نتائج البحث عن (فورا) 17 نتيجة

طَيْفُورَابَاذ:
من قرى أصبهان، قال يحيى بن مندة:
أحمد بن محمد بن إبراهيم الطيفوراباذي أبو الفتح، حدث عن محمد بن إبراهيم المقرئ وكتب عنه، وطيفوراباذ بهمذان، نسب إليها أحمد بن الحسين ابن علي الخياط أبو العباس الطيفوراباذي يعرف بابن الحدّاد، روى عن الفضل بن الفضل الكندي وغيره، روى عنه طاهر بن أحمد البصير وكان ثقة، قال شيرويه بن شهردار: إن طاهر بن عبد الله بن عمر ابن يحيى بن عيسى بن ماهلة أبا بكر الزاهد توفي في صفر سنة 402 وقبر في مقابر نشيط في همذان، واليوم قبره ظاهر يزار ومسجده إلى جنب داره بطيفوراباذ، فهذا يدل على أن طيفوراباذ محلة بهمذان وهي غير التي ذكرها ابن مندة، وذكر في ترجمة محمد بن طاهر بن يمان بن الحسن النجار أبي العلاء العابد المعروف بابن الصباغ أنه مات سنة 485 ودفن في
مقابر نشيط على ظهر الطريق التي يؤخذ منها إلى طيفوراباذ، وهذا يحقق أنها بهمذان.
فُورَارَد:
بالضم ثم السكون، وراء مكررة، وآخره دال مهملة: من قرى الرّيّ.
فُورَانُ:
بالضم ثم السكون، وراء، وآخره نون:
قرية قريبة من همذان على مرحلة منها للقاصد إلى أصبهان، ينسب إليها أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عثمان بن أبي العباس الفوراني، حدث عن أبي الوقت السّجزي، سمع منه محمد بن عبد الغني بن نقطة بفوران، قال: وسماعه صحيح، وذكر أبو سعد السمعاني أن الإمام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن فوران الفوراني المروزي الفقيه الشافعي تلميذ أبي بكر القفّال الشاشي صاحب كتاب الإبانة وغيره منسوب إلى الجدّ لا إلى هذا الموضع، والله أعلم، قال: ومات سنة 461، وقال أبو عبيدة: اللّبو قوم ينزلون في قلعة يقال لها معسر فوق سيراف في موضع يقال له فوران.
فَوْرَات
من (ف و ر) جمع الفَوْر بمعنى شدة الحر، وأول النهار، وأعلى الجبل.
فَوْرًاالجذر: ف و ر

مثال: حَضَروا فورًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في اللغة.

الصواب والرتبة: -حضروا على الفور [فصيحة]-حضروا من فَوْرِهم [فصيحة]-حضروا فورًا [صحيحة] التعليق: التعبير المألوف في العربية «حضر من فوره» بمعنى جاء ولم يُعرِّج، أو جاء بسرعة ولم يتراخَ، وعليه جاء قوله تعالى: {{وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا}} آل عمران/125، وجاء «على الفور» أي لا على التراخي. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ حيث أجازه مجمع اللغة المصري على أنه حال منصوبة، وأورده كذلك المعجم الوسيط وغيره من المعاجم الحديثة.
وُفُوراتالجذر: و ف ر

مثال: وفورات الموازنةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة: -وُفُورات الموازنة [فصيحة] التعليق: صرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير، أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ على أنه جمع الجمع.

محمد عامر بشير فوراوي

تكملة معجم المؤلفين

إلى جانب مجموعة من الأبحاث المنشورة في الصحف والمجلات.

ومن أعماله التي وقفت على عناوينها:
- ديوان علي دمر. - جدة؛ النادي الأدبي والثقافي، 1407 هـ، 528 ص - (كتاب النادي الأدبي الثقافي، 42).
- رسائل محرجة إلى نزار قباني [دمشق]: اتحاد الكتاب العرب.
- المجهولة: ملحمة شعرية غرامية - د. م. د. ن.
- رعشات، 1366 هـ.
- إشراق الغروب، 1398 هـ.

محمد عامر بشير فوراوي
(1324 - 1398 هـ) (1906 - 1978 م)
إعلامي، محرر صحفي، مترجم.
تخرَّج في كلية غردون بالسودان مهندساً، وتعلق بالحركة السياسية، وحمل لواء الدعوة لمؤتمر

ابن الدجاجي، الفوراني

سير أعلام النبلاء

ابن الدجاجي، الفوراني:
4223- ابن الدجاجي 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ أَبُو الغَنَائِمِ؛ مُحَمَّدُ بنُ علي بن علي بن حَسَنٍ ابْنُ الدَّجَاجِيِّ البَغْدَادِيُّ مُحتَسِب بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الحَرْبِيّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَعْرُوف وَإِسْمَاعِيْل ابْن سُوَيْد وَطَائِفَة وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنَ المُعَافَى بن زَكَرِيَّا.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيّ وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ وَنَاصِرُ بن علي الباقلاني وَطَلْحَةُ بنُ أَحْمَدَ العَاقولِي وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ سَمَاعُه صَحِيْحاً مَاتَ فِي سَلْخ شَعْبَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ، ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَلِي الحِسْبَة فَلَمْ يُحمَد فَصُرِف.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: قَرَأْتُ بِخَط هِبَةِ اللهِ السَّقَطِيّ أَن ابْن الدَّجَاجِي كَانَ ذَا وَجَاهَة وَتَقَدُّمٍ وَحَالٍ وَاسِعَة وَعهدي بِهِ وَقَدْ أَخنَى عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَقَصدتُهُ فِي جَمَاعَةٍ مُثْرِيْنَ لنَسْمَع: مِنْهُ وَهُوَ مَرِيْض فَدَخَلْنَا وَهُوَ عَلَى بارِيَّةٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ قَدْ حَرَّقَتِ النَّارُ فِيْهَا وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُسَاوِي دِرْهَماً فَحَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى قرَأَنَا عَلَيْهِ بِحَسب شَرَهِ أَهْل الحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ: هَلْ مَعَكُم مَا نصرفُهُ إِلَى الشَّيْخ؟ فَاجتمع لَهُ نَحْو خَمْسَةِ مثَاقيل فَدعوتُ بِنْتَهُ وَأَعْطيتهَا وَوقفت لأَرَى تسليمهَا لَهُ فَلَمَّا أَعْطته؛ لطم حُرَّ وَجهه وَنَادَى: وَافضيحتَاهُ: آخُذ عَلَى حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عوضاً؟ لاَ وَاللهِ. وَنهض حَافِياً إِلَيَّ وَبَكَى فأعدت الذهب إليهم فتصدقوا به.
4224- الفوراني 2:
العَلاَّمَةُ كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّة أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فُورَان المَرْوَزِيُّ الفَقِيْهُ صَاحِبُ أبي بكر القفال.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 108"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 208"، والأنساب للسمعاني "5/ 282"، واللباب لابن الأثير "1/ 492"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 254"، وتبصير المنتبه "2/ 657"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 314".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 341"، واللباب لابن الأثير "2/ 444"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 132"، والعبر "3/ 247"، ولسان الميزان "3/ 433"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 309".

293 - عبد الله بن محمد بن المهاجر، أبو محمد البغدادي الفقيه، فوران،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن المهاجر، أَبُو محمد البَغْداديُّ الفقيه، فُوران، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد.
وكان أَحْمَد يأنس بِهِ ويقدِّمه، ويستقرض منه.
رَوَى عَنْ: شُعَيب بْن حَرْب، وأبي معاوية، ووكيع.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وآخرون.
قال أبو بكر الخلال: مات أبو عبد الله ولفوران عنده خمسون دينارا، فأوصى أنْ يعُطى من غلَّته، فلم يأخذها وأَحَلَّه منها. وأخبرني محمد بْن عَلِيٍّ أنهّ سمعه يَقُولُ: كَانَ أبو عبد الله يُكرمني حتى إنه بعث إلى يومًا فقال: وُلِد لنا ولدٌ إيش تري أن نسميّه؟
قَالَ الخطيب: مات فِي رجب سنة ستٍّ وخمسين.

151 - محمد بن طغج بن جف بن يلتكين بن فوران، أبو بكر الفرغاني التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - محمد بن طُغج بن جُف بن يلَتْكين بن فُوران، أبو بكر الفَرْغانيّ التُّركيُّ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب مصر.
رَوَى عَنْ: عمّه بدر بن جُفّ.
حكي عنه: عبد الله بن أحمد الفرغانيّ.
ولي ديار مصر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولُقّب بالإخشيد، ثمّ -[684]- ولي دمشق من قبل الراضي بالله سنة ثلاثٍ وعشرين، مضافاً إلى مصر.
والإخشيد بلسان الفَرغْانيين: ملك الملوك. وطُغْج: يعني عبد الرحمن. وأصله من أولاد ملوك فرغانة. وجُف: من الترك الذين حُملوا إلى المعتصم فبالغ في إكرامه؛ وتوفيّ جفّ سنة سبع وأربعين ومائتين، فاتصل ابنه طغج بابن طولون صاحب مصر، وترقَّت به الحال، وصار من أكبر القواد. فلمّا قُتل خمارويه بن أحمد بن طولون، سار طغج إلى الخليفة المكتفي فأكرم مورده. ثمّ بدا منه تكبُّر على الوزير، فحُبس هو وابنه هذا فمات طغج في الحبس، وبعد مدة أُخرج محمد من السجن، وجَرَت له أمورٌ يطول ذكرُها.
وكان ملكًا شجاعًا حازمًا حسن التدبير، متيقظًا في حروبه، مُكرمًا للجند، شديد البطش، لا يكاد أحد يجرّ قوسه، وله هيبة عظيمة. وبلغ عدّة مماليكه ثمانية آلاف مملوك، وعدة جيوشه أربعمائة ألف فيما قيل.
وقيل: بل عاش ستين سنة، وله أولاد ملكوا. وهو أستاذ كافور الخادم الإخشيدي الذي تملّك.
توفي الإخشيد بدمشق في ذي الحجّة عن ستٍ وستين سنة، ونُقل فَدُفن ببيت المقدس. ومولده ببغداد.

10 - عبد الرحمن بن محمد بن فوران، أبو القاسم المروزي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - عبد الرحمن بن محمد بن فُوران، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الفقيه، [المتوفى: 461 هـ]
صاحب أبي بكر القفال.
له المصنفات الكثيرة في المذهب والأصول والجدل، والملل والنحل. وطبق الأرض بالتلامذة، وله وجوه جيدة في المذهب. عاش ثلاثا وسبعين سنة، وتوفي في رمضان.
وكان مقدم اصحاب الحديث الشافعية بمرو. سمع علي بن عبد الله الطيسفوني، وأبا بكر القفال. روى عنه عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، وزاهر، وعبد الرحمن بن عمر المَرْوَزِيّ.
وصنف كتاب " الإبانة "، وغيرها. وهو شيخ أبي سعد المتولي صاحب " التتمة ". و" التتمة " هي تتمة لكتاب " الإبانة " المذكور وشرحٌ لها. وقد أثنى أبو سعد على الفُورَانيّ هذا في خطبة " التتمة ".
وقد سمع منه أيضًا: محيي السُّنَّةَ البَغَويّ.
وكان أبو المعالي إمام الحرمين يحط على الفورَانيّ، حتى قال في باب الأذان: والرجل غير موثوقٍ بنقْله. ونَقَمَ العلماء ذلك على أبي المعالي ولم -[156]- يصوبوا كلامه فيه.

391 - محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين، أبو الفتح بن فوران، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحسين، أبو الفتح بن فوران، الفقيه، [المتوفى: 538 هـ]
من أهل الرَّيّ.
نزل آمُل طَبَرسْتان، وكان فقيهًا، ظريفًا، واعظًا، لعّابًا، ليس بمرضيّ الطّريقة، وله شِعْر.

تعرب في نحو: «عاد فورا» حالا منصوبة بالفتحة، أو مفعولا فيه منصوبا بالفتحة الظاهرة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت