|
لسق: اللَّسَقُ مثل اللَّصَق: لزوق الرِّئة بالجنب من العطش، يقال لَسِق البعير ولَصِقَ؛ منه قول رؤبة: وَبَلٌ بَرْدُ الماء أَعضَادَ اللَّسَقْ قال ابن بري وقبله: حتى إذا أَكْرَعْنَ في الحَوْم المَهَقْ وبعده: وَسْوَس يَدْعو مُخْلِصاً ربَّ الفَلَقْ والحَوْم: الماء الكثير، والمَهَقُ: الأبيض. واللَّسُوق: دواء كاللَّزُوق. الأَزهري: اللَّسَقُ عند العرب هو الظمأُ، سمي لَسَقاً للزوق الرِّئة بالجنب، وأَصله اللَّزَقُ. ابن سيده: لَسِقَ لغة في لَصِقَ، لَسِقَ به ولَصِقَ به والتَسَقَ به والْتَزقَ به وألْسَقه به غيرهُ وأَلصقه. وفلان لِسْقي ولِصْقي وبِلِسِقْي وبِلِصْقِي ولَسِيقي ولَصِيقي أَي بجنبي.
|
|
لسق
لَسِقَ بِهِ كعَلِم لُسوقاً، والْتَسَقَ بِهِ، وألْسَقْتُه بِهِ مثل لَصِق، وَهِي لُغة قيْس. وَهُوَ لِسْقِي وبِلِسْقِي بكسْرِهما ولَسيقي أَي: بجَنْبي لُغةٌ فِي الصّادِ عَن ابنِ سيدَه.واللَّسَق، مُحرّكة: لُصوق الرّئة بالجَنْبِ عطَشاً لغةٌ فِي الصَّاد، ويُروى قولُ رؤبة السابقُ بالوجْهَين. وَقَالَ الأزهريّ: اللَّسَقُ عِنْد العربِ هُوَ الظّمأُ، سُمِّيَ لَسَقاً للزُوقِ الرِّئَةِ بالجَنْب، وأصلُه اللَّزَق. ولسِقَ البَعيرُ، كفَرِح: الْتَسَقَت رِئَتُه بالجَنْبِ والزّاي والصّادُ لُغة فِي الكُلِّ إِلَّا أنّ الصادَ لُغة تَميم، وَالزَّاي لُغةُ رَبيعَة. والمُلَسَّقُ، كمُعَظَّم: الدّعيُّ وَهُوَ مجَاز، والصّاد لُغة فِيهِ، كَمَا فِي الصِّحَاح. |
|
[لسق]لَسِقَ به ولَصِقَ به، والْتَسَقَ به والْتَصَقَ به، وألْسَقَهُ به غيره وألْصَقَهُ به غيره. وفلانٌ لِسْقي ولِصْقي، وبلِسْقي وبلِصْقي، ولسيقى، أي بجنبى.واللسق مثل، وهو لصوق الرئة بالجنب من العطَش. يقال لَسِقَ البعيرُ ولَصِقَ. ومنه قول رؤبة:
وبَلَّ برْدُ الماءِ أَعْضادَ اللَسَقْ * والملصق: الدعى. |
الشوارد للصغاني
|
(السقط) كل مَا يسْقط والجنين يسْقط من بطن أمه قبل تَمَامه ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى والشرارة تتطاير من قدح الزندين وَمِنْه (سقط الزند) لديوان أبي الْعَلَاء المعري ومنقطع الرمل وَمَا رق مِنْهُ (ج) أسقاط
(السقط) مَا يسْقط من الندى والثلج والساقط من النَّاس (السقط) من كل شَيْء طرفه وجانبه وَجَنَاح الطَّائِر أَو مَا يجر مِنْهُ على الأَرْض (ج) أسقاط وسقطا اللَّيْل ناحيتا ظلامه (السقط) السَّاقِط من كل شَيْء والرديء الحقير من الْمَتَاع وَالطَّعَام وَمِنْه قيل لأحشاء الذَّبِيحَة كالكرش والمصران سقط وَالْخَطَأ فِي القَوْل وَالْفِعْل (ج) أسقاط وأسقاط النَّاس أوباشهم وأسافلهم |
|
(السقب) ولد النَّاقة الذّكر سَاعَة يُولد والطويل التار من كل شَيْء وعمود الخباء (ج) أسقب وسقوب وسقاب وسقبان
(السقب) الْقرب وَيُقَال منزل سقب قريب وَفِي الحَدِيث (الْجَار أَحَق بسقبه) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السقيف) السّقف (ج) سقف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّقِيفَة) الْعَريش يستظل بِهِ وسقيفة بني سَاعِدَة ظلة كَانَت لَهُم بَايع تحتهَا الْمُسلمُونَ أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ بالخلافة وكل حجر عريض يُسْتَطَاع أَن يسقف بِهِ حُفْرَة وَنَحْوهَا ولوح السَّفِينَة وكل مطروقة دقيقة طَوِيلَة من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجَوْهَر والجبيرة من العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة (ج) سقائف وسقف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّقْي) يُقَال فِي الدُّعَاء سقيا لَهُ ورعيا
(السَّقْي) مَا يسقى من أَرض أَو زرع وَيُقَال زرع سقِِي يرْوى من غير الأمطار والنصيب من السَّقْي وَيُقَال كم سقى أَرْضك وَمَاء المشيمة والمشيمة نَفسهَا وَهِي جلدَة يكون فِيهَا مَاء أصفر ينشق عَن رَأس الْوَلَد عِنْد خُرُوجه (ج) أسقية |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّرْعُ، ضَرَبَه فَسَقْلَبَه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَأرَةُ، وجَمْعُه سَقَاطِيْمُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضَّخْمُ الشَّديدُ البَطِيْنُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّقرْقَعُ شَرَابٌ لأهْلِ الحِجازِ من الشَّعيرِ والحُبُوْبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّقَنْقُوْرُ سَمَكَةٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
السّقوط:[في الانكليزية] Abortion ،descendant ،epilepsy [ في الفرنسية] Avortement ،descendant ،epilepsie بالقاف في اللغة خروج الطفل من بطن أمّه قبل أوانه كما في المنتخب، وعند المنجّمين:عبارة عن غروب منزل كما يجيء في لفظ الطلوع. والأطباء يطلقون السقوط على الصرع.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ السُّقْيا:بالضم ثمّ السكون والقاف، وياء آخر الحروف، قال أوس بن مغراء السعدي:عفت روضة السّقيا من الحيّ بعدنا، ... فأوقتها فكتلة فجدودهافروض القطا بعد التّساكن حقبة ... قفارا كأن لم تلق حيّا يرودها
|