نتائج البحث عن (لود) 50 نتيجة

لود: عنُقٌ أَلوَدُ: غليظ. ورجل أَلوَدُ: لا يكادُ يميلُ إِلى عَدْلٍ ولا إِلى حَقٍّ ولا يَنْقادُ لأَمرٍ؛ وقد لَوِدَ يَلْوَدُ لَوَداً وقَوْمٌ أَلْوادٌ. قال الأَزهري: هذه كلمة نادرة؛ وقال رؤبة: أُسْكِتُ أَجْراسَ القُرومِ الأَلْواد وقال أَبو عمرو: الأَلْوَدُ الشديد الذي لا يُعْطي طاعة، وجمعه أَلواد؛ وأَنشد: أَغلَبَ غَلاَّباً أَلدَّ أَلوَدا
[ل ود] عُنُقٌ أَلْوَِدُ: غَلِيظٌ. ورَجُلٌ ألْوَدُ: لا يَميلُ إٍِ لى غَزَلِ، ولا يَنْقادُ إِلى حَقٍّ، وقد لَوِدَ لَوَداً.
لود
: ( {{الأَلْوَدُ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ من ارجال (: مَنْ لَا يَمِيلُ إِلى عَدْلٍ وَلَا يَنْقَادُ لأَمْرٍ) وَلَا إِلى حَقّ، (وَقد}} لَوِدَ، كفَرِحَ) {{يَلْوَد}} لَوَداً، (ج) {{أَلْوَادٌ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: هاذه كلمة نادرةٌ، وَقَالَ رؤبة:
أَسْكَتَ أَجْرَاسَ القُرُومِ}}
الأَلْوَادْ
الضيْغَمِيَّاتِ العِظَامِ الأَلْدَادْ
(و) قَالَ أَبو عَمرو: {{الأَلْوَد (: الشَّدِيدُ) الَّذِي (لَا يُعْطِي طَاعَتَه) ، وقَوْمٌ}} أَلْوَاد، وأَنشد:
أَغْلَبَ غَلاَّباً {{أَلَدَّ أَلْوَدَا

تَابع كتاب (و) }}
الأَلْوَدُ (: العُنُق الغَلِيظُ) ، يُقَال: عُنُق أَلْوَدُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{{لَوِدَ}} لَوَداً: لم يَتَفَقَّدِ الأَمْرَ، فَهُوَ {{أَلْوَدُ. والجَمْع}} أَلْوَادٌ، على غيرِ قِياسٍ، نَقله ابنُ القَطَّاع.
مِيلُودْراما [مفرد]: نوعٌ من أنواع المسرحيّات تميل إلى تكثيف المشاعر والمبالغة والاعتماد على الصُّدف.
(لود)لودا لم يُعْط طَاعَته وَلم يتَّجه إِلَى عدل وَلَا إِلَى حق وَلم يتفقد الْأَمر فَهُوَ ألود (ج) ألواد (وَهُوَ من نَادِر الْجمع)
(الخلود) دَار الخلود الْجنَّة
(الود) يُقَال هُوَ ودي ذُو ودي ومحبتي (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد وَغَيره والمذكر وَغَيره) وَيُقَال بودي لَو تزورني أحب ذَلِك

(الود) الْمُحب وَالْكثير الْحبّ (ج) أود
(الْوَدِيعَة) مَا استودع (ج) ودائع
(الودي) الودي وصغار الفسيل الْوَاحِدَة ودية
(الودي) المَاء الرَّقِيق الْأَبْيَض الَّذِي يخرج فِي إِثْر الْبَوْل من إِفْرَاز البروستاتة
(الصلود) وصف من صلد للْمُبَالَغَة وَمن الْقُدُور والمراجل البطة يئ الغلي (ج) صلد
(المقلود) الْحَبل المفتول وسوار مقلود ملوي
(الألود) يُقَال عنق ألود غليظ (ج) ألواد (جمع نَادِر)
(الأملود) الأملد (ج) أماليد وَامْرَأَة أملود وأملودة
(الوداج) عرق فِي الْعُنُق وَهُوَ الَّذِي يقطعهُ الذَّابِح فَلَا تبقى مَعَه حَيَاة
(الودج) الوداج وهما ودجان وَيُقَال للمتواصلين ودجان وهما ودجا حَرْب أخوا حَرْب والوسيلة وَالسَّبَب يُقَال فلَان ودجى إِلَى فلَان (ج) أوداج
(الودحة) يُقَال مَا أغْنى عني ودحة مَا أغْنى عني شَيْئا
(الْوَدُود) الْكثير الْحبّ (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَاسم من أَسمَاء الله الْحسنى مَعْنَاهُ الْمُحب لِعِبَادِهِ الصَّالِحين أَو المحبوب فِي قُلُوب أوليائه
(الوديد) الْمُحب (ج) أوداء وأوداد وودداء وأودة
(الوديس) الوداس والنبات الجاف وَالرَّقِيق من الْعَسَل
(الْوَدَاع) تشييع الْمُسَافِر و (ثنية الْوَدَاع) مَوضِع بِالْمَدِينَةِ لِأَن من سَافر إِلَى مَكَّة كَانَ يودع ثمَّة ويشيع إِلَيْهَا وَجَاء مجموعا فِي الشّعْر فِي قَوْلهم(طلع الْبَدْر علينا...من ثنيات الْوَدَاع)
(الودع) الْغَرَض يرْمى فِيهِ والقبر أَو الحظيرة حوله

(الودع) خرز بيض جَوف فِي بطونها شقّ كشق النواة تَتَفَاوَت فِي الصغر وَالْكبر الْوَاحِدَة ودعةو (ذُو الودع) الصَّبِي لِأَنَّهُ يقلدها مَا دَامَ صَغِيراو (ذَات الودع) الْأَوْثَان أَو الْكَعْبَة لِأَنَّهُ كَانَ يعلق الودع فِي ستورها وسفينة نوح وَكَانَت الْعَرَب تقسم بهَا
(الْوَدِيع) ذُو الدعة وَمن الْخَيل المستريح الصائر إِلَى الدعة والسكون والمقبرة والعهد (ج) ودائع
(الودفة) الشحمة وَالرَّوْضَة الخضراء

(الودفة) الرَّوْضَة الخضراء وَيُقَال أَصبَحت الأَرْض كلهَا ودفة وَاحِدَة خصبا إِذا اخضرت كلهَا
(الودق) الْمَطَر شديده وهينه ونقط حمر تخرج فِي الْعين من دم تشرق بِهِ أَو لحْمَة تعظم فِيهَا أَو مرض فِيهَا لَيْسَ بالرمد ترم مِنْهُ الْأذن وتشتد حمرَة الْعين الْوَاحِدَة ودقة وسحابة ذَات ودقين مطرتين شديدتين وَحرب ذَات ودقين شَدِيدَة كَأَنَّهَا سَحَابَة ذَات مطرتين شديدتين وَيُقَال للداهية إِذا كَانَت عَظِيمَة ذَات ودقين ذَات وَجْهَيْن كَأَنَّهَا جَاءَت من وَجْهَيْن

(الودق) نقط حمر تخرج فِي الْعين من دم تشرق بِهِ أَو لحْمَة تعظم فِيهَا أَو مرض فِيهَا لَيْسَ بالرمد ترم مِنْهُ الْأذن وتشتد مِنْهُ حمرَة الْعين الْوَاحِدَة ودقة
(الوديقة) حر نصف النَّهَار أَو شدَّة الْحر ودنو حمي الشَّمْس والموضع فِيهِ بقل أَو عشب (ج) ودائق
(الودك) الدسم أَو دسم اللَّحْم ودهنه الَّذِي يسْتَخْرج مِنْهُ وشحم الألية والجنبين فِي الخروف والعجل يسلأ وَيسْتَعْمل إهالة لحبر الطباعة (مج) وودك الْميتَة مَا يسيل مِنْهَا وَيُقَال مَا فِيهِ ودك لم يكن عِنْده طائل
(الوديكة) دَقِيق يساط بشحم شبه الخزيرة
(الودان) مَوَاضِع الندى وَالْمَاء الَّتِي تصلح للغراس
(الْمَوْلُود) الصَّغِير لقرب عَهده من الْولادَة (ج) مواليد
(الولودية) الصغر وَقلة الرِّفْق وَالْعلم بالأمور والجفاء
الألْوَدُ: الرجُلُ الذي لا يَكادُ يَمِيْلُ إلى غَزَل؛ ولا يَنْقَادُ لأمْرٍ، وفِعْلُه لَوِدَ يَلْوَدُ لَوَداً. وقَوْمٌ ألْوَادٌ. وعُنُقٌ ألْوَدُ: غَلِيْظٌ.
طرغلوديس: طائر اسمه motacilla Troglodites هكذا كتب اسم هذا الطائر في مخطوطتي ف وب من ابن البيطار (2: 159) وفي مخطوطة أيضا بالذال.
لودنون: شقواص (انظر لادن) (الكالا).
الوديعة:[في الانكليزية] Deposit ،trust ،consignment [ في الفرنسية] Depot ،chose deposee ،chose consignee بالفتح وكسر الدال على وزن فعيلة وهي في اللغة الترك. وعند أهل الشرع ترك الأعيان مع من هو أهل للتصرّف في الحفظ مع بقائها على ملك المالك. والفرق بينها وبين الأمانة أنّ الوديعة هي الاستحفاظ قصدا والأمانة هي الشيء الذي وقع في يده من غير قصد بأن ألقت الريح ثوبا في حجره، والحكم فيها أنّه يبرأ من الضمان إذا عاد إلى الوفاق، وفي الأمانة لا يبرأ إلّا بالأداء إلى صاحبها، كذا في الجوهرة النيرة. وفي جامع الرموز الوديعة ترك أمانة ودفعها ليحفظها، فخرج العارية لأنّها للانتفاع.فالأمانة مصدر أمن بالضم أي صار آمنا ثم سمّي بها ما يؤمن عليه فهي أعمّ من الوديعة لاشتراط الحفظ بخلاف الأمانة كما إذا أوقع الريح ثوب أحد في حجر أحد ويبرأ عن الضمان بالوفاق فيها بخلاف الوديعة إلّا إذا أنكرها كما في شروح الهداية، لكن الأمانة عين والوديعة معنى، فيكونان متباينين كما لا يخفى انتهى.
الودّ:[في الانكليزية] Love ،passion ،affection [ في الفرنسية] Amour ،passion ،affection بالحركات الثلاث وتشديد الدال عند السالكين هو الحبّ الذي يهيج حتى يفنى المحبّ عن النفس وقد سبق في لفظ الإرادة.

وفي الصحائف: المودّة عند السالكين من مراتب المحبة وهي هيجان القلب والتصاقه بالهوى.

وهو على خمس درجات: الأول: النّياحة والاضطراب. والاضطراب في هذا المقام كلّه نواح وضراعة وصياح واضطراب. الثانية:

البكاء. الثالثة: الحسرة. وفي هذا المقام صاحب الوداد المسكين يتحسّر على الأوقات العزيزة الضائعة التي ذهبت من يده، ويندم على كلّ لحظة مرّت عليه بدون محبوبه. الرابعة: التفكّر في المحبوب. (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). (وتفكّر ساعة خير من عبادة ستين سنة) لأنّ التفكر في الموجب يوجب القرب إليه. الخامسة: مراقبة المحبوب. وهي أشدّ من المقامات- الأصوب من أشد المقامات- وأفضلها. هل سمعت أيّها العزيز بأنّه ذات مرّة كان أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه يصلّي فاصفرّ لون وجهه وخفق قلبه وغاب عن الوعي، فسألوه عن الأمر ما كان فقال: راقبت الله تعالى في صلاتي فاستحيت من تقصيري.
الودي:[في الانكليزية] Sperm [ في الفرنسية] sperme بالفتح وسكون الدال أو بتحريكها وتشديد الياء هو ما يخرج من الذّكر بعد البول كما في الصحاح. وفي النظم وغيره أنّه لو جامع ثم بال فاغتسل ثم خرج من الذّكر شيء لزج فهو ودي، كذا في جامع الرموز في باب الغسل.

بُرْقةُ الوَدَّاءِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بُرْقةُ الوَدَّاءِ:
والودّاء: واد أعلاه لبني العدوية والتيم وأسفله لبني كليب وضبة، قاله السكري في شرح شعر جرير حيث قال:
عرفت ببرقة الودّاء رسما ... محيلا، طال عهدك من رسوم
عفا الرسم المحيل، بذي العلندى، ... مساحج كلّ مرتجز هزيم
فليت الظاعنين به أقاموا، ... وفارق بعض ذا الأنس المقيم
فما العهد الذي عهدت إلينا ... بمنسيّ البلاء، ولا ذميم
ثنيةُ الوَدَاعِ:بفتح الواو وهو اسم من التوديع عند الرحيل: وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، واختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، وقيل لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، ودّع بها بعض من خلّفه بالمدينة في آخر خرجاته، وقيل في بعض ثراياه المبعوثة عنه، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة، والصحيح أنه اسم قديم جاهليّ، سمي لتوديع المسافرين.
جَلُودُ:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، ودال مهملة، قالوا: هي بلدة بإفريقية ينسب إليها القائد عيسى ابن يزيد الجلودي، وكان مع عبد الله بن طاهر، وولي مصر، وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: هو الجلودي، بفتح الجيم، منسوب إلى جلود، وأحسبها قرية بإفريقية، وقال أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي: كذا قال يعقوب، وقال علي بن حمزة البصري: سألت أهل إفريقية عن جلود هذه التي ذكرها يعقوب فلم يعرفها أحد من شيوخهم، وقالوا إنما نعرف كدية الجلود، وهي كدية من كدى القيروان، قال:
والصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت