نتائج البحث عن (غَابَ) 50 نتيجة

(الغابر) الْبَاقِي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَّا امْرَأَته كَانَت من الغابرين}} من البَاقِينَ فِي الدَّار فهلكوا وغابر بني فلَان بَقِيَّتهمْ والماضي يُقَال كَانَ ذَلِك فِي الزَّمن الغابر
(الرغاب) الأَرْض اللينة وَأَرْض رغاب لَا تسيل إِلَّا من مطر كثير أَو لينَة وَاسِعَة سهلة (ج) رغب
(الزغابة) أَصْغَر الزغب وَيُقَال مَا أصبت مِنْهُ زغابة شَيْئا قدر ذَلِك
(غَابَ)غيبا وغيبة وغيبوبة وغيابا خلاف شهد وَحضر يُقَال غَابَ فلَان بعد وَغَابَ فلَان عَن بِلَاده سَافر وَغَابَتْ الشَّمْس وَغَيرهَا غربت واستترت عَن الْعين وَالشَّيْء فِي الشَّيْء توارى فِيهِ وَيُقَال غَابَ عَنهُ الْأَمر خَفِي وعي فلَان أَو حسه غيبوبة فَقده وَفُلَانًا غيبَة ذكر من وَرَائه عيوبه الَّتِي يَسْتُرهَا ويسوؤه ذكرهَا فَهُوَ غَائِب (ج) غيب وغياب
(أغاب) الْقَوْم دخلُوا فِي المغيب وَالْمَرْأَة غَابَ عَنْهَا زَوجهَا فَهِيَ مغيب ومغيبة
(الغابة) الأجمة ذَات الشّجر الْكثير المتكاثف (ج) غَابَ وغابات والغابات الغارقة (عِنْد الجيولوجيين) غابات عتيقة غمرها المَاء نتيجة لحركات أرضية هابطة (مج)
(تغابن) الْقَوْم غبن بَعضهم بَعْضًا وَله تقاعد حَتَّى غبن
(التغابن) يَوْم التغابن فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَوْم يجمعكم ليَوْم الْجمع ذَلِك يَوْم التغابن}} المُرَاد بِهِ يَوْم الْقِيَامَة
(تغابى) فلَان تغافل وَيُقَال تغابى الشَّيْء وتغابى عَنهُ
الشِّنْغَابُ الطَّويلُ العاجِزُ. والطَّوِيلُ الدَّقيقُ من الأرْشِيَةِ والأغصان. وعِرْقٌ من الأرض دَقيقٌ.
الضَّغابِيْسُ: شِبْهُ العَراجِينِ في أصُول الثُّمَام طوال حمر رُخْصٌ.
زَغَابَةُ:
بالفتح في الأوّل، وبعد الألف باء موحدة، قال ابن إسحاق: ولما فرغ رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، من الخندق أقبلت قريش حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف وزغابة في عشرة آلاف من أحابيشهم، ورواه أبو عبيد البكري الأندلسي زعابة بضم الزاي وعين مهملة، وذكره الطبري محمد بن جرير فقال: بين الجرف والغابة، واختار هذه الرواية وقال: لأن زغابة لا تعرف، وليس الأمر كذلك فإنه قد روي في الحديث المسند أنّه، عليه الصلاة والسلام، قال في ناقة أهداها إليه أعرابيّ فكافأه بست بكرات فلم يرض فقال، عليه الصلاة والسلام: ألا تعجبون
لهذا الأعرابي، أهدى إليّ ناقتي أعرفها بعينها ذهبت مني يوم زغابة وقد كافأته بست فسخط، الحديث، وقد جاء ذكر زغابة في حديث آخر فكيف لا يكون معروفا؟ فالأعرف إذا عندنا زغابة، بالغين معجمة.
غابٌ:
آخره باء موحدة، والغاب في اللغة الأجمة:
وهو موضع باليمن.
غابَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، قال الهوازني:
الغابة الوطأة من الأرض التي دونها شرفة وهو الوهدة، وقال أبو جابر الأسدي: الغابة الجمع من الناس، والغابة الشجر الملتفّ الذي ليس بمرتوب لاحتطاب الناس ومنافعهم: وهو موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة، وهو المذكور في حديث السباق: من الغابة إلى موضع كذا ومن أثل الغابة، وفي تركة الزبير اشتراها بمائة وسبعين ألفا وبيعت في تركته بألف ألف وستمائة ألف، وقد صحّفه بعضهم فقال الغاية، وقال الواقدي:
الغابة بريد من المدينة على طريق الشام وصنع منبر رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، من طرفاء الغابة، وروى محمد بن الضحاك عن أبيه قال: كان العباس ابن عبد المطلب يقف على سلع فينادي غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وذاك من آخر الليل، وبين سلع والغابة ثمانية أميال، وقال محمد بن موسى الحازمي: من مهاجرة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى أن غزا الغابة وهي غزاة ذي قرد ووفدت السباع على النبي، صلّى الله عليه وسلّم، أن يفرض لها ما تأكل خمس سنين وأربعة أشهر وأربعة أيام.
والغابة أيضا: قرية بالبحرين.
المَرْغابانِ:
بالفتح ثم السكون، وغين معجمة، وبعد الألف باء موحدة، وآخره نون، تثنية مرغاب، وأكثر ما يقال بالياء مرغابين أجري مجرى نصيبين:
وهو اسم علم موضوع لنهر بالبصرة، عن الأزهري.
مَرْغابُ:
بالغين معجمة، وآخره باء موحدة: قرية من قرى هراة ثم من قرى مالين، قال أبو سعد في
التحبير: محمد بن خلف بن يوسف بن محمد الأديب الصوفي أبو عبد الله الهروي كان قد سكن قرية مرغاب، سمع أبا عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، أجاز للسمعاني، سمع منه ابن الوزير الدمشقي في المحرم سنة 530. والمرغاب: اسم نهر بمرو الشاهجان، والمرغاب: نهر بالبصرة، قال البلاذري: وحفر بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة المرغاب وسماه باسم مرغاب مرو وكانت القطيعة التي فيها المرغاب لهلال بن أحوز المازني أقطعه إياها يزيد بن عبد الملك وهي ثمانية عشر ألف جريب فحفر بشير المرغاب والسواقي والمعترضات بالتغلّب وقال: هذه قطيعة لي، وخاصمه حميري بن هلال فكتب خالد بن عبد الله القسري إلى مالك بن المنذر بن الجارود وهو على أحداث البصرة أن خلّ بين حميري وبين المرغاب وأرضه، وذلك أن بشيرا شخص إلى خالد وتظلم إليه فقبل قوله وكان عمرو بن يزيد الأسيّدي يعنى بحميري ويعينه فقال لمالك بن المنذر: ليس هذا خلّ إنما هو حل بين حميري وبين المرغاب، وذكر عن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة أنه قال لسالم بن قتيبة: لا تخاصم فإنها تضع الشرف وتنقص المروءة، فقام وصالح خصماءه، ثم رآه يخاصم فقال له: ما هذا يا بشير تنهاني عن شيء وتفعله؟ فقال له بشير: ليس هذا ذاك، هذه المرغاب ثمانية عشر ألف جريب الخصومة فيها شرف.
غ ب ر [الغابرين]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ .قال: عجوز في الباقين.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عبيد الله بن الأبرص وهو يقول:ذهبوا وخلفني المخلف فيهم...فكأنني في الغابرين غريب
شَغَّاب
من (ش غ ب) تهييج الشر وإثارة الفتن والاضطراب، ومن يحيد عن الطريق وغيرها.
غَابِر
من (غ ب ر) الباقي، والماضي، وبقية اللبن في الضرع.
غَابِد
صورة كتابية صوتية من عابد بمعنى الخاضع المطيع لربه.
بِن غَابِش
من (غ ب ش) الغاش والخادع والليل إذا خالط بقية ظلمته بياض الفجر.
بُرِغَابِي
اسم مركب من السابقة ب ورغابي من (ر غ ب) نسبة إلى الرِغَاب.
بُرغَّابِيّ
اسم مركب من السابقة ب ورغابي من (ر غ ب) نسبة إلى الرَغَّاب.
بُرِغَاب
اسم مركب من السابقة ب ورغاب من (ر غ ب) جمع رغيب ورغبة، ورغيبة بمعنى الوادي الكثير الأخذ للماء والواسع الخطو، والشيء المرغوب فيه والمراد.
غَابِريّ
نسبة إلى الغَابِر: الباقي، والماضي.
كالشِّنْغابِ، وهو أيضاً الطويلُ الدقيقُ من الأَرْشِيَةِ والأَغْصانِ،كالشُّنْغُبِ والشُّنْغوبِ، أو الشُّنْغُبُ، بالضم: الطويلُ من الحَيَوانِ.والشُّنْغوبُ: عِرْقٌ طويلٌ من الأرضِ دَقيقٌ.
الصُّغابُ، بالضم: بيض القَمْلَةِ.والمَصْغَبَةُ: المَسْغَبَةُ.
الضَّغابيسُ: صِغارُ القثَّاءِ، جمعُ ضُغْبوسٍ، وأغصانُ الثُّمامِ والشَّوْكِ التي تُؤْكَلُ، أو نَباتٌ كالهِلْيَوْنِ.وأرضٌ مَضْغَبَةٌ: كثيرَتُهُ.والضُّغْبوسُ: ولَدُ الثُّرْمُلَةِ، والرجلُ الضعيفُ، والبعيرُ ليْسَ بِمُسِنٍّ ولا سمينٍ.
الغابر: الماكث بعد مضي من معه، والغابر: الباقي، فهو من الأضداد.
غَابِرٌالجذر: غ ب ر

مثال: الزمن الغابرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: الماضي

الصواب والرتبة: -الزَّمن الغابر [فصيحة]-الزَّمن الماضي [فصيحة] التعليق: الوارد في اللسان وغيره أن كلمة «الغابر» من الأضداد، فهي بمعنى الباقي، وكذلك بمعنى: الماضي.
غاب عَامًاالجذر: ع و م

مثال: غاب فلانٌ عامًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن العام لا يكون إلا شتاءً وصيفًا متواليين.

الصواب والرتبة: -غاب فلانٌ سنةً [فصيحة]-غاب فلانٌ عامًا [فصيحة] التعليق: تحسب السنة من أي يوم عددته إلى مثله، وقد يكون فيها نصف الشتاء أو نصف الصيف، أما العام فلا يكون إلا شتاءً وصيفًا متواليين، وعلى ذلك فإن العام أخص من السنة، فكل عام سنة، وليس كل سنة عامًا، ولكن هناك من يرى أنهما بمعنى واحد، وحجتهم في ذلك أن الفرق بينهما غير ثابت عن العرب، وقد ورد في القاموس المحيط: «السنة: العام» وفي الوسيط: العام: السنة.
الغابر: الماضي والباقي (ضِد) ومنه: "جوف الليل الغابر" أي الجزء الأخير منه.
أسد الغابة، في معرفة الصحابة
مجلدان.
للشيخ، عز الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: سبعة آلاف، وخمسمائة ترجمة، واستدرك على ما فاته من تقدمه، وبين أوهامهم.
قاله الذهبي، في: (تجريد أسماء الصحابة).
وهو: مختصر: (أسد الغابة).
أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ).
ذكر فيه: أن كتاب ابن الأثير نفيس، مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة، المصنفة في معرفة الصحابة، وهي: كتاب ابن منده.
وكتاب: أبي نعيم.
وكتاب: أبي موسى الأصبهانيين.
وهو: ذيل كتاب ابن منده.
وكتاب ابن عبد البر.
وزيادة المصنف عليهم.
وجعل علامة (د) : لابن منده.
و (ع) : لأبي نعيم.
و (ب) : لابن عبد البر.
و (س) : لأبي موسى.
قال: وزدت أنا طائفة من الصحابة، الذين نزلوا حمص، من: (تاريخ دمشق)، ومن (مسند أحمد)، ومن (حواشي الاستيعاب)، ومن (طبقات سعد) خصوصا النساء، ومن (شعراء الصحابة)، الذين دونهم: ابن سيد الناس.
فأظن أن من في كتابي: يبلغون ثمانية آلاف نفس، وأكثرهم لا يعرفون. انتهى.
ومختصر: (أسد الغابة)، المسمى: (بدرر الآثار، وغرر الأخبار).
للشيخ، الفقيه، بدر الدين: محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي، الواعظ.
أوله: (الحمد لله العظيم الجبار... الخ).
ومختصر آخر.
لمحمد بن محمد الكاشغري.
المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.
{{فِي الْغَابِرِينَ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}}فقال: عجوز من الباقين. واستشهد بقول عبيد بن الأبرص:ذهبوا وخَلَّفنى المخَلَّفُ فيهمُ. . . فكأنني في الغابرين غَرِيبُ(ك، ط، تق)= الكلمة من آيتى الشعراء 171، والصافات 135 في امرأة لوط عليه السلام:{{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}}ومعها {{مِنَ الْغَابِرِينَ}} في السياق نفسه، من آيات:الأعراف 83، الحجر 60، النمل 57، العنكبوت 32، 33 ويما عدا هذه الصيغة، لم يأت من المادة في القرآن إلا {} في آية عبس:{{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ}}وتفسير الغابرين بالباقين، قاله الفراء أيضاً في معنى آية الشعراء وأنشد في معناه بيت الحَارث بن حلزة:لا تكسيعِ الشُولَ بأغْبارِها. . . إنك لا تدري مَنِ الناتجُ (2 / 282)لكن الأصمعي قال في (الأضداد) : الغابر الباقي، والغابر الماضي (58 / 97) قال أبة حاتم السجتاني في أضداده: ومن الأضداد، الغابر: الباقي والماضي، والأكثر على الباقي. ومن شواهده قول العجاج:فما وَنَى محمد مذ أنْ غَفَرْ. . . لهُ الإلهُ ما مضى وما غَبَرْ(153 / 269)ويبدو الفرق بين "الغابرين" والباقين، في أن القرآن لم يستعمل "الغابرين" إلا في سياق هذا الحديث عن امرأة لوط وقومه الفاسقين. وأما البقاء فيأتي في القرآن نقيض النفاد والفناء، فيما يبقى عند الله من عمل صالح، وما عند الله خير وأبقى (القصص 60 والشورى 36) ورَزق ربك خيرٌ وأبقى (طه 131) وفيما يخلد.{{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}} الرحمن 27
{{وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}} الأعلى 17 {{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ}} النحل 96 {{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى}} طه 71 ومعها: 131 {{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا}} الكهف 46 ومعها مريم 76 وهو 86.{{وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ}} الصافات 77 {{وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ}} الزخرف 28 {{وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى}} البقرة 248 ولا يقرب أن نفهمها بمعنى: غبر، فهل يحتمل (في الغابرين)أن يكون بمعنى: في الباقين، أو بمعنى في الماضين الدابرين؟ في تفسير القرطبي لآية (الشعراء 171) عن قتادة: غبرتْ في عذاب الله - عز وجل -، أي بقيت.وأبو عيبدة يذهب إلى أن المعنى: من الباقين في الهرم، أي بقيت حتى هرمت.والعربية تستعمل الغابر فيمن بقى وطال عمره، مأخوذاً من الغبرة البقية في الضرع. والغبار ما يبقى من النقع المثار. ويذهب "الرغب" في المفردات، إلى أن الباقي قيل له غابر "تصوراً بتخلف الغبار عن الذي يعدو"وأراه من الغبرة البقية، أوْلى.

أسد الغابة ت تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء.
وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف.

أسد الغابة تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت.
قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.
وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك.
وقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية.
قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ،
لأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد.
وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما.
وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» .
فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي.
ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة.
ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه.
وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك.
ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !.
وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة.
وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ.
وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر.
وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» .
وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده.
وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا
أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «1» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «2» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه.
قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون.
وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة.
وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك.
4067

أسد الغابة ت تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

أسد الغابة تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »
السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات.
وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ.

أسد الغابة ت تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.
قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث.

أسد الغابة ت تجريد أسماء الصحابة /

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء.
وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت