موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اللامع، والغيث الهامع
في فضائل القرآن العظيم، والفرقان الحكيم. لأبي بكر: محمد بن أحمد بن الغساني، الوادياشي. لخص فيه: زبدة ما في كتب فضائل القرآن العظيم، وخواصها، وعدد الآيات، والحروف. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَيَثَ)الْغَيْنُ وَالْيَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الْحَيَا النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ. يُقَالُ: جَادَنَا غَيْثٌ، وَهَذِهِ أَرْضٌ مَغِيثَةٌ وَمَغْيُوثَةٌ. وَغِثْنَا، أَيْ أَصَابَنَا الْغَيْثُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: " مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنْ أَمَةِ آلِ فُلَانٍ، قُلْتُ لَهَا: كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ عِنْدَكُمْ؟ قَالَتْ: غِثْنَا مَا شِينَا ".
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3454- عبدة بن مغيث البلوي
ب س: عبدة بزيادة هاء أيضًا، وهو ابْنُ مغيث بْن الجد بْن عجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن هني بْن بلي البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار. شهد بدرًا وأحدًا، وهو والد شريك بْن سحماء صاحب اللعان، نسب إِلَى أمه، وذكره الخطيب أَبُو بَكْر فِي ذكر ابنه شريك بْن سحماء فِي آخر كتاب الأسماء المبهمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. ودم: بفتح الواو، وبالدال المهملة، وحرام، بفتح الحاء، وبالراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5062- مغيث مولى أبي أحمد
ب د ع: مغيث مولى أَبِي أحمد بْن جحش، وهو زوج بريرة. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: هُوَ مولى بني مطيع. وروى عبد الرحمن بْن الْقَاسِم، عن أبيه، عن عائشة: أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار. وقيل: كَانَ مولى بني المغيرة بْن مخزوم. وَأَبُو أحمد أسدي، من أسد بْن خزيمة، وبنو مطيع من عدي قريش. ولما اشترتها عائشة كَانَ زوجها مغيث حرا، وقيل: كَانَ عبدا. (1581) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ وَأَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادَيْهِمَا، إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْعِ سِنِينَ، كَلَّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ، فَأَعِينِينِي، فَقُلْتُ لَهَا: إِنْ شَاءَ أَهْلُكَ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَأُعْتِقَكِ وَيَكُونَ الْوَلاءُ عَلَيَّ فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لَهُمْ، فَأَتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِي، فَانْتَهَرْتُهَا، قَالَتْ: فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ، مَا بَالُ رِجَالٍ مِنْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلانًا وَالْوَلاءُ لِي، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ (1582) أَخْبَرَنَا مِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ وَالْحُسَيْنُ، وَغَيْرُهُمْ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدٌ، أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حدثنا خَالِدٌ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ: مُغِيثٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟ " فَقَالَ النَّبِيُّ: " لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ "، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: " إِنَّمَا أَشْفَعُ "، قَالَتْ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5063- مغيث بن عبيد البلوي
ب: مغيث بْن عُبَيْد بْن إياس البلوي حليف الأنصار. قتل بمر الظهران يَوْم الرجيع شهيدا. وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن طارق لأمه. قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: واسمه مغيث، بالغين المعجمة. وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: اسمه معتب بْن عُبَيْد حليف لبني ظفر، وقد تقدم فِي معتب. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5064- مغيث بن عمرو
ب: مغيث بْن عَمْرو أَبُو مروان الأسلمي قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بالغين المعجمة، وآخره ثاء مثلثة، وقيل: معتب وقد تقدم ذكره والاختلاف فِيهِ. 2582 روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لِمَا أشرف عَلَى خيبر قَالَ لأصحابه وأنا فيهم: " اللَّهُمَّ، رب السموات وما أظللن.. " الحديث. روى هَذَا الحديث سَعِيد بْن عطاء بْن أَبِي مروان، عن أبيه، عن جده أَبِي مروان، قَالَ: واسمه مغيث بْن عَمْرو. وقال الطبري فِيهِ: معتب، ساكن الْعَين المهملة، وقال غيره: معتب بفتح الْعَين. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5065- مغيث الغنوي
ب د ع: مغيث الغنوي لَهُ صحبة، وله حديث مع أَبِي هريرة فِي حلب الناقة، قاله أَبُو عمر مختصرا. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مغيث، وقيل: معتب، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض البعوث، روى حديثه مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن البراء الغنوي، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بْن عُبَيْد، عن أبيه، عن جده بهذا الحديث. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالغين المعجمة والمثلثة.
روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. روى عنه شيبة بن نصاح. قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى.
وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «3» . أما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «4» ، وقال: نسبه ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالغين المعجمة والمثلثة.
روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرسلا. روى عنه شيبة بن نصاح. قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى.
وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «3» . أما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «4» ، وقال: نسبه ابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في معتّب، بالعين المهملة ثم المثناة المكسورة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في معتب، بالعين المهملة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن السّكن، وقال: روى حديثه عبد اللَّه بن محمد بن يزيد بن البراء الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه مغيث، قال: أمرني النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فحلبت له ناقة، فاستسقاني مسكين، فأدركتني الرحمة له، فسقيته، ثم أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بما بقي فشرب وسقى أصحابه.
وقال ابن مندة: مغيث- وقيل معتب يعني بالمهملة- بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض البعوث. روى حديثه محمد بن يزيد الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بن عبيد، عن جده مغيث هذا، كذا قال في نسبه وسنده، ولم يذكر البراء. |
|
: زوج بريرة، وهو مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي.
ثبت ذكره في صحيح البخاريّ من طريق خالد الحذّاء، عن عكرمة- أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني انظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ... » الحديث. وأخرج البغويّ مثله من طريق قتادة، عن عكرمة، وجاءت تسميته من حديث عائشة، فأخرج الترمذي من طريق سفيان الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة- أنها أرادت أن تشتري بريرة وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى، فخيّرها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاختارت فراقه وكان يحبّها، وكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقالت: أتأمر؟ قال: «لا، بل أشفع» . قالت: لا أريده. وسيأتي شرح هذه القصة في ترجمة بريرة إن شاء اللَّه تعالى. |
|
مولى مالك بن أوس الأسلميّ، تقدم مع مولاه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، يكنى أبا مروان، يأتي حديثه في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.
وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، وهو المحفوظ. وروى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. استدركه أبو موسى، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، ثم
ساق من طريقه عن جنادة، عن يحيى بن العلاء، عن معمر، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهنيّ، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: البر زيادة في العمر. وفي سنده غير واحد من الضعفاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: لها صحبة، ثم
ساق من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث- أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينهى عن الخليطين. قلت: وقال: هما التمر والزبيب. زاد الطبراني: وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقد صلت القبلتين على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: تعدّ في أهل المدينة، حديثها عند عبد اللَّه «3» بن يوسف، عن أبيه، عنها- في الخليطين وتحريم المسكر. ويقال: إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكر ابن الفرضيّ أن ابن وهب روى الحديث المذكور، وأن محمد بن وضاح تعقبه، فحكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه، فقال: أم مغيث، وإنما هي أم معبد- بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال. قلت: وكان الحامل له على هذه الدّعوى اتحاد المتن، ووصفها بكونها صلّت القبلتين، وفيه نظر، لأن مخرج الحدثين مختلف، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود، وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى. وقد أخرج ابن عبد البرّ ترجمة أم معبد تلو أم مغيث، وقال: روت في الخليطين. روى عنها معبد بن كعب. ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث، بالغين المعجمة والمثلثة، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم عن ابن وهب بتمامه، ثم قال الخطيب: ثم وجدت الحديث من وجه آخر، قال فيه أم معتّب، بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير، عن عبد الجبّار به. قلت: فهذا اختلاف ثالث في ضبطها، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدّا. |
سير أعلام النبلاء
|
1737- أَبُو المُغِيْثِ الرَّاِفقِيُّ 1:
مُوْسَى بنُ سَابِقٍ أَوْ عِيْسَى بنُ سَابِقٍ نَائِبُ دِمَشْقَ لِلْمُعْتَصِمِ وَالوَاثِقِ. خَرَجَتْ عَلَيْهِ قَيْسٌ بِكَوْنِهِ صَلَبَ مِنْهُم خَمْسَةَ عَشَرَ فَثَارُوا وَأَخَذُوا خَيْلَ السُّلْطَانِ، وَعَسْكَرُوا بِالمَرْجِ فَالْتَقَى الجَمْعَانِ وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الجُنْدِ وَأُسِرَ أَمِيْرٌ ثُمَّ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُم، وَنَازَلُوا دِمَشْقَ وَبِهَا أَبُو المُغِيْثِ وَاشْتَدَّ الحِصَارُ، وَمَاتَ المُعْتَصِمُ وَالأَمْرُ على ذلك. تم الجزء الثامن ويليه: الجزء التاسع، وأوله: الوكيعي: __________ 1 ترجمته في الكامل في التاريخ لابن الأثير "6/ 528-529". |
سير أعلام النبلاء
|
غيث بن علي، عيسى بن شعيب:
4653- غيثُ بنُ علي 1: ابن عبد السلام، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَرَجِ الأَرْمَنَازِي، ثُمَّ الصُّوْرِيّ، خطيبُ صُوْر وَمُحَدِّثُهَا. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، وَعَلِيَّ بن عُبَيْد اللهِ الهَاشِمِيّ، وَبِدِمَشْقَ أَبَا نصر بن طلاب، وطائفة، وبنتنيس مِنْ رَمَضَانَ بن عَلِيٍّ، وَبِمِصر، وَالثَّغْرِ، وَكَتَبَ الكَثِيْر، وسوَّد "تَارِيخاً" لصُوْر، وَكَانَ ثِقَةً، حسنَ الخطّ. رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ؛ الخَطِيْبُ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَذَلِكَ مِنْ نَمط "السَّابِق وَاللاَّحِق"، فَبَيْنَ الحَافِظَيْن فِي المَوْت مائَة سَنَةٍ وَثَمَانُ سِنِيْنَ. مَاتَ غَيْثٌ بِدِمَشْقَ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَة، عَنْ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ سَنَةً. 4653- عيسى بن شُعيب 2: ابن إبراهيم، المُحَدِّثُ العَالِمُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ المُعَمَّرِيْنَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ السِّجْزِيّ, الصُّوْفِيّ، نَزِيْلُ هَرَاةَ، وَوَالِد الشَّيْخ أبي الوقت. لمولده بسِجِسْتَان, فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة، فَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بنِ بُشرَى اللَّيْثِيّ الحَافِظ جُمْلَةً، وَسَمِعَ بِهَرَاةَ مِنْ: عَبْدِ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الخَطَّابِيّ، وَبِغَزْنَةَ مِنَ: الخَلِيْلِ بنِ أَبِي يَعْلَى، وَطَائِفَة، وَحَمَلَ ابْنه عبدَ الأَوّل عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ هَرَاة إِلَى بُوشَنْج مَرْحَلَةً، فَسمِعَا "الصَّحِيحَ" مِنْ جَمَالِ الإِسْلاَمِ الدَّاوُودِيّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ صَحِيْح صَالِح، حرِيصٌ عَلَى السَّمَاعِ، أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاته، ثُمَّ ذَكَرَ مَوْلِدَه، قَالَ: وَتُوُفِّيَ بِمَالِينَ مِنْ هَرَاة, فِي ثَانِي عَشَرَ شَوَّالٍ, سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ مائَة وَسَنتَانِ. وَفِيْهَا مَاتَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ المُسْتظهر بالله أبو العباس أحمد بن الْمُقْتَدِي بِاللهِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ القَائِم العَبَّاسِيّ، وَلَهُ اثنتَانِ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً، وَكَانَتْ دَوْلَتُه خَمْساً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَمُفْتِي بُخَارَى شَمْسُ الأَئِمَّة الجَابِرِي، وَنُورُ الهدَى الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيّ، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو القَاسِمِ سَلْمَانُ بن نَاصر الأَنْصَارِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ الأُصُوْلِي صَاحِبُ إِمَام الحَرَمَيْنِ، وَالمُعَمَّرُ أَبُو العَلاَءِ عُبَيْد بن مُحَمَّدٍ القُشَيْرِيّ، وَشَيخُ الكَلاَم أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَتِيق بن أبي كدية القيرواني الشعري بِبَغْدَادَ عَنْ سِنٍّ عَالِيَة، وَالحَافِظُ مَحْمُوْد بن نصر الأصبهاني الصباغ ببغداد. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 189"، والعبر "4/ 18"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 24". 2 ترجمته في التجبير للسمعاني "1/ 611- 613". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار. هو شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب في ذَلِكَ الحديث إلى أمه، قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته. قيل: إنه أول من لاعن في الإسلام، قاله هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لهم، البلوي، شهد أحدا، وابنه شريك بن عبدة يقَالُ له شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب إلى أمه. في أسد الغابة: والحسن بن مسلم. باب عبد الرحمن |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ عبدًا لبعض بني مطيع، وأعتقت بريرة تحته، فخيرها رَسُول اللَّهِ ﷺ فاختارت نفسها، وَكَانَ مغيث هَذَا فِي حين عتقها واختيارها عبدًا فِيمَا يقول الحجازيون. وَقَالَ الكوفيون: كَانَ يومئذ حرًا. والأول أصح، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
البلوي، حليف الأنصار، قتل بمر الظهران يوم الرجيع شهيدًا. هُوَ أخو عَبْد اللَّهِ بْن طارق لأمه، هكذا قَالَ فيه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمار: مغيث. وَقَالَ فيه مُوسَى بْن عُقْبَةَ، ومحمد بْن إِسْحَاقَ، والواقدي: مغيث بْن عمير. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: مغيث بْن عبيد حليف لبني ظفر من الأنصار، وعداده فيهم، هكذا ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال معتب. روى عن النبي ﷺ أنه لما أشرف عَلَى خيبر قَالَ لأصحابه- وأنا فيهم: اللَّهمّ ربّ السموات وما أظللن ... الحديث. قَالَ الطبري: معتب بْن عَمْرو ساكن العين وغيره يقول، معتب بفتح العين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، وله حديث مَعَ أبى هريرة في حلب الناقة. في ى: بن أبى إباس. في الإصابة: معتب بن عبيد. وفي أسد الغابة وقد تقدم في معتب- وفي أ، ش: مغيث بن عبيدة. في هوامش الاستيعاب: قال الزبير: هو عندي مغيث أو معتب. وليس من أسمائهم معتب- بالتشديد () . باب المغيرة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الخليطين وتحريم المسكر. تعد فِي أهل المدينة. حديثها عند مُحَمَّد بْن يوسف، عَنْ أبيه، عنها. يقال: إنها أم أم ربيعة بْن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ، وكانت قد صلت القبلتين مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: جعفر بن يحيى بن محمَّد بن عبد القوي الغياث المكي المالكي، أبو الغيث، أخو معمر وفضل، وأبوهما يعرف بابن عبد القوي.
ولد: في ذي الحجة سنة (856 هـ) ست وخمسين وثمانمائة. من مشايخه: يحيى العلمي، والجوجري، والسنهوري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "ولد بمكة وحفظ القرآن وكتبًا، عُرض في القاهرة على الشيوخ واشتغل في الفقه والعربية". وقال: "قدمه البرهان بن ظهيرة للتوقيع ببابه فسبق من قبله لثقته وأمانته وعقله وتواضعه وخفة مؤنته بحيث أقبل عليه أصحاب الاشتغال وتميز في ذلك" أ. هـ. * وجيز الكلام: "توفي دون ثمان وثلاثين سنة، وكثر الثناء عليه والأسف على فقده" أ. هـ. وفاته: في شعبان سنة (894 هـ) أربع وتسعين وثمانمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مغيث الرومى هو مغيث بن الحارث بن الحويرث بن جبلة بن الأيهم الغسانى المعروف ب مغيث الرومى فاتح قرطبة.
أُسر مغيث من قِبل الروم وهو صغير، ونشأ بدمشق وتأدب مع أولاد عبد الملك بن مروان فتلقى الفصحى وصار يقول الشعر والنثر، ومن شعره قوله: أعنتكمُ ولكن ما وفيتم فسوف أعيث فى غرب وشرق ودخل مغيث الأندلس غازياً مع طارق بن زياد، ثم أرسله لفتح قرطبة ومعه سبعمائة فارس ففتحها فى (شوال سنة 92 هـ = أغسطس 711 م)، ثم فتح الكنيسة التى تحصن بها ملك قرطبة بعد حصار دام ثلاثة أشهر. وبعد فتح قرطبة حدث بين مغيث وطارق بن زياد خلاف فرحل مغيث إلى دمشق سنة (96 هـ = 715 م) وخدم سليمان بن عبد الملك ثم عاد إلى الأندلس. وتُوفى مغيث الرومى بالأندلس سنة (100 هـ = 718 م). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ويعلي أعلام الموحدين. قبض القضاء يده، وقصر أمله وأمده، وغيض بحره، وغيب بدره.
بين الصفائح والثرى ريحانة قد كان لي من قربها مستمتع وإذا تذكرت الذي فعل البلى بجمال وجهك جاء ما لا يدفع قال: توفي أمير المؤمنين المستظهر بالله رضي الله عنه بعد وفاة السلطان محمد-رحمه الله- بمدة يسيرة وتحولت الدولتان، وتفصلت الجملتان. وخلف السلطان محمد خمسة بنين، وهم: محمود، ومسعود، وطغرل، وسليمان، وسلجق، وكل منهم تولى السلطنة، وسوى سلجق. وسيأتي ذكرهم فيما بعد إن شاء الله تعالى. ذكر جلوس السلطان مغيث الدنيا والدين أبي القاسم محمود بن محمد بن ملكشاه يمين أمير المؤمنين قال: فجلس على التخت مكان والده. واستقر من الملك في أعلى وسائده، وأحكم قواعده. وحضر الناس على طبقاتهم للهناء، وجلوه في دست السنا والسناء. وقبلوا الأرض، وأدوا من إقامة الرسم الفرض. ووقف العظماء والكبراء سماطين على ترتيب أقدارهم، وقدر مراتبهم. وتناسقوا على درجاتهم في مراقي مراتبهم. قال أنوشروان: وتقدم الوزير الربيب، وصعد إلى السرير للتهنئة وتقبيل اليد ونزل، وتقدم الخطير بحكم أنه كان وزيرا يفعل مثل ما فعل. وكان على كل حال، للشيخوخة والتقدمة، يستحق أن يقدم ويبجل. فزاحمه الكمال السميرمي وأخره وتقدمه، ولم يعرف سابقته وخدمته للدولة وقدمه. فأقام الخطير سم التهنئة بعده. ولزم كل منهم في ذلك المقام حده. وأنا أيضا أقمت رسم التهنئة، ووفيت حق التوفية. وكان السلطان حينئذ في سن الحلم، متوقد الذكاء كالنار فوق العلم، مشرقا وجهه مع صغر سنه بسناء العظم. وفي ابتداء هذه الدولة انتقلت الخلافة إلى أمير المؤمنين المسترشد بالله ابن المستظهر بالله-رضى الله عنهما-، وبويع له وجدد تقليد السلطان على الشرائط المشروعة، والرسوم الموضوعة. واجتمع أرباب الدولة السلطانية واصطلحوا على التحالف وتحالفوا على الصلاح. وأجالوا بينهم في مظاهرة البعض للبعض ضرب |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة حملة العلاء بن مغيث العباسية ضد الأمويين بالأندلس.
146 - 763 م سار العلاء بن مغيث اليحصبي من إفريقية إلى مدينة بناحية من الأندلس ولبس السواد وقام بالدولة العباسية وخطب للمنصور، واجتمع إليه خلقٌ كثير، فخرج إليه الأمير عبد الرحمن الداخل، فالتقيا بنواحي إشبيلية، ثم تحاربا أياماً، فانهزم العلاء وأصحابه، وقتل منهم في المعركة سبعة آلاف، وقتل العلاء، وأمر بعض التجار بحمل رأسه ورؤوس جماعة من مشاهير أصحابه إلى القيروان وإلقائها بالسوق سراً، ففعل ذلك، ثم حمل منها شيء إلى مكة، فوصلت وكان بها المنصور، وكان مع الرؤوس لواء أسود وكتاب كتبه المنصور للعلاء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.
671 ذو الحجة - 1273 م توفي الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر بن الملك الفائز. مات في السابع والعشرين من ذي الحجة مسجونا بخزانة البنود بالقاهرة، وأخرج منها في يومه، وقد كان مولده في صفر سنة ست وستمائة بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - ق: مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ الأَوْزَاعِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ عَمْرٍو، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ. وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ أَلْفًا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ إِخْبَارِيًّا صَاحِبَ كُتُبٍ كَوَهْبٍ، وَأَبِي الْجَلَدِ، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه، وَعَنْ أُمِّ عَامِرٍ الأَشْهَلِيَّةِ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ عُمَارَةَ. وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - مغيث بن رزاح الخَوْلانيُّ المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الله بن وهب، وغيره. توفي سنة إحدى وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بْن أحمد بْن عبد الواحد بْن صالح، أبو المغيث الأمويُّ، مولاهم الدّمشقيُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قُتَيْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وعبد الوهاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - خلف بْن يحيى بْن غَيْث الفِهْريّ، أبو القاسم الطُليطلي، [المتوفى: 405 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. روى عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن مدراج كثيرًا، وعن أحمد بْن سَعِيد بْن حَزْم، ومحمد بْن معاوية، وأحمد بْن مُطرف، وجماعة. وكان خيرًا فاضلًا عارفًا بما رَوى. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، ومحمد بن عتاب. وتوفي في صفر، وولد سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن عبد الله، قاضي القضاة بقرطبة، أبو الوليد ابن الصفار، [المتوفى: 429 هـ]
شيخ الأندلس في عصره ومسندها وعالمها. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحدَّث عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي صاحب النَّسَائيّ، وأبي عيسى اللّيْثيّ، وإسماعيل بن بدر، وأحمد بن ثابت التَّغْلبيّ، وتميم بن محمد القروي، والقاضي محمد بن إسحاق بن السليم، وتفقه مع القاضي أبي بكر بن زرب، وجمع مسائله، وروى أيضا عن أبي بكر ابن القُوطِيّة، واحمد بن خالد التّاجر، ويحيي بن مجاهد، وأبي جعفر بن عون الله، وابن مفرج، والباجي، وأبي زكريا بن عائذ، والزبيدي، وأبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي عبد الله بن أبي دليم، وسمع منهم وأكثر عنهم، وقد أجاز له من المشرق الحسن بن رشيق، وأبو الحسن الدارقطني. -[467]- وولي أولا قضاء بطليوس، ثم صرف، وولي خطابة مدينة الزهراء. ثم ولي القضاء والخطبة بقرطبة مع الوزارة. ثم صرف عن جميع ذلك ولزِم بيته. ثمّ ولي قضاء الجماعة والخطبة سنة تسع عشرة وأربعمائة، فبقي قاضيا إلى أن مات. قال صاحبه أبو عمر بن مهديّ: كان من أهل العلم بالحديث والفقه، كثير الرّواية، وافر الحظّ من العربيّة واللّغة، قائلًا للشِّعر النَّفيس، بليغًا في خُطَبه، كثير الخشوع فيها، لا يتمالك من سمعه عن البكاء، مع الزُّهد والفضل والقنوع باليسير. ما لقيت في شيوخنا مَن يُضاهيه في جميع أحواله. كنتُ إذا ذاكَرْتُهُ شيئًا من أمر الآخرة يصفرُّ وجهه ويدافع البكاء، وربّما غلبه، وكان الدَّمْع قد أثّر في عينيه وغيّرها لكثرة بكائه، وكان النّور بادياُ على وجهه. وصَحِب الصّالحين، وما رأيتُ أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم. صنّف كتاب " المنقطعين إلى الله "، وكتاب " التّسليّ عن الدّنيا "، وكتاب " فضل المتهجّدين "، وكتاب " التّسبّب والتّيسير "، وكتاب " محبة الله والابتهاج بها "، وكتاب " المستصرخين بالله عند نزول البلاء ". روى عنه مكّيّ بن أبي طالب القَيْسيّ، وأبو عبد الله بن عائذ، وأبو عَمْرو الدّانيّ، وأبو عُمَر بن عبد البَرّ، ومحمد بن عتّاب، وأبو عمر ابن الحذّاء، وأبو محمد بن حزْم، وأبو الوليد سليمان بن خَلَف الباجيّ، وأبو عبد الله الخَوْلانيّ، وحاتم بن محمد، ومحمد بن فرج مولى ابن الطّلّاع، وخلْق سواهم، ودُفِنَ يوم الجمعة العصر لليلتين بقيتا من رجب، وشيّعه خلق عظيم، وكان وقت دفنه غيث وابل، رحمه الله. ومن شِعره: فررتُ إليكَ من ظُلمي لنفسي ... وأوحَشَني العبادُ فأنتَ أُنْسي رضاكَ هو المُنى، وبكَ افتخارِي ... وذِكْرُكَ في الدُّجى قَمَري وشمسي قصدت إليك منقطعا غريب ... لتُؤنسَ وحْدَتي في قَعْر رمْسي وللعُظْمى من الحاجاتِ عندي ... قصدتَ وأنتَ تعالمُ سرَّ نفسي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - محمد بن محمد بن مغيث بن أَحْمَد بن مغيث، أبو بكر الصدفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 444 هـ]
روى عن محمد بن إبراهيم الخشني، وعبدوس بن محمد، وأبي عبد الله ابن أبي زَمَنين، وكان من جِلّة الفقهاء وكبار العُلماء. مُقدَّمًا في الشُّورَى. قال ابن مظاهر: أخبرني من سمع محمد بن عمر ابن الفخَّار مرَّات يقول: ليس بالَأندلُس أبصَر من محمد بن محمد بن مغيث بالَأحكام. تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - أَحْمَد بن مُغِيث بن أَحْمَد بن مُغيث، أبو جعفر الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 459 هـ]
كان من أهل البراعة والفهم والرياسة في العِلم، مُتَفَنِّنًا عالِمًا بالحديث وعِلَلَه، وبالفرائِض، والحِساب، واللُّغة، والنَّحو. ولهُ يدٌ طولى في التَّفسير، ولهُ كتاب "المُقْنِع" في عقد الشّروط. روى عن أبي بكر خَلَف بن أَحْمَد، وأبي محمد بن عبَّاس. وكان كلِفًا بجمع المال. تُوُفّي في صَفَر عن ثلاثٍ وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - مغيث بْن مُحَمَّد بْن يونس بن عبد الله بن محمد بن مُغيث، أبو الْحَسَن القرطبي. [المتوفى: 469 هـ]
لزِم جدَّه يُونُس وأكثر عَنْهُ، رَوَى عَنْهُ حفيده يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث. وتوفي فِي ربيع الأوّل محبوسًا بإشبيلية للمحنة التي نزلت به - قدّس الله روحه - عن ست وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - المغيرة بن محمد بن محمد بن حسن، أبو الغيث الثّقَفيّ الْجُرجَانيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
ثقة، خيّر، من ذُرّيّة المغيرة بن شُعْبة، كان من بقايا أصحاب حمزة بن يوسف السّهمي. قال السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو عامر سعد بن علي الجرجاني بمرو. قال: وتوفّي بمرو سنة نيفٍ وتسعين وأربعمائة، وكان من أبناء تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - رابعة بِنْت محمود بْن عَبْد الواحد، أمّ الغيث الإصبهانيّة. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعْتُ: سَعِيد بْن أبي سَعِيد العيّار، وأبا بَكْر الباطِرْقاني، وحدَّثت ببغداد لمّا حجّت. روى عنها: عُمَر بْن ظَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - غْيث بْن عليّ بن عبد السلام بْن محمد، أبو الفَرَج الصُّوري، الأَرْمَنَازيّ، [المتوفى: 509 هـ]
خطيب صور، ومحدثها ومفيدها. سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعليّ بْن عُبَيْد الله الهاشميّ، وجماعة، وقدم دمشق، وسمع: أبا نصر بْن طلاب، وأبا الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي -[125]- الحديد، وجماعة، ورحل إلى تِنّيس، فسمع بها في سنة تسعٍ وستّين مِن: رمضان بْن عليّ. وبمصر، والإسكندرية، وكتب الكثير، وسوَّد تاريخًا لصُور. وكان ثقة، ثْبتًا، حسن الخطّ، روى عَنْهُ شيخه الخطيب شِعْرا، وسكن دمشق في الآخر، وبها تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وستون سنة، وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وجماعة. |