المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعمرَان) الْبُنيان وَمَا يعمر بِهِ الْبَلَد وَيحسن حَاله بوساطة الفلاحة والصناعة وَالتِّجَارَة وَكَثْرَة الأهالي ونجح الْأَعْمَال والتمدن يُقَال استبحر الْعمرَان وَالْعدْل أساس الْعمرَان وَعلم الْعمرَان (عِنْد ابْن خلدون) علم الِاجْتِمَاع
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرَقُ عَمرانَ:
بفتح العين المهملة، قال دوس بن أم غسّان اليربوعي: تبيّنت، من بين العراق وواسط، ... وأبرق عمران، الحدوج التّواليا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَمَرَانِ:
بالتحريك، كأنه ضمّ إلى عمر الذي في بلاد هذيل موضعا آخر فقال عمران ولم يرد التثنية، والعمر، بالتحريك: منديل أو غيره تغطّي به نساء الأعراب رؤوسهن، وهو عمر وإنما ثنّاه ضرورة إقام الوزن، ويفعلون ذلك كثيرا، وربما جمعوه أيضا، وهو واحد، قال صخر الغي يصف سحابا: أسال من الليل أشجانه ... كأن ظواهره كنّ جوفا فذاك السّطاع خلاف النّجاء ... تحسبه ذا طلاء نتيفا الى عمرين الى غيقة ... فيليل يهدي ربحلا رجوفا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُمْرَانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، وهو ضد الخراب: موضع في بلاد مراد بالجوف كان فيه يوم من أيامهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
معمراش:
آخره شين معجمة: موضع بالمغرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْمَرَانُ:
بالفتح، وآخره نون، والألف والنون كالنسبة في كلام العجم: قرية بمرو منسوبة إلى معمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمَرَاه
من (ع م ر) صيغة في نداء عُمَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمْرَانِيَّة
من (ع م ر) مؤنث عُمْراني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمْرانِي
من (ع م ر) نسبة إلى عُمْران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِمْرَانِي
من (ع م ر) نسبة إلى عِمْرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَمْرَانِي
من (ع م ر) نسبة إلى عَمْرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمْرَانِي
من (ع م ر) نسبة إلى عُمْرَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمَرَاني
من (ع م ر) نسبة إلى عُمَران. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنعَمْران
من (ع م ر) انظر: عَمْرَان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
حصين بن عبيد أبو عمران بن حصين الخزاعي
523 - حدثني زهير بن محمد نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن عبد المطلب كان خيرا لقومه منك كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم فقال: ما شاء الله فلما أراد أن ينصرف قال له: ما أقول؟ قال: قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما تعمدت وما أخطأت وما جهلت. 524 - حدثني سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن داود عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن حصين أن أباه الحصين بن عبيد |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
151- أسود بن عمران
ب د ع: أسود بْن عمران البكري من بكر بْن وائل من ربيعة، وقيل: عمران بْن الأسود. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند حكام بْن سليم، عن عمرو بْن أَبِي قيس، عن ميسرة النهدي، عن أَبِي المحجل، عن عمران بْن الأسود، أو الأسود بْن عمران، قال: كنت رسول قومي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووافدهم، لما دخلوا في الإسلام وأقروا. أخرجه ثلاثتهم، قال أَبُو عمر: في إسناده مقال. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
368- بجير بن عمران
بجير بْن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4046- عمران بن تيم
ب د ع: عِمْرَانَ بْن تيم وَيُقَال: عِمْرَانَ بْن ملحان، وقيل: عِمْرَانَ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو رجاء العطاردي، من بني عطارد بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي العطاردي. مخضرم، أدرك الجاهلية، والإسلام، أسلم فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، قيل: أسلم بعد الفتح. وروى جرير بْن حازم، عَنْ أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ: سمعنا بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن فِي مال لنا، فخرجنا هرابًا، قَالَ: فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها، قَالَ: وطلبت فِي غرارة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثُمَّ ألقيته فِي قدر، ثُمَّ فصدنا عَلَيْهِ بعيرًا لنا فطبخته، وأكلت أطيب طعام أكلت فِي الجاهلية، قَالَ، قلت: أبا رجاء، ما طعم الدم؟ قَالَ: حلو. وقَالَ أَبُو عُمَر بْن العلاء: قلت لأبي رجاء العطاردي: ما تذكر؟ قَالَ: أذكر قتل بسطام بْن قيس، قَالَ الأصمعي: قتل بسطام قبل الْإِسْلَام بقليل. وقيل: إنه كَانَ قتله بعد المبعث، وهو معدود فِي كبار التابعين وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وعلي، وابن عَبَّاس، وسمرة، وكان ثقة، روى عَنْهُ: أيوب السختياني، وغيره. وقَالَ أَبُو رجاء: كنت لما بعث النَّبِيّ أرعى الإبل وأخطمها، فخرجنا هرابًا خوفًا مِنْهُ، فقيل لنا: إنَّما يسأل هَذَا الرجل، يعني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، فمن قالها أمن عَلَى دمه وماله، فدخلنا فِي الْإِسْلَام. (1313) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنْ خَالِد بْن دينار، قَالَ: قلت لأبي رجاء العطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قَالَ: نعم، إِذَا جاء رجب كُنَّا نشيم الأسل، أسنة رماحنا، وسيوفنا أعكام النساء، فلو مر رَجُل عَلَى قاتل أبيه لم يوقظه، ومن أخذ عودًا من الحرم فتقلده، فمر عَلَى رَجُل قَدْ قتل أباه لم يحركه قلت: ومثل من كنت حين بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كنت أرعى الإبل وأحلبها وتوفي أَبُو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمسًا وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة. وكان يخضب رأسه، ويترك لحيته بيضاء. واجتمع فِي جنازته الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والفرزدق الشَّاعِر، فَقَالَ الفرزدق للحسن: يا أبا سَعِيد، يَقُولُ النَّاس: اجتمع فِي هَذِهِ الجنازة خير النَّاس وشرهم! فَقَالَ: لست بخيرهم، ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قَالَ: شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، وقَالَ: ألم تر أن النَّاس مات كبيرهم وَقَدْ كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد لم يغن عَنْهُ عيش سبعين حجة وستين لما بات غير موسد وهي أكثر من هَذَا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4047- عمران بن الحجاج
د ع: عِمْرَانَ بْن الحجاج ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4048- عمران بن حصين
ب د ع: عِمْرَانَ بْن حصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن عَبْد نهم بْن حذيفة بْن جهمة بْن غاضرة بْن حبشية بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي الكعبي قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عَمْرو: عَبْد نهم بْن سالم بْن غاضرة، وقَالَ الكلبي: عَبْد نهم بْن جرمة بْن جهيمة، واتفقوا فِي الباقي. يكنى أبنا نجيد، بابنه نجيد، أسلم عام خيبر، وغزا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، بعثه عُمَر بْن الخطاب إِلَى البصرة، ليفقه أهلها، وكان من فضلاء الصحابة، واستقصاه عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، فأقام قاضيًا يسيرًا، ثُمَّ استعفي فأعفاه. قَالَ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ: لم نر فِي البصرة أحدًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفضل عَلَى عِمْرَانَ بْن حصين، وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد التفتنة. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وغيرهما. (1314) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْكَيِّ "، قَالَ عِمْرَانُ: فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا، وَلا أَنْجَحْنَا. وكان فِي مرضه تسلم عَلَيْهِ الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم، ثُمَّ عادت إِلَيْه، وكان بِهِ استسقاء، فطال بِهِ سنين كثيرة، وهو صابر عَلَيْهِ، وشق بطنه وأخذ مِنْهُ شحم، وثقب لَهُ سرير فبقي عَلَيْهِ ثلاثين سنة، ودخل عَلَيْهِ رَجُل، فَقَالَ: يا أبا نجيد، والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى بك! فَقَالَ: يابْن أخي، لا تجلس، فوالله إن أحب ذَلِكَ إليَّ أحبه إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أبيض الرأس واللحية، وبقي له عقب بالبصرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4049- عمران بن طلحة
د ع: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، أمه حمنة بِنْت جحش، قيل: إنه ولد فِي عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، أَنَّهُ قَالَ: سمى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني مُوسَى وعمران، وقدم عِمْرَانَ البصرة إِلَى عليّ بْن أَبِي طَالِب بعد الجمل، فكلمه فِي أملاك أَبِيهِ، فردها إِلَيْه. قَالَ مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من أهل المدينة: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وأمه حمنة بِنْت جحش بْن رئاب، فولد عِمْرَانَ بْن طلحة عَبْد اللَّه، وَإِسْحَاق، ومحمدًا، وحميدًا.... وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4050- عمران بن عاصم الضبعي
ب د ع: عِمْرَانَ بْن عاصم الضبعي والد أَبِي جمرة نصر بْن عِمْرَانَ الضبعي، صاحب ابْن عَبَّاس. ذكره بعضهم فِي الصحابة، ومنهم من لم يصحح صحبته، وكان قاضيًا بالبصرة. روى عَنْهُ: ابنه، وَأَبُو التياح، وغيرهم، وروايته عَنْ عِمْرَانَ بْن حصين. وقد روى حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أَبِي جمرة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مات وهو ابْن ثلاث وستين سنة ". كذا رَوَاهُ حَمَّاد، والصواب: أَبُو جمرة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4051- عمران بن عمير
س: عِمْرَانَ بْن عمير أورده عليّ بْن سَعِيد فِي أفراد الصحابة، ولم يورد لَهُ شيئًا. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4052- عمران بن عويم
د ع: عِمْرَانَ بْن عويم وقيل: ابْن عويمر. لَهُ ذكر فِي حديث أسامة الهذلي. روى أَبُو المليح، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فينا رَجُل يُقال لَهُ: حمل بْن مَالِك، لَهُ امرأتان إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرين بعود خباء، فألقت جنينًا، فانطلقت بالضاربة إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معها أخ لها يُقال لَهُ: عِمْرَانَ بْن عويم، فلما قصوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القصة، فَقَالَ: " دوه "، فَقَالَ عِمْرَانَ: يا رَسُول اللَّه، أندي من لا شرب، ولا أكل، ولا صاح فاستهل، ومثل ذَلِكَ يطل.. ! الحديث. وَقَدْ تقدم فِي غير موضع. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4053- عمران بن فصيل
س: عِمْرَانَ بْن فصيل بْن عائد ذكره ابْن ياسين الحافظ، فيمن قدم هراة من الصحابة. روى الهياج بْن عِمْرَانَ بْن الفصيل، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قومه، فأكرمه، فَقَالَ عِمْرَانَ: قلت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فبالذي أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك وبالإيمان بالله عَزَّ وَجَلَّ ما أفضل ما يتوسل بِهِ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " أن تؤثر أمر اللَّه عَلَى كل شيء، وتطيعه بالعمل عَلَيْهِ، وترفض الكذب، وتعين عَلَى الحق، وتعاشر النَّاس بما تحب أن يعاشروك بِهِ، وأن تدع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك، وتدع النَّاس من شرك، وادع نفسك إِلَى كل خير قدرت عَلَيْهِ ". قَالَ: فلزم عمران رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أن مات، وصلى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه. وهذا يرد عَلَى ابْن ياسين، أَنَّهُ ورد إِلَى هراة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6521- عمران بن أبي أنس، عن رجل من جهينة
د: عمران بن أبي أنس عن رجل من جهينة، أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اللهم، إني أعوذ بك من الشيطان، من نفخه ونفثه وهمزة ". فقلت: يا رسول الله، لقد سمعناك دعوت بدعاء ما سمعناك دعوت بمثله قط فما هو؟ قال: " أما همزه فالخنق، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7368- أم أنس جدة موسى بن عمران
ب س: أم أنس جدة موسى بن عمران بن أبي أنس الأنصاري روى عنها موسى بن عمران، أنها قالت: يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك، فقال: " آمين. "، فقال لها: " عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد ". أخرجها أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس. وقال أبو موسى: جدة موسى. وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أم أنس. والله أعلم. ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أم موسى بن عمران. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- السلوك الإنساني: الحقيقة والخيال - الكويت: مجلة العربي، 1406 هـ.
- جنوح الأحداث: دراسة اجتماعية نفسية عامة لانحرافات الأحداث - الموصل: دار الكتب للطباعة، 1395 هـ. - الحرب النفسية - بغداد: وزارة الثقافة والفنون، 1399 هـ. فرج بن حسين آل عمران (1321 - 1398 هـ) (1903 - 1978 م) كاتب، أديب، من فقهاء الشيعة الإمامية المهتمين بشؤون التأليف والتصنيف. ولد بمدينة القطيف بالسعودية، وتلقى علومه الأولية بها، وسافر في عام 1356 هـ إلى العراق فأكمل علومه هناك، ثم عاد إلى القطيف عام 1376 هـ، وتوفي بها. من مؤلفاته: - تحفة الإيمان في تراجم علماء آل عمران. - الأزهار الأرجية فى الآثار الفرجية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [ (1) ] ، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.
قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في السيد النجراني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أحيحة بن الجلاح، بضم الجيم وتخفيف اللام، عمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور.
قال العدويّ: له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ولم يذكر له حديثا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة «3» بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، هكذا نسبه ابن الكلبي ومن تبعه.
وعند أبي عمر: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. ويكنى أبا نجيد، بنون وجيم مصغّرا. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، قاله ابن البرقي. وقال الطّبرانيّ: أسلم قديما هو وأبوه وأخته، وكان ينزل ببلاد قومه، ثم تحوّل إلى البصرة إلى أن مات بها. روى عنه ابنه نجيد، وأبو الأسود الدؤلي، وأبو رجاء العطاردي، وربعي بن حراش، ومطرف، وأبو العلاء ابنا عبد اللَّه بن الشّخّير، وزهدم الجرمي، وصفوان بن محرز، وزرارة بن أبي أوفى، وآخرون. وأخرج الطّبرانيّ بسند صحيح، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: قدمت البصرة، وبها عمران بن حصين، وكان عمر بعثه ليفقّه أهلها. وقال خليفة: استقضى عبد اللَّه بن عامر عمران بن حصين على البصرة، فأقام أياما ثم استعفاه. وقال ابن سعد: استقضاه زياد ثم استعفاه فأعفاه. وأخرج الطّبرانيّ، وابن مندة بسند صحيح، عن ابن سيرين، قال: لم يكن تقدّم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة. وقال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلّمه حتى اكتوى. وأخرج الحديث «1» ابن أبي أسامة من طريق هشام، عن الحسن، عن عمران، أنه شقّ بطنه، فلبث زمانا طويلا فدخل عليه رجل ... فذكر قصته، فقال: إن أحبّ ذلك إليّ أحبه إلى اللَّه، قال: حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين، وكان تسلم عليه فلما اكتوى فقده، ثم عاد إليه. وقال ابن سيرين: أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران، وأبو بكرة، وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسّرو «2» خير لهم من عمران. أخرجه أحمد في «الزّهد» عن سفيان، قال: كان الحسن يقول نحوه. وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها. [وقال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة] «1» وقال الدّارميّ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن مطرف، قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث، إنه كان يسلّم عليّ، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ... فذكر الحديث [في سنة الحج] «2» . مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل سنة ثلاث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي جمرة «3» ، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، ومنهم من لم يصحح له صحبة، وكان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، وقتادة، وأبو التياح، وغيرهم. وله رواية عن عمران بن حصين. انتهى. وقال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم توفي وهو ابن ثلاث وستين. وهكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. والصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس. قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه «4» من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، وجاز أن يكون من حجاج. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى، وقال: أورده عليّ بن سعيد العسكريّ في أفراد الصحابة، ولم يورد له شيئا.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال عويمر «1» - بزيادة راء في آخره، الهذلي.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق عثمان بن سعيد، وابن مندة، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، كلاهما عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له حمل بن مالك، فضربت إحداهما الأخرى «2» بعمود خباء، فألقت جنينا «3» ميتا، فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له عمران بن عويم، فقضى عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالدية، فقال: يا نبيّ اللَّه، أدي من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهل؟ [حمله يطل فقال: «لا سجع كسجع] «4» الجاهليّة، نعم، فيه غرّة عبد أو أمة» . لفظ عبيد اللَّه. وفي رواية عثمان بن سعيد: إحداهما هذلية والأخرى عامرية، فضربت الهذلية العامرية، وفيه أخ لها يقال له عمران بن عويمر، وزاد في آخره بعد قوله: «أو أمة» ، «أو فرس أو عشرون ومائة شاة أو خمسمائة» . فقال عمران: يا نبيّ اللَّه، ان لها اثنين هم سادة الحيّ، وهم أحقّ أن يعقلوا عن أمهم. قال: «أنت أحقّ أن تعقل عن أختك من ولدها» . فقال: يا نبي اللَّه، ما لي شيء أعقل منه. قال: «يا حمل- وهو يومئذ على صدقات هذيل، وهو زوج المرأتين ووالد الجنين المقتول-: اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة» . ففعل «5» . قال أبو نعيم: رواه سلمة بن صالح، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن أبي المليح، نحوه. ورواه أبو أيّوب السّختيانيّ، عن أبي المليح مختصرا. أخرجه الطبراني، وسنده صحيح. وأخرج الطّبرانيّ في ترجمة حمل بن مالك، من طريق أبي بكر الحنفي، عن عباد بن منصور، عن أبي المليح «6» ، عن حمل بن مالك- أنه كان له امرأتان لحيانيّة ومعاوية، وأنهما اجتمعتا معا، فتغايرتا، فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية وهي حبلى، فألقت غلاما، فقال حمل لعمران بن عويمر «1» : أدّ إليّ عقل امرأتي، فأبى، فترافعا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «العقل على العصبة» . وقال ابن مندة: رواه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن أبي مليح «2» ، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم استعمل حمل بن مالك- يعني على صدقات هذيل ... الحديث، وقال فيه: فقال رجل يقال له عمران، ولم ينسبه، هكذا رواه مرسلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي»
، أبو خالد. قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال: ذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة، وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي «5» ، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] «6» أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه عز وجل؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ... » الحديث. وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، قال: ولزم عمران النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، وصلّى عليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ودفنه. قلت: الهياج «7» بن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين. وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة. وأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج «8» ابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ... فساق الحديث. يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه. قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو مخلد الضبعي، والد أبي جمرة نصر بن عمران. تقدم في عمران بن عصام.
ذكر من اسمه عمير، بالتصغير |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبيد اللَّه التيمي.
أمّه حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب. وذكر ابن مندة عن طلحة ما يدلّ على أن عمران ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فإنه أخرج بسند ضعيف عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ابنيّ موسى، وعمران. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. 6288 ز- عمير بن أبي عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري: قتل أبوه يوم أحد كافرا، وأعقب ولده عمير هذا ولدا اسمه مصعب قتل يوم الحرّة. ذكره البلاذريّ. العين بعدها النون 6289 ز- عنبسة بن أبي سفيان «1» بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: أخو معاوية. ذكره ابن مندة، وقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية. قلت: إذا أدرك الزمن النبوي حصلت له الرؤية لا محالة، ولو من أحد الجانبين، ولا سيما مع كونه من أصهار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، أخته أم حبيبة أم المؤمنين، وقد اجتمع الجميع بمكة في حجّة الوداع. ولعنبسة رواية عن بعض الصحابة في صحيح مسلّم، وفي السنن. روى عن أخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس. روى عنه أبو أمامة الباهلي، ويعلى بن عبيد» ، وهما أكبر منه سنا، وقد زاد: عمرو بن أوس الثقفي، والقاسم أبو عبد الرحمن، ومكحول، وعطاء، وحسان بن عطية وغيرهم. قال أبو نعيم: اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين. انتهى. وولى مكة لأخيه معاوية، وحجّ بالناس سنة ست أو سبع وأربعين. وذكر خليفة أن معاوية أمّره على مكة، فكان إذا توجّه إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع. وروى النّسائيّ من طريق عطاء، عن يعلى بن أمية، قال: قدمت الطائف، فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت، فقال: حدثتني أم حبيبة ... فذكر حديث: «من صلّى في يوم اثنتي عشرة ركعة» . ورويناه في «الكنجروديات» من طريق عمرو بن أوس، قال: دخلت على عنبسة وهو في الموت، فحدثني عن أخته أم حبيبة عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «من صلّى في النّهار اثنتي عشرة ركعة دخل الجنّة» ، قال: فما تركتهن منذ سمعته من أمّ حبيبة. العين بعدها الواو |