|
جاليش: ويقال شاليش أيضاً (وهي كلمة تركية قديمة أو من الفارسية جاليش بمعنى حرب، معركة): علم كبير في أعلاه خصلة من الهلب كالعرف. وقد كان من عادة السلاطين الأتراك مثل السلاطين المماليك في مصر إذا أرادوا السفر أو إرسال جيش للحرب أن يرفعوا هذا العلم على البناية المعروفة بالطبلخانة أربعين يوما قبل رحيلهم (مملوك 1: 225 - 226، 253).
أما اليوم فأن أصحاب الطرق الصوفية (الدراويش) في مصر يطلقون هذا الاسم على راياتهم، وهي عصا طويلة طولها عشرون قدما في رأسها حلية عريضة مخروطية الشكل من النحاس (لين، عادات 2: 250، 272). وجاليش: طليعة الجيش، وقد سميت بذلك لان هذا الراية تكون دائما مع طليعة الجيش في حملة السلاطين (مملوك1: 226، حياة صلاح الدين 105، 189، 190، 194). ان شولتنز لم يرتكب الخطأ الكبير الذي نسبه اليه فريتلج لانه لم يترجم الكلمة جاليش ب Sagita بل ترجمها ب Sagittarii وهي صحيحة إلى حد ما، إذ يستنتج من بعض النصوص إن جنود الطليعة هؤلاء كانوا في الحقيقة من رماة السهام. وجاليش: حامل البيرق (محيط المحيط)، وفيه أيضاً: الرمّاح والخفير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُقْلِيشُ:بضم الهمزة، وسكون القاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس من أعمال شنت برية وهي اليوم للأفرنج، وقال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن القاسم المقري الأقليشي، وأبو العباس أحمد بن معروف بن عيسى بن وكيل التّجيبي الأقليشي الأندلسي، قال أحمد بن سلفة في معجم السفر: كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية، ومن جملة أسانيده أبو محمد بن السّيّد البطليوسي، وأبو الحسن بن سبيطة الداني، وأبو محمد القلني، وله شعر، وكان قد قدم علينا الإسكندرية سنة 546 وقرأ عليّ كثيرا، وتوجه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفي بمكة، وعبد الله بن يحيى التّجيبي الأقليشي أبو محمد يعرف بابن الوحشي أخذ بطليطلة من المقامي المقري القراءة وسمع بها الحديث، وله كتاب حسن في شرح الشهاب، واختصر كتاب مشكل القرآن لابن فورك وغير ذلك، وتولى أحكام بلده في آخر عمره، وتوفي سنة 502.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَلِيش:بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وشين معجمة، قال الخارزنجي: بلد، وأنا أخاف أن يكون الذي قبله لكنّه صحّفه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْطَلِيش:بالفتح ثم السكون، وفتح الطاء، وكسر اللام، وياء ساكنة، والشين معجمة: قرية بالأندلس ينسب إليها عبد البصير بن إبراهيم أبو عبد اللهالأنطليشي، سمع محمد بن وضّاح والخشني وغيرهما، حدث وتوفي وأحمد بن تقي على القضاء، قاله ابن الفرضي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَلِيشُ:
من قرى نمرقة بشرقي الأندلس، ينسب إليها ابن سلفة محمد بن عبد الله بن محمد بن ملوك التنوخي الفليشي، سمع منه بالإسكندرية، وقال: غاب أبو عمران موسى بن بهيج الكفيف الفليشي عن عشائره بالمشرق فعمل بمصر موشحا، وذكر منه بيتا نادرا. |
|
غُلَيش
صورة كتابية صوتية من غُلَيج تصغير ترخيم الأغْلوج الغض الناعم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دليشاد
عن الفارسية دلشاد بمعنى مسرور الفؤاد ومبسوط السريرة. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصحابة للبغوي
|
قال:
وعبد الله بن //362//الحارث بن أبي ضرار سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله اليشكري سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه. قال: وعبد الله [و] |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن [المنتفق اليشكري أبو] المنتفق
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1735 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الهروي أبو موسى نا أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي قال: حدثني أبي عن جدي عن المغيرة بن عبد الله اليشكري [عن أبيه] قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة وهو يومئذ في التمار بن حص [فسمعته] يقول: استفرهت ناقة من إبلي فخرجت أطلب محمد صلى الله عليه وسلم //400// [بمكة] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
141- الأسود بن ربيعة اليشكري
د ع: الأسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري عداده في أعراب البصرة. روى عباية، أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح مكة قام خطيبًا، فقال: ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3100- عبد الله بن عمرو اليشكري
س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو اليشكري كَانَ اسمه الأعرس، فيما ذكره ابْنُ شاهين روى أَبُو سنان الحنفي، قَالَ: أول حي أدوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدقتهم حي بني اليشكر، فأتي الأعرس بْن عَمْرو، فَقَالَ: " من أنت؟ "، قَالَ: أَنَا الأعرس بْن عَمْرو، قَالَ: لا، " ولكنك عَبْد اللَّه ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3207- عبد الله أبو المغيرة اليشكري
عَبْد اللَّه أَبُو المغيرة اليشكري أَخْبَرَنَا يَحيى بْن محمود، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنُ أَبِي عاصم، حَدَّثَنَا ابْنُ نمير، وحَدَّثَنَا يَحيى بْن عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنِ المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الأخرم، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ: عمه: شك الْأَعْمَش، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار.... كذا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عاصم، ويرد ذكره فِي عَبْد اللَّه اليشكري أبين من هَذَا، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق أيضًا. 13300 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3256- عبد الله اليشكري
عَبْد اللَّه اليشكري (900) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَإِمَّا إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ وُصِفَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَمِنًى، فَرَفَعَ لِي رَكْبٌ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ، فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ: أَيُّهَا الرَّاكِبُ، خَلَّ عَنْ وَجْهِ الرِّكَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَرُوا الرَّاكِبَ، أَرِبٌ مَا لَهُ "، فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِشَيْءٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: " اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةِ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ، خَلِّ زِمَامَ النَّاقَةِ " وقدم تقدم فِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي المغيرة، وفي عَبْد اللَّه بْن المنتفق، والجميع واحد، والله أعلم، نجز من اسمه عَبْد اللَّه، والحمد لله. وإنما قدمت اسم اللَّه تَعَالى فِي العبيد، عَلَى ما بعده من عَبْد الجبار، وعبد الرَّحْمَن، لأن اسم اللَّه تَعَالى أشهر أسمائه فتركت الترتيب لهذه العلة، والله أعلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مع الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة: الألف كتاب الثاني؛ 32).
- لمحات. علمية. - بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1398 هـ. فاطمة بنت علي اليشرطية (1308 - 1400 هـ) (1890 - 1980 م) الكاتبة الصوفية. ولدت في مدينة عكا. ونشأت محبة للتصوف والصوفية. قرأت الكتب الكثيرة التي حفلت بها مكتبة والدها، وعلى وجه الخصوص كتب التصوف. سافرت إلى دمشق مع أسرتها في بداية الحرب العالمية الأولى. قامت بتأليف عدة كتب هي: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة. قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4» إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2» [الخفيف] القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ، فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس. وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول: استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» . وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» . قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه. وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن المنتفق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي. 6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» : يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه. ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد. 6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي. تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله: أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن شاهين، من طريق أبي غسّان، عن معتمر: سمعت كهمسا يحدث عن أبي سنان الحنفي، قال: أول حي أدوا إلى رسول اللَّه ﷺ صدقتهم حيّ من بني يشكر، فأتى الأعرس بن عمرو، فقال له: «من أنت» ؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو، قال: «لا، ولكنّك عبد اللَّه» [ (1) ] .
وذكره ابن مندة تعليقا. وأخرج أيضا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة- أحد المتروكين- عن عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا. قال ابن مندة: تفرد به ابن جبلة. قلت: وجدته في كتاب ابن شاهين الأعوس- بالواو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في وقعة ذي قار التي كانت بين الفرس والعرب، وانتصرت فيها العرب. وفي القصّة أن برد بن حارثة اليشكري بارز يومئذ الهامرز أمير الفرس فقتله، ثم قتل برد المذكور مسيلمة باليمامة، وقتل ابنه شبيبا مسلمين.
[الباء بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4» إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وله ذكر في الفتوح لسيف، قال: كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم منهم ضوء اليشكريّ، وقال في ذلك من أبيات:
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محلّم «1» بن طفيل ... ورجال ليسوا لنا برجال «2» [الخفيف] القسم الرابع من حرف الضاد المعجمة الضاد بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الأعرس، فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الألف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا المنتفق.
قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «1» ما له» ، فزاحمتهم «2» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس. وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول: استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «3» . وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «4» . قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «1» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه. وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «2» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن المنتفق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن الكوّاء.
مشهور بصحبة عليّ. يأتي. 6353- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «1» : يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه. ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد. 6354- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي. تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله: أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله: يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال فتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي إن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي [الخفيف] قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد المغيرة.
استدركه ابن الأثير، وأخرج من «تاريخ الموصل» للمعافى بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم، وقد وصف لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات، فعرفته بالصفة، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت: نبئني يا رسول اللَّه بشيء يقرّبني من الجنة، ويباعدني من النار ... الحديث. قال ابن الأثير: تقدم في عبد اللَّه والد المغيرة وفي عبد اللَّه بن المنتفق، والجميع واحد. انتهى. وهو كما قال: وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري، بل يذكره في أحدهما، وينبّه عليه، وقد أغفل أنه ذكر في عبد اللَّه بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن ربيعة، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، أو عمه. وقد ذكرته في سعد بن الأخرم، وفي عبد اللَّه بن الأخرم، وكأنّ الأخرم لقب، واسمه ربيعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه صاحب علي.
له إدراك، ذكر البلاذريّ من طريق عوانة بن الحكم أنّ سمية والدة زياد كانت من أهل زندورد من عمل كسكر، تسمى ياميح فسرقها الكواء اليشكري وسمّاها سمية، فكانت عنده مدة، ثم إنه سقي بطنه فخرج إلى الطائف، فأتى الحارث بن كلدة طبيب العرب فداواه فبرئ فوهب له سميّة، فذكر القصة، وكان هذا في الجاهلية، فوقع الحارث على سمية، فولدت له، ثم زوجها مولاه عبيدا، فولدت له على فراشه زيادا سنة الهجرة. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة سمية إن شاء اللَّه تعالى. الكاف بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون التحتانية وفتح المعجمة والراء وآخره حاء مهملة، ابن لحيّ بن مخمر، أبو مخمر الرّعيني «4» .
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية. ونقل ابن مندة عن ابن يونس أنه قال: له ذكر في الصحابة. القسم الثاني [لم يذكر فيه أحد] «1» . القسم الثالث اللام بعدها الهمزة والباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، وله رواية عن عمر.
روى عنه أبو قبيل المعافريّ، ذكره ابن يونس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحبوبي، الأقليشي:
5048- ابن الحبوبي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، الثَّعْلَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البَزَّازُ ابْنُ الحُبُوبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني. سَمَّعَهُ عَمُّهُ أَبُو المَجْدِ مَعَالِي بنُ الحُبُوبِيِّ. وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْنُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَابْنُهُ غَالِبٌ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنُ الحُبُوبِيِّ، ومكرم بن أبي الصقر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ وَهِيَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عنه. مَاتَ فِي جمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة، ودفن بسفح قاسيون. 5049- الأقليشي 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مَعَدِّ بنِ عِيْسَى بنِ وَكيلٍ التُّجِيْبِيُّ، الأُقْلِيشِيُّ الدَّانِي. سَمِعَ أَبَاهُ، وَتَفَقَّهَ بِأَبِي العَبَّاسِ بنِ عِيْسَى. وَسَمِعَ مِنْ صِهْرِهِ طَارِقِ بنِ يَعيشَ، وَابْنِ الدَّبَّاغِ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ السِّلَفِيِّ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُمتعَةٌ، وَشعرٌ، وَفَضَائِلُ، وَيدٌ فِي اللُّغَةِ. مَاتَ بِقُوْصٍ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 174"، ووقع عنده [أبو يعلى بن الجبري] بدل [أبو يعلى ابن الحبوبي] . 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154-155". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من بنى غبر بن يشكر ابن وائل. وروى عنه جعفر بن أبي وحشية قصة لَيْسَ له غيرها أنه قَالَ: دخلت حائطا فأخذت سنبلا ففركته، فجاء صاحبه فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ، فذكرت له ذَلِكَ، فدعاه ورد على ثوبي. |