نتائج البحث عن (فعول) 50 نتيجة

(الأفعولة) الْأَمر العجيب يستنكر (ج) أفاعيل
مفعول ما لم يسم فاعله: هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه.

المفعول المطلق: هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه، أي بمعنى الفعل، احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه، كزيد، وعمرو، وغيرهما، وبقوله: مذكور، عن نحو: أعجبني قيامك، فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور، وبقوله: بمعناه، عن: كرهت قيامي، فإن قيامي، وإن كان صادرًا عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس بمعناه.

المفعول به: هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بها، أي بواسطة حرف الجر، ويسمى أيضًا: ظرفًا لغوًا، إذا كان عامله مذكورًا، أو مستقرًا، إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرًا.

المفعول فيه: ما فعل فيه فعل مذكور لفظًا أو تقديراَ.

المفعول له: هو علة الإقدام على الفعل، نحو: ضربته تأديبًا له.

المفعول معه: هو المذكر بعد الواو لمصاحبة معمول فعل، لفظًا، نحو: استوى الماء والخشبة، أو معنى، نحو: ما شأنك وزيدا.
اسم المفعول:[في الانكليزية] Past participle [ في الفرنسية] Participe passe هو عند النحاة اسم مشتقّ لما وقع عليه الفعل. والأصل فيه اسم المفعول به الذي فعل به أي أوقع عليه الفعل. يقال فعلت به الضرب أي أوقعته عليه، لكنه حذف الجار فصار الضمير مرفوعا واستتر. فقولهم اسم مشتق شامل لجميع المشتقات. وقولهم لما وقع عليه الفعل يخرج ما عداه كاسم الفاعل والصفة المشبهة واسم التفضيل، سواء صيغ لتفضيل الفاعل أو المفعول، فإنه مشتق لموصوف بزيادته على الغير في ذلك الفعل ولا يخرج منه نحو: أوجدت ضربا فهو موجد وعلمت عدم خروجك فهو معلوم إذ هو جار مجرى الواقع، صرّح بذلك في العباب. والمراد بالوقوع التعلّق المعنوي ولو بواسطة حرف جرّ، كما يجيء في لفظ فعل ما لم يسم فاعله.
مفعول ما لم يسمّ فاعله:[في الانكليزية] Passive voice [ في الفرنسية] Voix passive أي مفعول فعل أو شبه فعل لم يذكر فاعله، هو عند النحاة مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه، أي أقيم ذلك المفعول مقام الفاعل في كونه مسندا إليه الفعل أو شبهه مقدما عليه جاريا مجراه في كلّ ماله أي للفاعل من الرفع لفظا أو معنى، والتنزّل منزلة الجزء منه وعدم الاستغناء، وتجب الإقامة على وجه لا يخرج عن المفعولية. فقولهم حذف فاعله شامل لمفعول المصدر لمحذوف فاعله ولمفعول الفعل المحذوف فاعله. وقولهم أقيم إلى آخره يخرج ذلك، وكذا يخرج نحو أنبت الربيع البقل لأنّه لا يستفاد منه مفعولية الربيع بخلاف ضرب يوم الجمعة فإنّه يستفاد منه مفعولية يوم الجمعة وشرطه في الحذف والإقامة إذا كان عامله فعلا أن تغيّر صيغة الفعل إلى المجهول، ولا يسند إلى المفعول له ولو مع اللام ولا معه ولا غير المتصرّف من الظروف والمصادر ولا مبهم الظروف إلّا موصوفا ولا المصادر المؤكّدة. وعن سيبويه جوازه كقيم وقعد بالإسناد إلى المصدر المدلول عليه بالفعل. وقيل إنّ المصدر وظرفي الزمان والمكان إنّما يسند الفعل إليها لما استمر فيها من الاتساع والإجراء مجرى المفعول به في قولهم ضرب ضربة واليوم قمته وإسناد الفعل إليهما مجاز لا حقيقة، ولا إلى ثاني باب علمت وثالث باب أعلمت. وفي رأي يجوز عند الأمن من اللّبس. هذا البحث كلّه يستفاد من شروح الكافية واللّب واللباب والمفصّل وغيرها.
المفعول:[في الانكليزية] Done ،executed ،object ،past participle [ في الفرنسية] Fait ،execute ،complement d'objet ،participe passe لغة الشيء المحدث مشتقّ من الإحداث ويعبّر عنه بالفارسية به كرده شده. وفي اصطلاح النحاة اسم قرن بفعل لفائدة ولم يسند إليه ذلك الفعل وتعلّق به تعلّقا مخصوصا. والمراد من الفعل أعمّ من الحقيقي والحكمي وقيد لم يسند لإخراج مفعول ما لم يسمّ فاعله لأنّه ليس مفعولا اصطلاحا وتسميته بالمفعول باعتبار ما كان أي باعتبار أنّه كان في الأصل مفعولا اصطلاحيا. والمراد بالتعلّق المخصوص هو كونه جزء مدلوله أو محله أو ظرفه أو علّته أو مصاحب معموله، فخرج التمييز والحال والمستثنى، هكذا يستفاد من عبد الغفور وحاشيته للمولوي عبد الحكيم. وهو عندهم خمسة أنواع. الأوّل المفعول المطلق ويسمّى حدثا وحدثانا وفعلا أيضا كما في الإرشاد، ومصدرا أيضا. قال في المفصّل: المفعول المطلق هو المصدر سمّي بذلك لأنّ الفعل يصدر عنه ويسمّيه سيبويه الحدث والحدثان، وربّما سمّاه الفعل انتهى. وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه، والمراد بما الأثر الحاصل بالمصدر لا المعنى المصدري، فإنّ المفعول هو الأثر. مثلا الضرب الذي هو عبارة عن الكيفية المخصوصة مفعول للفاعل بواسطة الضاربية إلى إحداث الضرب، والمعنى المصدري المنسوب إلى الفاعل الذي هو مدلول الفعل وشبهه أعمّ من أن يكون صادرا عنه أو لا، بل يكون معنى قائما به فيشتمل التأثير والتأثّر فلا يرد طال طولا، فإنّ الطول الذي يعبّر عنه بالفارسية بدرازي حاصل بمصدر الفعل الذي يعبّر عنه بدراز شدن، وإن لم يكن مفعولا بمعنى المحدث والموجد، وكذا لا يرد مات موتا ونحوه. ولذا قيل المراد بفعل الفاعل إيّاه قيامه به بحيث يصحّ إسناده إليه، وكذا لا يرد نحو زيد ضارب ضربا فإنّ المراد بالفعل أعمّ من أن يكون فعلا أو معناه. والمراد بالفاعل أعمّ من الحقيقي والحكمي فدخل في الحدّ ضرب زيد ضربا على صيغة المجهول، وزيادة لفظ الاسم تنبيه على أنّ المفعول المطلق من أقسام اللفظ. أمّا تخصيص تلك الزيادة في هذا التعريف دون تعاريف سائر المفاعيل فمن التفنّن في البيان والتقليل في الكلام فلا تغفل، ويدخل فيه المصادر كلّها. ومذكور صفة للفعل وهو أعمّ من أن يكون مذكورا حقيقة نحو ضربت ضربا وأنا ضارب ضربا أو حكما نحو فضرب الرّقاب، وخرج به المصادر التي لم يذكر فعلها لا حقيقة ولا حكما نحو: الضّرب واقع على زيد. وقولهم بمعناه صفة ثانية للفعل وليس المراد به أنّ الفعل كائن بمعنى ذلك الاسم بل المراد أنّه مشتمل عليه اشتمال الكلّ على الجزء فخرج به تأديبا في قولك ضربته تأديبا، فإنّه وإن كان مما فعله فاعل فعل مذكور، لكنّه ليس بمعناه. وكذا خرج مثل كرهت كراهتي فإنّ الكراهة لها اعتباران: أحدهما كونها بحيث قامت بفاعل الفعل المذكور واشتقّ منها فعل أسند إليها، وحينئذ مفعول مطلق. وثانيهما كونها بحيث وقع عليها فعل الكراهة وحينئذ مفعول به، هذا ووجه تسميته بالمفعول المطلق صحّة إطلاق صيغة المفعول عليه من غير تقييده بالباء أو في أو مع أو اللام، بخلاف سائر المفاعيل. وتسميته بالفعل إمّا من باب إطلاق الكلّ وإرادة الجزء لأنّ المصدر جزء الفعل، وإمّا بإرادة المعنى اللغوي، وتسميته بالحدث والحدثان ظاهر.
التقسيم:
المفعول المطلق قسمان: مبهم ومؤقّت.فالمبهم هو ما لا تزيد دلالته على دلالة الفعل أي يكون مدلوله هو مدلول الفعل، أي الحدث بلا زيادة شيء عليه من وصف أو عدد، سواء كان منصوبا بمثله أي بالمصدر أو بفرعه كالفعل واسم الفاعل واسم المفعول سمّي مبهما لعدم تبيين نوع أو عدد وهو لا محالة يكون لتوكيد عامله نحو ضربت ضربا، ولا يثنّى ولا يجمع لدلالته على الماهية من حيث هي هي.والمؤقّت ويسمّى محدودا أيضا هو ما يزيد معناه على معنى عامله، سواء كان للنوع وهو المصدر الموصوف سواء كان الوصف معلوما من الوضع نحو: رجع القهقرى، أو من الصفة مع ثبوت الموصوف نحو: جلست جلوسا حسنا، أو مع حذفه نحو: عمل صالحا أي عملا صالحا، أو من كونه اسما صريحا منبئا كونه بمعنى المصدر لفظه نحو: ضربته أنواعا من الضرب، أو الإضافة نحو: ضربته أشدّ ضرب، أو من كونه مثنى أو مجموعا لبيان اختلاف الأنواع نحو ضربته ضربتين أي مختلفتين، أو من كونه معرّفا بلام العهد نحو: ضربت الضرب عند الإشارة إلى ضرب معهود، أو كان للعدد أي المرّة وهو الذي يدلّ على عدد المرّات معيّنا كان العدد أو لا، سواء كان العدد معلوما من الوضع نحو:
ضربت ضربة، أو من الصفة نحو: ضرب ضربا كثيرا، أو من العدد الصريح المميّز بالمصدر نحو: ضربته ثلاث ضربات، أو غير المميّز به نحو: ضربته ألفا، أو من الآلة الموضوعة موضع المصدر نحو: ضربته سوطا وسوطين وأسواطا، فإنّ تثنية الآلة وجمعها لأجل تثنية المصدر وجمعه لقيامهما مقامه فيكون الأصل فيه ضربت ضربا بسوط وضربتين بسوطين وضربات بأسواط. وأيضا المصدر إمّا متصرّف وهو ما لم يلزم فيه النصب على المصدرية كضرب وقعود وغير متصرّف وهو ما لزم فيه النصب على المصدرية ولا يقع فاعلا ولا مفعولا ولا مجرورا بالإضافة، أو حرف الجر نحو سبحان الله ومعاذ الله وعمرك الله. ويجب حذف فعل هذا المصدر الغير المتصرّف كما يجب حذف فعله إذا وقع المصدر مضمون جملة لا محتمل لها غيره أي غير ذلك المصدر نحو له عليّ ألف درهم اعترافا، أو وقع مضمون جملة لها محتمل غيره نحو: زيد قائم حقا، والأول يسمّى تأكيدا لنفسه لاتحاد مدلول المصدر والجملة فيكون بمنزلة تكرير الجملة، فكأنّه نفسها وكأنّها نفسه.والثاني يسمّى توكيدا لغيره لأنّه ليس بمنزلة تكرير الجملة فهو غيرها، وهذا عند المتأخّرين، فإنّ سيبويه يسمّي الأول في التأكيد لنفسه بالتأكيد الخاص ويسمّي الثاني أي التأكيد لغيره بالتأكيد العام، كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية حاشية الفوائد الضيائية.والثاني المفعول فيه وهو ما فعل فيه فعل مذكور من زمان أو مكان، كذا ذكر ابن الحاجب، ويسمّى ظرفا أيضا، وقد سمّاه الكوفيون محلّا. والمراد بالفعل الحدث وبذكره أعمّ من أن يكون مذكورا تضمنا في ضمن الفعل الملفوظ أو المقدّر أو شبهه كذلك أو مطابقة إذا كان العامل مصدرا كذلك أو اسم مصدر أو التزاما نحو قتلته يوم الجمعة أي ضربته ضربا شديدا فيه، أو ماله لمح إلى المعنى وإن لم يكن مدلولا التزاميا أي لازما ذهنيا نحو زيد أسد في بيته. فقوله ما فعل فيه فعل شامل لأسماء الزمان والمكان كلّها سواء ذكر الفعل الذي فعل فيهما أو لا. وقوله مذكور يخرج منهما ما لا يذكر فعل فعل فيه كيوم الجمعة يوم طيّب فإنّه وإن كان فعل فيه فعل لا محالة لكنه ليس بمذكور. وقيد الحيثية معتبر في الحدّ أي المفعول فيه اسم ما فعل فيه فعل مذكور من حيث إنّه فعل فيه فعل مذكور فخرج مثل شهدت يوم الجمعة فإنّ ذكر يوم الجمعة فيه ليس من حيث إنّه فعل فيه فعل مذكور بل من حيث وقع فيه فعل مذكور، لكنه لا يحتاج حينئذ إلى قيد مذكور إلّا لزيادة تصوير المعرّف. وقوله من زمان أو مكان بيان لما إشارة إلى حصر المفعول فيه في القسمين وليس من الحدّ. قال ابن الحاجب وشرط نصبه تقدير في، فجعل المفعول فيه ضربين: ما يظهر فيه في، وما يقدر فيه في. قال شارحه: وهذا خلاف اصطلاح القوم فإنّهم لا يطلقونه إلّا على المنصوب بتقدير في، وأمّا المجرور بها فهو مفعول به بواسطة حرف الجرّ لا مفعول فيه فيزاد على مذهبهم قيد تقدير في في الحدّ، ووجه تسميته بالمفعول فيه ظاهر. وإنّما يسمّى بالظرف تشبيها له بالأواني التي تحلّ فيها الأشياء. وإنّما سمّاه الكوفيون بالمحلّ لحلول الأفعال فيه. ومما يتعلّق بهذا سبق في لفظ الظرف.والثالث المفعول له وهو ما فعل لأجله فعل مذكور كذا ذكر ابن الحاجب. فقوله لأجله أي لقصد تحصيله أو بسبب وجوده احتراز عن سائر المفاعيل. والمراد بالفعل الحدث وبكونه مذكورا أعمّ من الحقيقي والحكمي فلا يخرج عنه تأديبا في جواب من قال لم ضربت زيدا.فقوله مذكور احتراز عن مثل أعجبني التأديب، والمعنى أنّ المفعول له اسم ما فعل لأجله فعل مذكور، سواء كان لقصد تحصيله بأن يكون سببا غائيا كما في ضربته تأديبا أو بسبب وجوده بأن يكون سببا باعثا كما في قعدت عن الحرب جبنا. ثم اعلم أنّ هذا التعريف شامل لما كان مجرورا باللام أيضا، وهذا خلاف اصطلاح القوم أيضا. ثم الزّجّاج ينكره ويقول إنّه مصدر من غير لفظ فعله، فالمعنى حينئذ في المثالين المذكورين أدّبته بالضرب تأديبا وجبنت في القعود عن الحرب جبنا. وردّ بأنّ صحة تأويله بنوع لا تدخله في حقيقته. ألا ترى إلى صحّة تأويل الحال بالظّرف من حيث إنّ معنى جاء زيد راكبا جاء زيد في وقت الركوب لا يخرجه عن كونه حالا.والرابع المفعول معه وهو المذكور بعد الواو لمصاحبته معمول فعل لفظا أو معنى كذا ذكر ابن الحاجب، أي المذكور بعد الواو التي بمعنى مع فخرج به سائر المفاعيل، والذي ذكر بعد غير الواو كالفاء ومع، والمراد بمصاحبته لمعمول فعل مشاركته له في ذلك الفعل في زمان واحد نحو سرت وزيدا، أو مكان واحد نحو لو تركت الناقة وفصيلتها لرضعتها. واللام الجارة متعلّقة بمذكور أي يكون ذكره بعد الواو لأجل مصاحبته معمول فعل والمعمول أعمّ من أن يكون فاعلا أو مفعولا كما سبق في المثالين، ولذا لم يقل لمصاحبته لفاعل فعل كما قاله البعض. والمراد بالفعل أعمّ من أن يكون فعلا اصطلاحيا أو شبهه. فمثال الفعل الاصطلاحي اللفظي قد سبق، ومثال الشبه نحو زيد ضاربك وعمروا، ومثال الفعل المعنوي ما لك وزيدا أي ما تصنع. اعلم أنّ مذهب الجمهور أنّ العامل في المفعول معه الفعل بتوسّط الواو، وقيل العامل فيه الواو، وقيل نحو لابس مضمر بعد الواو.والخامس المفعول به وهو ما وقع عليه فعل الفاعل كذا ذكر في أكثر الكتب. والمراد من الفعل أعمّ من أن يكون فعلا أو شبهه، ومن الوقوع في عرفهم هو التعلّق المعنوي وهو تعلّق فعل الفاعل بشيء لا يتعقّل الفعل بدون تعقّل ذلك الشيء، وليس المراد بالوقوع الأمر الحسّي إذ ليس كلّ الأفعال بواقعة على مفعولها نحو:علمت زيدا؛ وعلى هذا يدخل في التعريف الجار والمجرور، ولذا قسّموه إلى ما هو بواسطة الحرف وإلى ما هو بغير واسطته، وإن كان مطلق المفعول به لا يقع عليه في اصطلاحهم كما في العباب. وفي الفوائد الضيائية: المراد بوقوع فعل الفاعل عليه تعلّقه به بلا واسطة حرف فإنّهم يقولون في ضربت زيدا أنّ الضرب واقع على زيد ولا يقولون في مررت بزيد أنّ المرور واقع عليه بل متلبس به انتهى. ولعلّ هذا مذهب ابن الحاجب مخالفا لمذهب الجمهور كما أشار إليه هذا الشارح في تعريف المفعول فيه والمفعول له، فخرج سائر المفاعيل فإنّها وإن تعلّق بها الفعل لكن لا يتوقّف تعقّله على تعقّلها كما مرّ تحقيقه في تعريف المتعدّي.قيل يرد عليه ظرف الزمان لأنّ الزمان مما يتعلّق به الفعل بحيث لا يعقل إلّا به. وأجيب بأنّ الزمان لازم لوجود الفعل دون تصوّر ماهيته فيتوقّف عليه وجود الفعل لازما كان أو متعدّيا لا تعقل ماهيته، بخلاف المفعول به فإنّه مما يتوقّف عليه تصوّر ماهية الفعل كضربت زيدا فإنّ الضرب استعمال آلة التأديب في محلّ قابل للإيلام، وهو كما لا يتصوّر بدون من يستعمل تلك الآلة فكذلك لا يتصوّر بدون ذلك المحل.قيل إذا أريد بالوقوع التعلّق يخرج من الحدّ زيد في ضربت زيدا حيث لا يتوقّف عليه تصوّر الضرب بل هو متوقّف على شخص ما يصلح للمضروبية. وأجيب بأنّه يتوقّف عليه تصوّر الضرب على البدلية وإن لم يتوقّف عليه بالتعيّن، وكذا يخرج الحال والتمييز والمستثنى. لذلك قال ابن الحاجب في أمالي الكافية لو اقتصر على قولهم ما يقع عليه الفعل لكان أولى. وما يتوهّم من أنّ ذكر الفاعل هاهنا يفيد إخراج مفعول ما لم يسمّ فاعله فاسد من وجهين:أحدهما أنّ مفعول ما لم يسمّ فاعله ما وقع عليه فعل الفاعل لأنّ قولك ضرب زيد معلوم فيه أنّك أردت فعل فاعل، وإنّما حذفته بوجه من الوجوه فقد اشتركا جميعا في أنّهما وقع عليهما فعل الفاعل، وإذا اشتركا لم يخرج ذكر الفاعل أحدهما دون الآخر. والثاني أنّ المراد تحديدهما ولذلك يسمّى كلّ واحد منهما مفعولا به على الحقيقة فلا يستقيم أن يزاد لفظ يقصد به إخراج أحدهما مع كونه مرادا، ولذلك يقال إذا حذف الفاعل وأقيم المفعول به مقامه يجب أن يعدل من النصب إلى الرفع، وهذا تصريح بأنّه مفعول به، وأنّ النصب والرفع جائزان يعتوران عليه، وهو على حاله من كونه مفعولا به انتهى.والقول بإطلاق المفعول عليه مجازا باعتبار ما كان ممّا يأبى عنه تعريفه. ثم المفعول به بغير واسطة حرف الجر كضربت زيدا هو الفارق بين المتعدّي من الأفعال وغيره، ويكون واحدا فصاعدا إلى الثلاثة، والمفعول به بواسطة حرف الجر يسمّى بالظرف أيضا لمشابهته الظرف في احتياجه إلى تضمّن الفعل احتياج الظرف إليه.فائدة:يحذف عامله وجوبا قياسا في مواضع منها الإغراء ومنها التحذير ومنها المنادى ومنها المنصوب على إنشاء المدح أو الذّمّ أو الترحّم ومنها باب الاختصاص.
شفعول
عن العبرية بمعنى تنيشط وإثارة. يستخدم للذكور.
اسْم الْمَفْعُول: أَي اسْم الْمَفْعُول بِهِ على حذف الْجَار واستتار الضَّمِير وَإِلَّا فالمفعول هُوَ الْحَدث وَهُوَ عِنْد النُّحَاة اسْم مُشْتَقّ من الْحَدث مَوْضُوعا لمن وَقع عَلَيْهِ.

الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول: ذكر نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي فِي بحث الْمصدر أَن الْمصدر مَوْضُوع للْحَدَث الساذج. وَالْفِعْل الْمَبْنِيّ للْفَاعِل مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى مَا قَامَ بِهِ من الْفَاعِل - والمبني للْمَفْعُول مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى غير مَا قَامَ بِهِ من الزَّمَان وَالْمَكَان وَمَا وَقع عَلَيْهِ والآلة وَالسَّبَب. فالنسبة إِلَى مَا قَامَ بِهِ أَو إِلَى مَا عداهُ مِمَّا يتَعَلَّق بِهِ مَأْخُوذ فِي مَفْهُوم الْفِعْل خَارج عَن الْمصدر لَازم فِي الْوُجُود. فَإِن أضيف الْمصدر إِلَى الْفَاعِل كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل. وَإِن أضيف إِلَى الْمَفْعُول كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول - وَإِن لم يذكر مَعَه شَيْء مِنْهُمَا كَانَ مُحْتملا للمعنيين فَهُوَ الْقدر الْمُشْتَرك انْتهى. وَقيل الْقدر الْمُشْتَرك مَا يُطلق عَلَيْهِ ذَلِك الْمصدر. فالقدر الْمُشْتَرك فِي الْحَمد هُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الْحَمد وَقس عَلَيْهِ - ثمَّ إِن الْمَعْنى المصدري من مقولة الْفِعْل إِن كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل - وَمن مقولة الانفعال إِن كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَهُوَ أَمر غير قار الذَّات.وَأما الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ فَهُوَ الْهَيْئَة القارة المترتبة عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا إِن الْحَمد بِالْمَعْنَى المصدري (ستودن) وَالْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ (ستايش) وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على المطول فِي تَعْرِيف التعقيد. وَهَا هُنَا بحث شرِيف ذكره جدي الْمُحَقق فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة يَنْبَغِي أَن يتَنَبَّه لَهُ وَهُوَ إِن صِيغ الْمصدر تسْتَعْمل إِمَّا فِي أصل النِّسْبَة وَيُسمى مصدرا. - وَإِمَّا فِي الْهَيْئَة الْحَاصِلَة مِنْهَا للمتعلق معنوية كَانَت أَو حسية كَهَيئَةِ الْحَرَكَة الْحَاصِلَة وَيُسمى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ. وَتلك الْهَيْئَة للْفَاعِل فَقَط فِي اللَّازِم كالمتحركية والقائمية من الْحَرَكَة وَالْقِيَام أَو للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَذَلِكَ فِي الْمُتَعَدِّي كالعالمية والمعلومية من الْعلم. وباعتباره يتَسَامَح أهل الْعَرَبيَّة فِي قَوْلهم الْمصدر الْمُتَعَدِّي قد يكون مصدرا للمعلوم. وَقد يكون مصدرا للْمَجْهُول يعنون بهما الهئتين اللَّتَيْنِ هما مَعنا الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَإِلَّا لَكَانَ كل مصدر مُتَعَدٍّ مُشْتَركا وَلَا قَائِل بِهِ أحد. بل اسْتِعْمَال الْمصدر فِي الْمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ اسْتِعْمَال الشَّيْء فِي لَازم مَعْنَاهُ انْتهى. الْمُصَاهَرَة: من الصهر فِي الْقَامُوس الصهر بِالْكَسْرِ الْقَرَابَة وَحُرْمَة الختونة فِي كنز الدقائق وَالزِّنَا أَو الْمس أَو النّظر بِشَهْوَة يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة وَفِي الْكَافِي وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها. فالزنا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة أَي يثبت بهَا حرمات أَربع تحرم على آبَاء الواطي وَإِن علوا. وعَلى أَوْلَاده وَإِن سفلوا وَتحرم على الواطي أمهاتها وَإِن علون وبناتها وَإِن سفلن. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة لِأَن الله تَعَالَى من عَلَيْهَا بهَا كَمَا من بِالنّسَبِ فَقَالَ وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا. والحكيم إِنَّمَا يمن بِالنعْمَةِ انْتهى. وَفِي الْهِدَايَة وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة فَلَا تنَاول بالمحظور انْتهى أَي الْحَرَام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى من بِهِ على عباده بقوله تَعَالَى: {{فَجعله نسبا وصهرا}} .

الْمَفْعُول الْمُطلق

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَفْعُول الْمُطلق: اسْم مَا فعله فَاعل فعل مَذْكُور بِمَعْنَاهُ مثل ضربت ضربا وَإِنَّمَا سمي بِهِ لكَونه غير مُقَيّد بِأَمْر وَإِمَّا تَقْيِيده بالمطلق فلبيان الْإِطْلَاق لَا التَّقْيِيد. وتفصيل هَذَا الْمُجْمل فِي كتَابنَا جَامع الغموض.
الْمَفْعُول بِهِ: هُوَ اسْم مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل مثل ضربت زيدا. وعرفه الْجُمْهُور بِأَنَّهُ مَا كَانَ أَولا وَوَقع عَلَيْهِ الْفِعْل ثَانِيًا وَنقض بقولنَا خلق الله الْعَالم فَإِن الْعَالم هَا هُنَا مفعول بِهِ بِالْإِجْمَاع وَمَا كَانَ الْعَالم قبل الْخلق شَيْئا.وَعَلَيْك تَقْرِير النَّقْض بِأَن الْمَفْعُول بِهِ سَوَاء عرف بِمَا هُوَ الْمَشْهُور أَو بِمَا ذكره الْجُمْهُور لَا بُد وَأَن يكون مَوْجُودا إِلَّا فِي ظرف إِيقَاع الْفِعْل عَلَيْهِ ثمَّ يُوقع الْفِعْل عَلَيْهِ والعالم فِي خلق الله الْعَالم لَيْسَ كَذَلِك. وَالْجَوَاب بِمَنْع كُلية لُزُوم أولية وجوده فِي ظرف الْإِيقَاع. وَالْحَاصِل أَن المُرَاد بِوُجُود الْمَفْعُول بِهِ أَولا إِمَّا وجوده مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ لَهُ وجود علمي أَو خارجي فَمُسلم وَلَا شكّ أَن الْعَالم مَوْجُود فِي علمه تَعَالَى وَإِن أُرِيد بِهِ وجوده فِي ظرف الْإِيقَاع أَولا فَمَمْنُوع وَمن أحَاط بتحقيق الْجعل فَالْأَمْر عَلَيْهِ هَين.
الْمَفْعُول لَهُ: هُوَ اسْم مَا فعل لقصد تَحْصِيله أَو لوُجُوده فعل مَذْكُور. الأول: مثل ضَربته تأديبا. وَالثَّانِي: مثل قعد هُوَ عَن الْحَرْب جبنا.

الْمَفْعُول مَعَه

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَفْعُول مَعَه: هُوَ الِاسْم الْمَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا أَو معنى مثل اسْتَوَى المَاء والخشبة وَمَا شَأْنك وزيدا. وَإِن أردْت تَحْقِيق هَذِه الْحُدُود لهَذِهِ المفاعيل فَارْجِع إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض.
اسم المفعول: ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل.
  • مفعول
مفعول: ما لم يسم فاعله، كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه.
المفعول المطلق: ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل.
المفعول به: ما يقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بواسطته.
المفعول فيه: ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا.
المفعول معه: المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا أو معنى.

إِتْمَام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِتْمَام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائيالأمثلة: 1 - ثَوْب مَخْيُوط 2 - عَلَيه مديونية ضخمة 3 - هَذَا بيت مَبْيُوع 4 - هُوَ مَدْيُون بمبالغ كبيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي.

الصواب والرتبة:

1 - ثوب مَخِيط [فصيحة]-ثوب مَخْيُوط [صحيحة]

2 - عليه مديونية ضخمة [فصيحة]

3 - هذا بيت مَبِيع [فصيحة]-هذا بيت مَبْيُوع [صحيحة]

4 - هو مدين بمبالغ كبيرة [فصيحة]-هو مديون بمبالغ كبيرة [فصيحة] التعليق: الأفصح في اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي هو الإعلال، فيقال في «باع»: «مبيع». ويجيز بعض العرب الإتمام فيقولون: مبيوع، وقد سمع الإتمام في كلمات أخرى مثل: مديون، ومعيون، ومخيوط، ومغيوم، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصري- في الدورة السادسة والستين- وقد ورد في المعاجم جواز الإتمام أو النقص في اسم المفعول من الثلاثي الأجوف اليائي، ففي اللسان: «والشيء مبيع ومبيوع مثل مخيط ومخيوط على النقص والإتمام».

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» التي بمعنى «فاعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» التي بمعنى «فاعل» الأمثلة: 1 - امْرَأة حَسُودة 2 - امْرَأة حَقُودة 3 - امْرَأة حَنُونة 4 - امْرَأة خَئُونة 5 - امْرَأة شَكُورة 6 - امْرَأة صَبُورة 7 - امْرَأة عجوزة 8 - امْرَأة غَفُورة 9 - امْرَأة غَيُورة 10 - امْرَأة لَعُوبة 11 - امْرَأة وَدُودَة 12 - امْرَأة وقورة 13 - تَوْبَة نصوحة 14 - سَيِّدة خَجُولة 15 - فَتَاة طموحة 16 - فُلانة عروسة الحفل 17 - فُلان ذو نفس رؤوفة 18 - هَذِه امرأة فَخُورة بأبيهاالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».

الصواب والرتبة:1 - امرأة حَسُود [فصيحة]-امرأة حَسُودة [صحيحة]2 - امرأة حَقُود [فصيحة]-امرأة حَقُودة [صحيحة]3 - امرأة حَنُون [فصيحة]-امرأة حَنُونة [صحيحة]4 - امرأة خَئُون [فصيحة]-امرأة خَئُونة [صحيحة]5 - امرأة شَكُور [فصيحة]-امرأة شَكُورة [صحيحة]6 - امرأة صَبُور [فصيحة]-امرأة صَبُورة [صحيحة]7 - امرأة عجوز [فصيحة]-امرأة عجوزة [صحيحة]8 - امرأة غَفُور [فصيحة]-امرأة غَفُورة [صحيحة]9 - امرأة غَيُور [فصيحة]-امرأة غَيُورة [صحيحة]10 - امرأة لَعُوب [فصيحة]-امرأة لَعُوبة [صحيحة]11 - امرأة وَدُود [فصيحة]-امرأة وَدُودَة [صحيحة]12 - امرأة وقور [فصيحة]-امرأة وقورة [صحيحة]13 - توبة نَصُوح [فصيحة]-توبة نصوحة [صحيحة]14 - سَيِّدة خَجُول [فصيحة]-سَيِّدة خَجُولة [صحيحة]15 - فتاة طَمُوح [فصيحة]-فتاة طَمُوحَة [صحيحة]16 - فلانة عروس الحفل [فصيحة]-فلانة عروسة الحفل [صحيحة]17 - فلانٌ ذو نفس رؤوف [فصيحة]-فلانٌ ذو نفس رؤوفة [صحيحة]18 - هذه امرأة فَخُور بأبيها [فصيحة]-هذه امرأة فَخُورة بأبيها [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعِيل» التي بمعنى «مفعول»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِلْحَاق تاء التأنيث بـ «فَعِيل» التي بمعنى «مفعول» الأمثلة: 1 - امْرَأة جريحة 2 - امْرَأة شهيدة 3 - امْرَأة عقيمة 4 - امْرَأة قتيلة 5 - بَقَرة ذبيحة 6 - تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه 7 - عِلَّة دفينة 8 - عَيْن كحيلة 9 - فَتَاة سجينة 10 - فُلانة خطيبة فلان 11 - قَتَل العدوّ المرأة الأَسِيرة 12 - كَفّ خضيبة 13 - كَلِمة دخيلة 14 - لِحْية حَلِيقَة 15 - لِحْية دهينةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء.

الصواب والرتبة:1 - امرأة جَرِيحٌ [فصيحة]-امرأة جَرِيحة [صحيحة]2 - امرأة شهيدٌ [فصيحة]-امرأة شهيدة [صحيحة]3 - امرأة عقيمٌ [فصيحة]-امرأة عقيمة [صحيحة]4 - امرأة قتيلٌ [فصيحة]-امرأة قتيلة [صحيحة]5 - بقرة ذَبِيحٌ [فصيحة]-بقرة ذبيحة [صحيحة]6 - تَزَوَّج من فتاة حبيب إلى قلبه [فصيحة]-تَزَوَّج من فتاة حبيبة إلى قلبه [صحيحة]7 - علّة دفينٌ [فصيحة]-علّة دفينة [صحيحة]8 - عين كَحِيل [فصيحة]-عين كَحِيلة [صحيحة]9 - فتاة سَجينٌ [فصيحة]-فتاة سجينة [صحيحة]10 - فلانة خطيب فلان [فصيحة]-فلانة خطيبة فلان [صحيحة]11 - قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة]12 - كَفّ خضيبٌ [فصيحة]-كَفّ خضيبة [صحيحة]13 - كلمة دَخِيل [فصيحة]-كلمة دَخِيلة [صحيحة]14 - لحية حليقٌ [فصيحة]-لحية حليقة [صحيحة]15 - لحية دهينٌ [فصيحة]-لحية دهينة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

اسْتِعْمَال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعولالأمثلة: 1 - أَرْجُو لك خيرًا مُسْتَدِيمًا 2 - البَثّ الإذاعي المباشِر 3 - الدُّخول قاصِر على الأعضاء 4 - بَدَل فاقِد 5 - رَجُل مُجَرِّب 6 - رَجُل مُعَمِّر 7 - سُجِن بمُوجِب القانون 8 - عُثِر عليه مُتَوَفِّيًا 9 - هَذَا المكان آهِل بالسكان 10 - هَذَا طالب مُسْتَهْتِر الرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

الصواب والرتبة:1 - أرجو لك خيرًا مُسْتَدامًا [فصيحة]-أرجو لك خيرًا مُسْتَدِيمًا [صحيحة]2 - البثّ الإذاعي المباشَر [فصيحة]-البثّ الإذاعي المباشِر [صحيحة]3 - الدُّخول مقصور على الأعضاء [فصيحة]-الدُّخول قاصِر على الأعضاء [مقبولة]4 - بَدَل مفقود [فصيحة]-بَدَل فاقِد [صحيحة]5 - رجل مُجَرَّب [فصيحة]-رجل مُجَرِّب [فصيحة]6 - رجل مُعَمَّر [فصيحة]-رجل مُعَمِّر [صحيحة]7 - سُجِن بمُوجَب القانون [فصيحة]-سُجِن بمُوجِب القانون [فصيحة]8 - عُثِرَ عليه مُتَوَفًّى [فصيحة]-عُثِرَ عليه مُتَوَفِّيًا [فصيحة]9 - هذا المكان آهِل بالسكان [فصيحة]-هذا المكان مأهول بالسكان [فصيحة]10 - هذا طالب مُسْتَهْتِر [صحيحة]-هذا طالب مُسْتَهْتَر [فصيحة مهملة] التعليق: اسم الفاعل هو اسم مشتق يدل على من قام بالحدث مثل: صادق، أو قام به الحدث مثل: منكسر. أما اسم المفعول فهو اسم مشتق يدل على من وقع عليه الحدث مثل: مشكور. وقد يحدث الخلط بينهما فيستعمل اسم الفاعل مكان اسم المفعول، وقد يكون هذا صوابًا لورود اسم الفاعل بمعنى اسم المفعول في كلام العرب كقول الشاعر:واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسيأي المطعوم المكسوّ، ومثل: قاصر، وفاقد في الأمثلة التي معنا، كما قد يكون صحيحًا إذا ورد الفعل لازمًا ومتعديًا مثل: متوفّ، وقد يكون صوابًا كما في مباشِر وآهل، ومجَرِّب، وموجِب، ومتوفِّى، ومستهتِر، ومعمِّر، ومستديم؛ اعتمادًا على إجازة المعاجم لهذا، أو إجازة مجمع اللغة المصري له.

اسْتِعْمَال اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي تامًّا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي تامًّا

مثال: هَذَا بيت مبيوعالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائي.

الصواب والرتبة: -هذا بيت مَبِيع [فصيحة]-هذا بيت مَبْيُوع [صحيحة] التعليق: (انظر: إتمام اسم المفعول من الفعل الثلاثي الأجوف اليائيّ).

اسْتِعْمَال الأفعال المتعدية إلى مفعول واحد متعدية إلى مفعولين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الأفعال المتعدية إلى مفعول واحد متعدية إلى مفعولين

مثال: بَثَّه ما في نفسهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد.

الصواب والرتبة: -بَثَّ ما في نفسه [فصيحة]-بَثَّه ما في نفسه [فصيحة] التعليق: (انظر: تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحد).

اسْتِعْمَال «فُعُولة» مصدرًا لـ «فعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فُعُولة» مصدرًا لـ «فعل»

مثال: يَهْتَمّ الفلاح بخُصُوبة التربةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها مصدرًا في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يهتمّ الفلاح بخُصُوبَة التربة [صحيحة] التعليق: (انظر: فُعُولة مصدرًا لـ «فعل»).

اسْتِعْمَال «فَعُول» صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعُول» صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

اسْم المفعول من الفعل اللازم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْم المفعول من الفعل اللازم

مثال: هَذَا أمر مَنْدُوبالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -هذا أمر مَنْدُوب إليه [فصيحة]-هذا أمر مَنْدُوب [صحيحة] التعليق: (انظر: اشْتِقاق اسم المفعول من الفعل اللازم).

اشْتِقَاق اسم المفعول من الفعل اللازم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم المفعول من الفعل اللازمالأمثلة: 1 - آرَاء ممتزَجة 2 - أَجْرى مباحثات متعمَّقة 3 - أَقْبَلوا على الحضور بشكل متزايَد 4 - تَنَاوَل موضوعات مختلَفة 5 - حساب مغلُوط 6 - حساسية مُفْرَطة 7 - حُكْم متقادَم 8 - شَرِكة مُساهَمَة مصرية 9 - ضَرَبَه ضربًا مُبَرَّحًا 10 - طَرِيق مزدَوَج 11 - طَرِيق مشتَرَك 12 - عَقَد المأذون القِرَان 13 - غَبَاءٌ مستحكَم 14 - قُوَّات مُخْتَلَطة 15 - كَانَت المظاهرات مقتصَرَة على طلاب الجامعة 16 - كَانَ كالمحجور لا يملك من أمره شيئًا 17 - لَبِسَ ملابس مُحْتَشَمة 18 - مُحْتَدَم غيظًا 19 - مِن المتعذَّر الآن إحداث تقدُّم في عملية السلام 20 - مِن المتعيَّن حدوث السلام 21 - هَذَا أمر مندوبٌ 22 - هَذَا ثوب مُفْتَخَرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة:1 - آراء مُمْتَزِجَة [فصيحة]-آراء ممتزَجة [صحيحة]2 - أَجْرى مباحثات متعمِّقة [فصيحة]-أَجْرى مباحثات متعمَّق فيها [فصيحة]-أَجْرى مباحثات متعمَّقة [صحيحة]3 - أقبلوا على الحضور بشكل متزايِد [فصيحة]-أقبلوا على الحضور بشكل متزايَد فيه [فصيحة]-أقبلوا على الحضور بشكل متزايَد [صحيحة]4 - تناول موضوعات مختلِفة [فصيحة]-تناول موضوعات مختلَفٌ فيها [فصيحة]-تناول موضوعات مُخْتَلَفَة [صحيحة]5 - حساب مَغْلُوط فيه [فصيحة]-حساب مَغْلُوط [صحيحة]6 - حساسية مُفْرِطة [فصيحة]-حساسية مُفْرَطَة [صحيحة]7 - حُكْم متقادِم [فصيحة]-حُكْم متقادَم [صحيحة]8 - شركة مُساهِمَة مصرية [فصيحة]-شركة مُساهَمَة مصرية [صحيحة]9 - ضربه ضربًا مُبَرِّحًا [فصيحة]-ضربه ضربًا مُبَرَّحًا [صحيحة]10 - طريق مُزْدَوِج [فصيحة]-طريق مُزْدَوَج [صحيحة]11 - طريق مُشْتَرِك [فصيحة]-طريق مُشْتَرَك فيه [فصيحة]-طريق مُشْتَرَك [صحيحة]12 - عقد المأذون القِرَان [صحيحة]-عقد المأذون له القِرَان [فصيحة مهملة]13 - غباء مُسْتَحْكِم [فصيحة]-غباء مُسْتَحْكَم [صحيحة]14 - قوات مُخْتَلِطَة [فصيحة]-قوات مُخْتَلَطَة [صحيحة]15 - كانت المظاهرات مُقْتَصِرَة على طلاب الجامعة [فصيحة]-كانت المظاهرات مُقْتَصَرَة على طلاب الجامعة [صحيحة]16 - كان كالمحجور عليه لا يملك من أمره شيئًا [فصيحة]-كان كالمحجور لا يملك من أمره شيئًا [صحيحة]17 - لبس ملابس مُحْتَشِمة [فصيحة]-لبس ملابس مُحْتَشَمة [صحيحة]18 - مُحْتَدِم غيظًا [فصيحة]-مُحْتَدَم غيظًا [صحيحة]19 - من المتعذِّر الآن إحداث تقدُّم في عمليَّة السلام [فصيحة]-من المتعذَّر الآن إحداث تقدُّم في عمليَّة السلام [صحيحة]20 - من المتعَيِّن حدوث السلام [فصيحة]-من المتعَيَّن عليه حدوث السلام [فصيحة]-من المتعَيَّن حدوث السلام [صحيحة]21 - هذا أمر مَنْدُوب إليه [فصيحة]-هذا أمر مَنْدُوب [صحيحة]22 - هذا ثوب فاخِر [فصيحة]-هذا ثوب مُفْتَخَر [صحيحة] التعليق: إذا جاء اسم المفعول من الفعل اللازم صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.

تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تعدية الأفعال إلى مفعول ثانٍ بدلاً من اقتصارها على مفعولٍ واحدالأمثلة: 1 - بَثَّه ما في نفسه 2 - غَمَطَه حَقّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل لمفعولين، وهو متعدٍّ لواحد.

الصواب والرتبة:1 - بَثَّ ما في نفسه [فصيحة]-بَثَّه ما في نفسه [فصيحة]2 - غَمَطَ حَقَّه [فصيحة]-غَمَطَه حَقَّه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «بَثَّ» لمفعول واحد ولمفعولين، نصّ على ذلك القاموس وأساس البلاغة، أما الفعل «غَمَط» فيتعدّى لمفعول واحد، ولكن يجوز تعديته للمفعول الثاني على تضمينه معنى الفعل «سَلَبَ» أو «نَقَصَ».

تعدية الأفعال اللازمة إلى مفعولها مباشرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تعدية الأفعال اللازمة إلى مفعولها مباشرةالأمثلة: 1 - أَثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا 2 - أَرَاحَه الله من التَّعب 3 - أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاع 4 - أَنْجَبَ أخي وَلَدًا 5 - اسْتَثْمَر مالَه 6 - اسْتَجْمَعَ ماءَ السيل 7 - تَجَاهَلَني فلان 8 - جَبَرَ العظمَ 9 - جَلا الفقرُ القومَ عن منازلهم 10 - دَحَضَ حُجَّتَه 11 - زَادَت الأمطارُ ماءَ النيل 12 - صَارَحَه برأيه 13 - مَا تَمَالَكَ نفسَه أن بكىالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الأفعال بنفسها، مع أنها لازمة.

الصواب والرتبة:1 - أثْمَرَت الشجرةُ [فصيحة]-أثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا [فصيحة]2 - أَرَاحَ فلانٌ [فصيحة]-أَرَاحَه الله من التَّعب [فصيحة]3 - أَنْتَجَ الأديب بعد طول انقطاع [فصيحة]-أَنْتَجَ الأديب عملاً إبداعيًّا متميزًا بعد طول انقطاع [فصيحة]4 - أَنْجَبَ أخي [فصيحة]-أَنْجَبَ أخي وَلَدًا [فصيحة]5 - اسْتَثْمَر مالَه [فصيحة]-ثَمَّرَ مالَه [فصيحة]6 - اسْتَجْمَعَ ماءُ السيل [فصيحة]-اسْتَجْمَعَ ماءَ السيل [صحيحة]7 - تَجَاهَلَ فلانٌ [فصيحة]-تَجَاهَلَني فلانٌ [فصيحة]8 - جَبَرَ العظمَ [فصيحة]-جَبَرَ العظمُ [فصيحة]9 - جَلاَ القومُ عن منازلهم [فصيحة]-جَلاَ الفقرُ القومَ عن منازلهم [صحيحة]10 - دَحَضَتْ حُجَّتُه [فصيحة]-دَحَضَ حُجَّتَه [فصيحة]11 - زَادَت الأمطارُ ماءَ النيل [فصيحة]-زَادَ ماءُ النيل بعد سقوط الأمطار [فصيحة]12 - صَارَحَ برأيه [فصيحة]-صَارَحَه برأيه [فصيحة]13 - ما تَمَالَكَ أن بكى [فصيحة]-ما تَمَالَكَ نفسَه أن بكى [صحيحة] التعليق: استخدمت الأفعال المرفوضة لازمة، وورد بعضها متعديًا في المعاجم القديمة، مثل: «أراح، أثمر، جلا، جبر، دحض»، أو في استعمالات الفصحاء: «تجاهل، صارح، زاد»، وجاء بعضها متعديًا في المعاجم الحديثة مثل: «استثمر، أنجب»، وأجاز مجمع اللغة المصري تعدية الأفعال: «أنجب، أنتج، استجمع»، ويبيح القياس اللغوي تعدية الفعل: «تمالك».

جمع «فَعُول» بمعنى «فاعِل» جمعًا سالمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «فَعُول» بمعنى «فاعِل» جمعًا سالمًاالأمثلة: 1 - إِنَّنا فخورون بما صنعه الأجداد 2 - إِنَّهن فتياتٌ وقورات 3 - العَرَب غَيُورون على لغتهم 4 - رِجَال شكورون 5 - رِجَال صبورون 6 - هُمْ غفورون للهفواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فَعُول» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة:1 - إنَّنا فَخُورون بما صنعه الأجداد [صحيحة]-إنَّنا فُخُر بما صنعه الأجداد [فصيحة مهملة]2 - إِنَّهن فتياتٌ وقورات [صحيحة]-إِنَّهن فتياتٌ وُقُر [فصيحة مهملة]3 - العرب غُيُر على لغتهم [فصيحة]-العرب غَيُورون على لغتهم [صحيحة]4 - رجال شُكُر [فصيحة]-رجال شكورون [صحيحة]5 - رجال صُبُر [فصيحة]-رجال صبورون [صحيحة]6 - هم غُفُر للهفوات [فصيحة]-هم غَفُورون للهفوات [صحيحة] التعليق: إذا كانت «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير على «فُعُل» قياسًا. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» هذه، اعتمادًا على ما ذكره سيبويه وغيره من مجيء ذلك عن العرب، وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث.

جمع «فعيل» بمعنى «مفعول» جمعًا سالمًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «فعيل» بمعنى «مفعول» جمعًا سالمًا

مثال: بَلَغَ جَرِيحو الانتفاضة أكثر من تِسع مئةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع صيغة «فعيل» التي يستوي فيها المذكَّر والمؤنث جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -بلغ جَرْحى الانتفاضة أكثر من تِسع مئة [فصيحة]-بلغ جَرِيحو الانتفاضة أكثر من تِسع مئة [صحيحة] التعليق: المشهور في كتب النحو أنه إذا كانت «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكَّر والمؤنث، فإنها لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فعيل» هذه سواء ذكر معها الموصوف أو لم يذكر؛ وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكَّرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكَّر والمؤنث.

جمع «فَعِيلة» – وصفًا بمعنى «مفعولة» – على «فَعَائِل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع «فَعِيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فَعَائِل»

مثال: عُثِر عليهن جرائح بعد الانفجارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فعيلة» إذا كانت وصفًا بمعنى «مفعولة» لا تجمع على «فعائل».

الصواب والرتبة: -عُثِر عليهن جريحاتٍ بعد الانفجار [فصيحة]-عُثر عليهم جرائح بعد الانفجار [صحيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصريّ قياسيّة جمع «فعيلة» بمعنى مفعولة على «فعائل»؛ لأنّ من النّحاة من أجاز ذلك.

جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسيرالأمثلة: 1 - أَرْسَلَ إليه مراسيل كثيرة 2 - إِنَّهم مخابيل 3 - ارْتَفَعت مصاريف المدارس 4 - تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثية 5 - [928]- تَسَلَّم المكاتيب من ساعي البريد 6 - تَسَلَّم مهامَّ منصبه 7 - تَشُوب هذه العملية محاذير كثيرة 8 - تَمَّ الإفراج عن هؤلاء المساجين 9 - تَمَّ تسجيل المواليد الجدد 10 - رِجَال مشاهير 11 - صَدَرت مراسيم جديدة 12 - قَدَّم المستشفى بعض المحاليل لعلاج الجفاف 13 - قَسَّمهم إلى مَجَاميع 14 - كَتَب في عشرة مَوَاضيع 15 - مَحَاصيل زراعية 16 - مَسَاحيق التجميل 17 - مَشَاكِل التنمية كثيرة 18 - مَعَاجم اللغة 19 - مَنَاسيب المياه في النهر مرتفعة 20 - هَؤُلاء رجال مَجَاذيب 21 - هَؤُلاء مظاليم 22 - هَؤُلاء معاتيه 23 - وَضَع المظاريف في الظروف الخاصة بها 24 - يَحْمِل كثير من الكلمات مفاهيم جديدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة:1 - أرسل إليه مراسيل كثيرة [فصيحة]2 - إِنَّهم مخابيل [فصيحة]-إِنَّهم مخبولون [فصيحة]3 - ارتفعت مصاريف المدارس [فصيحة]-ارتفعت مصروفات المدارس [فصيحة]4 - تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثية [فصيحة]-تُدَعِّم الدولة المشروعات البحثية [فصيحة]5 - تَسَلَّم المكاتيب من ساعي البريد [فصيحة]6 - تَسَلَّم مَهامّ منصبه [فصيحة]-تَسَلَّم مُهِمّات منصبه [فصيحة]7 - تشوب هذه العملية محاذير كثيرة [فصيحة]-تشوب هذه العملية محذورات كثيرة [فصيحة]8 - تَمَّ الإفراج عن هؤلاء المساجين [فصيحة]-تَمَّ الإفراج عن هؤلاء المسجونين [فصيحة]9 - تَمَّ تسجيل المواليد الجدد [فصيحة]-تَمَّ تسجيل المولودين الجدد [فصيحة]10 - رجال مشاهير [فصيحة]-رجال مشهورون [فصيحة]11 - صدرت مراسيم جديدة [فصيحة]-صدرت مرسومات جديدة [فصيحة]12 - قَدَّمَ المستشفى بعض المحاليل لعلاج الجفاف [فصيحة]-قَدَّمَ المستشفى بعض المحلولات لعلاج الجفاف [فصيحة]13 - قَسَّمهم إلى مَجَاميع [فصيحة]-قَسَّمهم إلى مَجموعات [فصيحة]14 - كتب في عشرة مَوَاضيع [فصيحة]-كتب في عشرة مَوضوعات [فصيحة]15 - محاصيل زراعية [فصيحة]16 - مساحيق التجميل [فصيحة]17 - مشاكل التنمية كثيرة [فصيحة]-مشكلات التنمية كثيرة [فصيحة]18 - مَعاجم اللغة [فصيحة]-مُعْجمات اللغة [فصيحة]19 - مناسيب المياه في النهر مرتفعة [صحيحة]-منسوبات المياه في النهر مرتفعة [صحيحة]20 - هؤلاء رجال مَجَاذِيب [فصيحة]-هؤلاء رجال مَجذوبون [فصيحة مهملة]21 - هؤلاء مظاليم [فصيحة]-هؤلاء مظلومون [فصيحة]22 - هؤلاء معاتيه [فصيحة]-هؤلاء معتوهون [فصيحة]23 - وَضَعَ المظاريف في الظروف الخاصة بها [فصيحة]24 - يحمل كثير من الكلمات مفاهيم جديدة [فصيحة]-يحمل كثير من الكلمات مفهومات جديدة [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع.

صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

فُعُولة مصدرًا لـ «فعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فُعُولة مصدرًا لـ «فعل» الأمثلة: 1 - أَخَذَ عُمُولة عن الصفقة 2 - سُيُولة الدم 3 - كَانَت فترة الخُطُوبة سعيدة 4 - مُيُوعة الشيء 5 - هَجَروا المكان لنُدُورة الأمطار فيه 6 - وَجَدت لُيُونة في التعامل معه 7 - يَهْتَمّ الفلاح بخُصُوبة التربةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها مصدرًا في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - أَخَذَ عُمُولة عن الصفقة [صحيحة]2 - سُيُولة الدم [صحيحة]3 - كانت فترة الخُطُوبة سعيدة [صحيحة]4 - مُيُوعة الشيء [صحيحة]5 - هجروا المكان لِنَدْرة الأمطار فيه [فصيحة]-هجروا المكان لِنُدْرة الأمطار فيه [فصيحة]-هجروا المكان لِنُدُور الأمطار فيه [فصيحة]-هجروا المكان لِنُدُورة الأمطار فيه [صحيحة]6 - وجدت لُيُونة في التعامل معه [صحيحة]7 - يهتمّ الفلاح بخُصُوبَة التربة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري ما يستحدث من الكلمات المصدرية على وزن «الفُعُولة» بالضمّ من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» بضمّ العين، إذا احتمل دلالة الثبوت والاستمرار، أو المدح والذم، أو التعجب.

فَعُول صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعُول صفة مشبهة من أي فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي).

قِياسِيَّة جمع التكسير للبادئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة جمع التكسير للبادئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين

مثال: تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بُدِئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثية [فصيحة]-تُدَعِّم الدولة المشروعات البحثية [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع ما بُدِئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير).

قِياسِيَّة جمع «فَعِيلة» – وصفًا بمعنى «مفعولة» – على «فَعَائل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة جمع «فَعِيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فَعَائل»

مثال: عُثِر عليهن جرائح بعد الانفجارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فَعِيلة» إذا كانت وصفًا بمعنى «مفعولة» لا تجمع على «فعائل».

الصواب والرتبة: -عُثِر عليهن جريحاتٍ بعد الانفجار [فصيحة]-عُثر عليهن جرائحَ بعد الانفجار [صحيحة] التعليق: (انظر: جمع «فعيلة» - وصفًا بمعنى «مفعولة» - على «فعائل»).

قِياسِيَّة صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أي فعل ثلاثيالأمثلة: 1 - إِنَّه رجلٌ شَفُوق 2 - رَجُل طَمُوح 3 - رَجُل عَطُوفٌ على الفقراء 4 - فُلان خَلُوق 5 - فُلان صَبُوح الوجه 6 - هُوَ شَغُوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - إِنَّه رجلٌ شَفِيق [فصيحة]-إِنَّه رجلٌ شَفُوق [صحيحة]2 - رَجُلٌ طامِح [فصيحة]-رَجُلٌ طَمُوحٌ [صحيحة]3 - رجلٌ عاطفٌ على الفقراء [فصيحة]-رجلٌ عَطُوفٌ على الفقراء [صحيحة]4 - فلانٌ حَسَن الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ حميد الأخلاق [فصيحة]-فلانٌ خَلُوق [صحيحة]5 - فلانٌ صَبيح الوجه [فصيحة]-فلانٌ صَبُوح الوجه [صحيحة]6 - هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري قياسية صوغ «فَعُول» من أي فعل ثلاثي لثبوت الصفة ودوامها واستمرارها لكثرة ورودها عن العرب.

قِياسِيَّة صوغ «فَعِيل» بمعنى «مفعول»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة صوغ «فَعِيل» بمعنى «مفعول» الأمثلة: 1 - الكُوب مليء بالماء 2 - عَدِيم الإحساس 3 - لَدَيه مال وفير 4 - مَزِيج من عصير الفواكهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

الصواب والرتبة:1 - الكوب ملآن بالماء [فصيحة]-الكوب مليء بالماء [فصيحة]-الكوب مملوءٌ بالماء [فصيحة]2 - معدوم الإحساس [فصيحة]-عديم الإحساس [صحيحة]3 - لديه مالٌ موفور [فصيحة]-لديه مالٌ وَفير [صحيحة]4 - مزيج من عصير الفواكه [صحيحة] التعليق: يمكن تصويب الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية «فَعيل» بمعنى «مفعول» من كل فعل ليس له «فَعِيل» بمعنى «فاعل».

قِياسِيَّة «فُعُولة» مصدرًا لـ «فعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة «فُعُولة» مصدرًا لـ «فعل»

مثال: يَهْتَمّ الفلاح بخُصُوبة التربةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها مصدرًا في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -يهتمّ الفلاح بخُصُوبَة التربة [صحيحة] التعليق: (انظر: فُعُولة مصدرًا لـ «فعل»).

قِياسِيَّة «فُعُول» مصدرًا لـ فَعَلَ «اللازم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة «فُعُول» مصدرًا لـ فَعَلَ «اللازمالأمثلة: 1 - بَلَغَ مرحلة النُضُوج الفكري 2 - صَمَد الجيش صُمُود الأبطال 3 - هُطُول المطرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - بلغ مرحلة النُضْج الفكري [فصيحة]-بلغ مرحلة النُضُوج الفكري [صحيحة]2 - صمد الجيش صُمُود الأبطال [فصيحة]-صمد الجيش صَمْد الأبطال [فصيحة مهملة]3 - هَطْل المطر [فصيحة]-هُطُول المطر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري قياسيَّة»
فُعُول «مصدرًا لـ» فَعَل" اللازم قياسًا على ما سُمِع عن العرب مثل: خضوع، وخنوع، وهروب، وهبوب، وسجود، وشرود؛ لذا فهو وزن مقيس لمصدر كل فعل لازم إذا كان علاجيًّا، وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كالأساسي بعضًا من هذه المصادر.

مَجِيء «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي

مثال: هُوَ شغوف بالقراءةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هو مشغوف بالقراءة [فصيحة]-هو شَغُوف بالقراءة [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فَعُول» للصفة المشبهة من أيّ فعل ثلاثي).

مَجِيء «فعيل» بمعنى «مفعول» قياسًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فعيل» بمعنى «مفعول» قياسًا

مثال: مَزِيج من عصير الفواكهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

الصواب والرتبة: -مزيج من عصير الفواكه [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية صوغ «فعيل» بمعنى «مفعول»).

نِيَابَة غير المفعول به مع وجوده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نِيَابَة غير المفعول به مع وجودهالأمثلة: 1 - سيُنْشَر بيانًا وافيًا عن الحادث 2 - نُسِبَ إلى فلانٍ قولَه بأنَّ كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لإنابة غير المفعول به -مع وجوده- عن الفاعل.

الصواب والرتبة:1 - سَيُنْشَرُ بيانٌ وافٍ عن الحادث [فصيحة]-سَيُنْشَرُ بيانًا وافيًا عن الحادث [صحيحة]2 - نُسِبَ إلى فلانٍ قولُهُ بأنَّ كذا [فصيحة]-نُسِبَ إلى فلانٍ قولَهُ بأنَّ كذا [صحيحة] التعليق: اختلف النحويون في إنابة غير المفعول به- مع وجوده- عن الفاعل؛ فالبصريون يمنعون ذلك، بينما أجازه الكوفيون وابن مالك والأخفش الذي اشترط تأخر المفعول به في اللفظ، والراجح هو مذهب الكوفيين لورود السماع به؛ كقراءة أبي جعفر: {{لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} الجاثية/14، وقول الشاعر:لسُبَّ بذلك الجرو الكلاباكما أقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السابعة والستين- إنابة الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر عن الفاعل مع وجود المفعول به، إذا تعلّق غرض المتكلم بأحدها؛ وبهذا يصح المثالان المرفوضان.

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة

مثال: هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكُمالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المفعول معه بعد فعل يدلّ على المشاركة.

الصواب والرتبة: -هذا العمل لا يتلاءم هو وأخلاقُكُم [فصيحة]-هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكم [صحيحة] التعليق: المثال الأول فصيح، وقد عُطف فيه على الضمير المستتر بعد تأكيده بالضمير المنفصل. أما المثال الثاني فيمكن تصحيحه بناء على قرار مجمع اللغة المصري بصحة استخدام «مع» مصاحبة لصيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة، فحين تصح «مع» تصح واو المعية التي ينصب الفعل بعدها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت