نتائج البحث عن (مقاطعة) 16 نتيجة

(المقاطعة) الِامْتِنَاع عَن مُعَاملَة الآخرين اقتصاديا أَو اجتماعيا وفْق نظام جماعي مرسوم (محدثة)
10 - صحيفة المقاطعة
لما رأت قريش أن المسلمين الذين هاجروا للحبشة وجدوا بها ملاذا آمنا طيبا، وأن عمر بن الخطاب دخل الإسلام هو وحمزة وقوى بهما المسلمون، اجتمعت قريش لتدبر أمرها، واتفقوا على أن يكتبوا صحيفة يتعاقدون فيها ضد بنى المطلب على ألا يزوجوهم أو يتزوجوا منهم، ولا يبيعون لهم، ولا يبتاعون منهم، وأن يقاطعوهم، وكتبوا هذه الصحيفة، وتعاهدوا وتواثقوا على ذلك، ثم علقوا الصحيفة فى جوف الكعبة، وكان كاتب الصحيفة هو منصور بن عكرمة بن عامر، ويقال إنه النضر بن الحارث، وقد دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فشلت يده.
وإزاء ذلك انحازت بنو هاشم وبنو المطلب إلى أبى طالب ودخلوا معه فى شعبه، وخرج من بنى هاشم أبو لهب (عبدالعزى بن عبد المطلب).
وقد عانى المسلمون من هذه المقاطعة أشد عناء، ومسهم الضر الشديد على الجوع والحرمان، وقد استمرت هذه المقاطعة حوالى ثلاث سنوات.
انتهاء المقاطعة:
وكان من بين المشركين نفر عارضوا استمرار المقاطعة، إذ أحسوا بالضر الذى يعيش فيه بنو هاشم وبنو المطلب، فمشوا فى نقض الصحيفة، ومن هؤلاء هشام بن عمرو بن الحارث، وأبو البخترى العاص بن هشام، والمطعم بن عدى، وزهير بن أبى أمية، وزمعة بن الأسود، وذهب زهير بن أبى أمية إلى البيت الحرام فطاف سبعا ثم صاح قائلا: يا أهل مكة، أناكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى؟
والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة الظالمة، وعارض أبوجهل هذا الاتجاه، ولكن جانب الخير كان أقوى.
ويروى ابن هشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى طالب: (إن الله سلطد الأرضة على هذه الصحيفة فلحستها ولم تدع بها إلا اسم الله جل وعلا)، فخرج أبو طالب إلى القوم وصاح: يا معشر قريش إن ابن أخى أخبرنى أن الأرضة لحست كلمات المقاطعة فإن كان الأمر كما قال ابن أخى فانتهوا عن قطيعتنا، وإن يكن كاذبا فإنى أسلمه لكم، فقال القوم: رضينا، وتعاقدوا على ذلك وذهبوا للصحيفة فإذا هى كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
وانتهت بذلك صحيفة المقاطعة، وإن كان كيد قريش للمسلمين لم ينته، مما جعل المسلمين يلجأون للهجرة إلى المدينة المنورة.
أ. د/أحمد شلبى
__________
مراجع الاستزادة:
1 - السيرة النبوية ابن هشام 2/ 3،17،19.
2 - السيرة النبوية أحمد شلبى الجزءالأول من موسوعة التاريخ الإسلامى

استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين.
139 - 756 م
غزا العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الصائفة مع صالح بن علي وعيسى بن علي، وبنوا ما أخربه الروم من ملطية، ثم غزوا الصائفة من درب الحدث فتوغلا في أرض الروم، وغزا مع صالح أختاه أم عيسى ولبابة بنتا علي، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله. وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة المرهاني. وفي هذه السنة كان الفداء بين المنصور وملك الروم، فاستفدى المنصور أسرى قاليقلا وغيرهم من الروم، وبناها وعمرها ورد إليها، وندب إليها جنداً من أهل الجزيرة وغيرهم، فأقاموا بها وحموها

بلاد الجزيرة (العراق) استرد المسلمون مقاطعة (الرها) من الصليبيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بلاد الجزيرة (العراق) استرد المسلمون مقاطعة (الرها) من الصليبيين.
510 - 1116 م
توفي جاولي سقاوو، وكان السلطان ببغداد عازماً على المقام بها، فاضطر إلى المسير إلى أصبهان ليكون قريباً من فارس، لئلا تختلف عليه، فلما قصد السلطان ورضي عنه أقطعه بلاد فارس، فسار جاولي إليها، ومعه ولد السلطان جغري، وهو طفل له من العمر سنتان، وأمره بإصلاحها، وقمع المفسدين بها، فسار إليها، فأول ما اعتمده فيها أنه لم يتوسط بلاد الأمير بلدجي، وهو من كبار مماليك السلطان ملكشاه، ومن جملة بلاده كليل وسرماه، وكان متمكناً بتلك البلاد. وراسله جاولي ليحضر خدمة جغري، ولد السلطان، وعلم جغري أن يقول بالفارسية: خذوه، فلما دخل بلدجي قال جغري، على عادته: خذوه، فأخذ وقتل، ونهبت أمواله. وكان لبلدجي، من جملة حصونه، قلعة إصطخر، وهي من أمنع القلاع وأحصنها، وكان بها أهله وذخائره، وقد استناب في حفظها وزيراً له يعرف بالجهرمي، فعصى عليه، وأخرج إليه أهله وبعض المال، ولم تزل في يد الجهرمي حتى وصل جاولي إلى فارس فأخذها منه، وجعل فيها أمواله. وكان بفارس جماعة من أمراء الشوانكارة، وهم خلق كثير لا يحصون، ومقدمهم الحسن بن المبارز، المعروف بخسرو، وله فسا وغيرها، فراسله جاولي ليحضر خدمة جغري، فأجاب: إنني عبد السلطان، وفي طاعته، فأما الحضور فلا سبيل إليه، لأنني قد عرفت عادتك مع بلدجي وغيره، ولكنني أحمل إلى السلطان ما يؤثره. فلما سمع جاولي جوابه علم أنه لا مقام له بفارس معه، فأظهر العود إلى السلطان، وحمل أثقاله على الدواب، وسار كأنه يطلب السلطان، ورجع الرسول إلى خسرو فأخبره، فاغتر وقعد للشرب، وأمن. وأما جاولي فإنه عاد من الطريق إلى خسرو جريدة في نفر يسير، فوصل إليه وهو مخمور نائم، فكبسه، فأنبهه أخوه فضلوه، فلم يستيقظ، فصب عليه الماء البارد، فأفاق، وركب من وقته وانهزم، وتفرق أصحابه، ونهب جاولي ثقله وأمواله، وأكثر القتل في أصحابه، ونجا خسرو إلى حصنه، وهو بين جبلين، يقال لأحدهما أنج. وسار جاولي إلى مدينة فسا فتسلمها، ونهب كثيراً من بلاد فارس منها جهرم، وسار إلى خسرو، وحصره مدة، وضيق عليه، فرأى من امتناع حصنه وقوته، وكثرة ذخائره ما علم معه أن المدة تطول عليه، فصالحه ليشتغل بباقي بلاد فارس، ورحل عنه إلى شيراز، فأقام بها، ثم توجه إلى كارزون فملكها، وحصر أبا سعد محمدا في قلعته، وأقام عليها سنتين صيفاً وشتاء، فراسله جاولي في الصلح، فقتل الرسول، فأرسل إليه قوماً من الصوفية، فأطعمهم الهريسة والقطائف، ثم أمر بهم فخيطت أدبارهم وألقوا في الشمس فهلكوا، ثم نفذ ما عند أبي سعد، فطلب الأمان فأمنه، وتسلم الحصن. ثم إن جاولي أساء معاملته، فهرب، فقبض على أولاده، وبث الرجال في أثره، فرأى بعضهم زنجياً يحمل شيئاً، فقال: ما معك؟ فقال: زادي، ففتشه، فرأى دجاجاً، وحلواء السكر، فقال: ما هذا من طعامك! فضربه، فأقر على أبي سعد، وأنه يحمل ذلك إليه، فقصدوه، وهو في شعب جبل، فأخذه الجندي وحمله إلى جاولي فقتله. وسار إلى داربجرد، وصاحبها اسمه إبراهيم، فهرب صاحبها منه إلى كرمان خوفاً منه، وكان بينه وبين صاحب كرمان صهر، وهو أرسلانشاه بن كرمانشاه بن أرسلان بك بن قاورت، فقال له: لو تعاضدنا لم يقدر علينا جاولي، وطلب منه النجدة وسار جاولي بعد هربه منه إلى حصار رتيل رننه، يعني مضيق رننه، وهو موضع لم يؤخذ قهراً قط، لأنه واد نحو فرسخين، وفي صدره قلعة منيعة على جبل عال، وأهل داربجرد يتحصنون به إذا خافوا، فأقاموا به، وحفظوا أعلاه. فلما رأى جاولي حصانته سار يطلب البرية نحو كرمان، كاتماً أمره، ثم رجع من طريق كرمان إلى داربجرد، مظهراً أنه من عسكر الملك أرسلانشاه، صاحب كرمان، فلم يشك أهل الحصن أنهم مدد لهم مع صاحبهم، فأظهروا السرور، وأذنوا له في دخول المضيق، فلما دخله وضع السيف فيمن هناك، فلم ينج غير القليل، ونهب أموال أهل داربجرد وعاد إلى مكانه، وراسل خسرو يعلمه أنه عازم على التوجه إلى كرمان، ويدعوه إليه، فلم يجد بداً من موافقته، فنزل إليه طائعاً، وسار معه إلى كرمان، وأرسل إلى صاحبها القاضي أبا طاهر عبد الله بن طاهر قاضي شيراز، يأمره بإعادة الشوانكارة لأنهم رعية السلطان، يقول: إنه متى أعادهم عاد عن قصد بلاده، وإلا قصده، فأعاد صاحب كرمان جواب الرسالة متضمنة الشفاعة فيهم، حيث استجاروا به. ولما وصل الرسول إلى جاولي أحسن إليه، وأجزل له العطاء، وأفسده على صاحبه، وجعله عيناً له عليه، وقرر معه إعادة عسكر كرمان ليدخل البلاد وهم غارون، فلما عاد الرسول وبلغ السيرجان، وبها عساكر صاحب كرمان، ووزيره مقدم الجيش، أعلم الوزير ما عليه جاولي من المقاربة، وأنه يفارق ما كرهوه، وأكثر من هذا النوع، وقال: لكنه مستوحش من اجتماع العساكر بالسيرجان، وإن أعداء جاولي طمعوا فيه بهذا العسكر، والرأي أن تعاد العساكر إلى بلادها. فعاد الوزير والعساكر، وخلت السيرجان، وسار جاولي في أثر الرسول، فنزل بفرج، وهي الحد بين فارس وكرمان، فحاصرها، فلما بلغ ذلك ملك كرمان أحضر الرسول وأنكر عليه إعادة العسكر، فاعتذر إليه. وكان مع الرسول فراش لجاولي ليعود إليه بالأخبار، فارتاب به الوزير، فعاقبه، فأقر على الرسول، فصلب، ونهبت أمواله، وصلب الفراش، وندب العساكر إلى المسير إلى جاولي، فساروا في ستة آلاف فارس. وكانت الولاية التي هي الحد بين فارس وكرمان بيد إنسان يسمى موسى، وكان ذا رأي ومكر، فاجتمع بالعسكر، وأشار عليهم بترك الجادة المسلوكة، وقال: إن جاولي محتاط منها، وسلك بهم طريقاً غير مسلوكة، بين جبال ومضايق. وكان جاولي يحاصر فرج، وقد ضيق على من بها، وهو يدمن الشرب، فسير أميراً في طائفة من عسكره ليلقى العسكر المنفذ من كرمان، فسار الأمير، فلم ير أحداً، فظن أنهم قد عادوا، فرجع إلى جاولي وقال: إن العسكر كان قليلاً، فعاد خوفاً منا، فاطمأن حينئذ جاولي، وأدمن شرب الخمر. ووصل عسكر كرمان إليه ليلاً، وهو سكران، نائم، فأيقظه بعض أصحابه وأخبره، فقطع لسانه، فأتاه غيره وأيقظه وعرفه الحال، فاستيقظ وركب وانهزم، وقد تفرق عسكره منهزمين، فقتل منهم وأسر كثير، وأدركه خسرو وابن أبي سعد الذي قتل جاولي أباه، فسارا معه في أصحابهما، فلم ير معه أحداً من أصحابه الأتراك، فخاف على نفسه منهم، فقالا له: إنا لا نغدر بك، ولن ترى منا إلا الخير والسلامة، وسارا معه، حتى وصل إلى مدينة فسا، واتصل به المنهزمون من أصحابه، وأطلق صاحب كرمان الأسرى وجهزهم، وكانت هذه الوقعة في شوال سنة ثمان وخمسمائة. وبينما جاولي يدبر الأمر ليعاود كرمان، ويأخذ بثأره، توفي الملك جغري ابن السلطان محمد، وعمره خمس سنين، وكانت وفاته في ذي الحجة سنة تسع وخمسمائة، ففت ذلك في عضده، فأرسل ملك كرمان رسولاً إلى السلطان، وهو ببغداد، يطلب منه منع جاولي عنه، فأجابه السلطان أنه لا بد من إرضاء جاولي وتسليم فرج إليه، فعاد الرسول في ربيع الأول سنة عشر وخمسمائة، فتوفي جاولي، فأمنوا ما كانوا يخافونه، فلما سمع السلطان سار عن بغداد إلى أصبهان، خوفاً على فارس من صاحب كرمان.

حرب مقاطعة ميسور بين مسلمي الهند والإنجليز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب مقاطعة ميسور بين مسلمي الهند والإنجليز.
1195 - 1780 م
تعتبر حرب مقاطعة ميسور من أشهر الحروب بين الإنكليز والمسلمين في الهند، وهذه المقاطعة كانت فيها المرازبة الهندوك تحت سيطرة المسلمين فلما ضعفت الدولة المسلمة المركزية استبد المرازبة بما تحت أيديهم، وكان حيدر علي خان بن فتح علي خان أحد قادتهم فخافه وزراؤهم وأرادوا البطش به فلما أحس بما يدبر له تسلم السلطة بالقوة ووسع ملكه إذ استولى على أكثر بلاد المهراتا وبلاد مدراس فخاف منه الإنكليز وحاربوه وضموا المهراتا إليهم الذين استولى على جزء من أراضيهم ونظام الملك حيدر أباد الذي يريد أن يوسع أملاكه على حساب مقاطعة ميسور ولكنه صمد أمامهم وتفوق عليهم إلا أنه في الوقت نفسه عرف أن الصمود أمام الإنكليز والانتصار عليهم لا يكون باتباع الطرق التقليدية والأسلحة القديمة إذ لابد من استعمال الأساليب الحديثة والأسلحة المتطورة فاستخدم الفرنسيين لتحقيق هدفه وقد كانوا يومها في حرب ضد الإنكليز ولكن الصليبية هي هي فبعد أن انتهت الحرب بين الفرنسيين والإنكليز تخلت فرنسا عن حيدر فانتصر عليه الإنكليز ثم توفي حيدر عام 1196هـ وخلفه ولده فتح علي المعروف باسم تيبو الذي تابع القتال وهزم أيضا فأجبر على توقيع معاهدة سرنغا باتام التي خسر بموجبها كثيرا من أملاكه ودفع غرامة حربية وكان هذا في عام 1207هـ.

مذبحة المسلمين في مقاطعة القراقي بالحبشة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مذبحة المسلمين في مقاطعة القراقي بالحبشة.
1361 - 1942 م
بعد أن عاد هيلا سيلاسي إلى الحكم في عام 1361/ 1942م وبعد أن أتم استئناف برامجه لتنصير المسلمين جاءت الهيئات التنصيرية السويدية بإيعاز منه إلى منطقة القارقي الإسلامية والتي لا يوجد فيها نصراني واحد أو يهودي أو وثني، فهب شيخ المقاطعة عبدالسلام يطالب عن طريق القانون منع دخول المنصرين إلى هذه المقاطعة الإسلامية تجنبا لما يحدث من أضرار للمنصرين، فاتهمته السلطات بأنه يبيت العدوان على المنصرين فاعتقلته وزجته في السجن، فاحتشد المسلمون في تلك المقاطعة أمام بيت الحاكم الأمهري وطلبوا الإفراج عن الشيخ فأخذ الجنود بضرب المسلمين ثم تلاه إطلاق النار الذي خلف عشرات القتلى وأعلن عن موت الشيخ بالسجن، فانتقم الأهالي بإحراق مراكز التنصير فقام الإمبراطور هيلا سيلاسي بمنح أراضيهم الزراعية للمنصرين وشرد من نجا من رصاص جنوده وأصبحت القرية ملكا للنصارى بكاملها بعد أن كانت للمسلمين بأكملها.

مقاطعة ساراواك (ماليزيا) تصبح مستعمرة بريطانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقاطعة ساراواك (ماليزيا) تصبح مستعمرة بريطانية.
1365 - 1945 م
أصبحت مقاطعة ساراواك (التابعة لماليزيا) عام 1365هـ / 1946م مستعمرة تابعة للتاج البريطاني حيث تنازل حاكم الولاية عن سلطته على الولاية إلى التاج البريطاني.

تطبيق المملكة الليبية قانون مقاطعة إسرائيل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تطبيق المملكة الليبية قانون مقاطعة إسرائيل.
1375 رمضان - 1956 م
طبقت المملكة الليبية قانون مقاطعة إسرائيل وذلك بعد الضغوط الشعبية الكبيرة التي طالبتها بذلك، وقامت من أجل ذلك بإنشاء مكتب للمقاطعة في طرابلس.

فرض جامعة الدول العربية مقاطعة اقتصادية على إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فرض جامعة الدول العربية مقاطعة اقتصادية على إيران.
1380 صفر - 1960 م
قامت جامعة الدول العربية بفرض مقاطعة اقتصادية على دولة إيران وذلك بسبب إقدامها على الاعتراف بدولة إسرائيل وعزمها على تبادل التمثيل الدبلوماسي بينهما.

حزب الوحدة الشيعي يعترف بسقوط أكبر مقاطعة في أيدي طالبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حزب الوحدة الشيعي يعترف بسقوط أكبر مقاطعة في أيدي طالبان.
1419 جمادى الأولى - 1998 م
سيطرت جماعة طالبان الأفغانية السنية على مقاطعة "باميان" التي يعتبر معظم سكانها من الشيعة، ولم يعد [70.000] جندي من حرس الثورة كافياً لتهديد طالبان، فصدرت أوامر مرشد الثورة بإرسال [200,000] جندي من الجيش من مختلف القطاعات العسكرية، وتحرك هذا العدد الكبير حيث أخذ مواقعه على حدود إيران مع أفغانستان، وفي المقابل تحركت قوات أفغانية وأخذت مواقعها على حدود بلدهم مع إيران، وأصبحت الأجواء بين البلدين أجواء حرب.

إندونيسيا والبرتغال تتفقان على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إندونيسيا والبرتغال تتفقان على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية.
1419 ذو القعدة - 1999 م
اتفقت إندونيسيا والبرتغال على تنظيم استفتاء حول مشروع حكم ذاتي في مقاطعة تيمور الشرقية، المستعمرة البرتغالية السابقة التي ضمتها إندونيسيا في 1976م. وقد عبر 78,5% من الناخبين في الاستفتاء الذي أجري في 30 آب / أغسطس برعاية الأمم المتحدة عن تأييدهم لاستقلال تيمور الشرقية، مما أثار غضب الموالين لحكومة إندونيسيا. واجتاحت موجة من أعمال العنف الخطيرة الإقليم بهدف تهجير سكانه، أدت إلى تدخل قوة دولية.
هذا مصطلح فقهي جرى استعماله في باب الوقف من قبل متأخري فقهاء الحنفية في العهد العثماني، ولا يعرف عند غيرهم، ومرادهم بالمقاطعة: «الأجرة السنوية التي تدفع للوقوف من قبل المتصرف في العقار الذي وقفت أرضه وملكت أبنيته وكرومه وأشجاره».
«معجم المصطلحات الاقتصادية ص 320».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت