معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيَّارِيّ
من (ع ي ر) نسبة إلى العَيَّار: الكثير الذهاب والمجيء في الأرض ومن يسعى بين القوم بالإفساد ومن يعيب الناس كثيرا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عِيارِيّ
من (ع ي ر) نسبة إلى العِيَار: كل ما تقدر به الأشياء من كيل أو وزن وما اتخذ أساسا للمقارنة، والعيار الناري: قذيفة تطلق من المسدس ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفاقم خطر العيَّارين في بغداد وقيام فتنة بينهم وبين أهلها.
380 - 990 م تفاقم الأمر بالعيارين ببغداد وصار الناس أحزابا في كل محلة أمير مقدم، واقتتل الناس وأخذت الأموال وأحرقت دور كبار، ووقع حريق بالنهار في نهر الدجاج، فاحترق بسببه شيء كثير للناس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة العيارين ببغداد.
384 - 994 م عظم الخطب بأمر العيارين، عاثوا ببغداد فسادا وأخذوا الأموال والعملات الثقال ليلا ونهارا، وحرقوا مواضع كثيرة، وأخذوا من الأسواق الجبايات، وتطلبهم الشرط فلم يفد ذلك شيئا ولا فكروا في الدولة، بل استمروا على ما هم عليه من أخذ الأموال، وقتل الرجال، وإرعاب النساء والأطفال، في سائر المحال، فلما تفاقم الحال بهم تطلبهم السلطان بهاء الدولة وألح في طلبهم فهربوا بين يديه واستراح الناس من شرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة العيارين ببغداد.
424 - 1032 م ثار العيارون ببغداد، وأخذوا أموال الناس ظاهراً، وعظم الأمر على أهل البلد، وطمع المفسدون إلى حد أن بعض القواد الكبار أخذ أربعة من العيارين، فجاء عقيدهم وأخذ من أصحاب القائد أربعة، وحضر باب داره ودق عليه الباب، فكلمه من داخل، فقال العقيد: قد أخذت من أصحابك أربعة، فإن أطلقت من عندك أطلقت من عندي، وإلا قتلتهم، وأحرقت دارك! فأطلقهم القائد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر أمر العيارين ببغداد.
538 - 1143 م زاد أمر العيارين وكثروا لأمنهم من الطلب بسبب ابن الوزير وابن قاروت أخي زوجة السلطان، لأنهما كان لهما نصيب في الذي يأخذه العيارون، وكان النائب في شحنكية بغداد يومئذ مملوك اسمه إيلدكز، وكان صارماً، مقداماً، ظالماً، فحمله الإقدام إلى أن حضر عند السلطان، فقال له السلطان: إن السياسة قاصرة، والناس قد هلكوا، فقال: يا سلطان العالم إذا كان عقيد العيارين ولد وزيرك وأخا امرأتك فأي قدرة لي على المفسدين؟ وشرح له الحال، فقال له: الساعة تخرج وتكبس عليهما أين كانا، وتصلبهما، فإن فعلت وإلا صلبتك؛ فأخذ خاتمه وخرج فكبس على ابن الوزير فلم يجده، فأخذ من كان عنده، وكبس على ابن قاروت فأخذه وصلبه، فأصبح الناس وهرب ابن الوزير وشاع في الناس الأمر ورئي ابن قاروت مصلوباً، فهرب أكثر العيارين، وقبض على من أقام وكفى الناس شرهم. |