المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
لَبَنٌ سَمْعَجٌ دَسِمٌ حُلْوٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَعَجَ)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الشَّقُّ وَالْفَتْحُ. هَذَا وَالْبَابُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَاءِ وَالْعَيْنِ وَالْقَافِ مِنْ وَادٍ وَاحِدٍ، لَا يَكَادَانِ يَتَزَيَّلَانِ.قَالَ الْخَلِيلُ: بَعَجَ بَطْنَهُ بِالسِّكِّينِ، أَيْ: شَجَّهُ وَشَقَّهُ وَخَضْخَضَهُ. قَالَ: وَقَدْ تَبَعَّجَ السَّحَابُ تَبَعُّجًا، وَهُوَ انْفِرَاجُهُ عَنِ الْوَدْقِ. قَالَ:
حَيْثُ اسْتَهَلَّ الْمُزْنُ أَوْ تَبَعَّجَا وَبَعَّجَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ تَبْعِيجًا وَذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ فَحْصِهِ الْحِجَارَةَ. وَرَجُلٌ بَعِجٌ كَأَنَّهُ مُنْفَرِجُ الْبَطْنِ مِنْ ضَعْفِ مَشْيِهِ. قَالَ: لَيْلَةً أَمْشِي عَلَى مُخَاطَرَةٍ...مَشْيًا رُوَيْدًا كَمِشْيَةِ الْبَعِجِ وَحَكَى أَبُو عَمْرٍو: بَعَجْتُ إِلَيْهِ بَطْنِي، أَيْ: أَخْرَجْتُ إِلَيْهِ سِرِّي وَيُقَالُ: بَعَجَهُ حُزْنٌ. وَبَطْنٌ بَعِيجٌ فِي مَعْنَى مَبْعُوجٍ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: وَذَلِكِ أَعْلَى مِنْكِ فَقْدًا لِأَنَّهُ...كَرِيمٌ وَبَطْنِي بِالْكِرَامِ بَعِيجُ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ بَعِيجٌ وَامْرَأَةٌ بَعِيجٌ، وَنِسْوَةٌ بَعْجَى. وَكَذَلِكَ الرِّجَالُ. وَيُقَالُ: هُوَ تَخَرُّقُ الصِّفَاقِ وَانْدِيَالُ مَا فِيهِ. وَالِانْدِيَالُ: الزَّوَالُ. قَالَ الْخَلِيلُ: بَاعِجَةَ الْوَادِي حَيْثُ يَنْبَعِجُ وَيَتَّسِعُ. قَالَ:وَنَصِيُّ بَاعِجَةٍ وَمَحْضٌ مُنْقَعُ قَالَ أَبُو زِيَادٍ: [وَ] أَبُو فَقْعَسٍ: الْبَاعِجَةُ الرُّحَيْبَةُ الصَّغِيرَةُ بَعَجَتِ الْوَادِيَ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ; وَهِيَ مِنْ مَنَابِتِ النَّصِيِّ. وَيُقَالُ: الْبَاعِجَةُ آخِرُ الرَّمْلِ، مَكَانٌ بَيْنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِ، رُبَّمَا كَانَ مُرْتَفِعًا وَرُبَّمَا كَانَ مُنْحَدِرًا. قَالَ النَّضْرُ: الْبَاعِجَةُ مَكَانٌ مُطْمَئِنٌّ مِنَ الرِّمَالِ كَهَيْئَةِ الْغَائِطِ، أَرْضٌ مَدْكُوكَةٌ لَا أَسْنَادَ لَهَا، تُنْبِتُ الرِّمْثَ وَالْحَمْضَ وَأَطَايِبَ الْعُشْبِ. وَكُلُّ مَا تَرَكْنَاهُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ كَنَحْوِ مَا ذَكَرْنَاهُ. وَبَاعِجَةُ الْقِرْدَانِ مَوْضِعٌ فِي قَوْلِ أَوْسٍ: فَبَاعِجَةِ الْقِرْدَانِ فَالْمُتَثَلِّمِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَجَّ)الْعَيْنُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي شَيْءٍ، مِنْ صَوْتٍ أَوْ غُبَارٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ الْعَجُّ: رَفْعُ الصَّوْتِ. يُقَالُ: عَجَّالْقَوْمُ يَعِجُّونَ عَجًّا وَعَجِيجًا وَعَجُّوا بِالدُّعَاءِ، إِذَا رَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ» ، فَالْعَجُّ مَا ذَكَرْنَا. وَالثَّجُّ. صَبُّ الدَّمِ. قَالَ وَرَقَةُ:
وُلُوجًا فِي الَّذِي كَرِهَتْ مَعَدٌّ...وَلَوْ عَجَّتْ بِمَكَّتَهَا عَجِيجَا أَرَادَ: دُخُولًا فِي الدِّينِ. وَعَجِيجُ الْمَاءِ: صَوْتُهُ; وَمِنْهُ النَّهَرُ الْعَجَّاجُ. وَيُقَالُ عَجَّ الْبَعِيرُ فِي هَدِيرِهِ يَعَجُّ عَجِيجًا. قَالَ: أَنْعَتُ قَرْمًا بِالْهَدِيرِ عَاجِجَا فَإِنْ كَرَّرَ هَدِيرَهُ قِيلَ عَجْعَجَ. وَيَقُولُونَ عَجَّتِ الْقَوْسُ، إِذَا صَوَّتَتْ. قَالَ: تَعُجُّ بِالْكَفِّ إِذَا الرَّامِي اعْتَزَمْ...تَرَنُّمَ الشَّارِفِ فِي أُخْرَى النَّعَمْ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: عَجَّتِ الرِّيحُ وَأَعَجَّتْ، إِذَا اشْتَدَّتْ وَسَاقَتِ التُّرَابَ. وَيَوْمٌ مِعَجٌّ أَيْ ذُو عَجَاجٍ. وَالْعَجَاجُ: الْغُبَارُ تَثُورُ بِهِ الرِّيحُ، الْوَاحِدَةُ عَجَاجَةُ. وَيُقَالُ عَجَّجَتِ الرِّيحُ تَعْجِيجًا. وَعَجَّجْتُ الْبَيْتَ دُخَانًا حَتَّى تَعَجَّجَ. وَمِنَ الْبَابِ: فَرَسٌ عَجْعَاجٌ، أَيْ عَدَّاءٌ. قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُثِيرُ الْعَجَاجَ. وَأَنْشَدَ: وَكَأَنَّهُ وَالرِّيحُ تَضْرِبُ بُرْدَهُ...فِي الْقَوْمِ فَوْقَ مُخَيَّسٍ عَجْعَاجُ وَالْعَجَاجَةُ: الْكَثِيرَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ.وَمِمَّا يَجْرِي مَجْرَى الْمَثَلِ وَالتَّشْبِيهِ: فُلَانٌ يَلُفُّ عَجَاجَتَهُ عَلَى فُلَانٍ، إِذَا أَغَارَ عَلَيْهِ وَكَأَنَّ ذَلِكَ مِنْ عَجَاجَةِ الْحَرْبِ وَغَيْرِهَا. قَالَ الشَّنْفَرِىُّ: وَإِنِّي لَأَهْوَى أَنْ أَلُفَّ عَجَاجَتِي عَلَى ذِي كِسَاءٍ مِنْ سَلَامَانَ أَوْ بُرْدِ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ عَجْعَاجٌ، أَيْ صَيَّاحٌ. وَقَدْ مَرَّ قِيَاسُ الْبَابِ مُسْتَقِيمًا. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: إِنَّ الْعَجْعَجَةَ أَنْ تَجْعَلَ الْيَاءَ الْمُشَدَّدَةَ جِيمًا، وَإِنْشَادُهُمْ: يَا رَبِّ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حِجَّتِجْ فَهَذَا مِمَّا [لَا] وَجْهَ لِلشُّغُلِ بِهِ، وَمِمَّا لَا يُدْرَى مَا هُوَ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَعَجَ)اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، هُوَ حَرَارَةٌ فِي الْقَلْبِ. [وَ] مِنْهُ اللَّعْجُ: حَرَارَةُ الْحُبِّ فِي الْفُؤَادِ. وَلَعَجَ يَلْعَجُ. قَالَ أَبُو عَبِيدٍ: لَعَجَ الضَّرْبُ الْجِلْدَ: أَحْرَقَهُ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:
إِذَا تَجَرَّدَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ...ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلْدَا وَلَعَجَهُ الْأَمْرُ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَعَجَ)الْمِيمُ وَالْعَيْنُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَلُّبٍ وَسُرْعَةٍ فِي شَيْءٍ. وَمَعَجَ الْحِمَارُ مَعْجًا: تَقَلَّبَ فِي جَرْيِهِ. وَيَقُولُونَ قِيَاسًا عَلَى هَذَا: مَعَجَ الْفَصِيلُ ضَرْعَ أُمِّهِ: ضَرَبَهُ بِرَأْسِهِ عِنْدَ الرَّضَاعِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَعَجَ)النُّونُ وَالْعَيْنُ وَالْجِيمُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى لَوْنٍ مِنَ الْأَلْوَانِ. مِنْهُ النَّعَجُ: الْبَيَاضُ الْخَالِصُ. وَجَمَلٌ نَاعِجٌ ; حَسَنُ اللَّوْنِ كَرِيمٌ. وَمِنْهُ النَّعْجَةُ مِنَ الضَّأْنِ، وَيَكُونُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَمِنْ شَاءِ الْجَبَلِ. يُقَالُ لِإِنَاثِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ نِعَاجٌ. وَنِعَاجُ الرَّمْلِ: الْبَقَرُ. وَنَعِجَ الرَّجُلُ: أَكَلَ لَحْمَ نَعْجَةٍ فَأُتْخِمَ عَنْهُ. قَالَ:
كَأَنَّ الْقَوْمَ عُشُّوا لَحْمَ ضَانٍ...فَهُمْ نَعِجُونَ قَدْ مَالَتْ طُلَاهُمْ وَأَنْعَجُوا: سَمِنَتْ نِعَاجُهُمْ. أَمَّا نَوَاعِجُ الْإِبِلِ، فَيُقَالُ هِيَ السِّرَاعُ. وَعِنْدَنَاأَنَّهَا الْكَرَائِمُ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْقِيَاسِ. وَامْرَأَةٌ نَاعِجَةٌ: حَسَنَةُ اللَّوْنِ. وَالنَّاعِجَةُ مِنَ الْأَرْضِ: السَّهْلَةُ الْمُسْتَوِيَةُ، وَهِيَ مَكْرُمَةٌ لِلنَّبَاتِ، تُنْبِتُ الرِّمْثَ وَأَطَايِبَ الْعُشْبِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكوفي الحضرميّ [ (1) ] . ويقال النخعيّ.
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول. وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة. وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكوفي الحضرميّ [ (1) ] . ويقال النخعيّ.
تابعيّ كبير ثقة، أدرك الجاهلية، قاله ابن سعد. وقال العجليّ: ثقة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان من القرّاء الأول. وقال خليفة: مات في ولاية بشر سنة أربع وسبعين، روى له مسلم والأربعة. وضمعج- بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها عين مهملة ثم جيم. ومعناه الغليظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - م 4: أَوْسُ بْنُ ضَمْعَجٍ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
ثِقَةٌ كَبِيرٌ مُخَضْرَمٌ. رَوَى عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - م 4: أَوْسُ بْنُ ضَمْعَجَ الْحَضْرَمِيُّ، وَيُقَالُ: النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سلمان، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رجاء، وإسماعيل السدي، وإسماعيل بن أبي خَالِدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ أَوْسٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الأُوَلِ، وَذُكِرَ لَهُ فَضْلا، وَأَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ. رَوَى لَهُ الْخَمْسَةُ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الإِمَامَةِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لواعج الأشواق، في دواعج الأحداق
للشيخ: عبد الرحمن البسطامي. ذكر فيه: لطائف، وحكايات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة - أن النبي ﷺ أكل ولم يتوضأ.
روى عنه أبو معاوية. قال البخاري: لا يتابع عليه / ولا يتبين سماعه من عائشة. قاهل العقيلي: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عمران بن أوس، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ: أنه أتى بخبز ولحم فأكل ثم قام فصلى ولم يتوضأ. فقلت له: يا رسول الله، أكلت خبزا ولحما ولم تمس ماء! قال: أتوضأ من الاطيبين الخبز واللحم. ! وفي الضعفاء للبخاري: قال عبد الرحمن: حدثنا زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، حدثني ابن أبي مليكة، وعكرمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أكل لحما ولم يتوضأ. قال البخاري: وهذا لا يصح، لان أيوب وسماكا وعاصما رووه عن عكرمة. عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. وقال لنا عبد الله [بن صالح] () : حدثني الليث، حدثني عقيل ويونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن خالد، سمع عروة، سمع عائشة، عن النبي ﷺ: توضئوا مما مست النار. ثم قال البخاري: وهذا أصح. |