|
(الكابر) الْكَبِير يُقَال ورثت الْمجد كَابِرًا عَن كَابر أَي ورثته عَن آبَائِي وأجدادي كَبِيرا عَن كَبِير وَالسَّيِّد وَالْجد الْأَكْبَر
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أَكَابَر: القافلة الكبرى، ففي الجريدة الآسيوية 1840، 1: 380: ثم ورد في بلد تنبكت في رفقة أكابَر، ويقول بارت (5: 32) أن أكابَر للمفرد والجمع اكوابير. ففي كتابه غدامس ((164)) يقول: ((إن القافلة المراكشية الذاهبة إلى تنبكتو تسمى أكابَر)) انظر ص192. وهي عند جاكسون 24، 61، 62، 75، أكّابه. وقد كرر ذكرها في رحلة إلى تنبكتو وكذلك سماها جراميرج 144. وهذا خطأ منهما. والكلمة من غير شك ليست عربية (انظر بارت 1، 1) وليست جمع اللفظة العربية ((أكبر)) كما يراها دافيزاك (الجريدة الآسيوية 1، 1: 385).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المكابرة: الْمُنَازعَة لَا لإِظْهَار الصَّوَاب وَلَا لإلزام الْخصم بل لغَرَض آخر مثل عدم ظُهُور الْجَهَالَة وإخفائها عِنْد النَّاس.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَكَابِرالجذر: ك ب ر
مثال: هم أكابر الرِّجال في البلدالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا. الصواب والرتبة: -هم أكابر الرجال في البلد [فصيحة]-هم أكبر الرجال في البلد [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا}} الأنعام/123، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المكابر في مصر: هو المتغلِّب يعني من يَقِف في محلّ من المصر يتعرض لمعصوم الدم فيخنقه ويقتله.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُكَابَرَة: هي المنازعة في المسألة العلميَّة لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُكَابَرَةُ لُغَةً: مَصْدَرُ كَابَرَ يُقَال: كَابَرَهُ مُكَابَرَةً: غَالَبَهُ وَعَانَدَهُ. وَكَابَرَ فُلاَنٌ فُلاَنًا: طَاوَلَهُ بِالْكِبْرِ، وَكَابَرَ فُلاَنًا عَلَى حَقِّهِ: جَاحَدَهُ وَغَالَبَهُ عَلَيْهِ وَعَانَدَ فِيهِ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: حِرَابَةٌ: 2 - الْحِرَابَةُ مِنَ الْحَرْبِ الَّتِي هِيَ نَقِيضُ السِّلْمِ يُقَال حَارَبَهُ مُحَارَبَةً وَحِرَابًا أَوْ مِنَ الْحَرْبِ وَهُوَ السَّلْبُ، يُقَال: حَرَبَ فُلاَنًا مَالَهُ أَيْ سَلَبَهُ فَهُوَ مَحْرُوبٌ (3) . وَالْحِرَابَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ - وَتُسَمَّى قَطْعَ الطَّرِيقِ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ - هِيَ الْبُرُوزُ لأَِخْذِ مَالٍ أَوْ لِقَتْلٍ أَوْ لإِِرْعَابٍ عَلَى سَبِيل الْمُجَاهَرَةِ مُكَابَرَةً اعْتِمَادًا عَلَى الْقُوَّةِ مَعَ الْبُعْدِ عَنِ الْغَوْثِ (4) . وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْمُكَابَرَةِ وَالْحِرَابَةِ أَنَّ الْمُكَابَرَةَ وَصْفٌ مِنْ أَوْصَافِ أَفْعَال الْحِرَابَةِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُكَابَرَةِ: يَتَعَلَّقُ بِالْمُكَابَرَةِ أَحْكَامٌ مِنْهَا: أ - اعْتِبَارُهَا مِنَ الْحِرَابَةِ: 3 - تَأْخُذُ الْمُكَابَرَةُ حُكْمَ الْحِرَابَةِ بِاعْتِبَارِهَا وَصْفًا مِنْ أَوْصَافِ الْحِرَابَةِ وَذَلِكَ فِي الْجُمْلَةِ. جَاءَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: مَنْ كَابَرَ رَجُلاً عَلَى مَالِهِ بِسِلاَحٍ أَوْ غَيْرِهِ فِي زُقَاقٍ أَوْ دَخَل عَلَى حَرِيمِهِ فِي الْمِصْرِ حُكِمَ عَلَيْهِ بِحُكْمِ الْحِرَابَةِ (5) . وَفِي الدُّرِّ الْمُخْتَارِ: الْمُكَابِرُ بِالظُّلْمِ وَقَاطِعُ الطَّرِيقِ وَصَاحِبُ الْمَكْسِ وَجَمِيعُ الظَّلَمَةِ يُبَاحُ قَتْل الْكُل وَيُثَابُ قَاتِلُهُمْ. وَالْقَتْل هُنَا عَلَى سَبِيل التَّعْزِيرِ (6) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (حِرَابَةٌ ف 7) . ب - الْمُكَابَرَةُ وَحَدُّ السَّرِقَةِ 4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حَدِّ السَّارِقِ عَلَى سَبِيل الْمُكَابَرَةِ. فَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوْ كَابَرَ إِنْسَانًا لَيْلاً حَتَّى سَرَقَ مَتَاعَهُ لَيْلاً فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ لأَِنَّ سَرِقَتَهُ قَدْ تَمَّتْ حِينَ كَابَرَهُ لَيْلاً فَإِنَّ الْغَوْثَ بِاللَّيْل قَل مَا يَلْحَقُ صَاحِبَ الْبَيْتِ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ دَفْعِهِ بِنَفْسِهِ فَيَكُونُ تَمَكُّنُهُ مِنْ ذَلِكَ بِالنَّاسِ وَالسَّارِقُ قَدِ اسْتَخْفَى فِعْلُهُ مِنَ النَّاسِ بِخِلاَفِ مَا إِذَا كَابَرَهُ فِي الْمِصْرِ نَهَارًا حَتَّى أَخَذَ مِنْهُ مَالاً فَإِنَّهُ لاَ يَلْزَمُهُ الْقَطْعُ اسْتِحْسَانًا لأَِنَّ الْغَوْثَ فِي الْمِصْرِ بِالنَّهَارِ يَلْحَقُهُ عَادَةً فَالآْخِذُ مُجَاهِرٌ بِفِعْلِهِ غَيْرَ مُسْتَخْفٍ لَهُ، وَذَلِكَ يُمْكِنُ نُقْصَانًا فِي السَّرِقَةِ (7) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: الْمُكَابِرُ هُوَ الآْخِذُ لِلْمَال مِنْ صَاحِبِهِ بِقُوَّةٍ مِنْ غَيْرِ حِرَابَةٍ سَوَاءٌ ادَّعَى أَنَّهُ مِلْكُهُ أَوِ اعْتَرَفَ بِأَنَّهُ غَاصِبٌ فَلاَ قَطْعَ لأَِنَّهُ غَاصِبٌ وَالْغَاصِبُ لاَ قَطْعَ عَلَيْهِ، وَأَمَّا لَوْ كَابَرَ وَادَّعَى أَنَّهُ مِلْكُهُ بَعْدَ ثُبُوتِ أَخْذِهِ لَهُ مِنَ الْحِرْزِ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ (8) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: وَلَوْ دَخَل جَمَاعَةٌ بِاللَّيْل دَارًا وَكَابَرُوا وَمَنَعُوا صَاحِبَ الدَّارِ مِنَ الاِسْتِغَاثَةِ مَعَ قُوَّةِ السُّلْطَانِ وَحُضُورِهِ فَالأَْصَحُّ أَنَّهُمْ قُطَّاعٌ وَبِهِ قَطَعَ الْقَفَّال وَالْبَغَوِيُّ (9) ، وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ كَمَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ فِي الْجُمْلَةِ (10) . __________ (1) المصباح المنير، والمعجم الوسيط. (2) قواعد الفقه للبركتي، ورد المحتار على الدر المختار 3 / 180. (3) المصباح المنير، والمعجم الوسيط. (4) نهاية المحتاج 8 / 2، وبدائع الصنائع 7 / 90، والمغني لابن قدامة 8 / 287، وجواهر الإكليل 2 / 294. (5) المدونة 6 / 275. (6) الدر المختار على حاشية ابن عابدين 3 / 179 - 180. (7) المبسوط 9 / 151، وبدائع الصنائع 7 / 92 - 93. (8) جواهر الإكليل 2 / 293، والدسوقي 4 / 343. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة لا تكاد توجد في كلام المحدثين ، لأنها الأصل الغالب فلا يحتاجون إلى أن يخصوه بتسمية أو ينوهوا به ، وإنما يُعنون بالتنبيه على الذي بعده ، فانظره.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المقصود بها رواية الرواة عن الأصغر منهم سناً.
|
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ذكر الأكابر والكتاب في زمانه وهم الكمال والشرف وسيد الرؤساء وابن بهمينار وتاج الملك
قال: كان نظام الملك مؤيدا بقرينين، مؤيدين لدولته أمينين. وهما كمال الدولة أبو الرضى فضل الله بن محمد صاحب ديوان الإنشا والطغراء. وشرف الملك أبو سعد محمد بن منصور بن محمد صاحب ديوان الزمام والاستيفاء. وكلاهما صاحب الرأي والتدبير والجاه والمال والدهاء، ومعدن الفضل والعطاء. وكان لهذين الكبيرين نائبان. والكمال ولده سيد الرؤساء أبو المحاسن محمد، وكان مقبلا مقبولا، قد اختصه السلطان بخدمته، واختاره لندمته، واستأمنه على سره. وبلغت مرتبته من اصطفاء السلطان إلى غاية لم يبلغها أنيس ولم يصل إلى رتبتها جليس. وقد كتب إليه السلطان يستبطنه بخط يده بيتا بالفارسية معناه، أنك لا تتأثر بالغيبة عني، فإنك تجد من تأنس به غيري. وأنا أتأثر بغيبتك فإني لا أجد الأنس بغيرك. قال: فصار ختنا لنظام الملك وتزوج بابنته، وزاد ذلك في منزلته. وضرب له سرادق، وله الكوس والعلم، والخيل والحشم. وأما النائب عن شرف الملك فقد كان الأستاذ أبا غالب البراوستاني من أهل قم والنجيب الجرباذقاني. ثم انصرف أبو غالب، وتولى مكانه في النيابة الأعز الكامل، أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى البراوستاني، فلم يزل نائبا إلى أن صار أستاذا، ولقب بمحمد الملك، بعد شرف الملك، ولم يكن لأحد من السلاطين مستوف كأبي الفضل في الضبط والتحفظ، والذكر والتيقظ، وحفظ القوانين، وتدبير الدواوين. وكان أيضا ملجأ لفضلاء الزمان، وموسعا عليهم بالإحسان. وكان على باب السلطان وفي ديوانه كتاب فضلاء، وكفاة كبراء، ونواب علماء أذكياء. وكان لمتولي فارس وزير يقال له: ابن بهمنيار، ويلقب بعميد الدولة. وهو رجل بصير بالأعمال، ذو همة عالية. فاتصل بخدمة السلطان وعلت مكانته، وسمت منزلته. وصار بينه وبين سيد الرؤساء اتحاد، وصداقة ووداد. وجمعت بينهما عاهة عداوة نظام الملك ومخالفته وتصادقا على عداوته. وكيف تكون عاقبة حال المدير، وإذا عادى المقبل. فلم يزالا حتى نكبا وأهينا، وطردا وهجرا بعد ذلك القرب، وأبغضا بعد ذلك |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عُمَر بْن أَبِي السعادات بْن مُحَمَّد بْن مكابر، أبو حَفْص الوكيل السَّقلاطوني. [المتوفى: 591 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصَين، وأبا بَكْر القاضي. وعنه ابن خليل، وجماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رواية الأكابر، عن الأصاغر
لأبي يعقوب: إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور الوراق، البغدادي، نزيل مصر، المعروف: بالمنجنيقي. المتوفى: سنة 304. صنفوا: في ذلك كتبا، وبينوا من روى كذلك، وطولوا، واستدلوا برواية الخلفاء الأربعة، وغيرهم من العظماء، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - في كثير من الأحكام، حتى إن جماعة رووا عمن يروي عنهم، وجماعة رووا شيئا لغيرهم، ثم نسوه، فلما أخبرهم به ذلك الغير رووه عنه، عن أنفسهم، وقالوا فيه: حدثني فلان عني، وبرواية النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، عن تميم الداري، على المنبر، في حديث الجساسة. وأيضا: روايته عليه - الصلاة والسلام - عن أمه، في حديثه عنها، أنها أخبرت بإضاءة قصور الشام وبصرى عند ولادته، مع عدم إسلامها. مشيخة السراجية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت والجواهر، في بيان عقائد الأكابر
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 976، ست وسبعين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ألفه: في العقائد. حاول فيه: المطابقة بين عقائد أهل الكشف، وعقائد أهل الفكر. لم يسبقه إليه أحد. وفرغ من تأليفه: بمصر، في شهر رجب، سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل.
كتب فيه الدارقطني وغيره. نسأل الله السلامة. وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول، سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة. المتهم به أبو الحسن. وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه () : هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم. وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وقال الخطيب () : حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر () بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة، فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة. قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم. وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث ابن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي، سمعت أبي يقول: سمعت عليا عليه السلام - وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال. الآباء تسعة () . ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية
معجم المصطلحات الاسلامية