نتائج البحث عن (عَجَميّ) 50 نتيجة

(الأعجمي) الْأَعْجَم وَيُقَال لِسَان أعجمي وَكتاب أعجمي
عَجْمِيَّة
من (ع ج م) مؤنث عَجْمِيّ.
عَجَميّ
من (ع ج م) نسبة إلى العَجَم أو واحدهم.
عَجْمِي
نسبة إلى العَجْم، والعجمي من الرجال: المميز العاقل.
أَعْجَمِيّالجذر: ع ج م

مثال: رجلٌ أَعْجميّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة بزيادة الهمزة لا تؤدي المعنى المراد هنا. المعنى: منسوب إلى بلاد العجم

الصواب والرتبة: -رجلٌ عَجَميّ [فصيحة]-رجلٌ أَعْجميّ [صحيحة] التعليق: العَجَميّ من جنسه العَجَمُ وإن أفصح، أما الأَعْجَمي فهو من لا يُفْصِحُ ولا يُبين كلامه وإن كان من العرب، ومنه قوله تعالى: {{لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ}} النحل/103. ويمكن تصحيح استخدام «أعجميّ» بمعناه المرفوض استنادًا إلى قول الوسيط: «الأعجمي: واحد العجم».
العَجَمي: منسوبٌ إلى العجم وهو غيرُ العرب، سواء كان فصيحاً أو غيرَ ذلك.

بَاب مَا أُعرِب من الْأَسْمَاء الأعجمية

المخصص

اعْلَم أَنه قَالَ سِيبَوَيْهٍ: اعْلَم أَنهم مِمَّا يُغَيِّرون من الْحُرُوف الأعجمية مَا لَيْسَ من حروفهم البتّة فربّما ألحقوه ببِناء كلامِهم وَرُبمَا لم يُلحقوه فَأَما مَا ألحقوه بِبِنَاء كَلَامهم فدِرْهم ألحقوه بِبناء هِجْرَع وبَهْرَج ألحقوه بسَلْهَب ودينار ألحقوه بديماس وديباج ألحقوه بذلك وَقَالُوا: إِسْحَاق ألحقوه بإعصار ويَعقوب ألحقوه بيَرْبوع وجَوْرَب ألحقوه بفَوْعَل وَقَالُوا آجور فألحقوه بعاقول وَقَالُوا شُبارِقٌ فألحقوه بعُذافِر ورُسْتاق ألحقوه بقُرْطاس لما أرداوا أَن يُعَرِبوه ألحقوه بِبِنَاء كَلَامهم كَمَا يُلحقون الْحُرُوف بحروف الْعَرَبيَّة وَرُبمَا غيَّروا حالَه عَن حالِه الأعجمية مَعَ إلحاقهم بالعربيّة غير الْحُرُوف العربيّة فأبدلوا مكانَ الْحَرْف الَّذِي هُوَ للْعَرَب عربيّاً غَيْرَه وغيّروا الحركةَ وأبدلوا مَكَان الزِّيَادَة وَلَا يبلُغون بِهِ بناءَ كلامهِم لِأَنَّهُ أعجميُّ الأَصْل فَلَا تبلغ قوَّتُه عِنْدهم أَن يبلغ بناءَهم وَإِنَّمَا دعاهم إِلَى ذَلِك أَن الأعجمية يغيُّرها دخولُها العربيَّةَ بإبدال حروفها فحملهم هَذَا التَّغْيِير على أَن أبدلوا وغَيَّروا الحركةَ كَمَا يُغيِّرون فِي الْإِضَافَة إِذا قَالُوا هَنَئِيٌّ نَحْو زَبانِيٌّ وثَقَفِيٌّ وَرُبمَا حذفوا كَمَا يحذفون فِي الْإِضَافَة ويَزيدون كَمَا يزِيدُونَ فِيمَا يَبْلغون بِهِ الْبناء وَمَا لَا يَبْلُغون بِهِ بناءهم وَذَلِكَ نَحْو آجُرٍّ وإبْرَيْسَم وَإِسْمَاعِيل وَسَرَاويل وفَيْروز والقَهْرَمان فقد فعلوا ذَلِك بِمَا أُلحق ببنائهم وَمَا لم يُلحق من التَّغْيِير والإبدال وَالزِّيَادَة والحذف لما يلْزمه من التَّغْيِير وَرُبمَا تركُوا الاسمَ على حَاله إِذا كَانَت حُرُوفه من حروفهم كَانَ على بنائهم أَو لم يكُن نَحْو خُراسان وخُرَّم والكُرْكُم وَرُبمَا غَيَّروا الْحَرْف الَّذِي لَيْسَ من حروفهم وَلم يغيروه عَن بنائِهِ فِي الفارسية نَحْو فِرِنْد وبَقَّم وآجُرٍّ وجُرْبُز.
هَذَا بَاب اطِّراد الْإِبْدَال فِي الفارسيَّة
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يبدلون من الْحَرْف الَّذِي بَين الْكَاف وَالْجِيم الجيمَ لقربها مِنْهَا وَلم يكن من إبدالها بُدٌّ لِأَنَّهَا لَيست من حروفهم وَذَلِكَ نَحْو الجُرْبُز والآجُرِّ والجَوْرَب وَرُبمَا أبدلوا القافَ لِأَنَّهَا قريبةٌ أَيْضا قَالَ بَعضهم: قُرْبُز وَقَالُوا قُرْبُق ويبدلون مَكَان آخر الْحَرْف الَّذِي لَا يثبت فِي كَلَامهم الجيمَ وَذَلِكَ نَحْو كُوسَه ومُوزَه لِأَن هَذِه الْحُرُوف تُبدّل وتحذف فِي كَلَام الفُرس هَمزةً مرّة وياءً مرّة أُخْرَى فَلَمَّا كَانَ هَذَا الآخر لَا يُشبه آخر كَلَامهم صَار بِمَنْزِلَة حرف لَيْسَ من حروفهم وأبدلوا الجيمَ لِأَن الْجِيم قريبةٌ من الياءِ وَهِي من حُرُوف البَدَل وَالْهَاء قد تُشبه الْيَاء وَلِأَن الْيَاء أَيْضا قد تقع آخِرَة فَلَمَّا كَانَ كَذَلِك أبدلوا مِنْهَا كَمَا أبدلوها من الكافِ وَجعلُوا الجيمَ أوْلى لِأَنَّهَا قد أُبدلت من الْحَرْف الأعجمي الَّذِي بَين الْكَاف وَالْجِيم فَكَانُوا عَلَيْهَا أمضى وَرُبمَا أُدخِلت القافُ عَلَيْهَا كَمَا أُدخلت عَلَيْهَا فِي الأول فأُشرك بَينهمَا وَقَالَ بَعضهم كَوْسَق وَقَالُوا كُرْبَق وقُرْبَق وَقَالُوا كِيلَقة ويُبدِلون من الْحَرْف الَّذِي بَين الْفَاء وَالْبَاء الفاءَ نَحْو الفِرِنْد والفُنْدُق وَرُبمَا أبدلوا الباءَ لِأَنَّهُمَا قريبتان جَمِيعًا، قَالَ بَعضهم بِرِنْد فالبدل مُطَّرد فِي كل حرف لَيْسَ من حروفهم يُبدل مِنْهُ مَا قَرُب مِنْهُ من حُرُوف الأعجميّة ومثلُ ذَلِك تغييرُهم الحركةَ الَّتِي فِي زَوْرْ وآشوب فَيَقُولُونَ زُورٌ وآشُوبٌ وَهُوَ التخليطُ لِأَن هَذَا لَيْسَ من كَلَامهم وَأما مَا لَا يَطَّرِد فِيهِ البدلُ فالحرفُ الَّذِي هُوَ من حُرُوف الْعَرَب نَحْو سينِ سَروايل وعيْنِ إِسْمَاعِيل أبدلوا للتغيير الَّذِي قد لَزِمَ فغيَّروه لما ذكرتُ من التَّشْبِيه بِالْإِضَافَة وأبدلوا من السِّين نحوَها فِي الهَمْس والانْسِلال من بَين الثنايا وأبدلوا

من الْهمزَة العينَ لِأَنَّهَا أشبه الْحُرُوف بِالْهَمْزَةِ وَقَالُوا قَفْشَليل فأتبعوا الآخِر الأوّلَ لقُرْبه فِي الْعدَد لَا فِي المُخْرَج فَهَذِهِ حَال الأعجمية فعلى هَذَا فوجِّهه إِن شَاءَ الله فَهَذِهِ قوانين الفارسيّة فِي تَصْريف التعريب من الزِّيَادَة والنُّقصان والإبدال وأذكر الْأَلْفَاظ الَّتِي داخَلَت كلامَ الْعَرَب من كَلَام فَارس وَغَيره، أَبُو عبيد: مِمَّا دَخَلَ فِي كَلَام العَرب من كَلَام فَارس المِسْح: تُسمِّيه العربُ البِلاس وَجمعه بُلُس والأكارِع عِنْد الْعَرَب هِيَ البالِغاء ممدودٌ هِيَ بالفارسيّة بابْها: يَعْنِي الأرجُل والمُقَمْجِر مِثَال مُقَرْمِد: القَوَّاس وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَمَا نْكَر وَأنْشد للأخزر: مِثْل القِسِيِّ عاجَها المُقَمْجِرُ ابْن دُرَيْد: القَمْجَرَة: إصلاحُ القِسِيّ فَارسي، والقَمَنْجَر: القَوَّاس.
أَبُو عبيد: وَمن هَذَا قَول الْأَعْشَى: وبَيْداءَ تَحْسِب آرامَها رِجالَ إيادٍ بأجْيادِها أَرَادَ الجُودِ ياءَ بالنبطية أَو بِالْفَارِسِيَّةِ: وَهُوَ الكِساء، والمُهْرَق: الصَّحِيفَة، قَالَ الشَّاعِر: لآل أسماءَ مِثْلُ المُهْرَق الْبَالِي وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْره.
ابْن دُرَيْد: تَفْسِير مُهْر كَرْد: أَي صُقِلَتْ بالخَرَز وَكَذَلِكَ اليَلْمَق: وَهُوَ القَباء هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ يَلْمَه، وأنْشَد: كأنَّهُ مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ قَالَ: وَكَذَلِكَ قَول لبيد: قُرْدُمانِيَّاً وتَرْكاً كالَصَل والقُرْدُماني: سلاحٌ كَانَت الأكاسِرةُ تَدِّخِرُه فِي خَزائِنها يُسمُّونه كَرْدَمانَدْ مَعْنَاهُ عُمِل وبَقي وَمِنْه قَول أبي ذُؤَيْب: كأنَّ عَلَيْهَا بالَةً لَطَمِيَّةً لَهَا من خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَريجُ البالَة: الجِراب وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ باله.
قَالَ والفَصافِص واحدتها فِصْفِصَة وَهُوَ قَول الْأَعْشَى: وَنَخْلاً نابِتاً وفَصافِصا وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ اسْبَسْت، قَالَ: والنُّمِّيُّ: الفَلْس بالرُّومية، قَالَ أَوْس: وقارفَتْ وَهِي لم تَجْرَبْ وباعَ لَهَا من الفَصافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسيرُ يَعْنِي السِّمسار وَقَوله باعَ لَهَا: أَي اشْترى لَهَا.
غَيره: الفَيْج: مشتَقٌّ من الفارسية: وَهُوَ رَسُول السُّلطان على رِجْليه وَالْجمع الفُيوج وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ السِّفْسير.
أَبُو عبيد: والقُمْقُم بالرُّومية، قَالَ عنترة: حَشَّ الإماءُ بِهِ جَوانِبَ قُمْقُم وَكَذَلِكَ الطَّسْت والتَّوْر.
قَالَ: فَأَما الطَّاجَن فَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ تابه وَكَذَلِكَ الطابَق وَكَذَلِكَ الهاوَن فَارسي.
قَالَ والدَّيابوذ: ثوبٌ يُنسَج بنيرَبَيْن، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ دُوبود، قَالَ الْأَعْشَى يصف الثور: عَلَيْه دَيابُوذٌ تَسَرْبلَ تَحْتَهُ يَرَنْدجَ إسْكافٍ يُخالِطُ عِظْلِما

واليَرَنْدج أَيْضا بِالْفَارِسِيَّةِ رَنْده: وَهُوَ جِلد أسوَد والجُدَّاد نبطيّة: الخيوط المعَقَّدة يُقَال لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ كُداد، قَالَ الْأَعْشَى: والليلُ غامِرُ جُدَّادِها والبُوْرِياء بِالْفَارِسِيَّةِ وَهِي بِالْعَرَبِيَّةِ بارِيٌّ وبُورِيٌّ.
قَالَ: والأُلُوَّة: العُود وأصلُها بِالْفَارِسِيَّةِ والأَلُوَّة أَيْضا.
ابْن السّكيت: البَرَق: الحَمَل وَأَصله فارسيٌّ معرَّب هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ بَرَه.
وَقَالَ: هِيَ الرُّزْداق والرُّسْداق وَلَا تقُل الرُّسْتاق.
ابْن دُرَيْد: الهَمَقيق: نَبْت أعجميٌّ معرَّب وَهُوَ الحَمَقيق والسُّلاَّق: عيدُ النَّصَارَى أعجمي مُعرب، والسَّبِيجة: البَقيرة وَأَصله شَبي: وَهُوَ القَميص، وأنْشَد: كالحَبَشِيِّ الْتَفَّ أَو تَسَبَّجا والكَرْد: العُنُق وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَرْدَن والبُوصِيُّ والبُوزِيُّ: السَّفينة وَقَالَ: عَكْفَ النَّبيط يَلْعَبونَ الفَنْزَجا وَهُوَ بَنْجَكانْ وَقَالَ: يَومَض خَراجٍ يُخرِجُ السَّمَرَّجا وَهُوَ سُمَرَّه أَي ثَلَاث مِرار، وَقَالَ: مَيَّاحة تَميحُ مَشْيارَ هَوْجا أَي رَهْوَار: وَهُوَ الهِمْلاج، وَقَالَ: وكانَ مَا اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا والبَهْرَج: الباطِل وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ نَبَهْره والكُرَّز: الطَّائِر الَّذِي يَحول عَلَيْهِ الحَولُ وَهُوَ من الطُّيُور الجوارِح وَأَصله كُرَّه: أَي حاذق وَقد كُرّز، وَقَالَ: فِي جِسْمِ شَخْتِ المَنْكِبَيْنِ خُوشِ أَرَادَ كُوحَكْ ويُسمّي أهلُ الْعرَاق ضَرباً من الْحَرِير السَّرَق أَرَادَ سَرَه فأعرب والدَّرابِنَة: البَوَّابون، قَالَ الشَّاعِر: فأبْقى باطِلي والجِدُّ مِنْهَا كدُكَّانِ الدَّرابِنَةِ المَطِينِ أَرَادَ الدَّرْبان وَقَالُوا الدَّيْدَبان أَرَادوا الربيئة وَقَالُوا البَهْرَمان: لونٌ أَحْمَرُ وَكَذَلِكَ الأُرْجُوان فَارسي، وَقَالُوا قِرْمِز وَإِنَّمَا هُوَ دُودٌ يُصْبَغ بِهِ وَقَالُوا الدَّشْت، وأنْشَد: قد عَلِمَتْ حِمْيَرٌ وفارِسُ والأع راب ُبالدَّشْت أَيُّهُمْ نَزَلا

وَقَالُوا البُسْتان وَهُوَ معرَّب وأنْشَد: يَهَبُّ الجِلَّة الجَراجِر كالبُسْتانِ تَحْنو لِدَرْدَقٍ أطفالِ وَمِمَّا أَخَذُوهُ من الرومية قَوْمَس وَهُوَ الْأَمِير، والسَّجَنْجَل رومي معرَّب وَهِي المِرآة، والقَراميد الآجور وَهُوَ بالرومية قِرْمِيدَى، والخُزْرانِق: ضَرْب من الثِّيَاب فارسيٌّ معرَّب، والخَوْرَنْق: كَانَ يُسمى خَرانكه: موضِعُ الشُّرب والسَّدير سِدَلي: أَي ثَلَاث قِبابٍ بَعْضهَا فِي بعض.
والبِرْزيق: الْفَارِس بِالْفَارِسِيَّةِ، والبِرْزين: الْقطعَة من الْخَيل، والمِرْعِزِيُّ: نبطيَّتُه مِرْضِزَّى، والصَّيْق: الْغُبَار وَهُوَ بالنبطية زَنْقَا وقُزْبُر بِالْفَارِسِيَّةِ كُزْبُر والتَّمور: صِبْغٌ أَحْمَر وَرُبمَا جَعَلُوهُ موضِعَ السِّر سُرْيانِيَّة، والرَّزْدَق: السَّطْر من النّخل وَغَيره، والفُرْس تُسمّيه رَسْتَه: أَي سَطْر والجَوْسَق فَارسي وَهُوَ كُوشَك والجَرْدَق من الخُبْز كَرْدَه والأُبُلَّة كَانَت تسمى بالنبطيَّة بِامْرَأَة كَانَت تسكُنها يُقَال لَهَا هُوْب خَمَّاره فَمَاتَتْ فجَاء قومٌ من النَّبَط يَطْلبونها فَقيل لَهُم هُوب ليكا أَي لَيْسَ فغَلِطت الفُرْس فَقَالُوا هُوبَلَت فعرَّبتها الْعَرَب فَقَالُوا الأُبُلَّة والعَسْكَر فَارسي معرَّب وَإِنَّمَا هُوَ لَشْكَر وفُرانِق البَريد بَرْوانَهْ والمُوزَج والمُوق بِالْفَارِسِيَّةِ مُوزَهْ وَقد تقدم أَن المُوق عربيٌّ والاسْتَبْرَق إسْتَرْوهْ: ثيابُ حريرٍ غلاظٌ صِفاق نَحْو الدِّيباج، وبَرْنَكان: وَهُوَ الكساء بر بِالْفَارِسِيَّةِ.
وَمِمَّا أَخَذتهَا الْعَرَب عَن الْعَجم من الْأَسْمَاء قَابُوس وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كاؤوس وبِسْطام وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ ...
.
ودَخْتَنوس يُرِيد دَخْتَنوش، وَمِمَّا أخذُوا من السُّرْيانيّة شَراحيلُ وشُرَحْبِيل وعادِياء وَحَيَا مَقْصُور وسَمَوْءَل وَهُوَ أَشْموِيل والتَّنُّور فَارسي معرَّب لَا تعرِف لَهُ العربُ اسْما غير هَذَا، واللَّوْز والجَوْز: وَهُوَ الباذام والكُوز وعبدُ الْقَيْس تسمي النَّبِقَ الكُنار والمِلْحَفَة الشَّوْذَر وَهُوَ جاذَر، وَمِمَّا أعربوه التِّرْياق والدِّرْياق رومِيَّان وَيُسمى الحَمَل عُمْروساً وأحسَبه رومِيَّاً والخُرْدِيق: طعامٌ يعملُ شَبيه بالحَساء أَو الحَريرة والزِّنْديق فَارسي معرَّب كَانَ أَصله عِنْدهم زِنْدَكْر: أَي يَقُولُونَ بِبَقَاء الدَّهْر.
أَبُو عبيد: فَلَجَت الجزيةَ على الْقَوْم: فَرَضْتها عَلَيْهِم وَهُوَ مَأْخُوذ من القفِيز الفالِج وَأَصله بالسُّريانية فالْغا ويُقال أَيْضا فِلْج.
صَاحب الْعين: الجاموس دَخيل تسمِّيه العَجَم كاوْمِيش.
قَالَ أَبُو عَليّ الْفَارِسِي: وَمن هَذَا الْبَاب قَول رؤبة: بارِكْ لَهُ فِي شُرْبِ إذْرِ يطُوسا قَالَ: هُوَ ضَرْب من الدَّواء وَقيل هِيَ السَّقَمونيا وَأَصلهَا دَريطاؤوس فَأَما الإسْوار من أساوِرَة الفرْس: وَهُوَ الجَيِّد الرَّمْي أَو الثَّبات على ظَهْر الفرَس فقد قَدمته عِنْد ذكر إسْوار الْيَد بغاية الشَّرْح.
صَاحب الْعين: الزانِكيُّمعرَّب: وَهُوَ الشاطر والقُنْذُع والقُنْذوع والقُنْذَع: الدُّيُّوث: سرياني معرَّب.

محمد مصطفى العجمي

تكملة معجم المؤلفين

- عم عبد القادر عضواً الفيلسوف (مجموعة قصصية) (¬1).

محمد مصطفى العجمي
(1321 - 1408 هـ) (1903 - 1987 م)
خبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرِّخ.
هو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى.
ولد في الاسكندرية.
درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أن حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشىء بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام 1940، وبعدها أصبح
¬__________
(¬1) الجمهورية 14/ 2/1990 م.

حبيب العجمي، الحسن بن عبيد الله

سير أعلام النبلاء

حبيب العجمي، الحسن بن عُبَيد الله:
885- حبيب العجمي 1: "بَخ"
زَاهِدُ أَهْلِ البَصْرَةِ, وَعَابِدُهُم, أَبُو مُحَمَّدٍ.
رَوَى عَنْ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ, والفرزدق شيئًا يسيرًا.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ, وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ تُؤثَرُ عَنْهُ كَرَامَاتٌ وَأَحوَالٌ, وَكَانَ لَهُ دُنْيَا, فَوَقَعَتْ مَوْعِظَةُ الحَسَنِ فِي قَلْبِهِ, فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِيْنَ أَلفاً, وَقَنِعَ بِاليَسِيْرِ, وَعَبَدَ اللهَ حَتَّى أَتَاهُ اليَقِيْنُ.
قَالَ ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حَبِيْبٌ يُرَى بِالبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ, وَيُرَى بِعَرَفَةَ مِنَ الغَدِ2 قُلْتُ: سُقتُ مِنْ أَخْبَارِه فِي "تَارِيْخِ الإِسْلاَمِ" وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تاريخه".
886- الحسن بن عبيد الله 3: "م، 4"
ابن عروة الفَقِيْهُ, أَبُو عُرْوَةَ النَّخَعِيُّ, الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ, وَشَقِيْقٍ أَبِي وَائِلٍ, وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وجرير بن عبد الحميد, وسفيان بن عيينة, وعبد الله ابن إِدْرِيْسَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. لَهُ: قَرِيْبٌ مِنْ ثَلاَثِيْنَ حَدِيْثاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2635"، الكنى للدولابي "2/ 95"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 519"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 355"، تاريخ الإسلام "5/ 233"، ميزان الاعتدال "1/ 457"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 299"، تهذيب التهذيب "2/ 189"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1216"، النجومن الزاهرة لابن تغرى بردى "1/ 283".
2 منكر: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "6/ 154"، من طريق محمد بن العباس بن أيوب حدثنا عبد الرحمن بن واقد، حدثن ضمرة، به.
قلت: إسناده مظلم، آفته عبد الرحمن بن واقد، أبو مسلم، قال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث.
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 348"، التاريخ الكبير للبخاري "2/ ترجمة 2528"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 92 و230"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 96"، تاريخ الإسلام "5/ 236"، تهذيب التهذيب "2/ 292"، خلاصة الخزرجي "1/ 1355".

ابن الطيلسان، ابن العجمي

سير أعلام النبلاء

ابن الطيلسان، ابن العجمي:
5780- ابن الطيلسان 1:
الحَافِظُ المُفِيْدُ مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ أَبُو القَاسِمِ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَرَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ الشَّرَّاطِ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ مِقْدَامٍ، وَعَبْدِ الحَقِّ الخَزْرَجِيِّ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَخَلْقٍ، وَصَنَّفَ الكُتُبَ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات وَالعَرَبِيَّةِ أَيْضاً. وَلِيَ خَطَابَةَ مَالَقَةَ بَعْد ذهَابِ قُرْطُبَةَ وَأَقرَأَ بِهَا، وَحَدَّثَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ هَارُوْنَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الطَّيْلَسَانِ كِتَابَ "الوَعْد" فِي العَوَالِي.
5781- ابْنُ العَجَمِيِّ:
مِنْ بَيْتِ عِلمٍ وَسِيَادَةٍ بِحَلَبَ العَلاَّمَةُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو هَاشِمٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الشَّافِعِيُّ.
تَفَقَّهَ بطَاهِرِ بن جَهْبلٍ، وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَغَيْرِهِ.
يُقَالُ: أَلقَى "المُهَذَّبَ" دُروساً خَمْساً وَعِشْرِيْنَ مرَّةً.
وَكَانَ ذَا وَسوَاسٍ فِي المِيَاهِ.
رَوَى عَنْهُ عَبَّاسُ بنُ بَزْوَانَ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ خمس وثمانون سنة.
وَمِنْ وَسْوَاسِهِ أَنَّهُ نَزَلَ فِي قدرِهِ حَمَامٌ فضاق نفسه ثم مات!
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1139"، وشذرات الذهب "5/ 215، 216".

ابن العجمي، القزويني، لاحق

سير أعلام النبلاء

ابن العجمي، القزويني، لاحق:
5940- ابن العجمي 1:
المُفْتِي المَوْلَى الرَّئِيْسُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عبد الرحيم ابن الصَّدْرِ أَبِي طَالِبٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ ابْن العَجَمِيّ الحَلَبِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْن طَبَرْزَذَ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالبَدرُ ابْنُ التُّوْزِيِّ، وَالكَمَالُ إِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَحَفِيْدَاهُ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنَا مُحَمَّدِ ابْنِ العَجَمِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تلفَ بِعذابِ التَّتَار عَلَى المَالِ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، ضَربوهُ وَصبُّوا عَلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ مَاءً بَارِداً فَتَشَنَّج وَمَاتَ، رَحِمَهُ اللهُ.
5941- القزويني 2:
الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ القَزْوِيْنِيُّ الأَصْلِ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ 572.
وَسَمِعَ أَجزَاء مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَقَاضِي حَمَاةَ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ العَدِيْم، وَإِسْحَاقُ الأَسَدِيّ، وَالتَّاجُ صالح الفرضي، وحفيده عبد الله ابن إبراهيم بن محمد، وآخرون.
مَاتَ بِحَلَبَ، بَعْد الكَائِنَةِ الكُبْرَى فِي أَوَائِل رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5942- لاحق3
الشَّيْخُ أَبُو الكَرَمِ لاَحقِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ قَاسم بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَنْصَارِيُّ، الأرتاحي الأصل، المصري، اللبان، الحريري، والحنبلي.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَرَّد بِإِجَازَةِ المُبَارَكِ بن عَلِيٍّ ابْن الطّبّاخِ، فَرَوَى بِهَا "دَلاَئِلَ النُّبُوَّةِ" لِلْبَيْهَقِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ عَمِّ جدِّه مُحَمَّدِ بن حَمْدٍ الأَرتَاحِيِّ. وَكَانَ صَالِحاً مُتَعَفِّفاً.
رَوَى عَنْهُ: الحُفَّاظ المُنْذِرِيُّ، وَالرَّشِيْدُ العَطَّارُ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَعَلَم الدِّيْنِ الدوَادَارِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ عُمَرَ الخُتَنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ ابْن الصّنَّاج، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وست مائة، وَآخِرُ أصْحَابِهِ مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ الصناج.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 293".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 295".
3 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 296".
المفسر إبراهيم العجمي الصُّوفي.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "الصوفي، المُسَلّك العالم، نزيل مصر ... ، كان يفسر القرآن العظيم، ويقرئ في رسائل القوم مدة طويلة، حتى وشي به إلى السلطان لكثرة مريديه وأتباعه وقيل له: نخشى أن بملك مصر فطلبه السلطان إلى الروم بسبب ذلك ثم رجع إلى مصر وطرد من كان عنده من المريدين والأتباع امتثالًا لأمر السلطان، ثم بنى له تكيّة مقابل المؤيدية وجعل له فيها مدفنًا وبنى حوله خلاوي للفقراء، وكان له يد طولى في المعقولات وعلم الكلام ونظم تائية جمع فيها معالم الطريق. وكان ينهى جماعته أن يحج الواحد منهم حتى يعرف الله المعرفة الخاصة عند القوم" أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "كان رفيقًا للشيخ دمرداش، والشيخ شاهين في
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 89 - 90)، إنباه الرواة (1/ 173)، السير (15/ 539)، العبر (2/ 271)، الديباج المذهب (1/ 278)، الوافي بالوفيات (6/ 50 - 51)، بغية الوعاة (1/ 183)، الطبقات السنية (1/ 208 - 209)، شذرات الذهب (4/ 244)، تاريخ الإسلام تدمري وفيات سنة (346)، معجم المؤلفين (1/ 42).
* الشذرات (10/ 333)، الكواكب السائرة (2/ 84)، معجم المفسرين (1/ 16)، معجم المؤلفين (1/ 42).

الطريق على سيدي عمر روشندي بتبريز العجم"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "الصوفي، نزيل مصر: مفسر، كان له يد في المعقولات، وعلم الكلام. أصله من قرى تبريز" أ. هـ.
وفاته: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة.

النحوي: أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله الصدر بن الجمال القيسري القاهري الحنفي، المعروف بابن العجمي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان فاضلًا في العقليات شاعرًا كريمًا متلافًا لا يبقى على شيء رحمه الله ... قال العيني: إنه حصل بعض مادة من العلوم يشاور بها الناس ولم يكن جميل المعاشرة ولذا كان أكثر الناس يكرهونه وولي وظائف عدة ولم ينفصل عن واحدة منها بخير ولا شكر، وتولى مشيخة الشيخونية فأخذ من وقفها مقدار سبعين ألفًا ومات وهي في ذمته، وكان الشمس ابن الديري عزره تعزيرًا بالغًا لكلامه في ابن عباس بل أراد المؤيد قتله حين شهد عليه أنه زنديق وما كفه عنه حتى مسطره" أ. هـ.
• وجيز الكلام: "بالغ العيني في الغض منه " أ. هـ.
• الطبقات السنية: "قال ابن حجر: كان بارعًا، فاضلًا، نحويا، فقيهًا متفننا في علوم كثيرة معروفًا بالذكاء وحسن التصور، وجودة الفهم" أ. هـ
وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي: زاده العجمي الخرزباني الحنفي، ويعرف بالشيخ زاده.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "هو شيخ ساكن يتكلم في العلم بسكون ويتعانى حل المشكلات فنزل بحوار المحب بن شحنة فشغل الناس، وكان عالمًا بالعربية والمنطق والكشاف، مقتدر على حل المشكلات من هذه العلوم، ولي تدريس الشيخونية ومشيختها فأقام فيها مدة طويلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة، وقيل: (809 هـ) تسع وثمانمائة، والأول أصح.

النحوي: محمّد بن عبد الماجد العجمي، سبط العلامة جمال الدين بن هشام، الشيخ شمس الدين.
من مشايخه: خاله الشيخ محب الدين بن هشام، والشيخ علاء الدين البخاري وغيرهما.
من تلامذته: الإمام نقي الدين الشمُنّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "مهر في الفقه والأصول والعربية وكان كثير الأدب فائقًا في معرفة العربية ملازمًا للعبادة وقورًا ساكنًا" أ. هـ.
وفاته: في (20 شعبان) سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة.

اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد البخاري العجمي، علامة الوقت، علاء الدين.
ولد: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، وعمه العلاء عبد الرحمن، والشيخ سعد الدين التفتازاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان ملازمًا للأشغال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بذات الله مع ضعف كان يعتريه. برع في المعقول والمنقول والمفهوم والمنظوم" أ. هـ.
* الضوء: "ترقى في التصوف والتسليك ومهر في الأدبيات وتوجه إلى بلاد الهند فقطن كلبرجا منها ونشر بها العلم والتصوف".
ثم قال: "وأرخه العيني .. وقال: أنه كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك وقال بعضهم أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور .. وقال المقريزي في عقوده، كان يسلك طريقًا من الورع فيسمج في أشياء يحمله عليها بعده عن معرفة السنن والآثار وانحرافه عن الحديث وأهله بحيث كان ينهى عن النظر في كلام النووي ويقول هو ظاهري ويحض على كتب الغزالي ... وكان يقول: ابن تيمية كافر وابن عربي كافر فرد فقهاء الشام ومصر قوله في ابن تيمية وجمع في ذلك المحدث ابن ناصر الدين (¬1) مصنفًا".
* قلت: وذكره الشمس الأفغاني في "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن فصل (ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية) قائلًا: "كفر شيخ الإسلام بل كفر كل من أطلق عليه لقب (شيخ الإسلام) وهذا غاية في التهور ونهاية في التعصب، وله أفعال شنيعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة.

تَاءُ الجَمْعِ المُكَسَّرِ الأَعْجَمِيِّ والعَرَبي

معجم القواعد العربية


تَلْحَق هذه التاءُ ما كان مِنَ الأَعْجَمية على أرْبعة أحْرُف وقد أُعْرِبَ، وجَمَعْتَهُ جَمْعَ تَكْسيرٍ وذلك نحو "مُوْزَجٍ ومَوَازِجَة (المُوزَجِ: الخفّ، فارسي معرب، وأصله: موزَه) وصَوْلَجٍ وصَوَالِجَة (الصَّوْلَج: عصا يعطف طرفها يضرب بها الكرة على الدواب) ، وكُرْبَج (الكُرْبج: موضع يقال له: كُرْبك) وكَرَابِجة، وطَيْلَسَان، وطَيَالِسةَ، وجَوْرب جَوَارِبَة. " - وقالوا: جَوَارِبٌ - وكَيالِجَة - وقالوا: كَيالِج - ". ونظيرهُ في العربية: "صَيْقَلٌ وصَيَاقِلَةٌ، وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ وقَشْعَم (القَشْعَم: المُسِنُّ من الرجال والنسور) وَقَشاعِمَة". وقد جاء مَلَكٌ وملاَئِكة وقالوا: أَناسِيَة لِجَمْعِ إنْسَان، وكذلك إذا كَسَّرْت الاسْم وأَنْتَ تُرِيد آل فُلان أوْ جماعةَ الحَيِّ نحو قولِكَ: المَسَامِعَة، والمَناذِرَة، والمَهالِبَة والأَحامِرَة والأَزَارِقَة وقالوا: البَرَابِرَة والسَّبَابِجَة.

التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْعْجَمِيُّ هُوَ مَنْ لاَ يُفْصِحُ، سَوَاءٌ أَكَانَ مِنَ الْعَجَمِ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ. أَمَّا الْعَجَمِيُّ فَهُوَ مَنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الْعَرَبِ، سَوَاءٌ أَكَانَ فَصِيحَا أَمْ غَيْرَ فَصِيحٍ، وَأَصْل الْكَلِمَةِ: الأَْعْجَمُ، وَهُوَ مَنْ لاَ يُفْصِحُ وَإِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فَيَاءُ النِّسْبَةِ فِي الأَْعْجَمِيِّ لِلتَّوْكِيدِ. وَجَمْعُهُ أَعْجَمِيُّونَ، وَغَالِبًا مَا يُطْلَقُ عَلَى غَيْرِ الْعَرَبِيِّ مِمَّنْ يَنْطِقُ بِلُغَاتٍ أُخْرَى مِنَ اللُّغَاتِ
الْمُخْتَلِفَةِ فِي الْعَالَمِ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ اللُّغَوِيَّيْنِ.
2 - الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الأَْعْجَمُ:
مِنْ مَعَانِي الأَْعْجَمِ أَيْضًا: مَنْ لاَ يَنْطِقُ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ حَيَوَانٍ. وَمُؤَنَّثُهُ عَجْمَاءُ.
ب - اللَّحَّانُ:
وَهُوَ الْعَرَبِيُّ الَّذِي يَمِيل عَنْ جِهَةِ الاِسْتِقَامَةِ فِي الْكَلاَمِ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ الأَْعْجَمِيَّ إِنْ كَانَ يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهُ لاَ يُجْزِئُهُ التَّكْبِيرُ بِغَيْرِهَا مِنَ اللُّغَاتِ، وَالدَّلِيل أَنَّ النُّصُوصَ أَمَرَتْ بِذَلِكَ اللَّفْظِ، وَهُوَ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَعْدِل عَنْهَا.
وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ يُجْزِئُهُ وَلَوْ كَانَ يُحْسِنُهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى}} (3) وَهَذَا قَدْ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ، وَلَكِنْ يُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ.
أَمَّا إِنْ كَانَ الأَْعْجَمِيُّ لاَ يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ، وَلَمْ يَكُنْ قَادِرًا عَلَى النُّطْقِ بِهَا، فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ التَّكْبِيرُ بِلُغَتِهِ بَعْدَ تَرْجَمَةِ مَعَانِيهَا بِالْعَرَبِيَّةِ عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، أَيًّا كَانَتْ تِلْكَ اللُّغَةُ، لأَِنَّ التَّكْبِيرَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، وَذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى يَحْصُل بِكُل لِسَانٍ، فَاللُّغَةُ غَيْرُ الْعَرَبِيَّةِ بَدِيلٌ لِذَلِكَ. وَيَلْزَمُهُ تَعَلُّمُ ذَلِكَ.
وَمَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ وَجْهٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، أَنَّهُ إِذَا عَجَزَ عَنِ التَّكْبِيرِ بِالْعَرَبِيَّةِ سَقَطَ عَنْهُ، وَيَكْتَفِي مِنْهُ بِنِيَّةِ الدُّخُول فِي الصَّلاَةِ. (4) وَعَلَى هَذَا الْخِلاَفِ جَمِيعُ أَذْكَارِ الصَّلاَةِ مِنَ التَّشَهُّدِ وَالْقُنُوتِ وَالدُّعَاءِ وَتَسْبِيحَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
4 - أَمَّا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، فَالْجُمْهُورُ عَلَى عَدَمِ جَوَازِهَا بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ خِلاَفًا لأَِبِي حَنِيفَةَ، وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى قَوْل صَاحِبَيْهِ. وَدَلِيل عَدَمِ الْجَوَازِ قَوْله تَعَالَى: {{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا}} (5) ، وَلأَِنَّ الْقُرْآنَ مُعْجِزٌ لَفْظُهُ وَمَعْنَاهُ، فَإِذَا غُيِّرَ خَرَجَ عَنْ نَظْمِهِ، فَلَمْ يَكُنْ قُرْآنًا وَإِنَّمَا يَكُونُ تَفْسِيرًا لَهُ. هَذَا فِي الصَّلاَةِ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِي غَيْرِهَا فَلاَ يُسَمَّى قُرْآنًا مَا يَقْرَأُ مِنْ تَرْجَمَةِ مَعَانِيهِ. (6)
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحَيْ: (صَلاَةٌ) (وَقِرَاءَةٌ) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
5 - يُفَصِّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ تَكْبِيرَةِ الإِْحْرَامِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ، وَيَتَكَلَّمُونَ عَنِ الطَّلاَقِ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ فِي بَابِهِ، وَعَنِ الشَّهَادَةِ بِالأَْعْجَمِيَّةِ فِي الشَّهَادَةِ.
أَعْذَارٌ
اُنْظُرْ: عُذْرٌ.
__________
(1) الهداية 3 / 194، والبدائع 6 / 48، 49.
(2) ابن عابدين 4 / 14، 15، وأشباه ابن نجيم / 212، وكشاف القناع 3 / 401، ونهاية المحتاج 5 / 217، 6 / 382، ومنتهى الإرادات 3 / 102، وفتح العلي المالك 1 / 307، 313.
(3) المصباح المنير، والمغرب مادة: (عجم) .
(4) الكليات لأبي البقاء، ولسان العرب المحيط مادة: (لحن) .
(5) سورة الأعلى / 15.
(6) الفتاوى الهندية 1 / 69 ط المكتبة الإسلامية، والحطاب 1 / 515 ط النجاح، والدسوقي 1 / 233، والقليوبي 1 / 163 - 168 ط الحلبي، والمغني 1 / 462 ط الرياض
(7) سورة يوسف / 2.
(8) الفتاوى الهندية 1 / 69، والحطاب 1 / 237، والقليوبي 1 / 151، والمغني 1 / 486.

تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس، كأول جمعية عربية تعنى بقضايا المعجم وبحوث اللسانيات.
1404 صفر - 1983 م
جمعية المعجمية العربية هي هيئة علمية تأسست بتونس عام 1983م وتهتم بالبحث المعجمي لما يهم العربية. وقد اعتنت خاصة بالمعجم التاريخي ونظمت لذلك ندوة علمية دعت لها اللغويين العرب. صدرت عن هذه الجمعية مجلة علمية متخصصة تسمى مجلة "المعجمية". ترأس هذه الجمعية الأستاذ محمد رشاد الحمزاوي ويترأسها منذ عام 1994م الأستاذ إبراهيم بن مراد. وعندما تأسست جمعية المعجمية العربية، اهتمت بموضوع المعجم التاريخي فخصته بندوتها العلمية الدولية الثانية عام 1989، وأُنشئ عام 1990 مشروع (المعجم العربي التاريخي) بتمويل من الحكومة التونسية، ولكن هذا المشروع قد توقف، ثم أعيد العمل فيه عام 1996. ولعل سبب تعثره يعود إلى عدم تفرّغ القائمين على المشروع. ولهذا فإن اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية قرر إنشاء مؤسسة مستقلة تتفرغ لتأليف المعجم التاريخي للغة العربية.

40 - خ: حبيب العجمي ثم البصري أبو محمد الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - خ: حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْفَرَزْدَقِ، وَغَيْرِهِمْ حِكَايَاتٍ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ، وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وغيرهم.
أخبرنا إسحاق قال: أخبرنا ابن خليل، قال: حدثنا اللبان، قال: حدثنا الحداد، قال: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ صَاحِبُ الْكَرَامَاتِ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَانَ سَبَبُ زُهْدِهِ حُضُورَهُ مَجْلِسَ الْحَسَنِ فَوَقَعَتْ مَوْعِظَتُهُ فِي قَلْبِهِ فَخَرَجَ عَمَّا كَانَ يَتَصَرَّفُ فِيهِ فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا.
حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا أحمد بن زيد الخزاز، قال: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُهُ عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّهُ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَاشْتَرَى مِنْ أَصْحَابِ الدَّقِيقِ دَقِيقًا وَسَوِيقًا بِنَسِيئَةٍ وَعَهِدَ إِلَى خَرَائِطِهِ فَخَيَّطَهَا، وَوَضَعَهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَجَاءَ الَّذِينَ اشْتَرَى مِنْهُمْ يَطْلُبُونَ حُقُوقَهُمْ، فَأَخْرَجَ تِلْكَ الْخَرَائِطَ قَدِ امْتَلأَتْ، فَقَالَ لهم: زنوا فوزنوها فَإِذَا هُوَ يَقْرُبُ مِنْ حُقُوقِهِمْ.
قَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ: سَمِعْتُ مَشْيَخَةً يَقُولُونَ: كَانَ الْحَسَنُ يَجْلِسُ يَذْكُرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَكَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يَأْتِيهِ فِيهِ أَهْلُ الدُّنْيَا وَالتُّجَّارُ، وَهُوَ غَافِلٌ عَمَّا فِيهِ الْحَسَنُ لا يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ مَقَالَتِهِ إِلَى أَنِ الْتَفَتَ يَوْمًا، فَقَالَ: أين يبرهمي درايد درايد جكونه، فَقِيلَ: وَاللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَيَذْكُرُ النَّارَ وَيُرَغِّبُ فِي الآخِرَةِ وَيُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَرَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ بِالْفَارِسِيَّةِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ جُلَسَاءُ الْحَسَنِ: هَذَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ فَعِظْهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَوَقَفَ -[628]- عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْنَ همي كَوئي بركَوئي، فَقَالَ الْحَسَنُ: أَيْشِ يَقُولُ؟ قِيلَ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي تقول تَقُولُ أَيْشِ تَقُولُ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَذَكَّرَهُ الْجَنَّةَ وَخَوَّفَهُ النَّارَ وَرَغَّبَهُ فِي الْخَيْرِ، فَقَالَ: أين كَوئي. قَالَ الْحَسَنُ: أَنَا ضَامِنٌ لَكَ عَلَى اللَّهِ ذَلِكَ، فَانْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي إِنْفَاقِ أَمْوَالِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ جَعَلَ بَعْدُ يَسْتَقِرضُ عَلَى اللَّهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ لَنَا: كَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَأْخُذُ مَتَاعًا مِنَ التُّجَّارِ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَأَخَذَ مَرَّةً فَلَمْ يَجِدْ مَا يُعْطِيهِمْ فَقَالَ: يا رب، كَأَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُنْكَسِرٌ وَجْهِي عِنْدَهُمْ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بَجَوَالِقَ مِنْ شَعْرٍ كَأَنَّهُ نُصِبَ مِنْ أَرْضِ الْبَيْتِ إِلَى قَرِيبٍ مِنَ السَّقْفِ مليء دراهم، فقال: يا رب لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا فَأَخَذَ حَاجَتَهُ وَتَرَكَ الْبَقِيَّةَ.
وقال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَنَأْتِي حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ فَيَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَإِذَا وَقَعَتْ قَامَ فَتَعَلَّقَ بِقَرْنٍ مُعَلَّقٍ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ:
هَا قد تغديت وَطَابَتْ نَفْسي ... فَلَيْسَ فِي الْحَيِّ غُلامٌ مِثْلِي
إِلا غُلامٌ قَدْ تَغَذَّى قَبْلِي
سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ، خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ فَهَدَيْتَ، وَأَعَطَيْتَ فَأَغْنَيْتَ، وَأَقْنَيْتَ وَعَفَوْتَ وَعَافَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه، حمداً أنت منتهاه، فَتَكُونُ الْجَنَّةُ عُقْبَاهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، وهارون بن معروف: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ يُرَى بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ.
قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ يَقِينًا مِنْ حبيب أبي محمد.
وقال حبيب: حدثنا بَكْرُ الْمُزَنِيُّ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ، فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ.

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس وشيخها في زمانه.
رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وعبد الرزاق، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن وضاح الأندلسي، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي داود، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون.
وثقه الخطيب، وغيره.
وقال محمد بن وضاح: رفيع الشأن فاضل، ليس بدون أحمد بن حنبل.
قلت: وسمع منه أَحْمَد بْن عليّ الْجَزَريّ فِي سنة سبعٍ وأربعين.
قال ابن عَبْد البَرّ: قال ابن وضاح: ما رأيت أحدا أعلم بالحديث من محمد بْن مَسْعُود.

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذويه، أبو الفضل ابن العجمي الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذُوَيْه، أبو الفَضْلُ ابن العجميّ الواسطيّ البزّاز. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ. وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور. وروى الكثير. روى عَنْهُ أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبة الله بْن نصر الله بن الجلخت، وأحمد بن سالم البرجوني، وعدّة. وأملى بجامع واسط.
وثّقه أبو الكرم الحوزي، وأثنى على فهمه.
توفي في صفر بواسط.

131 - أحمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجمي، عزيز الدين أبو نصر الأصبهاني المستوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أحمد بن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجميّ، عزيز الدّين أبو نصر الأصبهانيّ المستوفيّ، [المتوفى: 525 هـ]
عمّ العماد الكاتب.
كان رئيسًا نبيلًا، وكاتبًا بليغًا، كثير البر والصلات، روى الحديث عن: أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المَدِينيّ، روى عنه: سعد الله ابن الدّجاجيّ، وغيره.
وقد ولي مناصب في الدّولة السلجوقية، ومدحه الشعراء، وفيه يقول الحسن بن أحمد بن جكينا:
فميلوا بنا نحو العراق رِكابَكُمْ ... لِنَكْتَال من مالِ العزيز بصاعِهِ
وكان في الآخر متولّي خزانة السّلطان محمود بن محمد السَّلْجُوقيّ، فتزوّج محمود ببنت عمّه سَنْجَر، فماتت عنده، فطالبه عمّه بما كان خرج معها، فجحده محمود، وخاف من العزيز أن يشهد عليه بما وصل صُحبتها لأنّه كان مطّلعًا على ذلك، فقبض عليه، وسَيَّره إلى قلعةِ تِكْريت، وكانت له، فحبسه بها، ثمّ قتله على يد متولّيها في أوائل سنة خمسٍ وعشرين، وله ثلاثٌ وخمسون سنة.

20 - عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بن طاهر بن محمد، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 561 هـ]-[252]-
من بيت حِشْمة وتقدُّم وفضيلة. رحل إلى بغداد فتفقَّه عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد الشّاشيّ، وأسعد المِيهَنيّ، وسمع من أَبِي القاسم بْن بَيَان. وعاد إلى بلده، وتقدَّم بها. وقدم دمشق رسولا من صاحب حلب، وتولّى عمارة المسجد الَّذِي ببَعْلَبَكّ فِي أيّام أتابَك زنكيّ بْن أقسنقر. ثمّ حجّ وجاور، وتولّى عمارة المسجد الحرام من قِبل صاحب المَوْصِل، وبنى بحلب مدرسةً مليحةً ووقف عليها، وكان فِيهِ عصبيَّة وهمَّة ومحبَّة للعلماء.
وُلِد سنة ثمانين وأربعمائة؛ روى عنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن عَلي الْقُرَشِيّ، وأبو مُحَمَّد بْن علْوان الأستاذ، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وآخرون. وتوفي فِي نصف شعبان.

133 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي القاسم، أبو القاسم ابن العجمي الأزجي القطان، المعروف بابن الكافوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو القاسم ابن العجميِّ الأزجيُّ القطَّان، المعروف بابن الكافوريِّ. [المتوفى: 603 هـ]-[78]-
سَمِعَ من أَبِي البدر الكَرْخِيّ، وابن ناصر.
روى عَنْهُ الضّياء مُحَمَّد، وغيره.
وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

290 - أسعد بن حسن بن أسعد بن عبد الرحمن ابن العجمي، الحلبي العلامة أبو المعالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - أسعدُ بن حَسَن بن أسعد بن عبد الرحمن ابن العَجَمِيّ، الحَلَبِيُّ العَلَّامة أبو المعالي. [المتوفى: 625 هـ]
تَفَقَّه على أبي الحُسَيْن عبد الملك بن نصر الله، وبالموصل على أبي حامد بن يونُس. ودخلَ خُراسان، فسكنها مُدَّة، ثمّ عادَ إلى حلب، ودَرَّس بالظّاهريّة، وأفتَى، وأفادَ.
تُوُفِّي بدمشق بعد قُدومه من الحجّ في شهر ربيع الأوّل، وحمل فدفن بحلب، وعاشَ إحدى وستّين سَنَة؛ أنبأني بذلك أبو العلاء الفَرَضِيُّ.

142 - محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو الثناء المغربي الأصل، الرومي المولد المصري الدار المؤذن الحنفي ابن الملثم، المعروف بالعجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الثناءِ المغربيُّ الأصلِ، الروميَ المولدِ الْمَصْريّ الدارِ المُؤَذِّنُ الحَنَفيُّ ابْن المُلثمِ، المعروف بالعَجَميّ. [المتوفى: 632 هـ]
قَدِمَ مصرَ فِي حدود السبعين وخمسمائة. وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وهبة اللَّه بْن عَلِيّ الأَنْصَارِيّ، وجماعة. وأجاز لَهُ السِّلَفِيّ. وحَصَّل أصولًا، وكُتبًا كثيرة، وأنفقَ عَلَى المحدثين جُمْلَةً. روى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وعمر ابن الحاجب ووَصَفَه بالصلاحِ.
مولده بأقصرا سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
وماتَ فِي خامس ربيع الأول.
وقد أذّنَ للسلطان مدّةً طويلةً.

458 - أبو الكرم العجمي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أَبُو الكرم العجمي الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
مارقٌ، نصّابٌ، متحيِّلُ بالشعوذة، ظهر ببخارى وأراهم الخوارق، فكان يأمر من يرميه بسهمٍ فتثقُلُ يده ويعجزُ فكثُر جَمْعُه، واستباح اليهود، واستفحل شأنه، وقال: أَنَا قادرٌ عَلَى قتل المُغْل بنفسي بقدرة اللَّه بلا سلاح. وشد عَلَى شحنة بخارى، فقتله في عدة من المغل، فعظُم عَلَى جرماغون، وجهَّز لحربه، فَبرَزَ أَبُو الكرم فِي ألُوفٍ من الناس بلا سلاح، فالتقى الجمعان، فأحجمت عَنْهُ المُغْل، فقال مقدَّم: أَنَا أريد أن أجرِّب، ثمّ شدّ عَلَى أَبِي الكرم طيرَ رأسه، وحملت المغلُ فحصدوهم، فيقال: قتلوا ستين ألفا، وذلك في سنة سبع وثلاثين وستمائة.

471 - الخياط العجمي ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - الخياطُ العَجَميّ ببغداد. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أعرجَ، قَصيرًا لَهُ حدبةٌ. وكانَ أستاذًا فِي الخياطةِ. عَمِلَ أشياءَ عجيبةٍ بَديعةً. وأُقِفل عَلَيْهِ صندوقٌ وعنده تفصيلَه، ثمّ أصبحَ وقد خاطَه قَبَاءً وطَواه.
وكانَ مذمومَ السيرَة، فجَرَحَ جارًا لَهُ، فمات؛ فأخذ وصلب في سنة سبع وثلاثين.

115 - عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن، الفقيه الإمام كمال الدين، أبو هاشم ابن العجمي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عُمَر بْن عَبْد الرّحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الفقيه الإِمَام كمال الدّين، أَبُو هاشم ابن العجمي الحلبي. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتفقه على الفقيه طاهر بن جهبل. وسمع من يحيى الثّقفيّ، وحدَّث ودرّس.
وقيل إنه ذكر كتاب " المهذب " دروسا خمسًا وعشرين مرّة. وكان شديد الوسواس فِي الطّهارة، فدخل الحمّام وقصد الخزانة ليتطهّر منها، فضاق بِهَا نَفَسُه وخارت قواه فمات، رحمه اللَّه.
سَمِعَ منه: أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وعباس بن بزوان، وجماعة. -[421]-
توفي فِي حادي عشر رجب.
وهو من بيت حشمة وعلم.

197 - عبد الله بن أبي القاسم عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، أبو حامد ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عَبْد الله بن أَبِي القاسم عُمَر بن عبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرحمن بن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، أَبُو حامد ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
تُوُفي بين دمشق وحلب، وهو راجع من دمشق فِي سلْخ ذي القعدة، وله إحدى وخمسون سنة، سمع من: أَبِيهِ، والافتخار الهاشمي، وجماعة.

265 - سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن أبي غالب عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن، الأديب البارع، عون الدين ابن العجمي، الحلبي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - سُلَيْمَان بن عَبْد المجيد بن الْحَسَن بن أَبِي غالب عَبْد الله بن الحسن بن عبد الرحمن، الأديب البارع، عونُ الدين ابن العجمي، الحلبي، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ستِّ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي، وجماعة.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وفتحُ الدين ابن القيْسراني، ومجد الدين العقيلي الحاكم.
وكان كاتبًا مترسلًا، وشاعرًا محسِناً، ولي الإوقاف بحلب، ثم تقدَّم عند الملك النّاصر، وحظي عنده، وصار من خواصه. وولي بدمشق نظر الجيش، وكان متأهلاً للوزارة، كامل الرياسة، لطيف الشمائل.
ومن شِعره:
يا سائقًا يقطعُ البيْداء معتسفًا ... بضامرٍ لم يكن فِي السير بالواني
إنْ جزْتَ بالشّام شِمْ تلك البُرُوق ولا ... تعدلْ، بلغتَ المُنى، عن ديرِ مُرّانٍ
واقصد عوالي قَصور فِيهِ تلْق بها ... ما تشتهي النَّفْسُ من حُورٍ ووِلْدانِ
من كل بيضاءَ هيْفاءَ القوام إذا ... ماستْ فوا خَجلة الخطي والبانِ
وكل أسمرٍ قد دان الجمالُ لهُ ... وكمّلَ الحُسْنُ فِيهِ فرْطَ إحسانِ
ورُبَّ صُدْغ بدا فِي الخد مُرسله ... فِي فترة فَتَنَتْ من سِحر أجفانِ
يا ليت وجنته وردي وريقته ... وَردي ومِن صُدغه آسي وريحاني
مات فِي نصف ربيع الأول بدمشق، وشيعه السُّلطان والأعيان، وكان فِيهِ سوء سيرة.

419 - إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 658 هـ]
حدَّث عَنِ الافتخار الهاشمي، وسمع من جَدّه أبي حامد عَبْد الله، ومن القاضي ابن شدّاد، ومات في رمضان بحلب، وكان

442 - عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، الفقيه العالم، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، الْفَقِيهُ العالم، أبو طَالِب ابن العجمي، الحلبي، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا محتشمًا، ومُفْتياً محترمًا. سَمِعَ من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وعُمر بْن طبرْزد، وجماعة. روى عَنْهُ الدمياطي، والكمال إسحاق الأَسَديّ، ومحمد بْن محمد الكنْجيّ، والبدر محمد ابن التوزي، وحفيداه أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وآخرون.
عذبه التّتار وضربوه عَلَى المال، وصبوا عَلَيْهِ ماءً باردًا، فتشنَّج ومات إلى رحمة الله فِي الرابع والعشرين من صَفَر بعد الوقعة بنحوٍ من عشرة أيام، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب، والقُدماء.

531 - الحسين بن أبي حامد عبد الله بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجمي، أبو عبد الله الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - الحُسَيْن بْن أبي حامد عَبْد الله بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسن ابن العجمي، أبو عَبْد الله الحلبي. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي وغيره، روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبيوردي، وآحاد الطلبة، ومات كهلًا.
تُوُفّي في ذي الحجة.

13 - عبد الله بن محمد بن رضوان بن عبدك، أبو محمد العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم ابن العجمي الصدر، كمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحيم ابن العجميّ الصّدر، كمالُ الدّين، [المتوفى: 666 هـ]
والد المولى الإمام بهاء الدّين.
كان رئيسًا محتشمًا، جيّد الإنشاء، بارع الكتابة، حَسَن الدّيانة، ذا مروءة، وحُسْن عِشْرة، وكَثْرة محاسن، كتب الإنشاء في الأيّام الناصرية، والأيام -[127]-
الظاهرية، وتوفي إلى رحمة الله في ذي الحجّة بظاهر مدينة صور، ونُقِل إلى دمشق فدُفن بمقبرة الصّوفيّة.

342 - خليل بن علي بن خليل، كمال الدين، أبو الصفا العجمي الأصل الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - خليل بن عليّ بن خليل، كمال الدّين، أبو الصّفا العجميّ الأصل الدّمشقيّ. [المتوفى: 670 هـ]-[182]-
ولد سنة ست وستمائة، وسمع: أبا المنجى ابن اللّتّيّ، وكريمة، وسمع من المتأخّرين كثيرًا بدمشق ومصر.
توفي بالقاهرة في المحرم.

346 - عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن، القاضي عماد الدين أبو الحسين الحلبي، ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عبد الرّحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرّحمن، القاضي عماد الدّين أبو الحسين الحلبيّ، ابن العجميّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع من الافتخار الهاشميّ، وثابت بن مشرّف، وحدَّث ودرّس وأفتى وولي القضاء ببلد الفيّوم مدّةً. وكان مشكورًا في القضاء.
تُوُفّي في رابع رمضان بحلب.
روى عنه الدّمياطيّ، وابن جماعة. وقد ناب في الحكم بدمشق.

22 - عبيد الله ابن الفقيه الإمام كمال الدين أبي حفص عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن، المحدث، الرئيس، شهاب الدين، أبو صالح ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبيد الله ابن الفقيه الإِمَام كمال الدّين أبي حَفْص عُمَر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الْحَسَن، المحدّث، الرّئيس، شهاب الدّين، أبو صالح ابن العجميّ، الحلبيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وستّمائة؛ وروى عن الافتخار الهاشميّ، وسمع الكثير بنفسه من ابن رواحة، وابن خليل وابن يعيش وطائفة، وكتب بخطّه الكثير عن المتأخرين. وحرِص كلّ الحرص وحدَّث باليسير، سمع منه: الدّمياطيّ والشريف عزّ الدين وغيرهما، ومات بحلب فجاءة في تاسع عشر جمادى الأولى.

139 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم، الصدر، عز الدين ابن المولى كمال الدين ابن العجمي، الحلبي، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم، الصَّدْرُ، عزُّ الدّين ابن المولى كمال الدين ابن العجميّ، الحلبيّ، الكاتب، [المتوفى: 673 هـ]
أخو الرّئيس بهاء الدّين.
رُتِّبّ فِي كتابة الإنشاء بعد والده بدمشق وتُوُفِّي شابًّا، رحمه اللّه.

177 - عبد الملك بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن، العجمي، زين الدين، أبو المظفر المعدل، العاقد بالقاهرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عَبْد الملك بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن، العجميّ، زينُ الدّين، أبو المظفَّر المعدل، العاقد بالقاهرة. [المتوفى: 674 هـ]
ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وسمع من الافتخار وثابت بْن مشرّف، روى عنه الدمياطي من نظمه، توفي فِي ذي القعدة بالقاهرة.

354 - محمد بن سنجر، المحدث، المفيد، الصالح أبو عمر العجمي، الجندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُحَمَّد بْن سَنْجَر، المحدّث، المفيد، الصّالح أبو عُمَر العجميّ، الجنديّ. [المتوفى: 695 هـ]
شابٌّ من أولاد الأجناد. ديِّن، متواضع، من طلبة الحديث، قَدِمَ دمشق غير مرَّة، وسمعت بقراءته. وكان حريصًا على الطَّلَب، نسخ الكثير بخطّه. وسمع سنة بضعٍ وثمانين ولم يحدث.
مات فِي أول السَّنَة - رحمه اللَّه - سمع من غازي الحلاوي وخلق.

398 - بهادر العجمي، الأمير الكبير، سيف الدين المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - فاخرة بنت أبي صالح عبيد الله بن عمر بن عبد الرحيم ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت