|
لأَط
{{لأَطَهُ، كمَنَعَه،}} لأْطاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي أَمَرَه بأَمْرٍ فأَلَحَّ عَلَيْه. ولأَطَهُ بِسَهْمٍ: أَصابَهُ بِهِ، كلَعَطَهُ. ولأَطَهُ: اقْتَضاهُ فأَلَحَّ عليهِ، والظّاءُ لُغَةٌ فِيهِ. ولأَطَهُ: أَتْبَعَهُ بَصَرَهُ فَلم يَصْرِفْه عَنهُ حَتّى تَوَارَى، وَفِي اللِّسَانِ: حَتّى يَتَوَارَى. ولأَطَهُ: بالعَصَا: ضَرَبَه بهَا. (و) ! لأَطَ فِي مُرُورِهِ، إِذا مَرَّ فَارّاً مُسْتَعْجِلاً لَا يَلْتَفِتُ إِلى شيْءٍ، كلَعَطَه، عَن ابْنِ عَبّادٍ. ولأَطَ عَلَيْهِ: اشْتَدَّ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ عَن ابْنِ عَبّادٍ. |
|
أبو زيدٍ: لأطتُ فلاناً لأطا: إذا أمرته بأمر فالح عليه وتقاضاه فالح عليه. ويقال: لأطتُ الرجل لأطاً: إذا أتبعته بصرك فلم تصرفه عنه حتى يتوارى.وقال اللَّيثُ: اللأط: الإلحاح، تقول: قد لأط فلان في هذا الأمر لأطاً شديداً.وقال ابن عباد: مر فلان يلاطُ لأطاً: إذا مرَّ فارَّاً مستعجلاً لا يلتفت إلى شيء.ولأطت عليه: اشْتددتُ.ولأطني بالعَصَا: ضربني بها.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الأطْرَغَلَّةُ طائرٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الأطرِغْمَامُ التَّكَبُّر.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأطرافية:[في الانكليزية] Al -Itrafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Itrafiyya (secte)هي فرقة من الخوارج العجاردة أتباع غالب وهم على مذهب الحمزية إلّا أنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشرع إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، ووافقوا أهل السنة في أصولهم، وفي نفي القدر، أي إسناد الأفعال إلى قدرة العبد، كذا في شرح المواقف.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الأَطْرَاخُون:
بالخاء المعجمة، وآخره نون: قرب المصيصة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَطَدُ، محركةً: عِيدانُ العَوْسَجِ.وأطَّدَ الله تعالى مُلْكَهُ تَأطيداً: ثَبَّتَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَطْرُ: عَطْفُ الشيءِ، وأن تَجْعَلَ للشيءِ أُطْرَةً، والفِعْلُ:كضَرَبَ ونَصَرَ،كالتَّأْطيرِ فيهما،وـ: مُنْحَنَى القَوْسِ، والسحابُ،واتِّخاذُ الإِطارِ للبيتِ، وهو كالمِنْطَقَةِ حَوْلَهُ.والأطيرُ: الذَّنْبُ، والضِّيقُ، والكلامُ، والشَرُّ يأتي من بَعيدٍ.والأُطْرَةُ، بالضم: العَقَبَةُ تُلَفُّ على مَجْمَعِ الفُوقِ، وحَرْفُ الذَّكَرِ،كالإِطارِ فيهما، وما أحاطَ بالظُّفُرِ من اللَّحْمِ، وطَرَفُ الأَبْهَرِ، ورَمادٌ، ودَمٌ خليطٌ يُلْطَخُ به كَسْرُ القِدْرِ.والإِطارُ، ككتابٍ: الحَلْقَةُ من الناسِ، وقُضْبانُ الكَرْمِ تَلْتَوِي للتَّعْريشِ، وما يَفْصِلُ بين الشَّفَةِ وبين شَعراتِ الشارِبِ، وخَشَبُ المُنْخُلِ، وكُلُّ ما أحاطَ بشيءٍ.وتأَطَّرَ: تَحَبَّسَ،وـ الرُّمْحُ: تَثَنَّى،وـ المرأةُ: أقامتْ في بيتِها، واعْوَجَّ،كانْأَطَرَ.والتأطيرُ: أن تَبْقَى في بيتِ أبَوَيْها زَماناً.والمَأْطورُ: البِئْرُ بِجَنْبِها أُخْرَى، والماءُ يكونُ في السَّهْلِ فَتُطْوَى بالشَّجَرِ مخافةَ الانْهِيارِ، وبهاءٍ: العُلْبَةُ يُؤْطَرُ لرأسِها عُوَيْدٌ ويُدارُ، ثم يُلْبَسُ شَفَتَها.وأطْرَيْرَةُ، بفتح الهمزةِ والراءَيْنِ: د بالمَغْرِبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَأطَه، كمَنعه: أمَرَه بأمْرٍ فألَحَّ عليه،وـ بسَهْمٍ: أصابَه به، واقْتَضاه فألَحَّ عليه، وأتْبَعَه بَصَرَه فلم يَصْرِفْه حتى تَوارَى،وـ بالعَصا: ضَرَبَه،وـ في مُرورِه: مَرَّ فارّاً مُسْتَعْجِلاً لا يَلْتَفِتُ،وـ عليه: اشْتَدَّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأُطْرُغُلاَّتُ، بضم الهَمْزَةِ والراءِ والغَيْنِ المعجمةِ وتَشْديد اللامِ: الدَّباسيُّ، والقَمارِيُّ، والصَّلاصِلُ ذاتُ الأَطْواقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأُطْمُ، (بضَمَّةٍ و) بضمتينِ: القَصْرُ، وكلُّ حِصْنٍ مبنِيٍّ بحجارَةٍ، وكلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ مُسَطَّحٍج: آطامٌ وأُطومٌ، وآطامٌ مُؤَطَّمةٌ، كأَجْنادٍ مُجَنَّدَةٍ.وأطِمَ، كفَرِحَ: غضِبَ، وانْضَمَّ.والأَطيمةُ: مَوْقِدَةُ النارِ. وكصَبورٍ: سُلَحْفاةٌ بَحْرِيَّةٌ غليظَةُ الجِلْدِ، وسمكةٌ كذلك، والقَوْسُ اللازِقُ وتَرُها بكَبِدِها، والقُنْفُذُ، والبقرةُ، والصَّدَفُ. وكغُرابٍ وكتابٍ: حُصْرَةُ البَوْلِ والبَعَرِ من داءٍ.أَطِمَ الرجُلُ والبعيرُ، كفرِحَ وعُنِيَ،أَطْماً، بالفتح،وأُطِمَ عليه وائْتُطِمَ، مَبْنِيَّيْنِ للمفعولِ،وتَأَطَّمَ: تَأَجَّمَ وغَضِبَ،وـ السَّيْلُ: ارْتَفَعَتْ أمْواجُه فَتَكَسَّرَ بعضُها على بعضٍ،وـ الليلُ: اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُه،وـ السِّنَّوْرُ: خَرَّ في نَوْمِهِ،وـ فلانٌ: سَكَتَ على ما في نَفْسِه.وأَطَمَ بِيَدِه يَأْطِمُ: عضَّ،وـ بسَلْحِه: رَمَى،وـ البِئْرَ: ضَيَّقَ فاها،وـ على البَيْتِ: أَرخَى ستورَهُ.وآطَمَ بابهُ: أغلَقَهُ.وتَأطيمُ الهودَجِ: سَتْرُه بثيابٍ.وآطامُ: ة باليَمامةِ.وأُطُمُ الأَضْبَطِ بنِ قُرَيْعٍ: حِصْنٌ باليَمَن.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَطْنَاب: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَكْثَرَ من الْعبارَة المتعارفة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تشابه الْأَطْرَاف: من المحسنات المعنوية الْمَذْكُورَة فِي علم البديع. وَهُوَ أَن يختتم الْكَلَام بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار وَهُوَ يدْرك الْأَبْصَار وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير}} . فَإِن اللَّطِيف يُنَاسب كَونه غير مدرك للأبصار والخبير يُنَاسب كَونه مدْركا للأشياء لِأَن الْمدْرك للشَّيْء يكون خَبِيرا بِهِ، وَالتَّفْصِيل فِي ذَلِك الْعلم وَهَذَا قسم من مُرَاعَاة النظير.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَطْوَلالجذر: ط و ل
مثال: هي الأَطْول قامةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -هي الأَطْوَل قامة [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أطول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَطْوَل منالجذر: ط و ل
مثال: أَنْت الأطول من عمروالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل». الصواب والرتبة: -أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: أنت الرجل الذي هو أطول من عمرو. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَطْيَبالجذر: ط ي ب
مثال: دعاه إلى الوجبة الأطيبالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]-دعاه إلى الوجبة الطيبى [فصيحة مهملة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الوجبة التي هي أطيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاحتفال بالأطفال
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. أوردها في: (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الأطباء
لابن الداية، أبي الحسن: يوسف بن إبراهيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية. لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني، من أئمة الشيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشراف، على معرفة الأطراف
مجلدان. للإمام، الحافظ: القاسم علي بن الحسن، المعروف: بابن عساكر، الدمشقي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الهادي إلى الرشاد... الخ). ذكر فيه: أنه جمع أطراف: (سنن أبي داود)، و(جامع الترمذي)، و(النسائي)، وأسانيدها. ورتب على: حروف المعجم. ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي. وقد أضاف إليها: (سنن ابن ماجة). فاختبر وسبر، إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف إلى كتابه: (أطراف سنن ابن ماجة)، خشية من نقصه عنه، وترك أطراف الصحيحين، لتمام ما صنف فيها. و (الإشراف على أطراف الكتب) أيضا. لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. و (أطراف الأشراف).. للشيخ: جلال الدين السيوطي. ذكره: في (فهرسه). |
|
الأطول
من شروح: (تلخيص المفتاح). يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الأطباء، في الطب
لتقي الدين: الشيرازي، من تلامذة: غياث الدين: منصور. ألفه: في عصر السلطان: سليمان خان. وهو: كتاب حسن الوضع، مشتمل على المجريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان الأطباء، وروضة الألباء
للشيخ، موفق الدين: أسعد بن إلياس، المعروف: بابن مطران. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. جمع فيه: من الملح، والنوادر، وتعريفات حسنة، مما سمعه، أو طالعه. ولم يتم. والذي وجد بخطه: جزآن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبيان الوهم والتخليط، الواقع في حديث الأطيط
للحافظ، أبي القاسم: علي بن حسن بن عساكر الدمشقي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وهو رسالة. في جزء. رد فيه الحديث الذي أخرجه أبو داود، وهو أن أعرابيا أتى إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاستشفع للمطر، وفيه لفظ: أطيط الرحل بالراكب. ذكره: ابن كثير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال
رسالة. أولها: (الحمد لله الذي أنزل الهداية... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين
هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب وكيفية ضبطه في الظروف ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب. غير طبخ الأطعمة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات الأطباء
قد صنف في ذلك العلماء ورأيت في هذا العلم كتابا موسوما بعيون الأنباء في طبقات الأطباء. وطبقات هؤلاء المذكورين من فروع علم التواريخ وموضوع كل منها وغايتها ومنفعتها ظاهرة على من تتبع تلك العلوم. قلت قد قصر همم أبناء الزمان عن إدراك هذه العلوم وهي مما يحتاج إليه العالم والعاقل في كل وقت وما أشد حاجة المحدثين إلى ذلك لكن طمست آثار كتبها واندرست معالم زبرها فلا يوجد منه إلا كتاب وأحد في بعض البلاد وعند أفراد من أهل العلم والله الموفق للصواب. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
ذكره أبو الخير من فروع علم الطب وقال: هو علم باحث عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفا. انتهى
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأطعمة والمزورات
ذكره: المولى أبو الخير. من فروع علم الطب. وقال: هو علم باحث عن: كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة، بحسب الأمزجة، ورأيت فيه تصنيفا. انتهى. ولا يخفى أنه: صناعة الطبخ. وفيه: (الدبيخ، في الطبيخ). |