نتائج البحث عن (قَرَوِيّ) 22 نتيجة

(الْقَرَوِي) الْمَنْسُوب إِلَى الْقرْيَة (على غير قِيَاس)
قرويشة: قرويشة: ألم في المعدة. (دوماس حياة العرب ص425).
قَرَوِيّ
من (ق ر و) نسبة إلى القَرْية بمعنى المنطقة السكنية الحضرية وكانت تطلق على المدينة وغيرها وتطلق القرية الآن على كل مجتمع محدود يشتغل جل أهله بالزراعة.
قَرْوِيّ
من (ق ر و) نسبة إلى قروي بمعنى العادة والطبيعة والطريقة الأولى.
قُرَوِيّةالجذر: ق ر ي

مثال: أَجْرَى مباحثات حول الشئون القُرَوِيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -أَجْرى مباحثات حول الشئون القَرَوِيَّة [فصيحة]-أَجْرى مباحثات حول الشئون القُرَوِيَّة [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل.

الشاعر القروي = رشيد سليم الخوري

تكملة معجم المؤلفين

- يسوع والمحنة.
- أعجوبة الوجود (¬2).
وبالعربية:
- الآثار. - بيروت: دار النهار، 1397 هـ.

شاعر الجزيرة والفرات = جورج سعدو
شاعر الشواطئ = جوزيف إبراهيم الخوري
الشاعر القروي = رشيد سليم الخوري
¬__________
(¬2) معجم أعلام المورد ص 413. وردٌّ طويل عليه ص 21 - 46 في كتاب: في العروبة والقومية/أحمد السكاف. - الكويت: شركة الربيعان للشر، 1403 هـ، حيث أورد انبهاره بالصهيونية وما إلى ذلك.

القروي = رشيد سليم الخوري

تكملة معجم المؤلفين

الكرامة. - بيروت: دار الكاتب العربي، 1394 هـ، 195 ص.
- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني. - ط 3. - بيروت: دار العلم للملايين.
- الناس والآخرون. - بيروت: دار المكشوف.

القروي = رشيد سليم الخوري
قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي
المفسّر: إسماعيل بن أحمد البيراميّ الأنقرويّ المولويّ.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد خلفاء طريق حضرة مولانا -قدّس الله سرّه- العزيز المشهور لهم بالفضل الباهي الباهر، ولد بأنقرة وساح، وجد في طريق المولوية إلى أن أكل الطّريق، ثمّ ولي المشيخة الواقعة بالغلطة، المنسوب إيقافها إلى اسكندر باشا، وكانت مجالسه غاصّة بالأدباء والظّرفاء وكان فاضلًا متورّعًا متشرّعًا أديبًا وافر المعرفة بلسان القوم مطّلعًا على أحوالهم وله بالمثنويّ إلمام كليّ" أ. هـ.
¬__________
(¬1) لم نجد هذا الكلام في تاريخ الخطيب، ولعله في كتب أخرى.
* الطّالع السّعيد (156)، الوافي (9/ 86)، غاية النّهاية (1/ 161)، الدّرر الكامنة (1/ 389)، المنهل الصّافي (2/ 390)، النّجوم (9/ 230)، السّلوك (2/ 1 / 157)، بغية الوعاة (1/ 442)، الطّبقات السّنيّة (2/ 179)، الجواهر المضية (1/ 355).
(¬1) وقيل ابن برغش، وقيل ابن بريق.
* خلاصة الأثر (1/ 418)، كشف الظّنون (2/ 1214)، إيضاح المكنون (1/ 53)، هديّة العارفين (1/ 218)، الأعلام (1/ 309)، معجم المؤلّفين (1/ 358)، معجم المفسّرين (1/ 87).

* الأعلام: "درويش من الرّوم، متشرّع، متأدّب" أ. هـ.
وفاته: سنة (1042 هـ) اثنتين وأربعين وألف، وقيل (1040 هـ) أربعين وألف.
من مصنّفاته: "الفاتحة العينيّة" في تفسير الفاتحة باللغة التّركية، قال صاحب كشف الظّنون: "وضعها حين فتحت عيناه من الرّمد، شكرًا لله سبحانه وتعالى، جمعها من التّفاسير والحواشي فصارت مجموعة ... رتّبها على سبع فواتح" ... وله شرح على "المثنويّ"، وغير ذلك.

المفسر: زكريا بن بيرم الأنقروي الرومي الحنفي.
ولد: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة.
من مشايخه: عبد الباقي المعروف بعرب زاده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "مفتي الممالك الإسلامية علم العلماء المتبحرين في جميع العلوم، وكان إليه النهاية في التحقيق، وهو أمهر أهل عصره في الفقه والأصول أصله من أنقرة وبها ولد ونشأ ثم قدم إلى القسطنطينية واشتغل بها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فقيه مفسر، أديب، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"حاشية على شرح السيد لمفتاح العلوم" للسكاكي وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي، أبو عبد الله، ابن أبي سعد القزديني.
من مشايخه: أبو الحسن طاهر بن غلبون، وأبو الحسن علي بن الحسين بن سليمان الأنطاكي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسين يحيى بن علي الخشاب، وأبو علي الحسن بن خلف بن بليمة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ كبير حاذق شهير" أ. هـ.
• المقفى: "قال السلفي: كان من المذكورين بالقراءات ورواياتها بمصر .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (452 هـ) اثنتين وخمسين وأربعمائة عن نيف وثمانين سنة.

*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل.
وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات.
ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة.
وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات.
وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا.
وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين.
ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة.

بناء مسجد القرويين الجامع بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مسجد القرويين الجامع بالمغرب.
245 - 859 م
يعتبر مسجد القرويين بفاس من أعرق المساجد المغربية وأقدمها. وتكاد تجمع الدراسات التاريخية على أن هذا المسجد بنته فاطمة الفهرية (أم البنين) في عهد دولة الأدارسة، أما بداية بناء مسجد القرويين فشرع في حفر أساس مسجد القرويين والأخذ في أمر بنائه أول رمضان من سنة 245هـ (30 نوفمبر 859م) بمطالعة العاهل الإدريسي يحيى الأول، وأن أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة محتبسة إلى أن انتهت أعمال البناء وصلت في المسجد شكرا لله، علما أنه وجد لوحة منقوشة عثر عليها – عند أعمال الترميم – في البلاط الأوسط فوق قوس المحراب القديم الذي كان للقرويين قبل قيام المرابطين بتوسعة المسجد، لقد اكتشفت مدفونة تحت الجبس وقد كتب عليها – في جملة ما كتب – بخط كوفي إفريقي عتيق: بني هذا المسجد في شهر ذي القعدة من سنة ثلاثة وستين ومائتي مما أمر به الإمام أعزه الله داود بن إدريس أبقاه الله ... ونصره نصرا عزيزا.

113 - علي بن محمد بن خلف، الإمام أبو الحسن المعافري القروي القابسي الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - عليّ بْن محمد بْن خَلَف، الإمام أبو الحَسَن المعافريّ القَرَويّ القابِسيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 403 هـ]
عالم أهل إفريقّية.
حجّ، وسمع حمزة بْن محمد الكِناني، وأبا زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة، وأخذ بإفريقيّة عَنْ ابن مسرو الدّبّاغ، ودرّاس بْن إسماعيل.
وكان حافظًا للحديث وِعَلله ورجاله، فقيهًا أُصُوليًّا متكلّمًا، مصنّفًا، صالحًا متقيا، وكان أعمي لا يرى شيئًا، وهو مَعَ ذلك من أصحّ النّاس كُتُبا، وأجودهم تقْييدًا، يضبط كُتُبه ثقاتُ أصحابه، والّذي ضبط لَهُ " صحيح الْبُخَارِيّ " بمكّة رفيقه أبو محمد الأصيليّ. -[62]-
ذكره حاتم الأطْرَابُلُسيّ فقال: كَانَ زاهدًا، ورِعا، يقظًا، لم أَرَ بالقَيْروان إلا معترِفًا بفضله. تفقه عليه أبو عِمران الفاسي، وأبو القاسم اللّبيديّ، وعَتيق السُّوسيّ، وغيرهم، وألّف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه، و" أحكام الديانات " و" المنقذ من شُبه التأويل "، وكتاب " المنبّه للفِطَن من غوائل الفِتَن "، وكتاب " مُلخَّص الموطّأ "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الاعتقادات "، وسوى ذَلِكَ من التّصانيف.
وكان مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الآخر بمدينة القَيْروان، وبات عند قبره خلْق من النّاس وضُربت الأخبية لهم، ورثاه الشعراء.
وقيل لَهُ: القابسيّ؛ لأنّ عمه كَانَ يشدّ عمامته شدّة قابسيّة.
وممّن رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن الوليد بْن سعد الأنصاريّ الفقيه مِن شيوخ أَبِي عَبْد الله الرّازيّ.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ، أبو الحسن ابن القابسيّ أخذ القراءة عرْضًا عَنْ أَبِي الفتح بن بدهن، وعليه كان اعتماده. أقرأ القرآن بالقيروان دهرًا، ثم قطَعَ الإقراء لما بلغه أنّ بعض أصحابه أقرأَ الوالي. ثمّ أعمل نفسَه في درس الفقه ورواية الحديث، إلى أن رأس فيهما، وبرع، وصار إمام عصره وفاضِل دهره.
كتبنا عَنْهُ شيئًا كثيرًا، وبقي في الرحلة من سنة اثنتين وخمسين إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

353 - عبد الجليل بن أبي بكر الربعي القروي، أبو القاسم الديباجي، المعروف بالصابوني، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - عَبْد الجليل بْن أَبِي بَكْر الرَّبَعيّ القَرَوِيّ، أبو القاسم الدّيباجيّ، المعروف بالصابوني، المتكلم. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
أَخَذَ عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الله الأزدي صاحب ابن الباقِلّانيّ. وصنَّف كتاب " المستوعب " فِي أصول الفقه، وكتاب " نُكَت الانتصار "، وألَّفَ معتقدًا.
درَّس بقلعة حمّاد وبفاس، أَخَذَ عَنْهُ الأصول أبو عَبْد اللَّه بْن شبرين. ورَوَى عَنْهُ أبو عبد الله بْن الخير، وأبو عَبْد الله بن خليفة، ومحمد بن داود -[305]- القلعيّ، وأبو الحَجّاج يوسف بْن الملجوم.

221 - عبد العزيز بن عبد الوهاب بن أبي غالب، أبو القاسم القروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الوهّاب بْن أَبِي غالب، أبو القاسم القَرَويّ. [المتوفى: 495 هـ]
روى بمكّة، أي سمع بها من القاضي أَبِي الحَسَن بْن صخر، وأبي القاسم عَبْد العزيز بْن بُنْدار.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: حدَّثَ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، منهم يحيى بْن موسى القُرْطُبيّ، وعليّ بْن أحمد المقرئ، وقال: كَانَ شيخًا جليلًا لَهُ روايات عالية، قدِم علينا غرناطة، وكتب إليَّ أبو عليّ الغسّانيّ يَقُولُ: إنّه قدِم عليكم رَجُل صالح عنده روايات، فخُذْ عَنْهُ ولا يفوتك.
تُوُفّي في ذي القعدة.

184 - عبد القادر بن محمد، أبو محمد الصدفي، القروي، المعروف بابن الحناط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عَبْد القادر بْن محمد، أبو محمد الصَّدَفيّ، الْقَرَويّ، المعروف بابن الحنّاط، [المتوفى: 507 هـ]
نزيل الْمَريّة.
روى عَنْ: أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الصَّقَلّيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد الخِرقيّ، وأبي مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني، سَمِعَ منه بالقيروان، ومحمد بْن الْفَرَج، سَمِعَ منه بمصر، وعبد الله بْن محمد الْقُرَشِيّ، والفقيه عَبْد الحقّ الصَّقَلّيّ، وغيرهم.
وكان صالحًا، زاهدًا، مُعْتنيا بالعلم والرّواية، روى عَنْهُ جماعة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل عَنْ بضعٍ وثمانين سنة.

131 - الحسن بن خلف بن عبد الله بن بليمة، أبو علي القروي المقرئ الأستاذ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - الحَسَن بن خَلَف بن عبد الله بن بَلَّيمَة، أبو عليّ القَرويّ المقرئ الأستاذ، [المتوفى: 514 هـ]
نزيل الإسكندريّة، ومصنَّف كتاب "تلخيص العبارات بلطيف الإشارات" في القراءات.
وُلِد سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وعُنِي بالقراءات في صِغَره، فقرأ بالقيروان على: أبي بكر القصْريّ، والحَسَن بن عليّ الجلوليّ، وأبي العالية البندونيّ، وعثمان بن بلال العابد، وعبد الملك بن داود القسطلاني، وقرأوا على أبي عبد الله محمد بن سُفْيَان الفقيه، مصنَّف كتاب "الهادي"، ثمّ رحل إلى مصر، وقرأ بها سنة خمسٍ وأربعين على محمد بن أحمد بن عليّ القزوينيّ تلميذ طاهر بن غلبُون، وعلى: عبد الباقي بن فارس، وأبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس، وتَصَدَّرَ للإقراء والإفادة.
قرأ عليه: أبو القاسم عبد الرحمن بن عطيّة شيخ الصَّفْراويّ، وأبو العباس أحمد ابن الحُطَيْئَة.
وتُوُفّي في ثالث عشر رجب سنة أربع عشرة.
وكان هو وابن الفحّام أسند من بقي بديار مصر، وماتا بالإسكندريّة.

109 - مخلوف بن علي بن عبد الحق، الفقيه أبو القاسم التميمي، القروي، ثم الإسكندراني. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - مخلوف بْن عَلِيّ بْن عَبْد الحق، الفقيه أَبُو القاسم التَّمِيمِيّ، القَرَويّ، ثمَّ الإسكندرانيّ. الفقيه المالكي، المعروف بابن جارة. [المتوفى: 583 هـ]
تفقَّه وبرع فِي المذهب.
ومن شيوخه: أَبُو الحَجَّاج يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز اللّخْميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي سَعِيد الأندلسيّ، وسَنَد بْن عنّان، وأَبُو عَبْد اللَّه المازريّ، وآخرون.
ودرّس وأفتى، وانتفع بِهِ جماعةٌ كثيرة فِي الفقه. وكان من أعلام المذهب.
تُوفي فِي رمضان بالثّغر.
تفقَّه بِهِ ابن المفضل، وروى عنه.

30 - طي المصري، الفقير الصالح مريد الشيخ محمد القروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - طيٌ الْمَصْريّ، الفقيرُ الصالحُ مريدُ الشَّيْخ مُحَمَّد القَرَويّ. [المتوفى: 631 هـ]
قدِمَ الشام وانقطع إلى العبادة بزاويته بدمشق بناحية عُقْبة الكتان. وكان كيِّسًا، لطيفًا، ذا مروءةٍ، صَحِبَه جماعةٌ. -[46]-
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كانت مجالسي تطيبُ بحضوره.
قلتُ: دُفِنَ بزاويته. ونسبه بعضهم إلى الزَّوكرة والمحال. ولمّا مَرِضَ، نزل الملك الأشرف فعاده. فلمّا تُوُفّي أوصى السلطان عَلَى أولاده، وقرَّر ابنه فِي المشيخة. وكان الحريريةُ ينالونَ من طيٍ ويؤذونه.
قَالَ العزُّ النّسّابة: مات شابًا، وحضره خلقٌ، وخلف جملة.
*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل.
وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات.
ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة.
وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات.
وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا.
وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين.
ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت