُقَ أحَدُ مَعطُوفيها على الآخر نحو " هذا بلَدٌ خِصبٌ لا جَدبٌ" "إلبَسِ القميصَ الأَبيَضَ لا الأزرَقَ" "يا ابنَ أَخِي لا ابنَ عَمِّي " "اشتَريت ضيعَةً لا داراً" ولا يجوز نحو "اشتَريت ضيعةً لاأَرضاً" لأَنَّ الأرضَ تصدُقُ على الضَّيعةِ، والضَّيعَةُ تصدُقُ على الأرض.

في الفرنسية/ Sympathie
في الانكليزية/ sympathy
في اللاتينية/ Compassio
تعاطف القوم عطف بعضهم على بعض. والتعاطف ظاهرة نفسية تقوم على مشاركة الآخرين فيما يشعرون به، وله صورة ابتدائية، وهي التعاطف الجسدي، الذي يقوم على انتقال الحركات والأفعال من شخص إلىآخر بالتقليد العفوي، أو العدوى، كالمشاركة في الضحك والتثاؤب، والسعال، والتصفيق، والمجاراة في السير. وله ايضا صورة نفسية مصحوبة بالوعي، كاشتراك شخصين، أو عدة اشخاص، في حالات نفسية متماثلة كالخوف، أو السرور، أو الغضب، أو الحزن.
وقد يطلق التعاطف على المشاركة بين شخصين ليس بينهما اتصال مادي مباشر، أو على تجاذب شخصين ليس بينهما معرفة سابقة، ومعنى التعاطف هنا شعور الشخص بما يشعر به الآخر. فالتعاطف اذن

هو الاشتراك في الميول والعواطف، والاتحاد في الأفكار والمنازع.
والتعاطف الحقيقي لا يقتضي المشاركة في الحزن والسرور فحسب، بل يقتضي المؤازرة بالجهد، فإذا اقتصر المرء على الشعور بما غشي غيره من النوائب كان عطفه عليه عطفا ناقصا، لأن التعاطف الكامل يجعل المرء شريك اخيه بالفعل ليدفع عنه ما ألمّ به.
ولذلك كان التعاطف الحقيقي مؤلفا من عنصرين احدهما انفعالي، والآخر فاعل، فالانفعالي أو الوجداني هو الشعور بما عرا الآخرين من حوادث الدهر، أما الفاعل فهو موازرتهم، ومعاونتهم على تحمل ما دهمهم من الشقاء.
والتعاطفي ( Sympathique) هو المنسوب إلىالتعاطف، وهو مرادف للايثاري ( Altrueste)، ولذلك كان التعاطف عند (بنتام) أساس فلسفة الأخلاق.
في الفرنسية/ Sentiment
في الانكليزية/ feeling, Sentiment
عطف عليه: أشفق، وعطفت الناقة على ولدها: حنت عليه ودرّ لبنها. والعاطفة: الميل، والشفقة، والرأفة، وجمعها: عواطف.
وللعاطفة عند المحدثين عدة معان:
1 - فمنهم من يطلقها على الانفعالات الناشئة عن اسباب معنوية لا عن اسباب عضوية.
2 - ومنهم من يطلقها على اللذات والآلام، وغريزة حفظ البقاء، والمشاركة الوجدانية، والحب، والكبرياء. والتواضع، والغريزة الجنسية، والمنازع الخلقية والاجتماعية، والدينية، والجمالية، والعقلية.
3 - ومنهم من يطلقها على الميول الغيرية دون. الميول الانانية والنفعية، فالعطوف من الرجال هو الذي يحمي الضعفاء، والعطوف من النساء هي المحبة لزوجها.
وهذا كله يدل على ان لفظ العاطفة لفظ مشترك موضوع لمعان كثيرة. وخير اساس لتحديد معناه قولنا:
4 - العاطفة استعداد نفسي ينزع بصاحبه إلىالشعور بانفعالات وجدانية خاصة، والقيام بسلوك معين حيال شيء، أو شخص، أو جماعة، أو فكرة معينة. ففيها اذن انفعال، وتصور، وفعل، كالعواطف الدينية، أو الخلقية، أو الاجتماعية، فهي لا تخلو من تصور واضح أو غامض مصحوب بفعل محدد أو غير محدد.
5 - ومذهب العاطفة ( Sentiment du Morale) في الاخلاق مذهب (روسو) و (آدم سميث) و (جاكوبي)، وقوامه الشعور بالغيرية أي بحب الآخرين، وطريقته المعرفة الحدسية.
6 - وكما ينزع المرء بعاطفته إلىالمشاركة الوجدانية، فكذلك ينزع بها إلىالكشف عن الحقيقة.
ولكن الحقائق التي نكشف عنها بعواطفنا لا تصبح حجة عند غيرنا من الناس، الّا اذا حصل لهم من الكشف ما حصل لنا.
7 - والعاطفي ( Sentimental) هو المنسوب إلىالعاطفة، ولا سيما عاطفة الحب. تقول التربية العاطفية ( sentimentale Education) والسياسة العاطفية ( du Politique sentiment) وهي ضد السياسة الواقعية ( realiste Politique).
والعاطفي من الرجال هو الذي يتغذّى بالعواطف، أو يتبع عواطفه في علاقاته الإنسانية، أو يفضل اظهار عواطفه على سترها.
والمقصود بالعواطف هنا العواطف العذبة، المصحوبة بالذكريات الطيبة، والأحلام الجميلة.

2 - العاطفة
لغة: من عطف: مال، وعطف عليه: أشفق ورحم. والعاطفة: الشفقة، وجمعها: عواطف (1).

واصطلاحا: لفظ مشترك له عدة تعريفات منها:
1 - استعداد نفسى ينزع بصاحبه إلى الشعور بانفعالات وجدانية معينة، والقيام بسلوك خاص حيال فكرة أو شيء (2).
2 - العاطفة انفعال ناشئ عن أسباب معنوية، لا عن أسباب عضوية.
3 - هى الميول الخيرية دون الميول الأنانية والنفعية. فالعطوف من الرجال هو الذى يحمى الضعفاء، والعطوف من النساء هى المحبة لزوجها، وهو مذهب "روسو" وآدم سميث و" جاكوبى"، ويسمى مذهب العاطفة فى الأخلاق، وقوامه الشعور بالغيرية، أى بحب الآخرين، وطريقته المعروفة الحدسية.
4 - وقد تطلق العاطفة على اللذات والآلام، وعلى غريزة حفظ البقاء، والمشاركة الوجدانية والحب والكبرياء، والتواضع، والمنازع الخلقية والاجتماعية والدينية والجمالية والعقلية (3).

وإذا كان من المألوف أن ينزع المرء بعاطفته إلى المشاركة الوجدانية، فإنه أيضا ينزع بها إلى "الكشف عن الحقيقة". غير أن الحقيقة التى نكشف عنها بعاطفتنا لا تصبح حجة عند غيرنا، إلا إذا حصل لهم من الكشف مثل ما حصل لنا.

وعند "كوزان " أن العاطفة مصدر الانفعالات، وهى لهذا تقابل العقل (4). والعاطفى Sentimental هو المنسوب إلى العاطفة، ولاسيما عاطفة الحب. ويجوز أن نقول "التربية العاطفية" و" السياسة العاطفية"، وهى ضد السياسة الواقعية.

والعاطفى من البشر: هو الذى يتغذى بالعواطف، أو يتبع عواطفه فى علاقاته الإنسانية، أو يفضل إظهار عواطفه على سترها.

ويكون المقصود بالعواطف هنا "العواطف العذبة" وهى المصحوبة بالذكريات العذبة والأحلام الجميلة (5).

وقد اهتم "صوفية الإسلام، بموضوع العاطفة لأن التصوف علم القلوب، وما يفيض به القلب من شعور وإحساس هو الأساس فى سلوكهم.

ولذا كان هناك شبَه قِوىّ بين أدب الصوفية المسلمين وأدب الرومانتيكيين من الأوروبيين؛ لأن كلا الفريقين كان يمجد العاطفة، ويتخذ منها هاديا فى السلوك.

بل كانوا يرون جميعا أن العاطفة أصدق من العقل، وأن الفكرة العميقة نابعة من عاطفة عميقة (6). وكل ذلك يخفف عن الإنسان وطأة الحياة المادية، ولاسيما تلك المادية التى ألقت بظلال ثقيلة على كل مناحى الحياة فى عصرنا هذا (7).

هذا وإن العاطفة واحدة بين الرجل والمرأة، فليس للرجل عاطفة تختلف عن المرأة

أو العكس، فهى قاسم مشترك بين الطرفين، مثلما يحدث ذلك فى الكتابة والإبداع الأدبى وغير ذلك (8).
أ. د / عبد اللطيف محمد العبد
__________
المراجع
1 - مختار الصحاح "
عطف ".
2 - المعجم الوجيز- لمجمع اللغة العربية بالقاهرة- مادة "
عطف ".
3 - المعجم الفلسفى، د. جميل صليبا: 2ـ43 - 44، ط، 1971 م. دار الكتاب اللبنانى- بيروت.
4 - المعجم الفلسفى، د. مراد وهبة ص 0 26. ط3، 1979م. دار الثقافة الجديدة بالقاهرة.
5 - المعجم الفلسفى، د. جميل صليبا: السابق- 44:2.
6 - ليلى والمجنون فى الأدبين العربى والفارسى د. محمد غنيمي هلال:- ص 240 - 241 "
دون تاريخ " مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة.
7 - انظر بصفة عامة: الحياة الروحية فى الإسلام. د. محمد مصطفى حلمى. ط 954 1م عيسى االبابى الحلبى بالقاهرة.
8ـ انظر بصفة عامة عاطفة الاختلاف، قراءة فى كتابات نسوية- د. شيرين ابوالنجا: ط 1998 م الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة.

هو، في النحو، ترابط الكلم بعضا ببعض.


حرف عطف معناه الاستدراك (٣) ، وذلك بثلاثة شروط:

١ ـ أن يكون المعطوف بها مفردا، لا جملة، ولا شبه جملة.

٢ ـ ألّا تقترن بالواو.

(١) لا تفيد «لكنّ» الاستدراك هنا، لأنّ المخاطب لم ينجح، وهذا معروف قبل «لكنّ».

(٢) المؤثّل: الأصيل. لا حظ دخول «لكنّما» على الجملة الفعليّة. ومن المعروف أنّ «لكنّ» لا تدخل إلّا على الجملة الاسميّة.

(٣) الاستدراك، هنا، هو تعقب الكلام بإثبات ما يتوهم نفيه، فإذا قلت: «ما أكلت لكن شربت» دفعت بـ «لكن» توهّم عدم الشرب.

٣ ـ أن تسبق بنفي أو نهي، نحو: «ما أكلت تفاحا لكن إجّاصا» (لكن»: حرف عطف مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «إجّاصا»: اسم معطوف منصوب بالفتحة) ، ونحو: «لا تذهب أنت لكن زيد».

وإذا لم يتحقّق شرط من هذه الشروط، أصبحت حرف ابتداء. انظر: «لكن» الابتدائيّة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت