نتائج البحث عن (غَبَا) 50 نتيجة

غبا: غَبِيَ الشيءَ وغَبِيَ عنه غَباً وعباوَةً: لم يَفْطُنْ له؛ قال الشاعر: في بَلْدَة يَغَبى بها الخِرَّيتُ أَي يَخْفَى؛ وقال ابن الرقاع: أَلا رُبَّ لَهْوٍ آنِسٍ ولَذاذَةٍ، من العَيْشِ ، يُغبِيِه الخِباءُ المُسَتَّرُ وغَبِيَ الأَمرُ عني: خَفِيَ فلمْ أَعرفه. وفي حديث الصوم: فإن غَبِيَ عليكم أَي خَفِيَ، ورواه بعضهم غُبِّيَ، بضم الغين وتشديد الباء المكسورة لما لم يسم فاعله، وهما من الغَباء شِبه الغَبَرة في السماء. التهذيب: ابن الأَنباري الغَبا يكتب بالألف لأنه من الواو. يقال: غَبِيت عن الأمْر غَباوة. الليث: يقال غَبِيَ عن الأَمرِ غَباوَةً ، فهو غَبِيٌّ إذا لم يَفْطُنْ للخِبِّ ونحوه. يقال: غَبِيَ عليَّ ذلك الأمرُ إذا كان لا يَفطُن له ولا يعرفُه، والغَباوة المصدر. ويقال: فلان ذو غَباوَةٍ أي تَخْفى عليه الأُمور. ويقال: غَبِيتُ عن ذلك الأَمرِ إذا كان لا يَفْطُن له. ويقال: ادْخُلْ في الناس فهو أَغْبى لك أَي أَخفى لك. ويقال: دَفَن فلان مُغَبَّاةً ثم حَمَلني عليها، وذلك إذا أَلْقاك في مَكْرٍ أَخْفاّه. ويقال: غَبِّ شَعْرَك أَي استَأْصِلْهُ، وقد غَبَّى شَعَرَه تَغْبِيةً، وغَبيتُ الشيءَ أَغْباهُ، وقد غَبِيَ عليَّ مثلُه إذا لم تَعْرفه؛ وقولُ قيسِ بن ذَريح: وكَيفَ يَصَلِّي مَنْ إذا غَبِيتْ لهُ دِماءُ ذوي الذمَّاتِ والعَهْدِ طُلَّتْ لم يفسر ثعلب غبيَتْ له. وتَغابى عنه: تَغَافَلَ. وفيه غَبْوَة وغَباوَةَ أَي غَفْلَةٌ. والغَبيُّ، على فَعيل: الغافِلُ القليلُ الفِطْنة، وهو من الواو، وأَما أَبو علي فاشْتَقَّ الغَبيَّ من قولهم شَجَرَة غَبْياءُ كأَنَّ جهْلَه غَطَّى عنه ما وَضَح لغيره. وغَبِيَ الرجُلُ غَباوةً وغَباً، وحكى غيره غَباءً، بالمدّ. وفي الحديث: إلا الشَّياطِينَ وأَغْبِياءَ بني آدم؛ الأَغبياء: جمع غَبِيٍّ كغني وأَغْنِياء، ويجوز أَن يكون أَغْباءً كأَيْتامٍ، ومثلُه كمِيٌّ وأَكْماءٌ. وفي الحديث قَلِيلُ الفِقْهِ خيرٌ كثيرِ العباوةِ. وفي حديث عَليٍّ: تغابَ عن كلِّ ما لا يَصِحُّ لك أَي تغافَلْ وتَبالَهْ. وحكى ابن خالويه: أَنَّ الغَباء الغُبارُ، وقد يضم ويقصر فيقال الغُبَى. والغُباءُ: شبيهٌ بالغَبَرَة تكونُ في السماء. والغَبْيَة: الدفْعَة من المطر؛ وقال امرؤ القيس: وغَبْيَة شُؤْبُوبٍ من الشِّدِّ مُلْهِب وهي الدفْعَة من الخُضْر شَبَّهها بدفْعَة المطر. قال ابن سيده: الغَبْية الدفْعة الشديدةُ من المطر، وقيل: هي المَطْرَة ليست بالكثيرة، وهي فوقَ البَغْشَةِ؛ قال: فصَوَّبْتُه، كأَنَّه صَوْبُ غَبْيةٍ على الأمْعَزِ الضَّاحي، إذا سِيطَ أَحْضَرا ويقال: أَغْبَتِ السماءُ إغْباءً، فهي مُغْبِيَة؛ قال الراجز: وغَبَياتٌ بينَهُنَّ وَبْلُ قال: وربما شُبِّه بها الجَرْيُ الذي يَجِيءُ بعدَ الجَرْي الأَوَّل. وقال أَبو عبيد: الغَبْية كالوَثْبَة في السَّيْر، والغَبْية صَبٌ كثيرٌ من ماءٍ ومن سياطٍ ؛ عن ابن الأعرابي؛ أنشد: إنَّ دَواءَ الطامِحاتِ السَّجْلُ السَّوْطُ والرِّشاءُ ثم الحَبْلُ، وغَبَياتٌ بَيْنَهُنَّ هَطْلُ قال ابن سيده: وأَنا أُرى على التشبيه بغَبَيات المَطر. وجاء على غَبْيةِ الشمسِ أي غَيْبتها؛ قال: أُراه على القلبِ. وشجرةٌ غَبْياءُ: مُلْتَفَّة، وغُصن أَغْبَى كذلك. وغَبْية التُّرابِ: ما سَطَعَ منه؛ قال الأعشى:إذا حالَ من دُونها غَبْيةٌ من التُّرْبِ، فانْجال سِربالُها وحكى الأصمعي عن بعض الأعراب أَنه قال: الحُمَّى في أُصول النَّخْل، وشَرُّ الغَبَياتِ غَبْية التَّبْل، وشرُّ النساء السُّوَيْداء المِمْراضُ، وشَرٌّ منها الحُمَيْراءُ المِحْياضُ. وغَبَّى شَعْره: قَصَّر منه، لغة لعبد القيس، وقد تكلم بها غيرهم؛ قال ابن سيده: وإنما قضينا بأَنَّ أَلِفَها ياءٌ لأنها ياءٌ واللامُ ياءً أَكثرُ منها واواً. وغَبَّى الشيءَ: سَتَره؛ قال ابن أَحمر: فما كَلَّفْتُكِ القَدَرَ المُغَبَّى، ولا الطَيرَ الذي لا تُعبِرِينَا الكسائي: غَبَّيت البئرَ إذا غَطَّيت رَأْسها ثم جَلعت فوقَها تُرابًا؛ قال أَبو سعيد: وذلك التُّرابُ هو الغِباءُ. والغابياءُ: بعضُ جِحَرة اليَرْبوع.
[غبا]الغَبْيَةُ: المطرة ليست بالكثيرة، وهي فوق البَغْشَةِ. يقال: أغْبَتِ السماء إغباء فهى مغبية، عن أبى زيد. قال الراجز:

وغَبَياتٌ بينهنَّ وَبْلُ * وربَّما شبه بها الجرى الذى يجئ بعد الجري الأوَّل. وقال أبو عبيد: الغبية كالزبية في السير. وتقول: غبيت عن الشئ وغبيته أيضاً، أغْبى غَباوَةً، إذا لم تفطن له. وغبى على الشئ كذلك، إذا لم تعرفه. وفلان غَبِيٌّ على فَعيلٍ، إذا كان قليل الفِطنة، وهو من الواو كما قلناه في شقى. وتغابى: تغافل.
[غبا]نه: فيه: إلا الشياطين و"أغبياء" بني آدم، هو جمع غبي كغني وأغنياء، ويجوز أغباء كأيتام، والغبي قليل الفطنة، غبي يغبى غباوة. ومنه ح: قليل الفقه خير من كثير "الغباوة". وح: "تغاب" عن كل ما لا يصح لك، أي تغافل وتباله. وفيه: فإن "غبي" عليكم، أي خفي، وروي بضم غين وشدة موحدة، وهما من الغباء: شبه الغبرة في السماء. ك: من "غبي" عليه- بالكسر، إذا لم يعرفه من التغبية.
غ ب ا: (غَبِيتُ) عَنِ الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ وَ (غَبِيتُهُ) أَيْضًا (غَبَاوَةً) فِيهِمَا إِذَا لَمْ تَفْطِنْ لَهُ. وَ (غَبِيَ) عَلِيَّ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ (غَبَاوَةً) إِذَا لَمْ تَعْرِفْهُ. وَ (الْغَبِيُّ) عَلَى فَعِيلٍ الْقَلِيلُ الْفِطْنَةِ. وَ (تَغَابَى) تَغَافَلَ.
(الرغبانة) حَبل النعام أَو الْعقْدَة الَّتِي تَحت الشسع
(الْغُبَار) مَا دق من التُّرَاب أَو الرماد وَنَوع دَقِيق من الْخط تكْتب بِهِ رسائل الْحمام (مو) وَيُقَال طلب فلَانا فَمَا شقّ غباره لم يُدْرِكهُ و (الْغُبَار الذري) مَا يتكون من مشعة ناتجة عَن الانفجار الذري تحمله الرّيح إِلَى مسافات بعيدَة عَن مَوضِع الانفجار حَيْثُ يترسب على الأَرْض ويسبب ضَرَرا لما عَلَيْهَا من الْأَحْيَاء (مج)
(الغبارية) اضْطِرَاب رئوي مزمن ينشأ من استنشاق الْغُبَار (مج)
(الغباء) الخفاء من الأَرْض وَالْغُبَار وَالتُّرَاب يَجْعَل فَوق الشَّيْء ليواريه
غَبَاشِيْرُ اللَّيْل والنَهارِ ما بَيْنَهُما من الضوْء.
دوغباج: (بالفارسية دوغبا): لبن خاثر، رائب (دي يونج).
غبارنة: غُبَارنَه: نوع من الشجر. (انظر ابن البيطار-2: 234). وضبط الكلمة هذا في مخطوطة أب.
(غبا) - في الحَديثِ: "إلا الشَّيَاطِين وأَغْباءَ بني آدم"الأَغْبَاء: جَمْعُ غَبِىّ، وهو القَلِيلُ الفِطْنَة.
(غَبَا)(س) فِيهِ «إلاَّ الشَّياطين وأَغْبِيَاء بَني آدَمَ» الأَغْبِيَاء: جَمع غَبِيٍّ، كغَنِيٍّ وأغْنِياء. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَغْبَاء، كأيْتام، ومِثْله كَمِيٌّ وأكْمَاءٌ. والغَبِيّ: القَليل الفِطْنَة.وَقَدْ غَبِيَ يَغْبَا غَبَاوَةً.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «قَلِيلُ الفِقْه خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الغَبَاوَة» .وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «تَغَابَ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَصِحُّ لَكَ» أَيْ تَغَافَلْ وتَبَالَه.وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ «فَإِنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ» أَيْ خَفِيَ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ «غُبِّيَ» بِضَمِّ الْغَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ الْمَكْسُورَةِ، لِمَا لَمْ يُسَمَّ فاعِله، مِنَ الغَبَاء: شِبْهُ الْغَبَرَةِ فِي السَّمَاءِ.
بَاب الْغُبَار

الْغُبَار والرهج والعجاج وَالنَّقْع والهبوة والعثان والمور والعثير والقسطل والسافياء والعكوب
رَغْبَاء:
اسم بئر في شعر كثيّر حيث قال:
أبت إبلي ماء الرّداه وشفّها ... بنو العمّ يحمون النّضيح المبرّدا
إذا وردت رغباء في يوم وردها ... قلوصي دعا إعطاشه وتبلّدا
فإنّي لأستحييكم أن أذمّكم، ... وأكرم نفسي ان تسيئوا وأحمدا
رَغْبَانُ:
بفتح أوّله، وبعد ثانيه الساكن باء موحدة، وآخره نون، مسجد ابن رغبان: كان ببغداد وكان مشهورا باجتماع أهل العلم والفضل فيه.
الزَّغْباء:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة ممدودة، بلفظ تأنيث الأزغب، والزّغب:
الشّعيرات الصفر على ريش الفرخ، وفراخ زغب، ورجل أزغب الشعر، ورقبة زغباء: وهو جبل من جبال القبلية، عن أبي القاسم الزمخشري.
غَبَاءُ:
بالفتح، والمد: موضع بالشام، قال عديّ بن الرقاع:
لمن المنازل أقفرت بغباء، ... لو شئت هيّجت الغداة بكائي
الغُبَارَاتُ:
جمع غبارة، وهو القطعة من الغبار:
اسم موضع.
الغُبَارَةُ:
كأنه اسم للقطعة من الغبار: ماءة لبني عبس ببطن الرّمّة قرب أبانين في موضع يقال له الخيمة، وفي كتاب نصر: الغبارة ماءة إلى جنب قرن التّوباذ في بلاد محارب.
الغُبَارَى:
طلح الغبارى: في الجبلين لبني سنبس، قال زيد الخيل:
وحلّت سنبس طلح الغبارى ... وقد رغبت بنصر بني لبيد
غَبَاغِبُ:
جمع غبغب، وهو الغبب المتدلّي في رقاب البقر والشاء، وللديك أيضا غبغب: وهي قرية في أول عمل حوران من نواحي دمشق بينهما ستة فراسخ، قال الحافظ أبو القاسم: عبد الله بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن الليث بن شعبة بن البحتري ابن إبراهيم بن زياد بن الليث بن شعبة بن فراص بن جالس أبو القاسم ويقال أبو محمد التميمي المعلّم الغباغبي، حدث عن الحسن بن يزيد القطّان وضرار ابن سهل الضراري ويحيى بن إسحاق بن سافري، روى عنه عبد الوهاب الكلابي، وكان كذّابا، قال أبو الحسن الرازي: أبو القاسم الغباغبي كان معلّما على باب الجابية، سمعت منه، ومات سنة 525.
مَرْغَبَانُ:
بالفتح ثم السكون، وغين معجمة ثم باء موحدة: قرية من قرى كسّ، ينسب إليها أبو عمرو محمد بن أحمد بن أبي النجوي الحسن بن أحمد ابن الحسن المروزي المرغباني من أهل مرو، سكن مرغبان فنسب إليها، سمع أبا العباس الغداني وأبا الفضل الخلّادي وأزهر بن أحمد السرخسي، سمع منه جماعة، وتوفي بعد سنة 430.

مَسْجِدُ ابن رَغْبَانَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَسْجِدُ ابن رَغْبَانَ:
في غربي بغداد كان مزبلة، قال بعض الدهاقين: مرّ بي رجل وأنا واقف عند المزبلة التي صارت مسجد ابن رغبان قبل أن تبنى بغداد فوقف عليها وقال: ليأتينّ على الناس زمان من طرح في هذا الموضع شيئا فأحسن أحواله أن يحمل ذلك في ثوبه، فضحكت تعجّبا، فما مرّت إلا أيام حتى رأيت مصداق ما قال.
  • غَبَاء
غَبَاءالجذر: غ ب

مثال: إِنَّه شديد الغباءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: عديم الفطنة والذكاء

الصواب والرتبة: -إِنَّه شديد الغباوة [فصيحة]-إِنَّه شديد الغباء [صحيحة] التعليق: ذكر اللسان «الغباوة» مصدرًا للفعل «غبي»، وكذلك «الغَبَا»، وذكر أن «الغباء» بالمد مسموع كذلك، وذكر التاج «الغباء» وفسره بقوله: ما خفي عنك، وقد ورد اللفظ في المعاجم الحديثة كالوسيط والمنجد والأساسي، ولذا فكلمة «غَبَاء» بمعنى عدم الفطنة والذكاء صحيحة.
غَبَّادِيّ
صورة كتابية صوتية من عَبَّادي نسبة إلى عباد بمعنى الكثير العبادة وجرع الماء.
غَبَّانة
من (غ ب ن) الكثيرة الغلبة أو النقصان في البيع، والكثيرة النسيان.
غَبَّاط
من (غ ب ط) المتمنى مثل ما لغيره من النعمة من غير أن يريد زوالها عنه.
غَبَّاضة
من (غ ب ض) وصف من التغبيض بمنى أن يريد الإنسان البكاء فلا تجيبه العين.
غَبَّاشِيّ
من (غ ب ش) نسبة إلى الغباش بمعنى الكثير الغش والخداع، وغبش الدابة: كدر لونها.
غُبَارة
من (غ ب ر) واحدة الغبار بمعنى ما رق من التراب أو الرماد.
غُبَارِيّ
من (غ ب ر) نسبة إلى الغُبارة: مادق من التراب أو الرماد، ونوع دقيق من الخط تكتب به رسائل الحمام الزاجل.
  • غَبَا
غَبَا الشيءَ،وـ عنه غَباً وغَباوَةً: لم يَفْطِنْ له، وهو غَبِيٌّ،وـ الشيءُ منه: خَفِيَ.وفيه غَبْوَةٌ وغُبُوَّةٌ وغُبِيٌّ، كصُلِيٍّ: غَفْلَةٌ.والغَباءُ: الخَفاءُ من الأرضِ.
الغَباشِيرُ: ما بينَ الليلِ والنهارِ من الضَّوْءِ.
  • الغباوة
الغباوة: فِي الْعَدَالَة وَفِي الذكاوة أَيْضا.
الغباوة: الغفلة والجهل، وتركيبها يؤذن بالخفاء، يقال غبى عليه الأمر أي خفي. والمتغابي: من يري من نفسه الغباوة وليست به وهو من صفات الكرام العقلاء، ومنه قوله "لكن سيد قومه المتغابي".
رَغْبَاتالجذر: ر غ ب

مثال: لا تنتهي رَغْباتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.

الصواب والرتبة: -لا تنتهي رَغَباته [فصيحة]-لا تنتهي رَغْباته [صحيحة] التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
التبصرة، في حساب الغبار
لنور الدين: علي بن محمد الأندلسي، القلصاوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.
الغَبَاوَةُ: ترك النّظر مَعَ بغض الْعَمَل.

بَاب الْغُبَار

المخصص

غير وَاحِد هِيَ - الغبرة وَالْغُبَار وَقيل الغبرة - تردد الْغُبَار فَإِذا استطال سمي غباراً والغبرة - لطخ غُبَار أَبُو زيد طلبته فَمَا شققت غباره - أَي لم أدْركهُ وَقَالَ غبرته - لطخته بالغبار وتغبر - تلطخ بِهِ والغبرة - لون الْغُبَار وَقد غبر غبرة فَهُوَ أغبر وَالْأُنْثَى غبراء والغبراء - الأَرْض أَبُو عبيد العكوب - الْغُبَار من قَول بشر: على كل معلوب يثور عكوبها المعلوب - الطَّرِيق الَّذِي يعلب بجنبيتيه وَهُوَ الملحوب والعجاج - الْغُبَار صَاحب الْعين واحدته عجاجة وَقيل هُوَ - مَا ثورته الرّيح مِنْهُ عجت وأعجت وعججت والعجاج - مثير العجاج وَقَالَ وقعنا فِي بعكوكاء - أَي غُبَار وجلبة وَقَالَ عصب الْغُبَار بِالْجَبَلِ وَغَيره أطاف وَقَالَ سَطَعَ الْغُبَار يسطع سطوعاً - انْتَشَر وَقد تقدم فِي الْبَرْق وَالصُّبْح وَسَائِر الانوار والهجاجة - الهبوة الَّتِي تدفن كل شَيْء بِالتُّرَابِ واللهب - الْغُبَار الساطع وَقَالَ انغضف الْقَوْم - دخلُوا فِي الْغُبَار أَبُو عبيد الرهج - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - الرهج أَبُو عبيد القتام - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - القتم صَاحب الْعين قتم يقتم قتوماً - إِذا ضرب إِلَى سَواد واسْمه القتام والقتم - ريح ذَات غُبَار أَبُو عبيد القسطل - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - القسطال والقسطول والقسطلان ابْن جني وَهُوَ - الكسطل والكسطال أَبُو عبيد المور - الْغُبَار بالريحوالسرادق - الْغُبَار وَأنْشد: رفعن سرادقاً فِي يَوْم ريح والعثير - الْغُبَار وَقد تقدم أَنه التُّرَاب والسافياء - الْغُبَار بِالرِّيحِ والهبوة - الغبرة ابْن دُرَيْد الهباء - الْغُبَار

وَالْجمع أهباء على غير قِيَاس صَاحب الْعين الهبا والهباء - غُبَار شبه الدُّخان وَقد هبا يهبو هبواً سَطَعَ وَقيل الهباء دقاق التُّرَاب ساطعة ومنثورة على وَجه الأَرْض وأهباء الزوبعة - شبه الْغُبَار يرْتَفع فِي الجو ابْن جني أهبى الْفرس - أطار الْغُبَار صَاحب الْعين والبوهة - مَا أطارته الرّيح من التُّرَاب أَبُو عبيد المنين والممنون - مَا تقطع من الْغُبَار ابْن دُرَيْد النحس - الْغُبَار فِي أقطار السَّمَاء إِذا عكف الْمحل وعام ناحس ونحيس والصيق - الْغُبَار أعجمي مُعرب والصيق والصيقة - الْغُبَار الجائل فِي الْهَوَاء ابْن دُرَيْد الْغُبَار - شَبيه بالغبرة وَتَكون فِي السَّمَاء والطرمساء - الْغُبَار والهلال - قِطْعَة من الْغُبَار صَاحب الْعين الديجور - الْغُبَار الْأسود وَقَالَ انغق الْغُبَار - انْشَقَّ وسطع وَأنْشد: إِذا العجاج المستطار انعقا أَبُو عبيد النَّقْع - الْغُبَار صَاحب الْعين هُوَ - الْغُبَار الساطع والاعصار والعصار - الْغُبَار المستدير برِيح شَدِيدَة وَقيل بِغَيْر ريح وَقَالَ حرج الْغُبَار - انْضَمَّ إِلَى حَائِط أَو سَنَد ثَعْلَب غُبَار حرج وَأنْشد: فعلوت مِنْهَا مرقباً ذَا هبوةٍ حرجاً إِلَى أعلامهن قتامها ابْن دُرَيْد القتر والقترة - الغبرة ابْن السّكيت الغيطة - الْغُبَار فِي الْحَرْب وَقد تقدم أَنَّهَا الْأَصْوَات المختلطة والقفوة - رهجة تثور عِنْد أول الْمَطَر والديكساء - غبرة عَظِيمَة صَاحب الْعين تنصب الْغُبَار - ارْتَفع وَقَالَ غُبَار مستطير - منتشر الْفَارِسِي وكل منتشر فقد استطار كالصدأ فِي الزجاجة والبلى فِي الثَّوْب

3613- عدي بن أبي الزغباء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3613- عدي بن أبي الزغباء
ب د ع: عدي بْن أَبِي الزغباء واسمه سنان بْن سبيع بْن ثعلبة بْن رَبِيعة بْن زهرة بْن بذيل بْن سعد بْن عدي بْن كاهل بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني مَالِك بْن النجار من الأنصار شهد بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ بسبس بْن عَمْرو يتجسسان الأخبار من غير أَبِي سُفْيَان فِي وقعة بدر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بذيل: بضم الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة.

حسيب محمود غباشي

تكملة معجم المؤلفين

اتحاد كتابها حفل تأبين، وأصدر كتاباً بعنوان: "حسيب كيالي .. أديب رحل ساخراً" (¬2).

حسيب محمود غباشي
(1341 - 1402 هـ) (1922 - 1982 م)
كاتب، فنان، زجَّال شعبي.
ولد بكفر الشيخ في مصر .. وعبر إلى عالم الفن عن طريق الصحافة .. فنشر قصة "أبو زيد الهلالي" في حلقات أسبوعية بمجلة "البعكوكة" في منتصف الخمسينات الميلادية، مستهلاً حلقاته بزجل شعبي. وكان يحرر باباً أسبوعياً بعنوان "على الناصية" في مجلة اضحك عام 1957 م.
وعمل أيضاً في التأليف للسينما، وقدم للإذاعة برنامجه المتميز باسم
¬__________
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 2 (ربيع الآخر) ص 124، أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 613 - 614، دليل الإعلام والأعلام ص 722.
بيروت: دار الحداثة، 1405 هـ، 245 ص - (سلسلة النقد الأدبي).
- وليم فوكنر/بقلم مايكل ملجيت (ترجمة) - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1396 هـ، 166 ص.

غانم غباش
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
صحفي، كاتب، إداري، ناشر.
رحلته مع الكلمة في مجلة (الأهلي) قبل قيام الإمارات العربية المتحدة، ثم في مجلة (المجمع الثقافي) ثم في (الأزمنة العربية)، كما ساهم من خلال موقعه في وزارة العمل وكيلاً مساعداً في تطوير تشريعات العمل،

راشد حسين اغبارية

تكملة معجم المؤلفين

(ر)
راشد حسين اغبارية
يضاف إلى ترجمته.
رأس تحرير مجلة "الفجر" التابعة لحزب المابام اليهودي، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة المرصاد، ونشر بعض مقالاته في مجلة "هاعولام هازيه"، وانتقل بمحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقاً حميماً لأوري افينزي وعاموس كينان اليهوديين. وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاتة الجنسية ... (¬1).

راغب عباد
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
رسام.
¬__________
(¬1) أعلام فلسطين 3/ 99.

عدي بن أبي الزّغباء

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن
بذيل، بالموحدة والمعجمة مصغرا، ابن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني النجار.
شهد بدرا وما بعدها، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع بسبسة بن عمرو يتجسّسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر، فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووصله ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن بن عباس.
وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني عائذ بن ثعلبة، ثم من بني خالد بن عدي: ابن أبي الزغباء، حليف لهم من جهينة.
وأما موسى بن عقبة فقال: إنه حليف بني النجار. وروى الدّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عدي بن أبي الزّغباء الجهنيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا.
قال أبو عمر: توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

عدي بن أبي الزّغباء

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن
بذيل، بالموحدة والمعجمة مصغرا، ابن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ. حليف بني النجار.
شهد بدرا وما بعدها، وأرسله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع بسبسة بن عمرو يتجسّسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر، فسارا حتى أتيا قريبا من ساحل البحر.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووصله ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن بن عباس.
وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني عائذ بن ثعلبة، ثم من بني خالد بن عدي: ابن أبي الزغباء، حليف لهم من جهينة.
وأما موسى بن عقبة فقال: إنه حليف بني النجار. وروى الدّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عدي بن أبي الزّغباء الجهنيّ صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر حديثا.
قال أبو عمر: توفي في خلافة عمر بن الخطاب.
5057- الباغبان 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الثِّقَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو الخَيْرِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عُمَرَ بنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ إِسْحَاقَ بنِ سندَارَ، الأَصْبَهَانِيُّ المُقَدِّرُ المُهَنْدِسُ المُؤَذِّنُ الصُّوْفِيُّ، شُهِرَ بِالبَاغْبَانِ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة.
وسمع أبا عمرو عبد الوهاب بن مَنْدَةَ، وَأَبَا عِيْسَى بن زِيَادٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَاجَه، وَالمُطَهَّر البُزَانِيّ، وَأَبَا الطَّيِّبِ محمد بن أحمد بن سلى صَاحِب أَبِي عَلِيٍّ بنِ البَغْدَادِيّ، وَالعَلاَّمَة أَبَا نَصْرٍ بن الصَّبَّاغ فِي الرسليَة، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بن شَكْرُوَيْه، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ السِّمْسَار، وَإِبْرَاهِيْم بن محمد القفال، وحكيم ابن مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِيْنِي سَمِعَ مِنْهُ مُسْنَد الشَّافِعِيّ، أَخْبَرَنَا جدي لأمي علي ابن مُحَمَّدٍ السَّقَّاء.
وَحَدَّثَ بِحضرَة الحَافِظ أَبِي العَلاَءِ العَطَّار بِهَمَذَان وَبِأَصْبَهَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَجَامِعُ بن خمارتاش، ومحمد بن أحمد بن أَبِي الفَتْحِ النَّجَّار، وَمُحَمَّد بن مَكِّيّ الحَنْبَلِيّ، وَدَاوُد بن مَعْمَرٍ، وَعَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبُو الوَفَاءِ مَحْمُوْدُ بنُ مَنْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّمُ، وَآخَرُوْنَ.
وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ كَرِيْمَةُ القُرَشِيَّةُ، وَعَجِيْبَةُ البَاقدَارِيَةُ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: هُوَ ثِقَةٌ صَحِيْحُ السَّمَاعِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيْمِ الحَاجِّي: مَاتَ فِي ثَانِيَ عَشَرَ شَوَّال سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ المُسْنِدُ أَبُو سَعْدٍ عَبْد الوَهَّابِ بن الحَسَنِ الكَرْمَانِيّ، وَعَلِيّ بن حَمْزَةَ بن إِسْمَاعِيْلَ المُوْسَوِيّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيّ الخَفَّاف، وَالحَافِظ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الزَّاغُوْلِيّ بمرو.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 366"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 187".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت