معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَدَوِيّةُ:
كأنه منسوب إلى رجل اسمه عديّ وأصله جماعة القوم في لغة هذيل، قال الخناعي: لما رأيت عديّ القوم يسلبهم ... طلح الشّواجن والطّرفاء والسّلم والعدوية: الإبل التي ترعى العدوة وهي الحلّة. والعدوية: قرية ذات بساتين قرب مصر على شاطئ شرقيّ النيل تلقاء الصعيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رفاعة العدوي تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر
صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 239 - حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم تميم بن أسيد. وقال غير أحمد بن زهير: تميم بن أسد. 240 - حدثنا شيبان بن فروخ نا سليمان بن المغيرة نا حميد يعني ابن هلال قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب قال: فقلت: يارسول الله! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه |
معجم الصحابة للبغوي
|
خارجة بن حذافة العدوي.
611 - حدثنا جدي نا [الوهبي] نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الروقي عن عبد الله بن مرة الروقي عن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [صلاة الصبح] فقال: " قد أمركم الله عز وجل بصلاة هي خير لكم من حمر النعم " قلنا: وما هي يارسول الله؟ قال: " الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. |
معجم الصحابة للبغوي
|
زيد بن عمرو بن نفيل العدوي
توفي قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقد آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم. 817 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي نا أبي عن ابن إسحاق: زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن رياح بن عدي بن كعب. 818 - حدثني سريج بن يونس نا عباد بن عباد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن يعني ابن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه ح وحدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري نا أبو أسامة محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى //197// بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد |
معجم الصحابة للبغوي
|
سالم بن حرملة العدوي
وكان يسكن الكوفة روى عن النبي - ل6/ب - صلى الله عليه وسلم حديثا. 1058 - حدث العباس بن عبد العظيم، حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي قال: حدثني أبي: أنا أباه عتبة//255// حدثه ان أباه سالم بن حرملة حدثه: أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمن وفد عليه [وهو غلام] ذو ذؤابة فتطهر من فضل طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمت عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وممن تقدم موته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن اسمه " عبد الله " من أهل بدر
وغيرهم ممن لم تنته إلينا له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سراقة العدوي 1566 - حدثني هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني عدي بن كعب: عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أداة بن رباح بن عدي بن كعب. وقال ابن سعد: كان عبد الله بن سراقة قديم الإسلام وقدم المدينة في الهجرة [ونزل] على رفاعة بن عبد المنذر وشهد المشاهد كلها مع |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن ثعلبة بن صُعير العدوي.
حليف لبني زهرة. قال محمد بن سعد: عبد الله بن ثعلبة بن صعير بن عمرو بن سنان بن سلامان بن عدي بن كاهل بن عذرة وكان حليفا لبني زهرة [من بني عذرة] وكان عبد الله يكنى أبا محمد. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه [له صحبة]. 1571 - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا حماد بن زيد عن النعمان بن بشير عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صاع من بر أو قمح بين كل اثنين عن كل صغير أو كبير حر أو مملوك ذكر أو أنثى غني أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله عز وجل وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما أعطى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معمر بن عبد الله بن نافع
ابن نضلة العدوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج من بني عدي بن كعب من مهاجرة الحبشة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتكر إلا خاطئ. قال أبو القاسم: وقال محمد بن سعد معمر بن عبد الله بن نضلة كان قديم الإسلام ولكنه كان هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ثم قدم مكة فأقام بها ثم هاجر بعد ذلك إلى المدينة. 2162 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله بن نضلة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحتكر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
476- بشير العدوي
س: بشير العدوي بالضم، وهو بشير بْن كعب أَبُو أيوب العدوي بصري. قال أَبُو موسى: قال عبدان: وَإِنما ذكرناه، يعني: في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب. وروى طاوس، عن ابن عباس، أَنَّهُ قال لبشير بْن كعب العدوي: عد في حديث كذا وكذا، فعاد له، ثم قال: عد لحديث كذا وكذا فعاد له، وقال: والله ما أدري أنكرت حديثي كله، وعرفت هذا أو عرفت حديثي كله، وأنكرت هذا، قال: كنا نحدث عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ لم يكن يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث. قال: وروى طلق بْن حبيب، عن بشير بْن كعب، قال: جاء غلامان شابان إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، أنعمل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أو في أمر يستأنف؟ قال: لا بل في أمر جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قالا: ففيم العمل إذًا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: كل عامل ميسر لعمله، قالا: فالآن نجد ونعمل. قال أَبُو موسى: هذان الحديثان يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له. قلت: لا شك أَنَّهُ لا صحبة له، وَإِنما روايته عن أَبِي ذر، وعن أَبِي الدرداء، وأبي هريرة، ويروي عنه طلق، وعبد الله بْن بريدة، والعلاء بْن زياد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
514- تميم بن أسيد العدوي
ب د ع: تميم بْن أسيد العدوي من عدي بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعدي من الرباب، يقال لهم: عدي الرباب، وكنيته: أَبُو رفاعة، وقد اختلف في اسمه، فقيل: تميم بْن أسيد، قاله أحمد بْن حنبل، وابن معين، وقيل: تميم بْن نذير، وقيل: تميم بْن إياس، قاله ابن منده. روى عنه حميد بْن هلال، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب، فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وترك خطبته، وأتى بكرسي خلب قوائمه حديد، فقعد عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم جعل يعلمني مما علمه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَبُو عمر: قطع الدارقطني في اسم أَبِي رفاعة، أَنَّهُ تميم بْن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين. قال: ورواه أيضًا في موضع آخر عن يحيى بْن معين، وابن الصواف، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه: تميم بْن نذير. هكذا روى أَبُو عمر، وقال ابن منده ما تقدم، وأما أَبُو نعيم فلم ينسب إِلَى أحد قولا، بل قال بعد الترجمة: تميم بْن أسيد، وقيل: ابن إياس، والله أعلم. وقال الأمير أَبُو نصر في باب نذير: بضم النون، وفتح الذال المعجمة أَبُو قتادة العدوي تميم بْن نذير. روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين، وحميد بْن هلال، فخالف في الكنية، وقال في أسيد: بضم الهمزة أَبُو رفاعة تميم بْن أسيد، وقيل: ابن أسيد، والضم أكثر، ابن أسد، وهو عدوي سكن البصرة. قال: وروى شباب، عن حوثرة بْن أشرس أن اسمه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وتوفي بسجستان مع عبد الرحمن بْن سمرة. أخرجه الثلاثة، وقد اختلفت الرواية في: خلت قوائمه من حديد، فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان، ونصب قوائمه وحديدًا، ومنهم من رواه خلب بضم الخاء، وآخره باء موحدة، ورفع قوائمه وحديدًا، والخلب: الليف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1092- حجر العدوي
س: حجر العدوي أخرجه أَبُو موسى. بإسناده عن أَبِي عِيسَى الترمذي، عن الْقَاسِم بْن دينار، عن إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عن إسرائيل، عن الحجاج بْن دينار، عن الحكم بْن جحل، عن حجر العدوي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعمر رضي اللَّه عنه: إنا قد أخذنا زكاة العباس. قلت: قد أخرجه أَبُو عِيسَى في جامعه بالإسناد الذي ذكره أَبُو موسى، وزاد فيه حجر العدوي: عن علي، وروى الترمذي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، عن سَعِيدِ بْنِ مَنْصُور، عن إِسْمَاعِيل بْن زكرياء، عن الحجاج بْن دينار، عن الحكم بْن عتيبة، عن حجية بْن عدي، عن علي: أن العباس سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك. قال أَبُو عِيسَى: وحديث إِسْمَاعِيل بْن زكرياء، عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل، عن الحجاج بْن دينار، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1898- سالم العدوي
ب: سالم العدوي أخرجه أَبُو عمر، وقال: مخرج حديثه عن ولده، وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شاب، فشمت عليه، ودعا له، وتطهر سالم وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أَبُو عمر: ولا أحسبه من عدي قريش. قلت: هذا سالم العدوي، هو سالم بْن حرملة الذي تقدم ذكره، وهو من عدي بْن عبد مناة بْن أدّ، وهو عدي الرباب، وذكره أَبُو علي بْن السكن، فقال: سالم بْن حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن خنبش بْن عدي بْن مالك بْن تميم بْن الدؤل بْن حسل بْن عدي بْن عبد مناة بْن أدّ بْن طابخة، كذا قال. خنبش: بالخاء المعجمة، والنون، والباء الموحدة، والشين المعجمة، وقال ابن ماكولا، وعبد الغني، والدارقطني: حشر بالحاء المهملة المفتوحة، والشين الساكنة المعجمة، والراء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2775- عباد العدوي
د ع: عباد العدوي. ذكره البخاري في الصحابة. وروى عن ثابت بْن مُحَمَّد، عن أَبِي بكر بْن عَيَّاشٍ، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدوي، قال: قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل للعرفاء، ويل للأمناء ". وخالفه غيره، فقال: عن عباد، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2875- عبد الله بن الحارث العدوي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث أَبُو رفاعة العدوي. تقدم نسبه في تميم بْن أسيد، وفي عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن أسد، ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3068- عبد الله بن العدوي
ب: عَبْد اللَّه بْن عدي العدوي من بني عدي، كَانَ اسمه السائب، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضمان الدين نحو حديث أَبِي قَتَادَة، وفي حديثه: " ديناران كيتان "، رَوَاهُ ابْنُ لهيعة، عَنْ أَبِي قبيل، حديثه فِي المصريين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3545- عتبة بن سالم بن حرملة العدوي
س: عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي لَهُ صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح وهو الّذي فتح بيهق [ (1) ] .
أمّره ابن عامر على الجيش، فقتل يوم الفتح سنة إحدى وثلاثين، وكان فاضلا، وفيه يقول عامر بن عبد قيس: ما آسي [ (2) ] من الفراق إلا على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان منهم الأسود بن كلثوم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.
قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا. وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (1) ] » الحديث. ورجاله ثقات. قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر. قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عدي تميم يأتي ذكره في ترجمة أخيه قرط.
الحاء بعدها السين والشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق الترمذيّ بسنده عن الحكم بن جحل عن حجر العدويّ- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لعمر: «قد أخذنا زكاة العبّاس»
«2» . قلت: وهم أبو موسى فيه، وكأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حجرا صحابيّا، وإنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. وفي الإسناد مع ذلك علّة غير هذه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من آل عمر بن الخطاب. ذكره وثيمة في الردة، وأنشد له في قتل زيد بن الخطّاب مرثية يقول فيها:
ألا يا زيد زيد بني نفيل ... لقد أورثتنا ويلا بويل [الوافر] فذكر القصّة، وذكرها سيف في «الفتوح» ، وقال فيه: قال رهم العدويّ من آل الخطاب. ووقع في بعض النسخ من ذيل ابن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطّاب. والصّواب رهم ابن عمّ عمر بن الخطّاب واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»
قال: ذكرت الكهانة عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة، وهو هو.
ذكر من اسمه السائب |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه عن سديس العدويّ قال: غزونا الأبلّة «3» فظفرنا بهم، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفرنا بهم، وسبينا كثيرا، فوقعنا على النّساء، فكتب أميرنا إلى عمر، فذكر قصّته، ولعله شويس الآتي في المعجمة، فليحرر. السين بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: مخرج حديثه عن ولده.
وفد على النبيّ ﷺ وهو شابّ فشمت عليه ودعا له. قال أبو عمر: لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة، ورواية، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قاله ابن مندة،
وروى البخاريّ، وابن السّكن، والباوردي، من طريق ثابت بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدويّ، قال: قال النبي ﷺ: «ويل للأمناء، وويل للعرفاء» «6» . قال ابن مندة: ورواه غيره، فقال: عن عباد، عن رجل من أصحاب النّبي ﷺ. وقال ابن السّكن: لم يصح حديثه، ولم يذكر سماعا، ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضّعفاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من مهاجرة الحبشة «3» .
ذكره ابن مندة، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد اللَّه بن نضلة من بني عدي بن كعب. وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد اللَّه بن نضلة. قلت: وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والابن هاجرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه السائب، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، نزل مصر، كذا ترجم له الذهبي.
وفيه نظر، وذلك أن أبا عمر قال: عبد اللَّه رجل من بني عدي، وكان اسمه السائب، فسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عبد اللَّه. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في ضمان الدّين نحو حديث أبي قتادة، وفي حديثه دينار بن كيسان، هو عند أبي لهيعة عن أبي قبيل يعدّ في المصريين. قلت: والّذي يعدّ في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي، وإنما هو من بني غفار. وقد تعقّبه ابن فتحون، فقال: هو غفاري لا عدوي، فقد أخرج ابن وهب الحديث عن ابن لهيعة، وقال: من بني غفار. أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل «1» من بني غفار حدّثه أن أمّه أتت به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعليه تميمة، قال: فقطع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم تميمتي، وقال: «ما اسم ابنك» ؟ قالت: السائب. فقال: «بل اسمه عبد اللَّه» . وذكره ابن مندة فقال: عبد اللَّه الغفاريّ، قال ابن الأثير: لم يزد على ذلك. قلت: ذكره «2» ابن مندة في حرف السين، وساق الحديث من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، فكأنه استغنى في إيراده في عبد اللَّه، وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب، والّذي يظهر أن العدوي غيره، لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسمه، وحديثه غير حديث الغفاريّ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أمّه جميلة «2» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.
قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية. وقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله سنتان. وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة. قال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «1» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل. وذكره مالك في «الموطأ» «2» وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين. وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع. وقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر. قال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين. وتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة: فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «3» [الطويل] فقال له «4» عمر رضي اللَّه عنه لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكر والده في القسم الأول، وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب: كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ست سنين وقال ابن حبّان: ولد سنة الهجرة، كذا قال وخطئوه.
وقال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد. فأخذه جده «1» أبو لبابة في خرقة، فأحضره «2» عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال: ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه، فحنكه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال: فما رئي عبد الرحمن في قوم إلا فرعهم طولا وزوّجه عمر بنته فاطمة، فولدت له عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدا، فسمع عمر رجلا يسبّه يقول: فعل اللَّه بك يا محمد، فغيّر اسمه، فسماه عبد الحميد. وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا. وروى عبد الرحمن عن أبيه، وعمه، وابن مسعود، وغيرهم. وعنه ابنه، وسالم بن عبد اللَّه، وعاصم بن عبيد اللَّه، وأبو جناب الكلبي. قال البخاريّ: مات قبل ابن عمر، يعني في ولاية عبد اللَّه بن الزبير. وذكر المرزباني في معجم الشعراء، له قصة عند عبد الملك بن مروان، وأنشد له في ذلك شعرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو حثمة، والد سليمان.
مشهور بكنيته، سمّاه الأزدي. وسيأتي في الكنى. العين بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في الفتوح وهو الّذي فتح بيهق [ (1) ] .
أمّره ابن عامر على الجيش، فقتل يوم الفتح سنة إحدى وثلاثين، وكان فاضلا، وفيه يقول عامر بن عبد قيس: ما آسي [ (2) ] من الفراق إلا على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان منهم الأسود بن كلثوم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا قتادة. مشهور بكنيته. وقيل اسمه بدير بن قنفذ، حكاه خليفة.
قال البزّار: أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر بن الخطاب، وروى عن النبيّ ﷺ مرسلا. وأخرجه الباورديّ وابن السّكن في الصّحابة، وأخرجا من طريق حميد بن هلال عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أيّها النّاس ابتاعوا أنفسكم من اللَّه من مال اللَّه ... [ (1) ] » الحديث. ورجاله ثقات. قال ابن السّكن ليس في حديثه ما يدلّ على صحبته، وقد أدخله جماعة في المسند. وذكره ابن حبّان في «الثّقات» ، وابن سعد في الأولى، من تابعي البصريين ممن أدرك عمر. قلت: حديثه عن عمر في صحيح مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عدي تميم يأتي ذكره في ترجمة أخيه قرط.
الحاء بعدها السين والشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل، وأخرج من طريق الترمذيّ بسنده عن الحكم بن جحل عن حجر العدويّ- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لعمر: «قد أخذنا زكاة العبّاس»
«2» . قلت: وهم أبو موسى فيه، وكأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حجرا صحابيّا، وإنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. وفي الإسناد مع ذلك علّة غير هذه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبّان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من آل عمر بن الخطاب. ذكره وثيمة في الردة، وأنشد له في قتل زيد بن الخطّاب مرثية يقول فيها:
ألا يا زيد زيد بني نفيل ... لقد أورثتنا ويلا بويل [الوافر] فذكر القصّة، وذكرها سيف في «الفتوح» ، وقال فيه: قال رهم العدويّ من آل الخطاب. ووقع في بعض النسخ من ذيل ابن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطّاب. والصّواب رهم ابن عمّ عمر بن الخطّاب واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه أبو محمد بن قتيبة، من طريق عيسى بن يزيد بن دأب»
قال: ذكرت الكهانة عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال زبان العدويّ: يا رسول اللَّه، رأيت عجبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أفرده أبو عمر عن سالم بن حرملة، وهو هو.
ذكر من اسمه السائب |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدّثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه عن سديس العدويّ قال: غزونا الأبلّة «3» فظفرنا بهم، ثم انتهينا إلى الأهواز فظفرنا بهم، وسبينا كثيرا، فوقعنا على النّساء، فكتب أميرنا إلى عمر، فذكر قصّته، ولعله شويس الآتي في المعجمة، فليحرر. السين بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: مخرج حديثه عن ولده.
وفد على النبيّ ﷺ وهو شابّ فشمت عليه ودعا له. قال أبو عمر: لا أحسبه من عديّ قريش. وتعقبه ابن الأثير بأنه سالم بن حرملة الماضي في القسم الأول، وهو كما قال. وقد ذكره ابن عبد البرّ بعد العدويّ باثنين، فقال سالم بن حرملة بن زهير له صحبة، ورواية، وقد نبه ابن فتحون على وهم أبي عمر فيه فأطنب وأجاد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، قاله ابن مندة،
وروى البخاريّ، وابن السّكن، والباوردي، من طريق ثابت بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدويّ، قال: قال النبي ﷺ: «ويل للأمناء، وويل للعرفاء» «6» . قال ابن مندة: ورواه غيره، فقال: عن عباد، عن رجل من أصحاب النّبي ﷺ. وقال ابن السّكن: لم يصح حديثه، ولم يذكر سماعا، ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضّعفاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من مهاجرة الحبشة «3» .
ذكره ابن مندة، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد اللَّه بن نضلة من بني عدي بن كعب. وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد اللَّه بن نضلة. قلت: وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والابن هاجرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه السائب، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، نزل مصر، كذا ترجم له الذهبي.
وفيه نظر، وذلك أن أبا عمر قال: عبد اللَّه رجل من بني عدي، وكان اسمه السائب، فسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عبد اللَّه. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في ضمان الدّين نحو حديث أبي قتادة، وفي حديثه دينار بن كيسان، هو عند أبي لهيعة عن أبي قبيل يعدّ في المصريين. قلت: والّذي يعدّ في المصريين وحديثه بهذا الإسناد ليس من بني عدي، وإنما هو من بني غفار. وقد تعقّبه ابن فتحون، فقال: هو غفاري لا عدوي، فقد أخرج ابن وهب الحديث عن ابن لهيعة، وقال: من بني غفار. أخرجه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل «1» من بني غفار حدّثه أن أمّه أتت به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وعليه تميمة، قال: فقطع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم تميمتي، وقال: «ما اسم ابنك» ؟ قالت: السائب. فقال: «بل اسمه عبد اللَّه» . وذكره ابن مندة فقال: عبد اللَّه الغفاريّ، قال ابن الأثير: لم يزد على ذلك. قلت: ذكره «2» ابن مندة في حرف السين، وساق الحديث من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، فكأنه استغنى في إيراده في عبد اللَّه، وقد تقدم في حديثه زيادة في السائب، والّذي يظهر أن العدوي غيره، لأنه ليس في خبره هذه القصة في تغيير اسمه، وحديثه غير حديث الغفاريّ. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أمّه جميلة «2» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.
قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية. وقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله سنتان. وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة. قال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «1» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل. وذكره مالك في «الموطأ» «2» وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين. وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع. وقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر. قال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين. وتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة: فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «3» [الطويل] فقال له «4» عمر رضي اللَّه عنه لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى ذكر والده في القسم الأول، وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب: كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ست سنين وقال ابن حبّان: ولد سنة الهجرة، كذا قال وخطئوه.
وقال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد. فأخذه جده «1» أبو لبابة في خرقة، فأحضره «2» عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال: ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه، فحنكه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال: فما رئي عبد الرحمن في قوم إلا فرعهم طولا وزوّجه عمر بنته فاطمة، فولدت له عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدا، فسمع عمر رجلا يسبّه يقول: فعل اللَّه بك يا محمد، فغيّر اسمه، فسماه عبد الحميد. وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا. وروى عبد الرحمن عن أبيه، وعمه، وابن مسعود، وغيرهم. وعنه ابنه، وسالم بن عبد اللَّه، وعاصم بن عبيد اللَّه، وأبو جناب الكلبي. قال البخاريّ: مات قبل ابن عمر، يعني في ولاية عبد اللَّه بن الزبير. وذكر المرزباني في معجم الشعراء، له قصة عند عبد الملك بن مروان، وأنشد له في ذلك شعرا. |