|
لذن
: (اللاَّذَنُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وَهِي (رُطوبَةٌ تَتَعلَّقُ بشَعَرِ المِعْزَى ولِحاها) فِي بعضِ جَزائِرِ البَحْرِ (إِذا رَعَتْ نَباتاً يُعْرَفُ بقَلْسُوسَ، أَو قَسْتُوسَ، وَمَا عَلِقَ بشَعَرِها جَيِّدٌ مُسَخِّنٌ مُلَيِّنٌ مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ وأَفْواهِ العُروقِ، مُدِرٌّ نافِعٌ للنَّزَلاتِ والسُّعالِ ووَجَعِ الأُذُنِ، وَمَا عَلِقَ بأَظْلافِها رَدِيءٌ) ، وأَجْودُه مَا جُلِبَ مِن جَزيرَةِ اقريطش، والواحِدَةُ بهاءٍ. |
|
(الذَّنب) ارْتِكَاب أَمر غير مَشْرُوع
(الذَّنب) ذيل الْحَيَوَان وَمن كل شَيْء آخِره وَيُقَال نظر إِلَيْهِ بذنب عينه أَي بمؤخرها وَمن السَّوْط طرفه وَيُقَال ضرب فلَان بِذَنبِهِ أَقَامَ وَثَبت وَركب ذَنْب الرّيح سبق فَلم يدْرك وَركب ذَنْب الْبَعِير رَضِي بحظ نَاقص وَاتبع ذَنْب أَمر فَائت تلهف على أَمر قد مضى وَبَينهمَا ذَنْب الضَّب عداء وَحَدِيثه طَوِيل الذَّنب لَا يكَاد يَنْقَضِي وَيُقَال ولته الْخَمْسُونَ ذنبها وَولى الْخمسين ذَنبا جاوزها وَهُوَ ذَنْب لفُلَان تَابع (ج) أَذْنَاب وذناب وَيُقَال هُوَ من أَذْنَاب النَّاس أراذلهم وسفلتهموذنب الْخَيل جنس نَبَات عشبي من اللازهريات الوعائية والفصيلة الكنباثية وَهِي تنمو فِي الْأَرَاضِي الرّطبَة (مج) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الذّنب:[في الانكليزية] Tail [ في الفرنسية] Queue بفتحتين عند أهل الهيئة نقطة مقابلة لنقطة مسمّاة بالرأس. قالوا مناطق الافلاك المائلة تقاطع مناطق الافلاك الممثلة ومنطقة البروج أيضا على نقطتين متقابلتين فيصير النصف من الأفلاك المائلة شماليا عن منطقة البروج والنصف الآخر جنوبيا عنها، وإحدى هاتين النقطتين وهي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الشمال يسمّى بالرأس، والأخرى وهي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الجنوب يسمّى بالذّنب. ويسمّيان أيضا بالعقدتين والجوزهرين. أمّا تسميتهما بالعقدتين فظاهر إذ العقدة في اللغة محلّ العقد. وأمّا بالرأس والذّنب فلأنّ الشكل الحادث بين نصفي المنطقتين من الجانب الأقرب شبيه بالتنين وهو نوع من الحيات العظيمة، والعقدتان أي هاتان النقطتان بمنزلة رأسه وذنبه. وأمّا بالجوزهرين فلأنّ الجوزهر معرب گوزهر وهو طرفا الحية.وقيل لأنّ الجوزهر معرب جوزچهر أي صورة الجوز وهذا كما يسمّى بعض العقد بالفارسية جوزكره وإنّما قلنا مجاز تدوير الكوكب ولم نقل مجاز الكوكب كما قال صاحب الملخّص لأنّ ما ذكره لا يصحّ إلا في القمر، فإنّه يصل مع مركز تدويره إلى منطقة الممثل. وأمّا المتحيّرة فقد تصل إلى منطقة الممثل مع مراكز تداويرها وقد لا تصل إليها معها. ثم اعلم أنّ ما ذكر مختصّ بالكواكب العلوية والقمر فإنّ الرأس والذّنب في السفليين لو أفسرا بهذا لكان كلتا عقدتي الزهرة رأسا، وعقدتي عطارد ذنبا، فالرأس في الزهرة العقدة التي يأخذ منها مركز تدويرها نحو الحضيض وفي عطارد بعكس ذلك. وقيل الرأس موضع من منطقة الممثّل يكون القياس أن يجوز الكوكب عليه ويمرّ إلى جانب الشمال والذّنب موضع منها يكون القياس أن يجوز عليه الكوكب ويمرّ إلى جانب الجنوب.ففي الزهرة وإن كانت النقطتان بحيث يقع عليهما الكوكب ويمر إلى جانب الشمال، لكن إحداهما على القياس والأخرى على غير القياس؛ وعلى هذا القياس في عطارد ويخدشه أنّه لا يتعيّن حينئذ أنّ أيّتهما على القياس والأخرى على غير القياس، والمقصود أن يجعل التميّز بينهما، هكذا يستفاد من الچغميني وحاشيته لعبد العلي البرجندي وشرح التذكرة له.
|
|
الذّنب:[في الانكليزية] Guilt ،mistake ،sin [ في الفرنسية] Culpabilite ،faute ،peche بالفتح وسكون النون عند أهل الشرع ارتكاب المكلّف أمرا غير مشروع والأنبياء معصومون عن الذّنب دون الزلّة. والزلّة عبارة عن وقوع المكلّف في أمر غير مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع، كذا في مجمع السلوك في الخطبة في تفسير الصلاة.ثم الذّنوب على قسمين كبائر وصغائر.ومن الناس من قال جميع الذنوب والمعاصي كبائر كما يروي سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّه قال: كلّ شيء عصي الله فيه فهو كبيرة، فمن عمل شيئا فليستغفر الله، فإنّ الله لا يخلّد في النار من هذه الأمة إلّا راجعا عن الإسلام أو جاحد فريضة أو مكذّبا بقدر، وهذا القول ضعيف لقوله تعالى وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ولقوله إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ إذ الذنوب لو كانت بأسرها كبائر لم يصح الفصل بين ما يكفّر باجتناب الكبائر وبين الكبائر، ولقوله عليه السلام (الكبائر الإشراك بالله واليمين الغموس وعقوق الوالدين وقتل النفس) ولقوله تعالى:وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ فلا بدّ من فرق بين الفسوق والعصيان ليصحّ العطف، لأنّ العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. فالكبائر هي الفسوق والصّغائر هي العصيان، فثبت أنّ الذنوب على قسمين: صغائر وكبائر. والقائلون بذلك فريقان.منهم من قال الكبيرة تتميّز عن الصغيرة في نفسها وذاتها، ومنهم من قال هذا الامتياز إنّما يحصل لا في ذواتها بل بحسب حال فاعلها.أمّا القول الأوّل فالقائلون به اختلفوا اختلافا شديدا. فالاول قال ابن عباس: كلّ ما جاء في القرآن مقرونا بذكر الوعيد كبيرة نحو قتل النفس وقذف المحصنة والزّنى والربا وأكل مال اليتيم والفرار من الزّحف، وهو ضعيف لأنّ كلّ ذنب فلا بد وأن يكون متعلّق الذّم في العاجل والعقاب في الآجل. فالقول بأنّ كلّ ما جاء في القرآن مقرونا الخ يقتضي أن يكون كلّ ذنب كبيرا وقد أبطلناه. الثاني قال ابن مسعود:افتحوا سورة النّساء، فكلّ شيء نهى الله عنه حتى ثلاثة وثلاثين آية فهو كبيرة. ثم قال مصداق ذلك إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه، الآية. هو ضعيف أيضا لأنّه ذكر كثيرا من الكبائر في سائر السّور، فلا معنى لتخصيصها بهذه السورة. الثالث قال قوم كلّ عمد فهو كبيرة وهو ضعيف أيضا لأنّه إن أراد بالعمد أنّه ليس بساه عن فعله فماذا حال الذي نهى الله عنه فيجب، على هذا أن يكون كلّ ذنب كبيرا وقد أبطلناه. وإن أراد بالعمد أن يفعل المعصية مع العلم بأنّها معصية فمعلوم أنّ اليهود والنصارى يكفرون بنبوّة محمد عليه السلام وهم لا يعلمون أنّه معصية ومع ذلك كفر.وأمّا القول الثاني فالقائلون به هم الذين يقولون: إنّ لكلّ طاعة قدرا من الثواب ولكلّ معصية قدرا من العقاب، فإذا أتى الإنسان بطاعة واستحقّ بها ثوابا ثم أتى بمعصية واستحقّ بها عقابا فههنا الحال بين ثواب الطاعة وعقاب المعصية بحسب القسمة العقلية على ثلاثة أوجه.أحدها أن يتعادلا، وهذا وإن كان محتملا بحسب التقسيم العقلي إلّا أنّه دلّ الدليل السمعي على أنّه لا يوجد لأنّه قال تعالى: فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ولو وجد مثل هذا المكلف وجب أن لا يكون في الجنة ولا في السعير. وثانيها أن يكون ثواب طاعة أزيد من عقاب معصية وحينئذ ينحبط ذلك العقاب بما يساويه من الثواب ويفضل من الثواب شيء، ومثل هذه المعصية هي الصغيرة وهذا الانحباط هو المسمّى بالتكفير. وثالثها أن يكون عقاب معصية أزيد من ثواب طاعة، وحينئذ ينحبط ذلك الثواب بما يساويه من العقاب ويفضل من العقاب شيء، وهذا الانحباط هو المسمّى بالانحباط ومثل هذه المعصية هي الكبيرة، وهذا قول جمهور المعتزلة. وهذا مبني على أنّ الطاعة توجب ثوابا والمعصية توجب عقابا، وعلى القول بالإحباط وكلاهما باطلان عندنا معاشر أهل السّنة.ثم اعلم أنّه اختلف الناس في أنّ الله تعالى هل ميّز جملة الكبائر عن جملة الصغائر أم لا؟ والأكثرون قالوا إنّه تعالى لم يميّز ذلك لأنّه تعالى لمّا بيّن أنّ الاجتناب عن الكبائر يوجب التكفير عن الصغائر، فإذا عرف العبد أنّ الكبائر ليست إلّا هذه الأصناف المخصوصة عرف أنّه متى احترز عنها صارت صغائره مكفّرة، فكان ذلك إغراء له بالإقدام على تلك الصغائر، فلم يعرف الله في شيء من الذنوب أنّه صغيرة فلا ذنب يقدم عليه إلّا ويجوز كونه كبيرة، فيكون ذلك زاجرا له عن الإقدام. قالوا ونظيره في الشريعة إخفاء ليلة القدر في ليالي رمضان وساعة الإجابة في ساعات الجمعة ووقت الموت في جملة الأوقات. والحاصل أنّ هذه القاعدة تقتضي أن لا يبيّن الله تعالى في شيء من الذنوب أنّه صغيرة وأن لا يبيّن أنّ الكبائر ليست إلّا كذا وكذا، لأنّه لو بيّن ذلك لصارت الصغيرة معلومة، لكن يجوز في بعض الذنوب أن يبيّن أنّه كبيرة. روي أنه عليه السلام قال: (ما تعدون الكبائر. فقالوا الله ورسوله أعلم. فقال: الإشراك بالله وقتل النفس المحرّمة وعقوق الوالدين والفرار من الزّحف والسّحر وأكل مال اليتيم وقول الزور وأكل الربو وقذف الغافلات المحصنات). وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّه ذكرها وزاد فيها استحلال بيت الحرام وشرب الخمر. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه زاد فيه القنوط من رحمة الله واليأس من رحمة الله والأمن من مكر الله.وذكر عبد الله بن عباس أنّها سبعة وقال هي إلى التسعين أقرب، وفي رواية إلى سبعمائة أقرب كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ الخ في سورة النساء. وفي معالم التنزيل قال ضحاك: ما وعد الله عليه حدا في الدنيا وعذابا في الآخرة فهو كبيرة. وقال بعضهم ما سمّاه الله تعالى في القرآن كبيرة أو عظيما فهو كبيرة. وقال سفيان الثوري الكبائر ما كان من المظالم بينك وبين العباد، والصغائر ما كان بينك وبين الله تعالى، لأنّ الله تعالى كريم يعفو. وقيل الكبيرة ما قبح في العقل والطبع مثل القتل والظّلم والزّنى والكذب والنّميمة ونحوها. وقال بعضهم الكبائر ما يستحقره العبد والصغائر ما يستعظمه ويخاف منه انتهى. وفي البيضاوي اختلف في الكبائر والأقرب أنّ الكبيرة كلّ ذنب رتّب الشارع عليه حدّا وصرّح بالوعيد فيه. ما علم حرمته بقاطع.وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أنها سبع:الإشراك بالله وقتل النفس التي حرّم الله وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم والربو والفرار عن الزحف وعقوق الوالدين). وعن ابن عباس الكبائر إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع. وقيل صغر الذنوب وكبرها بالإضافة إلى ما فوقها وما تحتها، فأكبر الكبائر الشرك وأصغر الصغائر حديث النفس، وبينهما وسائط يصدق عليها الأمران. فمن ظهر له أمران منها ودعت نفسه إليهما بحيث لا يتمالك فكفّها عن أكبرهما كفّر عنه ما ارتكبه لما استحق من الثّواب على اجتناب الأكبر. ولعل هذا يتفاوت باعتبار الأشخاص والأحوال. ألا يرى أنّه تعالى عاتب نبيه في كثير من خطراته التي لم تعدّ على غيره خطيئة فضلا عن أنّ يؤاخذ عليها انتهى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الذُّنابة:
بالضم: موضع بالبطائح بين البصرة وواسط، بالضم سمعتهم يقولونه، والله أعلم. الذنائِبُ: جمع أذنبة، وأذنبة جمع ذنوب، وهي الدلو الملأى ماء، وقيل قريبة من الملء: ثلاث هضبات بنجد، قال: وهي عن يسار فلجة مصعدا إلى مكّة، وفي شرح قول كثيّر: أمن آل سلمى دمنة بالذّنائب ... إلى الميث من ريعان ذات المطارب الذنائب: في أرض بني البكّاء على طريق البصرة إلى مكّة، والمطارب: الطرق الصغار. يلوح بأطراف الأجدّة رسمها ... بذي سلم أطلالها كالمذاهب ذو سلم: واد ينحدر على الذنائب. وسوق الذنائب: قرية دون زبيد من أرض اليمن وبه قبر كليب وائل، قال مهلهل يرثي أخاه كليبا: أليلتنا بذي حسم أنيري، ... إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي، ... فقد أبكي من اللّيل القصير فلو نبش المقابر عن كليب ... فتخبر بالذّنائب أيّ زير بيوم الشّعثمين أقرّ عينا، ... وكيف لقاء من تحت القبور وإني قد تركت بواردات ... بجيرا في دم مثل العبير فلولا الرّيح أسمع من بحجر ... صليل البيض تقرع بالذكور وقال أبو زياد: الذنائب من الحمى حمى ضرية من غربي الحمى، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الذَّنَبَةُ:
بالتحريك: ماءة بين إمّرة وأضاخ لبني أسد، وعن نصر: كانت لغنيّ ثمّ لتميم. وذنبة أيضا: موضع بعينه من أعمال دمشق. وفي البلقاء ذنبة أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الذَّنُوبُ:
بفتح أوّله، الدلو الملأى: وهي موضع بعينه، قال عبيد: أقفر من أهله ملحوب ... فالقطّبيّات فالذّنوب وقال بشر بن أبي خازم: أيّ المنازل بعد الحيّ تعترف، ... أم هل صباك وقد حكّمت مطرّف كأنّها بعد عهد العاهدين بها ... بين الذّنوب وحزمي واهب صحف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوقُ الذَّنائب:
قرية دون زبيد من أرض اليمن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّنْبُ: الإِثْمُ، ج: ذُنُوبٌ،وجج: ذُنُوباتٌ، وقد أذْنَبَ، وبالتحريك: واحِدُ الأَذْنابِ.وذَنَبُ الفَرَسِ: نَجْمٌ يُشْبِهُه.وذِنَبُ الثَّعْلَبِ: نَبْتٌ يُشْبِهُه.وذَنَبُ الخَيْلِ: نَبَات.والذُّنابَى، والذُّنُبَّى بضَمِّهِما،والذِّنِبَّى، بالكسرِ: الذَّنَبُ.وأذْنابُ الناسِ،وذَنَبَاتُهُمْ، مُحَرَّكَةً: أتْبَاعُهُمْ وسِفْلَتُهُمْ.وذَنَبَهُ يَذْنِبُهُ ويَذْنُبُهُ: تَلاهُ فلم يُفارِقْ إثْرَهُ كاسْتَذْنَبَهُ.والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الوافرُ الذَّنَبِ،وـ من الأَيَّامِ: الطويلُ الشَّرِّ، والدَّلْوُ، أو فيهاماءٌ، أو المَلأَى، أو دونَ المَلْءِ، والحَظُّ، والنَّصِيبُ، ج: أذْنِبَةٌ وذَنائِبُ وذِنابٌ، والقَبْرُ، ولَحْمُ المَتْنِ، أو الأَلْيَةُ، أو المآكِمُ.والذَّنُوبانِ: المَتْنانِ. وكَكِتابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيرِ إلى حَقَبِهِ لِئَلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِه فَيُلَطِّخَ راكِبَهُ،وـ من كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُهُ، ومَسِيلُ ما بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَينِ، ج: ذَنائِبُ.وذَنَبَةُ الوادي والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنابَتُهُ، بالضمِّ (ويُكْسَرُ) : أوَاخِرُهُ.والذُّنابَةُ، بالضمِّ: التابعُ.(كالذانِبِ) ،وـ من النَّعْلِ: أنْفُها، وبالكسرِ من الطَّرِيقِ: وجْهُهُ، والقَرَابَةُ، والرَّحِمُ.وذُنابَةُ العِيصِ: ع. وذَنَّبَتِ البُسْرة تَذْنِيباً: وكَّتَتْ من ذَنَبِها، وهو تَذْنُوبٌ، ويُضَمُّ، واحِدتُهُ بِهاءٍ.والمِذْنَبُ، كَمنْبَرٍ: المِغْرَفَةُ، ومَسِيلُ الماءِ إلى الأرضِ، ومَسِيلٌ في الحَضِيضِ، والجَدْوَلُ يَسِيلُ عنِ الرَّوْضةِ بِمائِها إلى غيرها،كالذُّنابَةِ، (بالضمِّ والكسرِ) ، والذَّنَبُ الطويلُ.والذَّنَبانُ، مُحَرَّكَةً: عُشْبٌ، أو نَبْتٌ كالذُّرَةِ، واحِدَتُهُ: بِهاءٍ، وماء بالعيصِ.والذُّنَيْباءُ، كالغُبَيْراءِ: حَبَّةٌ تكونُ في البُرِّ تُنَقَّى منه.والذِّنابَةُ، بالكسرِ،والذَّنائبُ والمَذانِبُ والذُّنابَةُ، بالضمِّ: مَواضعُ.والذُّنَيْبِيُّ، كَزُبَيْرِيٍّ: من البُرُودِ.وفَرَسٌ مُذانِبٌ، وقد ذَانَبَتْ: وقَعَ ولَدُها في القُحْقُحِ، ودَنا خُرُوجُ السِّقْيِ. ـ و"ضَرَبَ فلانٌ بِذَنَبِهِ": أقامَ وَثَبَتَ.ورَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ: سَبَقَ فلم يُدْرَكْ.ورَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ: رَضِيَ بِحَظٍّ ناقِصٍ.واسْتَذْنَبَ الأَمْرُ: اسْتَتَبَّ.والذَّنَبَةُ، مُحَرَّكَةً: ماءٌ بين إمَّرَةَ وأُضَاخَ.وذَنَبُ الحُلَيْفِ: ماءٌ لِبَنِي عُقَيْلٍ.وتَذَنَّبَ الطَّريقَ: أخَذَهُ،وـ المُعْتَمُّ: ذَنَّبَ عِمَامَتَه.والمُذانِبُ من الإِبِلِ: الذي يكونُ في آخِرِ الإِبِلِ. وكَمُحَدِّثٍ: التي تَجِدُ من الطَّلْقِ شِدَّةً فَتُمَدِّدُ ذَنَبَها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذَّنينُ، كأَميرٍ وغُرابٍ: رَقيقُ المخاطِ، أو ما سالَ من الأَنْفِ رَقيقاً، أو عامٌّ فيهما، ذَنِنَ، كفَرِحَ،وذَنَّ يَذِنُّ ذَنيناً وذَنَناً وذَنَّنَ تَذْنيناً.والأَذَنُّ: من يَسيلُ مَنْخِراه.والذَّنَّاءُ: للأُنْثَى، والتي لا يَنْقَطِعُ حَيْضُها.والذُّنانَى: مُخاطُ الإِبِلِ، لُغَةٌ في الزايِ، أو الصوابُ بالذالِ.والذُّنانةُ، كثُمامةٍ: الحاجةُ، وبَقيَّةُ الشيءِ الضعيفِ.وإنه لَيَذِنُّ، أي: ضعيفٌ هالِكٌ هَرَماً أو مَرَضاً، أو يَمْشِي مِشْيَةً ضعِيفةً.وذَناذِنُ الثَّوْبِ: ذَلاذِلُه.وهو يُذانُّهُ على حاجةٍ، أي: يسألُه إيَّاها.وما زالَ يَذِنُّ في تِلْكَ الحاجةِ حتى أنْجَحَها، أَي: يَتَرَدَّدُ فيها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذَّنب: بِفَتْح الأول الثَّانِي بِالْفَارِسِيَّةِ (دم ودنبالة جشم) . وَجمعه الأذناب وَفِي (اللطائف) الذَّنب نجم من النُّجُوم. وبفتح الأول وَسُكُون الثَّانِي (الْمعْصِيَة) بِالْفَارِسِيَّةِ (كناه) وَهُوَ مَا يحجبك عَن الله تَعَالَى وَجمعه الذُّنُوب. والذنب عِنْد المنجمين (الْعقْدَة) الَّتِي إِذا مر الْقَمَر مِنْهَا يكون جنوبيا وَإِن أردْت التَّوْضِيح فَارْجِع إِلَى الرَّأْس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الذَّنْب: الجُرْمُ والعيبُ قال السيد: "هو ما يحجبك عن الله تعالى".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الذّنُوب: بالفتح الدلو التي لها ذَنَب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب
للشيخ، الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن غرس الدين: خليل الأدرعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه الملائكة عن الذنوب وتفضيلهم على بني آدم
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
المخصص
|
صَاحب الْعين: الذَّنْب: الإِثم.
أَبُو زيد: الْجمع ذُنوب وذُنوبات وَقد أذْنَب. أَبُو عُبَيْد: الجُرْم والجَريمة: الذَّنب. ابْن دُرَيْد: أجرم وجَرَم يجْرِم جُرماً واجترم وَالِاسْم الجُرْم وَبِه سُمي الرّجل. صَاحب الْعين: الْجمع أجْرام. الْأَصْمَعِي: جُروم. ابْن دُرَيْد: رجل مُجْرِم وَقد اجتَرَم عَلَيْهِ وتَجَرَّم: أقدمَ. وجَرَمَ جَريمةً: جناها. أَبُو عُبَيْد: الخاطِئ: المُذنب، خَطِئ خِطْئاً وَقَالَ: خَطِئ الشّيء خَطَأ: إِذا لم يُرده فَأَصَابَهُ وَمِنْه قتل الْخَطَأ وَتَكون خَطِئ تعمّد الْخَطَأ وَأَخْطَأ إِذا لم يتَعَمَّد الْخَطَأ. أَبُو زيد: وَهُوَ الْخَطَأ والخَطاء والخَطيئة وَجَمعهَا خَطائي يحكيه عَن الرّعب وأباه سِيبَوَيْهٍ. ابْن السّكيت: لِأَن تُخْطِئ فِي الْعلم أَهْون من خَطأٍ فِي الَّذين. سِيبَوَيْهٍ: خَطَّأته: نسبته إِلَى الخطا. ابْن جني: قِرَاءَة من قَرَأَ: (وَمَا كَانَ لمُؤْمِن أَن يقتل مُؤمنا إلاّ خَطأ) . على مِثَال قَفا على حذف الْهمزَة البتّة كيَجيك ويَسوك، قَالَ: وَهَذَا ضَعِيف لَيْسَ بمطرد وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أحرف مَحْفُوظَة. قَالَ: وَيجوز أَن يكون أبدل الْهمزَة إبدالاً كلياً حَتَّى ألحقها بحروف الْعلَّة فَكَأَنَّهُ إلاّ خطياً وَنَظِيره قَرَيْته فِي قرأته ثمَّ قَلبهَا ألفا قَالَ: وَأما قِرَاءَة من قَرَأَ: (وَلَا تتبعوا خطؤات الشّيطان) . بِالْهَمْز فِي جمع خُطاة فعله من الْخَطَأ عرفهَا أَحْمد بن يحيى. صَاحب الْعين: الحِنْث: الذَّنب الْعَظِيم حَنِث يحنَث حنثاً وَفِي التّنزيل: (وَكَانُوا يصرون على الحِنْث الْعَظِيم) وَقَوْلهمْ بلغ الْغُلَام الحِنْث: أَي مبلغا يجْرِي فِيهِ عَلَيْهِ الْقَلَم بالطّاعة وَالْمَعْصِيَة وَقد تقدم فِي الْأَسْنَان وَقَالَ ركب الذَّنْب وارتكبه: اجترمه وَكَذَلِكَ ركب مِنْهُ أمرا قبيحاً: إِذا سبَّه. ابْن السّكيت: قَرَف الرَّجُل بالسّوء: رَمَاه بِهِ وَقَالَ: قَرَفْت الرَّجُل بالذنب قَرْفاً. أَبُو عُبَيْد: الإِصْر: الذَّنب. ابْن دُرَيْد: الإِصر: الْكَلَام والشّر يَأْتِيك من إِنْسَان بعيد. صَاحب الْعين: الوَتَغ: الإِثم وَفَسَاد الدّين وَقد أوْتَغ دينه، والمُوجِبَة: الْكَبِيرَة من الذُّنُوب التّي يسْتَوْجب بهَا الْعَذَاب وَقد أوجب الرَّجُل وَقيل الموجِبة من الْحَسَنَات والسّيئات. ابْن السّكيت: اللَّمَم دون الْكَبِيرَة من الذُّنُوب. غَيره: وَهُوَ الإِلمام. صَاحب الْعين: جَنَيْت الذَّنب جِناية وتَجنَّيْت عَلَيْهِ: ادَّعيت ذَلِك عَلَيْهِ وَهُوَ يُجاني عَلَيْهِ أَي يتجنّى. أَبُو عُبَيْد: بَعَوْت أبْعو وأبْعي بَعْواً: اجترمت عَلَيْهِم وجنيت وَأنْشد: وإبسالي بنيَّ بِغَيْر جُرْمٍ بَعَوْناه وَلَا بدمٍ مُراقِ ويُروى جَنيناه. ابْن دُرَيْد: بَعا بَعْواً وبَعْياً: جنى. أَبُو زيد: بَاء بالذنب بَوءاً وأبات الرَّجُل إباءة: إِذا قَرّرته حَتَّى يبوء على نَفسه بالذنب. جَرَرْت ذَنبا: جنيته، وَقَالَ: أَجَلْت عَلَيْهِم آجل أَََجَلًا: جررت، وَقيل جَلَبْت، وَأنْشد: وأهلِ خِباءٍ صالحٍ ذَات بَينهم قد احتربوا فِي عاجلٍ أَنا آجِلهُ أَي جالبه. غير وَاحِد: هُوَ الإِثم وَجمعه آثام وَهُوَ الإِثام. قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْله تَعَالَى: (فإنْ عُثر على أَنَّهُمَا استحقا إثْماً) . فَإِن الإِثم هَهُنَا الشّيء الَّذِي أُثِم بِفِعْلِهِ كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي المَظْلَمة أَنَّهَا اسْم مَا أُخذ مِنْك. أَبُو زيد: رجل أَثْوَم من قوم أُثُم وَقد أَثِم. صَاحب الْعين: الإِثام: عُقُوبَة الإِثم وَفِي الْقُرْآن: (يلقَ أثاما) . والأثيم الْكثير ركُوب الإِثم. أَبُو عُبَيْد: الحُوب والحاب: الإِثم. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الحَوْب وَقد حاب حَوْبَةً. صَاحب الْعين: هُوَ الإِثم الْكَبِير وَقد تَحَوَّب. أَبُو عُبَيْد: الحِيبة: الإِثم. أَبُو زيد: التّبِعَة: مَا فِيهِ إِثْم يُتبع بِهِ. ابْن دُرَيْد: عَنِت عَنَتَاً: اكْتسب مأثماً، والعَنَت: العَسف أَو الْحمل على الْمَكْرُوه وَقد أعْنَتَه والفُجور: الانبعاث فِي الْمعاصِي، فَجَر يفجُر فُجوراً وَرجل فَاجر من قوم فَجَرَة وفُجَّار وَيُقَال للْمَرْأَة يَا فَجار معدول عَن فاجرة. أَبُو عُبَيْد: الحَرَج: الإِثم. ابْن السّكيت: لَيْسَ فِي هَذَا الْأَمر حَرَج ومَحرَج. صَاحب الْعين: الحارِج: الإِثم والمُتَحَرِّج: الكافُّ عَن الإِثم. والحرج: الضّيق مِنْهُ. ابْن السّكيت: وقُرئ: (يَجْعَل صَدره ضيقا حَرِجاً وحَرَجاً) . أَبُو عَليّ: الحَرِج صفة والحرَج مصدر. صَاحب الْعين: الجُناح: الإِثم. ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الْميل إِلَى الإِثم ذهب إِلَى اشتقاقه من الجُنوح وَهُوَ الْميل قَالَ والحُنْزوب والحِنْزاب: الجريء على الْفُجُور وَقَالَ: عثا يعثو وعَثِي: أفسد. أَبُو عُبَيْد: فِي فلَان رَهَق: أَي يغشى الْمَحَارِم. والرَّهَق: الإِثم. والمُرَهَّق: المتَّهَم فِي دينه. صَاحب الْعين: الوِزْر: الذَّنب وَجمعه أوزار وَقد وَزَر وِزْراً: حمله ووُزِر الرَّجُل رُمي بوزر وَفِي الحَدِيث: (ارجِعن مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات) . أَصله موزورات وَلكنه أتبع. أَبُو عُبَيْد: والإصْر: الذَّنب والثّقل. قَالَ أَبُو عَليّ: الإِصر مصدر يَقع على الْكَثْرَة مَعَ إِفْرَاد لَفظه يدل على ذَلِك قَوْله عز وَجل: (وَيَضَع عَنْهُم إصْرَهم) . فأُضيف وَهُوَ مُفْرد إِلَى الْكَثْرَة وَلم يُجمع وَمن قَرَأَ آصارهم كَأَنَّهُ أَرَادَ ضُروباً من المآثم مُخْتَلفَة فَجمع لاختلافها والمصادر قد تُجمع إِذا اخْتلفت ضروبها كَمَا يُجمع سَائِر الْأَجْنَاس وَإِذا كَانُوا قد جمعُوا ضربا وَاحِدًا كَقَوْلِه: هَل من جُلومٍ لأقوامٍ فتُنذرهم مَا جرب النّاس من عَضِّي وتَضْريسي فَأن يُجمع مَا اخْتلف من المآثم أَجْدَر فَجعل إصراً وآصاراً بِمَنْزِلَة عِدْل وأعدال ويقوّي ذَلِك قَوْله عز وَجل: (وليحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالاً مَعَ أثقالهم) . والثّقَل مصدر كالشّبَع والصِّغَر والكِبَر. صَاحب الْعين: كَبائرُ الإِثم: جِسامها وَقد قُرئ كبائرَ الإِثم وكبير الإِثم. قَالَ أَبُو عَليّ: حجَّة الْجمع قَوْله تَعَالَى: (إِن تجتنبوا كَبائِرَ مَا تُنهون عَنهُ نُكفر عَنْكُم) . يُراد بهَا تِلْكَ الْكَبَائِر الْمَجْمُوعَة التّي يُكفَّر باجتنابها السّيئات التّي هِيَ الصَّغَائِر ويُقوي الْجمع أَن المُرَاد هُوَ اجْتِنَاب تِلْكَ الْكَبَائِر الْمَجْمُوعَة فِي قَوْله كبائرَ مَا تُنهون عَنهُ. وَإِذا أُفرد جَازَ أَن يكون المُرَاد وَاحِدًا وَلَيْسَ الْمَعْنى على الْأَفْرَاد وَإِنَّمَا الْمَعْنى على الْجمع ... . بِمَا أفرد فَإِنَّهُ يجوز أَن يُرِيد الْجمع وَإِن جَازَ أَن يكون وَاحِدًا فِي اللَّفْظ وَقد جَاءَت الْآحَاد فِي الإِضافة يُرَاد بهَا الْجمع كَقَوْلِه عز وَجل: (وَإِن تعدوا نِعْمَة الله لَا تُحصوها) . وَفِي الحَدِيث: (مَنَعَتِ العراقُ قَفيزها ودِرهمها) . الْأَصْمَعِي: الوَكَف: الإِثم وَقيل العَيْب وَمَا فِي هَذَا الْأَمر وَكَفٌ: أَي عيب. صَاحب الْعين: أصَرَّ على الذَّنب: إِذا لم يُقلع عَنهُ وَقَالَ ران الذَّنب على قلبه رَيْناً ورُيوناً: غطاه وكل مَا غطّى شَيْئا فقد ران عَلَيْهِ وَمِنْه رانت عَلَيْهِ الْخمر: غلبته. صَاحب الْعين: عاقبه بِذَنبِهِ مُعاقَبة وعِقاباً: آخذه بِهِ وَالِاسْم العُقوبة وَقَالَ: احذر عَقْب الله وعُقْبَه وعِقابه: أَي عُقوبته. والعُقْب الْعَاقِبَة وَكَذَلِكَ العُقْبَى والعُقْبان وَمِنْه العُقبى إِلَى الله: أَي المَرْجِع. أَبُو عُبَيْد: تَعَقَّبْت الرَّجُل واعتقَبْته: آخذته بذنب كَانَ مِنْهُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
71- الخصال الواردة بحسن الاتّصال.
|
|
في الفرنسية/ Faute
في الانكليزية/ Fault في اللاتينية/ Culpa Fallita الذنب ارتكاب المكلف أمرا غير مشروع، وله درجات تختلف باختلاف طبيعة الفعل، ونية الفاعل. والذنوب قسمان: الصغائر والكبائر. ولكل ذنب عقاب، ولكل طاعة ثواب. ولا يعتبر الفعل ذنبا إلا إذا كان منهيا عنه في الشرع، أو الأخلاق، أو مشتملا على تقصير في الواجب، وهو يتضمن الاعتقاد أن للقاعدة التي خالفها الفاعل قيمة في نظر الناس. مثال ذلك: إذا اعتقد الناس أن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الشخصية، وجدوا المؤثر لمصلحته الشخصية مذنبا، ولكنهم إذا لم يعتقدوا ذلك لم ينسبوا اليه ذنبا قط. ويشترط في نسبة الذنب إلىالفاعل أن يكون مدركا لمسئولياته، حرا في اختياره، وأن يكون تكليفه متناسبا مع استطاعته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب
للشيخ، الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن غرس الدين: خليل الأدرعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنزيه الملائكة عن الذنوب وتفضيلهم على بني آدم
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخصال المكفرة، للذنوب المقدمة والمؤخرة
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله، غافر الذنب، وفي بعض النسخ: أحمده والحمد له ... الخ) . رتب على أربعة أبواب، مشتملة على الأحاديث الواردة فيه، والآثار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درياق الذنوب
في الموعظة. لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. أوله: (الحمد لله على ما أولاه ... الخ) . يشتمل على: اثنين وعشرين مجلسا. وفي صدر كل مجلس: خطبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية المطلوب، وأعظم المنية فيما يغفر الله - تعالى - به الذنوب ويوجب الجنة
للشيخ: عبد الرحمن بن علي الزبيدي. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. ولعله ابن الديبع، عالم اليمن. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الجريمة الذنب Crime
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grave sins الذنوب الكبار
|