نتائج البحث عن (عَفْرَاء) 27 نتيجة

(العفراء) الأَرْض الْبَيْضَاء لم تُوطأ وَمن ليَالِي الشَّهْر الثَّالِثَة عشرَة

(العفراء) الشعرات النابتات فِي وسط الرَّأْس من الْإِنْسَان وَشعر الْقَفَا للأسد والديك وَنَحْوهمَا
عَفْرَاء
من (ع ف ر) التي خالط بياضها حمرة، والأرض التي لم تطأها قدم.
عَفْرَاء:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والمدّ، وهو تأنيث الأعفر، والعفرة: البياض ليس بناصع ولكنه يشبه لون الأرض، ومنه ظبي أعفر وظبية عفراء، وعفراء: حصن من أعمال فلسطين قرب البيت المقدس.

معاذ بن عفراء الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

معاذ بن عفراء الأنصاريّ
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2113 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: أخبرنا شعبة قال: حدثنا سعد بن إبراهيم قال: سمعت نصر بن عبد الرحمن عن معاذ رجل من قريش قال رأيت معاذ بن عفراء يطوف بالبيت قال فطاف فلم يصلي بعد الصبح أو بعد العصر قال فقلت له ما يمنعك أن تصلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أو قال لا صلاة بعد صلاتين صلاة الصبح وصلاة العصر حتى تغرب الشمس.

1685- رفاعة بن رافع بن عفراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1685- رفاعة بن رافع بن عفراء
د ع: رفاعة بْن رافع بْن عفراء، ابن أخي معاذ بْن عفراء الأنصاري حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بْن الحباب، عن هشام بْن هارون، عنه.
وروى أَبُو زيد بْن سَعِيد بْن الربيع، عن شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: " اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وَإِليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره ".
رواه ابن أَبِي عدي، عن شعبة موقوفًا.
ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن الهاد، يقول: سمع رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة بْن رافع قال: لما دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة....
فذكر نحوه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أَنَّهُ ابن عفراء، وفي الصحابة غيره: رفاعة بْن رافع؟ والله أعلم، وَإِنما هذا الحديث لرفاعة بْن رافع بْن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بِإِسْنَادِهِ لهذا الحديث، عن عَبْد اللَّهِ بْن شداد، قال: رأيت رفاعة بْن رافع الأنصاري، وكان شهد بدرًا، وليس في البدريين: رفاعة بْن رافع بْن عفراء.
وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أَنَّهُ الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ.
4116- عوذ ابن عفراء
ب: عوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو عوذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري، أخو مُعَاذ ومعوذًا بني عفراء، وعود ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا أبا جهل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ بعضهم: إنَّما هُوَ عوف، عَلَى ما نذكره، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4128- عوف ابن عفراء
ب د ع: عوف بْن عفراء وهي أمه، وهي عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، واسم أَبِيهِ: الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري.
شهد بدرًا هُوَ، وأخواه: مُعَاذ، ومعوذ.
(1326) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ عَوْفُ بْنُ عَفْرَاءَ بْنِ الْحَارِثِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ؟ قَالَ: " أَنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَسَ يَدَهُ فِي الْقِتَالِ، يُقَاتِلُ حَاسِرًا "، فَنَزَعَ عَوْفٌ دِرْعَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ حتَّى قُتِلَ شَهِيدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَإِنَّهُ أَحَدُ السِّتَّةِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
5056- معوذ ابن عفراء
ب: معوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو: معوذ بْن الحارث بْن رفاعة، أخو معاذ بْن عفراء.
تقدم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة وبدرا.
(1576) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: وَشَهِدَهَا مِنَ الْخَزْرَجِ ابْنُ حَارِثَةَ وَعَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوَّذٌ، بَنُو الْحَارِثِ، وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ
(1577) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: عَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ.
وَمُعَوَّذٌ هُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَئِذٍ بِبَدْرٍ شَهِيدًا، وَلَمْ يُعْقَبْ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ

5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء
ب: أبو الحمراء مولى آل عفراء ويقال: مولى الحارث بن رفاعة.
(1808) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار: وَأَبُو الحمراء، مولى الحارث بن عفراء وشهد أحدا.
أخرجه أبو عمر

7111- عفراء بنت السكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7111- عفراء بنت السكن
عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر أم سعد بن زرارة الأنصارية الخزرجية ثم النجارية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7112- عفراء بنت عبيد
عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية أم معاذ ومعوذ وعوف، وبها تعرف أولادها، وكلهم من الأنصار.
قال ابن الكلبي: قتل معاذ ومعوذ يومئذ يعني: يوم بدر فجاءت أمهما إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت لعوف ابنها: يا رسول الله، هذا شر بني فقال: " لا ".
ولم يعقب معاذ ومعوذ، وإنما الولد لعوف.
وقال غير الكلبي: إن معاذ لم يقتل يوم بدر على ما ذكرناه في اسمه، والله أعلم وبايعت أمه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، من بني الخزرج، هي أم سعد بن زرارة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
بن ثعلبة بن سواد بن غنم «3» ، ويقال ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي والدة معاذ، ومعوذ، وعوف بني الحارث، يقال لكل منهم ابن عفراء.
وقال ابن سعد: أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ، تزوّجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، فولدت له.
قال ابن الكلبيّ: قتل معاذ ومعوذ، فجاءت أمّهما إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: يا رسول اللَّه، هذا سرّ بني عوف بن الحارث. فقال: «لا» .
قال ابن الأثير: لم يوافق ابن الكلبي على قوله: إن معاذا قتل ببدر.
قلت: وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها، وهي أنها تزوّجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي، فولدت له أربعة: إياسا، وعاقلا، وخالدا، وعامرا، وكلّهم شهدوا بدرا، وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث، فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

فريعة بنت معوّذ بن عفراء الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت الربيع «5» .
تقدم نسبها في أبيها. قال أبو عمر: لها صحبة، حديثها في الرّخصة في الغناء وضرب الدّفّ في العرس من حديث أهل البصرة. وقال ابن مندة: روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها- أنها دخلت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

‏<br> عوف بْن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ عوف بْن الْحَارِث بْن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري. شهد بدرا مع

في س: لما.

في أ: فزعا.

في أ: يعلم.

في س: سرعا.

في س: تبعا.

من س.

في أسد الغابة: بن أبى حبيب.

ليس في م.



أخويه مُعَاذ ومعوذ. وأمهم عفراء بِنْت عُبَيْد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ابن مَالِك بْن النجار. وقتل عوف ومعوذ أخوه يَوْم بدر شهيدين.

ويقال عوذ بْن عفراء، والأول أكثر. وقيل: إن عوف بْن عفراء ممن شهد العقبتين. وقيل: إنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى.

‏<br> عوذ ابن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أمه، وَهُوَ عوذ بْن الْحَارِث، قد نسبناه فِي باب أخيه مُعَاذ، وباب أخيه معوذ أيضا، ونسبنا أمه هنالك أيضا.

وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا يَوْم بدر أبا جهل فأثبتاه، فوقع صريعا، وعطف عليهما أَبُو جهل فقتلهما. وقيل: بل قاتل يومئذ حَتَّى قتل، وأجهز على أَبِي جهل عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، هكذا قَالَ بعضهم عوذ، وإنما هُوَ عوف على مَا ذكرنا، وباللَّه التوفيق.

‏<br> معاذ ابْن عفراء،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ونسب إِلَى أمه عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بْن مَالِك بْن النجار، وَهُوَ مُعَاذ بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن سواد، هكذا قَالَ ابْن إِسْحَاق. وقال ابْن هِشَام: هُوَ مُعَاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بْن النجار. وقال مُوسَى بْن عقبة: مُعَاذ بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن الْحَارِث، شهد بدرا هُوَ وأخوه عوف ومعوذ بنو عفراء، وهم بنو الْحَارِث بْن رفاعة. وقتل عوف ومعوذ ببدر شهيدين، وشهد مُعَاذ بعد بدر أحدا، والخندق والمشاهد كلها فِي قول بعضهم. وبعضهم يَقُول: إنه جرح يَوْم بدر، جرحه ابْن ماعض أحد بني زريق، فمات من جراحته بالمدينة، كذا ذكره خليفة. وذكر ابْن إدريس عَنِ ابْن إِسْحَاق أَنَّهُ عاش إِلَى زمن عُثْمَان.

وقال خليفة بْن خياط: مات معاذ ابن عفراء فِي خلافة علي بْن أَبِي طالب.

وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: يروى أن مُعَاذ بْن الْحَارِث، ورافع بْن مَالِك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل مُعَاذ هَذَا فِي المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل معاذ هذا في المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل فِي النفر الستة الذين يروى أنهم أول من لقي رَسُول اللَّهِ ﷺ من الأنصار فأسلموا لم يتقدمهم أحد. وقال الْوَاقِدِيّ: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. قال: وآخى رَسُول اللَّهِ

في أسد الغابة: وأمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله أثبت.

‏<br> معوذ ابْن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أمه، وَهُوَ معوذ بْن الحارث بن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بْن مالك بْن النجار. شهد بدرًا مَعَ إخوته: معاذ، وعوف بنى عفراء، وأمهم عفراء بنت عبيد بْن ثعلبة بن غنم ابن مالك بْن النجار، ومعوذ ابْن عفراء هَذَا هُوَ الَّذِي قتل أبا جهل بْن هشام يوم بدر، ثم قاتل حَتَّى قتل يومئذ ببدر شهيدًا، قتله أَبُو مسافع.

‏<br> أَبُو الحمراء مولى آل عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال مولى الحارث بْن رفاعة. قَالَ ابْن إِسْحَاق: زعموا أنه شهد بدرًا. وَقَالَ غيره: شهد بدرًا وأحدًا.

‏<br> الربيع بنت معوذ ابْن عفراء الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد مضى ذكر نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها. لَهَا صحبة ورواية. روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَحْمَد بْن زهير: سمعت أبى يقول:

الرّبيّع بنت معوّذ بن عفراء من المبايعات تحت الشجرة.

ذكر الزُّبَيْر، عَنْ عمه مصعب، عَنِ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: كانت أسماء بنت مخرمة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش وعَبْد اللَّهِ ابني أبي ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه عَلَى الربيع بنت معوذ ابن عفراء ومعها عطرها فِي نسوه، فسألتها فانتسبت الربيع بنت معوذ ، فقالت لَهَا أسماء: أنت ابنة قاتل سيده- تعني أبا جهل. قالت الربيع: فقلت: بل أنا ابنة قاتل عبده. قالت:

حرام علي أن أبيعك من عطري شَيْئًا. قلت: وحرام علي أن أشتري منه شَيْئًا، فما وجدت لعطر نتنًا غير عطرك، ثم قمت. وإنما قلت ذلك فِي عطرها لأغيظها.

قَالَ مُوسَى بْن هارون الحمال: الربيع بنت معوذ بْن عفراء قد صحبت النَّبِيّ ﷺ ولها قدر عظيم.

وروي أن النَّبِيّ ﷺ أتاها يوم عرسها فقعد عَلَى موضع فراشها. وروي عنها أنها أتت النبي ﷺ بقناع من رطب وآخر من عنب، فناولها النَّبِيّ ﷺ حليًا أَوْ ذهبًا وَقَالَ: تحلي بهذا. وروي عنها أن النَّبِيّ ﷺ توضأ عندها، وأنها سكبت عَلَيْهِ الماء لوضوئه، وأن ابْن عباس أتاها فسألها عَنْ وضوء رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأن ابْن عمر أتاها فسألها عَنْ قضاء عُثْمَان حين اختلعت من زوجها.

صفحة .

أ، وأسد الغابة: مخربة.

ليس في أ.

القناع: الطبق من عسب النخل- بكسر القاف وتضم (القاموس) .



روى عنها من التابعين سُلَيْمَان بْن يسار، وعباد بْن الوليد، وأبو عبيدة بْن مُحَمَّد بْن عمار بْن ياسر، ونافع وخالد بْن ذكوان، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل.

وَقَالَ أَبُو عبيدة بْن مُحَمَّد: قلت للربيع: صفي لي رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقالت: رأيت الشمس طالعة.

33 - ع: الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية النجارية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - ع: الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ بْنِ عَفْرَاءَ الأَنْصَارِيَّةِ النَّجَّارِيَّةِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهَا صُحْبَةٌ، دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ بَنَى بِهَا.
رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيثَ، وَطَالَ عُمْرُهَا.
رَوَى عَنْهَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَعُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَنَافِعٌ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَآخَرُونَ.

150 - م 4: أبو يحيى الأعرج المعرقب، مولى معاذ بن عفراء، الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - م 4: أَبُو يحيى الأعرج المُعَرْقَب، مَوْلَى مُعَاذ بْن عَفْراء، الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
اسمه مِصْدع، قاله عَمْرو بْن دينار.
وقَالَ ابْن معين: أَبُو يحيى الأعرج اسمه زِيَاد.
رَوَى عَنْ: عَلِيّ، وعائشة، وابْن عَبَّاس.
وَعَنْهُ: سعيد بن أبي الحسن، وسعد بن أوس العدوي.
في «القاموس» : البيضاء، قال أيضا: «والأعفر من الظباء» :
ما يعلو بياضه حمرة وأقرانه بيض، والأبيض ليس بالشديد البياض.
«المصباح المنير (عفر) ص 417، 418 (علمية)، ونيل الأوطار 5/ 119».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت