نتائج البحث عن (مطو) 50 نتيجة

[م ط و] المَطْوُ: الجِدُّ والنَّجاءُ في السَّيْرِ، وقد مَطَي مَطْواً، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:

(مَطَوْتُ بِهِم حتَّي يكِلَّ غَرِيُّهم...وحتَّي الجِيادُ ما يُقَدْنَ بأَرْسانِ)

ومَطَا الشَّيءَ مَطْواً: مَدَّه. ومَطَي بالقَوْمِ مَطْواً: مَدَّ بهم. وتَمطَّي الرَّجُلُ: تَمدَّدَ، وقَوْلُه - أَنْشَدَه ثَعلَبٌ -:

(تَمَطَّتْ بِه أُمُّه في النِّفاسِ...فلَيْسَ بِيَتْنٍ ولا تَوْأَمِ)

فَسَّره فَقَالَ: يُرِيدُ أنَّها زادَتْ على تِسْعَةَ أَشْهُرٍ حتى نَضَّجَتْه. وتَمتَّي كتَمَطَّي، عَلَى البَدَلِِ. وقِيلَ لأَعرابيٍّ: ما هذا الأَثَرُ بجَبْهَتِكَ؟ فقَالَ: من شِدَّةِ التَّمَتِّي في السُّجودِ. وتَمطَّي النَّهارُ: امْتَدَّ وطَالَ، وقِيلَ: كُلُّ ما امْتَدَّ قفد طالَ. وتَمطَّي بهم السَّفَرُ: امْتَدَّ وطالَ، وتَمطَّي بك العَهْدُ كذلك، والاسْمُ من كل ذلك المُطَواءُ.والمَطَا أَيْضاً: التَّمطِّي، عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حكاه في كتابِه المَوْسومِ بالجُمَلِ، قَرَنَه بالمَطاَ، الّذي هو الظَّهْرُ. والمَطِيَّةُ من الدَّوَابٍّ: الّتي تَمْطُو في سَيْرِها، وجَمْعُها: مَطَايَا، ومَطِيٌّ، ومن أَبياتِ الكِتابِ.

(مَتَي أنامُ لا يُؤَرِّقِنْي الكَرِيّ...)

(لَيْلاً ولا أَسْمَعُ أَجراسَ المَطِيّ...)

قَالَ سِيبَويَه: أرادَ لا يُؤَرِّقُنِي، فاحْتاجَ فأَشَمَّ السّاكِنَ الضَّمَّةَ، وإنَّما قَالَ سِيبَويِهِ ذلك لأًَنَّ بَعْدَه ((ولا أَسْمَعُ)) وهو فِعْلٌ مَرْفُوعٌ، فحُكْمُ الأَوَّلِ الَّذي عُطِفَ عليه هذا الفِعْلُ أَنْ يكونَ مَرْفُوعاً، لكنْ لَّما لم يُمْكِنْه أَن يُخْلِصَ الحَركَةَ في يُؤَرِّقُني أَشَمَّها، وحَمَلَ أَسْمَعُ عَلِيهَِ؛ لأنَّه وإنْ كانَتِ الحركَةُ مُشَمَّةً فإنَّها في نِيَّةِ الإشْباعِ، وإنَّما قُلْنا في الإشْمامِ هُهُنا إنَّه ضَرورةٌ لأنَّه لو قَالَ لا يُؤَرِّقُنِي فأَشْبَعَ لخَرجَ من الرَّجَرِ إلى الكامِلِ، ومُحال أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ عَرُوضَيْنِ مُخْتِلفَيْنِ. وأَنْشَدَ الأَخْفَشُ:

(أَلَم تكُنْ حَلَفْتَ باللهِ العَلِيّ...)

(إنَّ مَطاياكَ لَمِنْ خَيْرِ المِطِيّ...)

جَعَلَ الياءَ التي في مَوْضِعِ ياءِ فَعِيلِ قافيةً، وأَلْقَي المُتَحَرِّكَةَ لما احتْاجَ إلى إِلقائِها، وقد قَالَ قَوْمٌ: إنَّما أَلْقَي الزائِدَ، وذلك ليس بحَسَنٍ؛ لأنَّه مُسْتَخِفٌّ لِلأُولِي، وإنَّما يَرْتَدِعُ عند الثّانِية، فلماَّ جاء لَفْظٌ لا يكونُ مع الأُولَي تَركَه، كما يَقِفُ عَلَى التثَّقْيِلِ بالخِفَّةِ. قَالَ ابنُ جِنَّي: ذَهبَ الأَخْفَشُ في العَلِي والمطِي إلى حَذْفِ الحَرْفِ الآخِرِ الذي هو لامٌ وتَبْقِيَة ياءِ فَعِيلٍ، وإن كانَتْ زائدةُ، كما ذَهَبَ في نحو مَقُولٍ ومِبيعٍ إلى حَذْفِ العَيْنِ وإقرارِ واوِ مَفْعولٍ، وإنْ كانَتْ زائدةً، إِلاّ أنَّ جهَتَي الحَذْفِ هنا وهناك مُخْتَلِفَتانٍِ؛ لأَنَّ المَحْذُوفَ من المَطِيّ والعَلِيّ الحَرْفُ الآخِرُ، والحَذْفُ في مَقُولٍ لًعلِةِ لَيْسَتْ بِعلَّةِ الحَذْفِ في المَطِي والعَلِي، والّذِي رآه في المَطِيِّ حَسّنٌ، لأنَّكَ لا تَتَناكَرُ الياءَ الأُولَي إذا كانَ الوَزْنُ قابِلاً لها، وهي مُكَمِّلَةٌ له، أَلاَ تَرى أَنَّها بإزاءِ نَونِ ((مُسْتفْعِلُنْ)) ، وإنَّما اسْتَغْنَى الوَزْنُ عن الثّانِيةِ،فإِيَّاها فَاحْذِفْ. ورَوَاهُ قُطْرُبٌ: ((أَنَّ مَطَاياكَ)) بفَتْحِ ((أَنَّ)) مع اللاّمِ، وهذا طَريفٌ، والوَجْهُ الصَّحِيحُ هنا كَسْرُ إِنَّ، لِتَزولَ الضَّرُورةً إلا أنَّا سَمِعْناها مَفْتُوحةَ الهَمزِة. وقد مَطَتْ مَطْواً، وامْتَطَاها: اتَّخَذَها مَطِيَّةً. وامْتَطَاها، وأَمْطَاها: جَعَلَها مَطِيَّتَه. والمَطَا: الظَّهْرُ لامْتِدادِه، وقيلَ: هو حَبْلُ المَتْنِ من عَصَبٍ أو عَقَب أو لَحْمٍ، والجمعُ: أَمطاءٌ. والمِطْوُ: جَرِيدَةٌ تُشَقُّ بِشقَّيْنِ، ويُخْزَمُ بها القَتُّ من الزَّرْعِ، وذلك لامَتْدادها. والمِطْوُ: الشِّمْراخُ بِلُغَةِ بَلْحَارثْ بنِ كَعْبِ، وذَلكَ لتمَطِّيه، والجَمْعُ: مِطاءٌ. والمَطَا، مَقْصُورُ: لُغَةٌ فيه، عن ابنِ الأَعرابِيِّ. وقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المِطْوُ، والمَطْوُ جَمِيعاً: الكِباسَةُ، قَالَ - وأنْشَدَ أَبو زيادٍ _:

(وكانَ هَمِّي كُلَّ مُطْوٍ أَمْلَحْ...)

كَذَا أَنْشَدَه مُطْوٍ بالضَّمّ. ومِطْوُ الرَّجِل: صَدِيقُه، وصاحِبُه ونَطِيرةُ، سَرَوَّيةٌ، وقَيلًَ: مِطْوُه: صاحِبُه في السَّفَرِ؛ لأَنَّه كأنَّه إذا قُويِسَ به فقد مُدَّ مَعَه، قَالَ يَصٍِفُ سَحاباً:

(فَظِلْتُ لَدَى البَيْتِ الحَرامِ أُخِيلُه...ومِطْوَاي مُشْتاقانِ لَهْ أَرِقانِ)

والمَطَا أيضاً: لُغَةٌ فيه، والجَمْعُ: أَمطاءٌ ومَطِيُّ، الأَخيرةُ اسْمٌ للجِمْعِ، قَالَ أبو ذُؤَيْبٍ:

(لَقَدْ لاَقَي المَطِيَّ بِنِجْدِ عُفْرِ...حَدِيثٌ إنْ عِجْبتَ له عَجِيبُ)

والأُمْطِيُّ: صَمْعٌ يُؤكَلُ، سُمِّي بذلك لامْتِدادِه، وقِيلَ: هو ضَرْبٌ من نَباتِ الرَّمْلِ يَمْتَدُّ ويَنْفَرِشُ. وقَالَ أَبو حَنيفَة: الأمْطِيُّ: شَجََرٌ يَنْبُتُ في الرَّمْلِ قُضْباناً، وله عِلْكٌ يُمْضَعُ، قَالَ العَجَّاجُ - وَوَصَفَ ثَوْرَ وَحْشٍ(وبالفِرِنْدادِ له أَمْطِيُّ...)

وكُلّ ذلك من المَدَّ، لأَنَّ العِلْكَ يَمْتَدُّ.
مطو
: (و ( {{مَطا) }} مَطْواً: (جَدَّ فِيالسَّيْرِ، وأَسْرَعَ) .) وقيلَ: مَطَا {{يَمْطُو إِذا سارَ سَيْراً حَسَناً.
(و) مَطا مَطْواً: (أَكَلَ الرُّطَبَ مِن) }}
المَطْوِ، وَهِي (الكِباسَةَ.
(و)
مَطَا مَطْواً: أَي (صاحَبَ صَدِيقاً) فِي السَّفَرِ.
(و) مَطَا إِذا (فَتَحَ عَيْنَيْه) ، وأصْلُ المَطْوِ المَدّ فِي هَذَا.
(و) مَطا (بالقَوْمِ) مَطْواً: (مَدَّ بهم فِي السَّيْرِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي، وَمِنْه قولُ امْرىءِ القَيْس:
{{مَطَوْتُ بهم حتَّى يَكِلَّ غَرِيمُهُم
وحتَّى الجِيادُ مَا يُقَدْنَ بأَرْسانِ (و) مَطَا (المَرأَةَ) مَطْواً: (نَكَحَها.
(}}
وتَمَطَّى النَّهارُ وغيرُهُ)
، كالسَّفَرِ والعَهْدِ، (امْتَدَّ وطالَ) ؛) وَهُوَ مجازٌ.
(والاسْمُ) مِن كلِّ ذلكَ: ( {{المُطَواءُ) ، كغُلَواء. وقالَ أَبُو عليَ القالِي: المُطواءُ}} التَّمطِّي عنْدَ الحُمَّى.
( {{والمَطَا: التَّمَطِّي) ؛) عَن الزجَّاجي حَكَاهُ فِي الجُمَلِ، قَرَنَه}} بالمَطا الَّذِي هُوَ الظَّهْر؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي لذُّرْوَة بن جُحْفَةَ الصُّمُوتي:
شَمَمْتُها إذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي
فَهْيَ تَمطَّى {{كَمْطا المحمومِ (و) }} المَطَا: (الظَّهْرُ) لامتدادِه. وقيلَ: هُوَ حَبْلُ المَتْنِ من عَصَبٍ أَو عَقَبٍ أَو لَحْم؛ {{أَمْطاءٌ.
(}}
والمَطِيَّةُ: الَّدابَّة)
تُمَطُّ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن الأصْمعي؛ وَفِي المُحْكم: ( {{تَمْطُو فِي سَيْرِها) ، واحِدٌ وجَمْعٌ.
قالَ الجَوْهرِي: قالَ أَبو العُمَيْثل:}}
المَطِيَّةُ تُذَكَّر وتُؤَنَّثُ؛ وأَنْشَدَ أَبُو زيْدٍ لربيعَةَ بنِ مَقْرُوم الضَّبِّي جاهِلِي:{{ومَطِيَّة مَلَثَ الظَّلامِ بَعَثْتُه
يَشْكُو الكَلالَ إليَّ دامِي الأظْلَلِوقيلَ: المَطِيَّةُ: الناقَةُ يُرْكَبُ}}
مَطاها؛ أَو البَعيرُ يُمْتَطَى ظَهْرُه؛ (ج: {{مَطايا}} ومَطِيٌّ) ، ومِن أَبياتِ الكتابِ:
مَتى أَنامُ لَا يُؤَرِّقْني الكَرِي
لَيْلاً وَلَا أسْمَعُ أَجْراسَ {{المَطِي وأَنْشَدَ الأَخْفَش:
ألم تَكُنْ حَلَفْتَ باللَّهِ العَلِي
أنَّ مَطايَاكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطِي؟ قالَ الجَوْهرِي:}}
والمَطايا فَعالَى، وأَصْلُه فعائِلُ إلاَّ أنَّه فُعِل بِهِ مَا فُعِلَ بخَطايَا.
( {{وامْتَطاها}} وأمْطاها: جَعَلَها {{مَطِيَّةً.
(قالَ الأُمَوي:}}
امْتَطَيْناها جَعَلْناها {{مَطايانا.
وقالَ أَبُو زيْدٍ:}}
امْتَطَيْتُها اتَّخَذْتُها مَطِيَّةً.
( {{والمَطْوُ) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَرُ: جَرِيدَةٌ تُشَقُّ شَقَّتَيْنِ ويُحْزَمُ بهَا القَتُّ من الزَّرْعِ) وذلكَ لامْتِدادِها. (و) أَيْضاً: (الشِّمْراخُ) بلُغَةِ بلحارِثِ بنِ كعْبٍ. (}} كالمَطَا)
، مَقْصورٌ لُغَة فِيهِ عَن ابنِ الأعْرابي.
وقالَ أَبُو حنيفَةَ: {{المَطْوُ}} والمِطْوُ عِذْقُ النَّخْلَةِ، وَهِي أَيْضاً الكِباسَةُ والعاسِي؛ واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الكَسْر؛ وأَنْشَدَ أَبو زيادٍ:
وَهَتَفُوا وَصرَّحُوا يَا أَجْلَحْ
وَكَانَ هَمِّي كلّ {{مِطْوٍ أمْلَحْهكذا ضَبَطَهُ ابنُ برِّي، بكسْر الميمِ؛ (ج}} مِطاءٌ) ، كجرْوٍ وجِراءٍ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي للراجز:
تحَدَّرَ عَن كَوافِرِهِ! المِطاءُ( {{وأَمْطاءٌ) ، يكونُ جَمْعاً للمَفْتوحِ وللمَكْسورِ، (}} ومَطِيٌّ) ، كغَنِيَ، اسْمٌ للجَمْعِ.
( {{والأُمْطِيُّ، كتُرْكِيَ: صَمْغٌ يُؤْكَلُ) ، سُمِّي بِهِ لامْتِدادِه، ويقالُ لشَجَره اللُّبايَةُ؛ قيلَ: هُوَ ضَرْبٌ من نَباتِ الرَّمْلِ يَمْتَدُّ ويَنْفرشُ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَةَ: شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي الرّمْلِ قُضْباناً وَله عِلْكٌ يُمْضَغُ.
(و) }}
الأُمْطِيُّ أَيْضاً: (المُسْتَوِي القامَةِ المَديدُها.
( {{والمَطْوةُ: السَّاعَةُ) لامْتِدادِها.
(}} والمِطْوُ، بالكسْر: النَّظِيرُ والصَّاحِبُ)
؛) وأَنْشدَ الجَوْهرِي:
نادَيْت {{مِطْوي وَقد مالَ النهارُ بهمْ
وعَبْرةُ العَيْن جارٍ دَمْعُها سَجمُوقالَ رجُلٌ من أزْدِ السّراةِ يَصِفُ بَرْقاً؛ وقالَ الأصْبهاني: إنَّه ليَعْلى بنِ الأحْول:
فَظَلْتُ لَدَى البَيْتِ العَتِيقِ أُخِيلُه
}}
ومِطْوايَ مُشْتاقانِ لَهْ أَرِقانِأَي صاحِبَاي.
ويقالُ: {{المِطْوُ الصاحِبُ فِي السَّفَرِ خاصَّةً.
وَقَالَ الراغبُ: هُوَ الصاحِبُ المُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، وتَسْمِيَته بذلكَ كتَسْمِيَته بالظَّهْر. (و) المَطْوُ: (سُنْبُلُ الذُّرَةِ) لامْتِدادِهِ. قالَهُ النَّضْر.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
التَّمَطِّي: التَّبَخْتُر ومَدُّ اليَدَيْن فِي المَشْيِ، ويقالُ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِن المَطِيطَةِ، وَقد ذُكِرَ فِي الطاءِ؛ وقولُه تَعَالَى: {{ثمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِه! يَتَمَطَّى}} ، أَي يمدُّ مَطاهُ أَو يَتَبَخْتَرُ.
وَفِي حديثِ تَعْذِيبِ بِلالٍ: (وَقد{{مُطِيَ فِي الشمْسِ) ، أَي مُدَّ وبُطِحَ.
}}
وتَمَطَّى: سارَ سَيرْاً طَوِيلاً مَمْدوداً؛ وَمِنْه قولُ رُؤْبَة:
بِهِ {{تمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيلَهِ
بِنَا حَراحِيجُ المَهارِي النُّفَّهِ وقولُه: أَنْشَده ثَعْلَب:
}}
تَمَطَّتْ بِهِ أُمُّه فِي النِّفاسِ
فليسَ بِيَتْنٍ ولاتوأمِفسَّره فقالَ: يريدُ أنَّها زادَتْ على تِسْعَة أَشْهُر حَتَّى نَضَّجَتْهُ وجرَّتْ حَمْلَه.
{{والمَطاةُ: الاسْمُ من التَّمَطِّي.
}}
والتَّمْطِيةُ: الشِّمْراخُ.
{{والمُطْوُ، بِالضَّمِّ: عِذْقُ النَّخْلةِ؛ عَن عليَ بنِ حَمْزَةَ البَصْري عَن أَبي زِيادٍ الكِلابي، كَذَا وَجَدَه صاحِبُ اللِّسانِ بخطِّ الشَّيْخ رضِي الدِّيْن الشاطِبي.
قُلْت: فَهُوَ إِذا مُثَلَّث.
}}
والمَطا، مَقْصورٌ: الصاحِبُ، والجَمْعُ {{أَمْطاءٌ}} ومَطِيٌّ؛ الأخيرَةُ اسْمٌ للجَمْعِ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْب:
لقد أَلْقَى {المَطِيَّ بنَجْدِ عُفْرٍ
حديثٌ إنْ عَجِبْتَ لَهُ عَجِيبُ
  • مطو
مطو: {{يتمطى}}: يتبختر، قيل: يمد مطاه في مشيه، والمطا: الظهر.
  • مطو
امتطى يمتطي، امْتَطِ، امتطاءً، فهو مُمْتَطٍ، والمفعول مُمْتَطًى• امتطى الدَّابّةَ وغيرَها: جعلها مَطِيَّتَه وركبها، استقلَّها، علاها "امتطى الحصانَ قاصِدًا مزرعتَه- امتطى الدرّاجةَ/ سيّارتَه".

تمطَّى/ تمطَّى في يتمطَّى، تَمَطَّ، تَمَطّيًا، فهو مُتَمَطٍّ، والمفعول مُتَمَطًّى فيه• تمطَّى النَّهارُ وغيرُه: امتدَّ وطال.• تمطَّى الشَّخْصُ في مِشْيَتِه: تبختر ومدَّ يديه " {{ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى}} ".

امتطاء [مفرد]: مصدر امتطى.

مَطِيَّة [مفرد]: ج مطيَّات ومَطايَا ومَطِيّ• المَطِيَّة من الدَّوابّ: ما يُرْكب ويمتطى كالبعير والنَّاقة (للمذكَّر والمؤنَّث) "حماره مطيَّته في التنقُّل بين القرى" ° اتّخذه مطيَّة لبلوغ مآربه: جعله وسيلة.
م طو
مطوت بهم في السير. ومطا الرّشاء من البئر. ورأيته قد مطي في الشمس. وركب المطية والمطيّ والمطايا، وامتطاها. وركب مطاها: ظهرها. وتمطّى في مشيته: تبختر، وهو يتثاءب ويتمطّى، وبه ثؤباء ومطواء. قال المسيب:

بمحالة تقص الذباب بطرفها...خلقت معاقمها على مطوائها

أي لم تلقح فهي حائل وكأنها تمطّت فخلقت على ذلك.

ومن المجاز: تمطّى الليل إذا طال. قال بيهس:

كلّما قلت قد تقضّى تمطّى...حالك اللون دامساً يحموماً
(المطواح) مَا يطاح بِهِ الشَّيْء أَو يرْمى بِهِ فِي الْهَوَاء والعصا (ج) مطاويح
(المطواع) من يسْرع إِلَى الطَّاعَة وَيُقَال هُوَ مطواعة بِالتَّاءِ لزِيَادَة الْمُبَالغَة (ج) مطاويع
(المطوع) المتطوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الَّذين يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين}} أَي من يتطوعون للْجِهَاد وَنَحْوه وَيُقَال لَهُم المطوعة والمطوعة بتَخْفِيف الطَّاء
(المطوف) من صناعته أَو حرفته إرشاد الْحجَّاج إِلَى مَا يتَعَلَّق بمناسك الْحَج (مو)
(المطوق) من الْحمام وَنَحْوه مَا كَانَ لَهُ طوق فِي عُنُقه أَي دَائِرَة من الشّعْر تخَالف سَائِر لَونه
(المطوى) شَيْء يلف عَلَيْهِ الْغَزل وَنَحْوه (ج) مطاو
(المطواة) سكين صَغِير ذُو نصل أَو نصال تطوى فِي النّصاب (محدثة)
(الممطور) رجل مَمْطُور كثير السِّوَاك طيب النكهة
(المطو) عذق النَّخْلَة وجريدة تشق شقين فيحزم بهَا القت من الزَّرْع (ج) مطاء وأمطاء

(المطو) المطو والنظير والصاحب وسنبل الذّرة (ج) أمطاء
(المطواء) الامتداد والطول والتمطي عِنْد الْحمى
(المطوة) يُقَال مَضَت مطوة من اللَّيْل سَاعَة
مطو، مطىمُطِيَ في الشَّمْسِ: مُدَ. وكُل شَيْء مَدَدْتَه فقد مَطَوْته. ومنه المَطْوُ في السيْرِ. وذَهَبَ يَتَمَطَّى: أي يَتَبَخْتَرُ، وهو المُطْوى والمُطَيْطَاءُ والمَطَا والمُطَوَاءُ. وهو - أيضاً -: الطُّوْلُ والامْتِدَادُ. والمِطْو: الجَريْدَةُ يَحْزِمُوْنَ بها حُزَمَ البُرِّ. والشِّمْرَاخُ الذي عليه البُسْرُ، وجَمْعُه مِطَاءٌ. وسَنَابِلُ الذُرَةِ. والصَّدِيْقُ والخِلُّ. ومَطَا به: أي رَمى به.ومَطَأه: نَكَحَه.ومَر بي مُنْذُ مَطْوَةٍ: أي مُنْذُ ساعَةٍ طَويلَةٍ. والمَطَا: الظَّهْرُ. وامْتَطَى البَعِيْرَ: رَكِبَ مَطَاه، وتَثْنِيَتُه مَطَوَانِ. والمَطِيُّ: المَرَاكِبُ المَرْكُوْبَةُ الأمْطَاءِ. والأمْطِيُّ: المُسْتَوِي القامَةِ المَدِيْدُ. والمُطَا: المَدى. وخِمْسٌ ماطٍ: بَعِيْدٌ.والأمْطِيُ: شَجَرٌ.
مطو: مط: مد، بسط (فوك).
ماط: (أي على وزن فاعل): انحنى، طأطأ (بوشر). تمطا -كذا. المترجم- في قيوده قطعها (بوشر، كوسج. كرست 97 وتستعمل مثل تمطع) (انظر مطع).
تمطى وضربه: لطمه (بوشر).
أمطى: أي ذهب به (المرض) في أيام قليلة (مولرز 1863، 2: 9: 2 ما لم تقرأ الكلمة على أنها أمضى).
التمطى: التقلص الكزازي، كزاز (باين سميث 1433).
السّطح المطوق:[في الانكليزية] Surface surrounded by two circles [ في الفرنسية] Surface entouree par deux cercles قد ذكر في لفظ الحلقة.
مُطَّوِّعَة:
تقديره متطوّعة فأدغم: موضع من نواحي البصرة.
مُطَوَّقَة
من (ط و ق) القارورة الكبيرة ذات عنق، ولابسة الطوق والحمامة التي يتخلف لون عنقها عن لون سائر جسمها.
مُطَّوَّع
من (ط و ع) المتنفل الذي يقوم بالعبادة طائعا مختارا دون أن تكون فرضا، والطائع اللين المنقاد، والمشجع غيره على الأمر المزين له.
مُطَّوِّع
من (ط و ع) المتطوع للجهاد وغيره.
مَطْوَح
من (ط و ح) المرمى والملقي من الأشياء، ومكان الإلقاء والرمي.
مُطَوِّح
من (ط و ح) الملقي بالشيء والرامي به، والضارب بالعصا.
مَطْوَاوي
من (م ط و) نسبة على غير قياس إلى مَطْو بمعنى الجد والسرعة في السير.
مِطْواوي
من (م ط و) نسبة على غير قياس إلى مِطْو بمعنى سنبل الذرة، والنظير والصاحب.
مَطْوان
من (م ط و) وصف بمعنى الجد والسرعة في السير.
مِطْوَار
من (م ط ر) الكثير القرب للشيء والحومان حوله.
مِطْوَاح
من (ط و ح) ما يطاح به الشيء أو يرمى به في الهواء والعصا.
طَمْطُوم
من (ط م ط م) قد يكون تمليحا للطَمْطِم بمعنى الأعجم الذي لا يفصح.
  • المطوقة
(المطوقة) القارورة الْكَبِيرَة لَهَا عنق
مطو
مَطَا(n. ac. مَطْو)
a. Went quickly, hastened.
b. Urged, drove on.
c. Clave to; joined himself to.
d. [Bi], Jaded, wearied.
e. Lengthened.
f. Opened (eyes).
g. Swore.
مطوحمطوحَ يمطوح، مَطْوَحَةً، فهو مُمَطْوِح، والمفعول مُمَطْوَح• مطوح المدينُ الدائنَ في دفع الدَّيْن: أرجأه مرَّة بعد مرَّة.

تمطوحَ يتمطوح، تَمَطْوُحًا، فهو مُتَمَطوِح• تمطوح الدَّيْنُ: مُطاوع مطوحَ: أُرجِئ.
الهمزة المطولة:همزة محققة بعدها همزة مسهلة بين بين، ويُعَبَّر عنها أيضاًً بـ (الهمزة الممدودة).
تَمَطْوَحَالجذر: ط و ح

مثال: تَمَطْوَحَ الدَّيْنُالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها. المعنى: أُرْجِئ

الصواب والرتبة: -تَمَطْوَحَ الدَّينُ [صحيحة] التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَطْوَحَ».
مَطْوَحَالجذر: ط و ح

مثال: مَطْوَحَ المدينُ الدائنَ في دفع الدينالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم». المعنى: أرجأه مرة بعد مرة

الصواب والرتبة: -مَطْوَحَ المدينُ الدائنَ في دفع الدين [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛ ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع. وهو ما ينطبق على كلمة «مَطْوَحَ».

الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشكال الشهية، في الأعمال بالمقنطرات المطوية
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحيم المزي.
(مَطَوَ)الْمِيمُ وَالطَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَدٍّ فِي الشَّيْءِ وَامْتِدَادٍ. وَمَطَوْتُ بِالْقَوْمِ أَمْطُو مَطْوًا: مَدَدْتُ بِهِمْ فِي السَّيْرِ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى تَكِلَّ مَطِيُّهُمْ...وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ

وَالْمَطِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ الْقِيَاسِ، وَيُقَالُ بَلْ سُمِّيَتْ لِأَنَّهُ يُرْكَبُ مَطَاهَا، أَيْ ظَهْرُهَا. وَسُمِّيَ الظَّهْرُ الْمَطَا لِلِامْتِدَادِ الَّذِي فِيهِ. وَالْمِطْوُ: الصَّاحِبُ، لِأَنَّهُ يَمْطُو مَعَكَ. قَالَ:

نَادَيْتُ مِطْوِي وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ بِهِمْ...وَعَبْرَةُ الْعَيْنِ جَارٍ دَمْعُهَا سَجِمُ

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اشْتِقَاقُهُ مِنِ امْتَطَيْتُ الْبَعِيرَ. وَمِمَّا يَجُوزُ أَنْ يُقَاسَ عَلَى هَذَا الْمَِطْوِ: عَذْقُ النَّخْلَةِ، لِامْتِدَادِهِ.

المُطَّوِّعَة

المخصص

المُطَّوِّعَة: الْقَوْم الَّذين يتطوعون بِالْجِهَادِ، وَحَكَاهُ أَحْمد بن يحيى بتَخْفِيف الطّاء وَشد الْوَاو ورد ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق.
3384- المطَّوَّعِي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ, شَيْخُ القُرَّاءِ, مُسْنِدُ العَصْرِ, أَبُو العباس, الحسن بن سعيد بن جعفر العباداني المطوَّعي, نزِيل إِصْطَخْرَ.
وُلِدَ نَحْوَ السَّبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَإِدْرِيْسَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئَ، وَزعمَ أَنَّهُ تَلاَ عَلَيْهِ وَعَلَى عِدَّةٍ مِنَ الكِبَارِ, وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ الحَسَنِ بنِ المثنَّى، وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ, وَأَبِي خَلِيْفَةَ, وَخَلْقٍ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قَدِمَ أَصْبَهَانَ، وَكَانَ رَأْساً فِي القُرْآنِ وَحفظِهِ, فِي روَايتِهِ لينٌ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الشِّيْرَازِيُّ، وَتَلاَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ أَبُوْهُ وَاعِظاً محدِّثًا.
وَقَالَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ: لِي ثَمَانٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَله تَرْجَمَةٌ في طبقات القراء.
توفِّي سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 271"، وميزان الاعتدال "1/ 492"، والعبر "2/ 359"، ولسان الميزان "2/ 210"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 141"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 75".
المقرئ: الحسن بن سعيد بن جعفر العبّاداني المُطَّوعي، نزيل إصطخر، أبو العباس.
ولد: نحو سنة (270 هـ) سبعين ومائتين.
من مشايخه: أبو مسلم الكَجّي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وتلا على إدريس بن عبد الكريم المقرئ، كما ادعى هو (¬1) وغيرهم.
من تلامذته: أبو نُعيم، وأبو بكر بن أبي علي، وتلا عليه أبو عبد الله الكازَريني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* أخبار أصبهان: "كان رأسًا في القراءات، وحفظه في حديثه وروايته لين" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مؤلف كتاب اللامات وتفسيرها إمام عارف ثقة في القراءة وأثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني ووثقه" أ. هـ.
* المقفى: "انتهت إليه علوم الإسناد في القراءات ... وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف" أ. هـ.
وفاته: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة.

يوصف الحديث بأنه مطول أو بأنه رُوي مطولاً ، على الضد من وصفه بالقصر والاختصار، فيقال مثلاً: رواه البخاري مختصراً، ورواه مسلم مطولاً ؛ ويقال: هذا الحديث هو مطوَّل الحديث الذي تقدم برقم كذا؛ ولا يشترط في المطول أن يكون طويلاً ولكن يشترط أن تكون روايته ، الموصوفة بأنها مطوَّلة ، أطولَ من رواية أخرى له، بقدر معتبر ؛ قال ابن حبان في (المجروحين) (1/55): (سمعت علي بن أحمد الجرجاني بحلب يقول: سمعت حنبل بن إسحاق بن حنبل يقول: سمعت عمي أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه - يقول: أحفظنا للمطولات الشاذكوني ؛ وأعرفنا بالرجال يحيى بن معين ؛ وأعلمنا بالعلل علي بن المديني ؛ وكأنه أومأ إلى نفسه أنه أفقهُهم ).
وانظر (مكرَّر) و(طوَّله) و(طويل).

غزوة مطونية في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة مطونية في الأندلس.
306 - 918 م
كان غزاة الحاجب بدر بن أحمد إلى دار الحرب، وهي عزاة مطونية. وكان أمير المؤمنين الناصر لما اتصل به تطاول المشركين على من كان بإزائهم من أهل الثغور بامتناع الصوائف عن غزوهم، والإيغال في بلادهم بالحرب المتقدم الذكر، أحفظه ذلك، وأذكى عزمه، وأكد بصيرته في مجاهدة أعداء الله وأعداء دينه في هذا العام؛ فأمر بالاحتفال في الحشد وجمع الرجال والتكثير من الأجناد والفرسان الأبطال. وعهد إلى حاجبه بالغزو بنفسه في الصائفة. ونفذت كتبه إلى أهل الأطراف والثغور بالخروج إلى أعداء الله، والدخول في معسكره، والجدّ في نكاية أهل الكفر، والإيقاع بهم في أواسط بلادهم، ومجتمع نصرانيتهم. ففصل الحاجب بالجيوش، يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرَّم؛ وانثالت إليه العساكر من كل جهة في أٌرب ثغور المسلمين؛ ودخل بهم دار الحرب، وقد انحشد المشركون، وتجمعوا من أقاصي بلادهم، واعتصموا بأمنع أجبلهم؛ فنازلهم الحاجب بدر بن أحمد بأولياء الله وأنصار دينه؛ فكانت له على أعداء الله وقائع اشتفت فيها صدور المسلمين، وانتصروا على أعداء الله المشركين. وقتل في هذه الغزاة من حماتهم، وأبطالهم، وصلاة الحروب منهم، جملة عظيمة لا يأخذها عدٌّ، ولا يحيط بها وصف. وكان الفتح يوم الخميس لثلاث خلون من ربيع الأول ويوم السبت لخمس خلون من ربيع الأول، في معارك جليلة، لم يكن أعظم منها صنعا، ولا أكثر من أعداء الله قتيلا وأسيرا. وورد الكتاب بذلك على أمير المؤمنين الناصر - رضي الله عنه - يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول؛ فأكثر من شكر الله عز وجل على ما منَّ به، وفتح فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت