نتائج البحث عن (غَدِير) 26 نتيجة

(الغدير) الْقطعَة من المَاء يغادرها السَّيْل و (عِنْد الجغرافيين) النَّهر الصَّغِير (مج)(ج) غدر وغدر وغدران
(الغديرة) الْقطعَة من النَّبَات (ج) غُدْرَان والذؤابة المضفورة من شعر الْمَرْأَة (ج) غدائر
(الغديرة) دَقِيق يحلب عَلَيْهِ لبن ثمَّ يحمى بِالْحِجَارَةِ الَّتِي حميت بالشمس أَو بالنَّار
غُدَيْرٌ:
تصغير الغدر ضد الوفاء، وتصغير غدير الماء على الترخيم: واد في ديار مضر له ذكر في الشعر.
غَدِيرٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وأصله من غادرت الشيء إذا تركته، وهو فعيل بمعنى مفعول كأن السيل غادره في موضعه فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمّي غديرا، وغدير الأشطاط في شعر ابن قيس الرقيات ذكر في الأشطاط، وغدير خمّ: بين مكة والمدينة، بينه وبين الجحفة ميلان، وقد ذكر خمّ في موضعه، وقال بعض أهل اللغة: الغدير فعيل من الغدر، وذاك أن الإنسان يمرّ به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا، وقد ضربه صديقنا فخر الدولة محمد بن سليمان قطرمش مثلا في شعر له فقال:
إذا ابتدر الرجال ذرى المعالي ... مسابقة إلى الشرف الخطير
يفسكل في غبارهم فلان ... فلا في العير كان ولا النفير
أجفّ ثرى وأخدع من سراب ... لظمآن وأغدر من غدير
والغدير: ماء لجعفر بن كلاب. وغدير الصلب: ماء لبني جذيمة، قال الأصمعي: والصلب جبل محدّد، قال مرّة بن عباس:
كأنّ غدير الصلب لم يصح ماؤه ... له حاضر في مربع ثم رابع
والغدير: بلد أو قرية على نصف يوم من قلعة بني حمّاد بالمغرب، ينسب إليها أبو عبد الله الغديري المؤدّب أحد العبّاد، عن السلفي، قال أبو زياد:
الغدير من مياه الضباب على ثلاث ليال من حمى ضريّة من جهة الجنوب. والغدير الأسفل: لربيعة بن كلاب، والله الموفق للصواب.
غَدِيرِي
من (غ د ر) نسبة إلى غَدِير بمعنى النهر الصغير، والقطعة من الماء يغادرها السيل.
غُدَيْرة
من (غ د ر) تصغير الغدرة: واحدة الغدر: ما بقي من الشيء.
غُدَيْرة
من (غ د ر) مؤنث غُدَير، أو تصغير الغدرة بمعنى بغية الشيء، أو تصغير الغدرة بمعنى الكثير الغدر بالناس.
غَدِيرَة
من (غ د ر) القطعة من النبات، والذوابة من شعر المرأة.
غَدِيرَة
من (غ د ر) القطعة من النبات، والذؤابة المضفورة من شعر المرأة.
لْغَدِيرِيّ
صورة كتابية صوتية من الغَدِيرِيّ: نسبة إلى الغَدِير بمعنى النهر الصغير، والقطعة من الماء التي يغادرها السيل.
غُدَيْر
من (غ د ر) الوحل والموضع الصعب.
غُدَيْر
من (غ د ر) تصغير غَدْر، وغَدَر، وغَدِر.
غَدِير
من (غ د ر) نبع الماء يخرج منه السيل والنهر الصغير.
غَدِير
من (غ د ر) النهر الصغير والقطعة من الماء يغادرها السيل.
الغَدير: النهر، قطعة من الماء يتركها السيل.

نقطة كبيرة مطموسة الوسط لها دلالات مختلفة باختلاف أماكنها.

وهذا هو البيان:

1 - تدل على الهمز المسهل بين بين إذا وضعت مكان الهمزة من غير حركة، نحو: (أ* أنذرتهم- شهداء* إن- هؤلا* إن- جاء* أمة).

2 - تدل على الهمز المبدل إذا وضعت مع الحركة موضع الهمزة، نحو:

(السفهاء* ألا- يشاء* إلى- النساء* أو- ليلا- مؤ* جلا).

3 - تدل على الإمالة الكبرى والصغرى، نحو: (ذكرى- موسى- فأحيا- هار).

4 - تدل على الاختلاس في كلمات:

(نعما- لا تعدوا- لا يهدي- يخصمون).

5 - تدل على إشمام السين في:

(سيئ- سيئت).

وكذا كلمة: (تأمنا) على وجه الإشمام.

أمر المعز البويهي ببدعة عاشوراء وببدعة الغدير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمر المعز البويهي ببدعة عاشوراء وببدعة الغدير.
352 محرم - 963 م
في هذه السنة عاشر المحرم أمر معز الدولة الناس أن يغلقوا دكاكينهم، ويبطلوا الأسواق والبيع والشراء، وأن يظهروا النياحة، ويلبسوا قباباً عملوها بالمسوح، وأن يخرج النساء منشرات الشعور، مسودات الوجوه، قد شققن ثيابهن، يدرن في البلد بالنوائح، ويلطمن وجوههن على الحسين بن علي، رضي الله عنهما، ففعل الناس ذلك، ولم يكن للسنة قدرة على المنع منه لكثرة الشيعة، ولأن السلطان معهم، وفي ثامن عشر ذي الحجة، أمر معز الدولة بإظهار الزينة في البلد، وأشعلت النيران بمجلس الشرطة، وأظهر الفرح، وفتحت الأسواق بالليل، كما يفعل ليالي الأعياد، فعل ذلك فرحاً بعيد الغدير، يعني غدير خم، وضربت الدبادب والبوقات.

الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة.
389 ذو الحجة - 999 م
أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه، فقاتلهم جهلة آخرون في المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك، وهذا أيضا جهل من هؤلاء، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الأول من أول سني الهجرة، فإنهما أقاما فيه ثلاثا، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتما يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير، فعملوا له مأتما كما تعمل الشيعة للحسين، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة.

18 - عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي بن أبي عمر بن الذيال بن ثابت بن نعيم، أبو محمد السعدي المصري، الفقيه الشافعي الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد اللَّه بْن رِفاعة بْن غدير بْن عَلي بْن أَبِي عُمَر بْن الذّيّال بْن ثابت بن نُعَيْم، أَبُو مُحَمَّد السَّعْديّ الْمَصْرِيّ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضِيّ. [المتوفى: 561 هـ]
كَانَ فقيهًا ديّنًا، بارِعًا فِي الفرائض والحساب، وُلّي القضاء بمصر بالجيزة مدَّةً، ثمّ استعفي فُأعفيَ، واشتغل بالعبادة. وكان مولده فِي ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة، ولزِم القاضي الخِلَعيّ، وسمع منه الكثير وقدّمه، -[250]- وتفقه عليه، وسمع منه " السيرة " و" السنن " لأبي داود، والأجزاء العشرين، وغير ذَلِكَ. وهو آخر من حدَّث عَنْهُ.
روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وأبو الجود المقرئ، ومحمد بْن يحيى بن أبي الرداد، ويحيى بْن عَقِيل بْن شريف بن رفاعة، والقاضي عبد الله بن محمد بن مجلي، والحسن بن عقيل بن شريف، وعبد القوي ابن الجباب، وصنيعة الملك بن هبة اللَّه بْن حَيْدَرة، ومحمد بْن عماد، وابن صبّاح، وآخرون.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَا: أخبرنا محمد بن عماد قال: أخبرنا ابن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: حدثنا الحسن بن الفرج الغزي قال: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رجلا لاعن امرأته فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وانتفى من ولدها، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ.

570 - يحيى بن عقيل بن شريف بن رفاعة بن غدير، أبو الحسن السعدي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

570 - يحيى بْن عقيل بْن شريف بْن رفاعة بْن غدير، أبو الحسن السعدي المصري. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
سمع من جده لأمه عبد الله بن رفاعة الفرضي. وكان خيرا صالحا، كثير الحج والمجاورة. حدث بدمشق وبالمدينة. روى عنه بدل التبريزي، والتاج -[263]- محمد بن أبي جعفر، وأبو القاسم بن صصرى، والحافظ عبد العظيم.
توفي مجاورا بالمدينة بعد سنة سبع وستمائة.

354 - الحسن بن عقيل بن أبي المعالي شريف بن رفاعة بن غدير، أبو علي السعدي المصري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - الحَسَن بن عَقِيل بن أَبِي المعالي شَرِيف بن رفاعة بن غدير، أَبُو عَليّ السَّعْديّ المَصْرِيّ الشافعي. [المتوفى: 616 هـ]
شيخٌ صالح، مُنْقَطع بمعبد ذي النون لخدمته. وأمَّ بالناس بالمسجد الذي بالحجارين بمصر مُدَّة.
وُلِدَ سنة أربع وثلاثين، وَسَمِعَ جَدّه لأمِّه عَبْد اللَّه بن رفاعة. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وَأَبُو بَكْر بن نُقْطَة، وحفيده مُحَمَّد بن عَبْد الحَكَم، وآخرون. وَتُوُفِّي في التاسع والعشرين من رمضان.

122 - محمد بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير، العدل، شرف الدين، أبو عبد الله ابن القواس، الطائي، الدمشقي، أخو شيخنا ناصر الدين عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن غدير، العدْل، شَرَفُ الدين، أَبُو عَبْد اللَّه ابْن القوْاس، الطّائيّ، الدّمشقيّ، أَخُو شيخنا ناصر الدّين عُمَر. [المتوفى: 682 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من الكِنْديّ والخضر بْن كامل، وابن الحَرَسْتانيّ، وأبي يَعْلَى بْن أبي لُقْمة، وابن البُنّ، وأبي الفتوح البكْريّ، وسمع ببغداد من عمر بن كرم، وأجاز له عمر بن طبرزد.
وروى الكثير، وكان شيخاً حسناً، حسن الأخلاق، صحيح السماع، له ثروة وعقار، روى عنه الدّمياطيّ، وابن الخباز، والمِزيّ، والبِرزاليّ، وابن العطّار، وجماعة.
وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الآخر.

413 - محمد بن عبد الحكم بن حسن بن عقيل بن شريف بن رفاعة بن غدير، الشيخ شرف الدين، أبو عبد الله السعدي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحَكَم بْن حسن بْن عقيل بْن شريف بْن رفاعة بْن غدير، الشّيْخ شَرَفُ الدّين، أَبُو عبد اللَّه السّعديّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 686 هـ]
شيخ حَسَن من بيت الرواية، سَمِعَ من جدّه الْحَسَن بعض " الخلعيات "، قال: أخبرنا جدّي لأمّي عَبْد اللَّه بْن رفاعة، روى عَنْهُ المِزّيّ وقُطْبُ الدّين عَبْد الكريم والبرزاليّ وجماعة، ومات في رمضان بمصر. وكان يُعرف بابن الماشطة.
ولي مشيخة الحديث بالمدرسة الصّاحبيّة بمصر وكان يقرأ الحديث عَلَى كرسيّ بجامع مصر وغيره.
وُلِد سنة ثمانٍ وستّمائة.

529 - عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير، الشيخ المعمر، مسند الشام، ناصر الدين، أبو حفص الطائي، الدمشقي ابن القواس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - عُمَر بْن عَبْد المنعم بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن غدير، الشَّيْخ المعمَّر، مُسْنِد الشَّام، ناصر الدِّين، أبو حفص الطّائيّ، الدّمشقيّ ابن القوّاس. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع حضورًا فِي سنة تسع وستمائة من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ؛ وسنة عَشْر من أبي يَعْلَى حمزة بْن أبي لُقمة؛ وسنة بضعٍ وعشرين من أبي نصر ابن الشّيرازيّ وكريمة، وأجاز له سنة ثمانٍ وستّمائة: أبو اليُمن الكِنْديّ وابن الحَرَسْتانيّ وعبد الجليل بْن منْدوَيْه وداود بْن ملاعب ومحمد بْن عبد الله ابن البناء ومحمد بْن عليّ الجلاجليّ وأحمد بْن مُحَمَّد سيّدهم وهبة اللَّه بْن طاوس وتاج الأُمناء أحمد بن عساكر وأبو الفتوح ابن البكريّ، وخلْق كثير.
وحج فِي سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وكان ديّنًا خيّرًا، أبيض الرأس واللّحية، أبيض اللون بحُمرة، منوَّر الوجه، رقيق المحاسن، جميل الصّورة، حَسَن الأخلاق، دائم البِشْر، مُحِبًّا للحديث وأهله، مليح الإصغاء، صحيح الحواسّ، كثير التودد، له بستان بعربيل يقوم بكفايته.
وقد روى الكثير فِي أواخر عُمره، قرأت عليه كتاب " المبهج " فِي القراءات، وكتاب " السّبعة " لابن مجاهد، وكتاب " الكفاية " فِي القراءات الست عن الكندي، وخرجت له مشيخة صغيرة، وخرَّج له أبو عَمْرو المقاتليّ " مشيخة " بالسّماع والإجازة، وأكثرنا عَنْهُ، وسمع منه خلْق منهم: المِزّيّ وولده والبِرْزاليّ وابن سامة والشيخ عليّ المَوْصِليّ والنّابلسيّ سِبْط الزين خَالِد وأبو بَكْر الرحبيّ وأبو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن ابن الحارثيّ والشمس السّرّاج سِبْط ابن الحُلوانيّة ومحمد ابن البدر ابن القواس وشهاب الدين ابن عديسة ومحمد ابن الشَّيْخ مُحَمَّد الكنْجيّ وابن تيميّة وأخوه وصدر الدِّين ابن الوكيل وولده مُحَمَّد وشمس الدِّين محمد ابن اللّبّان والزّين عُمَر الغزّاويّ وبدر الدِّين ابن غانم ومحب الدين عبد الله ابن المحب وأخوه -[878]-
مُحَمَّد وبهاء الدِّين يُوسُف بْن جُملة وابن المهندس وولده عَبْد اللَّه والأمين عَبْد اللَّه الرّهاويّ الكُرَيديّ وبرهان الدِّين إِبْرَاهِيم الزُّرَعيّ الحنبليّ وأبو بكر ابن الشَّيْخ مُحَمَّد بْن قوام وعماد الدِّين ابن الزملكاني وعمه علاء الدين، وعمر ابن شيخ السلامية وابن عمته أحمد بن علي الحصني ومحمد ابن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البيانيّ وبنو شمس الدِّين ابن الفخر الأربعة ومحيي الدين المقريزي ومحمد بن عبد الغالب الماكسيني والصفي عبد الكريم ابن المخلّص وابن خالي إِسْمَاعِيل وخالته فَاطِمَة وبنتها ست المنى وفتاي كيكلدي.
تُوُفّي فِي ثاني ذي القعدة بدمشق بمنزله بدرب محرز، ودُفِن بسفح قاسيون رحمه اللَّه.
القِطْعَةُ المُجْتَمِعَةُ مِن ماءِ المَطَرِ يَتْرُكُها السَّيْلُ.
Runnel/Rain swamp: A body of rainwater remained after a torrent of rain.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت