نتائج البحث عن (لغس) 50 نتيجة

لغس: اللَّغْوَسَة: سُرْعة الأَكل ونحوه. واللَّغْوَس: السريع الأَكل. واللَّغْوَس: الذئب الشَّرِه الحريص، والعين فيه لغة؛ قال ذو الرمة: وماءٍ هَتَكْتُ السِّتْرَ عنه، ولم يَرِدْ رَوايا الفِراخِ والذِّئابُ اللَّغاوِسُ ويروى بالعين المهملة. وذئب لَغْوَس ولِصٌّ لَغْوَس: خَتُول خبيث. واللَّغْوَس: عُشْبة من المَرْعى؛ حكاه أَبو حنيفة قال: واللَّغْوَس أَيضاً الرَّقيق الخفيف من النَّبات؛ قال ابن أَحمر يصف ثوراً: فَبَدرْتُه عَيْناً، ولَجَّ بِطَرْفِه عَنِّي لُعَاعَةُ لَغْوَس مُتَزَيِّدِ (* قوله «متزيد» ويروى مترئد، كما في شرح القاموس.) معناه أَني نظرتُ إِليه وشغَلَتْه عني لُعاعَةُ لَغْوس، وهو نبت ناعِم رَيَّان، وقيل: اللَغْوَس عُشْب ليِّن رَطْب يؤكل سريعاً. ولحم مُلَغْوَس ومَلْغُوس: أَحمر لم يَنْضَج. ابن السكيت: طعام مُلَهْوَج ومُلَغْوس وهو الذي لم يَنْضَج.
(ل غ س)

اللَّغْوَسة: سُرعة الْأكل، وَنَحْوه.

واللَّغْوَسُ: السيع الْأكل.

واللّغْوسُ: الذِّئْب الشَّره الحَريص.

واللَّغوسُ: عشبة من المرعى، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.

قَالَ: واللغوس، أَيْضا: الرَّقِيق الْخَفِيف من النَّبَات، قَالَ ابنُ احمر:

فَبدَرْتُه عَيْناً ولَجّ بِطِرْفه عنَّي لُعاعةُ لَغْوس مُتَزَيَّد

وَقيل: اللَّغوس: عُشبٌ لين رَطْب يُؤكل سؤيعا.ولَحْمُ مُلَغْوَسٌ، ومَلْغُوسٌ: احمرُ ينضج.
لغس
اللَّغْوَسُ، كجَرْوَلٍ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الفَرَّاءُ: اللَّعْوَسُ، بالعَيْن، لغةٌ فِيهِ، وَهُوَ الذِّئْبُ الحَرِيصُ الشَّرِهُ السَّرِيعُ الأَكْلِ، وذِئابٌ لَغَاوِسُ، وأَنشد اللَّيْثُ قولَ ذِي الرُّمّةِ السابِقَ. واللَّغْوَسُ: اللَّصُّ الخَتُولُ الخَبِيثُ، ويُوصَفُ بِهِ الذِّئْبُ أَيضاً. واللَّغْوَسُ: عُشْبَةٌ تُرْعَى، والَّذي فِي نَصِّ أَبي حَنيفَةَ: عُشْبَةٌ من المّرْعَى، قَالَ: واللَّغْوَسُ أَيضاً: الرَّقِيقُ من النَّبَاتِ الخَفِيفُ النّاعِمُ الرَّيَّانُ.
وَقيل: هُوَ عُشْبٌ لَيِّنٌ رَطْبٌ يُؤْكَلُ سَرِيعاً. والمُتّرَئِّدُ: الّذِي يَهْتَزُّ من نَعْمَتَه، هَذَا مأْخوذٌ من قَول ابنِ أَحْمَرَ يصِفُ ثَوْراً:(فبَدَرْتُه عَيْناً ولَجَّ بِطَرْفِهِ...عَنِّى لُعَاعَةُ لَغْوَسٍ مُتَرَئِّدِ)
ويُرْوَى مُتَرَبِّد وَمَعْنَاهُ: أَنِّي نَظَرْتُ إِليه وشَغَلَتْه عَنِّي. لُعَاعَةُ لَغْوَس، وَهُوَ نَبْتٌ ناعِمٌ رَيّانُ.
والمُتَرَئِّدُ: نَعْتٌ لَهُ، وَهُوَ الَّذِي يَهْتَزُّ من نَعْمَتِه، وَلَا يَخْفَي بُعَدُ هَذَا من تفسيرِ كلامِ ابنِ أَحْمَرَ، فَلَا مَدْخَلَ لَهُ هُنَا، وَقد وَهِمَ فِيهِ، فإنظُرْه وتأَمَّلْ. والمُلَغْوَسُ، كمُطَرْبَلٍ: الطَّعامُ النِّيءُ الّذي لم يَنْضَجْ، وَهُوَ المُلَهْوَجُ. قَالَه ابنُ السِّكِّيتِ، وقالَ غيرُه: لَحْمٌ مُلَغْوَسٌ: أَحْمَرُ لم يَنْضَجْ. وَيُقَال: هُوَ لَغْوَسَةٌ مِن خَبَرٍ، إِذا لم يُتَحَقَّقْ شيءٌ مِنْه، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، عَن ابْن عَبّادٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: اللَّغْوَسَةُ: سُرْعَةُ الأَكْلِ ونَحْوِه. واللِّغْوَاسُ، بالكَسْر: الكَثيرُ الأَكْلِ، وَمِنْه إِشْتِقَاقُ لَغْوَسِ بنِ عَطِيَّةَ.
الفرّاء: اللَّغْوَس واللَّعْوَس - بالغَين والعَين -: الذِّئب الحَريص الشَّرِه، قال ذو الرُّمَّة:وماءٍ هَتَكْتُ الدِّمْنَ عنه ولم تَرِدْ...رَوَايا الفِرَاخَ والذِّئابُ اللَّغَاوِسُويروى: هَتَكْتُ اللَّيْلَ.ولِصٌ لَغْوَسٌ: خَتُوْلٌ خَبيثٌ.وأمّا قول عمرو بن أحْمَرَ الباهِليّ يصف ثوراً وَحْشِياً:فغدا بِشِرَّتِهِ يَلُوحُ قَمِيْصُهُ...بينَ الشَّقائقِ والفَضَاءِ الأجْرَدِفَبَدَرْتُهُ عَيْناً ولَجَّ بِطَرْفِهِ...عَنّي لُعَاعَةُ لَغْوَسٍ مُتَرَئِّدِويُروى: " مُتَرَبِّدِ ": فمعناه أنّي نظرتُ إليه وشَغَلَتْهُ عنّي لُعاعَةُ لَغْوَسٍ. قال الدِّيْنَوَريُّ: قيلَ في اللَّغْوَسِ: إنَّه عُشْبَة مِنَ المَرُعى، وقيل: بَل اللَّغْوَس الرَّقيق من النبات الخفيف. والمُتَرَئِّد: الذي يَهْتَزُّ من نَعْمَتِه.وقال ابن عبّاد: اللَّغْس: سرعة الأكل.قال: ويقال: لَغْوَسَة من خَبَر: إذا لم يَتَحَقَّق شَيْئٌ منه.وقال ابن السكِّيت: يقال طعام مُلَهْوَج ومُلَغْوَس؛ وهو الذي لم يُنْضَج.
(الْغسْل) تَمام غسل الْجَسَد كُله والغسول (ج) أغسال

(الْغسْل) الغسول
(الغسر) الْأَمر الملتبس الْمُخْتَلط

(الغسر) مَا طرحته الرّيح فِي الغدير وَنَحْوه
(الغس) الضَّعِيف اللَّئِيم من الرِّجَال (ج) أغساس وغسوس وغساس
(الغساق) مَا يسيل من جُلُود أهل النَّار وصديدهم

(الغساق) الغساق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَّا حميما وغساقا}} وَقُرِئَ (وغساقا)
(الغسق) ظلمَة اللَّيْل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس إِلَى غسق اللَّيْل}} وَشَيْء مِمَّا يخالط الطَّعَام وَالْبر من حب أسود
(الغسالة) مَا يخرج من الشَّيْء بِالْغسْلِ

(الغسالة) امْرَأَة حرفتها غسل الثِّيَاب وَآلَة تغسل الثِّيَاب أَو الْأَوَانِي بِقُوَّة الكهربا (مج)
(الغسول) مَا يغسل بِهِ كالصابون وَالْمَاء يغْتَسل بِهِ
(الغسلة) الْغسْل وَمَا تَجْعَلهُ الْمَرْأَة فِي شعرهَا عِنْد الامتشاط من طيب وَنَحْوه
(الغسلين) مَا يخرج من الثَّوْب وَنَحْوهبِالْغسْلِ وَمَا يسيل من جُلُود أهل النَّار كالقيح وَغَيره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا طَعَام إِلَّا من غسلين}}
(الغسم) السوَاد والظلمة والقطعة من السَّحَاب (ج) أغسام
(الغسمة) الْقطعَة من السَّحَاب (ج) غسم
(الغسان) أقْصَى الْقلب

(الغسان) الغسان يُقَال لقد علمت أَن ذَلِك من غَسَّان قَلْبك وحدة الشَّبَاب يُقَال كَانَ ذَلِك فِي غَسَّان شبابه وَيُقَال مَا أَنْت من غسانه من رِجَاله
(الغسنة) خصْلَة الشّعْر من الْعرف والناصية والغدائر (ج) غسن
(الغسو) ظلمَة اللَّيْل عِنْد الْمغرب وبعيده
لغس
ذِئْبٌ لَغْوَسٌ وذِئابٌ لَغَاوِسُ: أي خَبِيثةٌ، وكذلك اللِّصُّ.
واللَّغْس: سُرْعَةُ الأكْل. واللِّغْوَاسُ: السَّرِيعُ الأكل الخفيف ومنه اشْتِقاقُ لَغْوَس بن عَطِيَّة.
وطَعامٌ مُلَغْوَسٌ: مِثلُ مُلَهْوَجٍ.
واللَّغْوَسُ: ما رَقَّ من النَّباتِ والبَقْل.
ولَغْوَسَةٌ من خَبَرٍ: إذا لم يَتَحَقَّقْه ولا شَيْئاً منه.
الغَسَلَّجُ من الطِّعام والشَّراب ما لا تَجِدُ له طَعْماً. والغَسَلَّجُ الأمْرُ بين الأمْرَيْن.
الغَسْبَلَةُ انْتِزاعُكَ الشَيْءَ من يَدِ الإِنسانِ غَصْباً.
الغسل:[في الانكليزية] Washing ،ablutions [ في الفرنسية] Lavage ،ablutions بالضم وسكون السين لغة سيلان الماء مطلقا ثم نقل شرعا لسيلان الماء على جميع البدن كذا في شرح المنهاج.
الغسّانية:[في الانكليزية] Al -Ghassaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ghassaniyya (sect)بالسين فرقة من المرجئة أصحاب غسان الكوفي قالوا الإيمان هو المعرفة بالله ورسوله وبما جاء من عندهما إجمالا لا تفصيلا، وهو يزيد ولا ينقص. وذلك الإجمال مثل أن يقول قد فرض الله الحج ولا أدري أين الكعبة ولعلها بغير مكة، وبعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا. أدري أهو الذي بالمدينة أم غيره. وغسان كان يحكيه أي القول بما ذهب إليه عن أبي حنيفة رحمة الله عليه ويعدّه من المرجئة وهو افتراء عليه، كذا في شرح المواقف.
الغَسُولة:
قال الحافظ أبو القاسم: رسلان بن إبراهيم ابن بلال أبو الحسن الكردي سمع أبا القاسم عبد الواحد ابن جعفر الطرميسي ثم البغدادي بصور في سنة 480 وحدث بالغسولة من قرى دمشق سنة 525، سمع منه أبو المجد بن أبي سراقة وأبو الوقار رشيد بن إسماعيل بن واصل المقري. والغسولة: منزل للقوافل فيه خان على يوم من حمص بين حمص وقارا.
الغَسْلَبَةُ: انْتِزاعُكَ الشَّيءَ مِنْ آخَرَ، كالمُغْتَصِبِ له.
الغَسْلَجُ: البَنْجُ الأَسْوَدُ، والأَمْرُ بين أمْرَيْنِ، وما لا تَجِدُ له طَعْماً من الطعامِ والشَّرابِ،كالغَسَلَّجِ، كعَمَلَّسٍ.
الغَسْرُ: التشديدُ على الغَريمِ. وككَتِفٍ: الأمرُ المُلْتَبِسُ المُلْتاثُ، وبالتحريكِ: ما طَرَحَتْهُ الريحُ في الغَديرِ.وغَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ: ضَرَبَها على غيرِ ضَبَعَةٍ.وتَغَسَّرَ الأمرُ: الْتَبَسَ واخْتَلَطَ،وـ الغَزْلُ: الْتَوَى،وـ الغَديرُ: وقَعَ فيه العِيدانُ.
الغَسَفُ، محرَّكةً: الظُّلْمَةُ.وأَغْسَفُوا: أَظْلموا.
الغَسَقُ، مُحرَّكةً: ظُلْمةُ أَوَّلِ اللَّيلِ، وشيءٌ من قُماشِ الطَّعامِ كالزُّؤَانِ ونحوِه.وغَسَقَتْ عَيْنُه، كضَرَبَ وسَمِعَ، غُسوقاً وغَسَقاناً، مُحرَّكةً: أظْلَمَتْ أَو دَمَعَتْ،وـ الجُرْحُغَسَقاناً: سالَ منه ماءٌ أصْفَرُ،وـ السماءُ تَغْسِقُ غَسْقاً وغَسَقاناً: أرَشَّتْ،وـ اللَّبَنُ: انْصَبَّ من الضَّرْعِ،وـ الليلُ غَسْقاً، ويُحَرَّكُ، وغَسَقاناً،وأغْسَقَ: اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ.والغَسَقانُ، محرَّكةً: الانْصِبَابُ.والغاسِقُ: القَمَرُ أو الليلُ إذا غابَ الشَّفَقُ.{{ومن شَرِّ غاسِقٍ إذا وَقَبَ}} أَي: الليلِ إذا دَخَلَ، أو الثُّرَيَّا إذا سَقَطَتْ لكَثْرَةِ الطَّواعِينِ والأَسْقَامِ عِنْدَ سُقُوطِهَا.ابنُ عَبَّاسٍ وجَماعةٌ: من شَرِّ الذَّكَرِ إذا قَامَ.والغُسوقُ والإِغْساقُ: الإِظْلامُ.والغَساقُ، كسَحابٍ وشَدَّادٍ: البارِدُ والمُنْتِنُ.وأغْسَقَ: دَخَلَ في الغَسَقِ،وـ المُؤذِّنُ: أخَّرَ المَغْرِبَ إلى غَسَقِ الليلِ.
الغَسَمُ، محرَّكةً: السَّوادُ، واخْتِلاطُ الظُّلْمَةِ، والهَبْوَةُ، والغَبَرَةُ.غَسَمَ اللَّيلُ وأغْسَمَ: أظْلَمَ.وفي السَّماءِ أغْسامٌ وغُسَمٌ، كصُرَدٍ: قِطَعٌ من سَحابٍ.
الغَسْنُ: المَضْغُ، وبالضم: الضَّعيف.والغُسْنَةُ والغُسْناةُ، بضمهِما: خُصْلَةُ الشَّعَرِج: كصُرَدٍ. وككتابٍ: جِلْدٌ يَلْبَسُه الصَّبيُّ. وكغُرابٍ: أقْصَى القَلْبِ. وكشَدَّادٍ وكَيْسانَ: حِدَّةُ الشَّبابِ.وما أنت من غَسَّانِهِ وغَيْسانِهِ: من رجالِهِ. وكشَدَّادٍ: ماءٌ نَزَلَ عليه قومٌ من الأَزْدِ، فَنُسِبُوا إليه، منهم بنو جَفْنَةَ رَهْطُ المُلوكِ.أو غَسَّانُ: اسمُ القبيلة.والغَسَّانيُّ: الجميلُ جِدّاً.والأَغْسانُ: خَلائقُ النَّاسِ، وأخْلاقُ الثِيابِ.والغَيْسانَةُ: الناعِمةُ.
الغسل: لغة: إفاضة الماء على الشيء. وشرعا: تعميم البدن بالماء بنية معتبرة.
الغُسل: بالضم اسم من الاغتسال هو غَسلُ تمام الجسد، وبالفتح: مصدر وهو إسالة الماء مع التقاطر قال في "المُغرب": غَسلُ الشيء إزالةُ الوسخ ونحوه بإجراء الماء عليه أي بالدلك، والتغسيلُ يومَ الجمعة هو حمل امرأته على الغسل: بأن وطئها حتى أجنبت ثم اغتسلت، والغِسل بالكسر ما يغسل به الرأس من خِطْمي ونحوه.
الغَسَّالُ: مَا ينحي الْمَادَّة برطوبته، وسيلانه لَا بجلائه.

الْغسْل والابتلال

المخصص

ابْن السّكيت غَسَلْتُ الشيءَ أَغْسِلُه غَسْلاً والغُسْلُ الماءُ والغِسْلُ مَا غُسِلَ بِهِ الرأسُ من خِطْمِيٍّ أَو غَيره أَبُو عبيد الغُسَالَة مَا غَسَلْتَ من الثَّوْب والغَسُولُ الماءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ ابْن السّكيت هِيَ غِسْلَةٌ مَطَرَّاةٌ وَلَا تَقُل غَسْلَة صَاحب الْعين الغِسْلَة آسٌ يُطَرَّى بأفاوِيهَ ونَحْوِها يُغْسَلُ بهَا ويُمْتَشَطُ الْأَصْمَعِي شيءٌ مَغْسُولٌ وغِسِيلٌ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء صَاحب الْعين غَسِيلُ المَلاَئِكَةِ حَنْظَلَة بنُ أبي عامِرٍ الْأنْصَارِيّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
رأيتُ المَلاَئِكَةَ يَغْسِلُونه وآخَرِين يَسْتُرُونَهُ
والجمعُ غَسْلَى ابْن السّكيت مَغْسِلُ المَوْتَى ومَغْسَلُهُم مَوضِع غَسْلِهم وَقد اغْتَسَلْتُ بِالْمَاءِ والمَغْسَلُ مَا يُغْسَلُ فِيهِ أَبُو زيد غُسَالَتُه ماؤُه الَّذِي يُغْسَل فِيهِ وَقد تقدَّم أَن غُسالة الشَّيْء مَا يُغْسَل بِهِ السيرافي الغِسْلَين والغُسَالَةُ وَهُوَ فِي القُرآن الصَّدِيدُ وَقد تقدَّم فِي بَاب الجِراح وَهُوَ مَا مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد مَلَقْتُ الثُّوْبَ أَمْلُقُهُ مَلْقاً ورَحَضْتُه أَرْحَضُه رَحْضاً ومُصْتُه مَوْصاً وَهِي المُوَاصَة صَاح الْعين المَوْصُ غَسْلُ الثَّوْب غَسْلاً لَيَّناً نَحْو مَا يَجْعَلُ الإنسانُ فِي فِيهِ ثمَّ يَصُبُّه على الثَّوْب وَقد أَخَذَه بني كَفَّيْهِ وإبهاميه يَغْسِلُه ويَمُوصُهُ وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا
مُصْتُمُوه كَمَا يُمَاصُ الثَّوْبُ ثمَّ عَدَوْتُهم عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوه
تقوم خرج نقياً مِمَّا كَانَ فِيهِ ابْن دُرَيْد مَصْمَصْتُ الثوبَ والإناءَ كَذَلِك أَبُو عبيد مَضْمَضَ فَمَهُ ومَضْمَضَهُ وَقيل المَصْمَصَةُ بِطَرَفِ اللِّسانِ والمَضْمَضةُ بالفَمِّ كُلِّهِ وَهَذَا الفَرْقُ شَبيه بالفَرْقِ مَا بَين القَبْصَة والقَبْضة صَاحب الْعين دَلَكْتُ الثوبَ إِذا مُصْتَهُ لِتَغْسِلَهُ سِيبَوَيْهٍ قَصَرْتُ الثَّوْب قِصَارَةً صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ قَصَّرْتُه أَبُو عبيد حَوَّرْتُه مِثْلُه وَبِه سُمِّيَ الحَوَارِيُّونَ لأَنهم كَانُوا قَصَّارِينَ وأصلُه من الإحْوِرَارِ وَهُوَ البَيَاضُ ابْن السّكيت الحَرَقُ احْتِرَاقٌ يُصِيبُ الثوبَ من القَصَارَةِ صَاحب الْعين البَلَلُ والبِلَّةُ والبِلاَلُ النُّدُوَّةُ وَقيل انْبِلاَلُ الماءِ والبُلاَلَةُ البَلَلُ والبِلاَلُ أَيْضا جمع بِلَّةٍ بَلَلْتُ الشيءَ أَبُلُّهُ بَلاًّ فابْتَلَّ وتَبَلَّلَ ويَدُه من المَاء بَلِلَةٌ على الأَصْل وقالول بَلَلْتُ رَحِمِي أَبُلُّها بَلاًّ وبِلاَلاً وَصَلْتُها على المَثَلِ أَبُو زيد اطْوِ الثَّوْبَ على بُلُلَتِهِ أَي رَطُوبَتِهِ الْكسَائي بُلَلَتِهِ وبُلَّتِهِ وبُلاَلَتِهِه أَبُو عبيد ارْمَغَلَّ الثوبُ وارْمَعَلَّ واخْضَلَّ كلُّه ابْتَلَّ بالماءِ ابْن دُرَيْد خَضِلَ الثوبُ خضَلاً واخْضَلَّ ابْتَلَّ وأَخْضَلْتُه أَنا وَقَالَ مَا زِلْنَا فِي مَرْطَلَةٍ مُنذُ اليومِ أَي فِي مطر قد بَلَّ ثِيَابَنَا أَبُو عبيد وَدنْتُ الثوبَ وَدْناً بَلَلْتُه وَأنْشد
(كَمُتَّدِنِ الصَّفَا كي مَا يَلِينَا ...
)

عليّ إِنَّمَا يكون ذَلِك لَو قَالَ كَوادِن الصَّفَا وَلَكِن مُفْتَعِل هُنَا بِمَعْنى فَاعل فَلذَلِك حَسُنَ تفسيرُ أبي عبيد ابْن دُرَيْد رَطَّبْتُ الثوبَ وغيرَه بَلَلْتُه ومَسَطْتُه أَمْسُطُه مَسْطاً إِذا بَلَلْتَه ثمَّ خَرَطْتَهُ بيدِكَ لتُخْرِجَ ماءَه وَكَذَلِكَ المَصير إِذا اسْتَخْرَجْتَ مَا فِيهِ فأَجْرَيْتَه بَين أصابعك أَبُو عبيد دَوَّمْتُ الشيءَ بَلَلْتُه وَأنْشد
(وَقد يُدَوِّمُ رِيقَ الطَّامِعِ الأمَلُ ...
)

أَي يَبُلّه ابْن دُرَيْد نَسَكَ الثوبَ أَي غَسَلَهُ وَأنْشد
(وَلَا تُنْبِتُ المَرْعَى سِباخُ عُراعِرٍ ...
ولَوْ نُسِكَتْ بالماءِ سِتَّةَ أَشْهُرِ)


صَاحب الْعين شُصْتُ الثَّوْب شَوْصاً غَسَلْتُه وَقَالَ أَكْمَدَ القَصَّارُ الثوبَ لم يُنْقِ غَسْلَه ابْن دُرَيْد النِّفْرِجُ القَصَّار صَاحب الْعين بَيْزَرُ القَصَّار ومِبْزَرُهُ الَّذِي يَبْزُرُ بِهِ الثوبَ فِي المَاء أَبُو عبيد صَيَّأتُ رَأْسِي بَلَلْتُه قليللاً أَبُو زيد ضَغَّثَ رأسَه صَبَّ عَلَيْهِ الماءَ ثمَّ نَفَشَهُ فَجعله أَضْغاثاً أَبُو عبيد المِرْكَنُ الإجَّانَةُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا الثيابُ وَهِي المِخْضَبَةُ

(الجفوف وَالْمسح)
أَبُو عبيد جَفَّ الثوبُ يَجِفُّ ويَجُفُّ جُفُوفاً ابْن السّكيت جُفُوفاً وجَفافاً قَالَ وَيُقَال للثوب إِذا ابْتَلَّ ثمَّ جَفَّ وَفِيه نَدَّى قد تَجَفْجَفَ وَأنْشد
(فَقَامَ علَى قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ ...
قُبَيْلَ تجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ)

فَإِذا يَبِسَ كُلَّ اليُبْسِ قيل قَد قَفَّ يَقُفُّ قُفُوافاً وَقد تقدَّم فِي الدَّمْعِ صَاحب الْعين المَسْحُ إمْرَارُكَ يَدَكَ على الشَّيْء السَّائِل أَو المُتَلَطِّخ تُريد إذهابَهُ بذلك كَمِسْحِكَ رَأْسَكَ من المَاء وجَبِينَكَ من الرَّشْحِ مَسَحْتُه أَمْسَحُه مَسْحاً ومَسَّحْتُه وتَمَسَّحْتُ مِنْهُ أَبُو عبيد مَشَشْتُ يَدِي أَمُشُّهَا وَهُوَ أَن يَمْسَحَها بِشَيْء خَشِنٍ لِيُنَظِّفَهَا ابْن الْأَعرَابِي مَشَشْتُ أُذُنِي كَذَلِك ابْن السّكيت المَشَوشُ مَا مَسَحْتَ بِهِ يَدَكَ يُقَال مَسَحَ يَدَهُ ومَرَسَهَا ومَشَّهَا ابْن دُرَيْد القَطِيلةُ قِطْعَةٌ من كِسِاءٍ أَو ثوب يُنَشِّفُ بهَا المَاء وَقد مَثَثْتُ يَدِي مَثًّا مسحتُها قَالَ وأَحْسِبُه مقلوباً من ثَمَمْتُ صَاحب الْعين اللَّطْحُ كاللَّطْخِ إِذا جَفَّ وحُلَّ وَقد لَطَّحْتُه

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن سعد: اسم أبي عامر: عمرو وهو الراهب بن صعيفي بن النعمان بن مالك بن ضبعة قتل حنظلة بأحد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " رأيت حنظلة تغسله الملائكة بين السماء والأرض.
وكان عبد الله بن حنظلة ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عند وفاته صغيرا وقتل عبد الله يوم الحرة.

3117- عبد الله بن الغسيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3117- عبد الله بن الغسيل
د ع: عَبْد اللَّه بْن الغسيل مجهول.
روى عَنْهُ: عَامِر بْن الأسود، يعد فِي بادية البصرة.
حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ قَبِيصَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الأَسْوَدِ الْعَبْقَسِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْغَسِيلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِالْعَبَّاسِ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، اتْبَعْنِي بِبَنِيكَ، فَانْطَلَقَ بِسِتَّةٍ مِنْ بَنِيهِ: الْفَضْلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُثَمَ، وَمَعْبَدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَدْخَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتًا، وَغَطَّاهُمْ بِشَمْلَةٍ سَوْدَاءَ مُخَطَّطَةٍ بِحُمْرَةٍ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَعِتْرَتِي، فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَمَا سَتَرْتَهُمْ بِهَذِهِ الشَّمْلَةِ "، فَمَا بَقِيَ فِي الْبَيْتِ مَدَرَةٌ وَلا بَابٌ إِلا أَمِنَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قلت: قَدْ كَانَ يُقال لعبد اللَّه بْن حنظلة بْن أَبِي عَامِر الْأَنْصَارِيّ: ابْنُ الغسيل، لأن أباه حنظلة قتل يَوْم أحد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الملائكة تغسله "، فقيل لابنه: ابْنُ الغسيل، وله صحبة أيضًا.

6247- أبو مريم الغساني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6247- أبو مريم الغساني
ب د ع: أبو مريم الغساني، جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم.
قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، ولدت لي الليلة جارية.
قال: " والليلة أنزلت علي سورة مريم ".
فسماها مريم، فكان يكنى أبا مريم.
وغزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نذير.
يعد في الشاميين.
أخرجه الثلاثة.

ز خالد بن سطيح الغساني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.

عبد اللَّه بن الغسيل

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: إنه مجهول. يعدّ في بادية البصرة، وأورد له من طريق غريبة
عن عامر بن عبد الأسود العبقسيّ، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فمرّ بالعباس فقال: يا عمّ، اتبعني ببنيك. فانطلق بستة من بنيه: الفضل، وعبيد اللَّه، وعبد
اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرحمن، فأدخلهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بيتا وغطّاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة، فقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ... » الحديث.
وجوز ابن الأثير أن يكون هو عبد اللَّه بن حنظلة الأنصاريّ، فإنه يقال له ابن الغسيل، وابن غسيل الملائكة، لكن قول ابن مندة: إنه من بادية البصرة يدلّ على تغايرهما.

ز خالد بن سطيح الغساني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.

عبد اللَّه بن الغسيل

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وقال: إنه مجهول. يعدّ في بادية البصرة، وأورد له من طريق غريبة
عن عامر بن عبد الأسود العبقسيّ، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فمرّ بالعباس فقال: يا عمّ، اتبعني ببنيك. فانطلق بستة من بنيه: الفضل، وعبيد اللَّه، وعبد
اللَّه، وقثم، ومعبد، وعبد الرحمن، فأدخلهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بيتا وغطّاهم بشملة سوداء مخططة بحمرة، فقال: «اللَّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي ... » الحديث.
وجوز ابن الأثير أن يكون هو عبد اللَّه بن حنظلة الأنصاريّ، فإنه يقال له ابن الغسيل، وابن غسيل الملائكة، لكن قول ابن مندة: إنه من بادية البصرة يدلّ على تغايرهما.
أبو مريم «2» ، مشهور بكنيته.
روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي.
وقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت