نتائج البحث عن (عَفْرا) 50 نتيجة

(الزَّعْفَرَان) نَبَات بصلي معمر من الفصيلة السوسنية مِنْهُ أَنْوَاع بَريَّة وَنَوع صبغي طبي مَشْهُور وزعفران الْحَدِيد صدؤه
(العفراء) الأَرْض الْبَيْضَاء لم تُوطأ وَمن ليَالِي الشَّهْر الثَّالِثَة عشرَة

(العفراء) الشعرات النابتات فِي وسط الرَّأْس من الْإِنْسَان وَشعر الْقَفَا للأسد والديك وَنَحْوهمَا
الزَّعْفَرَانُ صِبْغُ من الطِّيْبِ. والأسَدُ يُسَمّى مُزَعْفَراً؛ لأنَّه وَرْدُ اللَّوْنِ يَضْرِبُ إلى صُفْرَةٍ.
العِفْرَاسُ - من صَفاتِ الأسَدِ - الشَّديدُ العُنُقِ لأنَّه يُعَفْرِس ما أخَذَه أي يَصْرعُه ويَغْلبُه، وكذلك العُفْرُوْسُ.
الزعفرانية: قالوا: كلام الله تعالى غيره، وكل ما هو غيره مخلوق، ومن قال: كلام الله غير مخلوق؛ فهو كافر.
  • الزعفرانية
الزعفرانية:[في الانكليزية] Al -Zafaraniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Zafaraniyya (secte)بالعين المهملة وبعدها فاء فرقة من النجارية قالوا كلام الله تعالى غير ذاته، وكل ما هو غيره فهو مخلوق. ومن قال كلام الله مخلوق فهو كافر، كذا في شرح المواقف.

دَيْرُ الزَّعْفَرَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ الزَّعْفَرَان:
ويسمّى عمر الزّعفران: قرب جزيرة ابن عمر تحت قلعة أردمشت، هو في لحف جبل والقلعة مطلّة عليه، وبه نزل المعتضد لما حاصر هذه القلعة حتى فتحها، ولأهله ثروة وفيهم كثرة، ودير الزّعفران أيضا: بقربه على الجبل المحاذي لنصيبين كان يزرع فيه الزعفران، وهو دير نزه فرح لأهل اللهو به مشاهد، ولهم فيه أشعار، وفي جبل نصيبين عدّة أديرة أخر، ولمصعب الكاتب في
دير الزعفران:
عمرت بقاع عمر الزعفران ... بفتيان غطارفة هجان
بكلّ فتًى يحنّ إلى التصابي، ... ويهوى شرب عاتقة الدّنان
ظللنا نعمل الكاسات فيه ... على روض كنقش الخسروان
وأغصان تميل بها ثمار ... قريبات من الجاني دوان
وغزلان مراتعها فؤادي، ... شجاني منهم ما قد شجاني
وينجوهم ويوحنّا..... ... ذوا الإحسان والصّور الحسان
رضيت بهم من الدنيا نصيبا، ... غنيت بهم عن البيض الغواني
أقبّل ذا وألثم خدّ هذا، ... وهذا مسعد سلس العنان
فهذا العيش لا حوض ونؤي، ... ولا وصف المعالم والمغاني
الزَّعْفَرانيّةُ:
عدّة مواضع تسمّى بهذا الاسم، منها:
الزعفرانية قرية على مرحلة من همذان، منها محمد ابن الحسين بن الفرج يعرف بأبي العلاء أبو ميسرة الزعفراني، روى عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد ابن سلمة الحرّاني وطالوت بن عبّاد، روى عنه محمد ابن سليمان الحضرمي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي وغيرهما، وكان صدوقا عالما بالحديث، ومنها الزعفراني الشاعر الذي يقول:
إذا وردت ماء العراق ركائبي ... فلا حبّذا أروند من همذان
والزعفرانية: قرية قرب بغداد تحت كلواذى، منها الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، نزل بغداد وإليه ينسب درب الزعفراني وأكثر المحدّثين ببغداد منسوبون إلى هذا الدرب، وهو الذي قرأ على الشافعي محمد بن إدريس، رضي الله عنه، كتبه القديمة، قال له الشافعي: من أيّ العرب أنت؟ فقال: ما أنا بعربيّ إنّما أنا من قرية يقال لها الزعفرانية، قال:
فقال لي أنت سيد هذه القرية، وكان ثقة، ومات في سنة 260.

عُمْرُ الزّعْفَرَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

عُمْرُ الزّعْفَرَان:
بنواحي الجزيرة وآخر في جبل نصيبين، قد ذكرا في دير الزعفران.
جَعْفَراوِيّ
من (ج ع ف ر) نسبة إلى غير قياس إلى جَعْفَر، أو نسبة إلى الجعفرية: فرقة من الشيعة الإمامية وفرقة من فرق المعتزلة.
عفرائيل
عن العبرية بمعنى صبية الله. يستخدم للإناث.
عِفْرَاة
من (ع ف ر) الشعرات النابتات في وسط الرأس من الإنسان، وشعر القفا للأسد والديك ونحوهما.
عَفْرَاء
من (ع ف ر) التي خالط بياضها حمرة، والأرض التي لم تطأها قدم.
عَفْرَاء:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والمدّ، وهو تأنيث الأعفر، والعفرة: البياض ليس بناصع ولكنه يشبه لون الأرض، ومنه ظبي أعفر وظبية عفراء، وعفراء: حصن من أعمال فلسطين قرب البيت المقدس.
زَعْفَرَانِيّ
من (ز ع ف ر) نسبة إلى زَعْفَرَان، أو نسبة إلى الزَعْفَرَانية: اسم لأكثر من موضع.
زَعْفَرانة
من (ز ع ف ر) واحدة الزَعْفَرَان.
الزَّعْفَرَانُ: م، وإذا كان في بيتٍ لا يَدْخُلُه سامُّ أبْرَصَ،وـ من الحديدِ: صَدَؤُهُج: زَعَافِرُ.وزَعْفَرَهُ: صَبَغَهُ به، وفَرَسٌ لِلحَوْفَزَانِ الحَارِثِ بن شَريكٍ، وفَرَسُ السَّلِيلِ بنِ قَيْسٍ.والزَّعْفَرَانِيةُ: ة بِهَمَذَانَ، منها القاسمُ بنُ عبدِ الرحمنِ شَيْخُ الدارَقُطْنِيِّ، وبِبَغْدادَ، منها الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبَّاحِ صاحِبُ الشافعي، رضي الله تعالى عنه، وإليه يُنْسَبُ دَرْبُ الزَّعْفَرَانِي.والمُزَعْفَرُ: الفالوذُ، والأَسَدُ الوَرْدُ.
الزعفرانية: طَائِفَة قَالُوا كَلَام الله تَعَالَى غَيره وكل مَا هُوَ غَيره مَخْلُوق لَهُ تَعَالَى وَقَالُوا إِن من قَالَ كَلَام الله تَعَالَى غير مَخْلُوق فَهُوَ كَافِر. الزَّعْم: هُوَ القَوْل بِلَا دَلِيل. وَالْمَشْهُور أَن الزَّعْم هُوَ الِاعْتِقَاد الْبَاطِل أَي غير المطابق للْوَاقِع سَوَاء اعتقدها الْقَائِل أَو لَا.
الزعفرانية: طائفة ذهبت إلى أن القرآن مخلوق، قالوا: كلام الله غيره وكل غير مخلوق.
أمالي الزعفراني في الحديث
هو، الإمام، أبو عبد الله: حسن بن أحمد.
قال الذهبي: رأيت مجلدا من أماليه، في سنة سبع وستمائة، وسنة تسع وثمانين وخمسمائة.

معاذ بن عفراء الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

معاذ بن عفراء الأنصاريّ
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2113 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: أخبرنا شعبة قال: حدثنا سعد بن إبراهيم قال: سمعت نصر بن عبد الرحمن عن معاذ رجل من قريش قال رأيت معاذ بن عفراء يطوف بالبيت قال فطاف فلم يصلي بعد الصبح أو بعد العصر قال فقلت له ما يمنعك أن تصلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى أو قال لا صلاة بعد صلاتين صلاة الصبح وصلاة العصر حتى تغرب الشمس.

1685- رفاعة بن رافع بن عفراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1685- رفاعة بن رافع بن عفراء
د ع: رفاعة بْن رافع بْن عفراء، ابن أخي معاذ بْن عفراء الأنصاري حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بْن الحباب، عن هشام بْن هارون، عنه.
وروى أَبُو زيد بْن سَعِيد بْن الربيع، عن شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: " اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وَإِليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره ".
رواه ابن أَبِي عدي، عن شعبة موقوفًا.
ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين، قال: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن شداد بْن الهاد، يقول: سمع رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: رفاعة بْن رافع قال: لما دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة....
فذكر نحوه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أَنَّهُ ابن عفراء، وفي الصحابة غيره: رفاعة بْن رافع؟ والله أعلم، وَإِنما هذا الحديث لرفاعة بْن رافع بْن مالك الزرقي قال البخاري في صحيحه بِإِسْنَادِهِ لهذا الحديث، عن عَبْد اللَّهِ بْن شداد، قال: رأيت رفاعة بْن رافع الأنصاري، وكان شهد بدرًا، وليس في البدريين: رفاعة بْن رافع بْن عفراء.
وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أَنَّهُ الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ.
4116- عوذ ابن عفراء
ب: عوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو عوذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري، أخو مُعَاذ ومعوذًا بني عفراء، وعود ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا أبا جهل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ بعضهم: إنَّما هُوَ عوف، عَلَى ما نذكره، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4128- عوف ابن عفراء
ب د ع: عوف بْن عفراء وهي أمه، وهي عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، واسم أَبِيهِ: الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري.
شهد بدرًا هُوَ، وأخواه: مُعَاذ، ومعوذ.
(1326) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ عَوْفُ بْنُ عَفْرَاءَ بْنِ الْحَارِثِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ؟ قَالَ: " أَنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَسَ يَدَهُ فِي الْقِتَالِ، يُقَاتِلُ حَاسِرًا "، فَنَزَعَ عَوْفٌ دِرْعَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ حتَّى قُتِلَ شَهِيدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَإِنَّهُ أَحَدُ السِّتَّةِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
5056- معوذ ابن عفراء
ب: معوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو: معوذ بْن الحارث بْن رفاعة، أخو معاذ بْن عفراء.
تقدم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة وبدرا.
(1576) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: وَشَهِدَهَا مِنَ الْخَزْرَجِ ابْنُ حَارِثَةَ وَعَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوَّذٌ، بَنُو الْحَارِثِ، وَهُمْ بَنُو عَفْرَاءَ
(1577) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: عَوْفٌ وَمُعَاذٌ وَمُعَوِّذُ بْنُ عَفْرَاءَ.
وَمُعَوَّذٌ هُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَئِذٍ بِبَدْرٍ شَهِيدًا، وَلَمْ يُعْقَبْ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ

5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء
ب: أبو الحمراء مولى آل عفراء ويقال: مولى الحارث بن رفاعة.
(1808) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار: وَأَبُو الحمراء، مولى الحارث بن عفراء وشهد أحدا.
أخرجه أبو عمر

7111- عفراء بنت السكن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7111- عفراء بنت السكن
عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر أم سعد بن زرارة الأنصارية الخزرجية ثم النجارية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7112- عفراء بنت عبيد
عفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية أم معاذ ومعوذ وعوف، وبها تعرف أولادها، وكلهم من الأنصار.
قال ابن الكلبي: قتل معاذ ومعوذ يومئذ يعني: يوم بدر فجاءت أمهما إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت لعوف ابنها: يا رسول الله، هذا شر بني فقال: " لا ".
ولم يعقب معاذ ومعوذ، وإنما الولد لعوف.
وقال غير الكلبي: إن معاذ لم يقتل يوم بدر على ما ذكرناه في اسمه، والله أعلم وبايعت أمه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، من بني الخزرج، هي أم سعد بن زرارة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
بن ثعلبة بن سواد بن غنم «3» ، ويقال ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي والدة معاذ، ومعوذ، وعوف بني الحارث، يقال لكل منهم ابن عفراء.
وقال ابن سعد: أمها الرعاة بنت عدي بن معاذ، تزوّجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، فولدت له.
قال ابن الكلبيّ: قتل معاذ ومعوذ، فجاءت أمّهما إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: يا رسول اللَّه، هذا سرّ بني عوف بن الحارث. فقال: «لا» .
قال ابن الأثير: لم يوافق ابن الكلبي على قوله: إن معاذا قتل ببدر.
قلت: وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها، وهي أنها تزوّجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي، فولدت له أربعة: إياسا، وعاقلا، وخالدا، وعامرا، وكلّهم شهدوا بدرا، وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث، فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

فريعة بنت معوّذ بن عفراء الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت الربيع «5» .
تقدم نسبها في أبيها. قال أبو عمر: لها صحبة، حديثها في الرّخصة في الغناء وضرب الدّفّ في العرس من حديث أهل البصرة. وقال ابن مندة: روى حديثها خالد بن دينار عن أمه عنها- أنها دخلت على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
2063- الزَّعْفَرَانِي 1: "خَ، د، ت، س"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ, شَيْخُ الفُقَهَاءِ، وَالمُحَدِّثِيْنَ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ البَغْدَادِيُّ الزَّعْفَرَانِيُّ يَسْكُنُ مَحَلَّةَ الزَّعْفَرَانِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَحَجَّ.
وَسَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَعَبِيْدَةَ بنِ حُمَيْدٍ، وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحَجَّاجِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَقَرَأَ عَلَى الشَّافِعِيِّ كِتَابَهُ القَدِيْمَ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي الفِقْهِ والحديث, ثِقَةً, جَلِيْلاً عَالِي الرِّوَايَةِ كَبِيْرَ المَحَلِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ سُرَيْجٍ، وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ الزَّعْفَرَانِيَّ يَقُوْلُ: مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ قَوْمٌ أَفْضَلُ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ المَحَابِرِ يَتَّبِعُوْنَ آثَارَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَيَكْتُبُوْنَهَا كِي لاَ تَنْدَرِسَ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 153"، وتاريخ بغداد "7/ 407"، والأنساب للسمعاني "6/ 280"، واللباب لابن الأثير "2/ 69"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 157"، والكاشف "1/ ترجمة رقم 1069"، والعبر "2/ 20"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 543"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 235"، وتهذيب التهذيب "2/ 318"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 32"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1381 و1400"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140".
3588- الزَّعْفَراني 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بن علي الأصبهاني الزعفراني.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَالحُسَيْنَ بنَ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ بُنْدار بَلَدِنَا فِي كَثْرَةِ الأُصُولِ وَالحَدِيْثِ, صَاحِبَ مَعْرِفَةٍ وَإِتقَانٍ, صنَّف المُسْنَدَ وَالتَّفْسِيْرَ وَالشُّيُوْخَ وَأَشيَاءَ, وتوفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا الدَّشْتِيُّ, أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ, أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الجمالُ, أَخْبَرْنَا الحَدَّادُ, أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حنَانَ, حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ, عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ, عَنْ مَكْحُوْلٍ, عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ أَمَانُ كُلِّ خَائِفٍ" لَمْ يصحَّ هَذَا.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 283"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 901".

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1:
أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة.
4102- الأهوازي 2:
قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً.
كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة.
وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380".
2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274".

النوحي، الزعفراني

سير أعلام النبلاء

النوحي، الزعفراني:
4696- النُّوحي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ الخَطِيْبُ الكَبِيْرُ، أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاق بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نُوْح النُّوحِي, النَّسفِي, الحَنَفِيّ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، رَاوِي كِتَاب "تَنبيه الغَافلين" عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَافلَةِ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ التِّرْمِذِيّ صَاحِبِ المُؤلف أَبِي اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدي، وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ شَاهِيْنٍ السَّمَرْقَنْدي، وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ السَّعْدِيّ، وَعَلِيِّ بن حَسَنِ بنِ مَكِّيّ النَّسفِي، وَالعَلاَّمَة عَبْدِ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ الحَلوَائِي، وَالحَافِظ أَبِي مَسْعُوْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَجَلِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عُمَرُ بنُ حَسَن الدَّرْغِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الوَاعِظ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيّ المُؤَدِّب، وَمُحَمَّد بن يُوْسُفَ النُّجَانِيكثي، وَأَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَطَوَانِي، وَمُحَمَّدُ بن محمد بن فَارِس الهَاشِمِيّ، وَمَحْمُوْدُ بنُ عَلِيٍّ النَّسفِي، وَعَلِيّ بن عبد الخَالِق اليَشْكُرِيّ مشيخَةِ أَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَعِدَّة.
أَملَى مُدَّة بِسَمَرْقَنْدَ مِنْ أُصُوْله، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة.
4697- الزَّعْفَراني 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الفَقِيْهُ العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ الثَّبْتُ, الصَّالِحُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْق بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ بن مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ, الزَّعْفَرَانِيّ، الجَلاَّب، الشَّافِعِيّ.
مولده سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ تَاجِراً جَوَّالاً.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، فَأَكْثَر، وَأَبَا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَابْن النَّقُّوْرِ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ: أَبَا نَصْرٍ بن طَلاَّب، وَبِالبَصْرَةِ: مُحَمَّد بن عَلِيٍّ السِّيرَافِي، وَأَبَا عَلِيٍّ التُّسْتَرِيّ، وَبِأَصْبَهَانَ: أَبَا مَنْصُوْرٍ بن شكرويه، وَطَائِفَة. وَبمصر مِنْ: صَالِح بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ رِشْدِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَحرَّر، وَقيَّدَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشيخ أبي إسحاق، فبرع في المذهب.
حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ مَكِّيٍّ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن الحصني، وهبة الله ابن الحَسَنِ الصَّائِنُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوسُفِيُّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَيَحْيَى بن بَوشٍ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو سَعْدٍ بنُ الطُّيورِي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الخَيَّاط التَّغْلِبِيّ، شَاعِر الشَّام، وَأَبُو مُحَمَّدٍ حَمْزَةُ بنُ العَبَّاسِ العَلَوِيّ، وَظرِيفُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو نَهْشَل عبدُ الصَّمد بن أَحْمَدَ العَنْبَرِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ بنُ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَأَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بنُ يَحْيَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوْسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي تليد الشاطبي.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 329".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 249"، والعبر "4/ 41"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1265"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57".

‏<br> عوف بْن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ عوف بْن الْحَارِث بْن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري. شهد بدرا مع

في س: لما.

في أ: فزعا.

في أ: يعلم.

في س: سرعا.

في س: تبعا.

من س.

في أسد الغابة: بن أبى حبيب.

ليس في م.



أخويه مُعَاذ ومعوذ. وأمهم عفراء بِنْت عُبَيْد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ابن مَالِك بْن النجار. وقتل عوف ومعوذ أخوه يَوْم بدر شهيدين.

ويقال عوذ بْن عفراء، والأول أكثر. وقيل: إن عوف بْن عفراء ممن شهد العقبتين. وقيل: إنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى.

‏<br> عوذ ابن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أمه، وَهُوَ عوذ بْن الْحَارِث، قد نسبناه فِي باب أخيه مُعَاذ، وباب أخيه معوذ أيضا، ونسبنا أمه هنالك أيضا.

وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا يَوْم بدر أبا جهل فأثبتاه، فوقع صريعا، وعطف عليهما أَبُو جهل فقتلهما. وقيل: بل قاتل يومئذ حَتَّى قتل، وأجهز على أَبِي جهل عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود، هكذا قَالَ بعضهم عوذ، وإنما هُوَ عوف على مَا ذكرنا، وباللَّه التوفيق.

‏<br> معاذ ابْن عفراء،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ونسب إِلَى أمه عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بْن مَالِك بْن النجار، وَهُوَ مُعَاذ بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن سواد، هكذا قَالَ ابْن إِسْحَاق. وقال ابْن هِشَام: هُوَ مُعَاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بْن النجار. وقال مُوسَى بْن عقبة: مُعَاذ بْن الْحَارِث بْن رفاعة بْن الْحَارِث، شهد بدرا هُوَ وأخوه عوف ومعوذ بنو عفراء، وهم بنو الْحَارِث بْن رفاعة. وقتل عوف ومعوذ ببدر شهيدين، وشهد مُعَاذ بعد بدر أحدا، والخندق والمشاهد كلها فِي قول بعضهم. وبعضهم يَقُول: إنه جرح يَوْم بدر، جرحه ابْن ماعض أحد بني زريق، فمات من جراحته بالمدينة، كذا ذكره خليفة. وذكر ابْن إدريس عَنِ ابْن إِسْحَاق أَنَّهُ عاش إِلَى زمن عُثْمَان.

وقال خليفة بْن خياط: مات معاذ ابن عفراء فِي خلافة علي بْن أَبِي طالب.

وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: يروى أن مُعَاذ بْن الْحَارِث، ورافع بْن مَالِك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل مُعَاذ هَذَا فِي المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل معاذ هذا في المفر الثمانية الذين أسلموا أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل فِي النفر الستة الذين يروى أنهم أول من لقي رَسُول اللَّهِ ﷺ من الأنصار فأسلموا لم يتقدمهم أحد. وقال الْوَاقِدِيّ: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا. قال: وآخى رَسُول اللَّهِ

في أسد الغابة: وأمر الستة النفر الذين هم أول من لقي رسول الله أثبت.

‏<br> معوذ ابْن عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أمه، وَهُوَ معوذ بْن الحارث بن رفاعة ابن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بْن مالك بْن النجار. شهد بدرًا مَعَ إخوته: معاذ، وعوف بنى عفراء، وأمهم عفراء بنت عبيد بْن ثعلبة بن غنم ابن مالك بْن النجار، ومعوذ ابْن عفراء هَذَا هُوَ الَّذِي قتل أبا جهل بْن هشام يوم بدر، ثم قاتل حَتَّى قتل يومئذ ببدر شهيدًا، قتله أَبُو مسافع.

‏<br> أَبُو الحمراء مولى آل عفراء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال مولى الحارث بْن رفاعة. قَالَ ابْن إِسْحَاق: زعموا أنه شهد بدرًا. وَقَالَ غيره: شهد بدرًا وأحدًا.

‏<br> الربيع بنت معوذ ابْن عفراء الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد مضى ذكر نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها. لَهَا صحبة ورواية. روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَحْمَد بْن زهير: سمعت أبى يقول:

الرّبيّع بنت معوّذ بن عفراء من المبايعات تحت الشجرة.

ذكر الزُّبَيْر، عَنْ عمه مصعب، عَنِ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: كانت أسماء بنت مخرمة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش وعَبْد اللَّهِ ابني أبي ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه عَلَى الربيع بنت معوذ ابن عفراء ومعها عطرها فِي نسوه، فسألتها فانتسبت الربيع بنت معوذ ، فقالت لَهَا أسماء: أنت ابنة قاتل سيده- تعني أبا جهل. قالت الربيع: فقلت: بل أنا ابنة قاتل عبده. قالت:

حرام علي أن أبيعك من عطري شَيْئًا. قلت: وحرام علي أن أشتري منه شَيْئًا، فما وجدت لعطر نتنًا غير عطرك، ثم قمت. وإنما قلت ذلك فِي عطرها لأغيظها.

قَالَ مُوسَى بْن هارون الحمال: الربيع بنت معوذ بْن عفراء قد صحبت النَّبِيّ ﷺ ولها قدر عظيم.

وروي أن النَّبِيّ ﷺ أتاها يوم عرسها فقعد عَلَى موضع فراشها. وروي عنها أنها أتت النبي ﷺ بقناع من رطب وآخر من عنب، فناولها النَّبِيّ ﷺ حليًا أَوْ ذهبًا وَقَالَ: تحلي بهذا. وروي عنها أن النَّبِيّ ﷺ توضأ عندها، وأنها سكبت عَلَيْهِ الماء لوضوئه، وأن ابْن عباس أتاها فسألها عَنْ وضوء رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأن ابْن عمر أتاها فسألها عَنْ قضاء عُثْمَان حين اختلعت من زوجها.

صفحة .

أ، وأسد الغابة: مخربة.

ليس في أ.

القناع: الطبق من عسب النخل- بكسر القاف وتضم (القاموس) .



روى عنها من التابعين سُلَيْمَان بْن يسار، وعباد بْن الوليد، وأبو عبيدة بْن مُحَمَّد بْن عمار بْن ياسر، ونافع وخالد بْن ذكوان، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل.

وَقَالَ أَبُو عبيدة بْن مُحَمَّد: قلت للربيع: صفي لي رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقالت: رأيت الشمس طالعة.
المفسر الحسين بن محمّد بن عليّ الأصبهاني، أبو سعيد، المعروف بالزعفراني.
من مشايخه: أبو القاسم البغوي، وابن صاعد وغيرهما.
من تلامذته: أبو نُعيم، وأبو بكر بن أبي علي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذكر أخبار أصبهان: "كان بندار البلد في كثرة الحديث والأصول صاحب معرفةٍ وإتقان" أ. هـ.
وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: تفسير القرآن، و "المسند"، و"الشيوخ".

التَّعْرِيفُ:
1 - الزَّعْفَرَانُ نَبَاتٌ بَصَلِيٌّ مُقْمِرٌ مِنَ الْفَصِيلَةِ السَّوْسَنِيَّةِ مِنْهُ أَنْوَاعٌ بَرِّيٌّ وَنَوْعٌ صَيْفِيٌّ طِبِّيٌّ مَشْهُورٌ.
وَزَعْفَرْتُ الثَّوْبَ صَبَغْتُهُ فَهُوَ مُزَعْفَرٌ. (1)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ لاِسْتِعْمَال الزَّعْفَرَانِ:
أ - حُكْمُ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَهَا طَاهِرٌ كَالزَّعْفَرَانِ:
2 - اتَّفَقَ الأَْئِمَّةُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي خَالَطَهُ الزَّعْفَرَانُ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الأَْشْيَاءِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي تَنْفَكُّ عَنِ الْمَاءِ غَالِبًا مَتَى غَيَّرَتْ أَحَدَ أَوْصَافِهِ الثَّلاَثَةِ، فَإِنَّهُ طَاهِرٌ.
وَلَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي طَهُورِيَّتِهِ، فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ مُطَهِّرٍ لأَِنَّهُ لاَ يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ الْمَاءِ الْمُطْلَقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً
فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}}
(2) . فَالْمَاءُ هُنَا عَلَى إِطْلاَقِهِ، وَأَمَّا الْمُخَالِطُ فَيُضَافُ إِلَى الشَّيْءِ الَّذِي خَالَطَهُ، فَيُقَال مَثَلاً: مَاءُ زَعْفَرَانٍ، أَوْ رَيْحَانٍ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ مُطَهِّرٌ مَا لَمْ يَكُنِ التَّغَيُّرُ عَنْ طَبْخٍ.
أَمَّا الْمُتَغَيِّرُ بِالطَّبْخِ مَعَ شَيْءٍ طَاهِرٍ فَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الْوُضُوءُ وَلاَ التَّطَهُّرُ بِهِ. (3) (ر: مِيَاه) .
ب - الاِخْتِضَابُ بِالزَّعْفَرَانِ:
3 - يُسْتَحَبُّ الاِخْتِضَابُ بِالزَّعْفَرَانِ لِحَدِيثِ أَبِي مَالِكٍ الأَْشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ (4) وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَفَعَهُ إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ (5) . قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الْحَدِيثُ
يَدُل عَلَى أَنَّ الْخِضَابَ غَيْرُ مَقْصُورٍ عَلَيْهِمَا بَل يُشَارِكُهُمَا غَيْرُهُمَا مِنْ أَنْوَاعِ الْخِضَابِ فِي أَصْل الْحُسْنِ.
وَلِحَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ قَال: خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى شِيخَةٍ مِنَ الأَْنْصَارِ بِيضٌ لِحَاهُمْ فَقَال: يَا مَعْشَرَ الأَْنْصَارِ حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا وَخَالِفُوا أَهْل الْكِتَابِ (6) ، وَالصُّفْرَةُ هِيَ أَثَرُ الزَّعْفَرَانِ.
وَاتَّفَقَ الأَْئِمَّةُ عَلَى جَوَازِ خَضْبِ رَأْسِ الصَّبِيِّ بِالزَّعْفَرَانِ وَبِالْخَلُوقِ (قَال بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: هُوَ طِيبٌ مَائِعٌ فِيهِ صُفْرَةٌ) وَقَال ابْنُ حَجَرٍ: الْخَلُوقُ طِيبٌ يُصْنَعُ مِنْ زَعْفَرَانٍ وَغَيْرِهِ. (7)
وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لأَِحَدِنَا غُلاَمٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالإِْسْلاَمِ كُنَّا نَذْبَحُ شَاةً وَنَحْلِقُ رَأْسَهُ وَنُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ (8)
جـ -
تَزَعْفُرُ الرَّجُل:
4 - الأَْصْل جَوَازُ التَّزَعْفُرِ لِلْمَرْأَةِ. أَمَّا الرَّجُل فَقَدْ نَقَل الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَال: أَنْهَى الرَّجُل الْحَلاَل بِكُل حَالٍ أَنْ يَتَزَعْفَرَ، وَآمُرُهُ إِذَا تَزَعْفَرَ أَنْ يَغْسِلَهُ، وَأُرَخِّصُ فِي الْمُعَصْفَرِ، لأَِنَّنِي لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَحْكِي عَنْهُ إِلاَّ مَا قَال عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَهَانِي وَلاَ أَقُول نَهَاكُمْ (9) .
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: بِكَرَاهَةِ لُبْسِ الثِّيَابِ الْمَصْبُوغَةِ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْمُعَصْفَرِ لِلرِّجَال لِلأَْحَادِيثِ الْوَارِدَةِ، (10) مِنْهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: رَأَى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَال: إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلاَ تَلْبَسْهَا (11) .
وَقَدْ حَمَلُوا النَّهْيَ عَلَى الْكَرَاهَةِ لاَ عَلَى التَّحْرِيمِ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، لِقَوْل أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَال: مَا هَذَا؟ قَال: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَال: بَارَكَ اللَّهُ
لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. (12) .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي لُبْسِ الْمُزَعْفَرِ وَالْمُعَصْفَرِ فِي الْبُيُوتِ وَكَرِهَهُ فِي الْمَحَافِل وَالأَْسْوَاقِ.
وَعَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَل رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَلَّمَا كَانَ يُوَاجِهُ أَحَدًا بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا قَامَ قَال: لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَتْرُكَ هَذِهِ الصُّفْرَةَ (13) .
وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لُبْسَ هَذَيْنِ لاَ يَعْدُو الْكَرَاهَةَ، فَلَوْ كَانَ مُحَرَّمًا لأََمَرَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنْ يَغْسِلَهُ وَلَمَا سَكَتَ عَنْ نُصْحِهِ وَإِرْشَادِهِ. هَذَا وَالْكَرَاهَةُ لِمَنْ تَزَعْفَرَ فِي بَدَنِهِ أَشَدُّ مِنَ الْكَرَاهَةِ لِمَنْ تَزَعْفَرَ فِي ثَوْبِهِ، لِحَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُل (14) . وَلأَِبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ قَال: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلاً وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ، فَخَلَقُونِي بِالزَّعْفَرَانِ، فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمْتُ
عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي. وَقَال: اذْهَبْ فَاغْسِل هَذَا عَنْكَ، ثُمَّ قَال: لاَ تَحْضُرِ الْمَلاَئِكَةُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ، وَلاَ الْمُتَضَمِّخِ بِالزَّعْفَرَانِ، وَلاَ الْجُنُبِ (15) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: أَلْبِسَة)
د - أَكْل الزَّعْفَرَانِ:
5 - يَحْرُمُ أَكْل كَثِيرِ الزَّعْفَرَانِ لأَِنَّهُ يُزِيل الْعَقْل، وَقَدْ صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِذَلِكَ وَعَدُّوهُ مِنَ الْمُسْكِرَاتِ الْجَامِدَةِ الَّتِي تَحْرُمُ، وَلاَ حَدَّ فِيهَا، بَل فِيهَا التَّعْزِيرُ.
وَهِيَ طَاهِرَةٌ فِي ذَاتِهَا بِخِلاَفِ الْمَائِعَاتِ مِنَ الْمُسْكِرَاتِ. (16)
هـ - أَكْل الزَّعْفَرَانِ فِي الإِْحْرَامِ:
6 - يُحْظَرُ أَكْل الزَّعْفَرَانِ خَالِصًا أَوْ شُرْبُهُ لِلْمُحْرِمِ عِنْدَ الأَْئِمَّةِ اتِّفَاقًا؛ لأَِنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ.
أَمَّا إِذَا خُلِطَ بِطَعَامٍ قَبْل الطَّبْخِ وَطَبَخَهُ مَعَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيرًا، عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ.
وَكَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ لَوْ خَلَطَهُ بِطَعَامٍ مَطْبُوخٍ بَعْدَ الطَّبْخِ فَإِنَّهُ لاَ شَيْءَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي أَكْلِهِ.
أَمَّا إِذَا خَلَطَهُ بِطَعَامٍ غَيْرِ مَطْبُوخٍ، فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ غَالِبًا فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَلاَ فِدْيَةَ إِنْ لَمْ تُوجَدْ
الرَّائِحَةُ، وَإِلاَّ يُكْرَهُ عِنْدَهُمْ عِنْدَ وُجُودِ الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ.
وَإِنْ كَانَ الطِّيبُ غَالِبًا وَجَبَ فِي أَكْلِهِ الدَّمُ سَوَاءٌ ظَهَرَتْ رَائِحَتُهُ أَوْ لَمْ تَظْهَرْ، كَخَلْطِ الزَّعْفَرَانِ بِالْمِلْحِ.
وَأَمَّا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَكُل طَعَامٍ خُلِطَ بَعْدَ الطَّبْخِ بِالزَّعْفَرَانِ فَهُوَ مَحْظُورٌ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي كُل الصُّوَرِ وَفِيهِ الْفِدْيَةُ.
وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، إِنْ خُلِطَ الزَّعْفَرَانُ بِمَشْرُوبٍ، وَجَبَ فِيهِ الْجَزَاءُ قَلِيلاً كَانَ الطِّيبُ أَوْ كَثِيرًا.
وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، إِذَا خُلِطَ الزَّعْفَرَانُ بِغَيْرِهِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ، وَلَمْ يَظْهَرْ لَهُ رِيحٌ أَوْ طَعْمٌ فَلاَ حُرْمَةَ وَلاَ فِدْيَةَ، وَإِلاَّ فَفِيهِ الْحُرْمَةُ وَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ. (17)
و حُكْمُ لُبْسِ الْمُزَعْفَرِ مِنَ الثِّيَابِ أَثْنَاءَ الإِْحْرَامِ:
7 - أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُحْرِمَ لاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، لِقَوْلِهِ ﷺ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِيمَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ: وَلاَ تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ (18) .
وَيَلْتَحِقُ بِالثِّيَابِ الْجُلُوسُ عَلَى فِرَاشٍ مُزَعْفَرٍ أَوْ مُطَيَّبٍ بِزَعْفَرَانٍ. وَلاَ يَضَعُ عَلَيْهِ ثَوْبًا مُزَعْفَرًا، وَلَوْ عَلِقَ بِنِعَالِهِ زَعْفَرَانٌ أَوْ طِيبٌ وَجَبَ أَنْ يُبَادِرَ إِلَى نَزْعِهِ. (19)
(ر: أَلْبِسَة - ب فِقْرَةُ 14 وَإِحْرَام) .
ي - التَّدَاوِي بِالزَّعْفَرَانِ فِي الإِْحْرَامِ:
8 - التَّدَاوِي مُلْتَحِقَةٌ أَحْكَامُهُ بِالطَّعَامِ، وَقَدْ فَصَّل الأَْحْنَافُ فِي الطِّيبِ الَّذِي لاَ يُؤْكَل بِأَنَّ عَلَى الْمُتَدَاوِي إِحْدَى الْكَفَّارَاتِ الثَّلاَثِ أَيُّهَا شَاءَ، إِذَا فَعَلَهُ الْمُحْرِمُ لِضَرُورَةٍ وَعُذْرٍ. (ر: إِحْرَام) .
__________
(1) لسان العرب مادة: (زعفر) .
(2) سورة النساء / 43.
(3) الاختيار 1 / 14 ط دار المعرفة، المنتقى 1 / 59 ط دار الكتاب العربي، مغني المحتاج 1 / 18 ط دار الفكر، كشاف القناع 1 / 27 ط عالم الكتب.
(4) حديث: " كان خضابنا مع رسول الله ﷺ الورس والزعفران ". أخرجه أحمد (3 / 472 - ط الميمنية) وأورده الهيثمي في المجمع (5 / 159 - ط القدسي) وقال: " رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا بكر بن عيسى وهو ثقة ".
(5) حديث: " إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم ". أخرجه أبو داود (4 / 416 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والترمذي (4 / 232 - ط الحلبي) وقال: " حديث حسن صحيح ".
(6) حديث: " يا معشر الأنصار حمروا وصفروا ". أخرجه أحمد (5 / 264 - ط الميمنية) وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (5 / 160 - ط القدسي) . وقال: " رجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر ".
(7) ابن عابدين 5 / 271، البجيرمي على الخطيب 4 / 291، نهاية المحتاج 8 / 141، المصباح المنير (مادة: خلق) ، فتح الباري 9 / 333.
(8) حديث بريدة: " كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام. . . " أخرجه أبو داود (3 / 264 - تحقيق عزت عبيد دعاس) والحاكم (4 / 238 - ط دائرة المعارف العثمانية) وصححه ووافقه الذهبي.
(9) حديث علي: " نهاني ولا أقول نهاكم ". مقالة الشافعي التي نقلها عنه البيهقي ذكرها ابن حجر في الفتح (10 / 306 - ط السلفية) . والحديث أخرجه البيهقي (5 / 60 - ط دائرة المعارف العثمانية) وأصله في صحيح مسلم (1 / 349 - ط الحلبي) وغيره في المواضع مفرقًا.
(10) الفتاوى الهندية 5 / 332، المغني 1 / 585، شرح الموطأ 5 / 270.
(11) حديث عبد الله بن عمرو: " إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ". أخرجه مسلم (3 / 1647 - ط الحلبي) .
(12) حديث أنس: " رأى النبي ﷺ على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة. . . " أخرجه البخاري (الفتح 9 / 221 - ط السلفية) .
(13) حديث أنس: " لو أمرتم هذا أن يترك الصفرة ". أخرجه أبو داود (4 / 404 - تحقيق عزت عبيد دعاس) ، وأورده ابن حجر في الفتح (10 / 304 - ط السلفية) وذكر تليينا في أحد رواته.
(14) حديث أنس: " نهى النبي ﷺ أن يتزعفر الرجل ". أخرجه البخاري (الفتح 10 / 304 - ط السلفية) ومسلم (3 / 1663 - ط الحلبي) .
(15) حديث عمار قال: " قدمت على أهلي ليلاً. . . ". أخرجه أبو داود (4 / 402 - 403 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وإسناده حسن.
(16) نهاية المحتاج 8 / 10، الشرقاوي على التحرير 1 / 119.
(17) بدائع الصنائع 2 / 191، حاشية الدسوقي 2 / 61 - 62، ونهاية المحتاج 3 / 323، وكشاف القناع 2 / 429 - 431 - 457.
(18) حديث ابن عمر: " ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مسه. . . " أخرجه البخاري (الفتح 4 / 401 - ط السلفية) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت