|
علكس: ليلة مُعْلَنْكِسَة: كَمُعْرَنْكِسَة. وشعر عِلَّكْسٌ وعَلَنْكَس ومُعْلَنْكِس: كثير متراكِب، وكذلك الرَّمل ويَبِيسُ الكَلإِ. واعْلَنْكَسَت الإِبلُ في الموضع: اجتمعتْ. وعَلْكَسَ البَيضُ واعْلَنْكَس: اجتمع. واعْلَنْكَس الشعَر: اشتدّ سواده، وقال الفرّاء: شعَر مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِكٌ الكَثِيف المجتمع الأَسود. قال الأَزهري: عَلْكَس أَصل بناء اعْلَنْكَسَ الشعَر إِذا اشتدّ سواده وكثر؛ قال العجاج: بِفاحِمِ دُووِيَ حتى اعْلَنْكَسا ويقال: اعْلَنْكَس الشيءُ أَي تردَّد. والمُعَلْكِسُ والمُعْلَنْكِس من اليَبِيسِ: ما كثُر واجتمع. وعَلْكَسٌ: اسم رجُل من أَهل اليمن.
|
|
علكس
عَلْكَسٌ، كجَعْفَرٍ: رجُلٌ مِن اليَمنِ، قالَه اللَّيْث. والمُعْلَنْكِسُ، من الييِيس: مَا كَثُرَ واجْتَمعَ، وكذلِك من الرَّمْل. والمُعْلَنْكِسُ: المُتَرَاكِمُ مِن اللَّيْلِ، وَفِي العُبابِ: مِن الرَّمْلِ، كالمُعْرَنْكِسِ. والمُعْلَنْكِسُ: الشَّدِيدُ السَّوادِ من الشَّعرِ، الكَثِيفُ المُتَراكِبُ المُجْتَمِع، كالمُعْلَنْكِك، قَالَه الفرّاء، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: اعْلَنْكَس الشَّعْرُ، إِذا اشْتَدَّ سَوادُه وكَثُرَ، قَالَ العجّاج: بِفاحِمٍ دُووِيَ حتَّى اأَعْلَنْكَسا والمُعْلَنْكِسُ: المُتَردِّدُ، يُقَال: أعْلَنْكَس الشيءُ، إِذا تَرَدَّد، كالْمُعَلْكِسِ، فِي الكُلِّ، وَقَالَ ابْن فَارس: اللامُ بَدَلّ من الراءِ.ومِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: شَعْرٌ عِلَّكْسٌ، كجِرْدَحْلٍ، وعَلَنْكَسٌ: كثيرٌ مُتراكِبٌ. واعْلَنْكَسَت الإِبِلُ فِي الموْضِعِ: اجْتَمَعتْ. وعَلْكَسَ البَيْضُ واعْلَنْكَسَ: اجْتمعَ. |
|
هـلكس
. الهِلّكْسُ، كجِرْدَحْلٍ، أَهمله الجوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: الهِلَّقْسُ. والهِلَّكْسُ: البَعِيرُ الشّدِيدُ، وأَنشد: والبَازِلَ الهِلَّكْسَا. وَعَن ابنِ دُرَيْد: الهِلَّكْسُ: الدَّنيءُ الرَّدِيءُ الأَخْلاَقِ. وَقَالَ غَيْرُه: كالهِلْكِسِ، كزِبْرِجٍ. ووَقَع فِي المُحِيط: الهَكَلَّسُ، بِتَقْديم الْكَاف، وَقد أَشَرْنَا إِلَيْهِ آنِفاً. |
|
لكس
شَكِسٌ لَكِسٌ، ككَتِفٍ، أَي عَسِرٌ، قَليلُ الإنْقِيَادِ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وَحَكَاهُ ثَعْلَبٌ، مَعَ أَشياءَ إِتْبَاعيَّةٍ. قَالَ ابنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي أَلَكِسٌ إِتْبَاعٌ، أَم هِيَ لَفْظَةٌ علَى حِدَتِها كشَكِسٍ كَذَا فِي اللِّسَان. وَفِي المُحِيطِ لابنِ عَبّادٍ: وَهُوَ عَكِسٌ لَكِسٌ، أَي عَسِرٌ قَلِيلُ الإنْقِيَادِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: لُكَّسٌ، كسُكَّرٍ: لَقَبُ شَيْخِ مَشايخِنَا عُمَرَ بنِ عَبْدِ السَّلامِ المَغْربِيّ، حَدَّث عَن مُحَمَّد بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ بن عبدِ القَادِرِ، وأَجاز لشُيُوخِنَا. |
|
علكس: اعْلَنْكَسَ الشَّعرُ إذا اشتدَّ سوادُه وكَثُرَ، قال العجّاج:
بفاحِمٍ دُورِيَ حتّى اعْلَنْكَسا والمُعْلَنْكِس: من اليَبيس: ما كَثُرَ واجْتَمَعَ. والمُعْلَنْكَس: المُتَراكِم من الرَّمْل والمُعْلَنْكِس: الكثير من كلّ شيءٍ. ورجلٌ مُعْلَنْكِس: إذا كانَ مُقيماً بالبَلَد. ويقال: ما له قد اعْلَنْكَسَ. وقومٌ مُعْلَنْكسُون: مُقيمون بالبَلَد قال: يا رُبَّ تَيْسٍ قَهَوانٍ قَهْوَسِ...سِيقَتْ له في نَشَرٍ مُعْلَنْكِسِ مُطبقَةَ الغَضِّ كعَيْنِ الأشْوَسِ الغضُّ : يعني الكفَّةَ، ولذلك قال كعَين الأشْرَس لأن وَسَطَ الكفَّةِ يبدو منها شيءٌ صغيرٌ أو ثُقْبةٌ، فهو كعين الأشوَس لصغرَها. والقَهْوَسُ: الشَّديد المشي المجترىء باللَّيْل على السَّيْر. والقَهْوانُ: الطويل القرنين. |
|
الليث: عَلْكَس: رجل من أهل اليَمَن.والمُعْلَنْكِسُ من اليَبِيْسِ: ما كَثُرَ واجْتَمَعَ.والمُعْلَنْكِسُ: المُتَراكِم من الرَّملِ أيضاً، وقال الكُمَيْت يصف ثوراً:فبادَرَ ليلَةَ لا مُقْمِرٍ...نَحِيْرَةً شَهْرٍ لِشَهْرٍ سِرَاراإلى سَبِطات بمُعْلَنْكِسٍ...من الرَّملِ أرْدَفَتِ الهارِهاراواعْلَنْكسَ الشَّعر: إذا اشتدَّ سوادُه، قال العجّاج:أزمانَ غَرّاءُ تَبُذُّ العُنَّسا...بفاحِمٍ دُوْوِيَ حتى اعْلَنْكسَاوبَشَرٍ معَ البياضِ أمْلَساوقال الفرّاء: شَعْرٌ مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِك: وهو الكثيف المجْتَمِع.وقال ابن فارِس: اللام بدل من الراء.واعْلَنْكسَ الشيء: إذا تردَّدَ.وقال غيره: المُعَلْكِس: المُعْلَنْكِس.
|
الشوارد للصغاني
|
(الكِسالى) الكِسَالَى: لغةٌ في الكَسَالى، والكُسَالى، وَقَرأ يَحْيى والنَّخَعِيُّ: (إلاَّ وَهُمْ كِسَالى) .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَسْحَبَةُ: مَشْيُ الخائِفِ المُخْفي نَفْسَه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغُبَار كالقَسْطَل، وكذلك الكَسْطَانُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَشْيُ في تَقَارُبٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
عَلْكَسَ بِنَاءُ اعْلَنْكَسَ الشَّعَرُ إِذا اشْتَدَّ سَوَادُه وكَثْرَ، منه. والمُعَلْكِسُ والمُعْلَنْكِسُ مِنَ اليَبِيْسِ ما كَثُرَ واجْتَمَع.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكُسْبَرَةُ نَبَاتُ الجُلْجُلاَنِ الرطْبُ. والكُسْبَرُ المَسَكَةُ من العاج كالسَّوَارِ، وجَمْعُه كَسَابِرُ.
|
|
الكسب:[في الانكليزية] Acquisition ،gain [ في الفرنسية] Acquisition ،gain بالفتح وسكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين عبارة عن تعلّق قدرة العبد وإرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وحدها وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى العادة بأنّه يوجد في العبد قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما، فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالى إبداعا وإحداثا ومكسوبا للعبد. والمراد بكسبه إيّاه مقارنته بقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له.وبالجملة فصرف العبد قدرته وإرادته نحو الفعل كسب وإيجاد الله الفعل عقيب ذلك خلق.ومعنى صرف القدرة جعلها متعلّقة بالفعل وذلك الصرف يحصل بسبب تعلّق الإرادة بالفعل لا بمعنى أنّه سبب مؤثّر في حصول ذلك الصرف، إذ لا مؤثّر إلّا الله تعالى، بل بمعنى أن تعلّق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق الله تعالى في العبد قدرة متعلّقة بالفعل بحيث لو كانت مستقلّة في التأثير لوجد الفعل، فالفعل الواحد مقدور لله تعالى بجهة الإيجاد وللعبد بجهة الكسب.والمقدور الواحد يجوز دخوله تحت قدرتين بجهتين مختلفتين. ولهم في الفرق بين الكسب والخلق عبارات مثل قولهم إنّ الكسب واقع بآلة والخلق لا بآلة، والكسب مقدور وقع في محلّ قدرته والخلق لا في محلّ قدرته. مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالى في غير من قامت به القدرة وهو زيد، ووقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد.والحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد لفعل في أمر خارج من ذاته، وأثر الكاسب صفة في فعل قائم به، والكسب لا يصحّ انفراد القادر به والخلق يصح.اعلم أنّ المتكلّمين اختلفوا في أنّ المؤثّر في فعل العبد ما هو؟ فقالت الجبرية المؤثّر في فعل العبد قدرة الله تعالى ولا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. وقال الأشعري المؤثّر فيه قدرة الله تعالى ولكن للعبد كسبا في الفعل بلا تأثير فيه. وقال أكثر المعتزلة وهي واقعة بقدرة العبد وحدها بالاستقلال بلا إيجاب بل باختيار. وقالت طائفة هي واقعة بالقدرتين معا، ثم اختلفوا فقال الأستاذ بمجموع القدرتين على أن تتعلّقا جميعا بالفعل نفسه.وقال القاضي على أن يتعلّق قدرة الله بأصل الفعل وقدرة العبد بصفته أعني كونه طاعة ومعصية ونحو ذلك. وقالت الحكماء وإمام الحرمين هي واقعة على سبيل الوجود وامتناع التخلّف بقدرة يخلقها الله في العبد إذا قارنت حصول الشرائط وارتفاع الموانع. هذا خلاصة ما في شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه.ويطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، وقد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ من النظري، ومن لم يجوزه فقال النظري والكسبي متلازمان، وقد سبق تحقيقه في لفظ الضروري.وفي شرح العقائد النسفية الاكتسابي علم يحصل بالكسب وهو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل والنظر في المقدّمات في الاستدلاليات والإصغاء وتقليب الحدقة ونحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ من الاستدلالي لأنّ الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلالي اكتسابي ولا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار.وأمّا الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي ويفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، وقد يقال في مقابلة الاستدلالي ويفسّر بما يحصل بدون نظر وفكر في دليل. فمن هاهنا جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، وبعضهم ضروريا أي حاصلا بدون الاستدلال انتهى كلامه. وفيه مخالفة صاحب المواقف، وإن شئت التوضيح فارجع إلى ما حقّقه مولانا عصام الدين في حاشيته.
|