المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَاتِحَة) من الْكتاب الْكَرِيم سُورَة الْحَمد وفاتحة كل شَيْء أَوله ومبتدؤه (ج) فواتح
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الفَاتِح
من (ف ت ح) بمعنى القاضي بين الخصمين، والهادي، والميسر لسبل الخير، ومزيل إغلاق المغلق. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَاتِحَة: سُورَة الْفَاتِحَة وَابْتِدَاء كل شَيْء - فِي بُسْتَان أبي اللَّيْث السَّمرقَنْدِي من قَرَأَ الْفَاتِحَة أَو الْخَتْم بنية الْمَيِّت فِي يَوْم الْجُمُعَة يشوش روح الْمَيِّت لِأَن الْأَرْوَاح ترفع إِلَى مَا تَحت الْعَرْش يَوْم الْجُمُعَة حَتَّى الظّهْر ويسجدون لله تَعَالَى وَيصلونَ مَعَ جمَاعَة الْمَلَائِكَة فَإِذا قرئَ الْفَاتِحَة أَو الْخَتْم قبل صلَاتهَا ترجع الْأَرْوَاح إِلَى الْقَارئ وتلعنه إِلَى الْجُمُعَة الْأُخْرَى.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَاتَحَهُ فيالجذر: ف ت ح
مثال: فاتحه في الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «فاتح» لا يتعدى إلى المفعول الثاني بحرف الجر «في». الصواب والرتبة: -فاتحه في الأمر [فصيحة]-فاتحه بالأمر [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «فاتح» في الوسيط وغيره متعديًا بحرف الجر «في» خلافًا لمن خطّأ ذلك. وقد ورد متعديًا بـ «في»، و «الباء» في كتابات القدماء، كقول الجاحظ: «فاتحته في شيء من النحو فوجدته ماهرًا» وقول ابن خلدون: «لما دخلت على السلطان فاتحت بالسلام». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار الفايحة، على الفاتحة
للسيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وهو ثلاثون مجلسا. أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الواضحة، في معاني الفاتحة
رسالة. للشيخ، الإمام: عبد العزيز الديري. المتوفى: سنة 697. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورة البقرة، والفاتحة
مختصر. لبعض المتأخرين. أوله: (الحمد لله الذي أكرم الأنبياء بإكرام إنزال القرآن الكريم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: فاتحة الكتاب
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الفاتحة
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. وهو في: مجلدين. سماه: (مفاتيح العلوم). تفسير الفاتحة للشيخ، صدر الدين، أبي المعالي: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. وهو على: اصطلاح أهل التصوف. سماه) : إعجاز البيان، في تفسير أم القرآن). وقد سبق. تفسير الفاتحة لمحمد بن علي الجذامي. . المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. تفسير الفاتحة للعلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. مجلد. أوله: (ربنا آمنا بما أنزلت، واتبعنا الرسول... الخ). ذكر: أنه يحق على مريد مزيد التوفيق، للوقوف على حقائق التفسير، أن يقدم حده الجامع المانع، ثم معرفة وجه الحاجة إليه، ثم معرفة موضوعه، ثم معرفة أن استمداده من أي علم، فمهد هذه الأربعة مع عدة فصول، قبل الخوض في مقصود الكتاب، وذكر أن الباعث على تأليفه: الأمير: محمد بن علاء الدين بن قرمان. ثم أردف الأبواب: مباحث الاستعاذة، والبسملة، وأدرج فوائد جمة، فلا بد لطالب علم التفسير، أن يعلم ما في هذا التفسير أولا، ليكون على بصيرة من علمه. تفسير الفاتحة للعلامة، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. سماه: (تيسير فاتحة الإياب). في تفسير فاتحة الكتاب. في مجلد كبير. تفسير الفاتحة للشيخ: يعقوب بن عثمان الجرخي، النقشبندي. المتوفى: سنة 851. وهو مختصر. فارسي. تفسير الفاتحة لمحمد بن مصطفى الكسري. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العارفين... الخ). تفسير الفاتحة للشيخ: محمد بن كاتب الكليبولي. ألفه: ردا على الوجودية. كما ذكر في: ديباجته. تفسير الفاتحة للشيخ: بايزيد خليفة، من مشايخ عصر السلطان: بايزيد خان الثاني. تفسير الفاتحة للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يعقوب بن جبريل البكري، المصري. المتوفى: سنة 724، أربع وعشرين وسبعمائة. تفسير الفاتحة لشمس الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية، الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. تفسير الفاتحة للشيخ: إسماعيل بن أحمد الأنقروي، المولوي. المتوفى: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف. وهو: تركي. سماه: (بالفاتحة العينية). وسيأتي. تفسير الفاتحة لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. سماه: (الأزهار الفايحة). وقد مر. تفسير الفاتحة للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الرقي، الحنبلي، الواعظ. المتوفى: سنة 703، ثلاث وسبعمائة. قال الذهبي: كان قليل التمييز للصحيح من الواهي. وفي (العبر) : كان من أولياء الله، ومن كبار المذكرين. قال ابن رجب الحنبلي، الحافظ، في (طبقاته) : صنف تفسير القرآن، ولا أعلم هل أكمله، أم لا؟ تفسير الفاتحة للشيخ: أبي سعيد... الدهستاني. تفسير الفاتحة للشيخ:... بن نور الدين الرومي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تيسير فاتحة الإناب، في تفسير فاتحة الكتاب
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي جعل الحمد مفتتح كلامه 000 الخ). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 1 نوعها: مكية آيها: 7 بإجماع أهل العد القرآني ألفاظها: 29 ترتيب نزولها: 5 بعد المدثر جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 1 من أسمائها وصفاتها: فاتحة الكتاب، فاتحة القرآن، أم الكتاب، أم القرآن، السبع المثاني، القرآن العظيم، الصلاة، الكنز، الرقية، الشفاء، الشافية، الوافية، الكافية، الأساس، النور، الحمد، الشكر، الحمد الأولى، الحمد القصرى، الدعاء، السؤال، المناجاة، التفويض. ملحوظة: أجمع العلماء على أن الفاتحة سبع آيات، ولكنهم اختلفوا في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: 1] فعدها الكوفي والمكي آية، وأسقطا من العدّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] فلم يعدوها آية. أما المدنيان والبصري والشامي والحمصي فعدوا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية، ولم يعدوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية. من فضائلها: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب». وعن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال له: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟» فقلت: بلى، فذهب ليخرج فقال له: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته». |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد الفاتح: ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ = 30 من مارس 1432م) وتولى عرش السلطنة بعد وفاة أبيه فى (5 من المحرم 855هـ = 7 من فبراير 1451م) بعد أن بايعه أهل الحل والعقد فى الدولة العثمانية.
إعداد محمد الفاتح: خضع السلطان «محمد» - شأنه فى ذلك شأن كل أمير عثمانى - لنظام تربوى صارم تحت إشراف مجموعة من علماء عصره المعروفين. وهو ما يزال غضا، فتعلم القرآن الكريم والحديث والفقه والعلوم العصرية - آنذاك - من رياضيات وفلك وتاريخ ودراسات عسكرية نظرية وتطبيقية، كما كان السلطان «محمد» يشترك فى الحروب التى كان يشنها والده السلطان «مراد الثانى» ضد «أوربا» أو التى كان يصد فيها اعتداءاتهم. وكعادة «آل عثمان» فى إسناد إدارة ولاية لكل أمير وهو صغير حتى يؤهل لقيادة الدولة بعد ذلك، قضى «محمد» فترة إمارته فى «مغنيسيا» تحت إشراف مجموعة من أساطين علماء العصر، وفى مقدمتهم: الشيخ «آق شمس الدين» والملا «الكورانى». وقد أثرت هذه المجموعة من العلماء فى تكوين الأمير الصغير وتشكيل اتجاهاته الثقافية والسياسية والعسكرية، وكان الشيخ «آق شمس الدين» صارمًا مع الأمير حتى إن السلطان «محمد» وهو سلطان قال لأحد وزرائه عن شيخه هذا: «إن احترامى لهذا الشيخ احترام يأخذ بمجامع نفسى وأنا ماثل فى حضرته مضطربًا ويداى ترتعشان». ثقافة محمد الفاتح: درس السلطان «محمد» إلى جانب دراسته الأكاديمية المنظمة اللغات الإسلامية الثلاثة التى لم يكن يستغنى عنها مثقف عصرى آنذاك وهى: العربية والفارسية والتركية، وعنى بالأدب والشعر خاصة، فكان شاعرًا له ديوان بالتركية، وله بيت مشهور يقول فيه: نيتى هى الامتثال للأمر الإلهى «جاهدوا فى سبيل الله». وحماسى إنما هو حماس فى سبيل دين الله. وتعلم السلطان «محمد» أيضًا اللغات: اللاتينية واليونانية والصربية، ولاتخفى أهمية هذه اللغات لأمير فى طريقه إلى تولى الدولة |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْفَاتِحَةُ لُغَةً: مَا يُفْتَتَحُ بِهِ الشَّيْءُ. وَالْكِتَابُ مِنْ مَعَانِيهِ: الصُّحُفُ الْمَجْمُوعَةُ. وَالْفَاتِحَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ هِيَ: أُمُّ الْكِتَابِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَِنَّهُ يُفْتَتَحُ بِهَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لَفْظًا، وَتُفْتَتَحُ بِهَا الْكِتَابَةُ فِي الْمُصْحَفِ خَطًّا، وَتُفْتَتَحُ بِهَا الصَّلَوَاتُ. (1) قَال النَّوَوِيُّ: لِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ، الصَّلاَةُ، وَسُورَةُ الْحَمْدِ، وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَأُمُّ الْقُرْآنِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالشِّفَاءُ، وَالأَْسَاسُ، وَالْوَافِيَةُ، وَالْكَافِيَةُ. (2) وَزَادَ الْقُرْطُبِيُّ فِي أَسْمَائِهَا: الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وَالرُّقْيَةَ، وَعَبَّرَ عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي بِالْمَثَانِي فَقَطْ. (3) وَزَادَ السُّيُوطِيُّ مِنَ الأَْسْمَاءِ: فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ، وَالْكَنْزَ، وَالنُّورَ، وَسُورَةَ الشُّكْرِ، وَسُورَةَ الْحَمْدِ الأُْولَى، وَسُورَةَ الْحَمْدِ الْقُصْرَى، وَالشَّافِيَةَ، وَسُورَةَ السُّؤَال، وَسُورَةَ الدُّعَاءِ، وَسُورَةَ تَعْلِيمِ الْمَسْأَلَةِ، وَسُورَةَ الْمُنَاجَاةِ، وَسُورَةَ التَّفْوِيضِ (4) . الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ: أ - مَكَانُ نُزُول فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَعَدَدُ آيَاتِهَا: 2 - أَجْمَعَتِ الأُْمَّةُ عَلَى أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَاخْتَلَفُوا أَهِيَ مَكِّيَّةٌ أَمْ مَدَنِيَّةٌ؟ فَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَقَتَادَةُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَغَيْرُهُمْ: هِيَ مَكِّيَّةٌ، وَقَال أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَالزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ: هِيَ مَدَنِيَّةٌ، قَال الْقُرْطُبِيُّ: وَالأَْوَّل أَصَحُّ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}} ، (5) وَسُورَةُ الْحِجْرِ مَكِّيَّةٌ بِإِجْمَاعٍ، وَلاَ خِلاَفَ فِي أَنَّ فَرْضَ الصَّلاَةِ كَانَ بِمَكَّةَ، وَمَا حُفِظَ أَنَّهُ كَانَ فِي الإِْسْلاَمِ قَطُّ صَلاَةٌ بِغَيْرِ " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "، يَدُل عَلَى هَذَا قَوْل النَّبِيِّ ﷺ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ (6) وَهَذَا خَبَرٌ عَنِ الْحُكْمِ لاَ عَنْ الاِبْتِدَاءِ (7) . وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي كَوْنِ الْبَسْمَلَةِ آيَةً مِنَ الْفَاتِحَةِ. فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْبَسْمَلَةَ لَيْسَتْ بِآيَةٍ مِنَ الْفَاتِحَةِ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهَا آيَةٌ مِنَ الْفَاتِحَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (بَسْمَلَة ف 5) . (ب) فَضْل فَاتِحَةِ الْكِتَابِ: 3 - وَرَدَ فِي فَضْل فَاتِحَةِ الْكِتَابِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، مِنْهَا: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِْنْجِيل وَلاَ فِي الزَّبُورِ وَلاَ فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ. (8) وَعَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَال لِي رَسُول اللَّهِ ﷺ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْل أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ فَأَخَذَ بِيَدَيَّ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لأَُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟ قَال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. (9) قَال الْقُرْطُبِيُّ: فِي الْفَاتِحَةِ مِنَ الصِّفَاتِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا، حَتَّى قِيل: إِنَّ جَمِيعَ الْقُرْآنِ فِيهَا، وَهِيَ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ كَلِمَةً، تَضَمَّنَتْ جَمِيعَ عُلُومِ الْقُرْآنِ، وَمِنْ شَرَفِهَا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَسَمَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِهِ. وَالْفَاتِحَةُ تَضَمَّنَتِ التَّوْحِيدَ وَالْعِبَادَةَ وَالْوَعْظَ وَالتَّذْكِيرَ، وَلاَ يُسْتَبْعَدُ ذَلِكَ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى. (10) ج - قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ فِي الصَّلاَةِ: 4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ فِي الصَّلاَةِ. فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِلَى أَنَّ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ، (11) لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. (12) وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ وَاجِبٌ مِنْ وَاجِبَاتِ الصَّلاَةِ وَلَيْسَتْ رُكْنًا (13) لِثُبُوتِهَا بِخَبَرِ الْوَاحِدِ الزَّائِدِ عَلَى قَوْله تَعَالَى: {{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ}} . (14) وَلِلتَّفْصِيل فِي حُكْمِ قِرَاءَتِهَا فِي الْفَرْضِ وَالنَّفْل لِلإِْمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ، وَالْجَهْرِ وَالسِّرِّ يُرَاجَعُ مُصْطَلَحُ (صَلاَةٌ ف 19، 38) . د - خَوَاصُّ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ: 5 - ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ أَنَّ مِنْ خَوَاصِّ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ الاِسْتِشْفَاءَ بِهَا، وَقَدْ عَقَدَ الْبُخَارِيُّ بَابًا فِي الرَّقْيِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقَدْ ثَبَتَ الرَّقْيُ بِهَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقَالُوا: هَل مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا، وَلاَ نَفْعَل حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً، فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَل يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِل فَبَرَأَ، فَأَتَوْا بِالشَّاءِ فَقَالُوا: لاَ نَأْخُذُهُ حَتَّى نَسْأَل النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ، فَضَحِكَ وَقَال: وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ خُذُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ. (15) قَال ابْنُ الْقَيِّمِ: إِذَا ثَبَتَ أَنَّ لِبَعْضِ الْكَلاَمِ خَوَاصَّ وَمَنَافِعَ، فَمَا الظَّنُّ بِكَلاَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ بِالْفَاتِحَةِ الَّتِي لَمْ يَنْزِل فِي الْقُرْآنِ وَلاَ غَيْرِهِ مِنَ الْكُتُبِ مِثْلُهَا، لِتَضَمُّنِهَا جَمِيعَ مَعَانِي الْكِتَابِ؟ فَقَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى ذِكْرِ أُصُول أَسْمَاءِ اللَّهِ وَمَجَامِعِهَا، وَإِثْبَاتِ الْمَعَادِ، وَذِكْرِ التَّوْحِيدِ، وَالاِفْتِقَارِ إِلَى الرَّبِّ فِي طَلَبِ الإِْعَانَةِ بِهِ وَالْهِدَايَةِ مِنْهُ، وَذِكْرِ أَفْضَل الدُّعَاءِ، وَهُوَ طَلَبُ الْهِدَايَةِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، الْمُتَضَمِّنِ كَمَال مَعْرِفَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَعِبَادَتِهِ بِفِعْل مَا أَمَرَ بِهِ، وَاجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ، وَالاِسْتِقَامَةِ عَلَيْهِ، وَلِتَضَمُّنِهَا ذِكْرَ أَصْنَافِ الْخَلاَئِقِ، وَقِسْمَتَهُمْ إِلَى مُنْعَمٍ عَلَيْهِ لِمَعْرِفَتِهِ بِالْحَقِّ وَالْعَمَل بِهِ، وَمَغْضُوبٍ عَلَيْهِ لِعُدُولِهِ عَنِ الْحَقِّ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ، وَضَالٍّ لِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ لَهُ، مَعَ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ إِثْبَاتِ الْقَدَرِ، وَالشَّرْعِ، وَالأَْسْمَاءِ، وَالْمَعَادِ، وَالتَّوْبَةِ، وَتَزْكِيَةِ النَّفْسِ، وَإِصْلاَحِ الْقَلْبِ، وَالرَّدِّ عَلَى جَمِيعِ أَهْل الْبِدَعِ، وَحَقِيقٌ بِسُورَةٍ هَذَا بَعْضُ شَأْنِهَا أَنْ يُسْتَشْفَى بِهَا مِنْ كُل دَاءٍ. (16) __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير، وتفسير القرطبي 1 / 111 ط. دار الكتب المصرية 1952م. (2) المجموع للنووي 3 / 331. (3) تفسير القرطبي 1 / 111. (4) الإتقان في علوم القرآن 1 / 52 ط مصطفى البابي الحلبي 1935م. (5) سورة الحجر / 87. (6) حديث: " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " أخرجه أبو عوانة (2 / 125) ، وأصله في البخاري (فتح الباري 2 / 237) . (7) تفسير القرطبي 1 / 114، 115 ط. دار الكتب المصرية 1952م. (8) حديث: " والذي نفسي بيده. . . . ". أخرجه الترمذي (5 / 155 - 156) وقال: حديث حسن صحيح. (9) حديث أبي سعيد بن المعلى: " كنت أصلي في المسجد. . . " أخرجه البخاري (فتح الباري 9 / 54) . (10) تفسير القرطبي 1 / 110، 111 ط. دار الكتب المصرية 1952م، والإتقان في علوم القرآن 2 / 153 ط مصطفى البابي الحلبي 1935م. (11) حاشية الدسوقي 1 / 236، ومغني المحتاج 1 / 156، وشرح روض الطالب 1 / 149، وكشاف القناع 1 / 386، ومطالب أولي النهى 1 / 494. (12) حديث: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ". أخرجه البخاري (فتح الباري 2 / 237) ، ومسلم (1 / 295) من حديث عبادة بن الصامت. (13) حاشية ابن عابدين 1 / 306، وتبيين الحقائق 1 / 105. (14) سورة المزمل / 20. (15) حديث أبي سعيد الخدري " أن ناسًا من أصحاب النبي ﷺ أتوا على حي من أحياء العرب " أخرجه البخاري (فتح الباري 10 / 198) . (16) فتح الباري 10 / 198 ط. مكتبة الرياض الحديثة، والإتقان في علوم القرآن 2 / 163 ط مصطفى الحلبي 1935م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني مراد الثاني بن محمد جلبي وتولي ابنه محمد المعروف بالفاتح.
855 محرم - 1451 م كان السلطان مراد بن محمد بن بايزيد بن عثمان قد تنازل عن السلطة لولده محمد لكنه اضطر للعودة إلى الساحة السياسية بل إلى ساحة القتال أكثر من مرة ثم عاد مرة أخرى إلى أدرنة إلى أن توفي فيها في هذه السنة من الخامس من محرم، عن عمر يناهز الخمسين بعد أن قضى أياما كثيرة مجاهدا كأنه سياج الإسلام، وبوفاته أصبح ابنه محمد متوليا للسلطة تماما بكل زمامهاوكان عمره يومها يقارب الاثنين وعشرين سنة، ومحمد هذا هو المعروف بالفاتح لأنه هو الذي فتح القسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني محمد الفاتح يستعد لحصار القسطنطينية.
856 - 1452 م منذ أن تولى محمد الفاتح السلطنة مشى على ما كان عليه أبوه من الجهاد والغزو، فأول ما بدأ به أن أرجع زوجة أبيه الأميرة الصربية النصرانية مارا إلى أبيها، ثم بنى قلعة على مضيق البوسفور على الشاطئ الأوربي مقابل القلعة التي بناها السلطان بايزيد على الشاطئ الآسيوي، كل ذلك ليحكم قبضته على المضيق ويمنع من وصول الإمدادات إلى القسطنطينية من مملكة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود شمال شرق الأناضول، ورأى قسطنطين أن محمد الفاتح عازم على دخول مدينته فعرض دفع الجزية فرفض السلطان محمد ذلك، فاستنجد الإمبراطور قسطنطين بالدول النصرانية فأرسل له البابا ثلاثين سفينة حربية لكنها هربت من القرن الذهبي، ثم طلب من الروس المساعدة لكنهم لم يكونوا وقتها أصحاب قوة، ثم إن الجنويين الذين كانوا في غلطة الواقعة في نقطة التقاء مضيق البوسفور مع القرن الذهبي، تظاهروا أنهم حياديون، ولكنهم أرسلوا بدعم بقيادة جوستينان بقوة بحرية كبيرة التي اصطدمت مع السفن البحرية العثمانية وتمكنت من هزمها والدخول إلى القرن الذهبي ورفعت السلاسل في وجه السفن العثمانية، كل هذه الأمور كانت إرهاصات لفتح القسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد بن مراد الذي لقب بالفاتح.
857 جمادى الأولى - 1453 م عرض السلطان محمد الفاتح على إمبراطور القسطنطينية أن يسلمها كي لا تصاب بأذى ولا يحل بالأهالي النكبات، وتعهد السلطان بحماية العقائد وإقامة الشعائر، فرفض الإمبراطور ذلك، فقام السلطان بمحاصرة المدينة من الجانب الغربي من البر بجنود يزيد عددهم على مائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن جهة البحر بمائة وثمانين سفينة بحرية، وأقام المدافع حول الموقع، وكان من أهمها وأشهرها المدفع العظيم الذي صممه له المجري أوربان خصيصا للسلطان، وهذا المدفع كان يحتاج إلى سبعمائة شخص لجره ويرمي كرة حجرية وزنها اثنا عشر رطلا لمسافة ألف وستمائة متر، كما قام السلطان بنقل سبعين سفينة حربية إلى القرن الذهبي على ألواح خشبية مسافة تقرب من عشرة كيلومترات، وبهذا أحكم الحصار على القسطنطينية التي كان موقعها يعطيها القوة فهي محاطة بالمياة البحرية في ثلاث جبهات، مضيق البسفور، وبحر مرمرة، والقرن الذهبي الذي كان محمياً بسلسلة ضخمة جداً تتحكم في دخول السفن إليه، بالإضافة إلى ذلك فإن خطين من الأسوار كانت تحيط بها من الناحية البرية من شاطئ بحر مرمرة إلى القرن الذهبي، يتخللها نهر ليكوس، وكان بين السورين فضاء يبلغ عرضه 60 قدماً ويرتفع السور الداخلي منها 40 قدماً وعليه أبراج يصل ارتفاعها إلى 60 قدماً، وأما السور الخارجي فيبلغ ارتفاعه قرابة خمس وعشرين قدماً وعليه أبراج موزعة مليئة بالجند، وبدأ الحصار يوم الجمعة سادس عشرين شهر ربيع الأول ولكن كل المحاولات البحرية كانت تبوء بالفشل بسبب تلك السلاسل أما في البر فتمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من الأسوار، فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين اقتحام المدينة من الثغرة، كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى بالسلالم التي ألقوها عليها، ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال بين الطرفين، وكانت الثغرة ضيقة وكثرة السهام والنبال والمقذوفات على الجنود المسلمين، ومع ضيق المكان وشدة مقاومة الأعداء وحلول الظلام أصدر الفاتح أوامره للمهاجمين بالانسحاب بعد أن أثاروا الرعب في قلوب أعدائهم متحينين فرصة أخرى للهجوم، ثم لما رأى السلطان الفاتح أن المحاولات البحرية لا تجدي أمر بنقلها برا إلى القرن الذهبي على الألواح الخشبية المدهونة بالزيت والدهون وهذا العمل كان من معجزات ذلك الزمان في سرعته وكيفيته، واستمر العثمانيون في دك نقاط دفاع المدينة وأسوارها بالمدافع، وحاولوا تسلَّق أسوارها، وفي الوقت نفسه انشغل المدافعون عن المدينة في بناء وترميم مايتهدم من أسوار مدينتهم ورد المحاولات المكثفة لتسلق الأسوار مع استمرار الحصار عليهم كما وضع العثمانيون مدافع خاصة على الهضاب المجاورة للبسفور والقرن الذهبي، مهمتها تدمير السفن البيزنطية والمتعاونة معها في القرن الذهبي والبسفور والمياه المجاورة مما عرقل حركة سفن الأعداء وأصابها بالشلل تماماً وحاول العثمانيون بكل طريقة الدخول فحاولا بحفر الأنفاق تحت الأسوار لكنها كانت تبوء بالفشل وحاولوا بصنع أبراج خشبية أعلى من أسوار المدينة دون كلل ولا تعب وكانت المدفعية العثمانيةلا تنفك عن عملها في دك الأسوار والتحصينات، وتهدمت أجزاء كثيرة من السور والأبراج وامتلئت الخنادق بالأنقاض، وبقي الهجوم مكثفا وخصوصاً القصف المدفعي على المدينة، حتى أن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام, وعند الساعة الواحدة صباحا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق 29 مايو 1435م بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن شجع السلطان المجاهدين ووعدهم بالأعطيات، وانطلق المهاجمون وتسلقوا الأسوار وقاتلوا من عارضهم وقد واصل العثمانيون هجومهم في ناحية أخرى من المدينة حتى تمكنوا من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج والقضاء على المدافعين في باب أدرنة ورفعت الأعلام العثمانية عليها، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة، ولما رأى قسطنطين الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة، أيقن بعدم جدوى الدفاع وخلع ملابسه حتى لايعرف، ونزل عن حصانه وقاتل حتى قتل في ساحة المعركة ثم دخل السلطان كنيسة آيا صوفيا، ومنع أعمال السلب والنهب التي كانت قائمة، ووصل إلى الكنيسة المذكورة فأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة وحولها إلى مسجد وهو المسجد المشهور اليوم في اسطنبول اليوم، وسمح السلطان للنصارى بتأدية شعائرهم وأعطاهم نصف كنائسهم محولا النصف الآخر لمساجد، وأطلق على القسطنطينية اسم استنبول وهي تعني مدينة الإسلام، وبهذا يتحقق الحديث النبوي بأن القسطنطينية تفتح قبل مدينة روما وقد روى الإمام أحمد في مسنده حديث النبي صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش، وبهذا الفتح استحق السلطان محمد بن مراد لقب الفاتح بحق، فجزاه الله خيرا وغفر له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يقوم بثورة عمرانية في القسطنطينية ويبني فيها جامع السلطان محمد الفاتح ويبني مساجد ومدارس ومستشفيات.
868 - 1463 م أنشأ محمد الفاتح بجانب مسجده الذي بناه بالقسطنطينية ثمان مدارس على كل جانب من جوانب المسجد أربعة مساجد يتوسطها صحن فسيح وفيها يقضي الطالب المرحلة الأخيرة من دراسته وألحقت بهذه المدارس مساكن للطلبة ينامون فيها ويأكلون فيها طعامهم ووضعت لهم منحة مالية شهرية، وكان الموسم الدراسي على طول السنة في هذه المدارس وأنشأ بجانبها مكتبة خاصة وكان يشترط في الرجل الذي يتولى أمانة هذه المكتبة أن يكون من أهل العلم والتقوى متبحراً في أسماء الكتب والمؤلفين وكان المشرف على المكتبة يعير الطلبة والمدرسين مايطلبونه من الكتب بطريقة منظمة دقيقة ويسجل أسماء الكتب المستعارة في دفتر خاص وهذا الأمين مسؤول عن الكتب التي في عهدته ومسؤول عن سلامة أوراقها وتخضع هذه المكتبة للتفتيش كل ثلاثة أشهر على الأقل وكانت مناهج هذه المدارس يتضمن نظام التخصص، فكان للعلوم النقلية والنظرية قسماً خاصاً وللعلوم التطبيقية قسماً خاصاً أيضاً، وكان الوزراء والعلماء من أصحاب الثروات يتنافسون في انشاء المعاهد والمدارس والمساجد والأوقاف الخيرية، وكان الفاتح مهتما باللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم كما أنها من اللغات العلمية المنتشرة في ذلك العهد، وليس أدل على اهتمام الفاتح باللغة العربية من أنه طلب إلى المدرسين بالمدارس الثماني أن يجمعوا بين الكتب الستة في علم اللغة كالصحاح والتكملة والقاموس وأمثالها، ودعم الفاتح حركة الترجمة والتأليف لنشر المعارف بين رعاياه بالإكثار من نشر المكاتب العامة وأنشأ له في قصره خزانة خاصة احتوت على غرائب الكتب والعلوم كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المساجد والمعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة وشجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطي المدن بهاءً ورونقاً واهتم بالعاصمة (استنبول) اهتماماً خاصاً وكان حريصاً على أن يجعلها (أجمل عواصم العالم) وحاضرة العلوم والفنون، وكثر العمران في عهد الفاتح وانتشر واهتم بدور الشفاء ووضع لها نظاماً مثالياً في غاية الروعة والدقة والجمال، فقد كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب - ثم زيد إلى اثنين - من حذاق الأطباء من أي جنس كان، يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين ويشترط في جميع المشتغلين بالمستشفى أن يكونوا من ذوي القناعة والشفقة والإنسانية، ويجب على الأطباء أن يعودوا المرضى مرتين في اليوم وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من إعدادها، وكان يشترط في طباخ المستشفى أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي توافق المرضى منها وكان العلاج والأدوية في هذه المستشفيات بالمجان ويغشاها جميع الناس بدون تمييز بين أجناسهم وأديانهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد الفاتح يوالي انتصاراته فيطرد (الجنويين) من (كفة) ويخضع التتار في شبه جزيرة القرم لحكم العثمانيين.
880 - 1475 م عرض السلطان محمد الفاتح عام 878هـ على أمير البغدان استيفان الرابع الجزية حتى لا يحاربه، فلم يقبل الأمير فأرسل إليه جيشا وانتصر عليه بعد حروب عنيفة ولكن لم يستطع فتح الإقليم، فعزم السلطان على دخول القرم للإفادة من فرسانها في قتال البغدان، وتمكن من احتلال أملاك الجنويين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم، ولم يقاوم التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغا من المال سنويا، وأقلعت السفن البحرية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب فدخلت وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر، فانهزم استيفان الرابع فتبعه السلطان في طريق مجهولة فانقض عليه استيفان الرابع وانهزم السلطان، فارتفع بذلك اسم استيفان الرابع وكان هذا في عام 881هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.
880 صفر - 1475 م وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استسلام مدينة أشكودرا للسلطان محمد الفاتح.
883 ذو القعدة - 1479 م استسلمت مدينة أشكودرا الواقعة في شمال ألبانيا والتي كانت خاضعة لحكم البنادقة إلى السلطان العثماني محمد الفاتح، حيث استخدم الفاتح في حصارها أنواعا جديدة من الأسلحة النارية والمدافع الضخمة. وكانت حملة أشكودرا هي آخر حملات السلطان محمد الفاتح التي بلغت 25 حملة سلطانية كبرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح وتولي ابنه بايزيد الثاني.
886 - 1481 م غادر السلطان الفاتح القسطنطينية إلى آسيا الصغرى حيث كان قد أُعد في اسكدار جيش آخر كبير، وكان السلطان محمد الفاتح قبل خروجه من استنبول قد أصابته وعكة صحية إلا أنه لم يهتم بذلك لشدة حبه للجهاد وشوقه الدائم للغزو وخرج بقيادة جيشه بنفسه، إلا أن المرض تضاعف عليه هذه المرة وثقلت وطأته بعد وصوله إلى اسكدار فطلب أطباءه غير أن القضاء حم به فلم ينفع فيه تطبيب ولا دواء، ومات السلطان الفاتح وسط جيشه العرمرم يوم الخميس الرابع من ربيع الأول 886هـ (3 مايو 1481م) وهو في الثانية والخمسين من عمره بعد أن حكم نيفاً وثلاثين عاماً، لم يكن أحد يعلم شيئاً عن الجهة التي كان سيذهب إليها السلطان الفاتح بجيشه، وذهبت ظنون الناس في ذلك مذاهب شتى، فهل كان يقصد رودس ليفتح هذه الجزيرة التي امتنعت على قائده مسيح باشا؟ أم كان يتأهب للحاق بجيشه الظافر في جنوبي إيطاليا ويزحف بنفسه بعد ذلك إلى روما وشمالي إيطاليا ففرنسا وأسبانيا؟ وبعد وفاة السلطان محمد الفاتح تولى ابنه بايزيد الثاني أكبر أولاد السلطان محمد الفاتح الذي كان حاكما لمقاطعة أماسيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخلاف بين الأخوين بايزيد بن محمد الفاتح وأخيه جم.
886 - 1481 م بعد أن توفي السلطان العثماني محمد الفاتح كان كل من ولديه بعيدا عنه، فالأول بايزيد وهو الأكبر كان حاكما لمقاطعة أماسيا وكان الآخر جم حاكما لقرمان، وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم لذا أرسل إليه من يخبره بوفاة أبيه كي يأتي بأسرع وقت لتسلم الأمر، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا علم بالأمر فقتل رسول الصدر الأعظم حيث كانت رغبة الانكشاريين مع بايزيد ولذلك لما علموا بما فعله الصدر الأعظم ثاروا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة وأقاموا كركود نائبا عن أبيه، وعندما وصل الأمير بايزيد استقبله الانكشاريون وبايعوه بالسلطنة وتسلم الأمر، أما جم فلما علم بالخبر سار إلى بورصة واحتلها عنوة ودعا أخاه بايزيد لتقسيم البلاد فيستحوذ جم على القسم الآسيوي ويستحوذ بايزيد على القسم الأوربي، الأمر الذي أثار بايزيد فسار إلى بورصة ففر منه جم ملتجئا إلى المماليك عند السلطان قيتباي في القاهرة وبقي عنده سنة ثم عاد إلى حلب وبدأ بمراسلة القاسم حفيد أمراء قرمان ووعده أن يعيد له إمارة قرمان إن تمكن من السلطة فسارا معا للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلا ذريعا، ثم حاول جم الصلح مع أخيه على أن يعطيه مقاطعة فرفض بايزيد لأن هذا سيكون بداية انقسام للدولة العثمانية، ثم التجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الفاتح من أيلول بقيادة معمر القذافي وإنهاء الحكم الملكي في ليبيا.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م زادت نقمة الناس على النظام الحاكم في ليبيا وكانت تزداد كلما ازداد التودد للإيطاليين الذي كانوا بالأمس محتلين وأذاقوا الناس الويل، وأيضا لعدم مقاطعتهم لإسرائيل رغم صدور قرار المقاطعة من الجامعة العربية، ثم ازدياد النفوذ الأمريكي للغاية، وغيرها من الأمور التي ولدت الحقد الشعبي، وظهرت المعاضة، وفي أيلول 1969م / 19 جمادى الآخرة 1389هـ تحرك الجيش بقيادة العقيد معمر القذافي وقضى على الوضع القائم الذي وجده هشا إذ نقمة الشعب كانت عارمة عليه وتشكل المجلس الأعلى لقيادة الثورة وتشكلت حكومة جديدة من عسكريين ومدنيين، وليكون الوضع من الناحية السياسية قويا طلب من أمريكا الجلاء عن قواعدها فاستجابت بسرعة عجيبة وأخلت قواعدها، أما إنكلترا فألغت المعاهدة المعقودة معها وانسحبت هي الأخرى من ليبيا، فأصبح لهذه الثورة مكانتها في أعين الناس، ثم من الناحية الإسلامية أصدرت الثورة قانونا بمنع تعاطي الخمور في ليبيا وطبقت الزكاة وأصدرت مجموعة قوانين تدور حول هذا الفلك الإسلامي، ثم أبدى قائد الثورة بعد وفاة جمال عبدالناصر أنه الوريث للزعامة العربية وعمل على إقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة بين ليبيا ومصر وسوريا. ثم انقلب على شعبه وحكمهم بالنار لعقود من الزمن حتى أسقطه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن فاتح، أَبُو عَلِيّ البَلَنْسيُّ الشَّعَّارُ. [المتوفى: 635 هـ]
لقي أبا الحسن ابن النَعمة، واخَذَ عَنْهُ القراءاتِ السَّبْعَ، وأجازَ لَهُ. وأخذها أيضًا عن أيّوب بْن غالب صاحبِ ابن هذيل. وسمع من وَهْب بْن نذير " صحيحَ الْبُخَارِيّ"، ومن ابْن نوح الغَافقيِّ. وحَجَّ، وتَعانَى التجارة، وجلسَ أخيرًا للإقراءِ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الأبار، وقال: توفي يوم الأضحي، وله أربع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - عليّ بن أبي نصر فاتح بن عَبْد الله، أَبُو الْحَسَن البِجائيّ. [المتوفى: 652 هـ]
وأبوه روميّ أسلم. حجَّ عليّ، وسمع من: يونس الهاشميّ بمكّة، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ بدمشق، وجماعة. وعاد إلى بجاية. وكان إمامًا متقِناً، زاهدًا، خيرًا، عدلًا. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة. كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأبار، وعاش ستا وثمانين سنة، وأبو الْعَبَّاس بن الغمّاز وقال: سمعت بعض " صحيح مُسْلِم ". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد الفاتح: ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ = 30 من مارس 1432م) وتولى عرش السلطنة بعد وفاة أبيه فى (5 من المحرم 855هـ = 7 من فبراير 1451م) بعد أن بايعه أهل الحل والعقد فى الدولة العثمانية.
إعداد محمد الفاتح: خضع السلطان «محمد» - شأنه فى ذلك شأن كل أمير عثمانى - لنظام تربوى صارم تحت إشراف مجموعة من علماء عصره المعروفين. وهو ما يزال غضا، فتعلم القرآن الكريم والحديث والفقه والعلوم العصرية - آنذاك - من رياضيات وفلك وتاريخ ودراسات عسكرية نظرية وتطبيقية، كما كان السلطان «محمد» يشترك فى الحروب التى كان يشنها والده السلطان «مراد الثانى» ضد «أوربا» أو التى كان يصد فيها اعتداءاتهم. وكعادة «آل عثمان» فى إسناد إدارة ولاية لكل أمير وهو صغير حتى يؤهل لقيادة الدولة بعد ذلك، قضى «محمد» فترة إمارته فى «مغنيسيا» تحت إشراف مجموعة من أساطين علماء العصر، وفى مقدمتهم: الشيخ «آق شمس الدين» والملا «الكورانى». وقد أثرت هذه المجموعة من العلماء فى تكوين الأمير الصغير وتشكيل اتجاهاته الثقافية والسياسية والعسكرية، وكان الشيخ «آق شمس الدين» صارمًا مع الأمير حتى إن السلطان «محمد» وهو سلطان قال لأحد وزرائه عن شيخه هذا: «إن احترامى لهذا الشيخ احترام يأخذ بمجامع نفسى وأنا ماثل فى حضرته مضطربًا ويداى ترتعشان». ثقافة محمد الفاتح: درس السلطان «محمد» إلى جانب دراسته الأكاديمية المنظمة اللغات الإسلامية الثلاثة التى لم يكن يستغنى عنها مثقف عصرى آنذاك وهى: العربية والفارسية والتركية، وعنى بالأدب والشعر خاصة، فكان شاعرًا له ديوان بالتركية، وله بيت مشهور يقول فيه: نيتى هى الامتثال للأمر الإلهى «جاهدوا فى سبيل الله». وحماسى إنما هو حماس فى سبيل دين الله. وتعلم السلطان «محمد» أيضًا اللغات: اللاتينية واليونانية والصربية، ولاتخفى أهمية هذه اللغات لأمير فى طريقه إلى تولى الدولة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأزهار الفايحة، على الفاتحة
للسيوطي المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة. وهو ثلاثون مجلسا. أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار الواضحة، في معاني الفاتحة
رسالة. للشيخ، الإمام: عبد العزيز الديري. المتوفى: سنة 697. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: سورة البقرة، والفاتحة
مختصر. لبعض المتأخرين. أوله: (الحمد لله الذي أكرم الأنبياء بإكرام إنزال القرآن الكريم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: فاتحة الكتاب
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. وهو في: مجلدين. سماه: (مفاتيح العلوم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للشيخ، صدر الدين، أبي المعالي: محمد بن إسحاق القونوي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. وهو على: اصطلاح أهل التصوف. سماه) : إعجاز البيان، في تفسير أم القرآن) . وقد سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
لمحمد بن علي الجذامي. . المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للعلامة، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. مجلد. أوله: (ربنا آمنا بما أنزلت، واتبعنا الرسول ... الخ) . ذكر: أنه يحق على مريد مزيد التوفيق، للوقوف على حقائق التفسير، أن يقدم حده الجامع المانع، ثم معرفة وجه الحاجة إليه، ثم معرفة موضوعه، ثم معرفة أن استمداده من أي علم، فمهد هذه الأربعة مع عدة فصول، قبل الخوض في مقصود الكتاب، وذكر أن الباعث على تأليفه: الأمير: محمد بن علاء الدين بن قرمان. ثم أردف الأبواب: مباحث الاستعاذة، والبسملة، وأدرج فوائد جمة، فلا بد لطالب علم التفسير، أن يعلم ما في هذا التفسير أولا، ليكون على بصيرة من علمه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للعلامة، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. سماه: (تيسير فاتحة الإياب) . في تفسير فاتحة الكتاب. في مجلد كبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للشيخ: يعقوب بن عثمان الجرخي، النقشبندي. المتوفى: سنة 851. وهو مختصر. فارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
لمحمد بن مصطفى الكسري. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي نور قلوب العارفين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للشيخ: محمد بن كاتب الكليبولي. ألفه: ردا على الوجودية. كما ذكر في: ديباجته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للشيخ: بايزيد خليفة، من مشايخ عصر السلطان: بايزيد خان الثاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الفاتحة
للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن يعقوب بن جبريل البكري، المصري. المتوفى: سنة 724، أربع وعشرين وسبعمائة. |