نتائج البحث عن (فَقَا) 50 نتيجة

فقا: الفَقْوُ: شيء أَبيض يخرج من النفساء أَو الناقة الماخض، وهو غلافٌ فيه ماء كثير، والذي حكاه أَبو عبيد فَقْء، بالهمز، والفَقْوُ: موضع. والفَقا: ماء لهم؛ عن ثعلب. وفقَوْتُ الأَثر: كقَفَوْته؛ حكاه يعقوب في المقلوب. وفُقا النَّبْلِ، مقلوب: لغة في فُوقِها؛ قال الفِندُ الزِّمّاني:ونَبْلي وفُقاها، كـ ـعَراقِيبِ قَطاً طُحْلِ ذكره ابن سيده في ترجمة فوق. الجوهري: فُقْوةُ السهم فُوقُه، والجمع فُقاً؛ ابن بري: ذكر أَبو سعيد السيرافي في كتابه أَخبار النحويين أَن أَبا عمرو بن العلاء قال: أَنشدني هذه الأَبيات الأَصمعي لرجل من اليمن ولم يسمه، قال: وسماه غيره فقال هي لامرئ القيس بن عابس، وأَنشد: أَيا تَمْلِكُ، يا تَمْلِ ذَريني، وذَري عَذْلي ذَرِيني وسِلاحي ثم شُدِّي الكَفَّ بالعُزْلِ ونَبلي وفُقاها، كـ ـعراقيب قطاً طُحْلِ وثَوبايَ جَدِيدان، وأَرْخِي شُرُكَ النَّعْلِ ومِنِّي نَظْرةٌ خَلْفِي، ومِنِّي نَظْرةٌ قَبْلي أَي أَفهم ما حضر وغاب. فإِمَّا مُتُّ يا تَمْلِ، فَمُوتي حُرَّةً مِثْلي قال أَبو عمرو: وزادني فيها الجمحي: وقد أَشْنَأُ للنُّدْما نِ بالناقةِ والرَّحْلِ وقد أَخْتَلِسُ الضَّرْبـ ـةَ، لا يَدْمى لها نَصْلي وقد أَخْتَلِسُ الطَّعْنَـ ـةَ، تَنْفِي سَنَن الرَّحْلِ (* قوله« الرحل» كذا في الأصل هنا بالحاء المهملة، وتقدمت في دفنس بالجيم.)كجَيْب الدِّفْنِسِ الوَرْها ء ريعَتْ، وهْيَ تَسْتَفْلي وقوله: تنفي سَنَن الرحل أَي يخرج منها من الدم ما يمنع سَنَن الطريق؛ وقال يزيد بن مُفَرِّغ: لقد نَزَعَ المُغِيرةُ نَزْعَ سَوْءٍ، وغَرَّقَ في الفُقا سَهْماً قَصِيرا وفي حديث المُلاعنة: فأَخذت بفَقْوَيه، قال: كذا جاء في بعض الروايات، والصواب بفَقْمَيْه أَي حنكيه، وقد تقدم.
[فقا]فُقْوَةُ السهم: فوقُهُ، والجمع فقا. وأنشد أبو عمرو بن العلاء (*) ونبلي وفقاها كعراقيب قطا ظحل
[فقا]نه: فيه: فأخذت "بفقويه"، والصواب: بفقميه، أي حنكيه.
(الخفقان) زِيَادَة مُؤَقَّتَة فِي سرعَة نبضات الْقلب لانفعال أَو إجهاد أَو مرض
(ترافقا) صَارا رَفِيقَيْنِ أَو تصاحبا
(الفقاحة) زهرَة النبت حِين تتفتح أيا كَانَ لَوْنهَا (ج) فقاح
(الفقاحية) يُقَال حلَّة فقاحية لَوْنهَا كلون الْورْد حِين يَبْدُو تفتحه
(الفقارة) وَاحِدَة من عِظَام السلسلة العظمية الظهرية الممتدة من الرَّأْس إِلَى العصعص وعدتها فِي الْإِنْسَان ثَلَاث وَثَلَاثُونَ فقارة سبع فِي الْعُنُق واثنتا عشرَة فِي الظّهْر بَين الأضلاع وَخمْس فِي الْبَطن وَخمْس فِي الْعَجز وَأَرْبع فِي العصعص (ج) فقار
(المفقاس) عود منحن فِي الفخ يَنْقَلِب على الطير إِذا مس
(الفقاع) الْخَبيث الشَّديد

(الفقاع) شراب يتَّخذ من الشّعير يخمر حَتَّى تعلوه فقاعاته
(الفقاعة) نفاخات ترْتَفع على سطح المَاء وَالشرَاب كالقوارير تنفقئ سَرِيعا (ج) فقاقيع
(الفقاق) الْكثير الْكَلَام الْقَلِيل الْغناء
(القفقاف) الْيَابِس من النَّبَات
(النافقاء) إِحْدَى جحرة اليربوع يكتمها وَيظْهر غَيرهَا وَهُوَ أصل النِّفَاق (ج) نوافق
(فقا) - في حديث المُلاعَنَة: "فأخَذَتْ بِفَقْوَيْه"كذا في رواية، والصواب "بفُقْمَيْه" أي حنَكَيْه.
الخفقان:[في الانكليزية] Palpitation ،shiver ،beating [ في الفرنسية] Palpitation ،fremissement convulsif ،battement بفتح الخاء والفاء هو حركة اختلاجية تعرض للقلب بسبب ما يؤذيه. قال القرشي ولا نعني بالاختلاجية هاهنا ما هو المفهوم من لفظ الاختلاج وهو حركة تعرض للقلب بسبب ما يحتبس فيها من الريح إلى أن يحدث لذلك الريح مسلك يخرج منه، بل يزيد بها حركة ارتعادية كالحركة التي تعرض للأعضاء عند النافض. وكما أنّ تلك الحركة تحدث بسيلان المادّية الرديئة العفنة على الأعضاء وترتعد لدفعها، كذلك حركة الخفقان تعرض لوصول مؤذ إلى القلب فيرتعد لدفعه ارتعادا متتابعا، كذا في بحر الجواهر.
(فَقَا)فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ «فأخذتْ بفَقْوَيْه» كَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَالصَّوَابُ «بِفَقْمَيْهِ» أَيْ حَنَكَيْهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
سُرْفَقَانُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الفاء ثمّ قاف، وآخره نون: قرية بينها وبين سرخس ثلاثة فراسخ، نسب إليها قوم من أهل العلم والرواية، منهم: الفقيه أبو محمد بن أبي بكر بن محمد السرفقاني، وعمه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد رويا الحديث.
فَرْفَقَاباذ:
من قرى أرمية، منها الحسن بن الحسن الشحام أبو علي الأرموي الفرفقاباذي، قدم نيسابور وحدث عن أبي بكر محمد بن علي الفرفقاباذي من مشايخ ناحيته، ذكره في السياق.
الفَقَارُ:
وهي خرزة الظهر: اسم جبل، قال أبو صخر الهذلي يصف سحابا:
يميل فقارا لم يك السيل قبله ... أضرّ بها، فيها حباب الثعالب
نافقان:
بالفاء ثم القاف، وآخره نون: من قرى مرو.
طفقا: قال شيدلة في البرهان (طفقا قصداً بالرومية).
فَقَّاوي
من (ف ق ق) نسبة إلى فَقَّة المرة من الفَقّ.
فَقّام
من (ف ق م) وصف للمبالغة من فَقُم بمعنى الأمر الشديد الإستفحال.
فقام
عن العبرية بمعنى محرف ومغير اتجاه السفينة، ومفرمل ويتوقف باستعمال الفرامل.
فقاس
عن العبرية بمعنى جميل الوجه، ومدهون الوجه بأحمر التجميل، أو إزالة محالق الأزهار من القرع والباذنجان.
شَفَقَات
من (ش ف ق) جمع شَفَقة: الرحمة والحنان، والخوف من حلول مكروه.
دو الفَقَار
صورة كتابية صوتية من ذو الفقار اسم سيف كان عند على بن أبي طالب أهداه إياه النبي صلى الله عليه وسلم وسمي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان.
خَفَقَان
من (خ ف و) زيادة مؤقتة في سرعة نبضات القلب لانفعال أو إجهاد أو مرض.
ذُو الفَقَار
اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كانت فيه حفر صغار حسان فشبهوها بالفقار، والذي يحفر البئر مستخرجا ماءها، ومن يثقب الرز للنظم.
خَفْقَان
من (خ ف ق) المضطرب المتحرك، والطيران.
الخفقان: اختلاج يعرض للقلب ليدفع به المؤذي.
تَخْفِقانالجذر: خ ف ق

مثال: الدَّولتان تَخْفِقَان في حلّ المشكلةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَخفقان» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -الدَّولتان تُخْفِقان في حلّ المشكلة [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُخْفقان؛ لأنه من «أَخْفَقَ»، بمعنى: طَلَب حاجة فلم يظفر بها.
صَفْقاتالجذر: ص ف ق

مثال: عقد عدة صَفْقاتٍ تجاريّةالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.

الصواب والرتبة: -عقد عدة صَفَقاتٍ تجاريّة [فصيحة]-عقد عدة صَفْقات تجاريّة [صحيحة] التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
غَطَّى النفقاتالجذر: غ ط ي

مثال: غطَّى كلَّ نفقات أسرتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: خَصَّص لها ما يلزمها

الصواب والرتبة: -سَدَّ كلَّ نفقات أسرته [فصيحة]-غَطَّى كلَّ نفقات أسرته [صحيحة] التعليق: الاستعمال المرفوض استعمال مستحدث لم يرد في المعاجم القديمة، ولكن يمكن تخريجه على التوسع في التصوير والمجاز، وله نظائر في كتابات القدماء، فابن قتيبة يقول: «يغطي عيوب المرء كثرةُ ماله»، ويقول حسان بن ثابت:رب حلم أضاعه عدم الما ل وجهلٍ غطَّى عليه النعيموكما قال العرب: سدَّ حاجته، نقول: غطَّى احتياجات (أو نفقات) أسرته. وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كالأساسي التعبير «غطى النفقات»؛ ومثَّل بالعبارة الشائعة «غطت الدولة العجز في الميزانية بالقروض».
فُقَّاعاتالجذر: ف ق ع

مثال: أَخَذَ الطفل يلهو بفُقَّاعات الصابونالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -أَخَذَ الطفل يلهو بفقاقيع الصابون [فصيحة]-أَخَذَ الطفل يلهو بفُقَّاعات الصابون [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «فقاقيع» جمعًا لِـ «فُقَّاعة»، ويمكن تصويب المثال المرفوض؛ لأن المجموع بالألف والتاء ينقاس في كل ما في آخره تاء زائدة للتأنيث.
مُرْفَقاتالجذر: ر ف ق

مثال: سلمت المرفقات مع طلبيالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: الأوراق اللازمة والمستندات

الصواب والرتبة: -سلَّمت المستندات مع طلبي [فصيحة]-سلمت المرفقات مع طلبي [فصيحة] التعليق: «مرفقات» جمع «مُرْفَق»، أو «مُرْفَقَة»، وهما اسم مفعول من الفعل «أرفق» بمعنى «صَاحَبَ» الذي أقر مجمع اللغة المصري اشتقاقه.
الخَفَقان: اضطراب الفؤاد أو الراية.
الفَقَار: ما نُضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب: وهي خرزاتُ الظهر.
إتحاف الثقات، في الموافقات
للشيخ: محمد بن علي بن علان المكي.
يعني: ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة.
منظومة.
وله: شرحها أيضا.
ذكره في: (شرح الطريقة).
توفي: سنة سبع وخمسين بعد الألف.
الخَفَقانُ: اخْتِلَاج يعرض للقلب ليدفع بِهِ المؤذي.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا

أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه. وقال ابن نمير سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

36 - أبو رافع أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: إبراهيم
حدثني أحمد بن زهير نا مصعب قال اسمه إبراهيم وفي كتاب عمي اسمه بريه.
وقال ابن [نمير] سألت بعض أهل المدينة فقال: اسمه أسلم.
112 - حدثنا أبو الربيع الزهراني وعلي بن الجعد ومحمد بن سليمان

‏<br> سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر، وأتينا به مكة، فأتانا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فابتاع منا رجل سراويل، وثمّ وزّان يزن بالأجرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: يا وزان، زن وأرجح. يختلف في حديثه. روى عنه سماك بن حرب. يعد في الكوفيين.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النحوي، اللغوي، المقرئ: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله السعدي الحموي، الحنفي، جمال الدين، أبو الفداء، ابن الفقاعي.
ولد: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على السديد خضر صاحب السخاوي وغيره.
من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم الحموي (شيخ شيوخ ابن الجزري)، والشرف يعقوب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "مقرئ نحوي مجود" أ. هـ.
* الدرر: "درس بعدة مدارس بحماة، وكان علمًا بالعربية والقرآن، ذكره البرزالي في معجمه وكتب عنه من نظمه" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "وهو حسن الأداء في القراءة خبير بالتجويد ... وعنده الفضل التام" أ. هـ.
وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة لفظة التجويد" للسخاوي وغير ذلك.

قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

  • الحُضَيني
  • الجَوْهَرِي
  • النَّابُلسي
  • قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"
  • الثَّقَفي
  • المدني
  • عبد الغني بن تيمية
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت

وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة".
5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "
أي: لا موجود إلا الله".
6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة"
.
نلاحظ هنا:
أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين.
ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة.
جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله".
وفي آخر جوابه قال: "
وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني

في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف".
قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل"
. نسأل الله العافية" أ. هـ.
قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (1143 هـ)
ثلاث وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت